شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 7 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
35:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا شكر الله مساءكم بكل خير وحياكم الله تبارك وتعالى وبياكم واجعل في
الدرس مثوانا ومثواكم واذكركم واذكر نفسي بحديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سأل الله تبارك وتعالى يسلك بنا جميعا طريق
الجنة أما هذا الدرس فمازلنا مع كتاب تدوين السنة طهرة لدكتور محمد زهراني رحمه الله تبارك وتعالى وبدأنا الكلام بتدوين السنة في القرن الأول الهجري وذكرنا التدوين في حياة النبي صلى
الله عليه وسلم وذكرنا الخلافة بين أهل العلم في التدوين وأنه مر بمراحل مرحلة النهي انصحت ثم الإذن
ثم التدوين الفردي قلنا الإذن وهو التدوين الفردي ثم التدوين الرسمي ثم مصنفات ثم صحيح المجرد إذن كم مرحلة؟
خمس مراحل ما عدا المرحلة الأولى فيها خلاف هل فعلا النبي نهى عن التدوين أو لم ينهى عن التدوين؟
الذي يقول نهى عن التدوين بماذا يستدل؟
حديث أبي سعيد الخدري لا تكتب عني من كتب عني شيئا غير القرآن فليمحوه من أخرجه؟
مسلم واختلف في أهل العلم البخاري ماذا قال؟
موقوف من كلام أبي سعيد فإن كان كما قال الإمام البخاري موقوفا على أبي سعيد الخدري فمعنى هذا أيش؟
ما في نهي صح ولا لا؟
إذا المرحلة الأولى كلها أيش؟
تلغى أنه ما في نهي في الإذن فقط وهذا الذي عليه الأكثر أنه ما في نهي أصلا من النبي صلى الله عليه وسلم حديث أبي شاة نعم لما قال أكتبوا لأبي شاة بعد حديث علي لما كتب عن النبي صلى الله
عليه وسلم وجود كتاب الوحي بس أكتب الوحي القرآن لما كتب عن السنة عبد الله بن عمر بن العاص لما قال كنت أكتب كل شيء يقوله النبي حتى نهته قريش ثم أذن له قال له النبي أكتب لا يخرج منه
إلا الحق حديث أبي فريرة ما كان أحد من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديث لما كان من عبد الله بن عمر وكان يكتب ولا أكتب صحيح نعم إذن وهو الأصل قال له الأصل اللذن في
الكتابة ما في شيء يمنع من الكتابة إذن هذا بالنسبة للمرحلة المرحلة الثانية قلنا اللي هي التدوين الرسمي متى بدأ التدوين الرسمي بعهد عمر بن عبد العزيز سنة 101 102 تقريبا أمر عمر بن
عبد العزيز تدوين الرسمي طيب لو قال لك قائل أنا لا أعترف بالسنة أو لا أقبل السنة لأنها دونت في عهد عمر بن عبد العزيز يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في تسعين سنة القرآن في
عهد النبي دون السنة دونت في عهد عمر بن عبد العزيز فيقول أنا أشك في السنة كيف دونت في عهد عمر بن عبد العزيز ما أكثر اللي خذوه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قد ماتوا فماذا أو
بماذا يرد على هذا القول واحد واحد ها أو قصدك محفوظة لا اختر واحدة محفوظة نعم لأن كان كان اعتمادهم على الحفظ لا عليك حتى القرآن الكريم القرآن الكريم ما كان مكتوبا موزعا على الناس صح
ولا لا كان مكتوبا مجموعا عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم عند أبي بكر ثم عند عمر ثم عند حفصة صحيح ما كان موزعا على الناس وإن في عهد عزمه كتبت خمسة مصاحف أو ستة فقط فقط حتى إذا اختلف
الناس يرجعون إليها فحتى القرآن إذن الاعتماد فيه على ماذا على الصدور وليس على الصطور وإنما على ما في الصدور والسنة كذلك إذن السنة كالقرآن كما أن القرآن نقل فيما حفظ في الصدور كذلك
السنة نقلت فيما حفظ في الصدور فقط والفرق بينهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بكتابة القرآن ولم يأمر بكتابة السنة فقط هذا فقط فجمع الوحي القرآني في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
كتابة لكن ظل محفوظا في مكان واحد وتناقل الناس له عن طريق الحفظ لا عن طريق الكتابة ولذلك يقولون ليش لا تأخذ القرآن عن مصحفي ولا تأخذ الحديث عن صحفي يقول لا تأخذ القرآن عن مصحفي ولا
تأخذ الحديث عن صحفي يعني كله اعتماد على الحفظ والنقل المشافهة لا على المكتوب سواء بالمصحف أو بالصحف وإنما يأخذ القرآن والسنة مشافهة طيب إذن هذا بالنسبة للجهود في حفظ السنة في حياة
النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك تكلم عن باب الثاني وهو جهود الصحابة في تدوين السنة ونقلها إلى الأمة فذكر من ذلك عنوين منها الحث على حفظ الحديث كانوا يأمرون بحفظ سنة النبي صلى
الله عليه وسلم والكتابة بالسنة بعضهم إلى بعض يعني بعضهم يكتب إلى بعض سنة يكتب له حديثا يرسل له حديثا وتثبتهم في نقل السنة كما وقع علي جابرين عبدالله من سفر إلى مصر ليتثبت من حديث
فهذا أيضا من جهودهم رضي الله وتبارك وتعالى عنهم قال حثوا تلاميذهم على كتابة الحديث أن ابن عباس كان يقول قيدوا العلم بالكتاب وأنس كان يقول قيدوا العلم بالكتاب أيضا وأن علي رضي الله
عنه كان يعني يكتب وكان يقول من يشتري مني علما بدرهم أي بكتابة يكتبه ذلك الأمر الرابع من جهود الصحابة قال تدوين الحديث في الصحف وتناقلها بين الشيوخ قال الحافظ بن رجب رحمه الله تعالى
والذي كان يكتب في زمن الصحابة والتابعين لم يكن تصنيفا مرتبا مبوبا إنما كان يكتب للحفظ والمراجعة فقط ثم إنه في عصر تابع التابعين صنفت التصنيف وجمع طائفة من أهل العلم كلام النبي
وبعضهم جمع كلام الصحابة يعني على كل حال يعني جهود الصحابة في الكتابة تكلم في الكتابة لم تكن تلك الجهود الكبيرة كانوا يعتمدون إلى الآن على الحفظ لأن هذه الأمة أمة أمية وتعتمد على
الحفظ وعلى المشافهة فإن كان هناك من يكتب من الصحافة كانوا قلة لأن يكتبوا الأحاديث بعضهم إلى بعض وإنما كانوا يتناقلونها مشافهة ويأمر تلاميذهم بحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم
ويحدثونهم بها وكانوا يتخولونهم كما قال ابن مسعود رضي الله عنه لما جاءه بعض تلاميذه وقالوا له إنا نحب أن تحدثنا كل يوم حدثنا كل يوم قال إنما نتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله
يتخولنا بالموعظة خشية السامة فما كان يحدث عبد الله بن مسعود ليس لدينا درس واحد في الأسبوع فقط يجلس ويحدث الناس وإلا باقي الأسبوع لا يحدث رضي الله عنه يقول خشية السامة والرسول كان
يتخولنا وحديث عائشة رضي الله عنها لما كان أبو هريرة يحدث الناس وهو مستند إلى بيت عائشة أم المنين فكان يحدث فإذا انتهى من حديثه صاح بأم المؤمنين قال يا أماه هل تنكرين شيئا مما حدثت
به يعني هل في شيء حدث به ليس بصحيح لم يقلوا لأن تسمع هي بينهما جدار جدار طين هي تسمع فقال هل تنكرين شيئا مما قلته فتقول لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يهده هدكم هذا لم
يكن يحدث بهذه الطريقة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان يتخول الناس صلى الله عليه وسلم وإذاك يقول أنس كنا ما نسأل من يتمنى أن يأتي الرجل العاقل من البادية فيسأل النبي صلى الله
عليه وسلم فنستفيد فالقصد إذن أن جهود الصحابة في الكتابة لم تكن تلك الجهود الكبيرة لأنهم ما كانوا يحتاجون لا لأنهم لم يكونوا مهتمين وإنما اهتمامهم بنقل الأحاديث من بعضهم إلى بعض
وحفظها وكانوا يعني يعني متميزين في الحفظ ليس هم فقط العرب بشكل عام في تلك الفترة كانوا يعتبدون على حافظتهم وذكر أمثلة لذلك صحيفة أي بكر الصديق لعمر بن حزم في الزكاة فراظ الزكاة
وكذلك صحيفة علي رضي الله عنه لما قيل له هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا إلا فهم أن يؤتاه أحد من كتاب الله تبارك وتوع ما في هذه الصحيفة إذا كانت عند علي صحيفة قال
فكاك الأسير وأن المدينة حرم من عير إلى ثور وأنه لا يقتل مسلم بكافر وفي بعض الروايات ومن أوى محدثا فعليه لعنة الله والملايك والناس يجمعين فالقصد أنها صحيفة واحدة كان علي رضي الله
عنه قد كتبها واحتفظ بها رضي الله عنه سمعها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك ما ذكر عن عبد الله بن عمرو بن عمرو وهو أشهرهم عبد الله بن عمرو بن عمرو أشهرهم وكانت عنده صحيفة قال
له الصادقة كان يجمع فيها حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإشكالية التي وقعت لعبد الله بن عمرو بن عمرو مع الناس هو أنه لما ذهب إلى الشام قالوا وجد زاملتين فيها بعض كتب أهل
الكتاب فكان يحدث بها أحيانا فكان الذين يستمعون له بعضهم يخلط بين ما ينقله عبد الله بن عمرو بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما ينقله من هاتين الزاملتين من كتب أهله الكتاب
زاملة يعني مثل خج في كتب وهذا جائز والنبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فكان عبد الله بن عمرو بن عمرو يحدث عن بني إسرائيل ويحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكن البعض من من يحضروا مجالسه وهم متفاوتون خاصة لما يتكلم حين في الشام والناس يتفرح بالرؤية الصحابة ويجتمعون إليهم ويستمعون منهم فالبعض صار يخلط بين ما ينقله عبد الله بن عمرو بن
عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما ينقله عبد الله بن عمرو بن عمرو عن هاتين الزاملتين من حديثي أو قصصي أهل الكتاب فلذلك تجنب أهل العلم كثيرا من حديث عبد الله بن عمرو بن عمرو
تجنبوا هذا لأجل ما كان يحدث ويرويه من هاتين الزاملتين فلذلك قل حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مع أن أبا هريرة كان يقول هو أكثر مني حديثا وعندما نرجع إلى مسند بقي بن مخلد مع أنه غير
موجود مفقود بس كما نقل ابن حزم رحمه الله تعالى عن مسند بقي بن مخلد يذكر أن أحاديث أبي هريرة في مسند بقي خمسة آلاف وثلاثمية وأربعة وسبعين حديث ويذكر أحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص
سبعمية حديث فرق عظيم مع أن أبا هريرة نفسه رضي الله عنه يقول ما كان أحد أكثر مني حديثا من عبد الله بن عمرو بن العاص طيب إذن هذا بالنسبة لما نقل عنه الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم
وهناك صحيفة أشهر هذه الصحف أشهر واحدة وفيها مجموعة أحاديث قيل أربعين حديث وقيل أكثر وهي صحيفة همام بن منبه عن أبي هريرة صحيفة همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
وهي مطبوعة لوحدها مطبوعة صحيفة همام عن أبي هريرة مطبوعة لوحدها والإمام أحمد أخرجها كاملة في المسند في مسند الإمام أحمد في أحاديث أبي هريرة ذكر أحاديث همام بن منبه متصلة مع بعضها
وهذه أشهر صحيفة بقيت موجودة وتناقلها الناس وصحيفة همام عن أبي هريرة رضي الله عنه إذن هذا بالنسبة لجهود الصحابة رضي الله عنهم في نقل أو كتابة أو تدوين سنة النبي صلى الله عليه وسلم
ثالثا قال جهود التابعين هنا بدأت الجهود الحقيقية جهود التابعين في كتابة السنة فذكر أول شيء حثهم على كتابة السنة وتدوينها وتقييد العلم وما شابه ذلك من الأمور وعجيبة جدا حقيقة يقول
صالح بن كيسان اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب العلم فقلنا نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم قال لي الزهري تعال نكتب ما جاء عن أصحابه يعني فهوم الصحابة آراء
الصحابة أقوال الصحابة تعال نكتب ما جاء عن أصحابه فقلت أنا ليس إنه ليس بسنة نحن السنة النبي صلى الله عليه وسلم لا نريد سنة صحابة نريد سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنا عنايتي بالسنة
قال فكتب ولم أكتب يقول فأنجح وضيعت يقول فأنجح زهري وضيعت هذا يقوله صالح بن كيسان مع أنه من الرواة المشهورين لكنه يعني يثني على فعل الزهري رحمه الله تبارك وتعالى أما تدوينهم للسنة
حرص التابعون على تدوين السنة أكثر من حرص الصحابة على تدوين السنة نقول الصحابة دونوا لكن بشيء إيش يسير وقليل وجهود فردية خلنا نقول بينما التابعون تسعوا في هذا الأمر ودونوا أكثر من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهنا طرح المؤلف سؤالا لماذا لماذا حرص التابعون على كتابة السنة أكثر من حرص الصحابة أولا أنا لن أقولها بالترتيب أولا الحفظ غير الحفظ يعني الصحابة
حفظهم أقوى من التابعين لماذا؟
لأن هذا أمر طبيعي جدا في الإنسان الأمي يعتمد على الحافظة كثيرا لما يبدأ يكتب تقل الحافظة أم لا؟
عدل؟
حينما يطلع التلفونات تكرار الخط قمنا بحفظ أرقام التلفونات صح أم لا؟
أبو عبد الرحمن يمكنك تحفظ كل أرقام السيارات الآن رقم سيارتك محافظة صح؟
الإنسان هذه التقنيات الحديثة وكثرة الكتابة تضعف الحفظ وإذا تشوفون ذاكرة الأعمى أقوى أم لا ذاكرة المبصر؟
ليش؟
يركز أكثر على الحفظ يركز أكثر على الحفظ فيهتم أكثر كذلك كلما جاءت هذه الأجهزة الحديثة وكذا والكتابة كثر ما تكتب أكثر يقل الحفظ سبحان الله تتمدع الحفظ أكثر يقوى الحفظ الذاكرة التي
تنشطها بالحفظ تقوى تهملها تبدأ تكتب يقل الحفظ هذا أمر طبيعي جدا كثرة الكتابة في عهد التابعين فقل جانب الحفظ فاحتاجوا إلى الكتابة فاحتاجوا إلى الكتابة لأن الحفظ قل هذا الأمر الأول
الأمر الثاني أن الصحابي في السابق قال رسول الله مباشرة صح له فما عنده واسطات كثيرة يا أنه هو سامع الرسول يا أنه سامع صحابي ثاني سمع النبي صلى الله عليه وسلم سمع النبي صلى الله عليه
وسلم أو سمع أبا بكر يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم فالواسطة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم تكون منعدمة ما هيكون واحدة هيكون اثنين فقلة الواساطات وقصر الأسانيد ما كان يحتاج
يكتب حافظها حافظها هيا اسمع من من وهيا اسمع من من وهيا اسمعه من من هذا أمر سهل جدا أما التابعون فطالت الأسانيد شوي خاصة لمن تكلم عن صغار التابعين أو أواصط التابعين فتجد حتى يصل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل
إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى
يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكرا