شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 11 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:03:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا أتمنى أن تكونوا بكل خير ونستمر اليوم إن شاء الله تعالى في الكلام
على أهم الكتب أو كتب السنة التي صنفت في تلك الفترة أي في القرنين الثاني والثالث وقبل هذا هناك مقارنة مختصرة عبارة عن نقاط بين الصحيحين يعني ميزات كل كتاب ميزات صحيح الإمام البخاري
وميزات صحيح الإمام مسلم رحمهم الله تبارك وتعالى أولا عدد الأحاديث غير المكررة التي في مسلم أكثر من عدد الأحاديث التي في البخاري من حيث عدد الأحاديث البخاري رحمه الله تعالى اشترط
اللقيا ولم يكتفي بالمعاصرة بالنسبة لمن يروي عنهم أو من يروي بعضهم عن بعض الروات بشكل عام اشترط في كل راوي أن يكون التقى الراوي الأخر ولا يكتفي بالمعاصرة مسلم يكتفي بالمعاصرة وهذه
المسألة يعني كثر الخلاف فيها ومفهومها وقد شرحناها لكن نعيدها السريع فقط الإمام البخاري رحمه الله تعالى إذا روى رجل عن رجل عصره لكنه لم يثبت لقاءه به مثل أنت تروي عن شخص في المغرب
العربي أنت عصرته هو عايش الآن الشيخ محمد أبو خبزة حفظ الله تعالى هو عايش الآن في المغرب وأنت عايش هنا اللقاء ممكن ممكن ممكن هو يزور الكويت ممكن أنت تزور المغرب ممكن أنت تقيام في
المدينة ممكن أن تقيام في أي بلد هذا أمر وارد فالمعاصرة اللقاء فيها وارد وممكن وما في شيء يمنع لقياك به فهذا تسمى معاصرة البخاري لا يقبل هذا الحديث لو حدثت أنت عن الشيخ يقول بخاري
متى رأيته متى جلست معه متى سمعته أثبت لي أنك التقيت معه مرة واحدة فيشترط اللقيا ولا يكتفي بمجرد المعاصرة بينما الإمام مسلم يكتفي بالمعاصرة طالما أنه عاصره وهو غير معروف بالتدليس ما
المانع أن يكون سمع منه وروا عنه ما في أي مانع عنه من هذا فهذه مسألة خلافية بين الشيخين بين البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى ولا شك أن شرط البخاري أدق وأحوط وإذا جاءت بعض
الأحاديث في مسلم تعاصر ولم يلتقيه وكان انقطاع في الحديث ولذا وهي النقطة الثانية أن الأحاديث المنتقدة في صحيح البخاري التي انتقدها بعضها العنك الدار قطني والغساني وغيرهما انتقدوا
بعض الأحاديث في صحيح البخاري قريبا من ثمانين حديثا بينما الأحاديث المنتقدة في صحيح مسلم قاربت المئة ثمان وتسعون حديثا فالأحاديث المنتقدة في مسلم أكثر من الأحاديث المنتقدة في
البخاري الأمر الثاني البخاري رحمه الله تعالى روى عن رجال ومسلم روى عن رجال مثال الزهري مالك الأوزاعي الثوري سفيان بن عيينة هؤلاء يسمونهم روات مشتركون روى عنهم البخاري روى عنهم مسلم
هناك روات فقط البخاري روى عنهم وهناك روات فقط مسلم روى عنهم يعني فقط البخاري روى عنهم لم يروى عنهم مسلم وروات روى عنهم مسلم لم يروى عنهم البخاري سواء من شيوخي أو شيوخ شيوخي فالذين
انفرد البخاري بهم أربعمية وثلاثة وخمسين راوي خمسون وثلاثون وأربعمائة راوي تكلم أهل العلم بثمانين راوي من الذين انفرد بهم البخاري بينما مسلم انفرد بعشرين وستمائة راوي يعني أكثر
والمتكلم فيهم في صيح مسلم مئة وستين راوي ستونة ومئة يعني ضعف الذين في البخاري وليس بالضرورة أنه تكلم بهم أهل العلم يكونوا ضعفاء لا لكن القضن تكلم فيهم بعض أهل العلم الأحاديث
المنتقدة في البخاري قلنا ثمانين الاستنباطات الفقهية في البخاري كثيرة جدا بل البخاري يعني صحيح البخاري قام على الاستنباطات الفقهية كثيرة جدا وهي تراجم الأبواب التعليقات للإمام
البخاري كثيرة جدا بينما مسلم ليس فيه شيء من الاستنباطات الفقهية مجرد سرد أحاديث أحاديث مجردة ليس هناك أي استنباطات فقهية أو تعليقات فقط ترتيب فقهي دقيق لكنه لم يتكلم عن الفقه أبدا
لأن البخاري تكلم في الفقه المعلقات في صحيح البخاري كثيرة جدا حتى بلغت 1300 معلق أو قريب من ذلك بينما المعلقات في صحيح مسلم قليلة جدا قيل 12 معلق إلى 14 فقط لحاديث المعلقة في صحيح
البخاري وصحيح مسلم البخاري رحمه الله تعالى يروي بالمعنى يعني يتساهل في هذه القضية عنده التساهل في رواية المعنى يرى هذا الأمر يرى جواز الرواية بالمعنى بينما مسلم لا يروي إلا باللفظ
وإذلك بعض أهل العلم الذين يرون الأحاديث في الصحيحين يأخذون رواية مسلم الجنبين الصحيحين كعمدة الأحكام أو غيره عندما يرون الأحاديث أو المرجان يقدمون رواية مسلم لأن مسلم رحمه الله
تعالى حريص أن لا يروي إلا باللفظ يتساهل ويروي بالمعنى الصنع الحديثية في مسلم ظاهرة جدا يركز على قضية الحديث بينما البخاري الصنع الفقهية تظهر في صنع البخاري يعني المسلم الصنع
الفقهية قلنا لا يركز عليها لا يهتم بها وإنما يهتم بالصنع الحديثية بينما البخاري يهتم بالفقهية في صنع الحديثية لكن ليس كمسلم ليس اهتمام الصنع الحديثية كمسلم ولذا يعني البخاري لا
يفرق مثلا بين حدثنا وأخبارنا وجدت نظر يرى أنها واحد البخاري يقطع الحديث يعني تجد الحديث صحيح البخاري يذكره في أكثر من مكان ويقطعه يأخذ جزءا من الحديث هنا جزءا من الحديث هنا بحسب ما
يتناسب مع المسألة الفقهية التي يريد أن يطرحها البخاري بينما مسلم نادر أن يقطع الحديث لا يقطع الحديث أصلا وإنما يذكر الحديث كله في مكان واحد لكن قد يعيده في مكان آخر مسلم لحاجة
الحديث أن يذكر هناك لكن تقطيع الحديث لا يقطع والبخاري يقطع الأحاديث صحيح البخاري ليس فيه مقدمة حديث سرد أول بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا مباشرة ما فيه أي مقدمة مسلم فيه مقدمة حافلة
جعلها في مقدمته صحيحه البخاري يفرق طرق الحديث يعني يذكر الحديث هنا ثم يعيد ذكره في مكان آخر يفرق الحديث في مكان واحد غير تقطيع هذا هذا سرد الحديث في أكثر من مكان غير تقطيع الحديث
أنه يأخذ جزء من الحديث هنا وجزء من الحديث هنا حتى سرد الحديث مسلم يسرد جميع الطرق في مكان واحد وهو أسهل من ناحية جمع الطرق لكن البخاري أسهل من ناحية الاستدلال الفقهي في الأحاديث
المتابعات والشواهد في صحيح البخاري قليلة بينها مسلم يكثر المتابعات والشواهد ليتقوى بها الحديث بينما البخاري لا يهتم كثيرا بالمتابعات والشواهد لا يهتم بها كثيرا الإمام البخاري رحمه
الله تعالى يكتفي بصحة الحديث الذي نقله رحمه الله تبارك وتعالى هذه تقريبا أهم الفروق بين صحيح البخاري وصحيح المسلم طبعا بعض الناس يرى أن طريقة البخاري أحسن آخرون يرى أن طريقة مسلم
أحسن لكن في الجملة من حيث صحة الأحاديث البخاري مقدم البخاري مقدم ولذا قال بعض أهل البخاري يقول تشاجر قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا أي ذين نقدمه فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق
في حسن الصناعة مسلم من حيث الصحة البخاري من حيث الترتيب وهذا مسلم فكل واحد من الكتابين له شيء امتاز به بعد ذلك نبدأ بالكلام عن باقي الكتب الستة وقلنا الكتب الستة هي صحيح البخاري
وصحيح المسلم ويقول العراقي عن السنن الأربعة يقول وكلهم من رسول الله مشربه من مورد طيب صافي الورود هني منهم إمام نسى أحمد الثقة الجوال في طلب الآثار والسنن أعظم به من تقي قانت ورع
إمام صدق على الأخبار مؤتمن كتابه السنن المشهور إن له في القلب وقع على ما صح من سنن وكم له من تصانيف زكت وسمت أتى بها باختراع مبدع حسني وهكذا الإمام العراقي رحمه الله تعالى في
الكتاب من كتب السنن بين نزته من أراد رجوع إلى كلام العراقي رحمه الله تعالى في الألفية وقد درسناها ألفية العراقي يجد كلام العراقي عن كتاب كتاب تكلم عن البخاري تكلم عن المسلم تكلم عن
أبي داود عن الترمذي وهذا مثال عن مقاله العراقي رحمه الله تعالى في سنن النساية تشجيع لكم ترجعون إليها وتقرؤونها مرة ثانية في مقاله عن السنن بشكل عام هذه السنن الأربعة أهمها أو
أقواها أو أحسنها عند أهل العلم سنن أبي داود سنن أبي داود هي أقوى أو ثالث كتاب بعد الصحيحين سنن أبي داود لسليمان بن الأشعث الأزدي وتوفي في القرن الثالث سنة 75 ومئتين ورحل في طلب
العلم كغيره رحمه الله تعالى إلى مصر والحجاز والشام والبصرة والكوفة وخرسان والري وهرات وغيرها من البلاد في طلب العلم وأهم شيوخه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقطيبة بن سعيد وعبد الله
عبد الله بن مسلمة القعنبي وغيرهم وتتلمذ عليه الترمذي أبو عيسى الترمذي والنسائي أحمد بن شعيب النسائي وشرفه أحمد فروا عنه وصار روا عن أحمد وأحمد روا عنه وإنما أحمد روا عنه إكراما له
أراد أن يكون شيخا لي حتى تكون شيخا لي حضر عنده درس وسمع منه فصار أبو داود شيخا لأحمد رحمه الله الجميع قال الهروي عنه كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كل
حال نحن نتكلم عن السنن لأبي داود رحمه الله تعالى قال أبو داود عن سننه كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت من هذا الكتاب إذن هذا الكتاب منتخب من خمسمائة ألف
حديث يعني من نصف مليون انتخب من هذه الأحاديث وعدد أحاديث السنن ثمانمائة وأربعة ألاف حديث هي مجموع أحاديث سنن أبي داود رحمه الله تبارك وتعالى أما شرطه في السنن فقال ذكرت الصحيحة وما
يشبهه ويقاربه وما كان فيه وهن شديد بينته وما لم أذكر فيه شيء فهو صالح يعني هذه الجملة من أبي داود رحمه الله تعالى أيضا شغلت الناس ماذا يريد أبو داود بهذا الكلام هذا الكتاب الصحيح
