3 - شرح كتاب جوامع الأخبار ( 3 ) في البحرين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
2:23:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في الليلة الثالثة في قراءة كتاب جوابع الأخبار للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة 76 سنة 76 محمد الحسن حافظه الله تبارك
وتعالى وفي مدينة البسيطين في هذه المملكة الطيبة المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الحديث الرابع والثلاثون رسول الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث
الرابع والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه رواه مسلم ذكرنا في الليلة الماضية وأظن في التي
قبلها أن العلام السعدي رحمه الله تبارك وتعالى انتقى هذه الأحاديث انتقاءا وهذا من جليل علمه رحمه الله تعالى كان انتقاءه لهذه الأحاديث سواء كانت في الصحيحين أو في غيرهما وفي هذا
الحديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال ما نقصت صدقة من مال لأن الله يخلفه سبحانه وتعالى أي شيء ينفقه الإنسان الله يخلفه عليه إذا كان تصدق لله
سبحانه وتعالى فالله يخلفه له سواء في الدنيا أو في العالم في الآخرة والله جل وعلا إنما أعطاك هذا المال وهو مالكه الحقيقي وإنما أعطاك هذا المال ليرى كيف تصنع به سبحانه وتعالى فالله
جل وعلا عندما يعطي الإنسان المال ينظر كيف يصنع به فإن تصدقه فكان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال أنفق ولا تخشى من ذي العرش إقلاله أنفق شيء إقلاله العاقل الإنسان العاقل طبعا
وفي الوقت ذاته المؤمن يعلم علم اليقين حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك
ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه الملك فينفق فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد فالمؤمن يؤمن يقيل أن الأرزاق مكتوبة فإذا تصدق بالمال تذكر قول الله
تبارك وتعالى في أمر المؤمنين بالإنفق وما تنفق من خير فإن الله به عليم من ذا الذي يقرض الله قرض الحسن في ضعفه له فالإنسان إذا أنفق في سبيل الله يعلم أن هذا المال الذي أنفقه مكتوب
لمن أنفق عليه وإذا كان الله كتب له مالا آخر سيأتيه وما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامل أبدا إذا آمن الإنسان بهذه القضية وإن الأرزاق مكتوبة لن يسرق لن يغش لن
يبخل لن يحزن لماذا؟
الأرزاق مكتوبة كل ما كتب الله لي وأنا في بطن أمي سأناله في هذه الدنيا بل قد يزيد لا ينقص لكن قد يزيد من أحب أن ينسأ له في أثره ويبسط له في رزقه فليس الرحيم نقصان لا ينقص زيادة
واردة فعلى ماذا إذن نحبس هذا المال ولا ننفقه في سبيل الله تبارك وتعالى ولذا نص النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحي على أنه نقصت صدقة من مال لا ينقص هذا المال بل يزيد لأنه في
النهاية هو الباقي عند الله تبارك وتعالى وذكرنا لكم البارحة حديثة عائشة رضي الله عنها لما أتاها النبي صلى الله عليه وسلم شات ثم انصر ثم رجع في يومها فقال ما صنعت الشات فقالت نهبت
كلها إلا الدراع يعني تصدقت بأجزائها كلها ما عدى الدراع لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الدراع وما بقال لها قال بل بقيت كلها إلا الدراع إذن ما نقصت صدقة من مال فزادته هذا عدى
ما يؤمن به المؤمنون ألا وهي البركة التي يجعلها الله تبارك وتعالى في الأموال فإحيانا يكون عنده مال قليل لكن الله جل وعلا يبارك في هذا المال ولا ينقص أبدا وقد يكون العكس لا يبارك
الله في هذه الأموال خاصة الأموال التي تأخذ من حرام وما شابه ذلك فلا يباركها الله تبارك وتعالى وتضيع فالمؤمن إذن يؤمن أن الصدقة لا تنقص المال بل تزيده إما زيادة عينية وإما زيادة
حسية معنوية عينية أن يزيد المال يكثر فعلا وأنا أعرف أحدهم يقول والله إنني كلما تصدقت جاءتني أموال من غيرها وحتى كنت أني لا أتصدق لي لا أتصدق حتى تأتيني الأموال من كثرة ما عودني
الله تبارك وتعالى على أني كلما تصدقت جاءتني مشاريع جاءتني أموال جاءتني خيرات كلما تصدقت فإذن الصدقة لا تنقص المال قالوا ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا كلما عفوت كلما ارتفعت درجتك
عند الله بل وعند الناس الناس يحبونه ويفوت والله كذلك جل في علاه يحب الإنسان الذي يعفو بل ويزيده عزا رفعه يرفع قدره عنده سبحانه وتعالى ويرفع قدره عند الناس كذلك فعلى المسلم أن يسامح
ويفوت ويعفو والله يعفو والله هو العفو سبحانه وتعالى فنحن علينا أن نلتزم هذا الخلق وهو العفو عن الناس وما لم يكن هذا الإنسان يستحق أن يعاقب هذا موضوع آخر ليس على كل حال العفو يكون
جيد لكن في الجملة في الغالب نعم لا بس أذكر لكم مسألة شوف معاي ولا نايمين يبين الحين يبين كنا في مجلس الشيخ بن عثمين رحمه الله تعالى فطرح مسألة قال لو أن رجلا قتل رجلا آخر فما حكمه
قتل عمد فما حكمه صار رمي صار شيئا قتل صار رمي ها ما حكمه يقتل القاتل ولكم في القصاصي حياة وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس انتهى الأمر قلنا يقتل قال لو عفى أهل المقتول جاء القاتل
إلى أهل المقتول وعطاهم دهن سيرهم عطاهم أموالا كثيرة وغني جدا موسر فعطاهم ملايين لا وعفوا عني فقالوا عفونا أخذوا هذا المال ما دور القاضي هنا هل يقتله القاضي ها شون يعرف قاضي هذا ولا
الله شون يعرف قوي هذي يتوقع قصدك يتوقع شو ها أول مرة ما يعرف القاضي القاضي ما يعرف الرجل هذا أول مرة يقتل هذا ما يشتكي الأرض لأن الحق القاضي أن يتدخل هنا لأن أهل المقتول هم أصحاب
الحق إلا وتنازلوا قال فقلنا ليس لهم الحق قال صح قال طيب بعد فترة الرجل نفسه قتل رجلا آخر أو امرأة وأيضا ذهب إلى أهل المقتول ودفع لهم من المال القاضي هل يملك أن يقتله أو عليه أن
يسامحه لأنه قتلهم ها يقتله سامحوا أهل الميت بيعيدها مرة ثانية ايه توقع أن يعيدها يعفو عنا لا يقتل طيب على كل حال فقلنا نحن أنا أتكلم عن الواقع قلنا ليس له الحق قال قال شيخنا رحمة
الله لا بل يقتل لا من باب القصاص لأن القصاص من حق أهل الميت المقتول ولكن من باب التعذير لأن هذا صار مفسدا في الأرض صار مفسدا في الأرض فإذا ليس على كل حال العفو يكون مقبولا لكن في
الجملة العفو مقبول لكن في حالات معينة قد يكون العفو ليس جيدا وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا سواء عند الله أو عند الناس قال وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله جل وعلا أي حد يتواضع
يرفعه الله تبارك ولكن بشرط أن يكون هذا التواضع من باب التصنع علشان الناس يمدحون أنه متواضع أن يكون التواضع سجية أن يكون التواضع خلقا ثابتا له عند رؤية الناس وعند عدم رؤية الناس
عندما يرجو شيئا من الغير وعندما لا يرجو قد يتواضع حتى يمدح بهذا التواضع أو حتى ينال منصبا أو غير ذلك من الأمور متواضع يرجع هذا إلى النية والله علام فالذي يرفعه الله إذا تواضعه هو
الذي يتواضع لله سبحانه وتعالى لا نفاقا ورياءا وسمعة أمام الناس وإنما يتواضع لله جل وعلا فإن الله تبارك وتعالى يرفع شأنه عنده نعم وعمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة
ضعف قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فمن الصائم أطيب عند الله من ريح المسك والصوم جنة
إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إن مرء صائم متفق عليه هذا الحديث العظيم تربية من الله تبارك وتعالى لنا جل في علاه حديث أبي هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها هذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى ولذا يقول ابن مسعود عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول الخاسر أو المغبون الذي تغلب
آحده عشراته لأن السيئ لا تضاعف والحسنة كل حسنة تضاعف عشر مرات فيقول المغبون الذي تغلب آحده عشراته هذا هو المغبون هذا هو الخاسر فعلا فالقصد أن الله تبارك وتعالى بفضله ومنه وكرمه
يضاعف الحسنات من ذا الذي يخرض الله قرض حسن فيضاعف لأضعاف كثيرة سبحانه وتعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سناب في كل سنبلة مئة حبة هذا كم ضاعفة سبعمائة
والله يضاعف لمن يشاء تجاوز سبعمائة ويزيد سبحانه وتعالى لأن فضل الله عظيم ما يفعل الله بعذابه وإن شكرتم وآمنتم الله لا يريد لنا الشر ولا يريد لنا العذاب وإنما خلق الجنة لندخلها
سبحانه وتعالى وكان الله بكم رحيما فالله رحيم بعباده سبحانه وتعالى ولذلك من فضله ومنه وكرمه أنضاعف الحسنات الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى في الحديث
القدسي إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ولم يذكر الجزاء وإذا قال العظيم هذا الموضوع عندي أو أنا أجزي به أو أنا أعاقب عليه ولم يذكر العقوبة ولم يذكر الجزاء دل على عظامه فدل على أن
الصوم جزاؤه يضاعف أكثر من سبعمائة ضعف أكثر من سبعمائة ضعف ولذا قال أهل العلم وإنما جزاؤه عند الله ما لعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر هكذا تكون المضاعفة عند الله تبارك
وتعالى ثم بيّن السبب العلة قال يدعو شهوته وطعامه من أجلي الله أكبر لأن الصوم عبادة سرية الصوم عبادة سرية ما اسمك؟
علي عبادة سرية بين العبد وبين الله تبارك وتعالى فعلي لو كان صائما وهل نايمين الظهر؟
روح الظهر يفتح ثلاجة ويأخذ المقسوم ممكن علي؟
تسويها؟
هيشوة طيب أحسنت طيب لأن هذه عبادة سرية بينه وبين الله تبارك وتعالى قال إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به لماذا قال يدعو طعامه وشهوته من أجلي مع أنه يستطيع أن يأكل دون أن يعلم أحد بل
يستطيع أن يفطر ولو لم يأكل بالنية يدعو شهوته لله تبارك وتعالى من الفجر إلى المغرب يدعو طعامه من الفجر إلى المغرب يدعو المفطرات كلها من الفجر إلى المغرب ماذا يريد؟
يريد ما عند الله تبارك وتعالى قال إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدعو شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة يوم فطره وفرحة يوم يلقاه الله تبارك وتعالى يوم فطره أو عند فطره يفرح
الإنسان لأنه كان صائم فأكل عانني على الصيام الحمد لله أني صمت وبعد أن يكون متردع أصوم أكمل صيام أكل الغدزين والجماعة والربع وكذا ويمسك نفسه لما يجي وقت الفطور ماذا يقول؟
الحمد لله أني ما أكلت فيفرح بفطره ويفرح أن الله عانه على الطاعة ويفرح أن الله تبارك وتعالى سيكتب له من الأجر طيب قال وفرحة عند لقائي الله أكبر عندما يأتي يلقى الله تبارك وتعالى
وإذا له حسنات بإمثال الجبال مماذا؟
من صدقة من ذكر من قراءة القرآن من صلاة ومن صيام فيجد هذا عند الله تبارك وتعالى ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ولخلوفهم الصائم أطيب عند الله من ريح المسكين لأن البعض يتأذى من رائحة
المعيدة المعيدة إذا كانت فارغة قد تخرج بعض الروائح التي يكرهها البعض مثلا يقول لا هذه الرايحة عند الله أطيب من ريح المسكين يعني الله تبارك وتعالى يحب الصوم ويحب كل ما يترتب على
الصوم بفضله ومنه سبحانه وتعالى ثم قال والصوم جنة جنة أي حماية ومنها سميت المجن لأنه يحميك الجنة هي البستان المحاط بالأشجار التي تحميه لا يرون لا نراهم فالقصد أن الصوم جنة أي حماية
لك من الوقوع في المعاصي لأن الإنسان يتذكر أنه صائم إنه مرء صائم فيمتنع عن كثير من المعاصي يمتنع عن الرد على الناس يمتنع عن الشهوة يمتنع عن المفطرات بشكل عام لماذا؟
لأن الصوم جنة يقول وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب لا يرفث الرفث يقول الجماعة مقصود به الجماعة وقيل يدخل فيه كل فسق قال فلا يرفث ولا يصخب لا يصرخ ما يتعامل بأيامه العادية
اليوم غير اليوم أنا صائم فإن سابه أحد أو شاتمه فليقول إني مرء صائم يعني الذي يمنعني من الرد عليك أني صائم وليس المقصود أن يقول له إني مرء صائم لأجل أن يعلم الناس أنه صائم لا حتى
يعلم الناس لماذا لا أرد عليك لماذا أترفع لأني صائم لأجل ذلك لا أرد عليك ولو لم أكن صائما كان يمكنني أرد عليك وإنما يمنعني الصوم ولذلك صار الصوم جنة نعم وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب
إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن
استعاذني لأعطينه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه رواه البخاري هذا الحديث يقول عنه أهل العلم أعظم حديث جاء في الولاية أو في
الولي وقد ألف فيه الإمام الشوكاني كتابا في شرح هذا الحديث العظيم يقول فيه ربنا تبارك وتعالى ما يسمى بالحديث القدسي والحديث القدسي هو كلام الله تبارك وتعالى وليس بالقرآن يقول من عاد
لي وليا فقد آذنته بالحرب الذي يعاد أولياء الله الله جل وعلا يعلن عليهم الحرب لماذا؟
لأنه يحب أولياءه وينصر أولياءه وينتصر لهم سبحانه وتعالى وولي الله سبحانه وتعالى هو الذي قال عنه ربنا تبارك وتعالى في تعريف الولي ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين
آمنوا وكانوا يتقون هذا هو الولي كل مؤمن ينتقي فهو ولي من أولياء الله تبارك وتعالى ولذا حسمها ربنا تبارك وتعالى فقال الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ويقول الله
تبارك وتعالى للمؤمنين إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكرون فالله ولي كل مؤمن تقي سبحانه وتعالى ويهدد جل وعلا من يعادي المؤمن التقي فيقول من
عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب أي أعلنت عليه الحرب ويذكر أهل العلم أن الله تبارك وتعالى أن الحرب على ثلاثة أصناف الذين يعادون أولياءه كما في هذا الحديث الذين يكون الربا فإن آمنوا
اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإلا بتفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله والثالث الذي يسعى في الأرض فسادا إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا
أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزن في الدنيا ولهم في الأخذ عذاب عظيم فالذي يعادي أولياء الله تبارك وتعالى كيف أكون وليا لله تبارك
وتعالى كن مؤمنا تقيا تكون من أولياء الله تبارك وتعالى وأولياء الله على درجات لكن في النهاية كلهم أولياء لله تبارك وتعالى لقول الله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمنوا أي كل المؤمنين
فالله ولينا كلنا سبحانه وتعالى يتولان يحفظنا ينصرنا يرزقنا جل في علاه ولما أراد الحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى أن يعرف الولي قال ولي الله هو العالم بالله المخلص له المقيم
على طاعته العالم بالله أن يتعرف العبد إلى ربه بأسمائه بصفاته بأفعاله بأمره بنهيه أن يتعرف من هو الله وكلما صرت بالله أعلم كنت لله أتقى إنما يخشى الله من عباده العلماء وأعلم الناس
بالله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويقول أما إني أتقاكم لله وأعلمكم به فكلما ازداد الإنسان علما بالله عرف قوته وجبروته وكبرياءه وعزته وغناه ورحمته ورأفته وعفوه وغير ذلك من الصفات
كلما ازداد تعلقا بالله تبارك وتعالى حبا وخوفا ورجاءه فهذا هو ولي الله تبارك وتعالى العالم بالله قال المخلص له في عبادته في كل عباداته هو مخلص يريد وجه الله تبارك وتعالى ويطعمون
الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا بعدين إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكور المخلص لله لا سمعة لا رياء لا يريد أن يعرف الناس يكفيه أن يعلم الله تبارك وتعالى يكفيه
هذا قال المقيم على طاعته المقيم على طاعة الله تبارك وتعالى في فعل الواجبات وترك المحرمات فهذا هو ولي الله جل وعلا ثم قال وما تقرب إلي عبده بشيء أحب إلي مما افترضته عليه إذا فعل
العبد مما افترضه الله عليه فإن الله تبارك ويحب هذا العمل وما أمر الله به نوعان إما واجبات وإما مستحبات إما واجبات وإما مستحبات ويحب الله جل وعلا أن تأتي بالواجبات وأن تأتي
بالمستحبات لكن الواجبات أعظم أجرا وأحب إلى الله من المستحبات صلاة الفريضة أهم من صلاة النافلة صوم رمضان أهم من صيام النافلة حج الفريضة أهم وأعظم عند الله من حج النافلة زكاة أعظم
وأهم عند الله من الصدق أو هكذا فالواجبات عند الله تبارك وتعالى أهم من النوافل ولذلك قال وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه فلو أن هذا تصدق وهذا زكى الذي زكى أجره أعظم
عند الله تبارك من الذي تصدق أنا أتكلم عن الذي تصدق وعنده زكاة ما دفع الزكاة الصدقة أجرها أعظم من الزكاة الزكاة عفوا أجرها أعظم من الصدقة وصلاة الفريضة أجرها أعظم من صلاة النافلة
أعطيك الأوضح مثلا الحج حجيت مات مات يسأل حجيت شيخ حجيت الحمد لله طيب شيخ الآن تنفيق حج حجيت نافلة الحمد لله حج نافلة أيهما أعظم أجرا الفريضة الفريضة الفريضة أعظم حجا أعظم أجرا عند
الله تبارك وتعالى حج الفريضة ركن بينما حج النافلة ليس بركن نعم فيها أجر عظيم عند الله تبارك لكن ليست بركن أداء الركن ليس كأداء السنة المستحبة وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليه مما
افترضته عليه ثم قال ماذا وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل يزيد لم يكتفي بأداء الفراغ والواجبات وإنما تجاوز ذلك فأدى النوافل كحضورنا هذا
الدرس مثلا كصلاتنا النافلة بين المغرب والعشاء بين الظهر والعصر في الضحى في الليل هذه نوافل كصدقاتنا نوافل قراءتنا القرآن خارج الصلاة الذكر كلها نوافل وما يزال عبدي يتقرب إلي
بالنوافل حتى أحب إلي بالنوافل حتى أحبه طيب الله ألا يحب الذي لم يتقرب إليه بالنوافل الذي اكتفى بأداء الفراغ يحبه الله نعم يحبه الله تبارك وتعالى إذن ما معنى قوله وما يزال عبدي
يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه قال أهل العلم المعنى محبة خاصة محبة خاصة في عام وفي خاص وفي خاص الخاص الآن الصحابة رضي الله عنهم من خواص النبي صلى الله عليه وسلم ما قال النبي صلى الله
عليه وسلم لخالد بن الوليد يقول له يا خالد لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مدا قدمه عبد الرحمن بن عوف ولا نصيفه يقال لمن لأبي سليمان سيف سله الله على المشركين يقول النبي له لو أنفقت
مثل أحد ذهبا ما بلغت مدا قدمه عبد الرحمن بن عوف ولا نصيفه كان يقول لعبد الرحمن بن عوف فوقك بكثير وإسلام خالد بن الوليد عشرون سنة عبد الرحمن سبق خالد بن عشرون سنة في الإسلام وجاهد
وبذل وصلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم مهاجر أمور كثيرة جدا قدمها عبد الرحمن بن عوف لم يقدمها خالد فإذا عبد الرحمن بن عوف إيش من الخاصة وخالد بن الوليد صحابي لكن عبد الرحمن بن عوف
من الخاصة ثم لما وقعت أو وقع تفاهم بين عمر وبين أبي بكر يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر ولغيره يقول قال أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق واساني بنفسه وماله فهل أنتم
تاركوا لي صاحبي يقول لكل الصحابة طيب نحن أصحابك أيضا خالد وعبد الرحمن بن عوف وعمر وعلي وعثمان ومعاد وغيرهم كلهم أصحابهم يقول لهؤلاء جميعا هل أنتم تاركوا لي صاحبي كأنه يقول لهم هذا
خاصة أو بكر خاصة الخاصة فهنا عندما يقول الله تبارك وتعالى في هذا الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه أي المحبة الخاصة وإلا هو يحب الأولين لكن هذه محبة خاصة محبة
زائدة حتى أحبه ثم بعد ذلك بين لك الجزاء يشجعك سبحانه وتعالى حتى تسلك هذا الطريق فقال ماذا قال فإذا أحببته كنت سمعه الله ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لئن سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لوعدنه بين ما رتب عليه من الأجر كنت سمعه وبصره ويده ورجله قال أهل العلم أن يسدد الله جوارحه سبحانه وتعالى وإنما ذكر هذه الأربع كمثال وإلا يسدد لسانه ويسدد قلبه ويسدد
تصرفاته كلها سبحانه وتعالى وإذا جاء في بعض الألفاظ الحديث فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي أي يسدده الله تبارك وتعالى ثم ماذا قال لئن سألني لأعطينه زيادة ولئن استعاذني لوعدنه هو
يعطي كل من سأل سبحانه وتعالى لكن هؤلاء لهم إجابة خاصة أسرع في أي شيء يسألونه فالقصد إذن فضل الله تبارك وتعالى لهؤلاء ثم ختم ذلك كله قال وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض روح
عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه التردد من العبد لماذا أتردد أنا أفكر بالموضوع صح ولا غلط وذلك أرشدنا الله تبارك إلى الاستخارة صحيح نستخير الله تبارك وتعالى ونستشير
وكذا حتى نختار الأمر ترددنا دليل على عدم علمنا بالذي سيحدث مستقبل ما نجد ماذا يحدث فلتردد أفعل أو لا أفعل أما التردد من قبل الله تبارك وتعالى علام الغيوب جل وعلا فهو من نوع آخر
لأنه يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى إذن ما هو التردد من الله تبارك وتعالى قال أهل العلم بيّنه في الحديث يكره الموت وأكره مساءته يعني العبد ما يبي موت صح ولا لا الناس
يقول نبي نعيش ما نبي نموت يكره الموت وإذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم لما قال من كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت كلنا يكره الموت قال ليس هذا يا عائشة ليس
هذا يا بنت الصديق ولكن هذا عنده غرغرة يكره لقاء الله في هذا الوقت أما المؤمن فيحب لقاء الله يردد الله تبارك وتعالى أن العبد يريد أن يتمسك بهذه الحياة والله جل وعلا في الوقت ذاته
يقول إنك ميت وإنهم ميتون يعني لابد أن تموت لميته يعني هذه الدنيا دار عبور دار ممر والآخرة هي دار المقر لن يخلد أحد أفإن ميت فهم الخالدون قال يكره الموت وأكره مساءته يعني شوف بحبة
الله للعبد المؤمن مع أنه كتب عليه الموت لكن يقول ما بيضي خلقه ما بيحزن لأنه فارق أولاده فارق زوجته فارق أمه فارقت زوجها فارق أصدقائه فارق بيته فارق فارق فارق ما يريد أن يحزنه بهذا
سبحانه وتعالى لكن في الوقت ذاته يقول الموت لابد منه ولابد له منه فالتردد من الله مراعاة لا عن جهل ولكن مراعاة هذا العبد المؤمن حتى في هذه لا يريد أن يحزنه سبحانه وتعالى نعم نعم أنت
دخل في مسائل يمارسها الناس تقريبا في كل يوم البيع والشراء فقال صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقه الخيار يعني يستمر البيع أو ينقض فأنا الآن لو بعت ما يجوز البيع في
المسجد متصدق ترى طيب لو بعت قلمي هذا ما اسمك أحمد لو قلت لأحمد تشتري قلمي هذا قال لي بكم قلت بألف دينار قلم عزيز خطة حلوة ترى طيب قلت له بألف دينار تشتريه قال أشتريه بألفين إن أحبت
أشتريه أعطيته القلم وأعطاني الألف انتهينا تم البيع تم البيع بعد ساعة ونحن في المجلس ما زلنا في المجلس فكرت أنا قلت لا كأنه بعت رخيص كأن والدي أوصاني ألا أبيع هذا القلم أو أحمد الله
يتزا خير قال كأنه ضحك علي كثير ألش المهم ندم أحدنا إما أنا وإما هو وما زلنا في المجلس ما ذهب إلى بيته سواء استلم البضاعة أو لم يستلم استلمت المال أو لم أستلم لأن البيع يتم بماذا
بالإيجاب والقبل بالكلام حتى لو لم أستلم المال قلت له تشتري بكذا قال أشتري تم البيع خلص لكن الله تبارك وتعالى بفضله ومنه وكرمه أعطانا فرصة يسمونها الخيار يعني ربما يندم ربما يتردد
ربما يعني يتذكر غيره أو غير ذلك من الأمور فهنا لي الحق أن أتراجع عن البيع وله الحق أن يتراجع عن الشراء بدون إبداء أي أسباب قال البيعاني بالخيار يعني بالخيار يستمر البيع أو لا يستمر
البيع لكن لو ذهب إلى بيته تفارقنا يعني ثم اتصلت فيه به بعد يوم أو بعد ساعتين مهم تفارقنا وقلت له أي رتراجي ليس لي ذلك إلا أن يوافق فما دمنا بالمجلس فلأي واحد مننا أن يتراجع إذا
انقضى المجلس ليس لأحد مننا أن يتراجع إلا بإذن الثاني واضحة الصورة هذا قوله البيعان بالخيار هذا بالنسبة الخيار المطلق هناك خيار آخر خيار العيب خيار عدم وجود الصفة خيار المدة طيب
هناك خيارات أخرى مثلا أقول لي الخيار لي شهر ممكن أي وقت تتراجع قال موافق فقال هذا خيار مدة قلت له أي عيب أجده فيه أعيده حتى لو أجدته عيبا لي الخيار أن أعيده خيار فقدان الشرط يعني
باعني مثلا سيارة وقال هذه السيارة زين إذا جات مسرعة وفي مطبط طير زين حتى ما تتكسر أو شيء تطير عن المطبط يوم سكتها ما طارت جات مطبط تكسر السيارة كده فلي الخيار من يرجع هذا يسمونه
خلف الصفة خلف الصفة لم تقع الصفة التي اشترتها وهكذا فهذا كله يسمونه ايش من الخيار بين الطرفين قال ما لم يتفرق فإن صدق وبينا يعني في البيع لأن أحيانا الإنسان ممكن يغش في البيع فيه
ناس تغش في البيع فيه ناس تخفي عيوبا فيه ناس تخفي عيوبا أذكر أحدثني أحدهم قال اشتريت سيارة وفحصتها فإذا هي مئة بالمئة فدفعت المال وانصرفت بعد أسبوع ظهر أن المكينة يعني تالفة فلما
سألت قالوا هو وضع زيتا ثقيل أنا ما أعرف السيارات لكن وضع زيتا ثقيلا لا يظهر أن السيارة يعني فيها شيء فجاءني حزينا قال لي ضحك عليك فلمت الفلوس وراح قلت لا أسأل الله يعوض عليك قال لا
أنا بحط فيها زيت تقيل وبيع على واحد ثاني قال أبيعها علي نفسي عرف ما راح يشتريها قال أبيعها علي نفسي يجوز ليش هو قاشينا مسكين قد بس قاشينا مسكين يعود عليه بالعيب يعود عليه بالعيب
نعم طيب يعود عليه بالعيب وسافر يقول إنا لله وإنا إليه اللهم أجرني في مصيبتي نعم صحيح ليس له أن يغش غيره لا إخفاء للعيب لا يجوز وإذا كالله تبارك وتعالى يقول فإن بينا وصدقا بورك لهم
وفي بيعهما لكن إن أخفى العيوب وكذب محقت بركة بيعهما لا يبارك الله تبارك وتعالى في هذا البيع وهذا أمر جلي واضح يراه الناس أن أحيانا تشتري شيئا يكون فيه بركة وعندما تشتري شيئا ولا
تكون فيه البركة فالقصد إذن أن القاعدة في هذا كله ترجع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ضع نفسك مكانه هل ترضى أن يبيعك أحد شيئا وهو قد أخفى
عيوبه ما تقبل إذن لا تفعل طالما أنك لا تقبل أن يفعل بك هذا فلا تفعل أنت هذا بغيرك هذه القاعدة والنبي صلى الله عليه وسلم مر بنا الحديث قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة
قال لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعمتهم في بيعك في شرائك في حياتك كلها لا بد أن تتق الله تبارك وتعالى في عباد الله جل وعلا وأن تلتزم بشرع الله جل وعلا
أما الحديث الثاني فإن النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصى وبيع الغرر بيع الحصى نوع من الغرر يعني هو مثال يعني ذكر العام ثم ذكر بعض أفراده نهى عن بيع الغرر ثم نهى عن بيع الحصى
اللي هو نوع من الغرر فبيع الحصى نوع من الغرر لأنه مجاسف ما هو بيع الحصى أن يعطيه حصى شوفنا حين يأخذ حصى يقول احذف الثوب الذي تقع عنده الحصى فهو عليك بكذا هذا أنت تحوش ثوب المشاركة
بمئة دينار قد تصيب ثوبا قيمته ألف وقد تصيب ثوبا قيمته عشر دنانية أنت شطارتك في الرمي كيف تصيب أو لا تصيب هذا غرر هذا نوع من الغرر وبيوع الغرر كثيرة جدا منها بيع الحصى ومنها بيع
المنابذة ومنها بيع الملامسة بيع المنابذة يأتيه يقول له شوف خلك عند الباب أنت وحظك أنا أبيع الأغراض المحل بخمسة دنانير الذي أرميه عليك لك بخمسة راضي؟
راضي يلا أنت وحظك رمى عليه شيئا بسبعين قيمته سبعين دينار رمى عليه أخذه بخمسة طيب؟
أو رمى عليه شيء بعشرين فلس دفع عليها خمسة هذا بيع منابذة بيع الملامسة سكر النور أي شيء تلمسه بيدك فعليك بخمسين دينار أي شيء تلمسه بيدك بخمسين دينار أنت وحظك كل هذا فيه أيش؟
نوع من الغرض وفي النهاية إذا كان أخذ ما قيمته سبعين بخمسة دنانير فرح وحزن من؟
البائع وإذا أخذ شيئا بخمسة وقيمته عشرين فلس صار من الذي يحزن؟
المشتري صحيح؟
فإذا هذا كله نوع من الغرض ومنه بيع العراية بيع المزابنة ومنه بيع الغرض عندما يبيع تمرا مكيلا بتمرا على الشجرة طيب كيف أعرف هذا يساوي هذا أم لا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والشعير بالشعير والقمح بالقمح والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء هذا ما فيه مساواة بينهما إذن هنا
أيضا سيقع الغرض وقس على هذا غيره التخمين والظن ويا هذا ربحان يا هذا خسران طيب فإن هذا بيع غرر ولا يجوز فهذا بالنسبة لهذه البجوع نقف إن شاء الله تعالى أشهد أن محمد رسول الله حيا على
الصلاة حيا على الفلاة نعم إذا ذكر أهل السنن يريد السنن الأربعة وليس جميع أهل السنن هناك سنن دارقطن سنن دارمي وغيرها وإنما يريد هنا أهل السنن الأربعة وهي الترمذي وابن ماجة والنسائي
وأبو داود يقول الصلح جائز بين المسلمين هذا الأصل بل إن الشريعة يعني تدعو إلى الصلح وأن الناس يتصالحون وينهون مشاكلهم للصلح والله تبارك وإيه تعالى أمر بالإصلاح بين الناس وإن طائفتان
يقتتلوا فأصلحوا بينهما فالصلح مطلوب وينبغي الإنسان أن يسعى في الصلح بل وصل الأمر إلى أنه يجوز الكذب في الصلح بين الناس ليس الذي يصلح بين الناس فيكذب كذاب فيقول خير أو ينمي خيرا
وتقول أم كلثوم بنت عقبة لم أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأذن في شيء من الكذب إلا في ثلاث في حديث الرجل المرأتي والمرأة زوجها وفي الحرب فإن الحرب خدعة وفي الصلح صلاح ذات البيت بين
الناس فالقصد أن الصلح أمر مطلوب فيه أشياء كثيرة يتصالح فيها الناس خاصة فيما لا تكون فيه أدلة واضحة اختلفت أنا ويحيى في تجارة فقلت له أنت بدلت مئة ألف وأنا بدلت مئة ألف يقول لا أنا
بدلت مئة وعشرين ألف قلت له لا أذكر يقول بلى أنا أذكر لكن ما كتبنا شيئا احتمال هو مصيب واحتمال أنا المصيب ما في هذا فتصالحنا إما أن أتنازل وإما أن يتنازل وإما أن نخليها مئة وعشرة
مثلا لكن في النهاية احتمال أكون أخذت بعض ماله أو أخذ بعض مالي لكن تصالحنا وعفى كل واحد منا عن أخيه نتصالح ونتحالل أقول حللتك وحللني فيما عندي هذا الصلح وصلح مطلوب لا بأس به فالصلح
بين المسلمين أمر مطلوب
ثم الصلح بين المسلمين في أشياء كثيرة جدا نتصالح على أمن اختلفنا فيه وقد وقع في زمن عمر في خلافته رضي الله عنه أنه استلف اقترض سعد بن أبي وقاص من عثمان بن عفان مبلغا من المال ثم جاء
السعد إلى عثمان وعطاه أربعة آلاف فقال له عثمان ما هذه قال هذا ما اقترثته منك أربعة آلاف وعيدوها لك قال عثمان أنت اقترثت سبعة أنت اقترثت سبعة قال إنما اقترثت أربعة هذه مشكلة اللي ما
يكتب طيب والله تبارك وتعقلي أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدي لا جن مسمى فاكتبوه فقال عثمان إنما هي سبعة قال السعد بل هي أربعة أنا أذكر سبعة قال أنا أذكر أربعة فتخاصم إلى عمر فقال
عمر لسعد ماذا تقول قال أقول أنا اقترثت منه أربعة آلاف عثمان ماذا تقول ترضى مني سبعة آلاف فقال السعد يا أمير المؤمنين يقول لي عمر ليحلف أنها سبعة وأنا أعطيه سبعة قال لي أذكر أربعة
فالتفت عمر إلى عثمان وقال له أنصفك احلف وخذ سبعة فقال عثمان والله ما كنت لي أحلف على مال يعني ما الحلف أمره عظيم ما أحلف على مال يعطيني أربع وحللته فيما بقي هذا صلح هذا صلح تم
بينهما يجوز أن يصالح الرجل امرأته على مال مثلا رجل يقول لمرأتي أنا غير سعيد معك وأفضل أن نفترق عن بعضنا قالت له لكني أنا أحبك أو قالت له أين أذهب لا أستطيع أن أعيش في مكان معين
أهلي مكان عندهم ضيق أو تدريب أي سبب من الأسباب أريد أن أربي أولادي اللي كون فقال له لكن أنا ما أستطيع أني أعدل بينك وبين زوجتي الثانية مثلا قالت له نام كله عن زوجتك الثانية ما عندي
مشكلة أنا بس لا تطلقني هذا صلح تم بينهم وبينها فالقصد كما قال فلا جناح عليهم فيما افتدت به من مال من وقت من مبيت اللي كون هذا الصلح أيضا بين الزوجين لكن لا يكون الصلح في تحريم حلال
لحرام أو استغلال الناس مثلا رجل أخذ من امرأتي مبلغا من المال ثم قال لها إما أن تتنازلي عن الدين وإما أن أطلق هذا ليس صلحا هذا أخذ أموال الناس من بعضها هذا سحد مال حرام لأن هددها
إما الطلاق وإما أن تتنازلي عن المال هذا ليس صلحا لأنه فيه إيش دفع إلى الصلح دفعها دفعا بار بها إما أن تتنازل عن أجرتك وإما أن أسفرك من البلد قال أتنازل هذا ليس صلحا حتى لو وقع صلحا
وكتب صلحا لأنه مضطر اضطر إلى هذا اضطرارا فهذا ليس بصلح فالصلح إذن هو الذي يكون عن تراض من الطرفين هذا راضي وهذا راضي هنا يكون الصلح أما غير ذلك فليس بصلح إذا دفع الإنسان إليه دفعا
أجبر عليه هذا ليس بصلح قال والمسلمون عند شروط هم كذلك إلا شرطا حرم حلالا أو حلا حراما شروط الأصل التزام بها أنا اشترطت عليك شرطا فالتزم بهذا الشرط أنت اشترطت علي شرطا التزم بهذا
الشرط المسلمون عند شروطهم لا يجوز لي أن أخالف الشرط الذي قبلته ولا يجوز لك كذلك أن تخالف الشرط الذي قبلته لماذا لأن المسلمين عند شروطهم مثلا اشتريت منك فهدا على أنه صيود يعني يصيد
الفريسة وكذا وكذا طلع ما يصيد هذا الشرط يبطل هذا الشرط يبطل لأنه فيه إش فيه إش اشتريت سيارة كما هو قبل قال المثال اشتريت سيارة على أنها يعني مريحة مثلا أو أنها يتكيفها باردة طلع
غير ذلك فأعيدها لك الشرط غير منضبط لم يلتزم بالشرط الذي وضع تزوج امرأة فشرطت عليه أن لا يخرجها من بلدها شرطت عليه أن لا يخرجها من بلدها يعني مثلا خلنا نقول جزائري تزوج مصرية فشرطت
عليه أن لا يذهب بها إلى الجزائر تبقى في مصر هو يأتيها بين فترة واخر أو يعيش معها فقبل بهذا الشرط ثم بعد سنة أو سنتين قال مشينا الجزائر لها أن تمتنع لأنها بينه وبينه شرط يعطيها في
كل شهر مئة دينار قال موافق وتم العقل بعد سنتين قال ما شو كترا خدت انت الآن 1200 في سنتين 2040 بس كافي بس ألغينا الشرط ليس له الحق في ذلك طالما أنه وافق على هذا الشرط فالأصل أن
المسلمين عند شروطهم طالما أنه التزم بالشرط وافق على الشرط فإنه يلتزم به إلا إذا كان هذا الشرط يحل حراما أو يحرم حلالا فإن هذه الشرط تكون تعطي لا قيمة لها تذكرون لما قلنا لكم قصة
بريرة لما شرط أهلها قالوا نبيعها بشرط أن يكون الولاء لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بالوا قوم يشترطون شروطا ليست في كتاب الله إنما الولاء لمن أعتق فأبطل هذا الشرط لماذا؟
لأنه ليس في كتاب الله إنه باطل وليس في كتاب الله تبارك وتعالى وهو خلاف المنطق وخلاف الدين فلذلك رفض النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشرط فالشروط إما أن تكون موافقة للكتاب والسنة وإما
أن تكون مخالفة للكتاب والسنة وإما أن تكون لا موافقة ولا مخالفة ما كان موافقا للكتاب والسنة أو كان غير مخالف للكتاب والسنة يجب الوفاء بها وأما الشروط التي تخالف الكتاب والسنة لا يجب
الوفاء بها والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الناس للناس من عرب ومن عجم بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم الإنسان لا يمكن أن يعيش في هذا الزمن وحده أبدا لا
بد أن يبيع ويشتري ويستدين ويقرض ويقترض ويعيش لا بد من التعاون تعاملات هذه المعاملات بين الناس هذا أمر طبيعي جدا وهذا الدين العظيم راعى كل شيء راعى عبادتك بينك وبين ربك وراعى
علاقاتك مع الناس في البيع والشراء وراعى معاملاتك مع الناس في الأخلاق والأداب وغير ذلك راعىك في المرض راعىك في السفر راعىك في الزواج راعىك في الإنجاب راعىك في الموت راعىك في كل شيء
ولذا لنا أن نرفع رؤوسنا بانتسابنا إلى هذا الدين العظيم الذي قال الله تبارك وتعالى فيه اليوم أكملت لكم دينكم وأتلمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا من ذلك قول النبي صلى الله عليه
وسلم مطل الغني ظلم مطل الغني ظلم تحتمل معنيين تحتمل أن الغنية لا يجوز لأن يمطل الناس فإذا أنا أخذت قرضا مثلا من شخص ما شو اسمه؟
عبد الرحمن أخذت قرضا من عبد الرحمن قلت له قرض حسن أعيده لك بعد سنة موافق؟
طيب أعطاني هذا القرض الحسن ثم بعد ذلك يسر الله لي وتاجرت جاءتني أموال ثم بعد ذلك لماذا لا ترد له ماله؟
قلت إن شاء الله وأنا غني الآن فهذا المطل مني وهو التأخير ظلم أنت أيها الغني أنا لماذا تمطل الناس حقوقهم؟
فيكون الغني هنا من؟
المقترب أو المشتري إذا كنت شريت منه شيئا مؤجلا مثلا تسدد له؟
يقول مطل غني ظلم أنت غني لماذا تمطل الناس؟
هذا معنى والمعنى الثاني وهو المشهور أمطله لأنه هو غني وهذا يحصل من بعض الناس أنا اقترضت من عبد الرحمن ألف دينار ثم قل لي لماذا لا ترد؟
ما يدرع الألف عندنا ملايين عندنا ملايين الآن الألف هذا ساكته خلاص سكتر لا تفتحوا ببان مسكرة طيب حقوق الناس وهذا يدفع كثيرا من الأغنياء إلى أن لا يقرضوا يقول أنا أقرض وأحب أن أقرض
الناس وأساعدهم لكن أكان من الشق للشق ما يعيد المال الذي اقترضه لن أقرض أحدا فهذا يكون والعياذ بالله أغلق بابا من أبواب الخير أو ساهم في إغلاقه وهذا لا يجوز وهذا المعنى هو الأقرب
مطل الغني ظلم أن لا يعطى الحق الذي له بحجة أنه غني المال النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا ظلم حرام أدي إلى الناس حقوقهم غنيا كان فقيرا هذا موضوع آخر لا شأن لك به طالما أنك اقترضت
منه أعد لك اشتريت منه سلمه ما له هكذا فهذا معنى مطل الغني ظلم ثم قال وإذا أحيل أحدكم إلى ملي أو أتبع أحدكم إلى ملي فليتبع وفي رأى إذا أحيل أحدكم إلى ملي فليحتل هذا من التيسير أنا
الآن اقترضت من عبد الرحمن ألف دينار وأطالب مسلم أطالب مسلما ألفين دينار مثلا تدفع طيب فعبد الرحمن جاء لي قال لي أعطي لي المال الذي لي عليك كم لك ألف لو تكرم تروح استلم من مسلم
استلم من مسلم أنا أطالب مسلما ألفين خذ منه ألف وأنا الألف الثانية أخذ منه بعد ماذا فعلت هنا أحلته هذا جائز لكن مشرط أن يكون مسلم مليئا يعني عنده وباذلا يعني لو جاء عبد الرحمن قال
أعطي لي قال ما عندي أنا مفكر جاء تسلف منك لأن الألفين اللي أخذتهم من عثمان راحت أريد بعد يعني ما رح تعطيني لا ما رح يرجع لي يقول أحلتني إلى غير مليء واضح فيرجع علي أو كان مماطلا
أحلته إليه قلت يا عبد الرحمن استلم من مسلم قال إن شاء الله راح يوصل أعطي لي باتشر غدل سافر بعد أسبوع رجع المال غدل من حاش المهم لم يسدد له فهذا إذن إيش مماطل فلا بد أن أحيله إلى
غني باذل لا بد أن أحيله إلى غني باذل فإذا أحلته إلى غني باذل لازمه أن يتبع منه لكن إذا أحلته إلى مماطل أو أحلته إلى فقير فإنه لا يلزمه أن يتبع بل يقول لي العبد بيني وبينك أنا ما لك
شغل فيه هذا فقير هذا ما يدفع اللي يكون هذا رافض يقول له ما بيني وبينك علاقة ما تطالبني شيء قال لا عثمان أحالني إليك قال آسف المهم أنه رفض ماطل فقير ليس من الأسباب إذا لم يعطه يرجع
عليه أما إذا أعطاه ليس له أن يرجع إليه بحجة الله ما ليخلقه أنا أخذت منك يا بنيك لا يلزمه أن يذهب وهذا من التيسير على الناس أنه إذا أحيل إلى مليء أن يتبع نعم قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم على اليد ما أخذت حتى تؤديه رواه أهل السنن إلا النسائي وقيل أربعة حديث وقيل أقل وبالتالي يكون هذا الحديث منقطعا لكن هناك من مشاه منها العلم وكما قلنا في بداية حديثنا أنه
قد يكون الضعف يسيرا وهو الانقطاع بين الحسن البصر ومن كبار التابعين مع سمرة ابن جندب رضي الله تبارك وتعالى عنه هنا في هذا الحديث يقول على اليد ما أخذت حتى تؤديه اليد عندما تأخذ إما
أن تأخذ بطريقة حلال وإما أن تأخذ بطريقة حرام اليد عندما تأخذ إما أن تأخذ حلالا وإما أن تأخذ حراما الحلال مثلا العرية استعارت منك قدرا استعارت منك دراجة استعارت منك ذهبا استعارت منك
أي شيء فعلى اليد أن تؤديه هذه استعارة حلال أما ما أخذته اليد بغير حلال كالسرقة والغصب والجحد والاختلاس والانتهاب هذا أخذت اليد لكن أخذت بطريقة محرمة فاليد إذن إما أن تأخذ بطريقة
مشروعة وإما أن تأخذ بطريقة غير مشروعة أما إذا أخذت بطريقة غير مشروعة كالغصب رجل اغتصب مزرعة لرجل أو اغتصب بيتا صاحب سلطة وهذا فقير مسكين هذا يقول على اليد ما أخذت هنا هذا الغاصب لو
تلف المغصوب في يده فإنه يضمن هذا المغصوب تلفت المزرعة يدفع قيمتها ويدفع أيضا يقول أهل العلم المدة التي جلتها كأنه مستأجر يدفع قيمة هذه المدة لو أضر به يدفع لتعويض وهكذا فإذن في حال
غصب ترد الأرض المغصوبة وكل ما تأثرت به فهو على الغاصب كل شيء تأثرت به فهو يتحمله الغاصب هذا بالنسبة لما أخذت اليد أو النهبة أو السرقة أو الاختلاص وغير ذلك المهم أخذته بطريقة غير
مشروعة أما إذا أخذته بطريقة مشروعة كالعارية يقول الله تبارك وتعالى في وصف من يذمهم الذين هم يراءون ويمنعون الماعون فبدلوا الماعون أي ما يهتاده الناس من باب التعاون بين الناس على
البر والتقوى نتعاون اليوم تقترض سيارتي قد أقترض القدرة منك بعد غد تقترض الشبل هكذا تقوم الدنيا حياة بين الناس كل يساعد غيره ويفيد ويستفيد هذه العارية لما أعطيها إياك بإذن طيب لو
تلفت هل تضمن أو لا تضمن لو تلفت العارية هل تضمن أو لا تضمن يقول أهل العلم إذا كان بتعدن أعطيتك سيارتي فأسرعت فيها أو تجاوزت الإشارة الحمراء فصدمت هذا تضمن لأنك أيش تعديت أعطيت
سوقها سياقة صحيحة أعطيتك مثلا بشتا عباءة لتلبسها فذهبت قصرتها وطولتها ولعبت فيها لعب عشان تتعلم ما قلتك طيب هنا تضمن لأنه في تعدي في تعدي فإذا أو السيارة أخذتها شغلتها ودخلت البيت
تغسل وكذا تخرجت ولا سرقت تقول والله بيدك شو تخليها شغالة ومفتاح عليها تضمن هنا في إهمال في تفريط فالقصد إذا كان هناك تعدن أو إهمال فإنك تضمن من سبيل العارية الكلام فيما لو لم يكن
هناك تعدن ما تعدت أبدا لبست العباءة جاءني هناك ضربوني وأخذوها السيارة نفس الشيء السيارة عندي دخل لصوص إلى البيت وسرقوا المفتاح وأخذوا السيارة هنا ما في تعدي فإذا لم يكن هناك ثمة
تتعدن فالأصل أن العارية غير مضمونة لأنه أعطاك إياها على سبيل التسهيل والرفق بك إرفاق بك فالأصل أنك لا تضمن في مثل هذه الحالة لا تضمن بعض أهل العلم فرقه قال إذا اشترت الضمان تضمن
إذا لم يشترت لا تضمن قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مستعدا لحني صلى الله عليه وسلم طلب أدراعا من صفان بن أمية فقال نحتاج إلى أدراعك قال أغصبا يا محمد قبل أن يسلم صفان بن
أمية قال أغصبا يا محمد قال بل عارية مضمونة بل عارية مضمونة فأعطاها إياها فقالوا إذا اشترت أن تكون العارية مضمونة هنا يغرم لو سرقت لو حصل لها أي شيء لأنه قال مضمونة يلتزم بذلك على
كل حال المسألة فيها خلاف بين أهل العلم لكن الشاهدة من هذا على اليد ما أخذت خاصة في حال التعدي أو في حال السرقة أو الغصب أو ما شابه ذلك من الأمور نعم الشفعة هي حق الشريك أن يأخذ
نصيب شريكه قبل غيره يعني هو أحق به من غيره يأخذها بالشفعة وهذه تحدث في الأموال المتداخلة أرض مشاعة مثلا أرض مشاعة أو أرض متلاصقة اشترينا أنا والشيخ توفيح حبيب الله تبارك وتعالى
أرضاً مساحتها 3000 متر جنوب السرة جنوب السرة طيب مع أنه مضيع الحين الحين ما عندنا الكويت منطقة اسمها جنوب السرة أغلى شيء لأنه الآن جنوب السرة قسمت إلى خمس مناطق طيب الآن اشتريت أنا
والشيخ جنوب السرة توقع الله طيب أرضاً مساحتها 3000 متر
طيب لكن كل متر أنا أملكه وهو يملكه ما قسمناها ما قلت له هذا الألف ونص وضعنا خطة هذا الألف ونص لك وهذا الألف ونص لي لك الشمال ولي الجنوب لك الشرق ولي الغرب لم نقسمها فيسمونها أرض
مشاعة أرض مشاعة أملك كل يعني شبر فيها وهو يملك كذلك كل شبر فيها يسمونها مشاعة هنا لو أراد أن يتخارج قال أنا محتاج للمال وعرض الأرض نصيبه للبيع دون أن يخبرني دون أن يخبر عرضها للبيع
من يشتري 1500 متر في جنوب السرة مثلاً اشتراها عبد العزيز عبد العزيز قال أنا أشتريها فاشتراها منه لنفرض بمئة ألف اشتراها بمئة ألف عبد العزيز ثم علمته ذاك اليوم واللي عبد العزيز ذاش
الأرض نعم شعندك قال أنا شريك شريكك الجديد قلت نعم قال شريكك الجديد قلت كيف صرت شريكي قال اشتريت نصيب الشيخ توفيق اشتريت نصيبه قلت أنا الشيخ توفيق ماني بالعة الحين أفدن أرفض أرفض
هذا توك على الله قال أنا اشتريت قلت بكم اشتريت قال اشتريت بمئة ألف قلت هذه مئة ألف مع السلامة واضح فلي الحق حق الشفعة أني أشتري نصيبه بشرط أن أدفع مباشرة أما أقول أنا اشتريت منك
مئة ألف ولا تبيعها لا لكن أعطيك بعد سبع سنين لا يمكن تضيع سبع سنين إما تشتري الآن حق الشفعة وإما أن ترفع يدك فمن حق الجار أن يأخذ نصيب صاحبه بالشفعة بشرط أن يدفع له كما دفع له الذي
اشترى هذا يسمون حق الشفعة أني أخذها بالشفعة ولا يزيد له أن يزيد علي يقول لا إذا أنت بتشتريها بمئة وعشرين أقول لا أخذها بمئة والقاضي يقضي بمئة واضح فهذا يسمى حق الشفعة لكن هذا متى
إذا كانت الأرض مشاعة فإذا صرفت الطرق يعني جئنا أنا والشيخ وقسمناها نصفين
ثم وضعنا حدا خطا لكل هذه لك وهذه لي الآن هنا هل لي حق الشفعة أو لا في أخلاق بين أهل العلم هل لك حق الشفعة في هذه الحالة أو ليس لك بعض الأهل العلم يرى أن لك أيضا حق الشفعة وتأخذها
بالشفعة لأنك أولى من غيرك وبعض الأهل العلم يقول لا إذا قسمت ولم تكن مشاعة فليس له الحق في ذلك والمسألة فيها خلاف فقه نعم الشراكة طيبة ويحتاجها الناس لأنه ليس كل أحد يستطيع أن يقوم
بمشروعه وحده فيحتاج أن يشارك غيره أحيانا يكونان شركين أحيانا يكونان أربعة خمسة عشرة أحيانا نسب توزع بينه ناس ويقيمونه شركة يمكن يكون عددهم مئة أو أكثر أحد له سهم في هذه الشركة وإن
تفاوتوا في عدد الأسهم أو كم يملك هذا يملك ربع الشركة هذا يملك عشرة هذا يملك خمس هذا يملك واحد من ألف بغض النظر فالمهم أن الشراكة أمر وارد ويحتاجه الناس لأنه لا يمكن لكل أحد أن يقيم
مشروعه بنفسه فيحتاج إلى أن يشاركه غيره الله تبارك وأذن بهذا أذن بالشراكة بين الناس ولكن بشرط أن يأمن كل واحد منهم صاحبه وأن لا يخون أحد منهما صاحبه فإذا دخلت في الشركة الخيانات خرج
الله من بينهم ومعنى خرج الله من بينهم أي لن يوفقهم بعد ذلك المقصود أن الله معهم أن يحفظهم يحفظوا أموالهم يبارك لهم فيها لأن هذا الأمر مطلوب أن يتعاون الناس في مصادر رزقهم هذا أمر
مطلوب فالله يكون معهم سبحانه وتعالى لكن إذا صار بينهم ضش وسرقة وخيانة وتلاعب بالحسابات وغير ذلك يقول الله تبارك وتعالى خرجت من بينكم فلا يكون هناك بركة في هذا المال أو في هذه
الشركة والشركات أنواع شركة أعيان شركة مضاربة شركة موائمة بحيث يشترك في كل شيء تفويض شركة تفويض هذه الشركات بشكل عام جائزة مضاربة أن أدفع المال وأنت عليك العمل آتي إلى رجل يعمل
بالخياطة مثلا أو نجار أو حداد أقول أنا علي المال وأنت عليك العمل ولي 50% ولك 50% أنا لي 60% ولك 40% أنا لي 20% ولك 80% حسب ما يتفقان عليه بحسب ما يتفقان عليه أنت تدير العمل لك أجرى
أنا أدير العمل لي أجرى المهم لابد أن تكون الأمور واضحة شركات أعيان شركات أعيان يعني كل منهما يأخذوا يدفعوا مالا ثم بعد ذلك يشتركان في هذا المال هناك شركة وجوه يعني كل منهما يأخذوا
بوجهه بوجهه يعني بمعرفة الناس له بالوجاهة يعني يقول أنت ما شاء الله يعرفونك الناس ويثقون فيك وأنا يعرفون الناس يثقون فيني يلا اللي تاخذ من الناس واللي ياخذ أنا من الناس ونشترك فيه
أقول لك نسبة 70 لي نسبة 30 وهكذا شركة وجوه في شركة مفاوضة أي تجمع هذه الشركات كلها هذه الشركات بشكل عام الأصل فيها أنها جائزة الأصل فيها هذه الشركات أنها جائزة إلا إذا بدأ الشيطان
يدخل بينهم وهذا يغش وهذا يسرق وهذا يخون وهذا كذا فهنا لا يبارك الله تبارك وتعالى في هذه الشركات نعم نعم من فضل الله تبارك وتعالى أنه لا يقطع عنك العمل حتى بعد وفاتك هذا شيء عظيم
تصور الإنسان يموت وحسناته مستمر الأصل أنت إذا مات انقطع عمله ولذا قال إذا مات العبد انقطع عمله ثم استثنى ثلاثة أمور هذه الأمور مستثنى من سائر العمل قال صدقة جارية والصدقة الجارية
بابها واسع جدا قد تكون بئرا قد تكون مصحفا قد تكون مسجدا كهذا المسجد المبارك قد تكون هذه الصدقة الجارية مدرسة تخرج أجيالا أي صدقة جارية يستمر نفعها ينتفع منها زيد ثم عمر ثم فاطمة ثم
نورة ثم يرجع عبد العزيز ينتفع بها وهكذا نفعها قائم دائم فهذا تسمى صدقة جارية أي جاري نفعها جاري نفعها هذه يستمر أجرها لمن بناها أو أنشأها حتى بعد موته ومن هذا قام المسلمون بعمل
الأوقاف بل حتى غير المسلمين لأن هذه الأمور تكون من شريعة موسى أو شريعة عيسى أو شريعة إبراهيم أو غيرهم عليهم السلام فهذه الأوقاف هي صدقة جارية صوروا ناس عندهم أوقاف من مئة سنة من
مئتي سنة من ثلاثمائة سنة وتدر عليهم الحسنات سبحان الله ومن أشهر الأوقاف وقف عثمان بن عفان سمعتم به إن شاء الله أوقافه عثمان منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعني تكلم عن السنة
الخامسة من الهجرة الرابعة من الهجرة هكذا أوقف عثمان البئرة للمسلمين يقول الآن في حساب في الراجحي باسم عثمان بن عفان من أوقافه إلى اليوم تكلم عن ألف واربعمية وأربعين سنة ألف
واربعمية وأربعين سنة الوقف مستمر صور كم دخل عليه من الحسنات وكم سيدخل عليه من الحسنات فالوقف من أعظم أنواع الصدقة الجارية وعلم ينتفع به هذه أيضا أجرها دائما شوف هذا الكتاب الذي
نقرأه هو لمن؟
الشيخ عبد الرحمن السعدي توفي سنة 1376 حجري قريب من سبعين سنة إلا سنتين 68 سنة منذ توفي والآن نقرأ كتابه ونستفيد منه وله أجر رحمه الله تعالى شوف الآن عندما نقرأ صحيح البخاري عندما
نقرأ تفسير بن كثير عندما نقرأ رياض الصالحين وغيرها من الكتب التي ألفها أهل العلم وتركوها للناس ينتفعون بها ترى كم حصلوا هؤلاء من الأجر لأنهم تركوا علما ينتفعوا به فهذا أيضا فيه أجر
عظيم أو ولد صالح يدعو له ترك ولدا صالحا تعب عليه في التربية ووفقه الله تعالى لأنه في النهاية نحن لا نربي نحن نبذل الأسباب والمربي هو الله سبحانه وتعالى قد يبذل الإنسان الأسباب ولا
يصفح الولد كما فعل نوح عندما قال إن ابني من أهلي قال إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلم يهتدي ابنه لكن الإنسان يبذل الأسباب فإذا رزقك الله تبارك ولدا صالحا فإنه يدعو لك حتى بعد
موتك وتأخذ الأجر الآن كثير منا كنا الشباب أكثر ما شاء الله بعضنا يعني توفي أبوه توفيت أمه ومع هذا عندما يسجد عندما يقول رب اغفر لي ولي واندي هذا ولد صالح يدعو له بعد وفاته مات الأب
ماتت الأم ما زال الناس يدعو لهم وأحيانا بعض الموفقين يقول اللهم اغفر لي ولوالدي ولوالديهم صحيح يتجاوز الوالدين إلى آبائهم وأمهاتهم وهذا ولد صالح يدعو له فكل هذا من الأجر العظيم
الذي يحصله الناس واختلف الناس في غير هذه الثلاثة هل يمكن أيضا أن يستفيد منها الميت أهل العلم الجمهور ينتفع الميت خاصة الصدقة ينتفع بها الميت والدعاء لكن يبقى يعني من غير الولد أقصد
لكن يبقى الأعمال البدنية هل ينتفع بها الميت أو لا ينتفع بها الميت يعني لو صليت ركعتين وقل اللهم اجعل ثوابهما لأبي أو صمت يوما نافلة وقلت الله اجعل ثوابه لأمي أو سبح تسبيحات بيدي
مئة عشر تسبيحات بغض النظر على العدد وقلت اللهم اجعلها لجاري أو قرأت ختمة أو جزءا أو صفحة من القرآن قلت اللهم اجعل ثوابها لجارتي وهكذا المهم أعمال بدنية أعمال ليست صدقة أعمال بدنية
فهذه مما وقع فيها الخلاف بين أهل العلم والجمهور على أنها ينتفع بها الميت الأعمال البدنية وذهب الإمام الشافعي إلى أنها لا تنفع الميت مثلا فيها الخلاف والأقرب والعلم عند الله قول
الجمهور وأنه ينتفع الميت بهذه الأعمال وإن كانت بدنية والله أعلم نعم من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له هذه قاعدة شرعية ما لم ينهى عن ذلك الأصل أن الإنسان إذا سبق إلى شيء فهو له
فهو له ولكن اشترط أهل العلم أن يحجره إذا حجره بأن بنى عليه بنيانا أو حفر بئرا ووصل إلى مائه فيكون البئر له هنا مع أن الأرض ليست له ليست ملكاً لأحد سبق إلى ما لم يسبق إليه أو ما لم
يسبق إليه أحد أما يسير أرض ملك شخص وأحفر فيها بئرا نقول هذا البئر لي وإنما الكلام في الأرض الفضاء التي لا يملكها أحد فمن سبق إلى هذه الأرض الفضاء وحفر فيها بئرا فيكون مالكاً لهذا
البئر ولحريم البئر بئر عند حريم أربع أربع بعد حريم البئر يعني حرم البئر كما يقال هذا المسجد الآن له حريم وهي الأرض المحيطة به طيب هذا تسمى حريم المسجد هذا تسمى حريم المسجد حريم
البئري بعضهم قال خمسين متر من كل جهة يعني بشكل دائري على البئر هناك من قال ثلاثون متراً هذا تسمى حريم البئر يعني المنطقة المحرمة التابعة للبئر ويملكوا حريم البئر لكن إذا حفر بئر
ولم يصل إلى الماء ثم تركها وجاء آخر وزاد بالحفر حتى وصل الماء إلى الماء الذي وصل الماء هو الذي يملكها فالمقصود أن من سبق إلى شيء لم يسبق إليه أحد فهمكم هذا من باب تعمير الأرض أنها
تعمر الأرض لا تتركها كذا تهمل فهذا تشجيع المسلمين أن يعمروا الأرض بحفر بئر بعمل مزرعة بإجراء نهر أو جدول من الماء لهذه الأرض بإزالة ما يمنع زراعتها كل هذه الأشياء من الأعمال
الصالحة التي بها يمتلك هذه الأرض وهذا كما قلنا من باب تعمير هذه الأرض نعم الحديث السابع والأربعون عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله
قد أعطاك الذي حق حقه فلا وصية لوارث رواه أبو داود والترمذيين وابن ماجه ألحق الفرائض بأهل الموارث الفرائض هي الموارث ألحق الفرائض بأهلها أي الذين أعطاهم الله تبارك وتعالى والموارث
كما قال أهل العلم تنقسم إلى قسمين إما بالفرض وإما بالتعصيب الناس يرثون إما بالفرض وإما بالتعصيب والله تبارك وتعالى أعطاك كل ذي حق حقه بحيث أنه لم يترك الله تبارك وتعالى في مسألة
الموارث يعني شيئا إلا تكلم فيه إلا مسائل قليلة جدا جاءت في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فإن القرآن تكفل بذكر أحكام الموارث وجعل الموارث قسمين كما قلنا إما بالفرض وإما
بالتعصيب وجل ميراث النساء بالفرض وجل ميراث الرجال بالتعصيب والفروض التي في كتاب الله تبارك وتعالى ستة ما في فرض غيرها النصف ونصف النصف كم؟
الربع ونصف الربع الثمن صحيح؟
نصف ربع ثمن والثلثان ونصف الثلثين ثلث ونصف الثلث سدس بس هذه ما في غيرها ما في خمس ما في سبع ما في تسع في الموارث وإنما هذه التي ذكرت في كتاب الله في سنة النبي صلى الله عليه وسلم
النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس وجل ميراث النساء فراغ يا نصف يا ربع يا ثمن يا سدس يا ثلث يا ثلثان دائما موارث النساء غالبا ولا ترث النساء بالتعصيب إلا في ثلاثة أحوال إما
التعصيب بالنفس وإما التعصيب بالغير وإما التعصيب مع الغير ومعنى عصبة اللي يسمونه يأخذ الباقي يأخذ الباقي ليس له نسبة محددة ليس له نصف ولا ربع ولا ثمن وما له شيء بهذا وخلصته عطوني
الباقي هذا المعصب المعصب الذي يجلس ويضع يده هكذا وينتظر كله يأخذ حقه وبعد يقول خلصته يقول عطوني الباقي واضح يأخذ الباقي إذا بقي له شيء قد لا يبقى له شيء لا يبقى له شيء الحمد لله
رزق لكن وقد يبقى له شيء وقد يبقى له شيء يأخذه فالورثة في بينهم شيء يسمونه الحجب يحجب بعضهم بعضا إما حجب حرمان وإما حجب نقصان خمسة من الورثة إذا اجتمعوا لا يرث معهم أحد خمسة من
الورثة إذا اجتمعوا ما يرث أحد غيرهم الأب والأم والابن والبنت وأحد الزوجين إذا ماتت امرأة عن زوج وأب وأم وابن وبنت كلهم يرثون ولا يرث غيرهم هؤلاء أقوى خمسة أقوى خمسة من مواريث هؤلاء
إذا مات رجل ترثه امرأته وأبوه وأمه وابنه وابنته فقط عم ابن عم أخ ابن أخ جد جد ابن ابن بنت ابن ما يرثون طالما أن هؤلاء الخمسة موجودون فلا يرث غيرهم وقلنا جل ميراث الرجال بالتعصيب
وجل ميراث النساء بالفرض ما عدا ثلاث نسوة يأخذنا بالتعصيب المعتقة هذه عصبة بنفسها المعتقة وليس في النساء طرًا عصبة إلا التي منت بعدق الرغبة فقط التي تعتق إن عندها عبد مملوك قالت له
اذهب أنت حر لوجه الله ماذا صدعت هذا لو مات ما عنده ابن يرثه ولا أب ولا كذا هي ترثه بالتعصيب التي اعتقته فهي عصبة بنفسها عصبة بنفسها ترث بالتعصيب العصبة مع الغير اللي هي البنت مع
الابن الأخت مع الأخ يعني البنت عادة تأخذ النصف إذا كانت وحدها يقول الله تبارك الله يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثين فإن كنا نساء فوق اثنتين فلهن فلهم ثلث فلهن ثلث وما
ترك وإن كانت واحدة فلها النصف فلها النصف لكن إذا كانت واحدة وعندها أخو تقول أبي النصف جلها ثلاثة تعالي تعصيب معي للذكر مثل حظي الأنثين أقوى وارث على الإطلاق الابن ثم بعده البنت
أقوى وارثين الابن ثم البنت وتكون عصبة مع الغير الأخت مع البنت البنت ترث بالفرض وتعصب الأخت فترث معها بالتعصيب والأخوات إن تكن بناته فهن معهن معصباته فالقصد إذن أن النساء يرثن
بالفرض في الأصل والرجال يرثون بالتعصيب ما عدا أربعة من الرجال يرثون بالفرض الزوج يا نص يا ربه ما في غيرها ما يأخذ الباقي الزوج ما يأخذ الباقي يأخذ نص إذا ما عندها عيال زوجته ما
بعيد عندها عيال بس ما عندها ضرب ثاني الأب إذا كان فيه ابن يأخذ السلس إذا كان فيه بنت يأخذ السلس فيأخذ بالفرض الجد نفس الأب بالضبط إما يأخذ السلس مع الابن أو مع البنت وإذا لم يكن
ثمة ابن ولا بنت يأخذ بالتعصيب يعني أحيانا يأخذ بالتعصيب وأحيانا يأخذ بالفرض الجد والأب وأحيانا يأخذ فرض وتعصيب إذا كان فيه بنت يأخذ فرض بعد أن يأخذ الباقي إذا بقي شيء والرابع الذي
يرث بالفرض من الرجال الأخ لأم الأخ لأم له السدس وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فيرث بالسدس إذا كان أخا لأم أما باقي الورث من الرجال فالأصل أنهم
يأخذون الباقي إذا بقي شيء ومسألة فراغ يعني كثيرا متنوعة لكن هذه قواعد عامة بالنسبة للفرائض في من يرث من الرجال ومن النساء فإذا بقي شيء فلأولى رجل ذكر أي له التعصيب اللي يأخذ الباقي
لو فرضنا مات رجل عن جد وبنت جد وبنت أبوه ميت ثم ميت زوجته ميتة عنده بنت بس وعنده جده جده رجل نصف والجد يأخذ السدس البنت تأخذ النصف والجد يأخذ السدس بعدين الجد يقول بقي شيء إيه بقي
ثلث ستسين يعطون إياهم يأخذ إيش بالباقي فلأولى رجل ذكر كذلك كالأب نفس الجد والجد مثل الأبي عند فقده في حوز ما يصيبه ومده فالجد والأب تقريبا حكمهما واحد فالقصد هنا فما زاد فلأولى رجل
ذكر واحد مات عند بنات وعند أخ البنات يأخذنا الثلثين ثم الباقي يأتي الأخ ويقول أعطوني الباقي والمقصود بالأخ الشقيق فإذا لم يكن أخ شقيق أخ لأب يأخذ الباقي الأخ لأم ليس عصبه ما يأخذ
الباقي والأخ لأم لا يرث مع وجود البنات أصلا يصبط مع وجود الفرع الوارث فالشاهد من هذا أن الفرائض مقسمة كما قسمها الله تبارك وتعالى فما زاد بعد تقسيم الفرائض على الناس اللي زيد لأولى
رجل ذكر في مسألة يسمونها المسألة اليمية اليمية بعضهم يسميها الحمارية الحمارية هذا رجل توفي وترك زوجة أو امرأة توفية تركت زوجا وتركت أما وتركت إخوة لأم وتركت أخ شقيق الآن الزوجة
الزوج عفوا والأم والإخوة لأم هذين كلهم يرثون بالفرع والأخ الشقيق يرث جنوب التعصيب يأخذ الباقي يقول اخذوا اللي تابونه والباقي أنا أجي أخذه تتوقع الزوج ما عندها عيال كم يأخذ نصف إذا
ما عندها عيال أخذ النصف راح نص الميراث الأم في إخوة تأخذ السدس فإن كان له إخوة فلأمه السدس عطيناها السدس كم بقى بالميراث راح نصف وراح سدس بقي سدسان بقي سدسان ثلث بقي سدسان لأن
النصف ثلاثة أسداس فراح سدس حق الأم الإخوة لأم يقول الله تبارك وتعالى وإن كان رجل يرثه كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهم السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث
أخذوا الثلث الآن جاء الأخ الشقيق قال لي الله عطوني الباقي الله يعطيك شنو الله يعطيك خلصت قال أنا شقيق هذولي إخوة لأمه هذولي إخوانها من أمها أنا أخوها من أمها وأبوها شون هذول يرثونه
أنا ما أرث أنت ترث الباقي ما بقى شي لو ما في زوج مثلاً لو فرضا ما في زوج أمها تأخذ السدس والإخوة يأخذون الثلث وأنت تأخذ النصف مكان الزوج الباقي لكن مشكلة أنه ما بقى شي خلص عوض على
الله قال لا ما أرضى فهذه وقعت في زمن عمر رضي الله عنه بالضحك هكذا فقالوا يا أمير المؤمنين ماتت أمنا أو ماتت أختنا وتركت زوجاً دون أولاد قال له النصف قال وتركت أماً وإخوة لأم قال
الأم لها السدس قال وإخوة لأم قال لهم الثلث قال وأنا شقيق أو نحن نحن أخوة أشقاء قال لكم الباقي قال لم يبقى شي قال لا أجد لكم شي خلص ليس لكم شي فقالوا يا أمير المؤمنين هب أن أمنا
تزوجت حماراً اعتبرنا أخوة من أم عدنا أخوة من أم انسى أبونا انسى الأب اعتبرنا أخوة لأم عاملنا أخوة لأم نحن أيضاً من أم واحدة اعتبرنا أخوة هب أن أمنا تزوجت حماراً فسكت عمر فالتفت إلى
زيد فقال صدق فيقولون فإن عمر رضي الله عنه أشركهم في الثلث مع الإخوة لأم وبعض أهل العنف خالف كمن تيمية مثلاً إلى الآن يقول أنه ليس لهم شي لأن الأصل أنهم يعرثون الباقي ولم يبقى شي
فيسمونها المسألة الحمارية أو مسألة اليمية يعني ارمي أبانا في اليم واعتبرنا لأم وأعطينا الميراث على كل حال مساء الميراث يعني متفرعة الشاهد من هذا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم فما
زاد فلأولى رجل ذكر لأنه المرأة لا تنفذ بالتعصيب إلا في حالات معينة ذكرناها في الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث فمن أوصى لوارث
فإن الوصية لا تنفذ إلا بإذن باقي الورثة يعني امرأة قبل أن تموت كثبت وصية فلما جاء يقسمون الميراث وجدوا الوصية يعزلون خمسة آلاف لابنها الذي أوصت له ثم يقسمون الميراث وهو من ضمن
الورثة قال لا ما يسير هذا وارث لو أوصت لابن ابنها لبنت بنتها لجارها بصديقتها ما في مشكلة لكن توصي لوارث الله أعطاه حقه ما يجوز قال لا وصيتها لوارث إذا أذن الورثة بعضها العم يقول
إذا أذن الورثة فلا بأس أما إذا لم يأذن الورثة فالأصل أنه لا وصيته لوارث لأن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا يتجوز الوصية لوارث والله أعلم عفافا والمجاهد في سبيل الله رواه أهل السنن إلا
النسائي هؤلاء الثلاثة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن لله عليهم سبحانه وتعالى هذا تفضل من الله وإلا الله جل لا يلزمه شيء العباد لا يلزمون الله بشيء ولكن الله يلزم نفسه تكرما
سبحانه وتعالى ألزم نفسه جل وعلا أن يعين ثلاثة أن يعين ثلاثة شاب يريد أن يعفى نفسه مدين يريد أن يؤدي الدين الذي اقترض لحاجة وكذلك المكاتب يريد أن يحرر نفسه هؤلاء ثلاثة الله تبارك
وتعالى يقف معهم جل وعلا أما الشاب الذي يريد أن يعفى نفسه يريد أن يتزوج فالله تبارك وتعالى إذا رأى فيه الصدق أنه صادق في بحثه عن المرأة الصالحة صادق عن أنه يريد أن يعفى نفسه فإن
الله تبارك وتعالى يعينه في هذا جل وعلا ويعطيه ذلك سبحانه وتعالى يساعده في هذا يفتح له الأبواب جل وعلا فيوفقه إلى اختيار الزوجة يوفقه إلى أن ينفق عليها يكون توفيق من الله تبارك
وتعالى الثاني المكاتب يريد أن يحرر نفسه عبد جاء إلى سيده فقال كاتبني أريد أن أكون حرا الله تبارك وكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا فالمكاتب إذا أراد أن يحرر نفسه عبد يريد أن يكون حرا
فذهب إلى مثل بريرة كانت أمى ورد أن تكون حرة تسمى مكاتبة المكاتبة هي عقد بين المالك والعبد في أن يحرر نفسه فيشترط المالك يقول أعطي لي ألف دينار اغرس لي ألف شجرة ابني لي هذا البيت
احفر لهذه البئر وهكذا أي شيء يتفقان عليه بين المكاتب وبين من يملكه فإن الله تبارك وتعالى يعين هذا المكاتب حتى يحرر نفسه من الرق والثالث المجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى إذا أراد
الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى فإن الله يعينه بشرط أن يكون يريد وجه الله تبارك وتعالى في هذا الجهاد وأما المقترض يرسل الدين فهذا حديث آخر أنا وهمت فيه سن الله إليكم وانتصف الكتاب
الحديث التاسع والأربعون عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة متفق عليه يحرم من الرضاعة ما يحرم من
الولادة يعني أمر وارد جدا أكيد فيه هنا أخوان من الرضاعة أو عند أخوان أو أخوات من الرضاعة هذا أمر طبيعي جدا لأنه قد تكون المرأة ليس فيها حليب قد تموت في نفاثها قد تمرض قد يعني أسباب
كثيرة قد تدع ولدها يعني ترضعه أختها تكون والدة معها أو شيء فيقول النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة أي من النسب يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب المحرمات
من النساء ثلاثة أنواع محرمات بالنسب محرمات بالمصاهرة محرمات بالرضاعة يعني باختصار ثمانية ثمانية عشرة مرأة تحرم عليك ثمانية عشرة مرأة تحرم عليك أما المحرمات بالنسب ففي قول الله
تبارك وتا حرمت عليكم من حسب وين أبو أصابع اللي عنده أصابع وايدة وينه مو موجود لأن النبي أصابع واحد عنده أصابع من عنده أصابع عندك أصابع وايدة طيب حرم نبي اثنين يحسبون مع بعض يلا لا
نبي الشباب لا نبيكم وانتم لا شعيب طيب حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت هؤلاء محرمات عليك بالنسب من نسب كم سبع مثلهن في الرضاع أمك التي
أرضعتك من أرضعتك أختها اللي هي خالتك تصير في الرضاع عمتك من الرضاع بنت أخيك من الرضاع بنت أختك من الرضاع بعد وأختك من الرضاع بعد ها أمهاتكم بناتكم عماتكم خالاتكم أمهاتكم وبناتكم
وأخواتكم من الرضاع عماتكم وخالاتكم بنات الأخ وبنات الأخت كل هؤلاء خالتك من الرضاع عمتك من الرضاع بنت أخيك من الرضاع بنت أختك من الرضاع أختك من الرضاع أمك من الرضاع بنتك من الرضاع
محرمات عليك كم صار الحين أربع عشرة امرأة طيب ثم أربع بالمصاهرة أربع بالمصاهرة زوجة أبيك وزوجة ابنك مرتبوك ومرت ابنك هؤلاء اثنتان أم زوجتك وبنت زوجتك بنت زوجتك من غير مو منك وزوجتك
بنت زوجتك بنت زوجتك من غير مو منك امرأة تسافر معها تجمعها خلص محرم أنت من محارمها الزوجة منت محرم لها أخت الزوجة بعد اصبروا شوي هؤلاء محرمات على التأبيد شنو على التأبيد طول العمر
لا يجوز لك أن تتزوجها محرمات في تحريم مؤقت في محرمات عليك لكن الحين حرام لك ممكن جدام تزوجها يلا عدوا أخت الزوجة لكن لو طلقت زوجتك أو ماتت يصير تزوج أختها يصير إذا تحريم مؤقت بعد
أم الزوجة عمت الزوجة عمت الزوجة كذلك مؤقت خالت الزوجة خالت الزوجة تحريم مؤقت لا بنت الزوجة تحريم مؤبد غير الكتابية بوذية هندوسية ما يجوز تزوجها لما تسلم إذا أسلمت يصير إذا تحريم
مؤقت نعم من طلق زوجته ثلاثا حرمت عليه تحريما مؤقتا
ثم إذا طلقها أو مات عنها له أن يتزوجها مرة ثانية بعد بنت أخيها أو بنت أختها بعد المحرمة المحرمة لا يجدك أن تعقد على محرمة حتى تتحلل من إحرامها هؤلاء محرمات تحريم زوجة الغير صح مرأة
متزوجة يجوز تزوجها لكن لو طلقها زوجها أو مات عنها ها يصير إذا لو ذبحتها ها عندها فلوس يصير ما تدري
طيب زوجة الغير كذلك محرمة تحريما مؤقتا فلو فارقها هذا الغير كذلك تحرم اللي عنده أربع تحرم عليه الخامسة كل الحريم محرمات عليه إلا إذا طلق أو ماتت إحدى زوجاته له أن يتزوج المهم هؤلاء
كلهن محرمات تحريما مؤقتا تحريما مؤقتا الذي نريده أنه ما حرم من النسب حرما من الرضا والرضاعة تحرم عليك بنت التي أرضعتك أخت التي أرضعتك خالة التي أرضعتك عامة التي أرضعتك وهكذا تحرم
عليك ويحرم عليك كل أولاد مرضعتك سواء من الرجل الذي كان زوجا لها يوم أرضعتك أو عندها أولاد من قبل أكبر منك أصغر منك ما لشغل قل لها يمة هي محرمة عليك يمة المصريين مامة يعني أمي المهم
من يناديها بأم تحرم عليك تحريما مؤبدا طيب كذلك الزوج الذي كان سبب هذا الحليب سبب اللبن يعني المرأة ما ترضع إلا إذا ولدت هذه لما ولدت من كان زوجها زيد زيد هذا أبوك من الرضاعة بنات
زيد من هذه المرأة أو من غيرها أكبر منك أصغر منك أخواتك من الرضاعة واضح الصورة شاء الله فإذن يحرم من الرضاع ما يحرمه من النسب لا ما في أسئلة كذلك المعتدة كذلك المعتدة لا يجوز زوجها
حتى تنقضي عدته صحيح طيب إذن الرضاع يحرم من الرضاع ما يحرمه من الولادة أي من النسب يحرم من الرضاع ما يحرمه من الولادة أحسن الله إليك وجزاك الله عنا وعن المستمعين خيرا بقي خمس دقائق
أو ست دقائق ستكون للأسئلة تقول أحسن الله إليكم ما حكم دخول الحائض المسجد لمثل هذه الدورات أو للدورات القرآنية إذا أمن التلوث هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل يجوز الحائض أن
تدخل المسجد ورد حديث لا أحل المسجد لحائض ولا جنب والحديث ضعيف لا يثبت وبقي قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أم المي رضي الله عنه افعلي كل ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي قالوا ومن
لازم ذلك أن لا تدخل المسجد فذهب كثير من أهل العلم إلى أن الحائض لا يجوز لها دخول المسجد وهنا قول ثاني وهو أنه يجوز للحائض أن تدخل المسجد لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة
ايتيني بالخمرة وكانت في المسجد قالت إني حائض قال إن حائضتك ليست يدك فأذن لها أن تدخل المسجد وتأتيه بالخمرة فقالوا هذا دليل عن أنه يجوز للحائض أن تدخل المسجد كذلك قول النبي صلى الله
عليه وسلم افعلي كل ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي قالوا كذلك فيه أنه لها أن تدخل المسجد لكنه ما منعها من الدخول إنها منعها من الطواف على كل حال مسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي
تمينوا إليه النفس والعلم عند الله أنه يجوز لها أن تدخل المسجد لكن لا تصلي لا ركعتين تعيد المسجد ولا الصلاة الفريضة ولا كذا لأنها حائض فيجوز لها أن تدخل المسجد لتستمع الدرس أو لتحضر
حلقات القرآن أو غير ذلك هذا الذي تمين إليه النفس والمسألة كما قلت فيها خلاف بين أهل العلم نعم طبعا الزواج من ثانية مباح الله تبارك وتعالى يقول إن خفتم أن لا تقصقوا في اليتامة
فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثلا وثلاثة وربع فالأصل الإباحة الأصل الإباحة إلا إذا ظن الإنسان أنه لن يعدل أو أنه لا يستطيع أن يصرف أو كذا هنا قد يمنع الإنسان من هذا أما إذا لم يكن
شيء من ذلك فالأصل الإباحة ولا يجوز يعني التعامل معه بهذه الطريقة لمجرد أنه تزوج ثانية ظلم للأولى بعد الزواج من الثانية فهنا ينبه على هذا ولا يجوز له ذلك أما إذا لم يقع ظلم خاصة على
قوله إنه كانت الزوجة راضية في البداية فلا يجوز لأهله أن يمنعوه من الزواج أو أن يقاطعوه لمجرد أنه تزوج ثانية وبالتالي كذلك لا يجوز لزوجته أن تقول لا أريد أن يرى أولادي أولادها هذا
لا يجوز في الموضوع أبدا فعلى الجميع أن يتقوا الله تبارك وتعالى وعليك أن تكون شخصيتك أقوى من هذا وتخرج من البيت تسكن لك بيت خاص أنت مع زوجتيك أو بيتين لزوجة هذه وللزوجة هذه بحيث أنه
لا يتتأثران بأهلك ولا بأهلها وتذكر زوجتك برضاها وبوافقتها في البداية وأسأل الله تبارك وتعالى هداية الجميع والله المستعان في ركعتين ركع كذا وركع كذا صاحب السؤال هذه وهذه على كل حال
إذا كان يقرأ بين طلبة علم في القراءات ويفهمون القراءات ويعرفونها وكذا فظهر أنه لا بأس أما إذا كان يقرأ بين عامة الناس إذا لا يعرفون هذه القراءات فلا بأس يقول كيف أقرأ الفاتحة في
الصلاة الجهرية إذا لم يكن الإمام يعطيني فرصة لقراءتها مثل إمامنا تبارك يقصد على كل حال هذه مثلة خلافية جمهور أهل العلم على أن قراءة الإمام قراءة لمن خلفه وقد جاء الحديث إنما جعل
الإمام ليهتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا لك الحن إذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالس فصلوا جلوسا أجمعون هذا الحديث متفق
عليه في بعض الزيادات وإذا قرأ فأنصتوا وصححها الإمام مسلم وإذا قرأ فأنصتوا وحكم أكثر أهل الحديث على أنها شادة لأنها لا تثبت هذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا وإذا لم يخرجها مسلم لم
يخرجها البخاري رحمه الله تعالى وعنهما أخرج الحديث لكن أعرض عن هذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا لكن الإمام مسلما سئل عنها صحيحة قال صحيحة وليس كل شيء صحيح جعلته في كتابه وإذا كان له
إمام فقراءة الإمام له قراءة فأخذ جمهور أهل العلم من هذين الحديثين على أنه الإمام يكفي المؤمم القراءة وبعضهم أيضا علل بأنه متى يقرأ إذا كان الإمام يقرأ الفاتحة يستمع وإذا قرأ السر
يستمع فمتى يقرأ فقالوا أين الإنصات لكتاب الله تبارك وتعالى فقالوا لا يقرأ يعني يأخذوها من حيث النص ومن حيث العقل طيب القول الثاني قول الشافعي رحمه الله تعالى وهو يرى أنه وهو قول
البخاري أيضا أنه تجب القراءة على الإمام والمؤمم والمفرد كلهم تجب عليهم قراءة الفاتحة قالوا ويتحيل سكتات الإمام اللي في بداية الصلاة قبل أن يقرأ الإمام أو بعد فراغه من الفاتحة أو
قبل وقوعه قالوا يتحيل سكتات الإمام ويقرأ فإذا فعل ذلك فهذا أفضل أن يتحيل سكتات الإمام ويقرأ في سكتاته في هذه الحالة لكن إذا لم يتمكن من ذلك من القراءة فإن شاء الله تعالى ليس عليه
شيء أن تكفيه قراءة الإمام وهذا في الصلاة الجهرية أما الصلاة السرية فالأظهر والله العالم أنه يجب عليه أن يقرأ الله أعلم سن الله إليكم يقول هل يجوز الحالف في الأمور التي يجوز فيها
الكذب هو طالما أنه جاز له الكذب جاز له الحالف عليه وهي الأمور الثلاثة التي أذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أم كلثون بنت عقبة ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يأذن في شيء
من الكذب إلا في ثلاثة في حديث الرجل ومرأته والمرأة زوجها وفي الحرب وعند الحرب خدعة وفي الإصلاح بين الناس فهذه الثلاثة قالوا أنه أذن للكذب فيها فالظاهر والعلم عند الله أنه يجوز
الحالف عليها وفي الاختبار على إجابة زميلي فغيرت إجابتي عندما رأيتها فهل يعتبر غشا لا يعتبر غشا طالما أنه لم يتعمد أن ينظر في ورقته وإنما التفت فرآها ليس غشا أو سمع مثلا حد يتكلم
بصوت مرتفع يقول إجابة كذا كذا فهذا ليس عليه شيء لم يتقصد الغش ولم ينوهي والله أعلم لكن مشكلة طالع رفيدة هذا غلط هذا المشكلة ما حكم الصلاة خلف إمام يقنط في صلاة الفجر يوميا لا بأس
لا بأس يعني ثبت القنوة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الخلاف وقع في الاستمرار في قنوة الفجر ذهب الشافعي رحمه الله تعالى أنه يقنط دائما في صلاة الفجر لحديث أنس لم يزل نبيه صلى
الله عليه وسلم يقنط في الفجر حتى توفاه الله فمذهب الشافعي أنه دائما يقنط في الفجر لأن هذا في النوازل وليس على إطلاقه ومع حديث أنس أنه لم يزل يقنط حتى توفاه الله قالوا ضعيف وهو
الصحيح لا يثبت حديث أنس أنه لم يزل النبي يقنط حتى توفاه الله تبارك وتعالى لم يثبت الحديث لكن مسألة فيها سعد إن شاء الله تعالى مسألة اجتهادية وذكروا عن الشيخ الألباني رحمه الله
تعالى أنه كان يرى ضعف حديث أنس وعدم أن يقنط لكن إذا صلى خلف إمام يقنط يسهل في هذا الأمر نعم هل أنزل عن حصتي في أرض جنوب السرة ونزيد عشر دقائق أصلا نزيد عشر نهاية هي لك خالصة
المشكلة أنه لا يوجد شيء يسمى جنوب السرة الآن يقول أحسن الله إليكم في قوله صلى الله عليه وسلم أولد صالح يدعو له هل يشمل ذلك إذا كان قد رب هذا الولد أو علمه أو ما شابه ذلك لم يكن من
صلبه قلنا هذا قلنا هداية الثواب من غير الأبناء صديقه جاره زميل ما في بس إن شاء الله تعالى الله أعلم وهل ورد أن للإقراض فضلا كفضل الصدقة ورد حديث أشد أقوى من هذا أنه إذا أقرب مرة
فله أجر الصدقة فإذا حل وقت السداد ثم أمهله فلأجر صدقته فله أجر صدقتين تضاعف ليست صدقة وإنما تضاعف إلى صدقتين يعني الإقراض يكون أجره أعظم من أجر الصدقة والله أعلم يسأل عن صلاتنا
يقول هل تصح صلاة المأمومين إذا صلوا عن يسار الإمام مع وجود مكان في الخلف علما بأن يمين الإمام كان خاليا لم فصل على هذا هذا مثلا خلاف بين الحنابل والجمهور الجمهور يرون أنه تصح
الصلاة عن يسار الإمام أو عن يمينه مذهب أحمد يرى أنه لا تصح الصلاة عن يساره مع خلو يمينه هذا إذا كان ملاصقا للإمام لما صلينا قبل قليل أولا لم يكونوا ملاصقين للإمام وأيضا لم يكونوا
مساوين له بل كانوا رجعوا قليلا عن الإمام وهذا خطأ على كل حال أصل يصلون بالخلف ما يصلون بهذه الطريقة لكن الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى وابن عباس يقول لأن النبي عديل عمه العباس
فيقول بيت عند خالة ميمونة فقام النبي يصلي الليل فقمت عن يساره فأخذني فحولني إلى يمينه ولم يقتل صلاته ما قال أن الصلاة باطلة وإنما حولني فقط ولذلك ذهب الجمهور إلى أن الصلاة صحيحة
ولكن خلاف السنة أما إذا كان هناك من يصلي عن يمينه فالصلاة صحيحة قولا واحدا نعم