شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 14 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على خير من علم فتعلم ثم علم وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد ما زلنا مع كتاب تدوين السنة للشيخ الدكتور ناصر زهران رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى المراحل الأخيرة حيث وصل رحمه الله تبارك وتعالى إلى تدوين السنة بعد القرن الخامس إلى نهاية القرن التاسع أربعمائة سنة مع بعض وأراد أن يتكلم عليها لأن المقصودة من الكتاب هو إرسال رسائل يبين فيها جهود العلماء التي بذلت في سبيل حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذه الحقبة من سنة القرن الخامس الهجري من سنة أربعمائة إلى نهاية القرن التاسع الهجري يعني قريب سنة تسعمائة تقريبا يعني حوالي خمسمائة سنة في هذه الفترة المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نظر إليها في البداية نظرة سوداوية من حيث الضعف الذي أصاب الأمة الإسلامية وتسلط الصليبيين ثم التتار والباطنية على مقادير هذه الأمة وذكر أيضا أنه خرج بصيص نور من خلاله ثلة من العلماء الكبار الذين خرجوا في تلك الفترة وأرادوا يعني إحياء من درس من علوم الشريعة خاصة فيما يتعلق بموضوع هديثنا وهو السنة النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ابتداء أنه في هذه الفترة من سنة أربعمائة إلى سنة تسعمائة خرج جماعة طيبة مباركة من أهل العلم الذي نفع الله تبارك وتعالى بهم خاصة في مجال السنة وذكر من أمثال هؤلاء الإمام النووي رحمه الله تعالى والغزالي والابن الصلاح والبيهقي والحاكم نستطيع أن نضمه إليهم لأنه توفي في قرن الخامس الهجري وبعد ذلك ابن عبد الهادي والمزي والبرزالي وابن تيمي وابن كثير وابن القيم والذهبي وابن حجر وابن رجب والعراقي والعز بن عبد السلام وبن دقيق العيد وأيضا نستطيع أن نشرك معهم السيوطي والسخاوي لأنهم عاشوا في القرن التاسع الهجري وان توفي في بداية القرن العاشر عاشوا في التاسع الهجري وان توفي في بداية القرن العاشر الهجري رحمه الله الجميع فالشاهد أنه خرج جماعة طيبة مباركة من أهل العلم في هذه الفترة ورحمه الله تبارك وتعالى المباحثة التي أرادها على كتب الموضوعات وكتب الأحكام وكتب الترغيب والترهيب في هذه الفترة مع أنه لما جاء يتكلم عن كتب الترغيب والترهيب ذكر كتبا يعني متقدمة قبل القرن الخامس الهجري وكذا لما يتكلم عن كتب اللغة والمعاجم أيضا يتكلم عن كتب قديمة وكذا لما يتكلم عن كتب الأحكام وحتى الموضوعات لكن الشاهد أراد أن يقول مؤلف أنه على ما حصل للأمة من ضعف إلا إن الله تبارك وتعالى بارك في رجالها وخرج منها ثلة مباركة من أهل العلم وهنا قبل الخوض في هذه المسألة أحب أن أنبه إلى مسألة وهي أن جل علماء الحديث الذين خدموا سنة النبي صلى الله عليه وسلم هم من المذهب الشافعي رحم الله مؤسسة يعني هم أكثر من اهتم بعلم الحديث وإذاك تجد دائما علماء الحديث من الشافعية في الغالب علماء الحديث غالبا من الشافعية كالذهبي وبن كثير والعز بن عبد السلام وبن دقيق العيد وبن حجر والسيوطي والسخاوي وغيرهم جل علماء النووي بن الصلاح جل علماء الحديث هم من أتباع هذا المذهب رحم الله تبارك وتعالى الجميع في هذه الفترة يعني القرن من الرابع ظهر حافظ المشرق والمغرب يقول حافظ المشرق وحافظ المغرب حافظ المشرق وحافظ المغرب وتوفي في سنة واحدة حافظ المشرق وحافظ المغرب توفي في سنة واحدة 463 تلاتة وستون واربعمائة وحافظ المشرق هو الخطيب البغدادي أبو بكر البغدادي صاحب تاريخ بغداد صاحب المؤلفات النافعة في علم المصطلح بل لم يؤلف في المصطلح أو لم يؤلف أحد في المصطلح كما ألف الخطيب البغدادي رحم الله تبارك وتعالى وحافظ المغرب الذي توفي في سنة نفسها سنة تلاتة وستون واربعمائة وحافظ المغرب أبو عمر بن عبدالبر أبو عمر بن عبدالبر توفي في سنة ثلاثة وكان من أهل المغرب فالقصد أنه خرج علماء ثلة من العلماء في هذه الفترة أذكرهم أيضا بن الجوزي بن حزم الوليد الباجي المندري حقيقة أتصور أن هذا هو العصر الذهبي الذي خرج فيه علماء الحديث بكثرة بدأ المؤلف بتنبيه إلى الأمور التي اهتم بها العلماء في تلك الفترة أولا دراسة الأسانيد وخرجت كتب التخريج والزوائد وكتب الرجال بدقة أكثر من السابق وكتب اللغة والغريب وكذا الأحكام حديث ترغيب والترهيب كتب في الموضوعات يعني صار التأليف أدق صار التأليف في هذه الفترة أدق منه من فترة السابقة لأنه استفاد المتأخر من المتقدم ودائما المتقدم له قصب السبق هو الذي فتح الباب وله الفضل في ذلك والذين جاءوا من بعد وين كان يعني كتبهم تكون أنفع أو كذا ومن أهم هذه الكتب والذي سيتكلم عليه بالتفصيل لابن الجوزي ويعتبر هو العمدة في الأحاديث الموضوعة كتاب ابن الجوزي الموضوعات هو العمدة في هذا هو أفضل كتاب ألف في الموضوعات أفضل كتاب ألف في الأحاديث الموضوعة وأجمع كتاب ألف في الأحاديث الموضوعة هو كتاب ابن الجوزي رحمه الله تعالى ثم ذكر أنه صنف قبله وبعده كتنزيه الشريعة المرفوعة على الأحاديث الشنيعة والموضوعة الكتاري الكناني وكذلك كتاب الآلة المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي وكتاب الموضوعات الهروي وكذلك كتاب الموضوعات لفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني رحمه الله ثم في آخر الأمر اللي هو الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني رحمه الله الجميع فألفت كتب في الموضوعات نفع الله تبارك وتعالى وأهمها كما قلنا كتاب ابن الجوزي رحمه الله وإذاك أفرده بالكلام ابن الجوزي توفي في نهاية القرن السادس الهجري سنة سبع من تسعين وخمسمائة أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي كان من الحنابلة أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى وألف كتابه الموضوعات وهو كما قلنا من أنفع الكتب التي يعني ألفت في هذا الباب وللكتاب مقدم نفيسة جميلة جدا وطالب علم بقراءتها كتاب الموضوعات لابن الجوزي رحمه الله تعالى ذكر فيه مقدمة جميلة جدا في سبب تأليف هذا الكتاب والسبب الوضع وأشهر الوضاعين ولماذا يضعون مقدمة جميلة جدا ذكر ابن الجوزي في مقدمة كتابه وهي تقريبا قريب من مئة صفحة هذه المقدمة قدم بها لكتابه رحمه الله تبارك وتعالى ورتب كتابه أو الأحاديث في كتابه على حروف الهجاء على باب الفقهية ثم على حروف الهجاء رتب الكتاب وحوى يعني الكتاب هم يسمون الكتاب اللي هو كتاب البخاري داخل كتب كتاب الصلاة رتبه على خمسين كتابا كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الإيمان كتاب الحج وذكر الأحاديث الموضوعة في هذه الكتب وهذا الكتاب كتاب الموضوعات لابن الجوزي على إنه أهم كتاب أُلف في هذا الباب إلا إن أهل العلم يعني انتقدوه في أشياء تسرعه في الحكم على الحديث بأنه موضوع وقد ذكر شيخ سام تيمية أن السبب في ذلك أن ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى موسوعة لما نقول موسوعة يعني يتكلم في كل شيء هو طبعا شهر في الرقائق والزهد وهو مبكي العلماء والسلاطين رحمه الله تعالى وكان ولده يقول له يا أبتي إذا تكلمت بكى الناس وإذا بكى غيرك وإذا تكلم غيرك لا يبكون قال ليست النائحة تتكلك النائحة المستعارة من ابن الجوزي رحمه الله تعالى لكن الشاهدة من هذا أن ابن الجوزي ألف التفسير في التاريخ في العقيدة في الفقه في الحديث فهو موسوعة وغالبا الذي يكون كذلك قد لا يعطي كل علم حقه فلذلك أن تقدى ابن الجوزي رحمه الله تعالى مع اعترافهم بفضله في هذا الكتاب الكتاب الموضوعات إلا إن البعض اعترض عليه في قضايا وهي أنه يتسرع في الحكم على الحديث بالوضع يقول شيخ سام تيمية كان ابن الجوزي ينظر في المتن أولا قبل النظر في الإسناد عندما ينظر في المتن ويشعر يجد إحساسا من داخله أن هذا لا يمكن أن يكون قاله النبي صلى الله عليه وسلم دي ركاكة اللغة أو ضعف المعنى أو مخالفته لظاهر القرآن أو السنة أو ضعف لغته يحكم عليه بالوضع يقول له موضوع وقد لا يكون موضوع قد يكون ضعيفا يعني لا يصل إلى أن يكون موضوعا أو ضعيفا جدا فابن الجوزي مباشرة يحكم عليه بالوضع ثم بعد ذلك ينظر في الإسناد من أضعف واحد في الإسناد فيلسقه به يقول هذا هو العلة فيقول العلة من فلان هذا هو المتهر بوضع هذا الحديث وهذا الذي جعل ابن الجوزي رحمه الله يحكم على بعض الأحاديث بالوضع ويخالفه غيره من أهل العلم يقول السيوطي رحمه الله يقول هذا آخر ما أوردته في هذا الكتاب من الأحاديث المتعقبة يعني يتعقب ابن الجوزي التي لا سبيل إلى إدراجها في سلك الموضوعات يقول السيوطي 300 حديث لا ينبغي أن يقال عنها موضوعا مع أنه يوافقه طبعا 3 أرباع أو 90% منها ضعيف لكن يقول ما تصل إلى أن تكون موضوعا قال منها حديثهم في مسلم وهذا من من تقيد على ابن الجوزي رحمه الله تعالى وحديثهم في البخاري برواية حمادة بن شاكر ليست رواية مطبوعة اللي هي الفرابري الموجودة وفي مسند أحمد 30 حديثا وفي النساء 10 وفي النماجة 30 حديثا وفي المستدرك 60 حديثا قال الشيخ سلام تيمية إن الموضوع في اصطلاح أبي الفرج اللي هو ابن الجوزي هو الذي قام دليل على أنه باطل وإن كان المحدث به لم يتعمد الكذب بل غلط فيه ولهذا روى في كتابه في الموضوعات أحاديث كثيرة من هذا النوع وقد نازعه طائفة من العلماء في كثير مما ذكره وقالوا إنه مما لم يقم دليل على أنه باطل يعني ما يوصل الحديث إلى أن يكون باطلا يعني موضوعا طعيف نعم لأن الموضوع يعني أحد رواته كذاب هذا معنى موضوع اللي حيننا نسميه بالكويت نقول ما يترقع هذا الحديث موضوع لكن الحديث الذي يمكن أن يرقع ممكن أن يعتبر به ممكن أن يستشهد يكون شاهدا أو كذا لا يحكم عليه لا يكون موضوعا طبعا قال بل بين وثبوت بعض ذلك لكن الغالب على ما ذكره في الموضوعات أنه باطل من اتفاق العلماء موضوع كذلك ولكن بعض الأحاديث حكم عليها بالوضع وهي إلى الضعف أقرب وهنا قليل من الأحاديث حكم عليها بالوضع وهي حسنة أو صحيحة عند بعض أهلي العلم هذا بالنسبة لكتاب ابن الجوزي رحمه الله تعالى ولكن يبقى كما قلنا الكتاب هو أفضل كتاب ألف في الموضوعات بعد ذلك تكلم الشيخ ناصر زهران رحمه الله تعالى الدكتور في كتب الأحكام يعني كتب التي اهتمت بالأحكام الآن عندنا مثلا صحيح البخاري فيه أحكام وفيه رقائق فيه تفسير يعني فيه كتاب الطهارة الصلاة الزكاة الحج الصوم هذا كل أحكام البيوع النكاح هذا كله تعلق بأحكام لكن كتاب الزهد الورع التعبير الفضائل التفسير هذه ليست أحكام فكتب الأحكام مثل يعني سنن النسائي مكتب الأحكام سنن أبي داود مكتب الأحكام الترمذي لا يقال عنك ذلك يقال له جامع لأن فيه أحكام فيه غير الأحكام من ما جاء كذلك جامع لا يقال الأحكام الكتب أحكام تقريبا سنن أبي داود وسنن النسائي وثم تأتي الكتب الأخرى المهم أنه في هذه الفترة من القرن الرابع القرن الخامس القرن التاسع خرجت كتب الأحكام اللي ما فيها إلا أحاديث أحكام منها الأحكام الكبرى لعبد الحق لشبيلي ثم له وكذلك الأحكام عمدة الأحكام للمقدسي وبلوغ المرام للحافظ ابن حجر والإلمام لابن دقيق العيد والإلمام للعز ابن عبد السلام والإحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد يعني أُلفت كتب في هذه الفترة اهتمت بالأحكام بالأحكام اللي هي الحرام يجوز ولا يجوز خرجت كتب كثيرة في هذا قال منها الأحكام الكبرى لأبي محمد عبد الحق الإشبيلي والأحكام الوسطى لعبد الحق الإشبيلي أيضا والأحكام الصغرى لعبد الحق الإشبيلي وناقش ابن القطان الفاسي رحمه الله تعالى في كتاب الوهم والإهام ناقش عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى في كتاب الوهم والإهام وكان طيب جدا عمدة الأحكام كما قلنا للمقدسي عبد الغني وشرحه ابن دقيق العيد في كتاب إحكام الأحكام وهو من أفضل كتب التي أُلفت في هذا الباب إحكام الأحكام لابن دقيق العيد في شرح عمدة الأحكام للمقدسي من أفضل كتب التي أُلفت في هذا الباب هناك تيسير العلام الشيخ بن بسام رحمه الله تعالى وهو شرح مبسط سهل جميل مرتب أيضا شرح لعمدة الأحكام ثم جاء المنتقى جد أبي العباس بن تيمية أحمد بن عبد الحليم جده أبو البركات بن تيمية أُلف كتابه المنتقى من أخبار المصطفى جمع فيه أحاديث الأحكام وهو أجمع كتاب لأن المقدسي كتابه عمدة الأحكام من الصحيحين فقط فقط أحاديث الصحيحين إما متفق عليه وإما في البخاري وإما في مسلم وهذه ميزته أنك تقرأ جميع حاديثه أو تحفظ جميع حاديثه وأنت مطمئن كلها في الصحيحين أو في أحدهما هذا بالنسبة لعمدة الأحكام لما جاء أبو البركات بن تيمية وجمع كتاب المنتقى في أخبار المصطفى فتجاوز الصحيحين تجاوز الصحيحين جمع من الصحيحين ومن غيرهما في كتابه المنتقى ثم جاء الحاوض بن حجر إلى كتاب عمدة الأحكام وأضاف إليه في كتابه بلغ المرام وأيضا بلغ المرام أيضا في الصحيحين وفي غيرهما فالعمدة ميزته أنه في الصحيحين فقط وذلك يحرص كثير من أهل العلم على حفظ هذا الكتاب أن يحفظ لأن أحاديثه كلها في الصحيحين أو في أحدهما بينما المنتقى لأبي البركات بن تيمية وكذلك بلغ المرام للحاوض بن حجر فإنهما في الصحيحين وفي غيرهما بعد الجد بن تيمية في كتابه المنتقى طبعا جاء في قرن متأخر في قرن الثالث عشر اللي هو الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى وألف كتابه نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار وهو يقول البعض يقول البعض أنه مأخوذ من كتابين يعني جمع فيه ما كان فيه كتابين للحافظ بن حجر وهما الفتح الباري بالنسبة للأحاديث التي في الصحيحين وتلخيص الحبير أو تلخيص الحبير الكتاب التخريج للحافظ بن حجر وكتابها مشهوران كتاب فتح الباري وكتاب تلخيص الحبير الحافظ هو حافظ الشوكاني رحمه الله تعالى استفاد من هذين الكتابين وأخذ منه أحيانا ينقل بالصفحات من فتح الباري وكذلك من تلخيص الحبير خاصة في قضايا التخريج ويضعها في كتابه نيل الأوطار وهو كتاب قيم نيل الأوطار كتاب قيم جدا للإمام الشوكاني رحمه الله تعالى لكنه لا يدخل في موضوعنا من حيث أنه يعني أراد أن يتكلم المؤلف عن التأليف بالقرن الخامسي القرن التاسع للهجر لأن الشوكاني في القرن الثالث عشر الهجري رحمه الله تبارك وتعالى وكذلك كتاب المحرر لابن عبدالهادي في القرن الثامن الهجري ومن تلاميذ الشيخ سام تيمية ابن عبدالهادي كتابه المحرر أيضا في حاديث الأحكام وهو كتاب جميل جدا وفي دورة ابن عثيمين يعني يدرس هذا الكتاب الكتاب المحرر في الحديث للإمام ابن عبدالهادي رحمه الله تبارك وتعالى هذا بالنسبة لي كتب الأحكام إذا عندنا كتب الموضوعات كتب الأحكام قال النوع الثالث كتب غريب الحديث غريب الحديث يعني الأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بلسان عربي مبين لكن لدخول العجمة على العرب صارت بعض الكلمات التي تتكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم في زمنه صارت غريبة على البعض لا يفهمها البعض فاحتاج أهل العلم أن يؤلفوا كتبا في الغريب خاصة الكلمات التي تتكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم ما صارت تستعمل تركت هذه الكلمات فاحتاج الناس إلى كتاب في الغريب يبين لهم معنى هذه هذه الكلمات ومشتقاتها وما دلت عليه وهناك كتاب في غريب القرآن وهناك في غريب الحديث وأُلفت في هذا كتب يقول الحافظ ابن الصلاح غريب الحديث هو عبارة عما وقع في متون الأحاديث من الألفاظ الغامضة البعيدة عن الفهم لقلة استعمالها لما صارت تستعمل فصارت غريبة بالنسبة لكثير من الناس حنا الحين عندنا الحكاية ماذا تقول حق العيال قلت شمعنا تواكيح قالوا ها؟ قلت وكيح يعني شنو وكيح؟ قلت شنو وكيح؟ قلت شنو وكيح؟ حتى إذا استعملها أحد يقول يا إنت منين طالع؟ حدش يطلع معاه غبار يعني كلامك قديم جدا ما صار يستخدم هذا اللفظ أو ما شابه ذلك طيب أشهر مصنفة الغريب غريب الحديث لأبي عبيد القاسم السلام هذا متقدم جدا في القرن الثالث الهجري لكن ذكره طالما يتكلم عن الغريب فذكر هذه الكتب وكذا غريب الحديث للحربي إبراهيم بن إسحاق الحربي أيضا في القرن الثالث الهجري وغريب الحديث للخطابي حمد بن عين الخطابي رحمه الله تعالى أيضا في القرن الرابع الهجري طبعا اسمه حمد مو حمد يقولون اسم حمد غلط لأن حمد فعل وليس اسم حمد فعل فعل ما بي حمد أي فعل الحمد والاسم حمد لله الحمد الحمد اسم لكن حمد فعل فاللي اسمه حمد غيره يسمي حمد وليس حمد يقولون حمد فعل والاسم حمد طيب كذلك غريب الحديث للهروي عند غريب القرآن وغريب السنة أبو عبيد الهروي له غريب القرآن وهو كتاب قين للهروي رحمه الله تعالى وأبو موسى المديني أو أبو محمد موسى المديني صنف يعني كتابا فيه تعليقات إضافات على كتاب غريب الحديث للهروي ولذلك ابن الأثير فجمع كتابه النهاية على كتاب الهروي وكتاب موسى المديني لأبي موسى المديني محمد بن علي بن موسى المديني ألف كتابا له النهاية في غريب الحديث وهو أجمل كتاب في غريب الحديث أجمل كتاب في غريب الحديث له كتاب النهاية في غريب الحديث لأبن الأثير ابن الجزري واختار المؤلف هنا كتابين كتاب غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام أو سلام على خلاف اسمه وكتاب قيم جدا لكن مشكلته صعب يعني الصعب أنك توصل حق الكلمة إلا بوجود الفهارس بدون فهارس صعب جدا لأنه مرتب على الأسانيد لأنه هو رجل حديث فيجيب الأسانيد وإذا مرت كلمة غريبة اختارها وشرحها الحديث يذكر الحديث فتحتاج أن تكون فهارس حتى ترجع أو تبحث عن كلمة غريبة في هذا الكتاب أما النهاية في غريب الحديث لابن الأثير الجزري فإنه مرتب على حروف الهجاء وابن الجزري قد عرف عنه حسن التنسيق والترتيب رحمه الله تبارك وتعالى وكتابه النهاية في غريب الحديث جميل جدا هو توفي بداية القرن السابع الهجري سنة ستمائة وستة اللي هو ابن الجزري يقول عن كتابه يقول لما وقفت على كتاب أبي موسى المديني الذي جعله مكمنا لكتاب الهروي ومتمما له وهو في غاية الحسن والكمال وكان الإنسان إذا أراد كلمة غريبة يحتاجه إلى أن يتطلبها في أحد هذين الكتابين فإن وجدها فيه وإلا طلبها في الكتاب الآخر وهما كتابان كبيران ذوى مجلدات عدة ولا خفاءة بما في ذلك من الكلفة فرأيت أن أجمع ما فيها من غريب الحديث فأخرج غريب الحديث فقط في كتابه النهاية قال وجعلت على ما فيه من كتاب الهروي هاء بالحمرة يعني الإضافات التي أضفتها وعلى ما فيه من كتاب موسى سينا يعني نسبة إلى هروي هاء نسبة إلى المديني سين يعني أساس موسى وما أضفته في غيرهما مهملا بغيرهما بغير علامة ليتميز ما فيهما على ما ليس فيهما يعني يريد أن يعني يبين رحمه الله تعالى أمانته في هذا يقول أنا هذا الكتاب ليس من صنيعي وإنما استفدته وهذا من باب إرجاع الفضل لأهله يقول أنا استفدته من كتاب الهروي واستفدت من كلام المديني لكن عزلت السنة عن القرآن خلت السنة لوحدها ثم كلام الهروي أضع عليه هاء وكلام أبي موسى المدينة أضع عليه سين غيرهما لم أضع عليه حرفا وهو الما أضفته أو أخذته من علماء آخرين لكن الأصل كتاب أبي موسى وكتاب أبي عبيد الهروي رحمه الله تبارك وتعالى يقول الحافظ السيوطي عن كتاب النهاية لابن الأثير يقول هو أحسن كتب الغريب وأجمعها وأشهرها وأكثرها تداولا وهو كما قال أشهر كتاب في غريب الحديث وأفضل كتاب حقيقة في غريب الحديث ومجلدات كتاب جميل جدا ونافع جدا بعدها تكلم المؤلف رحمه الله تعالى عن كتب الغريب أو ترغيب والترهيب كتب الترغيبي والترهيب وأيضا لم يلتزم بما كان في القرن الخامس الهجري إلى التاسع الهجري بل ذكر أيضا كتب المتقدمين قال منذ الثاني الهجري هناك أُلفت كتب يعني في أبواب معينة كما كتاب الزهد لابن المبارك الزهد لأحمد بن حنبل أُلفت الورع لأحمد بن حنبل فكانت كتب تختص بباب معين يتكلم فيه المؤلف أما كتاب كامل في الترغيب أبواب الترغيب أبواب الترهيب فهذا يعني لم يكن إلا متأخرا قال منه كتاب الترغيب والترهيب لحميد بن زنجويه في القرن الثالث الهجري والترغيب والترهيب لأبي القاسم القوام السنة في القرن السادس والترغيب والترهيب للمنذري زكي الدين محمد بن عبد العظيم المنذري وهذا أفضل كتاب في الترغيب والترهيب وأشهر كتاب في الترغيب والترهيب للمنذري هناك المنذري وهناك ابن المنذر هناك المنذري وهناك ابن المنذري يفرق بينهما ابن المنذر متقدم في القرن الرابع الهجري والمنذري متأخر في القرن السابع الهجري يفرق بينهما ثم رياض الصالحين للإمام النووي وهو يعني أشمل هذه الكتب وأشهرها حاليا والمتداول أكثر شيء اللي هو كتاب رياض الصالحين رياض الصالحين لا يختص بالترغيب والترهيب وإنما أشمل من نوضوع الترغيب والترهيب أما كتاب المنذري فنقل كلام المنذري رحمه الله تعالى قال سألني بعض الطلبة أولي الهمم العالية ممن تصف بالزهدي في الدنيا والإقبال على الله بالعلم والعمل أن أملي كتابا جامعا في الترغيب والترهيب مجرد عن التطويل بدكر إسناد أو كثرة تعليل فاستخرط الله تعالى وصنعت هذا الكتاب طريقته في هذا الكتاب المنذري يقول المنذري في كتابه هذا يقول أحرصت قدر المستطاع الصحيح فقط المقبول حديث مقبول فقط يقول فإذا قلت عن وعن فلان عن أبي هريرة عن علي عن عائشة عن فاطمة عن عمار عن أي صحابي الزبير أي صحابي الذي أروي عنه إذا قلت عن فهو عندي صحيح أو حسن أو فيه رائوي ضعفه والثق أو ينجبر المن في النهاية مقبول يا أن يكون في أعلى مراتب الصحة كأن يكون في الصحيحين أو في أحدهما أو يكون في السنن ويكونوا صحيحا أو في المسانيد أو يكون بعض رواتي متكلم فيهم لكن كلام لا يضر أو متكلم فيه عنف التحسين والتضعيف أو يكون اختلف في الوصل والإرسال أو في الوقف والرفع فإذا كان كذلك صدرته بعن يعني كل هذه يصدرها بعن فإذا كان الحديث مقبولا يسكت عنه سكوته إذن إيش قبول فإذا كان الحديث اختلف فيه وقفه ورفعه فينبه يقول عن ولكنهم في النهاية يقول إيش والوقف أصح أو الرفع أصح أو الوصل أصح أو الإرسال أصح أو يقول وفيه فلان واختلفوا فيه وهو للضعف أقرب ينبه إذن يصدره بعن لكنه في الوقت ذاته إيش ينبه إلى العلة التي فيه والحديث اللي هي أشد ضعفا أو موضوع أو كذا يصدرها بروية روية إذن إذا رجعت إلى كتاب المنذري رحمه الله تعالى إذا وجدت اللي هو كتابه الترغيب والترهيب إذا وجدت ويقول عن فلان فهو مقبول عنده وإذا في علة يذكرها فيقول ما لم أذكر فيه علة فهو إيش على القبول وإذا في علة نبهت عليها وأما إذا كان الحديث ضعيفا جدا أو موضوعا أو كذا يصدره بروية طيب لماذا يذكره لأن باب الترغيب والترهيب واسع يقول لا مانع من ذكره لكن إذا قلت لك إذا قلت لك روية فاعلم أنه إيش لا يصح إذا قلت لك روية فاعلم أنه لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول وإذا كان في الإسنادي من قيل فيه كذاب أو وضع أو متهم أو مجمع على تركه أو ضع فيه ذاهب الحديث هالك صاقط ليس بشيء ضعيف جدا ضعيف فقط أو لم أر فيه توثيقا بحيث لا يتطرق إليه احتمال التحسين صدرته بلفظة روية هذه طريقتي واهتم المنذر بالتعليق على سكوت أبي داود وتحسين الترمذي اهتم بهذا يعني إذا سكت أبو داود يناقشه إذا كان الحديث فيه ضعف وإذا حسن الترمذي يناقشه إذا كان الحديث أيضا فيه ضعف فاهتم بهذا وهو سكوت أبي داود وتحسين الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى جميعا طيب أما طريقة ترتيبه فرتبه على الكتب والأبواب رتبه على باب الصلاة الصيام وهكذا على أبواب صلاة الجماعة ترغيب من كذا ترغيب من كذا ترهيب من كذا رتبه على الكتب والأبواب تدع بالترغيب ثم يتبعه الترهيب يبدأ بالترغيب ثم يتبعه بالترهيب الترغيب في صلاة الجماعة الترهيب من تركها الترغيب في الصيام الترهيب من تركه الترغيب في الجهاد الترهيب من تركه الترغيب في حفظ اللسان الترهيب من عدم حفظه في النميمة والغيب ومشابه ذلك من الأمور فيبدأوا بالترغيب ثم يختموا بالترهيبي رحمه الله تبارك وتعالى اختصره الحافظ بن حجر في مختصر الترغيب والترهيب وعلق عليه الإمام الألباني رحمه الله تعالى في كتابه صحيح الترغيب والترهيب يعني جاء الألباني رحمه الله تعالى إلى كتاب الترغيب والترهيب وقسمه إلى قسمين الصحيح والضعيف فقال صحيح الترغيبي والترهيب وهذه الطريقة يعني اشتهرت عن الألباني رحمه الله تعالى لما صنف الصحيح النسائي ضعيف النسائي صحيح الترمذي ضعيف الترمذي ضعيف مما جاء صحيحة بداوود ضعيفة بداوود صحيحة الأدب المفرد ضعيف الأدب المفرد صحيح الترغيب والترهيب ضعيف هذه طريقته رحمه الله تعالى وإن كان أكثر على العلم لا يحبون هذه الطريقة لا يحبون هذه الطريقة لأن هذا اجتهاد منك أنت رأيت أن هذا صحيح وهذا ضعيف لكن الأصل تترك الكتاب كما هو وتعلق صحيح أو ضعيف أما فقطع الكتاب جزئين وأحيان بعض الحديث الضعيفة يذكرها المؤلف يعني لفائدة يذكر الحديث المعلة فأنا كيف أعرف الحديث المعل لما أشوف الحديث الصحيح لابد أقراه وراه أو يذكر الحديث المعل ثم يذكر بعده الحديث الصحيح ليبين لك الفرق بينهم وماذا زاد هذا وماذا أنقص هذا فعندما آتي أفصل الصحيح عن الضعيف أنا قطعته مراد المؤلف من هذا لأن أحيانا يكون ذكر الحديث الضعيف مقصودا لينبه على ضعفه وينبه على صحة الآخر وينبه من الذي زاد ومن الذي أخطى فلا شك أن أكثر أهل العلم يرون أن هذه الطريقة غير صحيحة وهي فصل الكتاب في كتابين صحيح ضعيف كنال الآن طالع عندنا بعد الآن صحيح تاريخ الطبري وضعيف تاريخ الطبري الأصل أن يبقى الكتاب كما هو ثم يعلق عليه هذا الصحيح وهذا الضعيف وهو كما هو أما أن يقسم الكتاب نصفين وهنا تخرج الفائدة التي من أجلها رتب المؤلف كتابه على هذا العساس أنه يعني يريد أن يضع الضعيف هنا هو ما غاب عنهم يعني الترمذل ما غاب عنه الضعيف ولا النساء ولا بن ماجة ولا أبو داود رحمه الله أهم هؤلاء ولكنهم قصدوا شيئا في ترتيبهم ذلك والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد ولا أقول هذا طبعا من انتقاد الألبان رحمه الله تعالى كل شيخ له طريقة ولكن الذي أردت أن أقول أن كثير من أهل العلم لا يرى أن هذه الطريقة صحيحة ولا يتكلم عن الشيخ بشخصه رحمه الله تعالى وإننا نتكلم على طريقته في التصنيف حتى أني سمعت أن الشيخ الألباني رحمه الله تعالى هو يعني كان يعني ما أحب هذه الطريقة خاصة في السنة الأربعة رحمه الله تعالى والله أعلم وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد وأنا أعتذر السبت القادم مسافر أرجو المعدير إن شاء الله تعالى فيه سؤال؟ حين عنده سؤال؟ تفضل هذه وجهة نظر سام؟ هما سوى الألباني هذا ترى الطبري مو شغل الألباني لا أنا أتصور لو ترك التاريخ كما هو ويتضم التعليق هذه رواية صحيحة هذه رواية ضعيفة لكن أن يفصل كتاب يجعل كتابين ما هكذا أراد الطبري ولا هكذا أراد النسائي ولا الترمذي ولا البخاري في الأدب المفرد ولا الترغيب والترهيب لكن يترك كما هو ويعلق صحيح ضعيف صحيح ضعيف بس يكفي هذا أولى ظاهر الله العالم خير إن شاء الله والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبركة أمينة محمد بزاكما الله خير اشتركوا في القناة