وما يشبهه ويقاربه وما كان فيه ضعف شديد بينته والذي فيه وهن شديد ضعف شديد بينته وما لم أقل فيه شيئا فهو صالح فهو صالح من هنا باب أهل العلم قال كل حديث في سنن أبي داود أو أحاديث أبي
داود تنقسم ثلاثة أقسام أحاديث نص أبو داود على صحتها قال هذا حديث صحيح هذا قسم أبو داود ضعفه قال وهذا لا يثبت هذا ضعيف هذا منقطع هذا كذا نص على ضعفه قسم ما تكلم عليه بس وضعه في
السنن لا قال صحيح ولا قال ضعيف سكت عنه أبو داود قال ما كان فيه وهن شديد بينته وما لم أقل فيه شيئا فهو صالح ما مراد أبي داود فهو صالح الآن الذي سكت عنه أبو داود وإذا اختلف أهل العلم
في سكوت أبي داود ماذا يعني سكوت أبي داود صحيح أو تحسين أو قبول أو عدم قبول سكت أبو داود طبعا البخاري ومسلم رحمة الله تبارك وتعالى قال كل ما في الكتاب صحيح نص ولذلك سماها البخاري
الجامع الصحيح المسند المختصر ومسلم قال الجامع الصحيح المسند البخاري نص على أن جميع حديث صحيحة ومسلم نص على جميع حديث صحيح أبو داود لا ولو أراد أبو داود أن يجمع الصحيحة فقط ما عجز
كل شيخ له طريقة فطريقة أبي داود أنه لا يجمع كل الصحيح وذلك أحيان أحاديث يذكره هو يضعفها رحمه الله تبارك وتعالى إذن طريقة أبي داود رحمه الله تعالى يقول الصحيح أنص عليه والضعيف جدا
أنص عليه وما سكت عنه فهو صالح ولذا تلي اختلاف أهل العلم يقول سكت عليها أبو داود سكت عليها أبو داود سكت عليها أبو داود سكت يعني صححه لأنه قال صالح وما سكت عنه فهو صالح نوقش هذا
الكلام هل أبو داود يقصد هذا هل يقصد أنه صالح للاحتجاج أو صالح لاستشهاد خاصة أن أبو داود رحمه الله تعالى ما فيه وهن شديد بينته مفهومها هذا المنطوق إيش المفهوم إذا كان الوهن غير شديد
إيش لا يبينه فإذن أهل العلم توقفوا عند كلامه أبو داود رحمه الله تعالى قال النووي في سنن أبي داود أحاديث ظاهرة الضعف لم يبينها مع أنه متفق على ضعفها المشكلة هذه مع أنه قال ما كان
فيه وهن شديد إيش بينته يقول في أحاديث يقول النووي متفق على ضعفها ولم يبينها أي الأمام أبو داود رحمه الله تعالى ثم قال النووي والحق أن ما وجدناه في سننه مما لم يبينه ولم ينص على
صحته أو حسنه أحد ممن يعتمد فهو حسن الآن النووي يقول كل حديث لم يتكلم عليه أبو داود ولم يتكلم عليه أحد من أهل العلم بتضعيفه فهو حسن مقبول صالح وإن نص على ضعفه من يعتمد أو رأى العارف
في سنده ما يقتضي الضعف ولا جابر له حكم بضعفه يعني النووي كلامه معقول جدا إيش يقول النووي رحمه الله تعالى الإمام النووي يقول سيدنا أبي داود الذي صححه على جولة ضعفه نحن في المسكوت
عنه يقول الإمام النووي الغريب أننا نجد أحاديث ضعيفة سكت عليها أبو داود بل أحيان نجد ضعيفة جدا وسكت عليها أبو داود فما العمل يقول النووي رحمه الله تعالى ينظر هذا الذي سكت عليها أبو
داود هل هناك من أهل العلم ضعفه إذا كان هناك من أهل العلم من ضعفه سنحكم عليه بالضعف ونقول لم ينتبه لها أبو داود نسيه أي نعتذر له لكن ما نقبل الحديث لأنه ضعفه بعض أهل العلم أو إن كنا
نحن من أهل العلم يقول النووي ونظرنا في السند وجدنا فيه ضعفا حكم عليه بالضعف أما إذا وجدنا حديثا في سن أبي داود لم يحكم عليه أحد من أهل العلم بالضعف ولا الصحاح هو أبو داود ولا ضعفه
فلم نجد شيئا فالأصل أنه حسن فهذا كلام مقبول من الإمام النووي رحمه الله تعالى فلاك أن تقول مثلا في حديث عندما تبحث فيه ولا تجد من صحى ولا من ضعفه وأبو داود سكت عنه لك أن تقول وسكت
عنه أبو داود وظاهر أنه صالح كما قال أبو داود رحمه الله تبارك وتعالى وقال الذهبي رحمه الله تعالى ما ضعف إسناده لنقص حفظه فمثل هذا يمشيه أبو داود ويسكت عنه غالبا ثم يليه ما كان الضعف
من جهة راويه فهذا لا يسكت عنه بل يوهنه غالبا وقد يسكت عنه بحسب شهرته ونكارته هذه هي القضية إذن أبو داود رحمه الله في سكوته يعني أحيانا يسكت عنه لأن ضعفه ظاهر يقول ما احتاج بينه مثل
يمر على حديث مثلا فيه رجل مثلا متفق على ضعفه حسن بن عمارة مثلا أو يمر على حديث فيه بن لهيعة أو حديث فيه ليث بن أبي سليم أو حديث فيه عبيد الله العمري عبد الله العمري عفوا أو حديث
فيه مثلا عبد الرحمن بن أنعم الإفريقي أو غيرهم ممن اشتهر بالضعف لا يبين هذا لأنه معروف ما احتاج بينه يعني يقول أنا كأنه يقول أنا أبين الذي قد يغيب على بعض الناس لكن من يغيب عنه أن
ليث بن أبي سليم فيه ضعف من يغيب عنه أن حجاج بن أرطال فيه ضعف من يغيب عنه هذا يقول هذا مشهور حسن بن عمارة مشهور مثلا فيسكت أحيانا عن المشهورين سواء مشهور بالثقة مشهور بالضعف مشهور
بالضعف فيسكت عنه أبو داود أو يكون أبو داود رحمه الله تعالى قد نبه على هذا في مكان آخر يكون في أول كتاب لأن الأحيان تكلمت عن 4800 حديث فيكون في كتاب الطهارة مثلا أو كتاب الصلاة مر
هذا الرجل هناك رواية عنه وقال فلان ضعيف ثم عاد هذا الرجل في كتاب الحج أو في كتاب الطلاق أو في كتاب الإيلاء أو في كتاب السنة المهم في كتب متأخرة فهناك أبو داود لا يذكر عنه لا يتكلم
فيه مفروض أنك تدري تكلمت عنه ما يصير أعيد الكلام ولا مو واضح إذا الحالة الأولى أن يكون ضعفه شديء ظاهرا كل من يعرفه فيسكت عنه أبو داود وأحيانا يسكت عنه أبو داود رحمه الله تعالى لأنه
ذكره في مكان آخر وأحيانا يسكت عنه أبو داود غفلة نساه ما انتبه له بيبتكلم عنه ونساه وتعد دش في الحديث الثاني ونسي أن يتكلم عليه هذا أيضا وارد إذن الصحيح أنه لا يعتمد سكوت أبي داود
إلا كما قال النووي رحمه الله تعالى أننا ما وجدنا أحدا من أهل ضعفه يعني لا يجوز لنا مثلا يتينا حديث مثلا ضعفه مثلا ابن كثير أو ضعفه ابن معين أو ضعفه من المتقدمين مثلا مسلم أو ضعفه
ابن أبي شيبة المهم أحد المتقدمين ضعفه ابن كثير طبعا متأخر ضعفه أحد المتقدمين وأبو داود سكت عنه النسائي لأن أبا داود قواه بأنه سكت عنه لا هنا لا يعارض هذا بهذا لأن أبا داود قال أنا
أتكلم عن الذي فيه ضعف نيش شديد إذن قشأ ضعف ضعيف أنا لا أبينه فسكوته ليس بحجه لا يعارض لكن إذا ما وجدنا أحدا من أهل تكلم عليه ونظرنا في إسنادي فلم نجد فيه شيئا فيعتمد سكوت أبي داود
طيب إذن قلنا سكوت أبي داود إما أنه يكون نيش الضعف ظاهر فلذلك سكت عنه مثل ما يقول الشطار ما يحتاج نعلمه مثال واضح كلكم تعرفونها فوتها أو أن يكون ذكره في مكان آخر أو يكون غفله عنه أو
يكون ضعفه ليس بشديد لأن الإمام أبا داود رحمه الله تعالى قال وما كان ضعفه شديدا بينته فإذا كان الضعف غير شديد قد لا يبينه يسكت عنه رحمه الله تعالى نعم فلذلك قلنا الصحيح أنه لا يعتمد
سكوت أبي داود إلا إذا لم نجد أحدا تكلم فيه ولا جدنا شيئا في السند فهنا على قول أبي داود يبقى قضية مهمة وهي ما معنى قول أبي داود صالح أبو داود رحمه الله ما قال وما سكت عنه فهو صحيح
أو حسن وإنما قال أتى بكلمة ثانية أتى بكلمة إيش صالح فماذا يريد بصالح هل صالح للاحتجاج فيكون مقبولا حسنا أو صحيحا أو يكون صالح للاعتبار وهذا مرة بين الاعتبار صالح للاعتبار أي ينظر
فيه هل هناك ما يقويه حديث آخر يقويه يتقوى به يعني ليس فيه كذاب ولا متروك ولا متهم فيكون صالحا للاعتبار فما معنى كلمة صالح أصلا عند أبي داود ماذا يريد أبو داود بكلمة صالح على كل حال
هذا فقط للتنبيه على سنني أبي داود رحمه الله تبارك وتعالى أما قيمة الكتاب فقال الخطابي رحمه الله تعالى سنن لأبي داود كتاب شريف لم يصنف في علم الدين كتاب مثله وقد رزق القبول من كافة
الناس فصار حكما بين فرق العلماء وطبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم وقال النووي عن سنن أبي داود ينبغي للمشتغل بالفقه وغيره الاعتناء بسنن أبي داود وبمعرفته التامة فإن معظم أحاديثه
يحتج بها مع سهولة تناوله وتلخيص أحاديثه وبراعة مصنفه واعتنائه بتهذيبه وقال ابن القيم عن سنن أبي داود كتاب السنن من الإسلام بالموضع الذي خصه الله به بحيث صار حكما بين أهل الإسلام
مفصلا في موارد النزاع والخصام فإليه يتحاكم المنصفون فإنه جمع شمل أحاديث الأحكام ورتبها أحسن ترتيب النظام مع انتقائها أحسن الانتقاء وطرحه منها أحاديث المجروحين والضعفة إذا الكتاب له
قيمة علمية كبيرة عند أهل العلم وينبغي لطالب العلم أن يهتم بهذا الكتاب بعدها طبعا من حيث الشروح شروح سنن أبي داود طبعا معالم السنن الخطابي وتهذيبه للإمام ابن القيم هذا من أفضل ما
جمع علق عليه على سنن أبي داود وهناك بدل المجهود في حل أبي داود للسفارة النهوري الهندي وأيضا كتاب طيب جدا بدل المجهود في حل سنن أبي داود أيضا ممتاز جدا ويمكن الاستفادة منه وعون
المعبود كذلك للعظيم أبادي أيضا ممتاز عون المعبود في شرشن أبي داود فالكتاب طيب جدا وينبغي الاعتناء به على كل حال نحن نتكلم عن سنن الترمذي والترمذي هو محمد بن عيسى بن ثورة الترمذي
أبو عيسى السلمي أبو عيسى السلمي وهو من العرب كما قلنا الترمذي هو مسلم وشيري هو مسلم وأحمد ومالكة من العرب والبخاري والنسائي وابن ماجي وأبو داود من الأعاجم وهذا الدين سبحان الله
الله سبحانه وتعالى جعل يعني حفظه لهؤلاء العلماء الأئمة الأبرار رحمهم الله تبارك وتعالى بغض النظر عن انتماءاتهم فحفظ الله لنا بهم هذا الدين العظيم أيضا محمد بن عيسى الترمذي رحل في
طلب العلم كثيرا وذكر عنه قصة أو ذكره عن نفسه قال كنت في طريق مكة فكتبت جزئين من حديث شيخ فوجدته فسألته وأنا أظن أن الجزئين معي فحدثني أربعين حديثا ثم قال هات فعدت عليه فما أخطأته
