شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 10 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
54:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا ونحن نبدأ فصلا جديدا بحول الله تبارك وتعالى ومنه وكرمه في طلب
العلم حيث يتفاوت الناس في قضاء أوقاتهم فمن قاض وقته فيما يضره ومن مضيع لوقته ومن قاض لوقته فيما ينفعه فإنسى الله تبارك وتعالى يجعلنا جميعا ممن يقضي أوقاته فيما ينفعه وأن تعود عليه
هذه الأعمال بعد إخلاص النية لله تبارك وتعالى بالخير العميم عند الله جل وعلا عندما يأتي ذلك اليوم الذي لا ينفع فيه ماله ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وذكر نفسي وذكركم بقول
النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكون مرئ ما نواه حيث كان أهل العلم رحمه الله تبارك وتعالى كثيرا ما يستفتحون دروسهم وكتبهم بهذا الحديث الكريم الذي يتذكر فيه
الإنسان أنه مع صلاح النية تصلح الأعمال ومع فسادها تفسد الأعمال أسأل الله جل وعلا أن يصلح لنا النيات جميعا ما زلنا مع كتاب تدوين الحديث لدكتور ناصر حمد الزهران رحمه الله تبارك
وتعالى ووصلنا إلى الحديث عن الكتب الستة التدوين في القرن والثالث والحديث عن الكتب الستة ذكر كلاما جميلا في مقدمة هذا المبحث للإمام أبي الحجاج يوسف المزي رحمه الله تبارك وتعالى
نقرأه ثم بعد ذلك ننتقل إلى الكلام عن كتب الستة وإذا أطلقت الكتب الستة فيراد بها صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود وسنن الترمذي وسنن النساء وسنن ابن ماجة وهذه الكتب مقدمة عند
أهل السنة على غيرها من الكتب لاهتمام أهل العلم بها وجمع رجالها في كتب معينة وتخريجها وإن كان بعض أهل العلم أو كثير من أهل العلم يقدم بعض الكتب على بعض هذه الكتب الستة كمن يقدم موطن
الإمام مالك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى أو مسند الإمام أحمد أو سنن الدارمي وهذا حق فهذه الكتب الثلاثة عن موطن الإمام مالك ومسند أحمد ومسند الدارمي لا شك أنها متقدمة كثيرا
على سنن أبي عبد الله ابن ماجة رحمه الله تبارك وتعالى ولكن القصد أنه أول من يعني جمع هذه الكتب الستة مع بعض واهتم بها واهتم برجالها قالوا هو عبد الغني المقدسي في كتابه الكمال في
أسماء الرجال ثم تتابع من بعده على تفصيله ذلك فجاء المزي وخدم هذا الكتاب وهو الكمال في أسماء الرجال في كتابه العظيم تهذيب الكمال ثم ألف أيضا كتابه الثاني أيضا مهم جدا دحفة الأشراف
في معرفة الأطراف وقدم هذه الكتب الستة وصار الناس بعد ذلك يهتمون بالكتب فاهتم أهل العلم كثيرا بكتاب المزي تهذيب الكمال فمن اختصر ومعتصر فجاء الحاوض من حجر أو قبله الذهبي ألف كتابه
تذهيب التهذيب ثم ألف كتابه الكاشف وجاء الحاوض من حجر وسمى تهذيب التهذيب ثم اختصره في التقريب وجاء الخزرجي واختصر تذهيب التهذيب بكتابه الخلاصة وهكذا فصارت الكتب الستة هذه يعني يعتني
بها العلماء أكثر من غيرها فدخل ابن ماجة مع النساي وابن داودة والترمذي فصارت سنة الأربعة هذه مع الصحيحين وقال لها الكتب الستة نقرأ كلام الإمام المزي رحمه الله تبارك وتعالى الذي نقله
المؤلف رحمه الله جل في علاه يقول قال أبو الحجاج المزي والمزي شيخ ابن تيمية في الحديث وتلميذه في العقيدة يعني كان ابن تيمية يدرس على المزي في الحديث والمزي يدرس على ابن تيمية في
العقيدة وابنه كثير أيضا تلميذ المزي وزوج ابنته تزوج ابنة المزي مختصين بالإمام المزي رحمه الله الجميع قال الحافظ أبو الحجاج المزي وأما السنة فإن الله وفق لها حفاظا عارفين وجهابدة
عالمين وصيارفة نقدين ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فتنوعوا في تصنيفها وتفننوا في تدوينها على أنحاء كثيرة وضروب عديدة حرصا على حفظها وخوفا من إضاعتها
وحسنها تصنيفا وأجودها تأليفا وأكثرها صوابا وأقلها خطأا وعمها نفعا وأعودها فائدة وأعظمها بركة وأيسرها مؤونة وأحسنها قبولا عند الموافق والمخالف وأجلها موضعا عند الخاصة والعامة صحيح
أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ثم صحيح أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري ثم بعدهما كتاب السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث
ثم كتاب الجامع لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي ثم كتاب السنن لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ثم كتاب السنن لأبي عبد الله محمد بن يزيد المعروف بابن ماجة القزويني وإن لم يبلغ
درجتهم يعني ابن ماجة لم يبلغ درجة السنن الثلاثة هذه اللي هي سنن أبي داود والترمذي والنسائي فهذه الكتب الستة ميزة يعرفها أهل هذا الفن فاشتهرت هذه الكتب بين الأنام وانتشرت في بلاد
الإسلام وعظم الانتفاع بها وحرص طلاب العلم على تحصيلها وصنفت فيها تصانيف وعلقت عليها تعاليق بعضها في معرفة ما اجتملت عليه من المتون وبعضها في معرفة ما احتوت عليه من الأسانيد وبعضها
في مجموع ذلك إذن هذا بالنسبة للكتب الستة وانتبهنا بها أهل العلم وهذه ميزة لا توجد إلا عند أهل السنة فقط هم الذين اهتموا بتدوين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعه ودراسته
والحكم عليه من حيث الصحة والضعف والقبول والرد فهذه ميزة يرفع الإنسان بها رأسه بكونه ينتمي إلى هذه الطائفة المباركة الطائفة المنصورة طائفة أهل الحديث طائفة أهل السنة الفرقة الناجية
المنصورة يفتخر الإنسان بانتمائه إليها لعنايتها بكتاب الله جل وعلا حفظا وتدوينا ونشرا وفهما وعملا وكذلك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأ المؤلف أولا بصحيح الإمام البخاري الإمام
البخاري هو محمد أبو عبد الله محمد الجعفي مولاهم مولا الجعفيين والإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى كان يقال له وما زال أمير المؤمنين في الحديث وكان من جهابذة العلماء وحفاظها وإمة
أهل السنة وعلمائها وله تصانيف كثيرة وأشهرها كتابه الصحيح أشهر تصانيف كتابه الصحيح توفي الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى سنة ست وخمسين ومائتين من الهجرة يعني في منتصف القرن
الثالث الهجري سنة مائتين وستة وخمسين من الهجرة الكتاب كتاب البخاري صحيح البخاري اشتهر بين الناس باسمه صحيح البخاري اشتهر بهذا الاسم والبخاري ما سماه صحيح البخاري وإنما سماه صحيح
المسند المختصر في سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه الصحيح المسند المختصر الصحيح المسند المختصر في حديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم وسننه وإيامه هكذا سماه الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى الصحيح المسند المختصر إذن هو مسند وعندما يقول الصحيح المسند المختصر دل هذا على أن ما لم يكن مسندا فليس من صحيح
البخاري لأنه سيأتينا أن الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى جمل صحيحه بمعلقات ذكرها وبتراجمة للأبواب بينها ونقولات عن بعض أهل العلم هذه لا تعد من الصحيح وإنما هذه زين بها الصحيح
جمل بها الصحيح لأن الصحيح الذي يقال له صحيح البخاري هو المسند وهذا يعني يجيب عن إشكالية كثيرة كبيرة ويلبس بها البعض على أهل السنة فيأتي بمعلق أثر معلق عند البخاري ضعيف مثلا فيقول
البخاري في أهل الضعيف هذا عنده كذا وكذا وهو لا يثبت أو كيف يقول البخاري كذا وهو ليس من المسند أصلا ليس مسند ونضرب لكم مثالا اشتهر في الآوينة الأخيرة والله ما أدري اشتهر أم لا لكن
أنا سمعته كثيرا ولعله اشتهر يقول أنه في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم حاول الانتحار صلى الله عليه وسلم لما انقطع عنه الوحي أنه ربما صعد على الجبل يفك أن يتردى من الجبل
يلقي بنفسه من الجبل يعني شفقة على الوحي لأنه يعني تركه فترة اللي هي الفترة ما بين النبوة والرسالة لأنه جاءه الوحي ولهم من عمر أربعون سنة لما جاءوا في غر حراء ثم انقطع الوحي حتى
قالوا جاءه الوحي بعد ذلك سنة 43 أو عفوا لما بلغ 43 من عمره صلى الله عليه وسلم ويجعلون هذه فترة نبوة تلك فترة الرسالة لكن على كل حال يقول ففترة الوحي يقول عائشة تقول فترة الوحي أي
فترة بعدين قال الزهري وبلغنا هو أحد رواة الحديث قال وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما صعد على شاهق الجبال يريد أن يتردى يعني شفقة على هذا الأمر هذا ليس مسندا وإنما ذكره
البخاري ضمنا رحمه قال وبلغنا فهو أولا غير مسند إلى الزهري ثم غير مسند بعد الزهري وبلغات الزهري كما قال أهل العلم لا قيمة لها لأنها لا إسناد لها والزهري من صغار التابعين فإذا جاء
الزهري وقال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل كذلك يبقى عندنا سؤال من الذي بلغك هل هو ثقة غير ثقة ما ندري عنه فعلى كل حال بغض النظر عن هذا المهم أنه لا يجوز أن ينسب هذا إلى صحي
البخاري نعم ينسب هذا أنه ذكره البخاري لكن لا يقال إنه من صحيح البخاري يعني لا يستدل بأن هذا أن في صحيح البخاري أن النبي حاول الانتحار هذا ليس في صحيح البخاري وإنما هذا مما ذكره
البخاري في صحيحه ولم يسنده ولا يعد من صحيح البخاري وأعطيكم مثالا يقربوا الصورة إن شاء الله تعالى الآن المصحف الذي بين أيدينا أمامكم المصاحف هذه فهرس الآيات فهرس السور في آخر المصحف
أسماء السور عدد الآيات أرقام الصفحات هذه موجودة ضمن المسلمين لكن ليست من القرآن القرآن الذي هو كلام الله سبحانه وتعالى أما الفهرس وإن كان طبع مع القرآن لكنه ليس من القرآن وإنما هذا
مما أضيف كذلك ما كتب في آخر المصحف أو في أول المصحف إنه راجعته المطبع الفلاني أو راجعه القراء الفلانيون أو كذا هذا لا يعد من القرآن وإن كان يطبع مع القرآن وكذا هذه المعلقات وغيرها
لا تعد من صحيح البخاري وإنما ذكرها البخاري مع الصحيح ولا تعد من الصحيح فهذه المسألة يجب أن تنبه إليها وهو أن صحيح البخاري هو المسند قال الصحيح المسند ثم قال المختصر الصحيح المسند
المختصر ودل على هذا قول البخاري رحمه الله تبارك وتعالى أحفظ مئة ألف حديث صحيح وكما سيأتينا إن شاء الله تعالى موجود في صحيح البخاري يعني بدون المكرر 62 ألف حديث فقط فقط 2600 فقط 62
ألف حديث فقط هذه عدد حديث صحيح البخاري 2260 فقط لكن مع المكرر يصل إلى 7500 وشيء مع المكرر لكن بدون المكرر فقط يعني مع المكرر 7000 في بخاري يقول أنا أحفظ مئة ألف حديث صحيح فهو إذن
منتقى مختصر فالبخاري لم يضع فيه كل الأحاديث الصحيح التي يعرفها أو يحفظها وإنما أراد الاختصار أراد الاختصار في كتابه هذا فهو إذن الصحيح المسند المختصر ننتبه لهذه الأمور نعم الجامع
الصحيح المسند المختصر وسمي جامعا لك الله خير نبهتنا سمي جامعا حتى يفرق بينه وبين السنن كما سيأتينا كسنن أبي داود أو سنن النسائي أو سنن بن ماجة تهتم فقط بالأحاديث الأحكام أما الجامع
كجامع البخاري وجامع مسلم وجامع الترمذي فالجامع هو الذي يتعدى مجال الأحكام فتجد في البخاري مثلا كتاب التوحيد وتجد كتاب العلم والزهد والورع والتفسير والفضائل والإيمان والأيمان
الأيمان من الأحكام والإيمان والتعبير تعبير الرؤى وغير ذلك فهو إذن جامع أما السنن فهي التي تهتم بالأحكام يعني الطهارة الصلاة الزكاة الحج الأيمان والنذور والبيع النكاح الطلاق ما
يتعلق بالأحكام بالحلال والحرام والأطعمة أما الجامع فهو الذي يتجاوز هذه الأحكام فيتكلم أيضا عن فضائل يتكلم عن التعبير التعبير يعني تفسير الأحلام يتكلم الرؤى يتكلم عن التعبير يتكلم
عن الزهد ورع يتكلم عن التفسير يتكلم عن التوحيد والاعتقاد قبل خبر الواحد وما شابه ذلك من الأمور فهذا إذا صحيح البخاري هو الجامع الصحيح المسند المختصر الجامع الصحيح المسند المختصر من
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه هكذا يعني سماها البخاري الرحمة الله وهذا وصفه هذه التسمة مطابقة لواقعه طيب لماذا ألف البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قالوا أن البخارية
يعني كان يحب الحديث من صغره فوافق أنه في يوم من الأيام كان شيخه الإمام الفقيه المحدث إسحاق بن إبراهيم بن راهوي كان يحدث سلاميذه فقال تمنيت أن لو جمع أحد الحديث الصحيحة فقط صلى الله
عليه وسلم في كتابه يقول البخاري فوقع ذلك في نفسه لأنه ألفت في ذلك الوقت كتب فيها الصحيح وغيره كمسند أحمد ومصنف بن أبي شيبة ومصنف عبد الرزاق وموطأ مالك ومسند الطيالسي وجامع معمر ابن
راشد ومصنف بن أبي ذين فيه كتب مؤلفة في ذلك الوقت لكن يقول إسحاق ابن راهوي يقول تمنيت أن لو أحدا بجمع الصحيح فقط يقول البخاري فوقع ذلك في نفسه فعزمته عليه وجاء عن البخاري رحمه الله
أنه رأى رؤية أنه يمسك مهفة ويهف بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل بعض المعبرين فقالوا أنت تذب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكان الأمر كذلك رحمه الله تبارك وتعالى يقول
النووي رحمه الله تبارك وتعالى صاحي البخاري يقول ليس مقصود البخاري الاقتصار على الأحاديث فقط بل مراده الاستنباط منها والاستدلال لأبوابها للأبواب التي أرادها يعني البخاري رحمه الله
