شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 6 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
34:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا تدوين السنة وصلنا إلى الباب الثاني تدوين السنة في القرنين الأول
والثاني الهجريين التدوين هو الكتابة والكتابة مهمة لأن ما في الذهن قد يذهب قد ينساه الإنسان قد ينسى بعضه ذاك يدوين ولذلك قيل العلم صيد والكتابة قيده قيد صيودك بالحبال الواثقة فمن
الحماقة أن تصيد غزالة وتتركها وسط البرية طالقة ما استفدنا شيء يعني صدت الغزالة ثم تركتها بجانبك لم تقيدها ستهرب مرة ثانية ثم تتلعب تصيدها ثم تهرب يمكن الثالثة ما تصيدها صحيح؟
نعم وأذكر طرفة الآن حضرت في ذهني حدثني أحدهم يقول ركبت باصا مزدحما وكانت على يدي ساعة يقول فشعرت أن الساعة سقطت فالتفت فإذا أحد هرب من الباص فهربت خلفه ركضت خلفه يقول وأجري وأجري
خلفه وسط الشارع يقول بين الناس ألمم أمسكته وإذا هو الذي سرق الساعة فبدأ يكاد يبكي يعني تركني سامحني كذا فقلت له كيف سرقتها؟
ما شعرت أنا بالساعة وهي تخرج من يدي قال هذا شغلي هذا وظيفتي هذا أنا متخصص في هذا قال علمني كيف وأنا أطلقك وأسامحك لكن تعلمني كيف سرقت الساعة قال أنا أضرب المسمار الذي يربط بين
الساعة والسير الذي يربطها قال دقيق جدا كيف تصل إليه قال هذا شغلي هذا قال هذه وظيفتي أتدرب عليه حتى أن أستطيع هذا قال مستحيل قال لبسها الآن أوريك يقف الساعة جاء وضربه هكذا فصغرت
ساعة في يده فهرب وأخذها مرة ثانية يقول لحقته به ما أمسكته المرة الثانية يقول ذهب فالقصد أن العلم صيد والكتابة قيد الصيد لازم تقيده قيد صيودك بالحبال الواثقة فمن الحماقة أن تصيد
غزالة وتتركها وسط البرية طالقة من هذه الصيود الثمينة بل هي أثمن الصيود ما أنزل الله تبارك وتعالى من كتابي والسنة هذا الوحي العظيم كتاب أنزله الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم وسنة أوحاها إليه هذا الكتاب وهذه السنة كان الاعتماد فيها على التلقي لأن هذه الأمة أمة أمية يقول النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا والله
تبارك وتعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم ولقبه بالنبي الأمي وإذا كانت الأمة أمية فاعتمادها على الحفظ وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفظه ويحفظه الصحابة الذين يقرأه النبي
صلى الله عليه وسلم عليهم يحفظونه إذا قرأه عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الصحابة بكتابة هذا القرآن وهم من سموا بعد ذلك بكتاب الوحي وقيل إن عدد
الصحابة الذين كانوا يكتبون القرآن ثلاثة وأربعين صحابيا هؤلاء كتاب الوحي وقال لهم كتاب الوحي الذين كان يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة الوحي إذا أنزل عليه فكانوا يكتبون الوحي
للنبي صلى الله عليه وسلم وكان موزعا عليهم يعني ابن مسعود عنده الشيء وأبو بكر عنده الشيء وعمر عنده الشيء وعلي عنده الشيء وأبو سعيد عنده الشيء وهكذا كل صحابي عنده شيء من الوحي
ويتفاوتون في ذلك بين مقل ومستكثر عبد الله بن مسعود يقول أخذت من في النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من سبعين سورة يعني كتبها من في النبي صلى الله عليه وسلم ولعله كان من أكثرهم أخذا عن
النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم من المتقدمين في الإسلام في مكة رضي الله عنه وأرضاه هذا الوحي وإن كان يكتب لكن كان لاعتماده في نقل القرآن إنما هو على المشافهة لا على المكتوب وإنما
على المشافهة التلقي وذلك يقول التلقي من الصدور لا من الصطور يأخذونه من الصدور لا من الصطور يعني من محفوظاتهم وهكذا كانت السنة أي تتلقى واختلف أهل العلم في تدوين السنة بعد أن اتفقوا
