1 - شرح كتاب جوامع الأخبار ( 1 ) في البحرين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وها نحن نرفل اليوم في مجلس من مجالس الذكر في مجلس قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيته الذي رتبه ربنا تبارك وتعالى على مثل هذه المجالس الطيبة مجالس الذكر يجب على كل مسلم أن يحرص على مثل هذه المجالس ليحصل مثل هذا الأجر العظيم الذي ذكر في هذا الحديث ويشمل الفضل من استمع عن بعد لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم في رواية مسلم مجتمع قوم في مجلس ولم يخص بيت الله تبارك وهو إنما في مجلس مجتمع قوم في مجلس يتلون كتاب الله وتدرسونه بينهم الحديث ويكفيك ويكفيك شرفا قول الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء فالإنسان كلما ازداد علما كلما ازداد لله خشية ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأولئك النفر الثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فتقال لها فقال أما إني أعلمكم بالله وأخشاكم له فأعظم العلم علم الشرع علم دين الله تبارك وتعالى حتى يعبد العبد ربه تبارك وتعالى على بصيره ولا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ويكفينا شرفا قول النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فأسأل الله تبارك وتعالى بي وبكم طريق الجنة بهذه المجالس المباركة التي نتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى وإني أشكر مملكة البحرين بلدي على هذه الحفاوة وهذه الدعوة أشكر ملكها ولي عهدها وأهلها جميعا وأخص القائمين على إدارة الأوقاف العلامة عبد الرحمن ابن ناصر السعدي شيخه شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ستة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة قريبا من سبعين سنة منذ توفي رحمه الله تبارك وتعالى وجمع أحاديث اختارها ويرى أنها من أمهات العلم ومن الأحاديث التي ينبغي المسلم أن يعتني بها تسعة وتسعين حديثا في كتاب سماه جوامع الأخبار وهو كما قال رحمه الله تبارك وتعالى وسيكون التعليق على هذه الأحاديث بما تيسر من شرح أو تعليق العلامة السعدي رحمه الله تبارك وتعالى على هذه الأحاديث أو ما يضاف إلى ذلك من كلام غيره من أهل العلم وإن شاء الله فيكم على الاستمرار في حضور هذه المجالس وهي تكون خلال أربعة أيام أو أربعة أو أربع ليالٍ إن شاء الله تعالى في هذا المكان المبارك فأسأل الله تبارك وتعالى لا يحرمني وإياكم الأجر اللهم آمين نبدأ على بركة الله تبارك وتعالى بيّن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بصورة غير مباشرة فسبب اختياره لهذا الاسم جوامع الأخبار حيث نبه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم فاختار أحاديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من جوامع الكلم وعلق عليها فسماها جوامع الأخبار لأنها من جوامع الكلم كلم النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان في اختياره رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان في اختياره رحمه الله تبارك وتعالى اهتم به أهل العلم كثيرا ونبهوا إلى أنه ينبغي أن يبدأ بهذا الحديث في بداية كل كتاب وقد جرى عليه عمل بعض أهل العلم أنهم إنما يبدؤون كتبهم بهذا الحديث صحيحا للنية لنياتهم هم أنه يقول أسأل الله تبارك وتعالى أن تكون نية خالصة لله في تأليفي لهذا الكتاب وقد بدأ البخاري الإمام كتابه الصحيح بهذا الحديث بالنيات والنووي في جميع كتبه تقريبا يبدأ بهذا الحديث في رياض الصالحين وفي كتاب الأذكار وفي غيرها يبدأ بالأربعين نووية يذكر هذا الحديث ابتداء وقد جاء عن الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وقال مدار هذه الشريعة على ثلاثة أحاديث حديث عمر إنما الأعمال بالنيات النبي صلى الله عليه وسلم وحديث عائشة من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وهو في الصحيحين كذلك وحديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهم أمور مشتبهات فالقصد أن هذا الحديث حديث عظيم جدا ولذلك كان أهل العلم يحرصون على الابتداء به في كتبهم وهذا الحديث مشهور جدا فلم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عمر ولم يروه عن عمر إلا واحد وهو علقمة ابن وقاص ولم يروه عن علقمة إلا واحد محمد ابن إمراهيم ولم يروه عن محمد إمراهيم تيمي إلا واحد وهيح بن سعيد ثم بعد ذلك انتشر هذا الحديث كثيرا حتى قيل إنه رواه عن يحيى أكثر من ثمانمائة نفس المهم أن هذا الحديث يصنع عند أهل العلم بالحديث الغريب المفرد أو غريب مطلق يسمى لكنه حديث متفق عليه عند أهل العلم ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات أي صالحة أو فاسدة بالنيات النية هي التي تحدد العمل صالح أو العمل فاسد إن أراد به وجه الله فهو عمل صالح إن أراد به وجه الله فهو عمل صالح فاسد نحن نتكلم عن الطاعات لا نتكلم عن صناعة كمبيوتر أو نجارة باب حتى يقال هذا أراد الأجر لا نتكلم عن الطاعات الأمور التي يتقرب فيها إلى الله تبارك وتعالى فإذا كان قصد بذلك وجه الله فهي صالحة وإن قصد الرياء والسمعة فهي فاسدة أو أن المعنى أن الأعمال مقبولة أو مردودة حسب النية أو أن الأعمال مثاب عليها أو غير مثاب عليها أيضا بالنية وقوله وإنما لكل مرء ما نوى أي إن كان نوى وجه الله وما عند الله فهو كذلك وإن أراد ما عند الناس فليأخذ أجره من الناس وإذا قال بعده فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله وقعت كذلك عند الله لله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها فهي كذلك وقعت لدنيا يصيبها وقيل إن هذا الحديث سببه مهاجر أم بقيس وذلك أن رجلا من المسلمين أحب امرأة وطلبها للزواج فقالت لا حتى تهاجر في سبيل الله حتى تهاجر وكان يسمى يقول ابن مسعود وكنا نسميه مهاجر أم بقيس لأنه هاجر لأجلها مع أن الهجرة عمل شرعي عظيم جدا لكن سبحان الله الناس يتفوتون في هذا فهاجر هذا الرجل لأجل الزواج من تلك المرأة فلما أخبر النبي بذلك قال هذا الحديث وقيل إنه صحيح وقعت هذه القصة لكن لم يقل النبي هذا الحديث لأجل تلك القصة على كل حال الهجرة لا بد أن تكون لله تبارك وتعاليها من أجل الأعمال التي يحبها الله جل وعلا وإذا قال الله جل وعلا لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين لماذا؟ لأن الهجرة مقدمة على غيرها الهجرة مقدمة على غيرها فعلى كل حال الهجرة عمل جل والآن تساهل الناس أو جهل الناس هذا المسمى وصار يقول القائل أريد أن أهاجر إلى أوروبا أريد أن أهاجر إلى أمريكا أهاجر إلى كوريا وهذا خطأ لأن هذا الهجرة مصطلح شرعي والأصل في الهجرة أنها تكون من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام ولا يمكن أبدا أن تكون الهجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر حتى المصطلحات يجب علينا أن ننتقيها وأن نتنبه إليها والأصل يقول أسافر أغادر أقيم لكن أهاجر الأصل في الهجرة أنها من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام وليس العكس نعم الحديث المتفق عليه ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ورواية مسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وهذا الحديث حديث عظيم جدا يقول عنه الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى يقول هذا الحديث مما ينبغي أن يعتنى بحفظه واستعماله في إبطال المنكرات وإشاعة الاستدلال به كذلك وهو مستمسك في رد كل محدثة وبدعة أحدثت في الدين سواء في العبادات أو العقود المحرمة ولهذا ينبغي لطالب العلم أن يحرص على هذا الحديث حرصا عظيما وأن يحتج به في كل مورد مورد يحتاج إليه فيه إلى رد البدع والمحدثات من الأقوال والأفعال والاعتقادات هذا الحديث عظيم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه منه فهو رد الأصل الاتباع وليس الابتداء وأن الإنسان إنما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بما شرع ولا يؤلف شريعة من عنده كما قال الله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرع لهم من الدين ما لم يأذن به الله فالأصل في الدين ما أذن به الله تبارك وتعالى وما شرعه الله جل في علاه فلا يجوز للعبد أن يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بل يعبد الله على الشريعة التي أمر بها الله تبارك وتعالى والبدعة هي أن يتقرب العبد إلى الله بغير ما شرعه باختصار أن يتقرب إلى الله بغير ما شرعه ولا يجوز للإنسان أن يتقرب إلى الله إلا بما شرعه أي بما أذن به سبحانه وتعالى إما في كتابه وإما في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولذا قال في أمرنا هذا ما ليس منه يعني ابتدع شيئا في دين الله تبارك وتعالى فهو رد أي مردود على صاحبه حتى قال بعضه العلم مضروب به وجهه يعني هذا العمل لا يقبله الله جل وعلا بل على الإنسان أن تمسك بالسنة كما قال الإمام مالك لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح به أولها تمسك بما كان عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين وقال أيضا من سن سنة وظن أنها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة الأصل عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ الدين كله كما قال الله تبارك وتعالى آمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبر الناس اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقد بلغ الدين كله علمه من علمه وجهله من جهله لكن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ الدين كله بلغ كل ما أمر الله تبارك وتعالى وإلا اضطر الناس إلى أن يقولوا إنه قصر والعياذ بالله وقد جاء في الحديث ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وقد أمرتكم به وما تركت شيئا يباعدكم عن الله ويقربكم إلى النار فإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز للإنسان أن يتعبد الله تبارك وتعالى بغير ما شرع سبحانه وتعالى فعلى كل حال نتقرب إلى الله تبارك وتعالى بالمشروع فقط ولا نتقرب إليه بغير ما شرع وإذا قال فهو رد أي مردود على صاحبه لا يقبله الله جل فعلا نعم الدين النصيحة الدين النصيحة هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله وليئمة المسلمين وعمتهم والنصيحة هي إرادة الخير للغير النصيحة هي إرادة الخير للغير هذه هي النصيحة قال لله النصيحة لله هي أن الإنسان لا يعبد إلا الله تبارك وتعالى وينتهي عما نهى الله تبارك وتعالى عنهم والنصيحة لكتاب الله تبارك وتعالى في قراءته تلاوته في تعلمه في تدبره في نشره في حفظه في العمل بما جاء به كل هذا من النصح لكتاب الله تبارك وتعالى والنصيحة للنبي صلى الله عليه وسلم في متابعته ومحبته وتقديم قوله على قول غيره وعدم الرد عليه صلوات ربي وسلامه عليه ونشر سنته وتعليمها وحفظها وتعزيره وتوقيره صلوات ربي وسلامه عليه وليئمة المسلمين وهم الملوك والسلاطين والرؤساء والأمراء سمهم ما شئت بحسب ما يتسمون هؤلاء يجب النصح لهم ومن النصح لهم طاعتهم والدعاء لهم وقبول إمارتهم الأسطى نتكلم عن المسلمين منهم وعدم الخروج عليهم وكذلك النصح لعامة المسلمين من إرادة الخير لهم وتعليمهم ومن أعظم هذه الأمور من استنصحك ولذلك قالوا المستشار مؤتما إذا استشارك شخص وجب عليك أن تنصح له وأن تذكر له الخير الذي تعرفه خاصة في قضايا الزواج تنصح له في قضايا التجارة يريد أن يتاجر مع شخص وأن تعرف أن هذا الشخص صالح أو غير صالح تبين له ومن النصح للمسلمين قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه هذا من النصح للمسلمين وقد جاء عن الصحابي الجليل جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه أرسل شخصا خادما عنده أن يشتري له فرسا فذهب يشتري له الفرس ووجد فرسا بأربعمائة دينار أو درهم فاشتراه له فلما رأاه جرير استغرب قال أشتريت هذا بأربعمائة قال ورضي أي صاحبه بهذا المبلغ قال نعم قال تعرفه لو رأيته قال نعم قال ذهب فأتني به فرجع إلى السوق فلقي الرجل فقال له جرير بن عبد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يريدك وكانوا يعظمون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويعرفون لهم قدرهم فجاء فقال له بعت فرسك هذا بأربعمائة قال نعم قال ورضيت قال نعم قال فرسك هذا يعدل أكثر من ذلك أتبيعه بخمسمائة قال نعم قال لا هو يعدل أكثر من ذلك فما زال يزيد حتى بلغ ثمانمائة قال أتبيعه بثمانمائة قال نعم قال هذا ثمنه ثم أمر الخادم أن يجفع له أربعمائة أخرى فلما أراد الرجل أن ينصرف قال انتظر لست بمجنون لأن من يفعل هذا قد يتهم البعض بالجنون الناس الآن يقول فرصة باعني بيتا بمئة ألف وهو يعدل مئتي ألف والناس يقول يا حظك إن شاء الله يجعلنا واحد مجنون مثله ونشتري مثل هذا البيت وكذا لكن ما كانوا ينظرون هكذا كانوا ينظرون إلى ما عند الله ويعلمون أن الأرزاق مكتوبة وأنه ما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامقي فقال ليس بي جنون ولكني هذا الشاهد ولكني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم الله أكبر هذا التطبيق العملي لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ولقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامةهم هذه النصيحة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم متقاربا هذا حديث أبي هرير اللي سمعناه نحن عبيد الله أنه جاء بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم طلع علينا رجل ثائر الرأس من الأعراب نسمع دوي صوته حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال له إلا أنت الطوع قال وأنت صوم شهر رمضان قال هل علي غيره قال له إلا أنت الطوع قال والله لا أزيد والله لا أزيد عليك ولا أنقص فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق وفي رواية دخل الجنة إن صدق وكذا الأمر في حديث أبي هرير أث هذا ولابد لنا أن نعلم أن أهل الجنة دعانا الله وإياكم منهم على درجتين عظيمتين ثم بعد ذلك كل درجة فيها أيضا درجات لكن جملتهم على طبقتين قل الله تبارك وتعالى وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون وقال في آخر السورة فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأوضح شيء في ذلك ما جاء في سورة الرحمن في قول الرب تبارك وتعالى ولمن خاف مقام ربه جنة ثم بدأ يصف هاتين جنتين وجن الجنتين دان فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان كأنهن اليقوت والمرجان ثم قال ومن دونهما جنتان دون يعني أقل ومن دونهما جنتان ثم بدأ يصف هاتين الجنتين بصفات أقل من الجنتين أوليين فقال عور مقصورات في الخيام لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان متكين على رفرف خضر عبقري حسان فبين الفرق بين هؤلاء وأولئك وتجده واضحا كذلك في حديث سيأتينا وحديث أبي هريث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال الرب تبارك وتعالى من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ثم قال ماذا وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه إذن هذه درجة زائدة فالذي جاء به هذا الرجل أنه يلتزم الفرائض فيؤديها ويلتزم المحرمات فيبتعد عنها لكن ليس عنده استعداد أن يأتي بالنوافل ومنها هذا المجلس المبارك أو نوافل الصلاة أو نوافل الصيام أو نوافل الصدقة من غنح الشيء أو نوافل الذكر أو نوافل البر أو غير ذلك من النوافل آتي بالفرائض فقط وأبتعد عن المحرمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق لكن هذا الفلاح يجعله من المقتصدين من أصحاب اليمين ولا يرتقي إلى درجة السابقين المقربين وإنما يرتقي إلى درجة السابقين المقربين إذا أتبع ذلك بفعل النوافل وترك المكروهات والتقرب إلى الله تبارك وتعالى بما يحب جل فعله فالشاهد من هذا أن الإنسان المسلم إذا التزم الواجبات وابتعد من المحرمات فقد نجا عند الله تبارك وتعالى سواء نجا من النار التخليد فيه أو نجا حتى من الدخول إلى النار ولكن الجنة درجات الله تعالى لنا ولكم الفردوس اللهم غنينا نعم هذا رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم أهو سفيان من عبد الله الثقة في أبو عمر قل لي بالإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل آمنت بالله ومعنى قل آمنت بالله أي طبق هذا الأمر أيضا بقوله ثم استقم والاستقامة وإن كانت عزيزة إلا إنها ليست مستحيلة والاستقامة هي السداد بالأقوال والأفعال والنيات هذه الاستقامة وقال الله تبارك وتعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا أي على هذا الطريق ولكن الإنسان على كل حال لن يستطيع أن يستقيم مئة بالمئة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تبصوا ما تستطيع ما يستطيع الإنسان أن يستقيم مئة بالمئة أبدا ولكنه يتق الله تبارك وتعالى بقدر ما يستطيع ومن فضل الله ورحمته أنه قال فاتقوا الله ما استطعتم فلم يكلفنا فوق طاقتنا جل في علاه لم يكلفنا فوق طاقتنا وهو يعرف دواخلنا وإذا قال الله تبارك وتعالى إنكم تخطئون بالليل والنهر الله أكبر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ الاستقامة التامة ولكن من رحمة الله تبارك وتعالى أنه قبل منا أن نسعى إلى الاستقامة وإن لم نحصلها كلها مئة بالمئة لأن هذا من شأن الأنبياء من شأن المعصومين صلوات ربي وسلامه أما نحن غير المعصومين فهذا الأمر ليس إلينا والله أعلم هذا الحديث حديث عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا هو المسلم الحقيقي لا يعني أنه من لم يسلم الناس من لسانه ويده فهو كافر ولكن يقصد أنه لم يصل إلى الإسلام الذي يريده الله سبحانه وتعالى ولكن المسلم حقا الذي كمل إسلامه هو من سلم المسلمون من لسانه ويده أي من أداه سواء أداه بلسانه أو أداه بيده وإن لنا عظم حق المسلم على المسلم وأنه لا يجد المسلم أن يصل أداه إلى أخيه المسلم سواء بيده أو بلسانه فيجب على المسلم أن يكف أداه عن المسلمين وقد جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال كف أداك عن المسلم وقال أهل العلم قول النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن قال ابن المبارك الخلق الحسن كف الأذى وبذل الندى وطلاقة الوجه فكف الأذى هو حق للمسلم على أخيه المسلم أن يكف عنه أداه سواء كان هذا الأذى باليد أو باللسان قال والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه الهجرة في معناها اللغوي الهجرة في معناها الشرعي المعروفة هي الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها لماذا لم تهاجروا فالهجرة إذن في أصلها هي من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام والهجرة لا تنقطع مستمرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني إلى متى الهجرة إلى أن تقوم الساعة الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام ولكن هناك هجرة عامة هناك هجرة خاصة قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ومية كان المسلمون في أول الإسلام أو كان الناس في أول الإسلام إذا دخلوا في الإسلام أمروا بالهجرة إلى المدينة حتى يتقوى المسلمون يؤمرون بالهجرة إلى المدينة حتى يتقوى المسلمون هناك ففتح الله مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وقوي الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح انقطع ثواب خاصا لمن هاجر إلى المدينة الآن بعد الفتح لأن الحاجة انتفت الآن الحاجة انتفت وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح قال جئت يا رسول الله مهاجرا قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ومية أما الهجرة فقد انقطعت أي من حيث الأجر وهذا الحديث يقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم أعاد الكلام نفسه تقريبا المؤمن من الأمان والمؤمن اسم من أسماء الله والسلام كذلك اسم من أسماء الله جل وعلا قال المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم وهكذا يجب على المؤمن أن يأمن الناس من شره يأمنون على دمائهم يأمنون على أموالهم وإنما هذا مثال وإنما أراد أن يأمنه الناس على كل شيء لا يعتدي على أحد لأنه مؤمن لأنه مؤمن يبقى قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وزاد البيهقي الصحيح أنه عند أحمد وليس عند البيهقي عند أحمد وليس عند البيهقي وهو والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله أيضا الجهاد عمل مشروع وهو ذروة السلام هذا الدين سبيل الله تبارك وتعالى ولكن الجهاد الأصل فيه أنه فرض على الكفاية هذا الأصل في الجهاد أنه وسيلة وأنه فرض على الكفاية وليس غاية لذاته وإنما وسيلة ويكون فرض عين في ثلاثة أحوال الحالة الأولى إذا دخل الكفار إلى بلاد المسلمين الحالة الثانية إذا استنفره الإمام يعني ولي الأمر استنفر الناس الحالة الثالثة إذا حضر القتال إذا استنفره الإمام يعني ولي الأمر استنفره الإمام هو فرض على الكفاية إذا قام به البعض وسدوا النقص أو الحاجة فيكون الباقون بالنسبة لهم أمرا مستحبا وهنا المؤلف قال المجاهد من جاهد نفسه هذا جهاد أيضا جهاد النفس جهاد ولما سألت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد قال جهاد كنا الحج والعمر أي بالنسبة للنساء فالمجاهد هناك المعنى الذي يطلق على الجهاد وهو القتال في سبيل الله قتال الكفار بذل الجهد في قتال الكفار ما في جهاد ضد المؤمنين ما في أحد يجاهد المسلمين هذه القتال بين المسلمين سمى فتنة والذي مع الكفار هو الذي يسمى جهادا أما إنسان يقول هذا جهاد نجاهد أهل البدع أو نجاهد الله ليس صحيح لا يكون بين المسلمين وإنما الجهاد بذل الوسع في قتال الكفار هذا هو الجهاد وهنا قال والمجاهد من جاهد النفس هذا أيضا جهاد جهاد النفس وقد جاء في الحديث وإن كان ضعيفا رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر سمى الجهاد في سبيل الله قتال الكفار جهادا أصغر مقابل جهاد النفس فسماه الجهاد الأكبر لكن الحديث ضعيف لا يصح وهو قوله والمجاهد من جاهد نفسه أي أدبها وأمرها بالخير وما عن الشر نعم هذا حديث عبد الله بن عمر بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيان خصال المنافقين وجاءت حديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتحذير من المنافقين ومن صفاتهم النفاق شر الكفري وذلك أن أهل العلم ذكروا أن الكفار على درجات بينهم أو سميها دركات ما يضر شرهم المنافق لأن ضرره أعظم على الإسلام والمسلمين لأنهم يظنونه منهم وقد يكشفون له أسرارهم ويأتمينونه على مواقعهم وغير ذلك وإذا قال الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم الدرجة الثانية من السوء وهو المرتدون الذين عرفوا الإسلام ودخلوا فيه ثم خرجوا منه ثم الكفار الأصليون الوثنيون والملاحنة وغير ذلك ثم أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى فهذه درجاتهم أو دركاتهم وشرهم المنافقون كما قلنا ولهذا جاء التحذير منهم كثيرا في كتابهم تبارك وتعالى قال كثير من أهل عنا سورة التوبة هي سورة الفاضحة التي فضحت المنافقين غير أن هناك سورة كاملة سورة المنافقون والمنافق هو الذي يظهر ما لا يبطن والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول أربع من كنا فيه كان منافقا خالصا لا يريد أنه منافق خالص أي أنه خارج من الله ولكن يريد أنه أشبه المنافقين في صفاتهم العملية وذلك أن النفاق نفاقان نفاق اعتقادي ونفاق عملي نفاق اعتقادي ونفاق عملي النفاق الاعتقادي هو أن يبطن الكفر ويظهر الإسلام هذا نفاق اعتقادي وهذا صاحبه مخلد في نار جهنم وهو الذي قال الله تبارك وتعالى عنه إن المنافقين في الدرك الأسل من النار وهناك نفاق عملي وهو أن يعمل أعمال المنافقين وهذه الصفات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال أربع من كنا فيه كان منافقا خالصا أي شابه المنافقين من كل وجه في النفاق العملي وليس الاعتقادي فهو ليس كفارا حتى لو كانت في هذه الصفات بس الله سلام هناك بعض المسلمين فيهم كثير من هذه الصفات الله المستعان فعلى كل حال هذا لا يخرج من الملة ولكنهم مرتكبون لكبائر عظيمة عند الله تبارك وتعالى فقال ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها قال إذا أتوا من خان يخون الأمانة وقد جاء في حديث حذيفة رضي الله عنه يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر ثم نزل من القرآن ونزل من السنة فعلموا من القرآن ومن السنة قال ثم حدثنا عن رفع الأمانة إذن هنا يقول حدثنا حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر الذي رأاه هو أن الأمان نزل في جذر قلوب الرجال وأنه نزل من القرآن ونزل من السنة هذا رأاه لكن ما رأى الثاني قال وأنا أنتظر الآخر قال وحدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر المجري كجمر دحرجته على رجلك فنفق تراه منتبرا وليس فيه شيء الأول قال ينام الرجل لا يريد الرجل رجلا بعيدا ولكن الرجال جنس الرجال جنس الناس ينامون يستيقظون الأمانة في الناس تضعف حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت والوقت هو أثر الحرق بعد أن يشفى الإنسان منه فيبقى أثر الحرق في اليد أو في الرجل أو في الصدر أو في الظهر تبقى بقعة ما هذه البقعة يقول يد احترقت قبل عشرين سنة قبل ثلاثين سنة قبل كذا ومن ثم الوقت قال ينام الرجل النومة هذا مرحلة ثانية هذه فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر المجري ثم بيّن قال كجمر دحرجته على رجلك فنفق يعني انتفخ لما تصيب الإنسان تصيبه شيء حار من نار أو جمر أو ما شاء الله تنتفخ يده فنفقه تراه منتبرا أي وارما ظاهرا وليس فيه شيء ليس عظما ولا ذا وإنما ماء لذلك لو جيت بإبرة وضربت بها خرج الماء الذي جاء فرجع كما كان قال فنفق تراه منتبرا وليس فيه شيء حتى يقال للرجل ما أعقله ما أضرفه ما أجلده وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمان حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا سير الأمناء يعدون باليد الواحدة في المسيتين رجل أمين في المحرق رجل أمين في المنامة رجل أمين في القبيلة الفلانية رجل أمين وهكذا تضعف الأمانة عند الناس موسى البحرين في كل مكان تضعف الأمانة عند الناس وهذا مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فالأمانة شأنها عظيم ولذا قال الله تبارك وتعالى إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ثم الصفة الثانية قال إذا حدث كذب والكذب من أقبح الصفات ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابة فالكذب محرم كله وهو من كبائر الذنوب فالكذب على الله جل وعلا ثم الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الكذب على الناس حتى في الضحك لا يجوز الكذب وقد جاء في الحديث ويل للذي يحدث الناس بحديث فيكذب ليضحك الناس ويل الله ويل الله والحديث هذا وإن كان فيه ضعف إلا إن المسلمين لا ينبغي له أن يتساءل في موضوع الكذب وقد جاء أيضا في حديث آخر فيه ضعف أيضا صلى الله عليه وسلم سؤل هل يسرق المؤمن؟ قال نعم قال يذن المؤمن؟ قال نعم قال يكذب المؤمن؟ قال لا هذا أيضا ضعيف لكن الشاهد من هذا أن الكذب صفة سيئة والله تبارك الله يقول وكونوا مع الصادقين فعلمون أن يتق الله تبارك الله ويبتعد عن الكذب قال وإذا عاهد غدر إذا عاهد غدر لا يفن بعهودهم والمسلم يجب عليه أن يوفي بعهده فإذا كان الإنسان يعاهد ويغدر فإن هذا فيه صفة من صفات المنافقين والأمر الرابع قال وإذا خاصم فجر أن يفجر في خصومته والعياذ بالله يبالغ في الخصومة حتى يصل به الأمر إلى الفجور وهذه كلها من صفات المنافقين التي يجب على المسلم أن يتنزها عنها نقف نقف الآن والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله رب العالمين وحمده على آله وصحبه أجمعين أما بعد هذا حديث أبي هراية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمر صنع نراه اليوم كثيرا وذلك من خلال تسلط بعض الكفار أو كثير من الكفار على المسلمين وتلبيس دينهم عليهم من خلال وسائل التواصل هذه حتى صار بعض المسلمين تأتيهم مثل هذه الأسئلة ويقول من خلق كذا من خلق كذا من خلق كذا والشياطين قسمان شياطين الإنس وشياطين الجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن والنبي في هذا الحديث يقبر عن شيطان الجن الذي هو إبليس وحزبه وصار اليوم شياطين الإنس أيضا يطرحون مثل هذه الشبهة على بعض المسلمين فيتأثر بها ضعيف الإيمان أو قليل العلم ومن هذا قلنا في بداية حديثنا أنه ينبغي المسلم أن يهتم بطلب العلم حتى لا تأتيه مثل هذه الشبهة فتؤثر عليه على كل حال يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان أحدهم ويقول من خلق كذا من خلق كذا يستدرجه حتى يصل به إلى من خلقه وهذا الكلام بين الشيطان وبين الإنسان هو ما يسمى بالوسوس يعني حديث الصدر ولا يجلس أمامه ويسائله أعني شيطان الجن لكن شيطان الإنس بلى يجلس معه ويسائله وقد سمعنا هذا كثيرا من الملاحدة والمتأثرين به ثم يسألون مثل هذه الأسئلة ولكن شيطان الجن الذي يقبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم يأتي للإنسان وحده ويوسوس له من خلق كذا من خلق كذا من خلق كذا مما يتدرجه حتى يقول له من خلق له هذا يبين لنا أن الشيطان كما قال الله تبارك وتعالى لا تتبع خطوات الشيطان الشيطان له خطوات إلا يأتي مباشرة يقول له من خلق الله له وإنما يستدرجه شيئا فشيئا حتى يصل معه إلى هذا السؤال فإن كان هذا الإنسان مؤمنا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تعذ بالله ولينتهي أن يلجأ إلى الله تبارك وتعالى وينتهي عن هذا الكلام أما إذا كان عالما فإنه لا يعمل لهذا السؤال أصلا لأن الأصل عندنا أن الخالق لا يخلق والمخلوق لا يخلق انتهى الأمر قاعدة عقلية لا يمكن لمخلوق أن يخلق وإذا كان مخلوقا واعترف بذلك فإذا لا يخلق وإذا كان خالقا إذا لا يخلق هذه القاعدة فالله تعالى تحداهم بهذا فقال أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون ومن عظيم تحدي الله تبارك وتعالى لهؤلاء قال فليخلقوا ذرة فليخلقوا شعيرة تصوروا الله يتحداهم أن يخلقوا حبة شعير حبة شعير لا يستطيع أن يخلقوا فالذي يخلق الشعير ويخلق الإنسان ويخلق الحيوان سبحانه وتعالى ويبث الروح ويبث الحياة لا يمكن أن يكون مخلوقا لأن الله تعالى تحدى المخلوقات جميعا أن تخلق شعير ولن يستطيع ذلك فدل على أنه خالق وهم مخلوقون وطالما أنه خالق فليس بمخلوق وطالما أنهم مخلوقون فليسوا بخالقين انتهى الأمر ولكن لضعف الإنسان وضعف دينه وضعف معلوماته يتأثر بمثل هذه الأشياء فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم عامة المسلمين إلى هذا الأمر قال فليستعذ بالله وليتهي يعني مثل هذا التفكير وقد ذكر أهل العلم لمن تأثر بهذه الوساوس من الشياطين أنه يتنبه لأمر الأمر الأول أن هذا وسواس من الشيطان لأن الله قال يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق إذن هذا هو الوسواس الخناس الذي قال الله تبارك وتعالى عنه من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس وليس شخصا يقابل شخصا فيقول له من خلق كذا من خلق لا وإنما هذا شيء داخلي حديث النفس حديث الشيطان الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس هذا الأمر الأول الأمر الثاني الذي يجب عليه أن يتنبه إليه المسلم ألا وهو أن الشيطان عدو كما قال الله تبارك وتعالى إن الشيطان لكم عدو والعجيب في أمر الشيطان ما في سبب مباشر لعدوتنا يعني آدم ماذا فعل للشيطان ما فعل شيئا الله أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم فسجدوا وأمر الشيطان أن يسجد لآدم فأبى أبى أن يسجد لآدم من الذي لعنه الله من الذي طرده الله من الذي قال أخرج منها مذؤوما مدحورا الله من الذي قال عليك لعنتي ليوم الدين الله من الذي قال أبى أستكبرك من كافر الله إذن الشيطان لماذا يعادي آدم آدم ما فعل شيئا للشيطان حتى يعاديه ولك يقول أنا لا أستطيع على الله أتسلط على آدم يعني ما ترون الآن يعني يصير سياسة شوي ندخل بالسياسة شوي الآن أمريكا تهدد إيران إيران تضرب الخليج طيب شكوا ما إيش دخلنا عندنا مثلا طيب أضرب أمريكا يقول لا أنا ما أقدر على أمريكا أقدر عليكم أنتم وهكذا فالشيطان لا يستطيع الله هو الذي لعنه الله هو الذي طرده الله هو الذي عاقبه الله هو الذي حكم بكفره آدم ما فعل شيئا لكن ما أقدر على الله على آدم قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين وقال ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله بحد كأن باختصار الشيطان يقول لم أدخل النار وحدي سأخذ معي إلى النار أكبر قدر ممكن من البشر ومن ضمن وسائله هذا أنه يأتي الشيطان أحدك من خلق حيث شككه في الله تبارك وتعالى إذن هو عدو ومن الذي أخبرنا أنه عدو الله قال له إن الشيطان لكم عدو الأمر الثالث أن هذا العدو كذوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني كثير الكذب معنى هذا ماذا أن كل ما يقول لك الشيطان إنما هو كذب من عدو كذب من عدو الأمر الرابع الذي به نعالج هذه القضية أننا يجب علينا أن نتخذه عدوه كما قال الله تبارك وتعالى إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه الذي يأخذ يعطي مع الشيطان من خلق كذا ويسترسل معه ما اتخذه عدوا ما اتخذه عدوا إذن يجب علينا أن نتخذه عدوه هذا الأمر الرابع الأمر الخامس أن نعلم علما اليقين أن الشيطان ضعيف يقول الله تبارك وتعالى إن كيد الشيطان كان ضعيف لا تعطيها أكبر من حجمه وهو ضعيف وأنت قوي بالله قوي بإيمانك لا تستسلم له وأنا أشبه الشيطان مثل الكلاب الضالة الكلاب الضالة هذه إذا هربت منها وخفتها وحقتك وإذا وقفت لها رجعت الشيطان إذا رآك ضعيفا تسلط عليك وإذا رآك قويا تركك وبحث عن غيرك فكن قويا واعلم أن الشيطان ضعيف الأمر السادس أكثر من الاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبالمقابل الدعاء تدعو الله أن يثبت قلبك الأمر السابع تعلم العلم الشرعي الصحيح فإن العالم على الشيطان أشد من ألف عابد تعلم العلم الأمر الأخير والثامن لا تسترسل مع هذه الأفكار فليستعذ بالله ولينتهي ولينتهي لا تسترسل بهذه الأفكار وبالتالي لا تجلس وحدك كثيرا إذا كانت تتسلط عليك مثل هذه الأفكار لا تجلس وحدك خالط الناس خالط أهلك أصدقائك إخوانك أمك أبنائك بناتك زوجتك زوجك وهكذا فليستعذ بالله ولينتهي فإذا فعل الإنسان ذلك فإنه إن شاء الله تعالى ينجو من كيد الشيطان في مثل هذا الأمر والله مستعان نعم قدر ركن من أركان الإيمان لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم والقدر خيره وشره أي من الله فالإنسان إذا آمن بالقدر أي آمن أن كل شيء إنما يحدث بقدر الله تبارك وتعالى كل شيء بقدر إن كل شيء خلقناه بقدر فالإنسان يؤمن بهذا القدر وأن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كما جعل النبي صلى الله عليه وسلم بارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في الكتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فالقصد أن الله جل وعلا جعل كل شيء بقدر قدر الأمور سبحانه وتعالى وليس معنى أنه قدر الأمور أنه ليس لك مشيئة وليس لك اختيار لا لك اختيار ولكن الله تبارك وتعالى كتب في اللوح ما ستختار أنت إذن من الذي اختار أنت ولكن الله جل وعلا لكمال علمه يعلم ما كان ويعلم ما يكون الآن ويعلم ما سيكون غدا سبحانه وتعالى فكتب هذا كله كتب الذي كان كتب الذي يكون وهذا لكمال علمه لكن من الذي فعل هذه الأشياء أنت وأنا من الذي أجبركم على الحضور هنا ما أجبركم أحد جئتم باختياركم غيركم الآن يحتفل برأس السنة يحتفل بكذا آخرون نائمون آخرون لاهون كل إنسان يختار ولذلك يقول الله تبارك وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفراً من الذي يكون شاكراً الإنسان باختياره من الذي يكون كفوراً الإنسان كذلك باختياره إذن الله تبارك وتعالى قدر مقادير الخلائق من حيث كتابتها لكن من الذي اختار الناس أنفسهم والله لو كان يجبر الناس على اختيارهم ويجبر أبا جهل على الكفر ويجبر أبا لهب عليكم لكان ظالماً وليس الأمر كذلك لكن الله جل وعلا لكمال علمه يعلم أن أبا جهل سيختار الكفر ولذلك كتبه كافراً وأن أبا لهب سيختار الكفر فكتبه كافراً وأن فرعون سيختار الكفر فكتبه كافراً وهكذا وأن أبا بكر سيختار الإسلام فكتبه مسلماً وأن فاطمة سيختار الإسلام فكتبها مسلمةً وهكذا فكتب الله مقادير الخلائق التي سيختارونها باختيارهم هم ولذلك يدخلون الجنة بما كانوا يعملون ويدخلون النار كذلك بما كانوا يعملون فقط قال حتى العجز والكيس حتى العجز التي يعجز عنه الإنسان ويمتنع مكتوب والكيس والفطنة والمعرفة الشيء أين يوضع مكتوب كل شيء مكتوب إنا كل شيء خلقناه بقدر كتب كل شيء سبحانه وتعالى وفي هذا الحديث يبين النبي صلى الله عليه وسلم فضل من دعا إلى الخير ويبين إثم من دعا إلى الضلالة ويشبه هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسن فله أجره أجر من عمل بها ومن سن سنة سيف عليه وزرها وزر من عمل بها فمن دعا إلى خير من دعا إلى هدى من دعا إلى بناء المساجد من دعا إلى إقامة الصلاة من دعا إلى توحيد الله من دعا إلى باب العلم من دعا إلى النفقة من دعا إلى حفل الآبار من دعا إلى كفالة الأيتام من دعا إلى طباعة المصحف أبواب الخير كثيرة جدا لا تنقطع فمن دعا إلى باب من أبواب الخير فله أجر عظيم جدا وله أجر من تبعه ومن فضل الله تبارك لا يقسم الأجر عليهم وإنما يعطي هذا مثل أجر هذا مثل أجر هذا مثل أجر هذا نقسمها بينك لا لا هذا له مئة وذاك له مئة وفضل الله عظيم سبحانه وتعالى فله أجر من عمل تبعه في هذا العمل لا ينقص من أجرهم شيء أبدا والعكس صحيح من دعا إلى ضلالة فعليه وزرها ووزر من اتبعه كذلك لا ينقص من أجرهم شيء وهذا من كمال العدل ومن كمال عدله أنه يجازي الناس على أفعالهم وعلى ما ترتب على أفعالهم هذا حديث معاوية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومفهومه من لم يفقهه في الدين لم يرد به خيرا ومن هذا صار واجبا على المسلمين أن يتفقهوا في دينهم أن يتعلموا أمور دينهم ولذلك جاء في الحديث طلب العلم فريضة على كل مسلم والمقصود بالتفقه في الدين أن الإنسان يعرف ما له وما عليه في دين الله تبارك وتعالى ما يجب عليه تذكرون الحديث الذي مر ماذا عليه خمس صلوات في اليوم والليلة يجب عليه أن يتعلم أحكام الصلاة وما لا تقوم الصلاة إلا به من أحكام الطهارة ومرطلات الصلاة وواجبات الصلاة أركان الصلاة يجب عليه أن يعرفها يريد الحج يجب عليه أن يتعرف أحكامه الحج عنده ما له يجب عليه أن يتعرف أحكام يتعلم أحكام الزكاة جاء شهر رمضان يتعلم أحكام الصيام وهكذا فكل إنسان يجب عليه أن يتفقه في دين الله تبارك وتعالى فيما يجب عليه فإذا تجاوز ذلك فإذا أعلم ما لا يجب عليه تقربا إلى الله تبارك وتعالى من فروض الكفايات فزاد في طلب العلم وتفرغ لطلب العلم وازداد علما فهذا ترتفع درجته عند الله وهذا قد أراد الله به خيرا عظيما سبحانه وتعالى والعكس بالعكس من رأيته معرضا عن العلم كما يقول مع الخيل شجرة صلوا بغير وضوء صل معهم بغير وضوء صلوا إلى غير القبلة صل إلى غير القبلة صاموا شعبان بدل رمضان صاموا شعبان بدل رمضان مع الناس هذا لم يرد الله به خيرا ولم يتفقه في دين الله تبارك وتعالى بل يجب عليه أن يتعلم دين الله تبارك وتعالى ولذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوم جالسا مع الصحابة دخل رجل فصلى ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إرجع بعد الرد عليه السلام قال إرجع فصلي فإنك أنت فرجع وصلى ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه وقال إرجع فصلي فإنك أنت صلي فذهب صلى ثالثة ثم رجع وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إرجع فصلي فإنك أنزق والذي بعتك بالحق لا عرف الله هذا فعلمني فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم وقول النبي إنك لن تصلي داعي أن الأعمال لا تقبل إذا لم يؤدي الأعمال كما أمر الله تبارك وتعالى ورأى حذيفة ابن اليمن رضي الله عنهما رأى رجلا يصلي لا يقيم صلبه من الركوع إذا ركع قال سمع الله لمن حمده قبل أن يعتدل سجد مباشرة فانتظره حتى قضى صلاة قال منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ أربعين سنة قال منذ أربعين سنة لم تصلي ولو ميت ميت على غير الفطرة فالإنسان قد يعدر في أشياء ولا يعدر في أشياء أخرى إنسان الآن دخل في الإسلام إنسان يعيش في البادية لا يعرف سنة ولا شيء هذا قد يعدر بجهده لكن إنسان يعيش بين المسلمين ثم يأتي لا يحسن أن يصلي لا يحسن أن يتوضى لا يحسن أن يغتسل لا يحسن أن يقرأ الفاتحة هذا لا يعدر كذلك عنده مال ولا يحسن كيف يخرب زكاة لا يعدر أو يحج ولا يعرف كيف يحج لا يعدر بهذا يجب أن يتعلم أحكام الحج فالله تبارك وتعالى من فضله ومنه وكرمه أن يمنى عليك بأن تتفقه في دينه أن تتفقه في دينه أن تعبد الله على بصيره كما قال الله تبارك وتعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيره أنا ومن اتبعني فما أجمل أن يكون الإنسان على بصيره وليس الأمر يعني مستحيلا فضلا أن يكون يعني أو عفوا ليس الأمر صعبا فضلا أن يكون مستحيلا بل الأمر ممكن ومتيسر إن شاء الله تعالى لكن على الإنسان أن يستهد على نفسه حتى يصل إلى هذا الأمر نعم نعم هذا الحديث يقوله رضي الله عنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف الله يحب المؤمن الضعيف ولكن المؤمن القوي أحب إلى الله تعالى فدل على أن محبة الله من المؤمنين تتفاوت سبحانه وتعالى وقد مر بنا أيضا في حديث أبي هريرة أو ممر ما كان حديث أبي هريرة لم يأتي لا بأس يأتينا إن شاء الله تعالى هو قول النبي صلى الله عليه وسلم أو قوله الرب تبارك وتهيئة خدسي وما يزال عبده يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه وهو يحب الذي لا يتقرب إليه بالنوافل ويفعل الفراغ فقط كما قال ما تقرب إليه عبده بشيء أحب إليه مما افترضته عليه عليه ولكن وما يزال عبده يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه يسمونه المحبة الخاصة وهنا كذلك المؤمن القوي خير أن أحبه إلى الله من المؤمن الضعيف المقرب في كل الخير لكن الله يحب المؤمن القوي سبحانه قوي في إيمانه القوي في عقيدته القوي في جهاده القوي في دعوته ولذلك يقول الإمام الذهبي رحمه الله تعالى الدعوة إلى الله تبارك وتعالى تحتاج إلى قوة وإخلاص تحتاج إلى قوة وإخلاص فإن المخلص إذا كان ضعيفا يعجز فإنه يخذل أخذله الله تبارك وتعالى هو ليس مخلصا لله فإذا جمع هذه جمع الإخلاص والقوة فإنه يظهر الله أمره سبحانه وتعالى فالمؤمن القوي ليس مستحيل أن تكون مؤمنا قويا استعمل الله فما قال نبيه صلى الله عليه وسلم واستعمل الله ولا تعجز مما تخاف هذا نوح صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى عنه واتلوا عليهما ما نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكد فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اغضبوا إلي ولا تنظرون قوي بالله ما يخاف منهم حتى إنه ذكر بعض أهل العلم إن معجزة نوح يتحد لأن الإخلاص والنجاة هذه الخاتمة وليست هي المعجزة التي تعتبرها وإنما قالوا لعل معجزة نوح يتحد وكذلك هود عليه الصلاة والسلام هو ولما قال نبيه صلى الله عليه وسلم ابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك هذه إذا آمن بها الإسراء لا يستشعروا قوة استشعروا قوة استشعروا أنه قوي بالله تبارك وتعالى فالمؤمن القوي خير وحبوا إلى الله من المؤمن الضعف وفي كل خير واستعن بالله احرص على ما ينفعك أول شيء دائما الإنسان يحرص على ما ينفعه في دينه ودنياه احرص على ما ينفعك في دينك في اختيار الزوجة في اختيار الزوجة في اختيار العمل في اختيار الأصدقاء في اختيار المسكن احرص على ما ينفعك في دينك واحرص على ما ينفعك في دنياك أيضا اعيش مستقرا آمنا عندك قوت يومك احرص على ما ينفعك واستعن بالله في كل شيء يجب على المسلم استعين بالله في كل شيء حتى إن الحسن البصري كان يقول والله إني لأستعين بالله بالملح لا أجده في البيت إني لأستعين بالله على الملح لا أجده في البيت نحن الآن ماذا نقول ما في ملح روح الدكان نشتغل تهينا ننسى الاستعانة يجب على أن نستعين بالله في كل شيء حتى في وضوءنا ماذا تريد أريد أن أصلي تفضل ورح صلي هل فكرت أن تستعين بالله وأنت تتبضأ لأن قد انقطع الماء قد تموت الآن قد تسقط مغميا عليك قد وقد وقد فلابد المسلم دائما يستحضر استعانته بالله في كل شيء وإذاك يقول الله تبارك وإياك نعبده وإياك نستعين أي لا نستعينه إلا بك واستعن ولا تعجز لا تعجز الله معك لا تعجز حاول مرة ومرتين وثلاث لا تعجز لأنه إذا كان الله كتب ذلك لك ستأخذه فلا تعجز فاستعن بالله تبارك وتعالى ولا تعجز قال وإن أصابك شيء من مصائب هذه الدنيا فلا تقول لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا ولكن قل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا من الذي قالها المنافقون فالقصد هنا أن هذا قول المنافقين فالله يحذرنا منه ولو هذه التي يقولها الإنسان عند الحزن والكآبة لاستدراك ما فات لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا أما لو المستقبلية أو لو جاءنا فلان لأعطيناه كذا فلا تعجز فاستعن بالله تبارك وتعالى ولا تعجز قال وإن أصابك شيء من مصائب هذه الدنيا فلا تقول لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا ولكن قل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفته عمله الشيطان أي يبدأ الشيطان بعد ذلك بس تبدأ أنت بهذه لو التحسر يبدأ الشيطان أنا شغلت أنت يبدأ يوسوس لك حدك كذا يثير عندك المواجع وغير ذلك من الأمور الله مستعد وقول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن المؤمن كالبنيان أن ينبغي أن يكون كذلك ينبغي أن يكون المؤمن للمؤمن كالبنيان مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو يتدعى له سائر الجسد وهنا قال كالبنيان يشد بعضه بعضه فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا يحث المؤمنين على أن يعتنوا بإخوانهم المؤمنين كالبنيان يعتمد كلهم على كلهم كل مؤمن يحتاج إلى إخوانه المؤمنين فلذلك قال النبي كالبنيان وشبك بين أصابعه أي كما أن البنيان يتداخل حتى يتماسك ويقف يثبت كذلك المؤمن يجب عليه أن يكون كذلك وقد جاء في الحديث من لم يهتم بأمامه فليس منهم والحديث على ضعفه إلا إن معناه صحيح أن المسلم يجب عليه أن يهتم بأمر إخوانه المسلمين يحزن لحزنهم يفرح لفرحهم يتألم لآلامهم ولا يكفي هذا حتى يبادر إلى مساعدتهم من كفالة عيتامهم من نصرتهم من دعوتهم يعني إذا رأهم انحرفوا عن جادة الصواب نصح لهم وذكرهم بالله وعانهم بمالهم إن رآهم أيتام رعاهم ورباهم واعتنى بهم إن رآهم ضالين دعاهم إلى الله تبارك وتعالى إن رآهم يعني تسلط عليهم العدو نصرهم بالمال بالسلاح بالنفس وهكذا المؤمن والمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ونبى هنا أن المؤمن للمؤمن وليس من قبيلة أو من بلده هذه الوطنية التي أفسدت على الناس دينهم اليوم بحريني يوقف مع البحريني كويت يوقف مع الكويت المصري مع المصري السوداني مع السوداني هذه الوطنية التي أفسدت على الناس دينهم حقيقة وإلا المؤمن للمؤمن يقول النبي صلى الله عليه وسلم أما هذه النعرات التي نراها اليوم بين الناس هذا يقف معه لأنه من قبيلتي هذا يقف معه لأنه من عائلتي هذا يقف معه لأنه من بلده وإلا ذلك البلد نفسه تتقسم إلى بلاد محرق مع المحرق والقاهري مع القاهري والسكندري مع السكندري والجزائري أقصد مدينة الجزائر وهكذا إلى متى؟ لا يصلح هذا أبدا وإنما المؤمن للمؤمن هذه المناصرة الإيمانية الدينية هذا هو الولاء إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فيتولى المؤمن المؤمنين عاما لا يخص أحدا دون أحد فالقصد إذن أنه هكذا يجب أن يكون المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض نعم إذا جاءك سائل أو طالب حاجة أعينهم قف معه إن لم يكن متسوي لأن هذا موضوع آخر الأصل أن المسلم لا يطلب إلا لحاجة ولذلك الذي يسأل الناس تكثرا هذا يأتي يوم القيامة وليس في وجه مزعة لحم يعني فسخ الحياء فسخ الحياء كله لكن نحن نتكلم عن المسلم النظيف إذا جاءك ذو الحاجة اسعى في حاجة حاجة وقد جاءوا ناس إلى الحسن البصري فلان ليقضي حاجته ومروا على ثابت البناني قولوا له يخرج معكم يعني في حاجة أخيه المسلم فقالوا نعم فذهبوا إلى ثابت فوجدوه معتكفا فرجعوا إلى الحسن البصري فقال له إن ثابت البناني معتكف فقال ارجعوا يقولوا له يا أعمش لأنه كان فيه عمش في عينه قولوا له يا أعمش خروجك في حاجة أخيك خير لك من اعتتافك شهر وابن عباس رضي الله عنه كان يقول لأن أخرج في حاجة أخي المسلم أحب إليه من حج وعمره فالإنسان ينبغي له أن يسعى في حاجات المسلمين قدر ما يستطيع من الوقت من الجهد من المال بحسب ما تستطيع لكن المهم لا تعطي المسلمين ظهرك ولا تأبه لحاجاتهم وإنما يسعى المسلم في حاجات أخيه أو إخوانه المسلمين بقدر ما يستطيع ثم قال واشفعوا تؤجروا الشفاعة طيبة والشفاعة قد تتحقق كلها تذهب إلى الإنسان فتشفع عنده لآخر فيقول أبشئ تم الذي تريد هذه شفاعة تمت قد يعطيك بعض الشيء ويمنعك بعض الشيء قد لا يقبل شفاعتك ويردها كلها لم تخسر شيئا لكن أجرت الله تبارك وتعالى أنك سعيت لأخيك المسلم وكان النبي يشفع صلى الله عليه وسلم تعرفون بريرة بريرة هذه كانت أمة مملوكة لأناس في المدينة فأتت أمة يعني طلبت منهم أن يكاتبوها تريد أن تكون حرة فقالوا نكاتبك على تسعة أواقن أو تسعة أواقن فقالت نعم رضيت يعني تدفع لهم تسعة أواقن ويجعلنا حرة وقالت كاتبت أهلي على تسعة أواقن فاعينيني فقالت لها أم المنعائشة أو أشتريكي وأعتقكي ويكون ولاءك لي أنا أعتقكي مو أساعدك أعتقي عتقك قالت جزاك الله فرجعت إليهم فقالت لهم ذلك قالوا بشرط أن يكون الولاء لنا الولاء ما بعد العتق ما نريد أن نشرحها الآن طويلة شوي طيب أن يكون ولاءك لي يعني يرثونها قال أهل العلم أسباب ميراث الوراء ثلاثة كل يفيد ربه الوراثة وهي نكاح وولاء ونسم ما بعدهن المواره سبب فهنا قول لنا الولاء فقالت عائشة أسأل النبي صلى الله عليه وسلم سألت النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الولاء لمن أعتق ما أعتقوهم باعوهم الولاء لمن أعتق المهم اشترتها عائشة رضي الله عنها واعتقتها لوجه الله تعالى وهي متزوجة برير متزوجة زوجها مغيث ولكن زوجها عبد هي عبد أمه زوجها عبد الأمر طبيعي جدا فلما عتقت قالت لزوجها مع السلامة أنا حر الآن أريد حرا ما أريد عبدا مع السلامة وكان يحبها حبا شديدا فصار يبكي وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستشفع عنده وشفع النبي صلى الله عليه وسلم ونادى بريرة قال يا بريرة ارجعي إلى مغيث قالت تأمرني يعني اعتبر هذا أمرا منك يا رسول الله قال لا إنما أنا شافع شفع صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا شافع قالت لا حاجة لي به فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ما أجبرها يعني إحيانا قد تشفع وترد شفاعتك لا تحزن اسمك سويت الذي عليك قد تشفع ويقبل منك نصف شفاعة يقل الشر بشفاعتك قد تشفع وتقبل شفاعتك ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما تخاصم كعب بن مالك مع رجل من أنصار أيضا كان بينهما دين فيقول له اقضي ديني يقول كعب بن مالك الرجل اقضي ديني يقول الرجل لن اقضي دينك وصار خصام بينهما في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وبيت النبي مراسق للنصف فسمع صوتهما صلى الله عليه وسلم فأخرج رأسهم من الكوة النافذة فقال يا كعب أسقط النصف هذه شفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يسقط نصف الدين قال أسقط النصف قال قد فعلت يا رسول الله ثم قال للرجل اقضي دينه اقضي النصف الثاني الآن فهنا لو قال كعب ما تلاعري حقه لكنه لما شفع النبي صلى الله عليه وسلم فقال له شفاعته وأسقط نصف الدين كما أمره النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد اشفع ويقضي الله سبحانه وتعالى اللي كاتب الله بيصير في النهاية فإن شفعت لم تشفع المكتوب سيحدث لكنك أجرت سواء قبلت شفاعتك أو لم تقبل شفاعتك أجرت عند الله تبارك وتعالى نعم لهم رواه أبو داود الشاهد أن هذا الحديث هي انقطاع في انقطاع بين عائشة والراوي عنها فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح فإذا جاءك يعني عزيز قوم أو سيد قوم أكرمه وإذا شفع عندك أكرمه قبل شفاعته وإذا جاءك رجل كبير في السن أنزله منزلته التي يستحقها إن جاءك إمام من أئمة المسلمين أنزله منزلته إذا جاءك حاكم أنزله منزله وهكذا أنزل الناس منازلهم أي أعطي كل ذي حق حقه الذي له أنزل الناس منازلهم ومن ذلك كما قلنا ارحموا عزيز قوم ذل إن كان عزيزا فذل وهذا الآن نراه شوفون الآن بعض يعني من حاكم المسلمين سنين 500 سنة 400 سنة أقل أكثر حين صاروا الناس صاروا ناسا عاديين الآن وين حكم وين هذا راح الحكم بعد أن كان ملكا بعد أن كان رئيسا بعد أن كان زعيما بعد أن كان الآن صار عاديا الآن تحس مكسور يكون مكسورا فيقول إيش أنزله كان في يوم من الأيام ملكا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرم هؤلاء صلى الله عليه وسلم إذا جاء سيد قومه أكرمه صلى الله عليه وسلم لأن هؤلاء في إكرامهم إكرام لمن يتبعهم ولأجل عين ألف عين تكرمه فالقصد إذن أن إنزال الناس منازلهم أن يعطى كل ذي حق حقه الذي له نعم الله عليه وسلم الرواية عن أبي صر الممرأة مجهولة لكن أيضا المعنى الصحيح لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الحسن لا ضرر ولا ضرار لا ضرر ولا ضرار ولكن كما قلنا في بداية حديثنا أن هذه لحديث التي فيها ضعف معانيها صحيحة والضعف الذي فيها يسير وهنا قال من ضار ضار الله به يعني الله تباري وعامله بالمثل وجزاء سيئة سيئة مثلها من يضر الناس الله تبارك وتعالى يعاقبه بمثل ما فعل بالناس سبحانه وتعالى وكأك من شق على الناس شق الله عليه وإذلك عائشة رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من شق الناس من أمير الحاكم إذا شق الناس شق الله عليه فشق الله عليه يده عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاءت قصة فيها أيضا من هذا الحديث في هذا الحديث أن رجلا من الأنصار باع لرجل مزرعته ما عدا شجرة في هذه المزرعة قال هذه أنا أريد ثمراتها وأريد كذا قال نعم ثم صار هذا كل فترة يدخل عليه ليشوف مزرعته شجرته فجاء هذا قال بيعني هذه الشجرة ما تدخل عليكم فترة بيني وأهلي موجودون وكذا بيعني إياها قال لا أبيعها قال اقلعها خذها معك قال لا أريد فذهب يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا له شجرة في مزرعته لا يريد أن يقلعها ولا يريد أن يبيعها فنادى النبي صلى الله عليه وسلم قال هبها له قال لا أبيعها قال فبيعها إذن قال ولا أبيعها قال فخذها قال ولا أخذها فالتفت إلى النبي إلى الرجل النبي قاضيه له فقال اقلعها وارميها هذا حكم القاضي الآن كان النبي صلى الله عليه وسلم في البداية إيش إصلاح ذات البي بين هذين الرجلين بيعها هبها خذها وهو يأبى فلما أبى هذه الحيول قال النبي له إيش اقلعها وارمي بها ولا يضرك شيء هذا حكم القاضي الآن وهذا قضاء من النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لأنه مشرق ولذلك جاء في الحديث أن النبي قال له إنك مضار يعني دور ضرب مؤذي إنك مضار فأمر النبي صلى الله عليه وسلم إقلعها نعم نعم هذه ثلاث وصايا من النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث جمل كل جمل أربع كلمات فقط اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن اتق الله حيثما كنت تقوى الله هي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقايا أي شيئا يقيه عذاب الله تبارك وتعالى وهي وصية الله للأولين والآخرين ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ولما سئل علي رضي الله عنه عن التقوى فقال هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد اليوم الرحيل هكذا فسر علي رضي الله عنه عن التقوى الخوف من الله والعمل بالكتاب والسنة العمل بالتنزيل الرضى بالقليل قناعة فيما أعطاه الله تبارك وتعالى والاستعداد اليوم الرحيل وسئل ابن مسعود عن التقوى فقال لمن سأله هل مشيت في طريق فيه شوك قال نعم قال فماذا فعلت قال ذاك التقوى فالتقوى التشمير في طاعة الله والحذر من الوقوع في المعاصم خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى فهذه التقوى اتق الله حيثما كنت أمام الناس وحدك مع الخوف مع عدم الخوف مع الغنى مع الفقر مع الرضا مع عدم الرضا اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وهذه قضية مهمة جدا وهي أن الإنسان دائما يحرص على أن يعدل الميزان هو ميزان حسنات وسيئات فما جاء في الحديث تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فأيما قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضة قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تصير القلوب على قلبي قلب أسود مربد كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكر إلا ما أشرب من هواء وقلب أبيض مثل الصفر لا تضره فتن ما دامت السماوات والأرض النبي صلى الله عليه وسلم يقول عدل الميزان أتبع السيئة الحسنة جميل جدا أن نتوب إلى الله والأجمل من هذا أن نتبع التوبة بعمل حسنة لأن الأمر كما قال الله تبارك وتعالى فمن يعمل مثقالة ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقالة ذرة شر يره كما فعلنا سيئة فثقلنا ميزان السيئات نعمل حسنة حتى مثقل ميزان الحسنات أتبع السيئة الحسنة جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لقيت امرأة في الطريق فقبلتها معصية فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى صلى العصر فقال أين السائل فجاءه فقرى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة طرفينها وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئة وفي رواية قال صليت معنا العصر قال نعم ثم قرى عليه هذه الآية فهو عمل سيئة قبل امرأة أجنبية لا تحل له لكنه أتبع هذه السيئة بحسنة عظيمة صلى الصلاة الوسطى خلف النبي محمد صلى الله عليه وسلم فنحرص دائما إذا أخطأنا أن نصحح ميزاننا ميزاننا هذا نصلي ركعتين صدق اقرأ وجها من القرآن سبح هل الكبر تصدق اعتمر صم يوما بر والديك أحسن إلى يتيم أكرم جارا ضيفا أي شيء افعل خيرا لا تكتفي بالندم والتوبة والحزن وإن كان هذا مطلوبا لكن أيضا عوض أتبع السيئة الحسنة تمحها قال وخالق الناس بخلق حسن هذه الوصية الثالثة أن يخالق الناس بخلق حسن قال ابن المبارك الخلق الحسن هو كف الأذى وبذل الندى وطلاقة الوجه هذا الخلق الحسن كف الأذى عن الغير بذل الندى كرم والعطاء وطلاقة الوجه تسم تبسمك في وجه أخيك صدق فهذه الثلاثة يعني تجمع لك حسن الخلق وإن كان باب الأخلاق بابا عظيما اقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الأخلاق وإنك لعلى خلق عظيم وتقول عائشة كان خلقه قرآن صلوات ربي وسلامه عليه فخالق الناس بخلق الحسن ويقول أهل العلم في هذا الحديث مع الله تبارك وتعالى علاقة الإنسان مع الله مع نفسه مع الغير مع الله اتق الله حيثما كنت أتبع السيئة الحديثة مع نفسه خالق الناس بخلق الحسن مع الآخرين نعم ظلمات يوم القيامة متفق عليه ظلمات يوم القيامة يقول الله تبارك وتعالى إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا وقال النبي صلى الله عليه وسلم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب ويقول أهل العلم كن مظلوما ولا تكن ظالما لأن الظلم ظلمات يوم القيامة لن يترك هذا الإنسان الظالم وإذا جاء في الحديث أنه قال لأنصرنك ولو بعد حين يعني المظلوم أن الله ينصره سبحانه وتعالى وكما قيل عن الظلم هؤلاء يقول تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم فالظلم إن لم يعني يؤخذ للمظلوم حقه في الدنيا فسيؤخذ له حقه في الآخرة ويكفي قول الله قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أتدون من المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع قال أما المفلس فهو الذي يأتي يوم القيامة بحسنات مثل الجبال ولكنه يأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته وهذا من حسناته حتى إذا فنيت أخذ من سيئاتهم فألقيت عليه فألقية في النار والعياذ بالله فالإنسان يحذر من أن يكون ظالما سواء لزوجته أو لأولاده أو لجيرانه أو لأقاربه أو للمسلمين عامة المسلمين أو لعامله خادمه أي أحد ألا تكون ظالما لأحد لأن دعوة المظلوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس بينها وبين الله حجاب هذا قاله النبي لمن قاله لمعاذ النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا لمعاذ واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب وفي أول حديث ماذا قال له إنك تقدم على قوم أهل كتاب يعني المظلوم هذا إيش كافر يقول اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب وإذا يقول شخصا تيمية دعوة المظلوم مستجابة ولو كان كافرا إلى هذه الدرجة فيحذر الإنسان من هذا أو النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم على نفسه