تعالى وهذه ميزة البخاري أو صاحي البخاري رحمه الله تعالى أنه ليس مجرد سرد للأحاديث وإنما قصد الإمام البخاري رحمه الله تعالى التنبيه إلى مراد النبي من هذا الحديث يعني فهم هذا الحديث
فقه الحديث وقطع الأحاديث ليصل إلى الفائدة التي يريدها رحمه الله تبارك وتعالى فهو إذن كتاب حديث وفقه حتى قال بعض أهل العلم فقه البخاري في تراجمه حتى التراجم التي يضعها في أول
الأبواب يريد منها بيان حكم فقه هنا في هذه التراجم التي يضعها رحمه الله تبارك وتعالى مسلم ما وضع أبواب ولا تراجم أبدا مسلم رحمه الله تعالى رتبها على أبواب لكن ما وضع عنوين للأبواب
البخاري وضع عنوين للأبواب وأراد من هذه العناوين أمورا قصدها رحمه الله تعالى بينهم مسلم الحجاء رتبها على الأبواب لكن لم يضع عنوين لهذه الأبواب ولكن ترتيبه يوحي بمراده فبعض أهل العلم
كابن حزم يعجبه صنيع مسلم يقول ليس في صح مسلم إلا سرد الحديث أنا لا أريد فهمك أريد الأحاديث البخاري يسرد الحديث ويعلق رحمه الله تعالى فبعض أهل العلم يرى وأكثر أهل العلم يرى أن طريقة
البخاري أفضل وأنفع في أنه يذكر الحديث ويذكر أيضا يلمح يعني تلميحا إلى مراد النبي صلى الله عليه وسلم أو سبب هذا الحديث أو ما شابه ذلك من الأمور على كل حال البخاري رحمه الله تعالى
وضع تراجم للأبواب من خلالها تم أهل العلم تألفت كتب في تراجم اللماء البخاري وتراجم اللماء البخاري قالوا في تراجم ظاهرة معانيها ظاهرة وفي بعضها معانيها غير ظاهرة يعني حتى إن البعض
يقول عقدنا البخاري ماذا يريد ماذا يريد من هذه الترجمة تجد أن البخاري يرمي إلى شيء بعيد هو طبعا ما وضعها عبثا قطعا قصد شيئا لكن هذا المقصود قد يكون أحيانا واضحا يطلع عليه كل أحد
صريح واضح مثلا يقول لك الحكم مثلا يذكر لك الحكم العلم قبل العمل فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ولمؤمنين قال العلم قبل العمل هذا الباب واضح جدا مناسب للحديث أو الآية لكن
أحيانا لا يذكر يعني لا يستنبط المعنى إلا بدقة نظر وإعمال الفكر حتى يصل الإنسان إلى مراد البخاري رحمه الله تبارك وتعالى من هذا العنوان طيب البخاري أيضا يقطع الأحاديث يقطعها مسلم
نادر أن يقطع الحديث يأتي بالأحاديث كلها في مكان واحد البخاري لا البخاري يقطع الحديث خاصة إذا كان الحديث طويلا ويشمل أكثر من معنى فإنه يقطعه الإمام البخاري يجعل معنى هنا ومعنى هناك
خاصة الأحاديث الطويلة مثل حديث الإسلام لما جاء جبريل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإمام والإحسان وعلى ما تسعى يقطعه الإمام البخاري كان لم يذكره الإمام البخاري كله لكن ذكر
أجزاء منه معلقة رحمه الله تبارك وتعالى يأتي لحديث مثلا إن الحلال بين الحرام بينهما أمور مشتبهات فيقطعه يذكر جزءا من هنا وجزءا هناك ويذكره كله في مكان ويأخذ جزءا منه في مكان آخر
ليستدل به على مسألة يريدها وهكذا فهذه طريقة الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى يقطع الأحاديث خاصة الأحاديث الطويلة لتركيزه على المعنى بينما مسلم قليلا ما يقطع الحديث يذكر الحديث
كله في مكان واحد ولا يعيده إلا في القليل النادر لا يكرر طبعا يكرره في مكانه ليذكر الاختلاف الأساند لكن لا يذكره في مكان آخر وإنما يرى أي الأبواب أقرب إلى هذا الحديث ويذكره فيه
وانتهى الأمر ويذكره إلى غيره شرط الإمام البخاري في كتابه رحمه الله تعالى لم ينص البخاري على شرط لأن صحيح البخاري أول ما تقرأه بسم الله الرحمن الرحيم أحدثنا على طول ما في أي مقدمة
لإمام البخاري رحمه الله تعالى أبدا فلذلك اضطر أهل العلم للنظر في الصحيح حتى يعرفوا ما شرط البخاري ما طريقة البخاري بينما مسلم رحمه الله تعالى جعل مقدمة لكتابه سمى مقدمة مسلم تدرس
لوحدها بيّن فيها طريقته ومنهجه وشرطه وكل شيء في كتابه هذا بينما البخاري أبدا لم يذكر شيئا من ذلك رحمه الله تعالى وإنما سرد الحديث مباشرة وشرط البخاري في صحيحه مستنبط ولما نقول
مستنبط الاستنباط قد يكون صحيحا موافقا لمراد البخاري وقد لا يكون وإنما هذا استنباط من أهل العلم رحمه الله تعالى من طاهر اعلم أن البخارية ومسلما ومن ذكرنا بعدهم وهم أهل السنن لم ينقل
عن أحدهم وقال شرطت أن أخرج في كتاب ما يكون على الشرط الفلاني وإنما يعرف ذلك من سبر كتبهم فيعلموا بذلك شرط كل رجل منهم طبعا يستثنى من هذا مسلم حقيقة لأن مسلما رحمه الله تعالى في
مقدمته تكاد ترى شرطه واضحا رحمه الله تعالى ممن نأخذ ومن نترك وربما أخذنا حديث فلان ينبه على هذا في مقدمته رحمه الله تعالى ثم قال فاعلم أن شرط البخاري ومسلم أن يخرج الحديث المتفق
على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات الأثبات ويكون إسناده متصلا غير مقطوع إلا أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم لشبهة وقعت في نفسه أخرج مسلم
أحاديثهم بإزالة الشبهة مثل حماد بن سلمة وسهيل بن أبي صالح وداود بن أبي هند وأبي زبير المكي وعلاء بن عبد الرحمن وغيرهم على كل حال سيأتينا الكلام إن شاء الله تعالى في المقارنة بين
صحيح البخاري وصحيح مسلم لكن باختصار يجعلون مثالا على ذلك أهل العلم يقولون مثلا الزهري وهو تستطيع أن تقول أشهر راوي للحديث أشهر رواة الحديث على الإطلاق وأكثرهم حديثا هو الإمام
الزهري محمد بن شهاب الزهري رحمه الله تعالى هو تقليبا أشهر راوي للحديث وأيضا له تلاميذ كثر وأئمة تلاميذه فيقسمون تلاميذ الزهري إلى خمسة أقسام وهذا ليس خاصا بالزهري بل كل شيخ مشهور
يمكن تقسيم تلاميذه إلى ذلك مثل المالك بن أنس أيضا يمكن تقسم تلاميذه كذلك السفيان التوري يمكن أن يقسم تلاميذه إلى ذلك عروة بن الزبير يمكن أن يقسم تلاميذه إلى ذلك وهكذا ولكن الزهري
ذكر الزهري لأنه أشهرهم رحمه الله تعالى وأكثرهم حديثا حتى قال بعضهم تفرد الزهري بتسعين سنة لم يشاركوا فيها أحد إلى هذه الدرجة وإذاك يقول أحفظ الناس لحديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم محمد بن شهاب الزهري رحمه الله تعالى محمد بن شهاب الزهري يقسمون تلاميذه إلى خمسة أقسام فيقولون القسم الأول وهو ملازم ضابط ملازم يعني نقول 24 ساعة مع الزهري ملازم له لا يفارقه
من تلاميذه الخاصين وضابط أي متقن حافظ إذن ملازم وضابط هذا مقبول حديثه ولا غير مقبول؟
يقينا مقبول لأنه ملازم له وضابط لحديثه هذا القسم الأول القسم الثاني ضابط أقل ملازمه يعني إذاك 24 ساعة معاه هذا خمس ساعات باليوم معاه لكنه أيضا ضابط حافظ القسم الثالث ملازم أقل ضبطا
ملازم أقل ضبطا يعني ضبطه أقل فيه كلام في حفظه الرابع غير ملازم وضبطه قليل غير ملازم وضبطه قليل الخامس غير ضابط وغير ملازم وضحت الآن هؤلاء التلاميذ الذين يقولون عن الزهري إما ضابط
ملازم ملازم أقل ضابط أقل ملازمة غير ملازم أو ملازم ضبطه أقل أو ملازم غير ضابط أو لا ملازم ولا ضابط هذه خمسة قسم يقول البخاري لا يأخذ إلا من الأولى اللي هي ملازم وضابط وأحيانا ينزل
إلى الثانية اللي هي ضابط أقل ملازمة واللي أقل له الاعتراض على البخاري أو على رجال البخاري طبعا هذا في الزهري في مالك نفس الشيء يأخذ الملازم الضابط سفيان التوري يأخذ الملازم الضابط
معمر بن راشد يأخذ الملازم الضابط الأوزاع يأخذ الملازم وهكذا فدائما يحرص على الطبقة الأولى لكل راوي يشوف وين طلبت الملازمين الضابطين فيحرص عليهم ثم أحيانا ينزل إلى الثانية وهي ضابط
أقل ملازمة أيضا يأخذ منه لكن ليس بالكثرة يعني إذا أخذ من الأول مئة حديث يأخذ من الثاني عشرين حديث الثالثة ما يأخذ منها اللي هي يكون فيه أقل ضابطا ما يأخذ منها إذا إما أن يأخذ من
الضابط الملازم أقل ملازمة ضابط أقل ملازمة هذا الذي يحرص عليه البخاري مسلم رحمه الله تعالى مثل البخاري يكثر عن ضابط ملازم ولكنه أيضا يكثر عن ضابط أقل ملازمة وقد يأخذ من ملازم أقل
ضبطا إذن ينزل إلى الثالثة مسلم إذا البخاري يكثر من الأولى وينزل إلى الثانية مسلم يكثر من الأولى ويكثر من الثانية وينزل إلى الثالثة مسلم خاصة من حيث الضبط والقلة الكلام في الأحاديث
اعتنى العلماء بصحيح اللغة البخاري عناية كبيرة حقيقة إما في شرحه وإما في اختصاره وإما في جمع رجاله وإما في التعليق على الأحاديث المعلغة إغلاق التعليق كما فعل حافظ بن حجر فالقصد أنه
اعتنى العلماء كثيرا بهذا الكتاب بل لم يلقى كتاب عناية كما لقيا صحيح العلماء البخاري ومن أهم شروح صحيح العلماء البخاري فتح الباري لابن رجب الحنبلي عبد الرحمن بن رجب الحنبلي لأبو
الفرج وفتح الباري أيضا للحافظ العراقي عبد الرحيم العراقي أبي الفضل وكذلك الفتح الباري لابن حجر ها كله يسمونه فتح الباري والذي بدأ ابن رجب هو الذي بدأ بتسميته فتح الباري ثم جاء
تلميذه العراقي العراقي تلميذه بن رجب وسماه فتح الباري أيضا شرحه له ثم جاء ابن حجر تلميذه العراقي فسماه أيضا فتح الباري على شيخه لكن اشتهر كتاب الحافظ بن حجر الثالث الأخير حتى قال