على تدوين القرآن أن القرآن جميعهم دون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كما قلنا مفرقا بين الصحابة رضي الله عنه أول من جمع القرآن هو أبو بكر الصديق ثم جمع الناس على القرآن
عثمان ابن عفان لكن القرآن كان مكتوبا كله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه مفرق بين الصحابة رضي الله عنهم أما السنة فاختلف أهل العلم فيها على قولين مشهورين وأنها لم تدون إلا في
بداية القرن الثاني الهجري بعد مئة سنة من مبعث النبي أو من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في بداية السنة المئة الأولى يعني سنة مئة واحد تقريبا في عهد عمر بن عبد العزيز أنه هو أول من
أمر بتدوين السنة والقول الثاني له أن السنة مدونة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الحال بالنسبة للقرآن الكريم يعني كانت مدونة لكن مفرقة كما هو الحال بالنسبة للقرآن الكريم
وهؤلاء الذين قالوا مدونة لا يقصدون أن جميع السنة مدونة لأن السنة تختلف عن القرآن القرآن محصور من سورة الفاتحة إلى سورة الناس بينما السنة مجالها واسع جدا لأنه قول النبي وفعله
وتقريره يعني ممكن تأتي سنة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يأتي أنس بن مالك أو عائشة بنت أي بكر أو علي بن أبي طالب أو عبد الله بن عمر أو عبد الله بن العباس بعد وفاة النبي بعشرين
سنة بثلاثين سنة بأقل بأكثر يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كذا وكذا لا يمنع أن يكون هذا الأمر بعد وفاة النبي هو يحدث يأتي الصحابي يقول حدثنا كيف كان شكل النبي صلى الله عليه
وسلم فيصف النبي صلى الله عليه وسلم هذه السنة كما جاء في تعريف السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية أما القرآن فمحصور من الفاتحة إلى الناس
ولا يمكن أن يزاد فيه شيء أما السنة فإحيانا ترجع إلى تعبير الصحابي خاصة أفعال النبي وتقريرات النبي ووصفه صلاة الله عليه وسلم بس يبقى قول النبي قول النبي هو الذي ينقل حرفيا أما الفعل
والتقرير والصفة الخلقية والخلقية فهذه كلها ترجع إلى تعبير الصحابي لأنه ليس قولا للنبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو فعل ويتفاوت صحابي في نقل لفظ الفعل كيف فعله وهكذا التقرير وهكذا
الأمر بالنسبة للصفة الخلقية أو الخلقية فقال بعضهم إن تدوين السنة مر بمراحل مر بمراحل المرحلة الأولى هي مرحلة النهي عن تدوين السنة لا يكتب إلا القرآن لا يكتب إلا القرآن يسمونها
مرحلة النهي عن كتابة السنة المرحلة الثانية مرحلة الإذن بكتابة السنة المرحلة الثالثة مرحلة التدوين الرسمي هذه مرحلة ثالثة التدوين الرسمي أي بأمر الحكومة خلنا نقول الذي جاء بأمر عمر
بن عبد العزيز تدوين الرسمي يسمى ثم المرحلة الرابعة بداية المصنفات بداية تصنف كتب ثم المرحلة الخامسة وهي تصنيف الصحيح المجرد وسنتكلم إن شاء الله عن كل مرحلة من هذه المراحل قال
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى تدوين السنة بدأ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم واختار المؤلف القول بأن الإذن هو الأصل وأن النهي مشكوك فيه يعني هل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن
كتابة السنة يقول مشكوك فيه والذين قبلوا النهية قالوا نسخ يعني كان نهي ثم صار إذن ثم صار الإذن بعد النهي النهي كل الأحاديث والنصوص التي جاءت في النهي عن كتابة السنة لا يصح منها شيء
يقول أهل العلم إلا حديث واحد فقط جميع الروايات التي جاء فيها النهي عن كتابة السنة أو تدوينها ضعيفة لا يصح منها شيء إلا حديث واحد أخرجه الإمام مسلم في صحيحي من حديث أبي سعيد الخدري
حديث الوحيد الذي صح في النهي عن تدوين السنة وهذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكتب عني فمن كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحي وهو
أقوى أدلة المانعين أقوى أدلة من قال بالنهي عن كتابة السنة هذا الحديث وهذا الحديث اختلف فيه أخرجه الإمام مسلم في صحيحي وعله الإمام البخاري بأنه موقوف أي من كلام أبي سعيد وليس من
كلام النبي صلى الله عليه وسلم موقوف يعني أنه عن أبي سعيد وليس عن النبي لكن أخطأ بعض الرواك فذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو موقوف أي أبو سعيد الخدري هو الذي قال لا تكتبوا
إلا القرآن من كتب شيئا غير القرآن فليمحه فأخطأ بعض الرواك فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وليس للرسول دخل في هذا الحديث أصلا وإنما هو من كلام أبي سعيد لكنهم كما يقولون
مشى على الجادة ما معنى مشى على الجادة يعني أن الأصل أن أبا سعيد يحدث عن النبي هذا الأصل فهذا لما حدث أبو سعيد عن نفسه يعني أفتى في هذه المسألة فظن هذا أنه على الأصل أن أبا سعيد
يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ركب الجادة يعني الأصل أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث أعله الإمام البخاري بالوقف أي موقوف من كلام أبي سعيد وليس من كلام النبي
صلى الله عليه وسلم ومن صح هذا الحديث قال له هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم طيب إذا قلنا إنه من كلام النبي صلوات ربي وسلامه عليه فما العمل مع الأحاديث الأخرى التي فيها الإذن
بالكتابة قالوا هو من كلام النبي لكنه هذا في أول الأمر ثم نسخ إذن لأهل العلم مع هذا الحديث مأخدان أو طريقان الأول تضعيفه فإذا ضعف هذا الحديث انتهت كل المسألة وبقي القول الأول وهو
قول الجمهور وهو الإذن بالكتابة من قال بضعف هذا الحديث أو وقفه على أبي سعيد الخدري ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من صح هو من صح واستقر الأمر بعد ذلك بالإذن كما سيأتي في
نقل كلامي الحافظ بن حجر والحافظ بن الصلاح والحافظ بن عبد البر رحمهم الله جميعا طيب هذه أوراق ستوزع عليكم تضاف إلى الكتاب فيها مبحث تدوين السنة فيها مبحث تدوين السنة والمراحل التي
مر بها هذا التدوين قلنا المرحلة الأولى مرحلة النهي عن كتابة السنة وهو حديث أبي سعيد الخدري ولا يوجد غيره ثم مرحلة الإذن ومن يقول بجواس تدوين السنة أو إذن النبي بتدوين السنة يستدل
بأدلة كثيرة حقيقة يعني منها حديث أبي هري رضي الله عنه يقول ما من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب فمعناه هناك من
كان يكتب وهو عبد الله بن عمر بن العاص وهذا في الصحيح بخاري وفي الصحيح أيضا في البخاري أن عبد الله بن عمر بن العاص يحدث يقول كنت أكتب عن النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء يعني أي شيء
يقوله النبي أكتبه فجاءني بعض مشايخ قريش يعني كبار السن في قريش فقالوا له يا عبد الله لا تكتب كل شيء يعني النبي صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الرضا والغضب يعني يمكن الرسول ما يرضى
أنك تكتب عندنا كل شيء لأن أحيانا يعني نتكلم عن أنفسنا نحن على لما أغضب مثلا وأقول شيء مثلا ثم يعني أقول أنت كتبت لا لا شيء لهذا لأنك قلت وأنا غضبان ما أقصده لأن قلته في حالة الغضب
فهم قاسوا الرسول صلى الله عليه وسلم على أنفسهم قالوا لنا نتكلم نحن بالغضب بأمور ثم بعد ذلك لا نريد أن تنتشر هذه الأمور لأننا تكلمنا فيها في حالة الغضب يعني خلنا نقول بدون تفكير
بدون تريث بدون كذا وهذا قد يكون كلام لا يرضيني فقالوا إنك تكتب عنه في الرضا والغضب قال فأمسكت يعني كأنه اقتنعه بكلام ثم أخبرته النبي صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله أني أكتب
عنك عنك كل شيء فنهتني قريش وقالوا لي إنك تكتب عن رسول الله كل شيء ورسول الله بشر يرضى ويغضب يقول فقال لي يا عبد الله أكتب فوالله لا يخرج من هذا إلا الحق يعني سواء في الرضا أو في
الغضب لا يخرج إلا الحق من النبي صلى الله عليه وسلم لأن الله عصمه سبحانه وتعالى فهنا الشاهد قول النبي صلى الله عليه وسلم أكتب فهذا إذن من النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر
بأن يكتب وأيضا جاء في فتح مكة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب الناس في فتح مكة جاءه رجل يقال هو أبو شات ليس من أهل مدينة ولا أهل مكة ويظهر أنه من العراب الذين جاءوا الفتح فلما
حدث النبي صلى الله عليه وسلم جاء هذا الرجل فقال يا رسول الله أكتب لي يعني هذا الذي قلته أكتب لي اجعله مكتوبا لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكتبوا لأبي شات فهذا أيضا إذن من النبي
صلى الله عليه وسلم بالكتابة وجاء كذلك حديث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه لما سئل هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء يعني يا آل البيت يا أقارب النبي هل خصكم النبي صلى الله
عليه وسلم بشيء فقال علي لا إلا فهم يعطاه أحد في كتاب الله تبارك وتعالى وما في هذه الصحيفة قالوا ماذا فيها قال فكاك الأسير والديات وأن لا يقتل مسلم بكافر فكان كاتب علي إذن كتب شيئا
صحيفة أذن بها النبي صلى الله عليه وسلم فيما يظهر فقالوا هذا كله يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أذن بالكتابة خاصة قالوا حديث أبي شات في فتح مكة في سنة ثامنة في آخرها عبد
الله بن عمر إسلامه في سنة السابعة أبو هريرة في سنة السابعة فيقول حديث متأخرة ولعل كرام النبي صلى الله عليه وسلم كتب شيئا غير القرآن فليمحه إنما كان في بداية نزول القرآن فيكون في
بداية نزول القرآن ولذلك قالوا أن هذه الأحياء تكون ناسخة لحديث أبي سعيد هذا إذا سلمنا أن الحديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعل المنع إنما كان في بداية الأمر في بداية
نزول القرآن حتى لا يشتبه على بعض كلام النبي بكلام الله تبارك وتعالى خاصة بعض الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما تعلموا أوتي جوامع الكلام كلامه أحسن من كلام سائر البشر صلى الله
عليه وسلم أو من أقوال أو من كذا أنها من كلام الله تبارك وتعالى يشتبه عليه القرآن بالحديث فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابتها خاصة في بعض الحديث حديث خدسية وهي من قول الله
تبارك وتعالى ولكنها ليست قرآنا ليست معجزة بحيث يتحدى بها كما يتحدى بكتاب الله تبارك وتعالى وهذا قد يحدث حتى عندنا الآن صحيح أنه الآن هذا من باب أولى لبعدنا عن اللغة العربية وغيرها
حديث ويقول لك قال الله تعالى وجب لك حديث صحيح كثير ها جب لك حديث وقال الله ومن أغرب ما سمعت حدثني أحد الأخوة يقول رايحين نشتري سيارة فالمهم صار حديث وكذا فقال رجل كبير في السن قال
نعم يقول على الواحد ما يموت إلا بيوم أو كذا ويقول هذا نعم مثل ما قال الله سبحانه وتعالى من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد وقال الله سبحانه وتعالى شعر نسبه إلى
الله جل وعلا فالقصد قالوا إنما كان النهي في بداية الأمر حتى لا يلتبس القرآن بغيره أو حتى لا ينشغل الناس عن القرآن بغيره حتى كل اهتمام بالقرآن وحده وهذا الأمر وارد لكن الشاهدة من
هذا أن الإذن المتأخرة هو الصحيح يقول ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى اختلف الصدر الأول ومنهم من أجاز حفظه يعني بالصدر دون كتابة قال ومنهم من أجاز ذلك إلى أن قال ثم إنه يقول ابن
الصلاح ثم إنه زال ذلك الخلاف أي عند المتأخرين من المسلمين وأجمع المسلمون على تسويغ ذلك وإباحته ولولا تدوينه في الكتب وإذا درس أي لن محى في الأعصر الآخرة وكلامه معقول جدا إذن كتابة
الحديث لنقول إنه كان فيه خلاف في البداية لكن بعد ذلك في القرن الرابع والخامس خلاص استقرت الأمور على استحباب كتابة الحديث إن لم يكن أجوب كتابة الحديث سنة النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وهنا مسألة أحب أن أنبه عليها وهي أن البعض يشكك في السنة فيقول أنا القرآن أقبله لأن القرآن كتب في حياة النبي أما السنة لم تكتب إلا في عهد عمر ابن عبد العز فما الذي يضمن لي أن
هذه هي السنة يعني كتبت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بتسعين سنة فما الذي يضمن أن هذه هي السنة أول كتابة لا تعني عدم حفظها حتى القرآن الكريم حتى القرآن الكريم لما كتب متى كتب في
عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما وزع على الصحابة لما كتب على عهد النبي ما وزع على الصحابة وإنما يتناقلونه بالصدور هذا يحفظ هذا يسمع من النبي فيحفظ هكذا ثم بعد ذلك في عهد أبي بكر
كذلك لما جمع القرآن جمع في بيت أبي بكر ثم صار إلى بيتي عمر ثم صار إلى بيتي حفصة لم يتناقله الناس أيضا الناس كانوا يعتمدون على الحفظ في القرآن الكريم ثم عثمان رضي الله في عهده أيضا
لما جمع القرآن مرة ثانية وجمع الناس على القرآن رضي الله عنه أيضا لم يوزع هذا القرآن على الناس لم يتطبع المصاحف الكثيرة وإنما طبعت خمسة مصاحف أو ستة على خلاف وجعل مصحفا في المدينة
وآخر في مكة وثالثا في اليمن ورابعا في مصر وخامسا في الشام وقيلة سادسا في العراق فإذن كتبت مصاحف لكن أحد حتى إذا اختلف الناس يرجعون إليها لكن لم تكن المصاحف موزع على الناس
فإذن يتلقون القرآن مشافهة ولا يعتبدون على الكتاب وهكذا كانت السنة فكانوا إذن يتلقون القرآن مشافهة ويتلقون السنة كذلك مشافهة حتى جاء عصر التدوين فصار ينسخ القرآن وتنسخ السنة هذا أمر
الأمر الثاني إذا قلنا أنه في عهد عثمان رضي الله عنه ثم بعد عهد عثمان صار كل واحد يكتب له مثلا شيئا من المصحف أو مصحفا كاملا مما يكتبه دونت وهو ما يسمى بالتدوين الفردي نحن قلنا الآن
خمس مراحل ما تذكروننا في المراحل أن أنسيتم المرحلة الأولى النهي المرحلة الثانية الإذن هذه المرحلة الثانية وهي الإذن بالتدوين هناك من كان يدون من صحاب منهم عبدالله بن عمرو بن العاص
وكانت عنده صحيفة تسمى الصادقة ويقول أحب إلي أحب شيء إلي في هذه الدنيا الصادقة والوهط الوهط مزرع له ويقول والصادقة صادقة الأحاديث التي جمعها من النبي صلى الله عليه وسلم إذن هناك من
كان يكتب أحاديث النبي كما أن هناك من كان يكتب القرآن لكن قلنا الفرق أن القرآن محدود من الناس إلى الفاتحة بينما السنة الذي عند أبي بكر غير الذي عند عمر غير الذي عند عائشة غير الذي
عند عبدالله بن عمر غير الذي عند عبدالله بن عمرو بن العاص غير الذي عند حفصة غير الذي عند أسماء وهكذا كل واحد من الصحابة أو كثير من الصحابة عنده أشياء ليست عند الآخر وتعلمون جميعا أو
كما تكلمنا في الدرس الساوق عن أحاديث الأحد أن هناك بعض الصحابة سمع حديث من النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمعه غيره يعني عندما قال لمعاذ إني أحبك يقول كنت رديف النبي صلى الله عليه
وسلم لما قال لابن عباس يا غلام احفظ الله احفظك هذا أيضا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أساء بن زيد لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم وهما منطلقان إلى المزدلفة الصلاة يا رسول
الله قال الصلاة أمامك هذا بينه وبينه وأحاديث كثيرة غير الذي كان من النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته في أزواجه في بيوتهن فيحدثها وحدها وحدث عبد الرحمن عوف في الطاعون غاب عن جميع
الصحابة إلا عبد الرحمن عوف كان سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد أن السنة تختلف عن القرآن فهي منتثرة بين الناس فهناك من كان يكتب كما جاء عن عبد الله بن عمر وغيره كانوا
يكتبون سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأنفسهم وهذا يسمى التدوين الفردي اللي حيننا نسميه الإذن بالتدوين والتدوين الفردي يعني أفراد يكتبون ثم جاء الأمر بالتدوين اللي هو الأمر الرسمي
وهذا في سنة 101 في خلافة عمر بن عبد العزيز لما أمر أبا بكر بن عمر بن حزم ومحمد بن مسلم الزهري أن يدونا سنة النبي يجمع سنة النبي ويدونا لها في الكتب وهذا ما يسمى بالتدوين الرسمي بدأ
التدوين الرسمي بأمر عمر بن عبد العزيز ثم جاءت المرحلة الرابعة خروج المصنفات صنفت كتب يعني جمعت الحديث ورتبت ترتيبا معينا كما يعني مثلا مصنف اللي هو مالك هو الموطأ موطأ بن أبي ذيب
موطأ الليث كتاب معمر ابن راشد عبد الله المبارك له كتاب في جمعة حديث ابن أبي شيبة جمعة حديث عبد الرزاق الصنعان جمعة حديث وهكذا من محمد هؤلاء المتقدمون الذي في القرن الثاني طيب
وبداية القرن الثالث بدوا يكتبون سنة النبي صلى الله عليه وسلم يجمعونها في مصنفات هذه المرحلة الرابعة خرجت المصنفات واستمرت هذه المصنفات هي الأصل ثم بعدها جاءت سنة الأربعة مسند
الدارمي البزار وغيرها الكثير بدأت تخرج هذه المصنفات ثم جاءت المرحلة الخامسة وهي التصنيف على الصحيح فقط فلما اقترح إسحاق ابراهيم الحنظلي اللي هو إسحاق بن راهوي اقترح على تلاميذه قال
من منكم يجمع لنا كتابا مختصرا فيما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال البخاري وقع ذلك في قلبي وكان أحد تلاميذ إسحاق بن راهوي يقول فجمعت الصحيح المصند المختصر ثم فعل مسلم كفعله
فإذا هذه المراحل الخمس مرحلة النهي الإذن مرحلة التدوين مرحلة الإذن هي التدوين الفردي ثم مرحلة التدوين الرسمي ثم مرحلة المصنفات ثم مرحلة الصحيح المجرد يعني تجريد الصحيح عن غيره هذه
خمس مراحل مرت بها السنة النبوية فالذي يقول الآن السنة لم تدون نقول حتى القرآن لم يدون إذا قصدت بالتدوين نشره بين الناس أما إذا قصدت أنه دون وحفظ السنة دونت وحفظت لكن السنة لما كانت
عبارة عن قول وفق فعل وتقرير وصفة فهي متسعة جدا مقارنة بالقرآن ثم القرآن هو واحد ولا يتغير بينما السنة ما عند عبدالله بن عمر غير الذي عند أبي بكر غير الذي عند عمر غير الذي عند علي
غير الذي عند عائشة فلذلك صارت موزعة بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإن شاء الله هذه الأوراق توزع عليكم إن شاء الله تعالى خالد توزع هذه الأوراق على الإخوة حتى وتحاسبون عليها لا
لا مو الآن تصورونها طيب ونقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد في أحد عنده سؤال تفضل خطيب البغدادي حافظ المشرق أبو بكر البغدادي الخطيب هو أبو بكر
البغدادي سمونا حافظ المشرق وكان حافظان في ثمن واحد حافظ المشرق وحافظ المغرب حافظ المشرق الخطيب البغدادي وحافظ المغرب ابن عبدالبر أبو عمر بن عبدالبر في سنة واحدة 463 توفي رحمه الله
تبارك وتعالى وهو صاحب تاريخ بغداد المشهور وحساب تقييد العلم أكثر من صنف في علم المصطلح هو الخطيب البغدادي له مصنفات تقريبا في كل فن من فنون المصطلح الخطيب البغدادي رحمه الله تبارك
وتعالى هل رواه نعم رواه أبو هريرة رواه أبو هريرة لكن بهذا اللفظ لفظ عمر وإنما رواه أبو هريرة قريبا منه شابه الله نعم لكن يروونه عن جعفر الصادق ألف ولهم إسناد مشكلة طيب نقف هنا
والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته