شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 8 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المصنفات في هذا القرن وقلنا هناك من كتب كمعمر بن راشد وعبد الرزاق الصنعاني وسفيان بن عيينة وشعبة وبن جريج وغيرهم من أهل العلم كتبوا وجمعوا بعض المسانيد وليث بن سعد وابن أبي ذئب ومالك بن أنس يعني دونت بعض المسانيد وجمعاتهم وكان هناك بعض الأحاديث ومن أشهر ما صنف في تلك الفترة موطأ الإمام مالك وكان هناك أكثر من موطأ كما يقول أهل العلم كان موطأ مالك موطأ ابن أبي ذئب موطأ الليث وغيرها وغيرها لكن سبحان الله كتب الله الانتشارة والقبولة لموطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى وذكر بعضهم قال لما يعني عرف عن إمام مالك من الدين والتقوى وابن أبي ذئب والليث ابن سعد رحمه الله تعالى يعني لا يقلان عن إمام مالك في دينهما وتقواهما وعلمهما ولكن القصد أن الله كتب لهذا الكتاب هناك بعض الكتب الله سبحانه وتعالى يكتب لها انتشار إن كما ترون اليوم مثلا كتاب تفسير ابن كثير مثلا كيف كتب الله له الانتشار كتب رياض الصالحين بإمام النووي كيف كتب الله له الانتشار بعض الكتب سبحان الله الله تبارك فيها وتنتشر بين الناس كتاب موطني من مالك كتب الله له القبول عند الناس وانتشر بينهم ومؤلفه هو شيخ الإسلام الإمام الجبل الحافظ الثقة الثبت أمير المؤمنين في الحديث في زمنه مالك ابن أنس أبو عبد الله الأصبحي اليمني رحمه الله تبارك وتعالى وكان يقال له إمام دار الهجرة إمام دار الهجرة وكان الشافعي رحمه الله تعالى يقول إذا ذكر العلماء فمالك النجم أي بين العلماء رحمه الله تبارك وتعالى الإمام مالك تميز بخاصية وهي أنه محدث فقه جمع بين الحديث والفقه الشافعي اشتهر بالفقه أبو حنيفة اشتهر بالفقه مالك وأحمد اشتهر بالفقه والحديث يعني محدث وفقه سمى كتابه الموطأ لماذا يعني سمي بهذا الاسم موطأ كما قلنا أنه ليس هو الموطأ الوحيد هناك موطآت أخرى غير موطأ لمن مالك ولكن لماذا سمي الكتاب موطأ فقال بعضهم لأنه وطأه للناس يعني سهله سهل الدين سهل الحديث سهل العلم للناس فقال وطأه أي جعله موطأ سهلا مقبولا فلذلك سمي الموطأ وقيل لموافقة العلماء له قال وطأه العلماء أي وافقوه عليه لأن مالكا رحمه الله تبارك وتعالى يقول عرضت هذا الكتاب على سبعين من علماء المدينة فأقروني عليه يعني قبل أن ينشره عرضه على من يثق به من أهل العلم في المدينة وهنتكلم عن شيوخ مالك في تلك الفترة كالزهري ونافع وسالم وعلماء المدينة الكبار كعروة وغيرهم يعني هؤلاء لما يقال علماء المدينة وإلا هم يعني أثباتها فمالك رحمه الله تعالى يقول عرضته على سبعين من علماء المدينة ومنهم شيخه ربيعة فيقول فواطؤوني عليه أي وافقوني عليه فسميته الموطأ أي لاتفاق الناس عليه تذكرون لما تكلمنا عن تعريف الحديث المتواثر يرويه جمع عن جمع يستحيل عدثا يتواطأ أي أن يتفقوا فالمواطأ الموافقة فوافقه عليه سبعون من علماء المدينة فسماه الموطأ أي الموافق عليه طيب الكتاب موضوعه موضوع كتاب الموطأ كما ذكر أهل العلمي يعني أو كما تقرأه أنت عندما تقرأ في كتاب الموطأ تجد أنه في الجملة أكثره أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم مرفوعة مسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم آثار مسندة إلى الصحابة وفيه أيضا آثار مسندة إلى التابعين ومالك من أتباع التابعين بل من كبار أتباع التابعين رحمه الله تعالى إذن فيه أحاديث مرفوعة فيه آثار عن الصحابة فيه آثار عن التابعين وفيه تقريرات الإمام مالك بعد ذلك رأيه في بعض المسائل يفصل في بعض المسائل يتكلم عليها رحمه الله تبارك وتعالى فالكتاب إذن جمع أحاديث النبي أقوال الصحابة أقوال التابعين ثم أضف إلى ذلك أنه جمع مع هذا كله رأيه وهو رحمه الله تبارك وتعالى تعليقه على بعض هذه الأحاديث يقول الأبهري عن كتاب الموطأ يقول المسند أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ستمائة ستمائة حديث والمرسل اثنان وعشرون ومئتان والموقوف أي على الصحابة أو التابع على الصحابة ثلاثة عشر حديثا وستمائة قال والمقطوع أي من قول التابعين خمس وثمانون ومئتان هذا مجموع ما في الموطأ عشرون وسبعمائة وألف يعني ألف وسبعمائة وعشرين جملة ما في الموطأ ستمائة أحاديث مسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم مئتان واثنان وعشرون مرسلة وبعد ذلك تأتي الموقوفات على الصحابة رضي الله عنهم ثم المقطوعات وهو من قول التابعين خمس ومئتان وخمس وثمانون حديثا وهناك ما يسمى ببلاغات مالك وهذه اشتهر بها مالك رحمه الله تعالى البلاغات وهذه البلاغات مرسلة يعني إمام مالك يقول بلغني أن النبي قال كذا بلغني أن عبد الله بن عمر فعل كذا بلغني أن عمر أن عليا وهكذا بلغني هذه يسمونها بلاغات وقد وصلها الإمام ابن عبد البر وهو أشهر من اعتنى بالموطأ ابن عبد البر في كتابه التمهيد كتاب العظيم التمهيد لما في موطأ مالك من الأسانيد التمهيد لابن عبد البر أنا أنصح به كل طالب علم أن يكون عنده هذا الكتاب كتاب التمهيد للإمام ابن عبد البر حتى قال بعض أهل العلم من قرأ المغني والمجموع والمحلى جاز له أن يفتي من قرأ المغني والمجموع المغني لابن قدامة والمجموع للنووي والمحلى لابن حزم يقول من جمع هذه الكتب الثلاثة قرأها المغني والمجموع والمحلى جاز له أن يفتي قال الذهبي رحمه الله تعالى معلقا قال فإذا أضفت إلى هذه الكتب سنن البيهقي والتمهيد لابن عبد البر يقول حاز العلا يعني من جمع هذه الكتب الخمسة قرأها وفهمها واستوعبها ومنها كتاب التمهيد وهو كتاب عظيم للإمام ابن عبد البر أبو عمر أبي عمر رحمه الله تبارك وتعالى هناك أكثر من موطأ للإمام مالك باختلاف الرواة عنه يحيى بن يحيى التميم ويحيى بن يحيى الليثي والشافعي ومحمد بن الحسن وغيرهم من روى الموطأ على الإمام مالك رحمه الله تعالى رواة الموطأ كثر على الإمام مالك رحمه الله تعالى طريقة هو أنه ينقح الكتاب كل فترة كل فترة ينقح الكتاب يعني يزيد حديثا ينقص حديثا يلغي بعض الأحاديث يضيف بعض الأحاديث كل فترة يبدأ ينقح والتلاميذ كان مالك رحمه الله تبارك وتعالى كان قبلة طلبة العلم في ذلك الوقت يقصدونه من كل مكان يسمى عالم المدينة وتشد رحاله إليه يشرك الناس أن تشد رحاله إلى عالم المدينة وهو مالك بن أنس رحمه الله تعالى ولذلك الإمام مالك قليل الرحلة لم يرحل إلا للحج فقط لم يرحل في طلب الحديث كان المحدثون يأتونه الرحلة كانت إليه ولم يكن يرحل وهذا الذي ميز الإمام أحمد بن حنبل على مالك في هذه القضية أن أحمد بن حنبل رحل في طلب الحديث بينما مالك لم يرحل وإنما كانت الرحلة إليه كانوا يرحلون إليه لطلب العلم عنده فكان كل فترة يعيد قراءة الموطأ كلما جاءه كلما انتهى من قراءته أعاد قراءته فتأتي مجموعة غير المجموعة التي حضرت في السابق وخلال هذه الفترة وهو يقرأ الموطأ على الناس يلقي حديث هذا أمر طبيعي جدا أي إنسان يؤلف أي كتاب يبدأ يصحح فيه فلذلك تجد أن الموطآت تختلف يعني من حيث عبد الله بن وهب له موطأ كذلك على الإمام مالك فالموطآت تختلف بعدد أحاديثها لهذا السبب أن الإمام مالك كان يزيد وينقص ويقدم ويؤخر حتى إنه جاءه بعض طلبة العلم فقرأوا عليه الموطأ في أربعين يوما قرأوا عليه الموطأ في أربعين ليس كثيرا أربعين يوما هنا في الكويت قرأ بكم؟ أسبوع واحد قرأ الموطأ كاملا هنا في الكويت عندنا فقرأوا الموطأ على الإمام مالك خلال أربعين يوما فلما انتهوا فقال الإمام مالك كتاب جمعته في أربعين سنة تقرأونه في أربعين يوما ما أقل ما تفقهون يقول كتاب جمعته أربعين سنة وأنا أجمع في هذا الكتاب تأخذونه في أربعين يوما ما أقل ما تفقهون لو يشوفنا نحن أسبوع هنا فهناك من يقرأه في أسرع من ذلك هناك من يقرأ الموطأ إذا يعني جلس عليه من الصباح إلى الليل يعني خلال يومين ثلاثة ينتهون من قراءة الموطأ على كل حال موطأ الإمام مالك إذا تختلف أو يختلف عدد أحاديثه بسبب أن رواة الموطأ كثر وحضورهم عند مالك متفاوت فهذا حضر عندما زاد فيه الإمام مالك وهذا حضر عندما نقص منه الإمام مالك وهكذا مرتبة الموطأ كتاب الموطأ أحاديثه من أصح الأحاديث يعني كتاب معتمد جدا عند أهل السنة وله ميزة كتاب الموطأ وهو سهولة حفظ الحديث مع الإسناد لأن أسانيده قصيرة جدا أحيانا بين مالك والرسول إثنان نافع عن ابن عمر عن النبي وهذا كثير سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير في الموطأ فجميل جدا أنك تحفظ بعض الأحاديث من الموطأ بهذا الإسناد بإسناد نافع عن ابن عمر أو مالك عن سالم عن ابن عمر ثم تأتي تحدث بالإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم كل إسناد واحد مالك عن نافع عن ابن عمر مالك عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وحتى الأسانيد الأخرى أيضا مالك أحيانا بينه وبين النبي إثنان أحيانا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وقليل ما يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أو خمسة فميزة موطأ لمن مالك أن من أراد أن يحفظ من هذا الكتاب يحفظه بأسانيده مباشرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة لمنزلة كتاب الموطأ ومن أصح كتب الحديث حتى قال الشافعي الإمام رحمه الله تعالى ليس تحت أديم السماء بعد كتاب الله أصح من هذا الكتاب يعني الموطأ وإنما قال الشافعي هذا الكلام رحمه الله تعالى لما كان موجودا من الكتب في تلك الفترة وهي قليلة جدا ومعلوم عند أهل السنة والجماعة أن أصح كتاب هو البخاري بعد كتاب الله ثم مسلم وقال هذا قبل أن يخرج كتاب البخاري وقبل أن يخرج كتاب مسلم إذ إن الشافعي رحمه الله تعالى يعني توفي ومسلم لم يولد فطبيعي جدا ما رأى صحيحة مسلم ما رأى صحيح مسلم لأنه توفي في السنة التي أولد فيها مسلم سنة 204 هذه توفي فيها الشافعي وأولد فيها مسلم الله يعني عن الأشر لا أدري مسلم بعد وفاة الشافعي وقبله لكن المهم أنه لم يوجد والشافعي والبخاري رحمه الله تعالى قبل مسلم بعشر سنوات ولد يعني البخاري عمره عشر سنوات لما توفي الشافعي رحمه الله تعالى فيقينا الشافعي لما قال هذا الكلام لم يخلق البخاري ولم يخلق مسلم فضلا عن كتاب أيهما فكتاب كلام الشافعي صحيح لأنه تكلم عن ثمانه قال ليس تحت أديم السماء في هذه الفترة التي أتكلم فيها بعد كتاب الله أصح من موطة الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى الأحاديث الموطة قليلة مقارنة بأحاديث الصحيحين يعني عندما نتكلم عن قريب من سبعمائة حديث في الموطة فهي قليلة جدا مقارنة بالأحاديث التي في البخاري التي تجاوزت 2600 أو في مسلم 3030 أو في السنن على 4000 تقريبا وفي سنن الكبرى النسائي أكثر من 8000 الموطة الإمام مالك أكثر أحاديثي موجودة في الصحيحين أو في أحدهما أكثر أحاديث الموطة موجودة في الصحيحين يعني متفق عليها أو في أحدهما في البخاري أو في مسلم واللي غير موجود في الصحيحين تجده في السنن يعني في سنن الترمذي أو جامع الترمذي في سنن النسائي سنن بن ماجل سنن أبي داود أو عند أحمد في المسند لا تبعد لا تبعد هكذا قليل جدا أن تجد حديثا تفرد به مالك في الموطة ولا يوجد في السنن ولا يوجد في المسانيد أو لا يوجد عند الصحيحين لا قليل جدا أن يتفرد مالك بحديث رحمه الله تبارك وتعالى لا يوجد في هذه الكتب فجلو أحاديث الموطة إذن إما في الصحيحين أو في السنن جلو أحاديث الموطة تجدها في الصحيحين أو في السنن بالنسبة للعناية بهذا الكتاب اعتنى به أهل العلم اعتنى به الإمام بن عبدالبر رحمه الله تعالى في كتابه التمهيد أكثر من اعتنى بهذا الكتاب الإمام بن عبدالبر ووصل بلاغاته التي فيه وصلها الإمام بن عبدالبر وبيّن صحتها من ضعفها وأيضا وصل مراسيلها يعني اعتنى به اعتناية طيبة جدا وأبو الوليد الباجي أيضا من شراح الموطة للإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى طيب بعد هذا ننتقل إلى المراسيل المرحلة الثالثة وهي مرحلة القرن الثالث التدوين في القرن الثالث الهجري تستطيع أن تقول هذه المرحلة وهذه الفترة هي العصر الذهبي للسنة القرن الثالث الهجري هو العصر الذهبي للسنة النبوية من حيث انتشار التصنيف وكثرة العلماء وتنوع الكتابات تستطيع أن تقول هذا هو العصر الذهبي للسنة وأشهر علماء الحديث إنما كانوا في القرن الثالث الهجري عندما أقول لك عد لي عشرة من من تعرف من علماء الحديث يمكن سبع يطلعون من هذا القرن منهم أحمد بن حنبل علي بن المديني البخاري ابن معين النساعي ترمذي أبو داود أبو حاتم بن حبان أبو حاتم الرازي أبو زرعة الرازي محمد المسلم بن وارة الدارمي عبد الرحمن والدارمي عبد الله البقي بن مخلد إسحاق بن راهوي بن أبي شيبة أولاد بن أبي شيبة ثلاثة عثمان ومحمد وأبو بكر بن أبي شيبة وكذلك بن خزيمة وظهر كثير من أهل العلم في تلك الفترة في القرن الثالث الهجري وخرجت مصنفات كثيرة في علمي الحديث في تلك الفترة وكان التصنيف في تلك الفترة إما على يعني صار التنوع وطريقة جديدة في التصنيف الآن صار يعني فيه رحابة شوي فهناك من يصنف على المسانيد هناك من يصنف على السنن هناك من يجمع الصحيح فنجد مثلا الإمام أحمد بن حنبل صنف على مسانيد الصحابة كذلك الدارمي كذلك أبو يعلى كذلك البزار كذلك بن أبي شيبة في المسند وليس في المصنف في بن أبي شيبة المسند مسند بن شيبة ومصنف بن أبي شيبة فتجد المصنفون على المسانيد هناك من يصنف على السنن كالسنن الأربعة سنن سايا بن داود الترمذي بن ماجة سنن الدارمي والدارمي اثنان أيضا مسند الدارمي وسنن الدارمي على خلاف أهل العلم في هذه المسألة فهناك من يصنف هناك من يصنف بالصحيح فقط كالبخاري ومسلم ثم تبعهما بعد ذلك بن خزيمة وابن حبان فصنف في الصحيح فقط فالقصد أنه صار فيه تنوع في التصنيف صنف في العقيدة خاصة يعني كتب صنفت في العقيدة خاصة في العقيدة ولهم كما يقولون طريقتان في التصنيف في العقيدة هناك من صنف كتب السنة في العقيدة وهي نقولات يبوب ثم ينقل بالأسانيد عن الصحابة حتى حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة أو عن التابعين أو أن يتبع التابعين بالإسناد ككتب السنة اشتهرت بكتب السنة كالسنة اللالكاية السنة لأحمد السنة لعبد الله بن أحمد السنة للطبراني السنة لابن بطة السنة للشريع الأجري الكتب صنفت في السنة فقط يعني ولما يقولون السنة يقصدون بها العقيدة في ذلك الوقت عندما يقولون السنة كتب السنة التي تصنفت في العقيدة في ذلك الوقت وأشارها السنة لأحمد بن حنبل والسنة لابنه عبد الله والسنة للطبراني والسنة للالكائي والشريعة للأجري والإيمان لابن مندى مع أن ابن مندى متأخر شوي فالقض أنه صنفت كتب في العقيدة خاصة وهناك كتب فيه يسمون الرد على أهل البدع لأن أهل البدع ظهر شرهم ورفعوا رؤوسهم في تلك الفترة وقرن الثالث الهجري خاصة في خلافة بن عباس في خلافة ثلاثة المأمون ثم المعتصم ثم الواثق هؤلاء الثلاثة سبحان الله يعني صارت بطانتهم من المعتزلة كبشر المريسي ومحمد بن شجاع الثلجي وأحمد بن أبي دؤاد وغيرهم من رؤوس المعتزلة في ذلك الوقت صارهم أهل مجلس هؤلاء الخلفاء سواء أهل المأمون أو المعتصم بعده أو الواثق فكانوا يقربون أهل البدع من المعتزلة وأظهروا شرهم معلوم ما ظهر من القول بخلق القرآن وإثارة هذا الموضوع وكان المأمون يتخوف من أحد علماء المسلمين وهو يزيد بن هارون الواسطي رحمه الله تعالى هو شيخ لبام أحمد ويذكرون أن المأمون لما أراد أن يقول بخلق القرآن تردد أن يعلن هذه العقيدة الباطلة تردد خوفا من ثورة الناس وعدم قبولهم فأرسل رسولا ليسمونها بالون الاختبار هذا فأرسل وقال ادخل مجلس يزيد بن هارون وقل إن المأمون يريد أن يلزم الناس بالقول بخلق القرآن وانظر كيف تكون ردة الفعل وأخبرني فذهب الرجل إلى يزيد بن هارون فقاله إن المأمون يريد أن يظهر القول بخلق القرآن قال هكذا قال لك المأمون قال نعم قال اسألني أمام الناس فقال اسألني أمام الناس فقال طيب فهذا الرجل في المجلس العلم جاء إلى يزيد بن هارون قال إن أمير المؤمنين المأمون يريد أن يظهر القول بخلق القرآن فقام يزيد بن هارون وقال إن هذا يكذب على أمير المؤمنين ولا يمكن أن يقول أمير المؤمنين بهذا الكلام لأن هذا الكلام كفر وردة وبدأ يشنع على هذا الكلام الإمام يزيد بن هارون فأخذ الرجل نفسه وخرجه وأخبر المأمون فسكت المأمون حتى مات يزيد بن هارون فلما مات يزيد بن هارون أعلن المأمون القول بخلق القرآن بعد وفاة يزيد بن هارون وهنا تصدى أهل العلم لأهل البدع فصنفت المصنفات في الرد على أهل البدع في تلك الفترة ومن أشهرها كتاب الإمام أحمد الرد على الجهمة وكذلك الدارمي الرد على بشر المريسي والرد على الجهمية البخاري في خلق أفعال العباد وغيرهم من أهل العلم صنفوا مصنفات في الرد على المبتدعة في تلك الفترة فإذن المصنفات في العقيدة على قسمين إما روايات مسندة في تقرير عقيدة أهل السنة فقط أو ردود على أهل البدع أما المصنفات فكانت على أربعة أصناف مصنفات على طريقة المسانيد ثم مصنفات على طريقة السنن ثم مصنفات على طريقة الحديث الصحيح المجرد فقط ثم طريقة المعاجم وهي اشتهر بها الإمام الطبراني أحمد بن سليمان الطبراني اشتهر بها في معاجمه الثلاثة المعجم الكبير والمعجم الصغير والمعجم الأوسط طيب وأيضا يعني في هذه الفترة أيضا في هذا القارن ظهرت كتب مختلف الحديث أو مختلف الحديث الحديث التي ظاهرها الاختلاف وكيف الجمع بينها وأشهر كتابين صنفة في هذا الموضوع مختلف الحديث للشافعي محمد بن إدريس رحمه الله وكتاب تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة الدينوي عبد الله بن مسلم قتيبة الدينوي يعني هذان الكتابان أشهر كتابين في هذه المسألة إذن التصنيف في هذه المرحلة إما على المسانيد وذكرنا مجموعة من المسانيد إما على السنن وأيضا مجموعة كبيرة من السنن صنفت في تلك الفترة إما على الصحيح المجرد ومقابله البخاري ثم تبعه على ذلك مسلم ثم بعد ذلك وإن كان متأخرا عنهما ابن خزيمة وابن حبان ثم الطريقة الرابعة وهي المعاجم وهي ما قام به اليوم الطبراني رحمه الله تعالى في معاجمه ثلاثة معجم الكبير والمعجم الصغير والمعجم الأوسط هذه بالنسبة للمصنفات في تلك الفترة بعدها تكلم الدكتور زهراني رحمه الله تعالى عن كتب المسانيد عندنا وقت كم باقي الأذان؟ 5 استقاءة؟ 10؟ شيء المسند قال مرتفع عن الأرض وعلى عن الصدح المسند مرتفع على الأرض وظهر على الصدح الذي قال له مسند قال الخطيب البغدادي وصفهم الحديث بأنه مسند يريدون أن إسناده متصل بين راويه وبين من أسند عنه فقد يكون مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون مسند إلى الصحابي المسند يعني يروي بالإسناد هذا معنى مسند مسند أي يروي بالإسناد حدثني ما يقول قال فلان وقال لا حدثني فلان بالإسناد يأتي بالإسناد هذا يقال له حديث مسند أما كتب المسانيد فهي كثيرة جدا التي ألفت في المسانيد كثيرة جدا طريقة ترتيب كتب المسانيد ترجع إلى المصنف نفسه بعضهم طبعا لما نتكلم عن المسانيد فبعض أهل العلم من المصنفين في المسانيد يصنف على الترتيب الهجائي ألف باء يبدأ بالترتيب الهجائي أول حديث لأول صحابي اسمه مثلا أبيض أو أبي يبدأ باسم الصحابي على الترتيب الهجائي حروف الهجاء أو حروف الألف باء فيبدأ بهذا الترتيب حتى ينتهي إلى آخر صحابي عنده وهذا ترتيب طريقة للمسانيد هناك طريقة أخرى من المسانيد يبدأون بالعشر المبشرين بالجنة مسند أبي بكر الصديق مسند عمر مسند عثمان مسند علي ثم بقية الستة ثم آل البيت ثم بقية أهل بدر ثم أهل أحد ثم أهل بيع تردو على ترتيب الفضل والمكانة من الصحابة وهذا الذي جرى عليه أحمد بن حنبل رحمه الله في مسنده وهناك بعض المسانيد تكون ترتب على القبيلة قريش قرشيين ثم الأنصار يرتبوا على هذا يبدأ ببني هاشم أو شيء من قريش ثم بقية القبال كل بحسب قرب نسبه من النبي صلى الله عليه وسلم في النهاية هي أحاديث النبي صلوات ربي وسلم فقربهم في الكتاب كقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم فهذه طريقة من طرق أهل العلم في المسانيد إذن إما الترتيب على أسماء الصحابة ألف باء القبال وإما الترتيب على الفضل كل بما له من الفضل عند الله تبارك وتعالى كتب المسانيد كثيرة ذكر المؤلف منها مجموعة طيبة من المسانيد منها مسند الطيالسي وهو يعني طيالسي تستطيع أن تجعله في القرن الثالي وتجعله في القرن الثالي لأنه عنده ثنائيات كمالك بن أنس كان قليل لكن توجد عنده ثنائيات لتقدمه رحمه الله تعالى وإن كان البعض يشكك في مسند الطيالسي أنه ما ألف وهو إنما بعض تلاميذه على كل حال الموجود الآن مطبوع مسند الطيالسي مطبوع موجود ومسند أحفر بن حنبل مسند إسحاق بن رهويه مسند البزار اللي هو البحر الزخار مسند الدارمي مسند أبي يعلى مسند ابن أبي شيبة مسند الشاشي ابن مخلد وهذا المسند يقولون إنه يعني من أعظم المسانيد وأكثرها وهو الذي اختار منه ابن حزم تسمعون كثيرا عندما تسمع عدد مرويات الصحابة كل صحابة كم روى من الأحاديث تذكر لما تكلمنا عن الصحابة المكثرين من الرواية قلنا مثلا أبو هرير 5374 حديث أنس بن مالك مثلا 2600 حديث عائشة 2100 عبد الله بن عمر 2200 وهكذا الصحابة كل واحد كم له من العدد هذه كلها أخذها ابن حزم من مسند بقي بن مخلد ابن حزم أخذ هذه الأرقام من مسند بقي بن مخلد ويقولون هو أكبر مسند ويذكرون أن بقي بن مخلد جمع هذا الكتاب في رحلة طولها أكثر من أربعين سنة هو من أهل أندلس أو من أهل المغرب خرج إلى أندلس ثم إلى المشرق يدور في البلاد بس يجمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم استغرقت رحلته أربعين سنة حتى إنهم ذكروا لما وصل الذنب طيب أنه لما وصل الإمام أحمد جاءه يعني ليحدثه وكان في ذلك لما محمد منع من التحديث فقال أنا ممنوع من التحديث قال أنا جاءك من أندلس حتى تحدثني قال لا أستطيع ممنوع من التحديث قال طيب آتيك على صورة سائل كل يوم يجي أطر عند الباب ستعطيني حديثا واحدا قال أحمد أما هذا فنعم ونكمل إن شاء الله تعالى سبحان الله قال الله أعلم صلى الله عليه وسلم اشتركوا في القناة