شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 15 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
48:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
وبارك عمينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فمازلنا مع كتاب تدوين السنة لدكتور ناصر الزهراني محمد ناصر الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى كلامه عن كتب الأطراف كتب في
موضوعات مختلفة وبدأ بكتب الأطراف ثم كتب التخريج وكتب المجاميع والزوائد الأطراف هو أن يهتم العالم بطرف الحديث يعني يأخذ أول جملة في الحديث أول ثلاثة كلمات في الحديث أول أربع كلمات
في الحديث يعني بحيث أن مثل الحديث اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحزن تمحوها وخالق الناس بخلق حسن يذكر لك فقط اتق الله حيثما كنت أو حديث الدين النصيحة يقول لك الدين النصيح فقط لا
يكمل الحديثة كلها أو أحيانا يعطيك العنوان يقول حديث العرانيين حديث العرانيين مثلا لأن ليس مقصوده ذكر المتون وإنما مقصوده جمع الأسانيد كتب الأطراف الهدف منها جمع الأسانيد وليس
المتون وإنما يريد أن يجمع أسانيد هذا الحديث قال المؤلف رحمه الله تعالى هي الكتب التي يقتصر فيها أو يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدالي على بقيته مع الجمع لأسانيده
إذن هذا هو الأصل فيها جمع أسانيد الحديث إما على سبيل الاستيعاب أو على جهة التقييد بكتب مخصوصة يعني بعضهم يقصد مثل كتب التخليف كما سأتينا كل من أخرجه بعضهم يقول أنا أتكلم عن الحديث
الوارد في كتب الستة واحد يقول كتب الستة مع مسند أحمد مع المعجم يعني معجم طبراني الكبير مع مسند أبي يعلى بعضهم يزيد مسند ابن رهوي وموت مالك وهكذا فالقصد إذن أن جمع هذه الأسانيد إما
أن يكون جمعا عاما أينما ورد هذا الحديث في أي كتاب في أي جزء حديثي أو أن يقصد تخريج الأحاديث الواردة في كتب معينة وممكن أطراف الحديث صحيحين فقط أو أطراف كتب الستة أو أطراف كتب
السبعة مع مسند أحمد يعني طيب أو يزيد عليها كتبا أخرى كما سيأتينا إن شاء الله تباركك تفصيل ذلك فمثلا أطراف الكتب الستة لمحمد بن طاهر المقدسي أطراف الكتب الستة زاد عليه المزي رحمه
الله تبارك وتعالى في تحفة الأشراف فجعل في كتب الستة وتوابعها كتب الستة وتوابعها وقصد بتوابعها مصنفات لمؤلف الكتب الستة يعني مثلا البخاري عنده الجامع الصحيح المسند المختصر تفعال
العباد للبخاري التاريخ للبخاري القدر لأبي داود المراسيل لأبي داود الترمذي الشمائل له مع السنن مع الجامع النسائي أعمال يوم والليلة وهكذا فقد لا يكتفي لكن المهم أن كل عالم من هؤلاء
عادة ينبه على الكتب التي تكون ضمن كتابه الذي يجمعه في الأطراف من أشهرها كما قلنا كتاب أطراف كتب الستة وهو لمحمد بن طهر المقدسي أطراف غرائب الأفراد للدارة قطني رحمه الله تبارك
وتعالى لابن القيسراني والإشراف على معرفة الأطراف وهو على السنن الأربعة لابن عساكر علي بن هبة الله دعفة الأطراف وهو أشهرها دعفة الأطراف الأشراف هو أشهرها لأبي الحافظ يوسف المزي أبي
الحجاج هذا أشر أشر كتب الأطراف سنتكلم عليه المؤلف الآن اتحاف المهرة للحافظ ابن حجر في المسايد العشرة وهذا خرج على الكتب الستة وخرج عن الصيحين واختار كتبا جمع أطرافها الحافظ ابن حجر
رحمه الله تبارك وتعالى وهي موطأ مالك ومسند الشافع ومسند أحمد ومسند الدارمي وصيح ابن حبان وصيح ابن الخزيمة والمنتقى لابن الجارود والمستدرك للحاكم ومستخرج أبي عوانا وشرح معاني الآثار
للطحاوي وسنن الدارا قطني يقول بعض العلم يقول الحافظ ابن حجر سمى اتحاف المهرة في تغيير حديث كتب العشرة مسايد العشرة مع أنه ذكر أحد عشر كتابا فهل قال العشرة مثلا والعدد غير مراد لأن
الواحد لا يذكر فالأحد عشر والعشرة واحد يعني الواحد إذا كانت تسعة سوها عشرة وإذا كانت تهدأ سوها عشرة يعني الأحد هذه تلغى يقول بعض أهل العلم وبعضهم قال لأنه لم يعتبر صحيح ابن خزيمة
لم يعتبر صحيح ابن خزيمة مع أنه ذكره لكن لم يعتبره ولماذا لم يعتبره لأن صحيح ابن خزيمة مفقود والحافظ ابن حجر نص على ذلك أن صحيح ابن خزيمة مفقود فلعله لجد لذلك ما عد صحيح ابن خزيمة
معها مع أنه ذكره لأنه الربع أقل من أن يذكر يعني لا يمثل لو كان يمثل نص في الكتاب فما فوق يعني يمكن يقول الكتاب موجود لكن ربع الكتاب فكأنه غير موجود فلذا قال العشرة ولم يعتبر ابن
خزيمة في العدد أو أنه قال العشرة من باب ضم الواحد إلى العشرة وعدمه وعدم اعتباره طيب وهناك أيضا أطراف المسند المعتلي أيضا لحافظ ابن حجر خاص بمسند أحمد خاص بمسند أحمد رحمه الله تبارك
وتعالى ضرب مثالا يعني أخذ كتاب من هذه الكتب وهو تحفة الأشرف قلنا تحفة الأشرف هو أشهرها وينبغي لكل طالب علم أن يكون هذا الكتاب عنده ليس فقط عنده أن يمارس تخريج الحديث عن طريقه
وللأسف اليوم يعني لما وجد وجد التقنيات الحديثة والتخريج عن طريق الانترنت والكمبيوتر والمكتبة الشاملة وما شابه ذلك فاستغنى بعض الناس عن التخريج بالرجوع إلى أمهات الكتب وهذا خطأ هذا
خطأ حقيقة لأن المعلومات اللي بالانترنت أو بالمكتبة الشاملة هي يعني من وضع بشر ويمكن يقع فيها الخطأ ويمكن يقع فيها السهو ويمكن يقع فيها السقط فضروري جدا أنك تمارس التخريج بنفسك
فترجع إلى الأصل وهو التحفة وحتى التحفة بعد أن تخرج منه ترجع إلى الأصول التي يعزوا إليها اللي كما قلنا كتب الستة وتوابعها بالنسبة للبخاري خلق فعال العباد كتاب التاريخ الكبير أدب
المفرد بالنسبة لمسلم التمييز بالنسبة لأبي داود المراسيل مع السنن طبعا وبالنسبة للترمذي الجامع مع الشمائل بالنسبة للنساء السنن مع الضلان السنن الصغرى النسائي اللي موجودة في التحفة
السنن مع العمل يوم والليلة فالقصد أن هذا الكتاب كتاب مهم جدا كتاب تحفة الأشراف للإمام المزي أبي الحجاج وهو تلميذ ابن تيمية وشيخه تلميذه وشيخه هو شيخ ابن تيمية في الحديث وتلميذه في
العقيدة وغيرها أما في الحديث فهو إمام زمانه أبو الحجاج المزي وعليه تخرج الحافظ بن كثير وهو زوج ابنته حافظ بن كثير تزوج بنت المزي رحمه الله تبارك وتعالى جميعا على كل حال الكتاب قسمه
المزي رحمه الله تبارك وتعالى بطريقة سهلة جدا لكن لا يمكنك أن تستفيد من كتاب المزي إلا إذا كان عندك الإسناد كاملا خاصة بالنسبة للمكثرين كعائشة وابن عمر وأنس وابن عباس وجابر وأبي
سعيد الخدري وعبدالله بن مسعود المكثرون لأن طلبتهم كثر وطلبت طلبتهم كثر فإذن من الضروري جدا أن يكون عندك الإسناد كاملا أما إذا كان الصحابي قليل الحديث كأبي عبيدة مثلا عامل الجراع أو
خالد بن الوليد أو فاطمة بنت محمد أو مثلا يعني حتى عمر بن العاص يعني هؤلاء رضي الله عنهم مساندهم قليلة قصيرة فيمكنك أن تقرأ المسا كل يعني ما ذكرت سبع حديث عشرين حديث ثلاثين حديث
تصير الحديث الذي تريده لكن إذا جئت إلا حديث أبي هريرة ثلاث مجلدات ثلاث مجلدات يعني ليست كاملة لكن أخذ جزءا من أظن من الجزء الحادي عشر أو من التاسع والعاشر كاملا وأخذ جزءا من الحادي
عشر فإذا رأت أن تبحث حديثا رواه أبو هريرة وترجع إلى أبي هريرة فقط تحتاج تقرأ إيش أكثر من سبعمائة صفحة حتى تصل إلى مرادكة لابد أن تعرف من الراوي عن أبي هريرة ثم إذا عرفت الراوي عن
أبي هريرة إذا كان مكثرا عن أبي هريرة مثلا كالأعرج أو همام أو غيره فأيضا ستجد أن الروات عنه كثر جدا فلذلك لابد أن تعرف أيضا الراوي عن الراوي عنه وهكذا كذلك عائشة في مجلدين ابن عمر
في مجلدين أنس في مجلدين فهؤلاء إذا أردت أن تبحث لابد أن تعرف الإسناد كاملا تقريبا أو على الأقل أربعة من الإسناد الراوي عن هذا الصحابي الراوي عنه من تابع التابعين الراوي عنه من
أتباع تابع التابعين تصل إلى الحديث يعني كل لأنه يأتيك مثلا كما قلنا حديث عائشة مثلا رضي الله عنها في مجلدين تكلم أنت عن 700 إلى 800 صفحة إذا أردت حديثا مثلا كان خلقه القرآن مثلا
وأردت أن تخرج هذا الحديث فلما تأتي تخرج هذا الحديث عن عائشة تحتاج تقرأ هذه المجلدين بدل ما تقرأ هذه المجلدين من الراوي عن عائشة وجدت أن الراوي عنها عروة فتجد عروة في أحد المجلدين
وفيه أخذ تقريبا عروة يمكن ثلث أحد المجلدين فالآن تقلصت الأوراق بدل مجلدين صار ثلث مجلد ثم تنظر من الراوي عن عروة فإذا وجدت الراوي عنه هشام ابنه فتجد أيضا الثلث انتقل إلى ربع الثلث
أو نصف الثلث وهكذا تختصر تختصر حتى تبقى عندك وريقات تصل فيها إلى الحديث فالقصد إذا كان عندك الإسناد كاملا فإنك تصل إلى الحديث بلحظات في تحفة الأشراف إذا كان عندك الإسناد فهرس واضح
جدا طريقة الفهرس جميلة جدا الفهرس يكتب اسم مثلا ابن عباس مثلا ثم يكتب الروات عن ابن عباس وكل راوي مكثر كل راوي عن ابن عباس يضع له نجمة مثلا مجاهد سعيد وغير وهكذا طيب طاوس الروات عن
ابن عباس فيأتي لي طاوس مثلا الراوي عن ابن عباس فيضع له نجمة طاوس ثم يبدأ بتلاميذ طاوس فإذا كان بعض تلاميذ طاوس مكثرا وعنده تلاميذ كثر يبدأ يضع ثلاث نجمات تحته فتختصر على طول إذا
عندك الإسناد على طول تذهب طاوس عن ابن عباس بعد طاوس تبحث عن تلاميذ طاوس عبدالله بن طاوس ترجع إلى عبدالله بن طاوس بعد عبدالله بن طاوس راوي عن عبدالله بن طاوس تصل إليه بسرعة على طول
عن طريق الفهرس ومرتب على الهجاء حروف الهجاء لكن النساء جعلهن آخر شيء لا يدخلن في هجاء الرجال وإنما الهجاء للرجال ثم النساء بالهجاء أيضا فنتنبه لهذا يعني ما نبحث عن عائشة في حرف
العين مع عبدالله وعبدالرحمن وغيره أبدا وإنما نبحث عن عائشة نبحث عن عائشة في النساء وكذا أسماء وأم سلمة وهكذا فالكتاب قيم جدا ومهم جدا وسهل جدا وطريقته في هذا الكتاب يذكر لك أول
كلمات في الحديث اللي هو قلنا طرف الحديث ثم يبدأ بالتخريج أخرجه البخاري كتاب كذا باب كذا طيب أخرجه مسلم كتاب كذا باب كذا أخرجه عفوا مسلمين يذكروا الباب طبعا كتاب كذا ورقم الحديث
أخرجه أبو داود وهكذا يذكر لك كل من أخرج هذا الحديث بطريقة سهلة نعم عدد الأحاديث التي ذكرها أبو الحجاج المزيق قريبا من عشرين ألف حديث وهو فيه اثني عشر مجلدا ومع الفارس أربعة عشر
مجلدا عدد الأحاديث الواردة فيه تسعة عشر ألف وخمسمية وخمسة وتسعين حوالي عشرين ألف حديث تغريبا الحاديث التي ذكرها عدد المسانيد التي فيه ألف وثلاثمية وخمسة وتسعين خمسة وتسعون وثلاثمية
وألف الصحابة الرواة الذين أخرج لهم أو ذكر أحاديثهم الإمام المزي رحمه الله تبارك وتعالى طبعا ما يذكر أخرجه البخاري وإنما يذكر رموزا فرمز للبخاري خاء ولمسلم ميم وليبي داود دال
والترمذي تاء وابن ماجة قاف وهذه ننتبه لقضية ابن ماجة بالذات لأن البعض يرمز له بقاف والبعض يرمز له بها والبعض يرمز له بجيمها ولذا صار من الضرورية ومن المهم أنك تقرأ مقدمة كل كتاب
ماذا يعني بهذه الرموز وبعضهم يكتبها في هوامش في كل صفحة كالمعجل المفهرس مثلا في كل صفحة يكتبك في الهوامش الرموز ماذا تعني ابن ماجة بالذات يعني كثرة رموزه بعضهم يرمز له بها نسبة إلى
ماجة الها آخر حرف وبعضهم يرمز له بجيمها وبعضهم يرمز له بقاف يعني القزويني هو ابن ماجة القزويني بقاف وهذه بالذات قافية التي تشكل متفق عليه يعني يختصر متفق عليه يكتب قاف كالألباني
رحمه الله تعالى يستخدم قاف بمعنى متفق عليه فننتبه لهذه القضية على كل حال المزي رحمه الله تبارك وتعالى رمزه لابن ماجة بقاف قزويني ابن ماجة بالقزويني القاف والترمذي بتاء والترمذي في
الشمائل تاء ميم وفي النساء في عمل اليوم والليلة سينياء والبخاري في خلق أفعال العباد خد في التاريخ عفوا وخلق أفعال العباد خد بالدال طيب في الدال أدب المفرد عفوا الدال أدب المفرد
وخلق أفعال العباد رمز له كنب اللام طيب فالقصد أنه رمز بهذه الرموز لأصحاب هذه الكتب طيب طبعا فائدة كتب الأطراف خاصة كتاب المزي رحمه الله ذكر المؤلف هنا بعض فوائده قال معرفة طرق
الحديث عند أصحاب الكتب الستة مثلا أنك تعرف طرق هذا الحديث عند الكتب الستة من أين مخرج هذا الحديث أحيانا يعني لما يأتيك اللي هي يسمون المهمل المهمل سفيان أي سفيان يريد سفيان بن
عيينة سفيان بن سعيد بن ركيع أي سفيان يريد مثلا محمد من محمد محمد بن زياد الألهاني محمد بن سيرين يعني هذه الأسماء المهملة أحيانا يكون مهملا عند البخاري موضحا عند النسائي مهملا عند
النسائي موضح عند الترمذي وهكذا فمن فوائد هذا التخريج أنه يبين لك المهمل من هو وحيانا المبهم من هو جاء رجل فتأتي رواية أخرى فتبين لك من هذا مرأة على النبي صلى الله عليه وسلم فتأتي
رواية أخرى تقول لك اسم هذه المرأة فجمع هذه على كل حال هذه تدخل في فوائد تذكرون لما تتكلم عن المستخرجات فوائد المستخرجات كلها تأتي هنا كلها تأتي هنا معنعا أنه صرح بالتحديث في مكان
آخر مثلا مختلط صرح بأنه حدث عنه قبل اختلاطه وهكذا فهذه من فوائد جمع أطراف الحديث مع الأسانيد طيب ثم بعد ذلك تكلم عن كتب التخريج كتب التخريج أول ما اهتم بها أهل العلم يعني كتب
التخريج للمذاهب الفقهية يعني تخريج أحاديث المذهب معروف المذاهب الفقهية أربعة مشهورة عندنا مذهب أبي حنيفة ومذهب مالك والشافعي وأحمد رحمهم الله تبارك وتعالى هذه المذاهب الأربعة اعتنى
كثير من أهل العلم في تخريج أحاديث ولما كان أكثر علماء الحديث مذهب الإمام الشافعي لذلك اعتنى علماء الحديث ومذهب الشافعي أكثر من غيره أكثر مذهب لقي عناية في تخريج أحاديثه ومذهب
الإمام الشافعي لأن جل علماء الحديث على المذهب الشافعي جل علماء الحديث من المذهب الشافعي وحقيقة يعني علماء المذهب الشافعي خدموا علم الحديث سواء في التخريج أو المصطلح أو الدراية
والرواية يعني أكثر من غيرهم كالخطيل بغدادي وابن عساكر ابن حجر والسخاوي والسيوطي وابن كثير والذهبي كل هؤلاء على المذهب الشافعي رعو ابن الصلاح فالمذهب الشافعي يعني خدم أكثر من غيره
في تخريج الأحاديث ومن أشهر كتب التخريج في مذهب الإمام الشافعي اللي هو تلخيص الحبيل للحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى في تخريج الحديث الرافعي الكبير يعني هذا أحسن كتاب في تخريج
المذهب الشافعي تقريبا في نصب الراية للزيلعي تخريج الحديث الهداية الزيلعي نصب الراية هو كتاب جميل جدا يعتبر تقريبا من أفضل كتب التخريج من حيث التوسع اللي هو نصب الراية للزيلعي
وطريقته رحمه الله تبارك وتعالى أنه يذكر الحديث الذي يستدل به المؤلف في الفقه الشافعي ثم بعد ذلك يبدأ يخرج هذا الحديث ويذكر طرقه ويتكلم عليه بصحة وضعفا ثم بعد ذلك يقول أحاديث الخصوم
يعني المخاصمين للمذهب الحنفي المخالفين يعني المذهب الحنفي تمذكر أحاديثهم ويناقشها ويخرجها ويتكلم عليها صحة وضعفا ومن أفضل كتب حقيقة نصب الراية للزيلعي رحمه الله تبارك وتعالى وفي
مذهب الشافعي كما قلنا تلخيص الحبير للحافظ من حجر رحمه الله تبارك وتعالى يبقى مذهب مالك ومذهب أحمد لم يخدمه في هذه المسألة لم يخدمه في هذه المسألة إلا أخيرا الغماري في كتابه الهداية
في تخريج أحاديث البداية وهو معاصر الغماري أحمد الغماري فخرج أحاديث بداية المجتهد لبرشد والألباني رحمه الله تعالى أيضا معاصر وخرج أحاديث منار السبيل لكتاب إرواء الغليل في تخريج
أحاديث منار السبيل قبل ذلك لم يخدم مذهب أحمد ولم يخدم مذهب مالك وهناك أيضا قالوا ذكروا أنه في تخريج لمدونة الإمام مالك أيضا تخريج حديث يعني لكن بالنسبة للمتقدمين الذي خدمه مذهب
الشافعي ومذهب أبي حنيف خاص مذهب الشافعي بالذات خدم أكثر من غيره ذكر هنا من أمثلة كتب أشهر كتب التخريق النصب الراية لحاديث الهداية وهو كما قلنا للزيلعي رحمه الله تعالى تخريج أحاديث
كشاف لزيلعي وأيضا تخريج أحاديث كشاف الكشاف طبعا هو تفسير الزمخشري كشاف هو تفسير الزمخشري الزيلعي خرج أحاديثه وكذلك الحافظ بن حجر خرج أحاديثه البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح
الكبير أيضا في مذهب الشافعي المغني عن حمل الأسفار المغني عن حمل الأسفار وتخريج أحاديث كتاب إحيا علوم الدين للغزالي الغزالي له كتاب إحيا علوم الدين الحافظ عبد الرحيم العراقي أبو
الفضل خرج أحاديثه إحيا علوم الدين نعم خرج أحاديث كتاب إحيا علوم الدين وتكلم عليها تكلم على أحاديث إحيا علوم الدين في كتابه المغني عن الأسفار عن حمل الأسفار عفوا الحافظ بن حجر رحمه
الله تبارك وبعضهم يسميه التمييز في تخريج أحاديث شرح الوجيز وبعضهم يقول لا هو تلخيص الحبير تلخيص الحبير تلخيص الحبير أو التلخيص الحبير طيب تلخيص الحبير أو التلخيص الحبير لكن أكثرهم
يقول تلخيص الحبير الحبير يعني الحبر حبير العالم يعني تلخيص الحبير وقلنا تخريج أحد الكشاف الحافظ بن حجر ثم إرواء الغليل آخرها وهو الالباني في تخريج أحاديث منار السبيل في مذهب
الإمامي أحمد تكلم عن كتاب نصب الراية عن كتاب نصب الراية للزيلعي كما قلنا تخريج أحاديث مذهب الحنفي وكتاب الهداية للمرغيناني فخرج أحاديثه وقلنا تقريبا يعتبر من أفضل الكتب وهو مرتب
على أبواب الفقه كتاب نصب الراية من أفضل الكتب هو مشكلة ومرتب أنها يعني أحيانا أحيانا يكون حتى بدون إرادة يعني المؤلف ينتصر لمذهبه يعني الشافعي ينتصر لمذهب الشافعي يعني شيء نفسي
والحنفي ينتصر مذهب الحنفي حتى حيث يكون غير مقصود غير مقصود خلاص هو مقتنع أن هذا القول هو الصحيح فلما يتكلم عن الأحاديث قد لا يتكلم بنفس النفس هذا الذي تخالف مذهبه فهذه مشكلة هذه
الكتب أن فيها النفس المذهبي أحيانا لكن أهل العين رحمه الله تبارك وتعالى بشكل عام يعني لا شك نحسن الظن فيهم لكن هذه أشياء نفسية أشياء نفسية ويمكن أسلمهم في هذا هو الألباني رحمه الله
لأنه غير متمثب أصلا الألباني لا ينتسب إلى المذهب الحنبلي شافعي زيلعي ينتسب إلى المذهب الحنفي الغماري ينتسب إلى المذهب المالكي الألباني لا ينتسب إلى المذهب بالعكس هو درس مذهب أبي
حنيفة أصلا في طلبه للعلم درس في الأصل تأصل على المذهب أبي حنيفة فهو غير متمثب لمذهب أحمد ولذلك قليلا ما يتأثر بنصرة مذهب أحمد أو كذا في الحديث أبدا حكمه على الحديث أنا لا أقول هو
أعلم من ابن حجر ولا أعلم من الزيلعي ولا أعلم من الغماري رحمه الله تبارك وتعالى جميعا ولكن القصد أن تأثره أقل تأثره أقل لعدم التزامه بمذهب رحمه الله الجميع طيب يقول حافظ بن حجر عن
كتابه تلخيص الحبير أو تلخيص الحبير قال حافظ أما بعد يقول في المقدمة فقد وقفت على تخريج أحاديث شرح الوجيز للإمام أبي القاسم الرافعي شكر الله سعيه لجماعة من المتأخرين منهم العز بن
جماعة وأبو إمام بن النقاش وسراج الدين بن الملقن وبدر الدين الزركشي وعند كل واحد منهم ما ليس عند الآخر يقول طلعت على أربعة كتب كلها في تخريج أحاديث شرح الوجيز يقول يقول حافظ بن حجر
رحمه الله تعالى يقول وعند كل واحد منهم ما ليس عند الآخر من الفوائد والزواد وأوسعها عبارة وأجلها كتاب شيخنا بن الملقن سراج الدين إلا إنه أطال بالتكرار فجاء في سبع مجلدات يقول كبير
في سبع مجلدات يقول ثم اختصره ولخصه في مجلد واحد لكنه ضيع كثيرا من الفوائد التي كانت فيه يعقول من سبع مجلدات إلى مجلد صغير يقول الفوائد التي كان ذكرها هناك لم يذكرها هنا يقول ثم
لخصه في مجلدة لطيفة أخل فيها بكثير من مقاصد المطول وتنبيهاته فرأيت تلخيصه في قدر الثلث يقول فأنا قلت لا يعني نلخص السبع مجلدات لكن ليس بكراسة وإنما بقدر الثلث يعني بمجلدين وهكذا
صنع تلخيص الحبير عبارة عن مجلدين للإمام الحافظ من حجر رحمه الله تبارك وتعالى قال مع الالتزام بتحصيل مقاصده فمن الله بذلك ثم يقول تتبعت الفوائد والزواد من تخريج المذكورين معه كتاب
ابن الملقن رحمه الله تبارك وتعالى يقول وأيضا رجعته إلى تخريج أحاديث الهداية للزيلعي لأنه ينبه فيه على ما يحتج به مخالفوه وأرجو الله أن يتم هذا التتبع أن يكون حاويا لجل ما يستدل به
الفقه في مصنفاته وفعلا كتاب تلخيص الحبير يعني ممتاز جدا لكن الزيلعي يعني أكثر توسعا الزيلعي أكثر توسعا ورحمه الله جل وعلا جميعا الحاضر من حجر رتبه على بواب الفقه كما يقول المؤلف
يسوق النص كما ذكره صاحب الشرح ثم يشرعه في تخريجه يبدأ بذكر المتابعات والشواهد لهذا النص ثم بعد ذلك لحديث المخالفة ونقاشها وأيضا بعض هذه الكتب كنص بالرأي للزيلعي وتلخيص الحبير كذلك
الحاضر من حجر وحتى البداية للهداية الغماري المشكلة أنهم أحيانا يذكرون بعض الأحاديث ولا يتكلمون عنها بخلاف إرواء الغليل يتكلمون عنها لكن إرواء الغليل لما كان كما قلنا ليس لنصرة
المذهب ليس لنصرة المذهب لذلك لم يذكر أحاديث المخالفين وإنما اكتفى بتخريج الأحاديث الواردة في كتاب منار السبيل فقط وهذا فرق الزيلعي نص بالرأي لنص بالرأي يذكر أحاديث المذهب وأحاديث
التي احتج بها المخالفون للمذهب مثل احتج بها الشافعية واحتج بها المالكية والحنابلة يذكرها الزيلعي كذلك الحاضر من حجر في تلخيصه كذلك يذكرها يذكر أحاديث المخالفين والرد عليها وكذا كما
نقلها ابن الملقم في الأصل طيب الألباني أبدا لم يتغطر أبدا للشيء اسمه أحاديث المخالفين وإنما يذكر الحديث الذي ذكره صاحب المخالفين منار السبيل ابن نظويان ثم بعد ذلك يخرجه ويذكر
الشواهد المتابعة فقط لكن لا يهتم بالقضايا الفقهية التي اهتم بها أصحاب المذهب الأخرى أنهم يريدون أن يصل إلى صحة المذهب أو ضعفه في هذه المسألة طيب بعدها تكلم المؤلف عن كتب الزوائد
وذكر أن أول من قام بهذه المهمة بتميز هو الإمام العراقي أبو الفضل عبد الرحيم العراقي صاحب الألفية المشهور وأنه هو أول من اهتم بكتب الزوائد أو بالزوائد بشكل عام أول من اهتم بالزوائد
هو الحوض العراقي ولذلك جل الذين ألفوا في الزوائد هم تلاميذه الذين ألفوا في الزوائد وتعبوا عليها هم تلاميذه أشهرهم الهيثمي أبو بكر الهيثمي وهو غير الهيثمي الهيثمي ابن حجر الهيثمي
أحمد بن حجر الهيثمي صاحب الصواعق المحرقة شافعي معروف وأما الهيثمي بالثاء أبو بكر الهيثمي هذا محدث وهو تلميذ الإمام العراقي ومن أقران الحافظ بن حجر الهيثمي وليس الهيثمي فالهيثمي أبو
بكر الهيثمي صاحب مجمع الزوائد ومنبع الفضائد وكذلك البوصيري هو غير البوصيري صاحب نهج البردة البوصيري أيضا تلميذ الحافظ العراقي البوصيري صاحب زوائد بن ماجة والثالث الحافظ بن حجر كما
قلنا وصاحب إتحاف المهرة على زوائد مساند العشرة فهؤلاء أصحاب الزوائد يعني كلهم تلاميذ العراقي رحمه الله تبارك وتعالى قالوا العراقي هو أول من اهتم بهذا المبحث ومبحث الزوائد ذكر بعد
ذلك كتاب مجمع الزوائد وتكلم عن نبذة عن هذا الكتاب وطريقته فيه الكتب التي يعني تكلم عنه الكتب الستة الزوائد على الكتب الستة هي مساند أحمد ومساند أبي يعلى ومعجم أو معاجم الطبراني
رحمه الله تعالى ومساند البزار هذه هي التي رجع إليها الأبو بكر الهيثمي رحمه الله تبارك وتعالى الحديث الزائد على ما فيه كتب الستة وهو في طب مساند أحمد كما قلنا مساند أبي يعلى ومعاجم
الطبراني الثلاثة ومساند البزار وأخذ الزائد على ما فيه الكتب الستة وهو فيه عشر مجلدات صغيرة لكن بخط صغير لو طبعت خط كبير طلع كبير يعني وطبعت هذا الخط كبير هي على كل حال مجمع الزوائد
ومنبع الفوائد هو من أفضل كتب الزوائد ببكر الهيثمي رحمه الله تبارك وتعالى وذكر كتاب اتحاف الخيار المهرة بزوائد مساند العشرة للحافظ البوصيري رحمه الله تبارك وتعالى وذكر كذاك المطالب
العالية بزوائد مساند الثمانية للحافظ بن حجر قلنا كلها تلاميذ العراقي رحمه الله جل وعلا ثم ذكر كتب الجوامع وختم بها الجوامع الجوامع ليس المقصود منها كما هو مشهور عند أهل الحديث
عندما يقول الجامع يقول صحيح البخاري الجامع الجامع الصحيح المسلم المختصر مسلم الجامع مثلا الترمذي الجامع جامع الترمذي لكن الميتون النساء يقول سنن النساء السنن أبي داود سنن أبي ماجة
فيقول الجامع هو الذي يتكلم عن كل الأبواب يعني كتب السنن تهتم بالفقه فقط كتب الفقه طهار الصلاة الصيام الزكاة الحج البيوع الطلاق الزواج المعاملات الهبة الولاء العطق يعني مسائل فقهية
فقه فقط بينما نرجع إلى صحيح البخاري مثلا في كتاب الإيمان التوحيد الرؤى التعبير الرقاق الفضائل التفسير فهو لا يختص فقط في كتب وفيه الفقه طبعا مسلم نفس الشيء في جميع هذه الأبواب نفس
البخاري الترمذي كذلك في جميع هذه الأبواب كالبخاري ومسلم فالقض أن هذا هو الذي يسمى الجامع الجامع هو الذي لا يقتصر على أحاديث الأحكام وإنما يتجاوز أحاديث الأحكام إلى غيرها من الرقاق
والفضائل والرؤى والتعبير والتوحيد والإيمان وما شابه ذلك من الأمور أما الجوامع هنا يجمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بغض النظر عن موضوعها يجمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
وأشرها الجامع الكبير أو جوامع للسيوطي جمع الجوامع للسيوطي الذي هو لا البالي عمل فيه صحيح الجامع ضعيف الجامع صحيح الجامع ضعيف الجامع وهذا مهم جدا أن نفهم أن هذا ما فيه أفعال فقط
أقوال أقوال النبي صلى الله عليه وسلم من أقوال البشير النذير من أقوال البشير النذير رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم ما تجدها إنما هي ألفاث الأقوال ثم أضاف عليها الأفعال بعد ذلك لكن
الأصل فيه أنه ليس فيه إلا إيش إلا أقوال النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء من قوله فقط لا من فعله وتقريره وإنما من قوله فقط صلوات ربي وسلامه عليه طبعا جامع الأصول مر بنا قديما لابن
الأثير تكلمنا عن جامع الأصول لابن الأثير أيضا كان من الجوامع هذا وجامع المسانيد حقيقة هذا الكتاب مهم جدا معنى يعني ليس فيه زيادة لكن مو من جمع لك جمع لك الحديث في مكان واحد جامع
المساند الحاضر من كثير وهو مطبوع وتكلم الحاضر من كثير كلاما مؤثرا يقول الحاضر من كثير لأنه ليس في هذا الجامع جامع المسانيد ليس فيه مستند أبي هريرة فيقول الحاضر من كثير لا زلت أكتب
فيه يعني في هذا الكتاب في الليل والسراج ينونص ما فيه كهرباء يعني يضعيف كل السراج يقول حتى ذهب بصري معه حتى ذهب بصري معه ولعل الله أن يقيد له من يكمله مع أنه سهل فإن معجم الطبراني
الكبير ليس فيه شيء من مستند أبي هريرة لأنه أتعب شيء من مستند الطبراني اللي هو معجم الطبراني الكبير والمعجم الكبير ليس فيه مستند لأنه تذكرون تكلمنا عن هذا قلنا معجم الطبراني الكبير
ليس فيه مستند أبي هريرة لأنه جعل مستند أبي هريرة في مجلد وحده لا يوجد ضمن معجم الطبراني الكبير المطبوع اللي هو 23 مجلد وإنما وضع وحده اللي هو مستند أبي هريرة رضي الله عنه فالقصد أن
الحاضر من كثير عمية رحم الله تعالى قبل أن يكمل هذا الكتاب في مستند أبي هريرة رضي الله عنه وقلنا هناك الجامع الكبير اللي هو جمع الجوامع للسيوطي رحم الله تبارك وتعالى وقلنا الأصل فيه
أقوال النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتبعه بكتاب آخر جعل فيه الأفعال فلا تبعد على الأقوال مع الأفعال الأفعال لوحدها مجلد لوحده غير الأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وهناك كنز العمال
للمتقي الهندي وكنز العمال يعني هو احتفى بكتب السيوطي احتفى بكتب السيوطي اللي هي الجامع الكبير والجامع الصغير والزيادة الجامع الكبير للسيوطي والجامع الصغير للسيوطي والزيادة جمعها
المتقي الهندي في كتابه يسمى كنز العمال فكل حديث الجامع الكبير والجامع الصغير والزيادة موجودة في كنز العمال فكنز العمال يعبار عن جمع ما نثره السيوطي في ثلاثة مئات كتب جعلها صاحب كنز
العمال في مجلد في كتاب واحد ثم هناك كتاب الجامع الأزهر للمناوي اللي شارح رياض الصالحين المناوي عبد الرؤوف المناوي رحمه الله تبارك وتعالى جمع كتابا يسمى الجامع الأزهر قال في مقدمته
ومن البواعث على تأليف هذا الكتاب أن الحافظ الكبير السيوطي ادعى أنه جمع في كتابه الجامع الكبير الأحاديث النبوية يقول السيوطي قال في مقدمته أنه جمع الأحاديث النبوية القولية يقول مع
أنه قد فاته الثلث فأكثر يقول في أحد الكثير لم يذكرها السيوطي يقول وهذا فيما وصلت إليه أيدينا بمصر يقول وما لم يصل إلينا لعله أكثر فاغتر بهذه الدعوة كثير من الأكابر أن السيوطي جمع
حديث الرسول فصار كل حديث يسأل عنه الجامع الكبير لقيته إذن من أحاديث الرسول صح أو ضعف موضوع ثاني ما لقيته إذن ليس من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فصار كل حديث يسأل عنه
يراجع الجامع الكبير فإن لم يجده غلب على ظني أنه لا وجود له فربما أجاب بأنه لا أصل له يقول فعظم بذلك الضرر فجمعت هذا الكتاب اللي هو المناوي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه الجامع
الأزهر على كتاب تدوين السنة للشيخ الدكتور ناصر محمد بناصر الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى وغفر له وأسأل الله جل وعلا يثيبنا وإياك وينفقنا وإياك أنه يحب ويرضى عفوا محمد بن مطر
الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى في أحد عنده سؤال سم الزواعد لا المستخرجات القديمة اللي أخذناها قبل نعم الزواعد المستخرجات هو يأتي لكتاب مثل كتاب صحيح البخاري ويذكر أسانيده هو
بطريقته بحيث يصل إلى الشيخ البخاري شيخ شيخ كذا يختص بهذا الكتاب الزواعد يأتي لكتب الستة مثلا أو الصحيحين يقول هناك أحاديث زائدة على الصحيح يعني الآن الحديث الواحد مثلا أعطيك مثال
حديث بري الإسلام على خمس تلقاه في البخاري تلقاه في المسلم تلقاه عند الترمذي تلقاه عند أبي داود تلقاه عند النساء
طيب فهذا لا يذكرونه مثلا يذكر أحاديث ما هي موجودة فيها الكتب الزواعد هي الأحاديث اللي موجودة عند أحمد وليست عند الكتب الستة الأحاديث الموجودة عند الدارا قطن وليست عند الكتب الستة
الأحاديث اللي عند أبي يعلم وليست عند الكتب الستة هذا الزواعد الأحاديث أخرجها أصحاب الكتب أصحاب الكتب التي يعني ذكروها في مقدمة من الذي يعتنون بها ولا توجد في الكتب الزواعد على
الكتب الستة الزواعد على يعني البوصيري مثلا عنده زواعد بن ماجة على الكتب الخمسة يعني الآن عندما تأتي مثلا حديث الصحيحين والترمذي والأبي داود والنساء بن ماجة تلقى مثلا حديث بخاري عند
ألف حديث في البخاري موجودة في مسلم وموجودة عند أبي داود وموجودة عند الترمذي وعند النساء بن ماجة فتجد ألف حديث مشترك مثلا عندهم طيب بعدين تجد مثلا بعد هذا الألف خمسمية حديث مثلا عند
البخاري ومسلم موجودة عند الباقي مثلا أو عند أبي داود معهم متين حديث هكذا فالبوصيري سوى قال أحاديث أخرجها بن ماجة ولا توجد عند البخاري ولا عند الترمذي ولا عند النساء ولا عند أبي
داود ولا عند مسلم فسمية الزواعد بن ماجة وهذه التي حكم عليها المزي وغيره بقولهم أنه يعني بعضهم يقول كل بعضهم يقول جل يعني أكثر لأن جل الأحاديث التي عند بن ماجة ولم يخرجها صحاب الكتب
الخمسة ضعيفة لهذه الدرجة يعني فالزواعد إذن التي يعني لم تذكر في تلك الكتب فإزيدوا أما المستخرج لا موجودة لكن الإسناد يختلف هنا السمسة ممتاز للشيخ سقاف علوي السقاف الشيخ علوي السقاف
من أهل الحديث وعنده طلبة علم ما شاء الله متميزون جدا وله أن إنشاطهم جيد وشغلهم ممتاز ممتاز جدا وأنا زورتم هناك في مقرهم مقرهم في الدمامهم وأنا زورتم هناك وشفت شغلهم كذا شغلهم جيد
ممتاز جدا خير إن شاء الله الله يعطيكم العافية وفوقنا وإياكم وسلامحونا على التقصير الله يديكم الخير شكرا