بعض الأهم لا هجرة بعد الفتح فتح الباري لا هجرة لا حدي شرح صحيح البخاري يكفي الحافظ بن حجر ما ترك لك مجالا لتضيف على ما قدمه على صحيح البخاري رحمه وتعالى معنا شرح بن رجب يمدحونه
كثيرا لكن لم يكمل الكتاب مطبوع منه الآن عشرة أجزاء إلى كتاب الجنائز والباقي مفقود لم يصل إلينا وهو شرح ابن رجب الحمري هناك عمدة القاري لعلي القاري شرح صحيح البخاري هناك بن بطال
يشرح البخاري هناك شرح العيني على صحيح البخاري هناك شرح الخطابي على صحيح البخاري وهناك تعليقات النووي على صحيح البخاري المهم أن الكتب كثيرة حقيقة التي اهتمت بصحيح البخاري لكن أفضلها
كما قلنا هو فتح البار الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى أفضل الموجود المطبوع وإلا يمدحون كتاب ابن رجب يثني عليه العلماء كثيرا كتاب ابن رجب وفعلا الأجزاء المطبوعة الموجودة من الأول إلى
العاشر إلى كتاب الجنائز يعني فيها نفس طيب في الشرح وكذا خاصة أن ابن رجب يعني نادر أن يكون عنده سقط في العقيدة خلاف الحافظ بن حجر عنده يعني بعض الأمور في الاعتقاد يعني وافق فيها
الأشاعرة بينما ابن رجب الحنبلي يعني أبد سلفي يعني في الاعتقاد أكثر من الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى الجميع أما عدد أحاديثه فكما قلنا 2600 أحاديثين بدون المكرر ومع المكرر تصل إلى
7257 حديث بالنسبة لأحاديث صحيح البخاري هذا بالنسبة لصحيح البخاري نحن فقط حتى يعني لا يسرقنا الوقت نبدأ بالكلام عن صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى هو ثاني كتاب عند أكثر أهل العلم
وبعض أهل العلم يقدموه يقول المغاربة يقدمون صحيح مسلم عن صحيح البخاري أهل المغرب يقدمون صحيح الإمام مسلم عن صحيح الإمام البخاري يقول أجود يقول أرتب هو فعلا يعني لما تأتي يا صحيح
البخاري المقارنة بين الصحيحين يعني فعلا يعني تجد هذا له ميزة وهذا له ميزة حتى قال قائل تشاجر قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا أين يذيني تقدموا من تقدم صحيح البخاري صحيح المسلم فقلت
لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلم يعني هذا له ميزة وهذا له ميزة البخاري يمتاز بأمور ومسلم يمتاز بأمور على كل مسلم تلميذ البخاري وكلاهما رحمه الله سبحانه وتعالى
وكلاهما أسدى يعني هدية ونعمة وفضلا للأمة الإسلامية بجمعه للصحيح من أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإمام مسلم هو أبو الحسين مسلم ابن الحجاج النيسابوري القشيري وهو كما يقولون
عربي صليبة يقول الكتب الستة من هو عربي ومن هو من هو مولاه يقول الموالي من أصحاب الكتب الستة البخاري رحمه الله تعالى والنسائي وابن ماجة وأبو داود والعرب هم الترمذي ومسلم وما تغضي
النظر يعني من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه نسبه هذا لا يؤثر حقيقة في الموضوع الإمام مسلم هو أبو الحسين مسلم الحجاج النيسابوري القشيري رحمه الله تعالى توفي سنة احدى وستين ومائتين
يعني بعد البخاري بخمس سنوات توفي بعد البخاري بخمس سنوات وهو تلميذ البخاري واستفاد كثيرا من البخاري حتى قال الدار قطني لولا البخاري لما ذهب مسلم ولا جاء يقول يعني مسلم صور أو يعني
البخاري وجهال لعملة يقول مسلم البخاري تقليد يعني مسلم مشى على منوال البخاري يرى على طريقته تدرب عليه ما كان مسلم يقول الإمام الدار قطني رحمه الله تبارك وتعالى الاسم الصحيح صحيح
مسلم الصحيح والجامع المسند أو الجامع المسند الصحيح بس هذا اسمه الجامع الصحيح المسند كما ذكر الإمام مسلم رحمه الله تعالى قال سألني من له حق أن أجمع كتابا مسندا صحيحا للنبي صلى الله
عليه وسلم فجمعته فهو الجامع الصحيح أيضا يقال له جامع صحيح الإمام المسلم يقال له جامع لأنه أيضا اهتم بكل أبواب الدين من الفقه والعقيدة والتفسير والفضائل وغيرها كما صنعه شيخه الإمام
البخاري وجرى على طريقته أيضا في جمع الصحيح فقط أنه لا يجمع فيه إلا الصحيح كما صنعه شيخه الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى منهجه كما قلنا الإمام مسلم قدم بمقدمة لكتابه بيّن فيها
طريقته لكتابه تقريبا أحسن مقدمة في كتب الحديث يعني مقدمة جميلة مرتبة صنعها الإمام المسلم رحمه الله تبارك وتعالى يقول الإمام المسلم في مقدمته ثم إن شاء الله مبتدئون في تخريج ما سألت
تأليفه على شريطة سوف أذكرها لك وهو أن نعمد إلى جملة ما أسند من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقسمها إلى ثلاثة أقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار إلا أن يأتي موضع
لا يستغنى فيه عن ترداد الحديث فيه إذن الإمام المسلم الآن يقولك أنا ما أكرر أذكره في مكان واحد إلا إذا كانت هناك حاجة لتكراره هذا قليل جدا أن مسلم يذكر الحديث في أكثر من مكان يقول
لا يستغنى عن ترداد حديث فيه زيادة معنى أو إسناد لعلة تكون هناك لأن المعنى الزائدة في الحديث المحتاج إليه يقوم مقام حديث تم يعني سأضيع المكان عن حديث آخر أضعه ما وصفنا من الزيادة أو
أن يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره إذا أمكن ولكن تفصيله ربما عسر من جملته فإعادته بهيئتي يضاق ذلك أسلم يعني يقول أنا لا أقطع أذكر الحديث كله في مكان ولا أكرر إلا إذا
احتجت إلى التكرار وإذا احتجت إلى التكرار قد أذكر فقط الجملة التي أريدها وقد أذكر الحديث كاملا إذا احتجت إلى ذلك ولكن كما قلت هذا قليل جدا عند الإمام المسلم ودليل أن الإمام المسلم
لم يهتم كثيرا كما اهتم البخاري في المعاني وكذا أقصد يعني الظاهرة ما في معلقات الإمام المسلم يعني البخاري لما تأتي المعلقات صحيح البخاري 1620 معلق أثر معلق أو حديث معلق 1620 تقريبا
مسلم في 14 يعني ما في مقارنة بين المعلقات التي في صحيح البخاري والمعلقات التي في صحيح مسلم رحم الله الجميع ثم ذكر كلاما طويلا نقله عن الإمام المسلم في مقدمته ومن أراد أن يرجع إليه
المعلقات الصحيح المسلم كما قلنا 14 حديثا فقط هي الأحاديث المعلقة في صحيح الإمام مسلم عدد أحاديث مسلم قلنا عدد أحاديث البخاري بدون مكرر 2600 وحديثين 62 و 2000 هذا عدد أحاديث البخاري
حديث مسلم عددها 30 و 3000 يعني 3030 حديث فقط 3030 حديث فقط مع المكرر 12000 حديث مع المكرر تصل أحاديث مسلم إلى 12000 حديث واحد يقول لا توقع تقول ما يكرر شون مع المكرر أقول لا يكرر
في مماكن أخرى يعني لا يكرر حديث في كتاب الصلاة يحطه في كتاب الصيام أو يحطه في كتاب الزكاة لكن يذكر الأحاديث كلها في مكان واحد باختلاف أساندها يعيد يعني يذكر الحديث ثم يسناد آخر ثم
يسناد ثالث يعني مثلا لما يأتي لي حديث مثلا نأخذ حديث بني الإسلام على خمس فقد يذكر الحديث أحيانا من سبع طرق هو حديث واحد من سبع طرق فإذا قلت هذا الحديث مع المكرر سبعة بدون مكرر واحد
هذا معنى التكرار عند الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى أما التكرار عند البخاري لا التكرار عند البخاري يذكره في كتاب التوحيد ثم يعود الحديث يذكره في كتاب التعبير ثم يعود الحديث
يذكره في كتاب الزود ثم يعود الحديث يذكره في كتاب الفضائل وهكذا فهذا فرق التكرار بين مسلم والبخاري البخارية رحمه الله تعالى يذكره في أكثر من مكان واحد ويسرق جميع طرقه في مكان واحد
هذا يسمى مكررا عند مسلم فعلى كل حال أحاديث مسلم بدون التكرار ثلاثة آلاف وثلاثون حديثا صحيح البخاري ألفان وستمائة وحديثان هذا بالنسبة لعدد أحاديث الصحيحين اعتنى العلماء بصحيح مسلم
كما اعتنوا بصحيح البخاري طبعا بالنسبة لمسلم رحمه الله تبارك وتعالى جمته لكن على كل حال هو كما قلنا تلميذ الممال البخاري وراحل كثيرا في جمع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولازم
البخاري كثيرا ودافع عنه وكان يحبه حبا شديدا ومن طرائف المواقف أنه لما أشيع عن البخاري رحمه الله تعالى هو يقول لفظه بالقرآن مخلوق لما صارت فتنة خلق القرآن لما ثارها المؤمون ومن بعده
المعتصم والواثق وصار يتكلم في هذه القضية في وقتها فنقل عن البخاري رحمه الله تعالى وقال لفظه بالقرآن مخلوق فلما بلغ هذا الكلام الإمام محمد بن يحيى الذهلي وكان إماما مطاعا له شخصيته
وأتباعه ولهم محبوه لما بلغه قال إن محمد بن إسماعيل البخاري يقول لفظه بالقرآن مخلوق قال هذا مبتدع وتكلم عليه كلاما شديدا وقال فلا يحضر مجلسي لا يحضر مجلس البخاري ومن كان يريد أن
يحضر مجلس البخاري فلا يحضر مجلسي وفي ذلك الوقت محمد بن يحيى الذهلي له قبول عند الناس أكثر من البخاري ومحمد بن يحيى الذهلي إمام من نعمة أهل السنة إمام من نعمة أهل السنة لكن بلغه أن
البخاري يقول كذا فأعلن خطأه أمام الناس وقال كل من يحضر عند البخاري لا يحضر مجلسي في المجلس وقف مسلم كان حاضر مسلم عند محمد بن يحيى الذهلي فقال مسلم وخرج كأنه يقول ليش أنا أحضر عند
البخاري ولا أجد أن أحضر مجلسي فخرج مسلم فلما وصل إلى بيته جميع الأحاديث التي سمعها من محمد بن يحيى الذهلي وهو إمام أرسلها إليك وما بها لا أسمع منك فزعل البخاري الغريب البخاري في
صحيحه يروي عن محمد بن يحيى الذهلي اللي هو بينهم المشكلة ومسلم له ما هو طرف في الموضوع لا يروي عن محمد بن يحيى الذهلي واضح الصورة يعني مسلم تعصب للبخاري أكثر من البخاري لنفسه كما
يقول لا تكن ملكيا أكثر من الملك مسلم كان ملكيا أكثر من الملك فكان البخاري يقول للمسلم شفيك قال تكلم عليك أنا ما أقبل تكلم عليك قال للبخاري أنا أروي عنه هذا شيخي أنا أروي عنه قال
أنا لا أروي عنه فمسلم لم يروي عن محمد بن يحيى الذهلي ورد عليه جميع حديثي بين البخاري يروي عن محمد بن يحيى الذهلي لكن يقول لا يسميه يقول حدثني محمد حدثنا محمد ما يقول محمد بن يحيى
الذهلي أو حدثنا محمد بن يحيى أو حدثنا محمد بن عبد الله ينسبه إلى جده يعني زعلان عليه ليش تقول عني هالكلام أنا ما قلت هالكلام وهالحتي هذا لكن هالفتنة وقعت في ذلك الزمان فهذا يبين
لنا تعصب الإمام مسلم للبخاري رحمه الله تبارك وتعالى الجميع اعتنى أهل العلمي بصحيح مسلم كما اعتنى بصحيح البخاري حتى قيل الصحيحان أي صحيح مسلم صحيح البخاري ومن أشهر الشروح صحيح مسلم
شرح القاضي عياذ ويقول القاضي عياذ هو الذي سمى الأبواب صحيح مسلم باب كذا باب كذا المسلم لم يسمي أبوابا عندما تقرأ صحيح مسلم تسمي باب كذا باب كذا ليس من صنيع مسلم هذا قالوا من صنيع
القاضي عياذ وبعضهم قال هذا من صنيع النووي وبعضهم قال من صنيع القرطبي على كل حال هؤلاء الثلاثة أشهر شراح صحيح مسلم وشرحه السيوط وشرحه أبو الرشد لكن هؤلاء الأبو الرشيد فهؤلاء أشهر
الشراح القرطبي في المفهم والقاضي عياذ والنووي في المنهج فهؤلاء شراح صحيح مسلم يبقى الأمر من صنع هذه الأبواب هل هو نووي أو القاضي عياذ الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى لكن على كل حال
صحيح مسلم اهتم بها للعلم سواء برجاله أو بشرح متونه والعلم عند الله تبارك وتعالى ونقف هنا إذا كان أحد عنده سؤال قبل أن نختم نعم نعم لا ليس الصحة لو كانت الصحة البخاري ومسلم ثم موطأ
مالك الذي قال عنه الإمام الشافعي ليس تحت أديب السماء صح من موطأ مالك ولكن قال هذا قبل أن يؤلف صحيح البخاري وصحيح مسلم ولا شك موطأ مالك أكثر صحة من السنن الأربعة وبعض أهل العلم كشيخ
لسام تيمية قدم مسند أحمد على السنن كلها يأتي به بعد الصحيحين كما قال ابن تيمية فهي ليس على الصحة ولكن هكذا كتب الستة إذا قيل كتب الستة هذه وإذا قيل كتب السبعة يدخلون مسند أحمد معها
وإذا قال قيل الكتب الخمسة يخرجون الصحيحين وجعلوا السنن معها مسند أحمد فليس لأجل الصحة أبدا ليس لأجل الصحة حتى قالوا أن البعض قال ليت عبدالغاني المقدسي أدخل الدارمي بدل ابن ماجة أنه
أحسن أو أقوى حديث من ابن ماجة المقياس عبدالغاني المقدسي يعني أهل العلم مشوا على طريقته لأنه في طبقته يعني بينهما خمس سنوات فقط في الوفاة فهو في طبقته قرين وتلميذه هو طيب والصحيحين
روى عنه لكن قليل جدا لأنه تقريبا شيوخ مسلم هم شيوخ البخاري فكان يبحثون عن علو الإسناد فيقول ليش أخذ من البخاري البخاري أخذ من فلان مباشرة فكان يذهب إلى شيخه مباشرة خاصة مسلم بالذات
كان حريصا على علو الإسناد لا لا لا أبدا أبدا أو مسلم عندما يأتي للبخاري كان يقبل بين عينه ويقول يا أستاذ الأستاذين ويا معلم المحدثين لا مسلم كان يعظم البخاري كثيرا ما بينهم شيء كل
ما في القضية أن الإمام مسلما رحمه الله تعالى في مقدمة الصحيح تكلم بشدة على من اشترط اللقيا وهذا الشيء سنتكلم عنها وقالوا قصد البخاري والبعض يقول لا ما قصد هو قصد علي بن المديني
وبينه وبين البخاري شيء حملوا هذا الكلام على البخاري الله نستعانه الله نستعانه سم لا هذا في مسلم في مسلم لا ترجعنا ورا ها تكلمنا عنها بالتفصيل لكن أنت ما حضرتني أول مرة يا عدل لا
تكلمنا عنها بالتفصيل إن شاء الله موجودة تقدر ترجع لها مفصلة تماما نعم سم يعدونه حديثين يعدونه حديثين نعم حديث ثاني بعضهم يعدوا حديثا واحدا وهذا سبب الاختلاف في عدد حديث البخاري
يختلفوا بعضهم يعدوا حديثا بعضهم يعدوا حديثا الله أعلم صلى الله عليه وسلم والجهل فينا قد أقام وأقعد