شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 4 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ما زلنا مع كتاب السنة النبوية تدوينها للدكتور محمد الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الفصل الثالث أصحاب الأهواء والفرق وموقفهم من حجية السنة لا شك أننا كمحبين لسنة النبي سبحانه وتعالى وقد نستغرب أحيانا رد بعض الفرق وبعض المنتسبين للإسلام لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمر عجيب غريب ورد السنة ليس أمرا جديدا بل كان قديما كما ورد عن عمران بن حسين رضي الله عنه أنه جاء رجل فقال له لا تحدثونا بالسنة وإنما حدثونا بالقرآن فالأمر إذن قديم قضية عدم الاعتماد على السنة وعدم قبول السنة والاكتفاء بالقرآن الكريم ولا شك أن القرآن الكريم هو الأصل وهو العمدة ولكن القرآن الكريم هو الذي قال لنا ومن يطيع الله والرسول وقال وأطيع الله وأطيع الرسول ويقول ما آتاكم الرسول فاخذوه ومن هاكم عنه فانتهوا فكما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءنا بالقرآن الكريم من عند الله تبارك وتعالى إذن جاءنا بالسنة فإذا قبلنا منه ما نقله عن ربنا تبارك وتعالى أبد أن نقبل منه أيضا ما يفتي به صلوات ربي وسلامه عليه ما يقوله ويفعله خاصة وأن الله جل وعلا قال في كتابه العزيز عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فكان للفرق المنحرفة وموقفهم من السنة كانت لهم طرق معينة في رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم فمن هذه الطرق رد السنة مطلقا عدم قبول شيء اسمه سنة يقول الإسلام هو القرآن فقط ولا يقبلون السنة لا من قريب ولا من بعيد هذا الموقف الأول ذكره المؤلف رحمه الله تعالى وهو رد السنة مطلقا الموقف الثاني لا ترد كل السنة وإنما ترد أخبار الأحادي من السنة فقط ترد أخبار الأحادي من السنة والثالث وقد ألحقه المؤلف به وهو رد الزيادة على النص باعتبار كونها أخبار أحد إذن عندنا العدم الالتفات إلى السنة مطلقا والاكتفاء بالقرآن الموقف الثاني قبول السنة ولكن رد أخبار الأحادي يعني قبول جزء من السنة ورد جزء منها الموقف الثالث رد ما يسمونه هم بالزيادة على ما جاء في القرآن الكريم الزيادة على ما جاء في القرآن الكريم من أخبار الأحادي فترد هذه الزيادة وهي في النهاية هي رد أخبار الأحادي هي في النهاية الثاني والثالث متقاربا ثم بدأ بالتفصيل رحمه الله تعالى قال أولا رد السنة مطلقا يعني عدم قبول السنة وأشهر وذكر أن أشهر من عرف برد السنة الرافضة أشهر من عرف برد السنة وصورة ردهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم هي في طعنهم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتشكيك في لا أقول صدقهم وأمانتهم بل التشكيك في إسلامهم حتى قال يعني بلغ القول ببعضهم أنه حتى القرآن رده قال لأننا لا نثق بالنقلة لا نثق بنقلة القرآن فكيف نثق بقرآن نقله متهمون في دينهم بل كفار عندهم فإذا القسم الأول من رد السنة مطلقا القسم الأول من رد السنة مطلقا ومنهم كما قلنا الرافضة رد السنة مطلقا لماذا؟ لعدم قبول السنة نقلة عدم قبول النقلة وقد اشتهر عن أبي زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى الإمام المحدث إمام الجرح والتعديل أنه قال إذا رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن القرآن عندنا حق والسنن عندنا حق وهؤلاء يريدون أن يطعن في شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن فإذا الطعن في النقلة هو طعن في المنقول لأننا إذا فقدنا الثقة بالنقلة طبيعي جدا أن نفقنا الثقة بالمنقول فهؤلاء الصنف الأول ممن رد السنة مطلقا وهم الرافضة لأنهم شككوا في عدالة الصحابة بل شككوا في إسلامهم وبالتالي لم يقبلوا ما نقلوه وأما ردهم للقرآن فهذا يكون على وجهين الوجه الأول هو رد القرآن ولكن يكون كما يقال عند الخاصة ولا يقال هذا للعامة نعم يقال في الكتب وهذه الكتب لا يقرأها إلا الخاصة لأن هذا الدين أكثره مستتر دين باطني فترد السنة من هذا القبيل يرد القرآن عفوا القسم الثاني من يقول أنا أخذ بظاهر القرآن أو يأخذ بالقرآن ولكنه يفسره تفسيرا باطنيا ولا يقبل السنة هذا عدا أن السنة في تعريفها مختلفة بيننا وبينهم فالسنة عند أهل السنة هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو كما أضاف البعض أو صفة خلقية أو خلقية بينما السنة عندهم هي كل ما ثبت عن المعصوم من قول أو فعل أو تقرير من المعصوم يقول ليمن الأربعة عشر ليمن الأربعة عشر هم المعصومون فهنا الأربعة عشر إذن السنة ليست سنة محمد وحده صلى الله عليه وسلم وإنما سنة الأربعة عشر وهم الاثنى عشر المعروفون عندهم علي بن أبي طالب الحسن بن علي الحسين بن علي ثم تسعة من أولاد الحسين يعني كل واحد ولده علي بن الحسين محمد بن علي جعفر بن محمد موسى بن جعفر علي بن موسى محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم المهدي محمد بن الحسن هالأثنى عشر ويضاف إليهم فاطمة بنت محمد ويضاف إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فيصيرون أربعة عشر فيقولون السنة هي سنة المعصوم ولا يقولون السنة هي سنة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما يقول هي سنة المعصوم ثم يقول المعصومون أربعة عشر ويقول بعض علمائهم أنه يمكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يذكر حكما اليوم وينسخه بعد مدة ويمكن أن لا ينسخه وإنما يأتي بعده أحد المعصومين وينسخه فإذا السنة ليس سنة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما سنة الأربعة عشر ونحن السنة عندنا ختمت بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وانقطع التشريع بينما السنة عندهم مستمرة لأن المهدي ما زال حيا عندهم وموجود مستمر عندهم إلى أن تقوم الساعة لم تنقطع أبدا ويمكن أن تأتي أحكام ويمكن أن تأتي أشعاع وهذا كله مخالف لقول الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم فعندهم أن الدين لم يكمل بعد لأنه ما زال التشريع مستمرا إذا القسم الأول أو النوع الأول هم الذين ردوا السنة مطلقا ومنهم الرافضة حيث رفضوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذا باطل لأنه لا يمكن أبدا الوصول لسنة النبي صلى الله عليه وسلم من طريق الصحابة هم الذين ينقلون أقواله وأفعاله وتقريراته وإلا نحن اليوم كيف نعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا أو فعل كذا أو فعل كذا أو قيل كذا في حضرته صلوات ربي وسلامه عليه وسكت كيف نعرف هذا من الذي ينقله هذا لنا الذين عاشوا معه صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة فإذا رددنا أقوال الصحابة إذا رددنا السنة أبدا أن تأخذ أن تأخذ سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أصحابه فإذا رفض أصحابه معناها رفضت سنته صلى الله عليه وسلم ثم ذكر المؤلف أنه بعد هذه العصور المتقدمة جاءت عصور متأخرة وجاء أيضا أناس أيضا رفضوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء من يعني اشتهر بأحمد ميرزا غلام القادياني أحمد ميرزا غلام القادياني وهذا اشتهر بأنه ادعى النبوة وأنه السنة سنته هو وقد شجعه الإنجليز أيام الاحتلال الهندي احتلال الإنجليزي للهند شجعوا هذا الرجل ووقفوا معه وساندوه بالمال والقوة والمعنوية ونشروا كلامه ودافعوا عنه وتوفي هذا الرجل سنة 1908 من الميلاد يعني قبل أكثر من 104 سنوات تقريبا أو 6 سنوات توفي هذا الرجل أحمد ميرزا غلام القادياني هذا الذي ادعى النبوة وقال لم تختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وادعى أنه نبي وطائفته إلى اليوم موجودة وتسمى بالأحمدية إلى اليوم القاديانية أو الأحمدية موجودة إلى اليوم وهو الأمر تسري ووقعت المناظرة بالعلن في الهند وغالبا يعني أمثال هذه المناظرات يعني يبقى كل على رأيه فبقي هو على رأيه وبقي عالم أهل السنة على رأيه ثم بعد ذلك طلب المباهلة فكانت المباهلة بينهما وذكر المترجمون كان من صيغة المباهلة أنه وهي التي اختارها هذا القادياني أنه قال اللهم من كان فينا على الباطل فأهلكه قبل صاحبه يعني تكون نفاته قبل صاحبه من كان فينا على الباطل وقدر الله تبارك وتعالى أنه مات القادياني بعد هذه المناظرة بأربعين يوما وذكر أنه أصابته الكوليرة وكان لا يجالس الناس ومات في الحمام ذكروا عنه هذا أحمد ميرزا غلام القادياني وعاش العالم أهل السنة أربعين سنة بعد ذلك بعد هذه المباهلة التي تمت بينهما على كل حال هذا القادياني كان لا يعترف بالسنة ويقول يكفينا القرآن يقول يكفي القرآن وما في داعي للسنة أبدا وكان يشكك بالسنة كلها ويقول يكفي القرآن وكان أيضا أنه خرجت جماعة أخرى منهم غلام أحمد برويز صاحب جمعية أهل القرآن وهذا الرجل اللي هو غلام أحمد برويز كان في القرى الهندية هذا الرجل أيضا أنكر السنة وكان لا يقول إلا بالقرآن وكان يشكك بالسنة كلها وكان يشكك بالسنة كلها وكان يشكك بالسنة كلها بأن من يقول مثل هذا القول فهؤلاء مرتدون وجاءت الفتاوى بكفر هذه الطائفة وهم يسمون بأهل القرآن يرفضون السنة والاحتجاج بها بل وحتى القرآن الكريم يعني الآيات الواردة في أركان الإسلام وأركان الإيمان يؤولونها أو خلنا نقول يؤولونها الصحيح أنه يفسرونها تفسيرا باطنيا هذا هو أمثاله فالقض أن هؤلاء أيضا ممن رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا كما ذكر أهل العلم في بلاد الهند وأما في بلاد العرب فمن من ظهر في هذه المسألة جمال الدين الأفغاني جمال الدين الأفغاني وهو على المشهور أنه إيراني رافضي ولكن أظهر أنه من أهل السنة وكان متكلما بارعا وتأثر به الكثير وتسمى بالأفغاني وتأثر به محمد عبدو العالم المصري الأزهري تأثر به كثيرا وكان معه كظله ثم تأثر بمحمد عبدو محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار وتفسير المنار فغرس هذا الرجل جمال الدين الأفغاني في أصحابه يعني رد كثير من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقال من النبي صلى الله عليه وسلم وأولت أو حرفت أو فسرت تفسيرا باطنيا وقد ذكر أو ذكر دكتور فهد الرومي في كتابه منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير إذ هم يمشون على طريقة المعتزلة يسيرون على طريقة المعتزلة وقد ذكر الدكتور فهد أن هذه المجموعة وهم جمال الدين الأفغاني ثم تلميذه محمد عبدو ثم تلميذه محمد رشيد رضا مشوا على هذه الطريقة وهي طريقة المعتزلة في رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتحكيم العقول وتقديم العقل على النقل وأن العقل مقدم على النقل كما كان عليه المعتزلة القدامة المتكلمون وذكر محمد رشيد رضا أن شيخه محمد عبدو وشيخ شيخه كان عضوين في الماسونية وحتى محمد رشيد رضا ذكر أنه كان عضوا في الماسونية وانتظموا في الماسونية فترة من هذا الزمن ثم تركهم محمد رشيد رضا ولكن محمد عبدو قيل أنه ترك الماسونية وقيل لم يترك وأما جمال الدين الأفغاني فقالوا أنه استمر على الماسونية وكانوا يظهرون يعني التدين والإصلاح وغير ذلك من الأمور ولكن الأمور لم تكن كذلك بل كان فيه منحراف شديد على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن محمد رشيد رضا بعد موت شيخه محمد عبدو تغير كثيرا فذكر أنه اتجه إلى السنة وتأثر بدعوة الشيخ محمد بن عبداللهاب رحمه الله تبارك وتعالى وصار ينشر رسائله وكتبه وتأثر كثيرا بقراءته لكتب شيخ الإسلام تيمية وابن القيم لكن بقيت عنده لوثة المنهج تعظيم السنة تعظيم القرآن استدلال بالسنة يعني صح المنهج لكن بقيت لوثة من اعتزاليته القديمة وتأثره بمحمد عبدو وكان محبا له حبا شديدا وكان متأثرا به جدا فبقيت أمور عالقة كإنكار المهدي وإنكار حديث الجساس وغيرها من الأمور التي استمر عليها محمد رشيد رضا لكن كمنهجية طرق وكذا ذكر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى والشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى وغيرهما من أهل العلم أنه استقام في آخر حياته ولكن كتاب تفسير المنار الذي ينسب لمحمد رشيد رضا خاصة الأجزاء الأولى لأنه هو في الأصل من تفسير محمد عبدو وكان محمد رشيد رضا ينقل هذا التفسير ويحضر دروس محمد عبدو وينقلها فذكروا أنه من بداية المصحف إلى سورة النساء هذا كله من تفسير محمد عبدو ثم بعد ذلك من بعد ذلك من بعد النساء بداية سورة المائدة إلى سورة يوسف هذا تفسير محمد رشيد رضا وهو لم يكمله مات قبل أن يكمله ولكن كما قلت يعني من يقرأ هذا التفسير يجد فيه اللوثة العقلية يجد فيه اللوثة العقلية سواء الذي نقله عن شيخه محمد عبدو هو الأجزاء الخمسة أو الستة تقريبا سبعة الأولى أو في الأجزاء المتبقية التي اعتنى بها محمد رشيد رضا وحده على كل حال الرجل أقصد محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى الأكثر على أنه تاب ورجع واستقامت أموره ولكن بالنسبة للتفسير الذي ينسب إليه وهو له تفسير المنار ومجلة المنار التي أيضا كان هو رئيسها وهو منشئها رحمه الله تبارك وتعالى فيها يعني خلط الحابلة بالنابل وفيها أبحاث طيبة فيها تعظيم للسنة وفيها تعظيم للدعوة التوحيد وكذا وتجد فيها بعض العقلانيات وبعض الكلام الذي لا يسر على كل حال هو فقط للتنبيه أن رد السنة عند البلاد العرب جاء من طريق هؤلاء أمثال ولمجموعة الثانية أو الطريقة الثانية هو من تحمل وزرها وهو محمود أبو رية محمود أبو رية ألف كتابين طعن فيهما في دين الله تبارك وتعالى واتهم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورد عليه الإمام عبد الرحمن المعلمي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه الأنوار الكاشفة فرد على أبي رية وأمثاله وكذلك جاء بعد أبي رية أحمد أمين متوفى سنة 35 عفواً محمد رشيد رضاء 1935 أحمد أمين 1953 1953 توفي وله كتب ظهر الإسلام وضحى الإسلام وفجر الإسلام وكان أيضاً يعني أحمد أمين ذكر أيضاً أنه كان من العقلانيين الذين أيضاً لا يعيرون اهتماماً لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاء بعده معاصر بهطاء حسين وأيضاً صار يشكك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مجموعة على كل حال التي تأثرت بالغرب وذهبت إلى فرنسا ولندن وغيرها وتأثرت بالغرب وجاءت تشكك للدين الله تبارك وتعالى على كل حال بالنسبة للطعن في سنة النبي أو خلنا نقول رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم رداً كلياً للسنة أو رد لأغلبها أو رد لبعضها قلنا في القارة الهندية لأنه في ذلك الوقت يعني القارة الهندية والبلاد العرب هي أهم الدول التي كانت يعني فيها السنة ظاهرة هناك علماء أفداد في القارة الهندية مثال صديق حسن خال خان والمبارك فوري مبارك فور خرج منها علماء كثر من علماء السنة والأمر تستري وغيرهم كل هؤلاء يعني خرجوا وردوا على أمثال هؤلاء المنحرفين عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت الهند في ذلك الوقت هي يعني بلاد السنة أقصد سنة النبي صلى الله عليه وسلم كل من أراد أسانيد سنة النبي صلى الله عليه وسلم يذهب إلى الهند هناك هناك المرجع هناك يعني مقصد طلبة العلم كعبة العلماء كما يقال الهند في ذلك الزمان الذين يريدون طلب العلم وكذا يذهبون إلى الهند في ذلك الوقت هذا في المشرق في الهند أما في بلادنا في بلاد العرب فإنه أيضا كما قلنا خرج جمال الدين الأفغاني ثم تبعه على ذلك محمد عبده محمد رشيد الرضا ثم محمود أبو رية أحمد أمين وطا حسين وغيرهم كثير قاسم أمين وغيرهم كثير ممن صاروا يردون السنة ويطعنون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب إذن هذا بنسبة لرد السنة مطلقا وهو القسم الأول قلنا رد السنة مطلقا عدم قبولها النوع الثاني وهو رد خبر الأحد يعني الآن ليس رد جميع السنة وإنما رد أخبار الأحد إذا كانت في العقائد رد أخبار الأحد خاصة إذا كانت في العقائد والناظر في هذه المسألة يستغرب يقول أولا السنة كلها أحد يعني السنة المتواترة نادرة نادرة بكل ما في الكلام المعنى يعني الآن لو سألت أحدكم الآن تتصور يعني مجرد تصور كم عدد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من يقدر لنا تقديرا كم عدد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرة آلاف هذه الصحيحة عشرة أو أكثر خمسين ألف طيب في مسند أحمد وحده يقول قريب من أربعين ألف حديث ممكن والمطبوع الآن هو سبعة وعشرين ألف حديث فإذا حذفت المكرر يبقى لك ما لا يقل عن ستة عشر ألف حديث في صحيح البخاري بدون المكرر أربعة آلاف في مسلم بدون المكرر أيضا قريب من ألفين وثلاثمائة أو ألفين وثلاثين في باقي المثانيد والسنن وغيرها من الصيح والحسن ما جمعه كمثال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في السلسلة الصحيحة كم بلغ تقريبا آخر مجلد وصل إليه في السلسلة الصحيحة أظن خمسة آلاف وشيء في السلسلة الصحيحة أخبار المتواتر الحديث المتواترة أكثر من بلغ بها بلغ بها مئة وثلاثة وستين حديث فقط وإلا الأكثر على أنها لا تبلغ مئة أصل المتواترة الأحاديث المتواترة لا تصل إلى مئة بالسبعينات الأحاديث المتواترة فقط فإذا قلنا برد أخبار الأحد وقبول المتواتر فقط ماذا يعني هذا الكلام رد السنة رد السنة إذ إن أخبار المتواتر الأخبار المتواتر الأحاديث المتواترة لا تمثل نسبة في السنة إذا قلنا السنة ألف حديث والمتواتر مئة كم يصير النسبة واحد عشرة في المئة إذا قلنا لا ألف مقابل مئة عشرة في المئة صحيح طيب إذا قلنا مئة مقابل عشرة آلاف لا شيء لا شيء إذا قلنا واحد مقابل ألف واحد مقابل مئة واحد بالمئة مئة مقابل ألف عشرة في المئة إذا قلنا مئة مقابل عشرة آلاف واحد بالمئة واحد بالمئة المتواتر بالنسبة للآحد فلما يأتينا الإنسان يقول أنا لا أقبل إلا المتواتر كأنه يقول إيش؟ لا أقبل تسعة وتسعين بالمئة من السنة يعني إيش؟ لا أقبل السنة لا أقبل السنة فهذه سفسطة وهذا الكلام باطل فهو بدل أن يقول أنا لا أقبل السنة أتى بكلمة ملتوية فقال لا أقبل أخبار الآحد هي السنة كلها آحد السنة كلها آحد ثم تعال ميز من الذي يميز هذا الخبر متواتر أو هذا الخبر آحد؟ أهل الحديث وهؤلاء ليسوا من أهل الحديث أصلا إذ لو كانوا من أهل الحديث لعظموا الحديث ولا يفهمون في الحديث ولا يعرفون الصحيح من الضعيف فهؤلاء كيف يميزون بين المتواتر وغيره؟ فإذن سيردون السنة كلها ثم ما الضابط؟ هم يقول لأن العقيدة أمرها مهم يقول العقيدة أمرها مهم ولما كانت العقيدة بهذه الأهمية من باب الاحتياط فلا نقبل إلا المتواتر ووجهة نظرهم فلو عكسها عليهم أحدهم وقال بالعقيدة مسألة فكرية والأهم القضايا العملية التي نمارسها كل يوم أنا أصلي كل يوم أسبح وأذكر الله تبارك وتعالى وأصل رحما وأقطع رحما وأعامل الناس وأبيع وأشتري المعاملات عندي أهم من العقيدة يقول جانب العمل أهم من العقيدة أنا لا أقبل بالمعاملات إلا المتواتر لأن هذا أمارسه يوميا أعطوني متواترا لكان صوابا أيضا لأن ما الذي يجعل قول من يشترط المتواتر في العقيدة أقوى من الذي يشترط المتواتر في العمل لا فرق لا فرق بين الأمرين ثم كذلك من سبقكم إلى هذا؟ من من الصحابة فرق هذا التفريق؟ من من التابعين؟ من من أتباع التابعين؟ من ما جاءوا بعدهم؟ القرون الثلاثة الأولى لم يقل أحد منهم بهذا الكلام الباطل أبدا وإنما جاء هذا الكلام متأخرا بعد اللوثة التي دخلت على المسلمين من ترجمة كتب الفلاسفة ودخول المتكلمين وصاروا يشترطون مثل هذه الشروط لأنهم وجدوا أن كثيرا من الأحاديث لا توافق أهواءهم ولا توافق آراءهم فاخترعوا هذه البدعة وقاموا الاحتجاج بأخبار الأحد في الاعتقاد حتى يتخلصوا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي تقضي على كثير من أفكارهم والدعاءاتهم الأمر الخامس أنه لا دليل على هذا الكلام ما الدليل على أنه يشترط المتواتر في الاعتقاد؟ لا دليل على هذا وإنما هذه دعوة هذه دعوة لا دليل عليها لا يوجد دليل أبدا على مثل هذه الدعوة التي ادعوها ادعو التواتر لقبول الأخبار في الاعتقاد هذه دعوة باطلة لا سند لها ولا دليل طيب إذن هذا هو القسم الثاني إذن القسم الأول ما هو؟ رد السنة مطلقا القسم الثاني رد أخبار الأحد وهذا عند المتكلمين من المعتزلة وكثير من الأشاعر رد أخبار الأحد في هذه القضية ومن القسم الثالث فإن شاء الله نؤجله لدخول الوقت الله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم