4 - شرح كتاب جوامع الأخبار ( 4 ) في البحرين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:54:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فسأل الله تبارك وتنسلك بنا جميعا سبيل الجنة اللهم آمين نحن في ليلة الاثنين ليلة التاسع من شهر جمادة الآخرة لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من
هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الثاني من شهر يناير لسنة ثلاث وعشرين والفين من ميلاد المسيح حيث ابن مريم عليه السلام في مسيطين في مملكة البحرين مع ثلة من طلبة العلم
وطالباته فحفظكم الله تبارك وتعالى وحفظ الجميع وما زلنا مع كتاب جامع الأخبار للشيخ عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى متوفر سنة ست وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة بسم
الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللمؤمنين قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الخمسون عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر رواه مسلم رحمه الله في هذا الحديث حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه بيان الطريقة
التي يجب أن يتعامل بها الزوج مع زوجته في بيته العلاقات الأسرية قال لا يفرق مؤمن مؤمنة أي لا يظلمه وذلك أنه لا يوجد إنسان كامل الكمل هم الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أما غير
الأنبياء ففيهم نقص في وجههم من الوجوه أو أوجه والنساء أكثر من الرجال في ذلك ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم وآسيا فقط هتان المرأتان
فقط كملتان فإذا كان كذلك إذن يجب أن يعامل الرجل زوجته بناء على الواقع لا بناء على ما يتمناه ويرجوه وإنما على الحياة الواقعية فقال لا يفرق مؤمن مؤمنة لا يظلمها ولا يغضها ولا يعاملها
معاملة سيئة لأنه إن كره منها خلقا رضي منها آخر هي ليست شيطانا رجيما هي إنسانا كما أنت إنسان فهي تخطئ وتصيب وتسعد وتحزن وعليك أن تكون منصفا مع زوجتك بحيث لا تظلمها إن أساءت يوما فقد
أحسنت أياما ولذا لا يجد الرجل أن يظلم رجل بل يقارن بين أيام السعادة المشاكل أو الحزن أو ما شابه ذلك من الأمور وعمران بن حسين رضي الله عنه الصحابي الجليل مرضى وقيل إنه لزم الفراشة
ثمان عشرة سنة رضي الله عنه حتى إنهم قالوا له ألا تدعو الله أن يشفيك أن يرفع عنك قال حتى تتساوى سنوات صحتي مع سنوات مرضى عشت كثيرا وأنا صحيح كذلك هنا إذا رأى الرجل من امرأته خلقا أو
تصرفا أو سمع منها قولا أزعجه آذاه فليتذكر سنوات مضت أسعدته وطيبت خاطره وتسمع كلامه وتلين له الجانب وتخدمه وغير ذلك من الأموة ربي أولاده غير ذلك من الأمور كثير جدا فلذلك النبي صلى
الله عليه وسلم نبه هنا إلى أن الإنسان يجب أن يكون منصفا بعين واحدة كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدو المساوية فلا يرى إلا المساوية فيتذكر فقط ما أساءت به لماذا
لا يتذكر ما أحسنت به في الأيام الخالية في الأيام الماضية وإذا قال إن كره منها خلقا رضي منها آخر وجاء في الحديث أن المرأة خلقت من ضلع واعوج ما في الضلع علىه وإن شئت تعدله كسرته
فتمتع بها على عوجها يتحمل على ما فيها وكما قلنا إنه لن يكون من النساء إلا قليل إلا آسيا ومريم فلذلك على الإنسان أن يكون أعقل من أن يعني يسيء التصرف في مثل هذه الأخطاء التي تقع من
زوجته هارون الرشيد رحمه الله تعالى جاءته أمواله مئة ألف أو مئتا ألف فقالت له زبيدة زوجته هبها لي قال هي لكي أعطاها هي يقول فلما أصبحنا تخاصمنا في أمر فقالت ما رأيت منك خيرا قط يقول
فضحكت قالت وتضحك قالت تذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم يحسن إليها طول الدهر فإن أساء إليها يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم فعلى العاقل أن يتق
الله تبارك وتعالى في زوجته خاصة في أوقات معينة في أوقات الطمث الحير في وقت النفاس المزاج يتغير أنت الآن لو أصاب ثوبك شيء من النجاة لم تتحمل نفسك كيف وهي يسيل عليها الدم فلابد
الإنسان يكون أعقل من أن يتصرف في وقت غضبه أو وقت رد فعله أو قوأته إثاءة زوجته له ولذا حرم الله تبارك وتعالى الطلاقة وسماه طلاقة بدعة في وقت الحي وفي وقت النفاس لأن نفسية المرأة في
هذا الوقت لا تكون سوية لانزعاجها من هذه الدماء التي تخرج منها فعلى كل حال الناس في هذا الأمر على ثلاثة أحوال أو ثلاثة أقسام قسم يعني لا يفوت لأهله شيئا لا يفوت وينسى الإحسان وهذا
يعني سيء وهذا لا تستقيم حياته عادة مع زوجته ويتفارقان وتنفصل هذه الأسرة لأنه لا يفوت لها شيئا وقسم يعني معتدل يحاسب ويحسن يعني إذا فعلت خيرا أثنى عليها وإذا فعلت شيئا سيئا أدبها أو
كلمها أو كذا لا يفوت لها لكن أيضا يمدحها ويذكرها بخريع معتدل في هذا وقسم محسن وهذا هو المطلوب يغض الطرف كأنه لم يسمع ما لم يكن شيء عظيم جدا لكنها تتكلم عن المشاكل الزوجية الأمور
التي يمكن تجاوزها ويمكن السكوت عنها لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يفركها لا يظلمها إن كره منها خلقا رضي منها آخر نعم في هذا الحديث حديث عبد الرحمن السامرة النبي صلى الله
عليه وسلم يقول يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة وليست الإمارة مقصودة لذاتي مقصود هنا المسؤولية إمارة قيادة جيش وزارة إدارة أي شيء تصدر شيء فيه تصدر يقول لا تسأل الإمارة فإنك إن سألت
الإمارة وكلت إليها يعني انتظر حتى تأتيك هي وإن لم تأتك فلا حيها الله في ناس الآن لا يسأل الإمارة يدفع الأموال لينال الإمارة شغل الواسطات لكي يكون وزيرا أو ليكون مديرا أو ليكون
رئيسا يكذب يبحث عن أي شيء ينافق يذل نفسه حتى يصل إلى هذه الإمارة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مجرد سؤال لا تسأل مجرد سؤال لا تسأل الإمارة فإنك إن سألتها أو أوتيتها عن مسألة وكلت
إليها أي وكلت إلى نفسك لم يعينك الله تبارك وتعالى وإن أتتك من غير مسألة أعانك الله عليها ويستثنى من هذا لأن البعض قد يشكل عليها قول يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ
عليم سألها هنا لكن قال أهل العلم إن يوسف عليه السلام ما سألها لنفسه وإنما سألها لمصلحتهم ثم يوسف نبي كريم معصوم وهذا إنما يكون بأمر من الله جل وعلا هؤلاء الأنبياء إنما يتصرفون بأمر
الله لهم سبحانه وتعالى الرؤية رأى سبع بقرات سيمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات أولها يوسف عليه السلام قال تزرعون سبع سنين دائما فما حصلتم فذروا في سنبله إلا قليل
مما تأكلون ثم يأتيهم بعد ذلك سبع شداد يأكلنا ما قدمتم لهن إلا قليل مما تحصيرون ثم يأتيهم بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصيرون فيوسف كان أصلح إنسان للإمارة في ذلك الوقت للوزارة
لأنه ستكون مصيبة ستأتي سبع سنوات عجاف سيهلك الناس فيها فطلبها يوسف عليه السلام لمصلحتهم لا لمصلحته صلوات ربي وسلامه عليه وفعلا قام بالأمر أحسن قيام ومرت السنوات الأولى السبع
السنوات الخير الطيبة سبع بقرات سيمان زرع كل ما يمكن زرعه من الأرض واستصلح كل ما يمكن استصلحه من الأرض وخزن الحبوب وصنع أشياء عظيمة لهم خلال هذه السنوات السبع وبقية البلاد لا يدرون
عن شيء من ذلك فلما جاءت سبع العجاف وإذا مصر وحدها هي التي تملك فائضا وتملك حبوبا مخزنة دون غيرها فصارت ليس فقط أهل مصر البلاد التي حول مصر يأتون إلى مصر ليشتروا منها الحبوب بماذا
بتفسير يوسف عليه الصلاة والسلام لهذه الرؤية وإدارته للأمور في ذلك البلد وتلك الفترة فالأصل أن الإنسان لا يسأل الإمارة ولا يطلبها لكن إن جاءته ورأى في نفسه القدرة على إدارة الأمور
فليقدم لكن إذا لم تأته أو لم ير في نفسه القدرة فإنه ينسحب ويتركها لغيره والله تبارك وتعالى يهي الأمور للناس انجو بنفسك هذا هو الأصل ثم قال اليمين فرأيت غيرها خيرا منها فأتي الذي هو
خير اليمين قولك والله أو بأي اسم من أسماء الله أو بأي صفة من صفات الله تبارك وتعالى أو بفعل من أفعال الله كان تقول والله والرحمن والعزيز أو تقول والذي فلق الحب والنوى والذي نفسه
بيده كله يعود إلى الله سبحانه وتعالى وكان السلف يتفننون في هذه الإقسام حتى أن النبي كان يقول والذي نفسه بيده وكان النبي طالب يقول والذي فلق الحب وبرأ النسمة عائشة رضي الله عنه تقول
والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون أي شيء المهم أن المعني هو الله سبحانه وتعالى إذ لا يجوز الحلف إلا بالله من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت والحلف بغير الله شرك كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك فلا يجوز الحلف إلا بالله لا يجوز الحلف بالنبي ولا بالكعبة ولا بالنعمة ولا بالشرف ولا بالأمانة أي شيء آخر من كان حالفا فليحلف بالله أو
ليصمت فإذا حلف بالله قال أهل العلم الحلف بالله ثلاثة أنواع إما أن تكون على شيء مضى وإما أن تكون على شيء مستقبل وإما أن تكون على غلبة الظن ونزيد رابعة وهي إما أن تكون على لغوة تكون
لغوة أما الحلف على شيء مضى يمين غير منعقدة يمين غير منعقدة ولكنها ينظر هل كان صادقا أو كان كاذبا إن كان كاذبا فهذه هي اليمين الغموس وهي من السبع الموبقات من كبائر الذنوب وسميت
باليمين الغموس لأنها تغمس صاحبها في النار كما تغمس الخبزة في المرق تسمى اليمين الغموس هذا على شيء مضى أما على شيء مستقبل فهذه تسمى اليمين المنعقدة هذه اليمين التي يتكلم عنها النبي
صلى الله عليه وسلم اللي فيما يستقبل والله لن أفعل لن آكل لن أذهب والله سأفعل سآكل سأذهب على شيء مستقبل تقسم على شيء غدا بعد غدا بعد ساعة المهم على شيء مستقبل هذه تسمى اليمين
المنعقدة اليمين المنعقدة وهذه التي يتكلم عنها النبي صلى الله عليه وسلم هذه اليمين المنعقدة إما أن يحلف الإنسان على طاعة يقول والله لأصلينا المغرب هو يصلي المغرب ولابد فيجب عليه أن
يصلي المغرب قال والله لأتصدقنه يجب عليه أن يتصدق والله لن أذهب إلى المرقص لا يجوز له أن يذهب هذه اليمين المنعقدة يتكلم عن مستقبل سواء بفعل أو بترك لكن لو حلف على مستقبل في معصية
قال والله لن أصل رحمي أنا يجوز له ذلك طيب صر رحمك ما أقدر بدي أصر رحمك حلفت حلفت يسوي يقال لو كفر عن يمينك وصل رحمك لأنها معصية حلف على معصية وإذا قال من حلف أن يعص الله فلا يعص
الله فلا يعص الله وليكفر عن يمينه حلف أن لا يفعل خيرا والله لن أتصدق بعد اليوم تصدق على شخص ثم طلع هذا الشخص متسول حرامي غني أغنى منه تضايق قال والله لن أتصدق بعد اليوم ترى هناك
ناس هكذا قال لن أتصدق بعد اليوم يكفر عن يمينه ويتصدق هذه يمين منعقدة هذه يمين منعقدة فيكفر عن يمينه ويتصدق يمين على غلبة الظن مر شخص من بعيد قال هذا فلان قال له لا هذا يقول هذا
سالم يقول له صاحب الله هذا خالد يقول والله سالم قال لا لا هذا خالد أقسم بالله أنه سالم خالد قال لا سالم خالد مسالم يعني أخطأ اللي حلف أخطأ ماذا عليه ليس عليه شيء ليس لأنها يسمونها
حلف على غلبة الظن ليس عليه شيء اليمين الرابع يمين اللغو وهذا كثير ما يستخدمه الناس كما قالت عائشة ملمونة رضي الله عنها هو قول الرجل والله لا تجلس والله لا تخرج والله لا تأكل والله
ما يقصد اليمين وإنما تخرج مع اللسان مع الكلام تخرج هذه الأيمان فهذه ليست بيمين لا يتأكل لا يترتب عليها حكم لا يترتب عليها حكم ويمين غير منعقدة يمين غير منعقدة طيب إذا حلف الإنسان
على شيء فلم يفعله أو حلف على شيء أن لا يفعله ففعله فهنا عليه أن يكفر عن يمينه عليه أن يكفر عن اليمين منعقدة في المستقبل والتكفير عن اليمين كما قال الله تبارك وتعالى فيطعام عشرة
مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم إذا المخير بين ثلاثة أمور إما أن يطعم عشرة مساكين وإما أن يكسوه عشرة مساكين وإما أن يعتقه رقبة ما فيه واحدة من هذه الثلاث فإذا عجز عن هذه
الثلاث كلها انتقل إلى الصيام لكن لو كان يستطيع أن يطعم مباشرة الصام ثلاثة أيام نقول هذا الصوم نافلة ولم تكفر عن يمينك إذا كان يستطيع أن يعتق وصام نقول له هذا الصوم نافلة وعليك أن
تعتق إذن لا ينتقل إلى الصوم إلا من عجز عن الثلاثة الأول فإن استطاع واحدة من الثلاث صومه لا يكون كفارة عن يمينه وإنما يكون صوم نافلة نعم الغموس هذا ما فيه كفارة فيه توبة اليمين
الغموس ليس فيه كفارة لأنها أعظم من أن تكفر هي من السبع المبقات والذي يحلف بغير الله يمين غير منعقدة قال والكعبة لن أكل عندك ثم أكل عنده لا يكفر عن يمينه لأن هذا ليست يمينا هذا شرك
هذه ليست يمين هذه شرك قال ورحمة بوي لن ألبس هذا الثوم ثم لبسه ما فيه كفارة لأن هذا يمين غير منعقدة ولكنها شرك عليها نتوب إلى الله تبارك وتعالى المصحف كلام الله يجوز الحلف بالمصحف
وليس الورق نعم الحاذ قلنا خلاف بين أهل العلم هل لها أن تبقى في المسجد أن تدخل المسجد أو ليس لها ذلك خلاف بين أهل العلم والأظهر الله العلم هو يجوز لها ذلك النذر هو إلزام النفس ما لا
يلزم النذر إلزام النفس ما لا يلزم أن يجب الإنسان على نفسه شيئا لم يجبه الله عليه هذا هو النذر أن يلزم نفسه شيئا لم يلزمه الله عليه به جل في علاه والله مدح الذين يوفون بالنذر جل في
علاه قال يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا فالإنسان إذا نذر أن يطيع الله فعليه أن يطيع الله تبارك وتعالى ولكن من نذر أن يعص الله فلا يعص لا يجد أن يعص الله تبارك وتعالى
وكفارته كفارة يمين نذر علي أن أسرق المحل الفلاني هذا لا يفعل وعليه كفارة يمين وعليه كفارة يمين لأن النذر أن يعص الله تبارك وتعالى والنذر الأصل فيه الذي يتعاطاه الناس الأصل فيه أنه
مكروه ولذا نهى النبي عن النذر صلى الله عليه وسلم وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص به من البخيل نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص به من البخيل ويسمى بنذري المعاوضة
نذر العوض وهذا أكثر ما يفعله الناس اليوم اللهم إن شفيت مريضي لأصومن شهرا إن نجحت في دراستي لأتصدقن بكذا إن جاء فلان من السفر لأفعلنك لأصلي أن عشين راكعة وهكذا هذه سمو النذر العوض
أو نذر المجازات وهذا مكروه وقال بعضهم أنه محرم لأنه لا يجوز أن يتعامل العبد مع الله معاملة الند أعطني وأعطيك هذا مع الناس مع البشر تقول فلان تعطيني كذا أعطيك كذا تصنع لي هذا
المعروف أصنع لك ذاك المعروف وحدة بوحدة لكن مع الله جل وعلا علينا أن نتعامل مع الله معاملة العبد مع الرب نسأله سؤالة ضرع وذل وانكسار بين يدي الله تبارك وتعالوا مع الله إن شفيت مريضي
سأصوم مفهومه ماذا؟
إذا ما شفيت مريضي لا ما رح أصوم إن رجع فلان بالسلام سأتصدق كأنه يقول لله إذا ما رجعت لا رح أتصدق الله ليس بحاجة لصدقتك ولا لصومك ولا لصلاتك سبحانه وتعالى فعلى العبد أن يتعامل مع
الله معاملة العبد مع الرب سبحانه وتعالى فينطرح بين يدي الله اللهم اشف مريضي اللهم عافيه اللهم ارفع عنه اللهم اذهب الباس رب الناس وهكذا اللهم رد علينا غائبنا اللهم وفقني في دراسة
يسأل الله يتذلل إلى الله تبارك وتعالى لا يكلمه كأنه يكلم الندى للندي فلا يصلح هذا أبدا في التعامل مع الله ولذلك قلنا أهل العلم على كراهة هذا النذر وذهب البعض إلى التحريم إنه يحرم
أن يتعامل العبد مع الله بهذه الطريقة وهذا يسمى النذر المجازات هناك نذر كما قلنا الطاعة نذر الطاعة يوفون بالنذر ويخوفون يوم كان شر نذر علي أن يصلي ركعتين مقابل شنو؟
بدون مقابل نذر علي أن يتصدق بخمسين دينار مقابل ماذا؟
بدون مقابل لله سبحانه والأفضل من هذا أن يفعل بدون أن يندر لأنه قد يعجز قد يبخل قد ينشغل لذلك افعل الطاعة دون أن تندر لله تبارك وتعالى وهناك نذر سموه النذر اللجاج نذر اللجاج واحد
غضبان مع الغضب وقال نذر علي كذا هذا يعتبر يمينا ويكفر فيه تكفارة يمين لأن النذر ما كان مقصودا لذاته وإنما أثناء الغضب نذر فهذا يكفر عن يمينه مخير بين فعله وعدم فعله نذر علي أن أكل
اليوم دجاجا فاضي هذا قال نذر علي أن أكل دجاجا هذا نذر مباح يسمى النذر مباح لا أريد دجاجا نقول له كفر كفارة يمين هذا النذر المباح نذر علي لأسلك هذا الطريق ثم أسلك طريقا آخر يكفر عنه
كفارة يمين يسمى النذر المباح نعم هذا حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلمون تتكافأ دماؤهم تتكافأ دماؤهم كما قال الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس
بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص تتكافأ دماؤهم سواء قال هذا ابن فلان أو هذا ابن فلان تتكافأ دماؤهم سواء رجلا كان أو امرأة فلو قتل رجل شريف
رجلا بضيعا يقتل به لو قتل رجل امرأة يقتل بها لو قتلت امرأة رجلا تقتل به وهكذا تتكافأ دماؤهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال ويسعى بذمتهم أدناهم عقد الذمة على ثلاثة أحوال إما أن
يقوم به شخص من المسلمين وإما أن يقوم به أمير أقصد أمير يعني قرية أمير سرية أمير كذا ليس الحاكم كبير يعني ليس ولي أمر المسلمين ليس إمام المسلمين وإما أن يقوم به إمام المسلمين عامة
المسلمين لهم أن يحفظوا دماء من واحد إلى عشر يقول أهل العلم يقوم بذمتهم أدناهم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة لما دخل مكة تشرفها الله جاء رجل من بني هبيرة أو ابن هبيرة
أخو زوج أم هانة بنت أبي طالب بنت أم النبي أخت علي زوجها ابن هبيرة هذا أخوه حماها جاء عندها في البيت خاف لأنه كان كافرا مشركا من كفار مكة فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة هذا
ابن هبيرة ذهب إلى أم هانة زوجة أخيه أخت علي فدخل وراءه علي يريد قتله فوقفت أم هانة في وجه علي وقالت له قد أجرته دخل في جواري قالت قد أجرته أنت مرأة كيف تجيرين قالت قد أجرته وإني
ذاهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسأله فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أمي تقصد عليا رضي الله عنها قالت إن ابن أمي زعم أنه قاتل ابن هبيرة وقد أجرته يا رسول
الله أنا أجرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أم هانة قد أجرنا من أجرتي أسعى بذمتهم أدناهم أي مسلم له أن يجير الكافر كما قال الله تبارك وتعالى وإن أحد من
المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي فقال أهل العلم الفرد من المسلمين له أن يجير واحد اثنين ثلاثة أربعة إلى
عشر أو قريب من ذلك له أن يجير أما قائد الجيش أو أمير قرية هذا ممكن يجير قرية يعني على القدر مثل ما يقولون يصعد شوية الحين ما يقولك المدير عنده صلاحيات فأنت تقول صلاحيات هذه من
صلاحيات الوكيل يقولك الوكيل ممكن يستثنين المدير ما يكون يستثنين هذه من صلاحيات الوزير هكذا هي فالمسلم الواحد له أن يجير من واحد إلى ثلاثة إلى أربعة يجير أما أمير القرية أو قائد
الجيش له أن يجير قرية أو جيشا أو ما شاء مدار لكن الذي يجير عموما الكفار أو أهل القرية أو أهل بلد كامل هذا ولي أمر المسلمين قلنا نقول كل واحد له إيش لو سلطة معينة يجب عليه أن يلتزم
بها يقول ويسعى بذمتهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم يرد عليهم أقصاهم هذا إذا كانوا في قتال في معركة معلوم أن تتكلم عن جيش في معركة في مقدمة وفي مؤخرة وفي قلب وفي ميمنة وفي ميسرة وأحيانا
تخرج سريا من الجيش تتقدم الجيش طيب هؤلاء المؤخرة أو المقدمة أو الميمنة أو الميسرة أو الذين خرجوا لوحدهم بأمر من القائد لو غنموا شيئا ليس لهم للجميع يرد عليهم أقصاهم أي واحد من
الجيش يرد على الجيش نفسه وتكون الغنيمة للجيش كله لا لمن أصابها وإنما تقسم الغنيمة على الجيش كله فإذا غنم المسلمون من الكفار غنيمة فإن هذه الغنيمة تقسم إلى خمسة أخماس أي غنيمة تأخذ
من الكفار تقسم خمسة أخماس أربعة أخماس اللي هي 80% تقسم على المقاتلين على الجيش نفسه ويبقى خمس وهو 20% قسمه الله تبارك وتعالى في قوله جل وعلا يعني العشرون بالمئة هذه تقسم خمسة أخماس
أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة فالشاهد من هذا أنه يرد عليهم أقصاهم أي أي أحد من الجيش يغنم فإن الغنيمة تعود إلى الجيش كله نعم قال ألا لا يقتل مسلم بكافر المسلم لا يقتل بكافر وهذا
أيضا جاء في الصيحين الصيحين البخاري الحديث علي أيضا رضي الله عنه أنه قيل له خل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنه قال لا إلا فهما يؤتاه العدن كتاب الله تبارك وتعالى وما في هذه
الصحيفة قال ألا لا يقتل مسلم بكافر والعقل ومحدثا لا يقتل مسلم بكافر لكن ليس معنا هذا أن المسلم لا يعاقب إذا قتل كافرا لكن لا تكافر دماء المسلمين مع دماء الكافرين لكنه يعاقب وإذاك
النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل معاهدا فأنا حجيجه يوم القيامة وقد جاء عن عثمان بن عفر رضي الله عنه أنه إذا قتله على سبيل الإفساد فإنه يقتل من باب التعزير لا من باب القصاص
وإنه من باب التعزير نعم قال ولا ذو عهد في عهده لأن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أوفوا بالعهد إذا عاهدتم لا يجد المسلم أن يخلف عهده بل خلفوا العهد من
صفات المنافقين وإذا عاهد غدر أما المسلمون فلا يخلفون عهدهم بل يجب عليهم أن يوفوا بعهودهم التي التزموا بها نعم فهو ضامن يعني يتعلم بالناس ليس طبيبا ويأتي يبدأ يعمل عمليات للناس
ويطبب وكذا هذا الإنسان طبعا لا يجوز له ذلك قولا واحدا لا يجوز له أن يعبث بأجساد بني آدم وهو لا يحسن هذا العمل وهذا لا يخص الطب فقط كذلك من ادعى أنه مهندس وهو لا يفهم الهندسة من
ادعى أنه نجار من ادعى أنه حدان من ادعى أنه يصلح سيارات من ادعى أنه يصلح هواتف من ادعى أنه يبني بيوته أي دعوة ادعاها وأفسد على الناس حاجياتهم فإنه يضمن في هذه الحالة يضمن واحد ادعى
أنه قال أنا خياط أعطوه ملابسهم أفسدها يضمن الخام الذي أفسده يضمنه لهم كذلك لو قال أنه يبني بيوتا ثم بنى البيت وسقط يضمن إذا سقط البيت وإذا قتل أحدا سقط البيت عليها يضمن في كل هذا
يضمن لأنه يجب على المسلم أن يتق الله تبارك وتعالى وأن لا يدعي أنه يحسن شيئا هو لا يحسنه في الأصل فهنا يضمن والطب أشد شيء لأنه في حياة الناس فهذا لو تطبب قال إنه يفهم بالطب ثم جاء
عمل عملية ومات المريض بين يديه يقتل يقتل به لا يقال هنا قتل خطأ لا يقال قتل خطأ هذا شبه عمد أو قريب من العمد فإنه يضمن في ذلك أن يقوم بهذا لكن إذا كان يسمون عليمي يعني يعرف شوي
وقال لأهل المنزل أنا لا أعرف خاصة كان مثلا في البادية أو شيء في مكان ما عندهم طبيب قال أنا أعرف شيء بسيط قالوا ما في مانع توكل على الله قال احتمال يعني يكون واضحا لهم لكن لا يدعي
شيئا لا يحسنه ثم يفسده فإذا دعا شيئا لا يحسنه كذب عليهم وبالتالي يضمن لهم ما أتلفه سواء كان أتلف آدميا أو أتلف أموالا للناس فإنه في هاتين الحالتين يضمن هذا الذي أتلفه نعم السلام
عليكم هذا سؤال له متعلق بالحديث يقول أنه حلف أن لا يأكل بعض المأكولات إلا في رمضان فماذا عليه إن أكلها في غير رمضان هذا حلف مباح هذا حلف على مباح يعني ليس الطاعة ولا معصية هذه ليس
الطاعة ولا معصية حلف على مباح له أن لا يأكلها على ما حلف عليه وله أن يأكلها ويكفر عن يمينه مخير بين أن يستمر على ما التزم به بأن لا يأكلها وله أن يأكلها ويكفر عن يمينه طعام عشرة
مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم يستطع صامت ثلاثة أيام نعم درء الحدود مطلوب وفي رأيي أنزلوا الناس منازلهم وادرأوا الحدود ما استطعتم وكذلك أقيل ذوي العثرات وكذلك ارحموا عجيز
قوم ذل وما شابه ذلك من هذه النصوص وهذا الحديث وإن كان فيه ضعف إلا إن معناه صحيح أنه حاول قدر المستطاع أن يعفو عن الناس ما لم تكن هناك تعلقات لحقوق الناس بهذا إذا كان له تعلق بحقوق
الناس فلابد أن يأذن أصحاب الحقوق أما إذا لم يأذن أصحاب الحقوق فلهم الحق في ذلك نعم سن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السارس والخمسون عن علي رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف متفق عليه الطاعة لا تكون في معصية الله وإنما الطاعة بالمعروف بطاعة ولي الأمر يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول وأولي الأمر منكم ولم يقلوا أطيعوا أولي الأمر قالوا لأنها تابعة أما طاعة الله فمطلقة وطاعة الرسول فمطلقة لأن الله جل وعلا لا يأمر إلا بالحق والرسول كذلك لا يأمر إلا بالحق أما
ولي الأمر فبشر قد يأمر بالحق وقد يأمر بالباطل وقد نقل في كتب السير أن الحجاج ابن يوسف الثقفي جاء برجل وعنده عبد الله بن عمر وسالم ابن عبد الله بن عمر فقال لسالم قم فاقتله أنا حكمت
عليه بالقتل نفذ وأنا ولي الأمر أنا كان واليا قال قم فاقتله فالتفت سالم إلى الرجل فقال أردة بعد إسلام يعني أنت ارتديت عن دين الله تبارك وتعالى قال لا قال زنا بعد إحصان يعني أنت محصن
زنيت قال لا قالت نفسا محرمة قال لا فقال سالم حدثني أبي وهو يسمع أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم رئيس مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه
المفارق للجماعة
ثم انصرف عنه فمن قد يقول قال هذا ولي أمر له لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أبدا إنما الطاعة بالمعروف فإذا أمرك ولي الأمر الملك السلطان الرئيس الأمير أو أبوك أو أمك أو زوجك أو يعني
من له يعني فضل عليك أي أحد أمرك أن تعصي الله تبارك وتعالى فلا تعصيه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أما إذا أمرك بغير معصية الله وهذا مفهوم الحديث عندما يقول لا طاعة إلا بالمعروف أن
الطاعة بالمعروف واردة فيجب الناس أن يطيعوا أولياء أمورهم إذا أمروهم بشيء ليس فيه معصية لله تبارك ولو كان ليس فيه طاعة لله جل وعلا من أمور عادية افعل كذا لا تفعل كذا قف اجلس اخرج
ادخل هذه أوامر عادية وجب عليها أن يطيعهم أن يطيع الملك السلطان الرئيس الأمير أن يطيع والده أن يطيع أن تطيع زوجها أن يطيع أمه بل قال أهل العلم نافلة وناداه أبوه فإنه يقطعها لأن
اسمها صلاة نافلة وطاعة الأبي واجبة فلا يقدم النفل على الواجب كذلك المرأة لو صامت نافلة وقال لها زوجها أفطري نافلة وجب عليها أن تطيعه وهي تؤجر تأخذ أجر الصيام بأجر النية التي نوتها
لكنها نافلة وطاعة الزوجي واجبة فالقصد أن قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة بالمعروف أي إذا كان الأمر معروفا وجبت الطاعة وإذا كان الأمر منكرا لم تجب الطاعة أشهد أن لا إله إلا
الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة على الصلاة على الفلاة على الفلاة نعم الحاكم إذا أطلق في كتب الفقه يقصدون به القاضي إذا قرأت كتب الفقه وذهبوا إلى الحاكم وقال الحاكم يقصدون
القاضي دائما وإذا قصدوا رئيس الدولة يقولون ولي الأمر أو الخليفة أو الإمام لكن يطلق لفظ الحاكم فالمقصود به القاضي نعم يقول إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله
أجرون واحد إذا اجتهد الحاكم أي القاضي طيب إذا اجتهد غير القاضي واحد ليس عالما ولا شيء يبدأ يحكم بينه لا يجوز له ذلك وإنما يجتهد أهل العلم أما كل واحد يجتهد يفتح الباب على مصر مثل
الطب ولم يكن له علم بالطب فهو ضامن وهنا كذلك إذا اجتهد وهو ليس من أهل الاجتهاد فإنه آثم وإذا ترتب على حكمه شيء فهو ضامن أيضا فلا يجوز أن يجتهد إلا من كان أهلا للاجتهاد ولذا جاء
النبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة قاض في الجنة وقاضيان في النار قاض عرف الحق وحكم بفه في الجنة وقاض عرف الحق وحكم بفه في الجنة وقاض حكم بدون علم فهو في النار سواء أصاب الحق
أو لم يصب الحق هو في النار لأنه لا يجوز له أن يتكلم بالشرع بدون علم وما أجمل مختاره ابن القيم رحمه الله تباركه في تسمية كتابه إعلام الموقعين عن رب العالمين فقال إن المفتين أو
العلماء هؤلاء موقعون عن رب العالمين يقول هذا حكم الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة قال إذا حاصرت أهل حصر فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ورسوله
وأنزلهم على حكمك وحكم أصحابك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله أم لا فالقاضي هنا إذا كان أهلا للاجتهاد خاصة ما صار قاضيا إلا هو أهلا للاجتهاد هذا الأصل فإذا حكم فأصاب فله أجران وإذا
اجتهد وأخطأ له أجر أجر الاجتهاد وإن لم يصب الحق فهو معذور لأنه بذل الوسعة في ذلك أصاب أو لم يصب هذا موضوع آخر لكن المهم أن يبذل الوسعة في مراده وهو قصد إصابته الحق نعم الأصل
واليمين على من أنكر الأصل أنه لا تقبل دعوة بدون بيّنة أي إنسان يدعي دعوة القاضي أول ما يطلب منه البيّنة الدليل على هذه الدعوة فلا تقبل الدعوة بدون بيّنة وهنا في هذا الحديث يقول لو
يعطى الناس بدعواهم لا تدعوا الناس دماء رجاله أم موالهم لأنه فيه ناس ما تخاف الله أي شيء تدعي تدعي تدعي ويطلع كذاب يقول هذا سرق مني كذا وما سرق من هذا أقرضته كذا وما أقرضه يكذب فلو
فتح الباب على مصرعيه هكذا كل من ادعى دعوة سمعت منه لكان باب المحكمة الناس يقول أكثر ما بالمسجد من كثر ما خاصة إذا خربت الدمن فإنه لا يبقى أحد لا يدعى عليه ووضعت القاعدة البيّنة على
المدعي واليمين على من أنكر بس هذه هي أي إنسان يدعي دعوة نقول له بيّنتك واليمين على من أنكر والبيّنة لها صور أشهرها الإقرار أن يعترف يقول فلان قتل ابني فلان أخذ مالي فلان فعلك
فيناديه القاضي يقول إنك قتلت ابنه قال صحيح يقول إنك أخذت ماله صحيح هذا يسمى إقرار نحن نسميه شنو الاعتراف سيد الأدلة يقول الاعتراف سيد الأدلة هذا الإقرار فإما أن يقر يقول فعلا وقع
هذا الأمر مني الإقرار البيّنة الثانية الشهود أن يأتي الشهود فيشهدون بهذا الأمر والشهود إما رجلان وإما رجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء إما أن يكون رجلين وإما أن يكون رجل رجلان
وامرأتين هؤلاء هم الشهود فيأتون ويشهدون لأحد الخصمين فهذه أيضا بيّنة هذه تعتبر بيّنة كذلك القراءن هناك قراءن وهذه ترجع إلى يعني كل مسألة على حدة هناك قراءن تدل على هذا الأمر في قصة
يوسف عليه السلام لما راودته امرأة العزيز عن نفسه قال الله جل وعلا وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه لن قالوا له إنه قد القميص قال إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهم من الكاذبين إن كان
قميصه قد من دبر فكذبت وهو من هذه قرينة فلما قالوا له إن القميص قد قميصه قد قال قد من أمام أو من الخلف إن قد من الأمام فكانت تدافع عن نفسها وإن كان قد من الخلف إذن هي التي جاءته
فجعل هذا قرينة هذا قرينة قصة سليمان عليه الصلاة والسلام جاءت امرأتان إلى داود وكانتا قد ولدتا فجاءت ذئب واكل أحد الطفلين الرضيعين كل واحدة تقول الذئب أكل ابن هذه فارتفعت إلى داود
عليه الصلاة والسلام سمع من هذه وسمع من هذه فحكم به للكبيرة لأن القاضي لا يعلم الغيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له
مما أسمع فمن قضيت له بحق أخي فإنما هي جمرة من النار فليأخذها وليدعها فحكم داود للكبرى فقال لي أبيه تسمح لي يعني أنا تدخل في هذا الموضوع قال نعم قال أرى أن يؤتى بالسكين لأنهم لا
توجد بينة لا عند هذه ولا عند هذه ولا شهود ولا اعتراف أنا أرى أن شق الولد نصفين هذه تأخذ نصفا وهذه تأخذ نصفا فقالت الكبيرة نعم ما في مانع ماشي تسوي بالنص قالت لا مانع قالت صغيرة لا
يا نبي الله هو لها قال بل هو لك لأن في قلبها رحمة بينما تلك ليس في قلبها رحمة لأنه ليس ولدها فهذه قرينة هذه قرينة من كل العقال الآن أنا لابس عقال وعندي عقال ثاني جاء يشتكي قال أخذ
عقالي اشتكى عندك أنت القاضي أحكم بالعدل اتق الله طيب فقال عقالي وأنا أقول عقالي من تعطيه أنا أو هو ويل بينة يلا عطل ما صوت العقال سيارة هذه وعقال نسلق ياس تقريبا يعني ها عندك شي
صحيح يعني الأقرب أنه عقاله لأنه عندي عقال وماسك عقال بيدي فغالبا العقال الأقرب وين لي ولا له له واضح فهذه سمونها ايش سمونها قرينة هذه سمونها قرينة أن العقال له كذلك الحال ظاهر
الحال ظاهر الحال معروف المنشار منشار الخشب فهذا يقول المنشار لي وهذا يقول المنشار لي قال ما وظيفتك قال أنا النجار قال ما وظيفتك قال أنا خياط خياط شو تسمى المنشار قال مهم المنشار لي
هنا ظاهر الحال لمن النجار لأن هذا يسمونه ظاهر الحال امرأة قالت زوجي لا ينفق علي ذهبتها القاضي قالت زوجي لا ينفق علي سألوا الجيران هل ينفق عليها قالوا ما ندري لكن عمر ما سمعنا يد
تشتكت قالت أنا يعانى ولا أنا كذا ولا أنا كذا ونشوفه يدخل أكياسا بيده إلى البيت ويخرج من البيت ولا عمر صارت مشكلة ولا كذا ظاهر الحال شنو أنه ينفق عليها فهذا يسمى الحكم بظاهر الحال
وهناك البين الأخيرة وهي ما تسمى بفهم القاضي لأن القضاء علم وفراسة ليس فقط علم يدرس هذا يدرس وهذا يدرس لكن هذا يكون عنده ذكاء وفطنة وانتباه وفراسة يشوف من وجهه يشعر به صادق أو كاذب
من تصرفاته من نظراته وهكذا هذه فراسة تكون عند القاضي وأكثر من اشتهر بهذا إياس بن معاوية من يقرأ سيرة إياس بن معاوية جد العجب في فراسته في القضاء وذكروا من فراسته في القضاء أنه جاءه
اثنان فقال أحدهما للقاضي إياس قال أنا وهذا دفن مالا تحت شجرة لي وله ثم جئت بعد مدة فلم أجد المال ولا يعرف مكان المال أنا وهو فقال له ما تقول قال يكذب لا دفن مالا ولا شيء فرد إياس
إلى الأول فقال له أنت متأكد هو يقول لم يدفن قال يكذب دفن المال أنا وهو قال أين دفنت وقال تحت الشجرة قال اذهب وأبحث تحت الشجرة قال بحثت فلم أجد قال ابحث مرة ثانية اذهب إلى الشجرة
وأبحث في جانبها لعلك أخطأت المكان الذي بحثت أو حفرت فيه ارجع إلى الشجرة فرد ذهب وقال لهذا اجلس حتى يأتي صاحبك ثم قال أدخلوا غيرهم يعني قضية ثانية أخذ قضية ثانية أخذ قضية ثالثة
وأثناء القضاء التفت قال وصل فقال الأظلة لم يصغى تعرف الشجرة إذن وضح
إذن تعرف الشجرة نادوه حكم عليه هذه فطنة وفراسة ويذكرون عن علي رضي الله عنه كذلك أنه جاءه رجل هذا رجل أيش يفعل عنده ما في محفظة خرقة أو كيس يضعون فيه المال ويربطونه فهذا يلقي الكيس
في طريق الناس فيأتي واحد يأخذه كيس هذا يأتي يقول هذا كيسي هذا المال لي قلت فضل ناقص خذت منه شيئا وضح ثم يتهم أنه أخذ من ماله شيئا فهذا رمى الكيس لأحدهم فجاء هذا وجد الكيس أخذه
فجاءه لأنه يراقبه فجاءه قال هذا كيسي قال تفضل قال انتظر حتى أحسب المال فحسب المال وإذا فيه أربعون دينارا قال هذه أربعون قال طيب ماذا تريد قال كان فيه مئة أنت أخذت الستين قال ما
أخذت شيئا قال بلى أخذت الستين رافع إلى علي فعلي رضي الله عنه سمع وغلب على ظنه أن هذا يكذب فقال أنت وجدت الكيس قال نعم كم فيه قال ما أدري هو جاءني وقال فيه مئة ما أدري أنا ولا
حسبتها ولا فتحت الكيس قال وأنت كيسك كم فيه قال مئة وهذا الكيس كم فيه فتحه أربعون فقال لمن وجد الكيس خذه لك هذه لقطة وأنت كيسك ابحث عنه ليس هذا كيسك ابحث عنه لأنه عرف أنه هو الكذاب
لا يستطيعها كل أحد طبعا الحين لا يمكن مع المحامين بل الملتعين هذا ما يقدر القاضي الحين يسوي هالشي هذا لكن هذا إذا كان القاضي عنده نوع من الحرية ونوع من الانطلاق ويحكم بما شاء وما
يعتقد وما يرى نعم لكن الحين القوانين شوي ضيقت على القضاة على كل حال فهنا يرجع إلى فهم القاضي إلى فهم القاضي فإذا فهم القاضي شيئا فإنه يحكم بما يعتقد هذا أحسن الله إليكم يسألكم
الدعاء بالشفاء لوالده المريض بسرطان الدم والده والده صلى تبارك وتعالى يشفيه اللهم رب العرش العظيم اشفي والده يا رب العالم دخل وقت حفظك الله دخل وقت حسن الله هذا السائل يقول أنه نذر
أن يذبح ثورا إن شاف الله مريضه فشاف الله مريضه وإلى هذه الساعة لم يوفي بنذره فماذا عليه شاف الله مريضه لكنه إلى الآن لم يوفي بنذره فماذا عليه يقول نذر إن شاف الله مريضه أن يذبح
ثورا وشاف الله مريضه كما قلنا قبل قليل هذا نذر المجازات وهذا مكروه عند أكثر أهل العلم ومحرم عند بعض أهل العلم يوفي بنذره يجب عليه أن يوفي بنذره طالما أنه نذر قلنا النذر إلزام النفس
ما لم يلزم ألزم نفسه يلتزم بالندر ويدبح هذا الثور وأغلب الذين ينذرون يندمون خاصة بعض الناس يحط نذور ثقيلة شوي يعني يقول إن شاف الله مريضي لأصمن سنة وبعضهم يقول لأتصدقن بمليون هو
يعطيك يعني أشياء فلكية كان يعني يعني يتقرب إلى الله أكثر بها ثم يندم يقول ما أستطيع الآن شلون المهم إذا استطاع فيجب عليه إذا عجز عن ذلك كفارة يمين نعم وهذا يقول حفظكم الله الواسطة
في هذا الزمان مما يدخل تحت حديث اشفعوا فلتؤجروا الواسطة نعم الواسطة نعم الواسطة هي الشفاعة الواسطة هي الشفاعة لكن اشترط في الواسطة أن لا يأخذ حق غيره وأن لا يأخذ ما ليس له بحقه
فإذا توسط إنسان لإنسان ليأخذ حقه لا حق غيره وأن يأخذ حقه لا حق له فيه فلا مانع هذه هي الشفاعة لكن مشكلة الواسطات الآن أنه يأخذ حق غيره أو يأخذ ما ليس له بحقه نعم هذا حديث حائشة رضي
الله عنها وهو من الأحاديث المختلف في صحتها فهناك من حسنه من أهل العلم وهناك من ضعفه من أهل العلم لكن معانيه صحيحة المعاني التي وردت في هذا الحديث صحيحة الأصل في الشهادة أن الإنسان
لا يشهد بالحق إلا من شهد بالحق وهم يعلمون فمتى ما صارت تهمة أو فسق أو شك فإنه لا تقبل منه هذه الشهادة فهنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبل أو لا تدون شهادة خائن ولا خائنة
لأنهم غير عدل الخائن ليس عدلا والخائنة ليست عدلا لا تقبل شهادتهم إذا شهدوا في شيء سواء شهد مع أو شهد ضد لا تقبل شهادته لأنه فاسق الخائن فاسق والله تبارك وتعقب ولا تقبل لهم شهادة
أبدا وأولئك عند الله هم الفاسقون فالفاسق لا تقبل شهادته والخائن والخائنة فساق فلا تقبل شهادتهم في مثل هذه الحالة قال ولا مجلود حدا أيضا المجلود حدا إلا إنه المجلود المجلود حدا
معناه إما إنه زنى فجلد للزنى غير المحصن إما أن يكون شرب خمرا فجلد في الخمر إما أنه قطعت يده وإما إنه قذف فجلد بالقذف المهم أنه جلد بسبب وقوعه في حد من حدود الله تبارك وتعقب وهذا
فسق وقد جاء النص صريحا في قول الله تبارك وتعالى المحصنات المؤمنات الغافلات أنهم إيش فجلدوهم ثمانين جلدا ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا فالمجلود حدا كذلك لا تقبل شهادته لأنه جلد في حد
فوقع في الفسق قال ولا ذي غمر على أخيه أو غمر يعني عداوة يعني واحد يشهد على عدوه متهم ممكن يشهد على عدوه لأنه عدوه عليه وليس له وبينه وبينه شر لا تقبل شهادته عليه لماذا في احتمال حظ
النفس هنا في احتمال أنه يقول نعم أنا رأيته يسرق وما رأى لكن لأنه عدوه فيشهد عليه فشهادة العدو على عدوه لا تقبل لكن شهادته له تقبل شهادته له تقبل لما في تهمة لكن شهادته عليه في
احتمال تهمة في احتمال تهمة شهادته عليه لأنه عدوه فلا تقبل شهادته عليه تقبل شهادته له ولا تقبل شهادته عليه طيب قال ولا ظنين في ولا يعني إنسان له ولا اعتقوه فسلاحب وشهد لهم لهم فضل
عليه لهم فضل عليه فلما يشهد لهم لا تقبل شهادته في احتمال أنه يجاملهم يفزع لهم ومن هذا الأصل ذكر أهل العلم أنه لا تقبل شهادته الأصول للفروع ولا الفروع للأصول يعني لا يشهد لوالده ولا
لجده ولا لأمه ولا لجده من أمه ولا لجدته من أمه أو من أبيه في احتمال أنهم يشهد لهم كذبا وزورا للقرابة التي بينهم ولا لولده ولا لولد ولده أيضا لا تقبل شهادته لهم ولذلك الله تبارك
وتعالى قال يا أيها الذين لن يكونوا قوامين إلا شهداء بالقتل ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين أي يكون غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فالقصد أن الشهادة إذا كان هناك محل تهمة فإنه
لا تقبل هذا الشهادة سواء تهمة بأنه يريد إذاءه أو تهمة يريد الإحسان إليه فهذه أو هذه فلا تقبل الشهادة لا في هذه ولا في تلك قال ولا قرابة نفس الشيء ولا القانع من أهل البيت يعني واحد
ساكن عند ناس مكلينة وشربية ليس ولدهم لكن جاهزين لمكانه يأكل ويشرب عندهم هذا ممكن يشهد لهم زورا ممكن لهم فضل عليه فكذلك المهم الشاهد من هذا أنه أي إنسان يشهد في تهمة أنه يبغض أو يحب
هؤلاء الذي يشهد لهم فإنه لا تقبل شهادته لهم لكن إذا كان العكس شهد على والده شهد على صديقه شهد على أخيه فإنه هناك هنا تقبل الشهادة لماذا؟
ما في تهمة فالعلة إذن هي التهمة إذا تهم بهذه الشهادة سواء أراد بها خير أو أراد بها شر فإنها لا تقبل شهادته نعم فإنه قال رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لهذه
أوابد كأوابد الوحش فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا متفق عليه نعم هذا الحديث حديث رابع عن خديج أو خديج رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أنهم إذا كانوا بعيدين عن
المدينة أن يلاقوا العدو غدا وليس معنا مدى حتى يذبحوا الصيد إذا صادوا الصيد مثلا يذكونه قال ليس معنا مدى فنذبحوا بالقصب قصب السكر أو غيره هذا القصب يعني نوع من الخشب هل يجوز أن نذبح
به أو لا يجوز الموجود هذا الموجود هل يجوز أن نذبح به فأعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة لم يجب على سؤالهم في القصب لأنه قال القصب قال طيب إذا شجر زيتون إذا شجر تين فأعطاهم
القاعدة صلوات ربه وسلم قال ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل المهم أن ينهر الدم يجرح وينهر الدم هذا يجوز الذبح به أما إذا مات بمثقل فهذا محرم كما قال الله تبارك وتعالى حرمت عليكم
الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيته فالمنخنقة أو الموقوذة المضروبة بشيء قوي حتى ماتت مثل طيرا بحجارة
مثلا فيسقط ميتا هذا لا يجوز أكله لأنه لا بد أن ينهر الدم لا بد من إنهار الدم يعني بشيء حاد شيء حاد ويدخل في هذا الصيد بالبندقية لأن البندقية تخرق وتنهر الدم أيضا فهذه يجوز الصيد
بها فإنه يجوز الصيد به أما إذا مات بمثقل يعني بقوة الضربة بقوة الصدمة فإن هذا لا يجوز أكله وتعتبر موقوذة تعتبر من الموقوذ ولا يجوز أكلها ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن السن
والظفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما السن فالظفر مدى الحبشة وأما السن فعظم مدى الحبشة أي أهل الحبشة في ذلك الوقت كانوا يعني يتركون أظافرهم حتى تطول وتكون قوية فيذبحون بها خاصة
الطيور الصغيرة وكذا يذبحونها بأصابعهم بأظافرهم الحادة وأما السن فعظم يعني بعض الناس بفمه يذبح الطير أو كذا فهذا كله لا يجوز هذا كله لا يجوز كذلك قال صلى الله عليه وسلم أنه يكون
هناك أوابد تنفر تهرب فقال هذه أوابد كأوابد الوحش يعني تستحش يعني البعير يذبح ثم يهيج البعير أو الشات أو التيس أو البقرة المهم يعني الأصل في هذه أنها أليفة الإبل والبقر والغنم
الأنعام إبل والبقر والغنم بنوعيها اللي هو الماعز والشياة هذه الأصل فيها أنها أليفة لكن سبحان الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم أوابد كأوابد الوحش تصير يعني تستحش أحيانا أحيانا هذه
الأنعام تستحش فإذا إنسان ما استطاع أن يذبح يعني ينحرها نحرا طيب أو يذبحها ذبحا فإنه لا منع أن يرميها من بعيد لأن الأصل هذه إنها تذكى فإذا لم يستطع إمساكها فلا منع من أن يرميها من
بعيد كحال حال الصيد حال وكحال الصيد وشرط أن يذكر اسم الله وسيأتينا إن شاء الله تعالى حديث إذا ذبحتم فإحسن الذبح لكن الشاهدة من هذا أنه في الصيد فإنه الأصل أنه إذا رمى الصيد بما
ينهر الدم يجرح وذكر اسم الله أثناء الرمي سواء رمى بسهم أو رمى بزجاج أو رمى بمسدس أو أطلق طيرا أو أطلق كلبا خلف الصيد يقول بسم الله وهو يطلق هذه الأشياء بسم الله فإذا كان الصيد
بمحدد وخرقه وأنهر الدم فحلال أما إذا أصابه وسقط في الماء فليس بحلال لا يجوز أكله إنه احتمال مات بسبب الغرق أو إذا أصابه بمثقل يعني رماه بحجارة مثلا أو بالمعراض يعني بالعصى رماه
بعصى وأصابته العصى وسقط وقال بسم الله لا يؤكل لأن هذا قتل متقل هذا يعتمد من الموقوذ هذه الموقوذة إلا إذا أدركها حية لم تمت وجاء وذكها هنا تكون حلالا بالنسبة للصيد فشروط صحة الصيد
كما قال أهل العلم شروط في المصيد وشروط في الصائد الصائد أن يقول بسم الله وأن يخرق وأن يكون مسلما أو كتابا وأن يكون عاقلا وبالنسبة للمصيد أن يكون مما يؤكل لحمه يجوز صيده ويكون يعني
خرق جسمه هذا الذي رماه به نعم نسأل الله إليكم نستبيحكم عذرا في قراءة الأسئلة نعم الله يحفظكم وكما يود الأخوة حفظكم الله الإجابة المختصرة حتى تسنى قراءة كثير من الأسئلة لمحبة لسماع
إجابتكم وثيقتهم بكم حفظكم الله هذا سائل يقول أو سائلة تقول أنا عجبت بشخص لدينه وخلقه وتمسكه بدينه في هذا الزمان وهي تطلب من الله أن يكون زوجا لها فهل يجوز ذلك علما أنه لا يكون هناك
أو ليس هناك أي علاقة بينهم نعم يجوز يجوز لها أن تسأل الله تبارك وتعالى أن يزوج هذا الرجل الذي ترى أنه يعني يصلح لها وتصلح له لا معنى عن ذلك الله أعلم فهذه الكلمة نحاول أن لا
نستخدمها الله تبارك وتعالى يقول قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع
التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من بلاد الكفر فالهجرة قائمة ولكن من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام وليس العكس لا يوجد هجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر ننتبه لهذه القضية هذا
أولا الأمر الثاني السفر إلى بلاد الغرب والإقامة فيها سواء الغرب أو الشرق المهم بلاد غير مسلمة إنسان يسافر إليها ويقيم فيها هناك ينظر إذا كان لتحسين وضعه المعيشي لأن المعاشات هناك
أحسن الجو أحسن حرية نظام غير هذا من الأمور هذا لا يجوز قطعا أما إذا كان يقول أنه مضيق عليه لا يستطيع أن يعيش في البلاد التي هو فيها سيطرد من البلاد يعني في ظروف قاهرة هذا له أن
يسافر ولكن أيضا ينوي الرجوع متى ما تيسر حتى لو حصل على الجنسية وغيرها لكن لا يستقر هناك ويكون فردا منهم وإنما يذهب لفترة ثم يرجع نعم طبعا هذا القانون اللحية 2 سانتي أو أكثر أو أقل
يعني الأصل اللحية إنها تترك هذا هو الأصل في اللحية ولا يستقيدها بهذا لكن طالما أنه في وظيفته هذه وقد يتعرض للفصل أو الطرد من العمل فيبقى ويفعل هذا وهو كاره يفعل هذا وهو كاره نعم سن
الله إليكم هذا يسأل عن حكم سفر المرأة للخارج بقرض الدراسة مع العلم أنه سيكون معها محرم في أثناء الطريق للسفر إذا كان معها محرم في أثناء الطريق فقط في حال إقامة لم يذكر لم يذكر لم
يذكر على كل حال الأصل لا يجوز أن تسافر إلا مع محرم المرأة لا يجوز أن تسافر إلا مع محرم يقول الله تبارك وتعالى لا يحل الإمرأة إن تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم أو
زوج إلا مع ذي محرم أو زوج والمحارم ذكرناهم أولا لا كم واحد ثمانية عشر يلا عدوهم يلا بسم الله لا لا عمتك محرم لك ولا أنت محرم لها لابي محرم البنت الحين محارم البنت الأب والأم الأم
محرم
طيب الأب وين على الأب والجد وجد الجد أنت صاعد زين الأب الإبن الخال الأخ الخال الخال يعني الأسود والأخ الأم زين الخال العم ابن الأخ ابن الأخت صح ومثلهم في الرضاع هذول سبعة ومثلهم في
الرضاع هذا أربعة عشر بعدين والد الزوج وابن الزوج زوج لا زوج الأم وزوج البنت طيب هؤلاء المحارم الذين لها أضف إليهم الزوج الزوج ما هو محرم لكن أقوى من المحرم المحرم الذي يحرم عليها
زوج ما يحرم عليها لكن أقوى من المحرم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم تسافر إلا مع زوج أو ذي محرم واضح نعم فهؤلاء التسعة عشر هم الذين المرأة تسافر معهم فهؤلاء التسعة عشر نوع ممكن
يكون عندها عشر أخوان سبع عيال واضح لا لا يعني يفتح المجال فيه عمام خمسة خوالز سبعة مفتوح فالقصد أن هؤلاء هم المحارم الذين يجوز المرأة تسافر معهم فأما أن المحرم يسافر معها فقط
يوصلها ويرجع فهذا فيه تفصيل إذا كان يوصلها إلى مكان آمن وهي لا تخرج من هذا المكان حتى يأتيها مثلا أو مع رفقة آمنة هناك فلا بأس أما إذا كان لا يتركها في فندق أو ما شاء وذاك فلا يجوز
والله أعلم أسأل الله إليكم يقول أنا ملتزم وأهلي لا يعينونني أبدا على الطاعات فهل يجوز لي الابتعاد عن مجالسهم وتجمعاتهم أما الابتعاد له لكن التخفيف نعم لكن لا يبتعد نهائيا عن أهله
والجلوس معهم ومناصحتهم بالعكس يرون فيه الصلاح وتقوى والدين فلا يفارقهم ولكن يخفف ويشتغل بطلب العلم والاهتمام به وحفظ القرآن وما شابه ذلك من الأمور نعم يقول بعض الناس لا يزوجون من
كان أقل منهم نسبا فما الصواب في هذه المسألة وهل يؤثمون النبي صلى الله عليه وسلم يعني أمر بالزواج وقال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ولم يحدد يعني شيئا في ذلك وقالت
في موضوع النسب أي نص نعم أو لا أقصد نص يعني الصحيح جاء في حديث إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلتكم فتنة في الأرض فساد عريض وهذا الحديث مختلف بصحتي والأقرب أنه ضعيف لا
يثبت وبالتالي إذا كان الناس الذين أتقدم لهم لا يقبلون النسب أبحث عن غيرهم وانتهى الأمر دون التشدد في هذا الموضوع من حيث الجواز يجوز قطعا والمشهور أن بلالة ابن رباح رضي الله عنه
تزوج أخت عبد الحام بن عوف وبلال حبشي وعبد الحام بن عوف قرشي وتزوج أخته وزينب أم المؤمنين زينب بنت جحش قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها زيد بن حالثة وهو مولى وكذلك
أسامة ابنه مولى ابن مولى وتزوج فاطمة بنت قيس وهي قرشية والمقداد بن الأسود الكندي تزوج ضباعة بنت الزبير القرشية فالصحيح أنه لا بأس بذلك لكن لو امتنع أهل المرأة أن يزوجوها لمن هو
دونهم في النسب فهذا حقهم ولا يعاب عليه لذلك لأن ما في شيء يمنعهم من الالتزام بموضوع النسب هذا حقهم وذكر أهل العلمي مع دام الإمام مالك أن النسب معتبر في مذهب أحمد ومذهب الشافع ومذهب
حنيفة نسب معتبر وإذا قالوا القرشية لا يناسبه إلا القرشي والهاشمية نسبه إلا الهاشمي والعربية لا يناسبه إلا العربي وهكذا فإذا أصر أهلها على ذلك فابحث عن غيرها أما إذا أذنوا بذلك فلا
بأس فهو من حيث الجواز جائز سواء المنع من الأقل نسب أو القبول ولا ينبغي التجديد في هذا المسألة كل ما يراه في هذا الأمر إنه يجب عليها أن يزوج والنسب لا اعتبار له ولا نقول كذلك إنه له
أن يمنع وحرام أن يزوج من كان أقل منه نسبه الله أعلم وليس فيها شيء من الكلمات الخالشة للحياة مدحا لها ولمسيرتها الدراسية لا بأس لا بأس الناس لهم أن يفرحوا بهذه المناسبات تخرج الزواج
في العيد لا بأس لا بأس لم تكن فيها موسيقى ولم يكن فيها كلام قبيح لا بأس يقول حفظكم الله ما حكم أن يشتغلوا في مؤسسة حكومية وفي قسم الفرقة الموسيقية التحديدية فلا يستطيع التحول من
قسمه إلى قسم آخر فهل يجوز له البقاء من الاستقالة يعني لا نقول أنه يجب عليها أن يستقيل إلا إذا وجد وظيفة ثانية إذا وجد وظيفة ثانية يعفو بها نفسه فنعم أما إذا لم يجد وظيفة ثانية
يحاول أن ينتقل إذا لم يتمكن من الانتقال لا شيء عليه إن شاء الله الله أعلم أهم شيء أنه يدعوها ويدعو لها يدعوها ويدعو لها لما جاء الطفيل بن عمر الدوسي للنبي صلى الله عليه وسلم وأسلم
قال أرجع إلى قومك فادعوهم فذهب إلى قومه دوس يدعوهم
ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن دوسا عصتني فادعو الله عليهم فرفع النبي يديه وقال اللهم اهدي دوسا دعا لهم ما دعا عليهم صلى الله عليه وسلم فالقصد أنه لا يقصر
في حق الوالدين من باب الدعاء لهم لهم بالهداية أن يهديهم الله تبارك وتعالى ولا بأس بين فترة وأخرى يناقشهم يناصحهم يوضح لهم بعض الأمور فهذا طيب أما أنه يعيش معهم يعيش معهم لا عيش بس
ويدعوها ويصبر على أدائها سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أمه كانت مشركة وقالت له يا سعد والله لا أكل ولا أشرب حتى تترك دين محمد أو أموت فيعيرك الناس يقولون هذا قاتل أمه حدته على زاوية
إما أن تترك دين محمد وإما أن أموت من إضراب عن الطعام والشراب فقال لن أترك دين محمد صلى الله عليه وسلم واستمر على ذلك فجاءها يوما فقالها يا أمه كني واشربي كني واشربي والله لو كانت
لك مئة نفس ثم خرجت نفسا نفسا على أن أترك دين محمد ما تركته فكلي واشربي قالت لا ما نفع الضغط شكلت والله مستعان نعم من أجل ابتغاء الرزق بدل السبب المحرم بدل السبب المحرم من أجل
ابتغاء الرزق ابتغاء الرزق يعني العمل يقول هو وسيلة للرزق يقول ألا ينافي التوكل على الله جل وعلا أو حقيقة التوكل يقول أن التوكل هو صر الاتماد على الله مع بدل السبب الصحيح الموسيقى
الآن أليس محرما وهو سبب للرزق لا شك أن الأرزاق بيد الله لكن قضية الموسيقى وإن كنا قلنا حرام ولا تجوز لكن أول شيء ليست من الكبائر ثم الشيء الثاني أنه يعني وقع خلاف بين المتأخرين في
هذه المسألة لو كان يقول مثلا أعمل بنك ربوي مثلا لو قال يعمل بخمارة يعني أماكن شيء محرم يقينا العلم قد تكون من كبائر الذنوب هذا أمر أما أنه يشتغل الموسيقى العسكرية داخل مؤسسة الجيش
أو الشرطة أو الحرس أو غيرها فالأمر مختلف فكل لكل مقام مقال فهنا لا يقال أن هذا يعني من باب التوكل أنني أترك هذا وإن فعل ذلك من باب التوكل أسأل الله يرزقه ويوفقه سبحانه وتعالى لكن
إذا كان يعول أسره فإنه لا يخرج حتى على الأقل يعني يثبت له مكانه في عمل مناسب حفظكم الله هذا يسأل عن كيفية صلاة الوتر إذا أراد أن يصليها ثلاث ركعات يسأل عن كيفيتها حفظكم الله صلاة
الوتر الكيفية المشهورة التي كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين ويسلم ركعتين ويسلم ركعتين ويسلم يعني خمس تسليمات في عشر ركعات ثم يختم بركعة هكذا كان هدي النبي صلى
الله عليه وسلم لكن ثبت عنه أنه صلى خمس ركعات متصلة بتشهد واحد وسلام واحد وصلى سبع ركعات متصلة أيضا بتشهد واحد وسلام واحد وصلى تسع ركعات متصلة جلس في الثامنة وجلس في التاسعة ثم سلم
هذا الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أهل العلم إذا كان ثبت هذا في الخمس والسبع والتسع فما المانع أن يكون في الثلاث من باب القياس لأن الحديث الوارد صلى الله عليه وسلم ثلاث
ركعات بسلام واحد ضعيف لا يثبت والثابت خمس وسبع وتسع كان في صحيح مسلم فلو صلى ثلاثا بسلام واحد أيضا لا يجلس إلا في الثالثة يصلي الأولى ويقوم الثاني ويقوم الثالثة لا يشبهها بالمغرب
وإن فيه تشهد واحد وسلام واحد والله أعلم أولا الحكمة ذكرها الله تبارك وتعالى فقال أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق الله لا يعبث سبحانه وتعالى
ونبه إلى هذه الحكمة في قوله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا الله يحب أن يعبد يحب أن يحمد يحب أن يسجد له يحب أن يدعى هذه الحكمة نص عليها الله تبارك وتعالى خلقنا لنعبده لكن
الله جل وعلا جعل العبادة خيارا إن شئتم فاعبدوا وإن شئتم فلا تعبدوا لكن من عبدني فله الجنة ومن عصاني وامتنع من عبادتي فله النار فحذر من هذا وبين هذا أما أهوال يوم القيامة هذا شأن
الله تبارك وتعالى وجعل ذلك تخويف الكفار والعصات في ذلك اليوم ولعله أيضا له حكم أخرى غير هذا الله أعلم أن الشهيد فيكم قالوا من قتل في سبيل الله فهو شهيد قال شهداء أمتي إذا قليل
المبطون شهيد والغريق شهيد والهدم شهيد والحريق شهيد والمرأة تموت في نفاسها شهيدة فنبه إلى أن الشهداء من حيث الأجر أكثر من مجرد القتل في سبيل الله تبارك وتعالى فقوله المبطون قال أهل
المبطون هو من مات بداء داخلي داء البطل داء داخل الجوف يعني السل أو السرطان أو أي مرض باطني قالوا هذا ولعل كورونا تدخل في هذا أنها داء باطني فيموت الناس بسببه إذا كان كذلك فنعم يعد
شهيدا العلم عند الله جل وعلا سن الله إليكم يقول ما حكم شهادة المسلسلات يعني هذه المسلسلات مما تلي الناس بها حقيقة يعني رجال ونساء تبرج هذا لا يجوز قل للمنين يغضوا من أبصارهم وقل
للمنات يغضوا من أبصارهن لا يجوز أما إذا لم يكن فيها هذا يعني ما فيها ظهور النساء العاريات أو غير ذلك يعني الكاشفات أو كذا فينظر هل وقت الصلاة هل فيها محاذير أخرى عقدية أو فكرية أو
غير ذلك من الأمور إذا لم يكن فيها شيء فهي تدخل في المباحة والله أعلم سن الله إليكم يقول تزوجت من زميلتي في العمل وهي من طائفة أخرى وكانت مهتمة في طائفتي وتزوجتها بأساس أنها ستكون
من طائفتي ولكن بعد الزواج تبين لي عكس ذلك فهي تتهرب من هذا الموضوع إذا فتحته معها فهل لي أن أتركها أو أستمر معها أنت تقدر الأمور إذا لم يكن عندها كفريات يعني ظاهرة فلا بأس أن تستمر
معها وتستمر في نصحها والدعاء لها في ظاهر الغيب أن الله يهديها سبحانه وتعالى وتناقشها بين فترة وأخرى أما إذا كان عندها شركيات ولا تقبل التنازل عنها وإن يتفرق يغني الله كلا من سعته
يقول أحسن الله إليكم بيتنا كبير ومقسوم قسمين سافرت وتركت زوجتي مع أبي وإخواني أبي يخرج أحيانا من البيت وتبقى زوجتي في قسم من البيت مقفل وإخواني في القسم الآخر هل هذه خلوة محرمة مثل
الذي يسكن في شقة في عمارة فيها عشر شقاق أو أقل أو أكثر وشقة مقفولة وهذا يعتبر بيتا فإذا كان بيتها منفصلا ويغلق عليها ولا يستطيع أن يدخل عليها أحد فلا بأس يسأل عن الغش حفظكم الله في
سؤال معين يقول إذا كانت الاختيارات صعبة أو ربما لم أتمكن منها يعني يخدع يقول أحيانا فإذا غش فماذا عليه يجوز أو الغش كله محرم الأصل في الغش أنه محرم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
من غش فليس منه سؤال صعب سؤال سهل السؤال يحتمل يضع المدرسين يتقوا الله تبارك ويضعون أسئلة يعني مفهومة حيث أن بعضهم يتعمد يضع أسئلة تحتمل وجهين أو كذا أو لا يحسن وضع السؤال لأن وضع
السؤال فن وضع السؤال نفسه فن على كل حال الغش محرم لا يجوز السؤال كان سؤال أو غيره اسمه غش هو يقول غش سماه غشا فالغش محرم لا يوجد أي مبرر لتجويز الغش والله أعلم شيخنا الأخوة يسألون
عن كيفية السبيل للوصول إليكم بخارج البحرين كويت حياكم الله تزورونا في الكويت تجدون ما يسركم الله يحفظكم نعم نعم لست فتاة كيفية الوصول تلفون يعني عبر الواتساب والاتصال مباشرة
واتسابي تسابي حين زين ممكن عن طريق الواتساب إن شاء الله الله يحفظكم عطيني إلى أني هو السبت والأثنين والخميس من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة موجود في الواتساب إن شاء الله موجود
موجود الرقم سن الله إليكم وبارك فيكم وفي علمكم وجزاكم الله خير نحمد إليكم الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل منه ومنكم صالح العمل وأسأل الله جل وعلا أن يجعلنا من من
يستمعون القول فيتبعونه أحسنه والله أعلم