بحرف يعني الترمذي رحمه الله تعالى يعني لقي شيخا من حفاظ الحديث فقاله حدثني وأنا قد رويت عنك جزئين يعني نقلته عن تلاميذك عنك وأنا الآن أريد أن أسمع منك فالمهم فقال لي اقرأ فقرأته
عليه قال أرني الجزئين فظننت أنها معي في محطة ما وجدتها قال أنت تكذب علي قلت له لا ما أكذب عليك وأنا أحفظها فسألني عن بعضي فأجبته فقال نعم أنت جلست تحفظها لكن أنت لست من حفاظ الحديث
قال حدثني الآن والآن أحفظ يقول فحدثني بأربعين حديثا بالإسناد فلما تقل أروي أعدها فأعدتها عليه أربعين حديث بالأسانيد نفس اللحظة يقول فأعدتها عليه قال تستحق ذلك فقبل مني رحمه الله
تعالى يقول ما أخطأت بحرف فعدتها عليه ما أخطأته بحرف حين واحد يعطينا رقم تلفون نغلط فيه ونحفظه أو يقول لنا اسمه ثلاثي نحط جده أبوه أبوه ولده ونعفز الأمة بينما هؤلاء الحفاظ رحمهم
الله تبارك وتعالى قد هيئهم الله تبارك وتعالى لهذه المكانة من شيوخه البخاري وهو أخص شيوخه وبه تخرج الترمذي على الإمام البخاري رحمه الله تعالى ابن سعيد وغيرهم وثناء العلماء عليه قال
السمعاني عن الإمام الترمذي قال إمام عصره بلا منازعة أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث قال ابن كثير أحد أئمة هذا الشأن في زمانه أحد أئمة هذا الشأن في زمانه والترمذي عمية في
آخر عمره صار أعمى في آخر عمره وتوفي سنة 79 أو 200 سنة 79 ومئتين توفي الإمام الترمذي رحمه الله تعالى في ترمذي آخر حتى لا يشكع عن الناس اسمه الحكيم الترمذي الحكيم الترمذي وخاصة أهل
الباطل لما يأتون يستدلون بحديث يقولوا هذا أخرجه الترمذي تقولوا أين أخرجه الترمذي يقول في كتاب الولاية قال هذا ليس أبو عيسى الترمذي هذا الحكيم الترمذي قال نعم قلنا هذا صوفي ومحترق
هذا صوفي ومحترق ليس من أهل السنة الحكيم الترمذي وبين أبي عيسى الترمذي محمد بن عيسى بن سورة الترمذي غير الحكيم الترمذي حكيم الترمذي عنده بالتصوف أشياء كثيرة جدا وانحرافات فهذا لا
يعتد بحديثه وأما أبو عيسى الترمذي محمد بن عيسى بن سورة فهو إمام من أئمته أهل السنة يقولون إن كتاب الترمذي السنن اجتمل على علوم كثيرة حتى إن بعض أهل العلم يفضلوا على صحيح البخاري
وصحيح المسلم من حيث الفائدة يقول العلوم التي اجتمل عليها جامع الترمذي يقول نختلف هل جامع أو سنن يقال له يقول أول شيء صنف الحديث على الأبواب ثاني شيء فيه من الفقه الشيء الكثير ينبع
المسائل الفقهية على الحديث يبين على الأحاديث يبين الصحيحة من السقيم هذا حديث صحيح هذا حديث ضعيف يبين رحمه الله تعالى يبين الأسماء والكنا إذا جاءت كني يقول هذا فلان وإذا جاء اسم
يقول هذا فلان ابن فلان يبينه والتعديل والتجريح بيان هذا تكلم فيه فلان وهذا تكلم فيه فلان وهكذا تعداد من روى يعني بعد ما يخلص من الحديث يقول وهذا الحديث وفيه أيضا عن ابن عمر وعن
عائشة وعن حذيفة بن أسيد وهكذا يذكر أيضا من روى هذا الحديث من الصحابة رضي الله عنهم كذلك يبين إذا جاء حديث يقول هذا أدرك أو لم يدرك يعني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم المهم أنه فيه
من العلوم الشيء الكثير وإذا كثير من أهل العلم يحبون أن يبدأ طالب العلم بسنة الترمذي أو جامعة الترمذي في الدراسة والقراءة شرط الترمذي رحمه الله تعالى قال ما أخرجت في كتابي إلا حديثا
قد عمل به بعض الفقهاء إذن اهتم بقضية الفقه في كتابي سيأتينا النساء كمثال اهتم بالجانب الحديثي مثل المسلم الترمذي تلميذ البخاري فاهتم بالجانب الفقهي كالبخاري يقول ما أخرجت في كتابي
إلا حديثا قد عمل به بعض الفقهاء طبعا صحة أو لم يصح هذا موضوع آخر لأن الترمذي لم يشترط الصحة لم يشترط الصحة في الأحاديث التي يريدها في جامعه من شروحه عرضة الأحوذي لابن العربي ومن
أجمل الشروح والنفح الشذي لابن سيد الناس كذلك والعرف الشذي البلقيني وخاتمتها تحفة الأحوذي للمبارك فوري ومن أجملها حقيقة سنال العلماء عليه قال ابن الأثير عن سنن الترمذي قال أحسن
الكتب وأكثرها فائدة وأحسنها ترتيبا وأقلها تكرارا وفيه ما ليس في غيره من ذكر المذاهب ووجوه الاستدلال وتبيين أنواع الحديث من الحسن والغريب وفيه جرح وتعديل وفي آخره كتاب العلم يقول
الكتاب يعني تطلع منه بفائدة عظيمة جدا لاجتماله على كل هذه العلوم بقيت قضية مهمة جدا عند الترمذي وهي مثل أبي داود رحمه الله تعالى اللي عنده قضية وما سكت عنه فهو صالح الترمذي أيضا
عنده وحده وهي قضية حسن وصحيح حسن وصحيح فيقول الترمذي هذا حديث حسن وصحيح ماذا تريد بحسن وصحيح لم يعلم توفي وما قال ماذا يريد بحسن صحيح وأنا أقولها دائما يذكرني ببيت المتلبي يقول أنا
مملأ جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم يعني قال هذا حديث حسن وصحيح وانت فهموه مثل ما تبهر ترك الناس فاختلف الناس كثيرا صنفت كتيبات وفص أبواب وأبحاث في قضية ماذا يريد
الترمذي من قوله حسن وصحيح في سننه كلمة حديث حسن وصحيح وحيانا يقول حسن وغريب حسن وصحيح وغريب يعني التكرار هذا التكرار أكثر من كلمة في الحديث شغلت الناس ترى ماذا يريد الترمذي مع أن
هناك من قالها قبل الترمذي قالوا ابن مهدي قالوا أيضا أحمد ابن حنبل قالها لكن قالها مرة مرتين الترمذي ملأ بها جامعه يعني ما يمر خمسة حديث إلا تمر عليك حسن صحيح أو حسن غريب أو صحيح
غريب أو غريب صحيح تمر عليك فكثيرا جدا حتى وذاك اشتغل أهل العلم وطلبة العلم بماذا يريد الترمذي بقوله حسن صحيح فمن قال أن الترمذي يريد بقوله حسن صحيح أي حسن المعنى صحيح المبنى حسن
المعنى صحيح المبنى حسن يعني كلام جميل كلام جميل والحديث صحيح الكلام جميل والحديث صحيح حسن يعني من حيث معناه صحيح من حيث مبناه دراسة الحديثية فهذا مراد الترمذي حسن صحيح وقال بعضهم
لا حسن صحيح يريد حسن من طريق صحيح من طريق آخر فيكون حديثه أكثر من طريق في طريق الإسناد فيه حسن يعني فيه رجل يعني حفظه أقل فيسمون حديثه حسن وفي طريق ثاني ما شاء الله كلهم أئم حفاظ
فيسمونه صحيح حسن يعني إذا نظرت إلى هذا الطريق صحيح إذا نظرت إلى هذا الطريق فالحديث كله أكثر من طريق يعني مثل أعطيكم مثال خاصة للمسبال أنا أشوفه أوجه جديدة يمكن ما حضرت قبل طيب الآن
حديث لو حدثني به خالد وعبد الله فأقول خالد حفظه يعني 70% عبد الله حفظه 90% فأقول له حسن من طريق خالد صحيح ومن طريق عبد الله لأن عبد الله حفظه جيد جدا خالد حفظه وسط يقول حسن صحيح
فقالوا هذا مراد الترمذي حسن صحيح وقال بعضهم حسن صحيح أي حسن عند قوم صحيح عند آخرين يعني بعض الناس يرى أنه حسن بعض الناس يرى أنه صحيح الاختلاف في الروات وبعضهم قال حسن صحيح على سبيل
التردد يعني الترمذي نفسه مجاز حسن صحيح حار بارد قريب بعيد يعني فيقول حسن صحيح على سبيل التردد يعني إما حسن وإما صحيح يعني يقول على سبيل التردد وطالما أن هذه الكلمة من الترمذي رحمه
الله تعالى حسن صحيح ناقشها ابن تيمية ثم جاء ابن رجب وناقشها ثم جاء العراقي وناقشها ثم جاء ابن حجر وناقشها وجاء السخاوي وناقشها وجاء الشوكان وناقشها وجاء الألبان وناقشها وأهل العلم
ناقشها وكل ما جاء عالم في الحديث بدأ يبدي رأيه في هذه المسألة لذلك أنا لن أحسمها قطعا قطعا لن أحسمها الآن وكل واحد منهم له رأي في هذه المسألة نقول نكل أمرها إلى الترمذي رحمه الله
تعالى وإن جمعنا الله معه بالجنة نسأله ماذا تريد بحسن صحيح هذه الكلام التي شغلت الناس بها رحمه الله تعالى لكن على كل حال تدور بين هذه الأربعة ذكروا أنه هذا قلنا في الأربعة حسن
المعنى صحيح المبنى حسن من طريق صحيح من طريق حسن عند قوم صحيح عند آخرين على سبيل التردد إما حسن وإما صحيح هذه كلها معاني قيلت في السنة الترمذي فالقصد أن هذه كلها ويمكن بعد بعضهم قال
يعني أن حسن من هذا الطريق مع الطريق الثاني يصير صحيحا يعني حسن لذاته صحيح لغيره هل تعرفون حسن لذاته صحيح لغيره الآن الصحيح لذاته وروح حقا الحسن لذاته قائم لوحده الصحيح لغيره هو حسن
مع حسن حسن مع حسن يصير صحيح لغيره أو حسن مع صحيح يصير صحيح لغيره فيقول حسن لذاته صحيح لغيره يعني إذا نظرت إلى هذا الإسناد وحده فهو حسن إذا نظرت له مع الإسناد الثاني يقوي أحدهم
الآخر فيرتقي إلى صحيح فكان يقول حسن لذاته صحيح لغيره حسن لذاته صحيح لغيره على كل حال يعني كلام كثير لأهل العلم في مراد الإمام الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى عندما قال حسن صحيح ختم
الإمام الترمذي رحمه الله تعالى كتابه القيم وهو الجامع أو السنن بكتاب العلل الصغير وله كتابان في العلل العلل الصغير والعلل الكبير وكلاهما مطبور العلل الصغير والعلل الكبير العلل
الصغير مطبوع مع السنن في آخر السنن أحاديث في الجامع نفسه أحاديث في الجامع نفسه بيّن أسانيدها ومن نقل عنهم الفقه أيضا لأن في الجامع يقول مثلا وقال أحمد كذا وقال ابن مبارك ولم يدركهم
ذكر أسانيدهم في آخر الكتاب الأسانيد التي وصل بها إلى أحمد أو إلى الثوري أو إلى مالك أو إلى الزهري أو إلى غيرهم من أهل العلم بالفقه نقل عنهم أقوالهم يذكر في آخر الكتاب أسانيده إليهم
من أين علمت أن هذا قول أحمد من أين علمت أن هذا قول سفيان من أين علمت أن هذا قول الأوزاعي من أين علمت أن هذا قول مالك وهكذا أو الشافعي فهو ينقل الأسانيد في آخر كتابه العلل طيب بعد
الترمذي يأتينا النسائي أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي أحمد بن شعيب النسائي نسمة إلى نسى وهي في خرسان في خرسان الإمام النسائي رحمه الله تبارك وتعالى أيضا رحلة في طلب العلم
قالوا استغرقت رحلته خمس عشرة سنة خمس عشرة سنة بس يرحل في طلب العلم رحمه الله تبارك وتعالى جمع النسائي رحمه الله تعالى بين علم الفقه وعلم الحديث وعلم القراءات كان مهتم أيضا
بالقراءات القرآن رحمه الله تعالى قال الذهبي لم يكن أحد في رأس الثلاثمائة لأن النسائي آخرهم مفاتن كتب الستة النسائي آخر واحد توفي في سنة ثلاثمائة وثلاثة بداية القرن الرابع الهجري
يقول الذهبي لم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي وهو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم وأبي داود ومن أبي عيسى وهو جار في مضمار البخاري وأبي زرعه يعني يقول النسائي في علل
الحديث في علم الحديث خاصة أعلم من مسلم وأعلم من أبي داود وأعلم من الترمذي يصعد فوق عند البخاري وأبي زرعه وأبي حاتم وأحمد بن حنبل وأحمد بن معين يعني مع مصاف الكبار هناك علماء حديث
وهناك علماء يسمونهم الجهابدة هناك علماء الحديث هناك جهابدة الحديث هناك علم العلل كمثال علم العلل يقولون ليس لكل أحد وإنما لجهابدة علماء الحديث النسائي منهم رحمة الله تبارك وتعالى
من شيوخه إسحاق بن راهوي وعمر بن علي الفلاس ونصر الجهضمي ومن تلاميذه الطحاوي والطبراني والدولابي وابن حبان والنحاني ومن تلاميذ الإمام النسائي رحمه الله تعالى قال الدار قطني عنه هو
أعلم بالحديث من مسلم وقال كان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال وقال ابن الحداد رضيت به أي النسائي حجة بيني وبين الله ولم يحدث عن غير النسائي مع أنه كان كثير الحديث
يقول شيخي فقط النسائي لا أحدث إلا عن النسائي يقول رضيت به حجة بيني وبين الله رحمه الله تعالى قال الذهبي عنه كان من بحور العلمي مع الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال وحسن التأليف
ورحل الحفاظ إليه ولم يبق له نظير في هذا الشأن رحمه الله تعالى وكان قاضيا في مصر تولى القضاء في أكثر من بلد رحمه الله تعالى وكان يصوم يوما ويفطر يوما يذكرون أنه دخل الشام وكان في
تلك الفترة إلى الآن نصب يعني نواصب كان هذا من هدي السلف رحمه الله تعالى يقول إذا دخلت البصرة فحدث بفضاء العلي لأنهم عثمانيون يعني بعضهم لا يحبوا عليا فأحد أهل العلم كان إذا دخل
البصرة يحدث بفضاء العلي أساس يغيظ الناس اللي هناك اللي ما يحبوا العلي إذا دخلت الكوفة حدث بفضاء العثمان لأن فيها شيعة ويحبوا العثمان بن عفان فحدث فضاء العثمان ليتظهر السنة ويخف
البغض والحفظ على عثمان بن عفان في الكوفة النساء دخل الشام والشام معروف إن فيهم نواصب صارت حرب صفين بين علي وبين معاوية ففيهم النصب كره لعلي رضي الله عنه فلما دخل النساء إلى الشام
اجتمع عليه طبعا سمعته سابقته فاجتمع عليه بعض أهل الشام فقال له حدثنا بفضاء المعاوية قال ما أجد إلا لا أشبع الله بطنه يبي حرهم ليش ما تحدث من فضاء العلي لماذا لا تحدث من فضاء العلي
فقال لهم لا أحفظ إلا لا أشبع الله بطنه كانوا يقول لهم معاوية ليس له فضاء حتى تقارنوه بعلي قال لا أحفظ إلا هذا الحديث فقاموا إليه وضربوه رحمه الله تعالى ويقول كان هذا سبب وفاته رضي
الله عنه هذا يدل على الشجاعة أن يدخل بلاد لا تحب علي بن أبي طاب رضي الله عنه ويرد عليه مثل هذا الرد يعني هذا لعيش جعاته رحمه الله تعالى وألف خصائص علي لما دخل الشام ألف خصائص علي
جمع كتاب وموجود الكتاب خصائص علي فلما سمعوا بهذا الكتاب جاء وقال ألف لنا فخصائص معاوية فضاء المعاوية أيضا قال لا أحفظ إلا حديث لا أشبع الله بطنه فضرب رحمه الله تعالى وقالوا أنه قال
ألم يكفي أن يكون رأسا برأس حتى يفضل على علي والبعض قد يظهر أو يظن أن النساء يكره معاوية أبدا منهج أهل السنة ليس كذلك لكن منهج أهل السنة أنهم يذهبوا إلى المكان الذي يظهر فيه التعصب
لشخص يظهرون فضاء للشخص الآخر الذي لا يحبونه ليردوهم إلى سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد سئل النساء عن معاوية رضي الله عنه حتى يتأكد الواحد أن هل النساء لا يحب معاوية رضي الله
عنه سئل عن معاوية فقال إنما الإسلام كدار لها باب الإسلام بيت له باب يقول فباب الإسلام الصحابة فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار فمن أراد معاوية
إنما أراد الإسلام يقول الذي يطعن بمعاوية يريد أن يطعن في الإسلام عن طريق معاوية ويطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن أيضا لا يريدهم أن يكونوا حاقدين أو حاملين على علي
بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه أما السنن سنن النسائي رحمه الله تعالى الاختلاف أهل العلمي في الكتاب الموجود السنن لأنه فيه سنن نسائي اثنان السنن الصورة والسنن الكبرى السنن الصورة
والسنن الكبرى السنن الصورة يسمى المجتبة السنن الصورة يقال له المجتبة السنن الكبرى للنسائي والسنن الكبرى طبع حديثا كان مفقود وكان متداول بين الناس كلها السنن الصغرى وبعضهم يرى أن
السنن الصغرى ليس للنسائي وإنما النسائي له السنن الكبرى والسنن الصغرى لتلميذه ابن السني هو الذي اختصر السنن الكبرى بهذا الكتاب والأشهر عند أهل العلم أن النسائي هو الذي اختصره اختصر
السنن الكبرى بالسنن الصغرى السنن الصغرى المجتبة للنسائي 74 و700 و5000 5774 حديث أما السنن الكبرى ف70 و711 ألف حديث السنن الكبرى 11770 حديث بين السنن الصغرى لا 5774 حديث فبعضهم يرى
أن النسائي هو الذي اختصره من الكبرى إلى الصغرى هو الذي اختصره وبعضهم يقول لا اجتباه ابن السني هو الذي اختصر السنن الكبرى إلى السنن الصغرى ولكن الظاهر والعلم عند الله أنه من عمل
النسائي نفسه رحمه الله تبارك وتعالى قال الحاكم عن سنن النسائي كلام النسائي على فقه الحديث كثير ومن نظر في سننه تحير في حسن كلامه وقال ابن رشيد كتاب السنن أبدع الكتب المصنفة في
السنن تصنيفا وأحسنها ترصيفا وكأنك كتابه جمع بين طريقتي البخاري ومسلم مع حظ كبير في بيان العلل وأما الشروح فقليل جدا لم يخدم سنن النسائي لم يخدم بالشروح والله العايك لصعوبته لأنه
كان يركز على العلل كثيرا وعليه حواش حاشية السندي حاشية السيوطي على سنن النسائي وفيه الآن طبع له ذخيرة العقبة للأثيوبي جيد ممتاز للشرح سنن النسائي ويقول أن الشيخ أبو سحاق الحويني
يعكف على شرح سنن النسائي وسيخرج بمجلدات كبيرة جدا شرح سنن النسائي يقول أنه يمكن تقريبا من مئة مجلد أو قريب من ذلك لا أدري لكن الشاد أنه يعني يشتغل عليه أي شرح السنن طريقة النسائي
رحمه الله تعالى أنه يذكر الحديث ويدكر علته مباشرة إذا كان فيه علة أو يذكر الحديث الذي بعده أن يشرح المهم أنه ركز على العلل في الحديث رحمه الله تبارك وتعالى ميزته في كتابه كما قالوا
يعتني بيان الخلاف في الأسانيد ينقض المتون التي ظاهرها الصحة بركز على العلل يعني فيه الأسماء والكناء ليس فيه إلا المسند ما فيه مراسيل ما فيه ما يحط فيه إلا المسند رحمه الله تعالى
فيه جرح وتعديل دقيق في التقاء الألفاظ رحمه الله تبارك وتعالى له قصة الحارث المسكين شيخ النسائي الحارث المسكين شيخ النسائي ودخل النسائي مجلسه مرة فالنسائي يعني اعترض على الحارث
المسكين في مسألة ما أدري بالضبط ما حضر لكن يقول اعترض عليه فيه أمر فغضب عليه الحارث المسكين وطرده من المجلس قال يعني أخرج من المجلس فخرج الإمام النسائي من المجلس فخرج وهذا شيخه
وشيخه ومشهور وراوي الحديث فكان النسائي يجي يحضر الدرس بالسكة ما يدش لأنه مطرود فيقعد برا فإذا حدث الحارث المسكين النساء يكتب لكنه ما يقدر يدخل داخل يكتب فمن دقته يقول قال أخبر
الحارث المسكين وأنا أسمع ما يقول حدثني ولا يقول أخبرني وإنه يقول قال الحارث المسكين وأنا أسمع هذا من دقته رحمه الله تبارك وتعالى في الرواية حين لو واحد يقول حقتني إذا طلع برا يقيم
عليه الدنيا ولا يقعدها صي مشاكل الله يستعان طيب آخرها آخر الكتب الستة سنن ابن ماجة وهو كما قلت أدخل مع السنن الحقيقة ولا هو أقلها ومؤلفه هو أبو عبد الله محمد بن يزيد من ماجة
القزويني توفي سنة 209 تقدم جدا يعني النساء توفي بعده بمئة سنة أبو داود توفي بعده بسبعين سنة أبو داود توفي بعده بثمانين سنة فابن ماجة متقدم يعني من طبقة البخاري ومسلم وذاك ابن ماجة
عنده ثلاثيات يعني بينه وبين رسول ثلاثة اللهم صلى الله عليه وسلم عليه لكن القصد لكن من حيث الصنع الحديثية الكتاب الموجود هو أقل من النساء وابن ماجة وأبي داود والترمذي فضلا عن
البخاري ومسلم 209 ما أسمع لا لا أفهم 209 2069 فالقصد أن الإمام بن ماجة رحمه الله تعالى أنا قلت 209 غلط طبعا 2069 لا لا 273 273 مولده 209 مولده 209 توفي 273 الإمام بن ماجة 273 توفي
رحمه الله تعالى وليده 209 المهم الإمام بن ماجة 209 رحمه الله تعالى وليده 2010 رحمه الله تعالى وليده 2011 رحمه الله تعالى وليده 2012 رحمه الله تعالى وليده 2013 رحمه الله تعالى وليده
2014 رحمه الله تعالى وليده 2015 رحمه الله تعالى وليده 2016 رحمه الله تعالى وليده 2017 رحمه الله تعالى وليده 2018 رحمه الله تعالى وليده 2019 رحمه الله تعالى وليده 2020 رحمه الله
تعالى وليده 2021 رحمه الله تعالى وليده 2022 رحمه الله تعالى وليده