شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 2 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع كتاب تدوين السنة لشيخ محمد زهران رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع الفصل الثاني في عناية السلف بالسنة سلف هذه الأمة بالسنة وعلينا أن نكون خير خلف لخير سلف وأن نعتني بالسنة كما اعتنوا بها وعنايتهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم سواء كانوا من الصحابة أو التابعين أو أتباعي التابعين ومن سار بعدهم لأن سلفنا هم كل من سبقنا بعضهم يرى أن السلف تطلق على القرون الثلاثة الأولى وبعضهم يرى أن السلف تطلق على جميع من سلف وسبق ومضى من علماء هذه الأمة ممن يقتدى به سواء قلنا هذا أو هذا هو مرادنا وهو أن نتكلم عن من سبقنا من هذه الأمة في من اعتنى بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى اهتم بعناية علماء الحديث بسنة النبي صلى الله عليه وسلم إلى القرن التاسع فقط وذلك أنه يرى أنه بعد ذلك صار الذين جاءوا بعدهم ينقلون عن من سبق فيرى أنه إلى القرن التاسع يعني هو المعتمد في هذه القضية على كل حال فيهم بركة فأول ما يطالعنا في عناية السلف يتقدم على ذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبيان عنايتهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانوا يترقبون تصرفات وأفعال وأقوال النبي صلى الله عليه وسلم فيتبعونه بذلك حتى قال عبد الله بن عمر اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما فاتخذ الناس خاتما مباشرة رأوا النبي صلى الله عليه وسلم لبس خاتما لبسوا خاتما وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يواصل فواصل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى نهاهم عن ذلك قال لا تواصل قالوا إنك تواصل إنك تواصل يعني كأنهم يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن تبع لك إنك تواصل ونحن تبع لك وكذا صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوما بأصحابه وكان قد صلى بنعاله وأصحابه صلىوا بنعاله وفي أثناء الصلاة نزع نعاله فخلع أصحاب النبي الذين خلفه نعاله تابع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى صلاته قال ما لكم خلعتم نعالكم قالوا رأيناك خلعت نعالك فخلعنا اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم وهكذا في كل شأنه صلوات ربي وسلامه عليه نجد أن أصحاب النبي صلوات ربي وسلامه عليه يتابعونه في ذلك اقتداءا به صلوات ربي وسلامه عليه بعضهم يعني بعض أهل العلم يعبر في قضية التقليد يحرم تقليد العلماء وإنما الإنسان يتبع بعضهم يستثني يقول لا يجوز تقليد إلا النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوحيد الذي يجوز تقليده أما غيره فيتبع لأن النبي صلى الله عليه وسلم أفعاله أقواله تقريراته تشريع بينما غيره يحتاج إلى أن يستدل لأقواله ولذلك يقول أهل العلم عن العلماء يستدلوا لهم ولا يستدل بهم أما الرسول صلى الله عليه وسلم فيستدل به قوله دليل فعله دليل تقريره دليل صلوات ربي وسلامه عليه ولذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حريصين أشد الحرص على أخذ العلم منه يتابعونه في صلاة حتى قال أبو هريرة كنت أتابع النبي صلى الله عليه وسلم على شبع بطني فقط لا يعمل فقط ينتظر متى يخرج النبي من بيتي خرج معه متابعا للنبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر كان يفتح أزراره فيقول له لما قال كان النبي يفتح أزراره بل بلغ بها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم بال في مكان فبال في ذلك المكان إلى هذه الدرجة كانوا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم يقول طاوس بن كيسان اليماني رحمه الله تبارك وتعالى وقد قام يصلي من الليل فتعب من طول القيامة فضرب فخذه بيده يصبرها يأمرها بالتحمل أن تتحمل طول القيامة ويقول أيظن أصحاب محمد أن يسبقون إليه والله لنزاحمنهم عليه يظهر محبته للنبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يترقبون أقواله وأفعاله وتقريراته ليعملوا بها أولا ثم بعد ذلك يمارسون تعليم ذلك العلم بثها للناس وكانوا أحيانا يسألون أمهات المؤمنين أزواج النبي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن أحوال النبي في بيته حتى يعملوا كعمله صلوات ربي وسلامه عليه حتى قال كثير من أهل العلم إن من الحكم التي من أجلها تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من امرأة حتى تبث هذه السنة عن طريق هؤلاء النساء أمهات المؤمنين رضي الله وتبارك وتعالى عنهن كذلك من حرص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يرون أن تحمل سنة النبي صلى الله عليه وسلم مسئولية مسئولية عظيمة وليس أن يتحمل هذه المسئولية فينبغي أن يكون على قدر هذه المسئولية ولذا بعضهم كان يخاف من أن لا يتحمل هذه المسئولية فكان عبد الله بن مسعود وهو من هو في العلم والفضل حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يأخذ القرآن غضبا طريا فليأخذه من ابن أم عبد وكان من أجلاء علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أو كما قال وعروة بن الزبير وقصته مع أبيه إذ حزن عروة بن الزبير وهو من أئمة الرواة من المكثرين من رواية حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقد تحمل كثيرا من العلم وبث كثيرا من العلم جاء إلى أبيه يوما الزبير وأبوه الزبير يعني خامس من دخل في الإسلام وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعديله فهو قريب من النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا ما حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الشيء القليل حتى قالوا بلغت أحاديث الزبير بن العوام عن النبي صلى الله عليه وسلم 36 حديثا هذا مع الضعيف يمكن لا يصح منها إلا 20 أو أقل حديث فقط التي حدث بها الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لو أراد أن يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقى أبا هريرة وابن عمر وابن عباس وغيرهم فهو ملازم للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يفارق النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ولم يفارقه في المدينة ومع هذا لا يحدث عن النبي إلا في القليل النادر حتى قال له ابنه عروة يا أبتي إن الناس يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع عمر يسمع عبد الله بن عمر يسمع علي بن أبي طالب يسمع أثمان بن عفان يسمع أبا هريرة بن مالك جابر بن عبد الله أبا سعد الخدري عائشة وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدثون عن النبي وأكثرهم أقل صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم من الزبير من العوام فقال يا أبتي الناس يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تحدث فقال يا ابني والله ما حفظ ونسيت ولا حضر وغبت ولكن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار يعني أخاف أن أزيد حرفا أو أنقص حرفا أو أنطق بالكلام في غير موضعه فأكون ممن كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فكان ينتهج نهج السلامة وهو عدم التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أنس بن مالك رضي الله عنه كذلك أنه كان إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أو كما قال وكذلك عبد الله بن مسؤول إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أو كما قال احتياطا في أن يكون أخطأ أو نسي أو ألقى الكلام في غير محلها أو ما شبه ذلك وعن الشعبي قال جالست عبد الله بن عمر سنة فلم أسمعه يذكر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ويقول السائب بن يزيد خرجت مع سعد إلى مكة فما سمعته يحدث حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رجعنا إلى المدينة يعني ليس جهلا ولا كتمانا للعلم ولكن كان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يشعرون بالخوف والهيبة ويخشون أن يخطئوا في روايتهم أو ما شابه ذلك ويرى أن هذا من تعليم العلم ولكل وجهة هم وليها يعني هذا له وجهة وهذا له وجهة ونفع الله بهم جميعا رضي الله عنهم وأرضاهم وكذا سار يعني التابعون على ما سار عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ابن سيرين أنه قال إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم وقال كذلك لم يكن هناك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكونوا يسألون عن الإسناد لماذا؟ لأنه ما كان أحد يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجرأ أحد أن يفعل ذلك والناس فيهم دين وخير يقول فلما وقعت الفتنة يقصدون وهذا الذي عليه أكثر الشراح يقصد فتنة عثمان يعني مقتل عثمان رضي الله عنه قال فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فمن كان من أهل السنة قبل حديثه ومن كان من أهل البدعة رد حديثه لأنه ظهر في ذلك الوقت وقال عبد الله بن مبارك الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء وهذا يدل على عنايتهم رحمهم الله تبارك وتعالى بهذا الدين يقول عبد الله بن مبارك من ينبين يعني اهتمامه بالإسناد وبالأخذ الحديث عن الرجال يقول لو خيرت بين دخول الجنة أو لقاء عبد الله بن محرر وكان قد سمع عنه يعني ثناء من الناس العبد الله بن محرر يقول فكنت لو قيل لي تريد الجنة أو تلقى عبد الله بن محرر فقلت ألقى عبد الله بن محرر ثم أدخل الجنة إلى هذه الدرجة يعني من حبهم لتلقي الحديث عن أهله لكن المشكلة أنه لما لقيه وإذا هو غير ما أخبر به قال فلما لقيته فإذا بعرة أحب إلي منه يعني ترى الرجل النحيف تزدريه وفي أثوابه أسد هصور ويعجبك الطرير وإذا تراه فيخلف ظنك الرجل الطرير فيقول فأخلف ظني يعني مدحوه في غيري وإذا هو يعني يتقفر العلم ويظن أنه عالم ويظهر أنه عالم وإذا هو ليس كذلك يخطئ على النبي ولا يحفظ الأسانيد ولا يحفظ الأحاديث يقول فكانت بعرة أحب إلي منه لكن الشاهدة من هذا قول عبد الله بن مبارك أراه ثم أدخل الجنة لحرصه على العلم لحرصه على حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن ثم كان ما يسمى بالرحلة في طلب الحديث أو طلب العلم وطلبوا العلم في ذلك الوقت وطلبوا الحديث لأن العلم كما قال ابن قيم العلم قال الله قال رسوله فكانوا يرحلون المسافات الطويلة والأيام الكثيرة في طلب العلم وقدوتهم في هذا ما وقع لموسى صلوات ربي وسلامه عليه لما يعني قام يوما في بني إسرائيل فقال له رجل من أهل الأرض أعلم منك قال له وفي رأينا قيل من أعلم أهل الأرض قال أنا قال النبي صلى الله عليه وسلم فعتب عليه ربه أنه لم يكل العلم إلى الله لم يقل الله أعلم وإن كان كلامه حقا هو أعلم من على وجه الأرض في ذلك الوقت لكن لكن ربنا تبارك وتعالى يربي أنبياءه ويعلمهم سبحانه وتعالى فأوحى الله إليه أن عبده خضر عنده من العلم ما ليس عندك عبده خضر عنده من العلم ما ليس عندك قال ربي كيف أصل إليه وهذا يدل على حرص نبي الله موسى كلم الله صلوات ربي وسلامه على تحصيل العلم بمجرد أن علم أن شخصا عنده من العلم ما ليس عنده قال أريد أن أصل إليه حتى يحصل هذا العلم وذكر الله لنا قصته سبحانه وتعالى وإذ قال موسى لفتاه وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرة قال ستجدني إن شاء الله صابرا لا أعصلك أمرا يعني حضر نفسه لتلقي العلم وأنه يصبر وأنه لا يعصي يعلمنا آداب طلب العلم صلوات ربي وسلامه ثم ذكر الله لنا قصته مع الخضر وأنه ركب السفينة فخرقها ومع أنهم نقلوهما بدون نول يعني بدون أجر ثم قتل الغلامة الذي كان يلعب مع الصبية ثم كانت حدثته الأخيرة وهي أمريكا بنا جدارا لقوم لم يضيفوهما والقصة يعرفها كلكم لكن الشاهدة من هذا حرص موسى صلوات ربي وسلامه على تلقي العلم فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون من بعدهم وأتباع التابعين قصة موسى نبراسا لهم وأنهم يحرصون على تلقي العلم كما تلقى موسى العلم وكما سافر لج تحصيله صلوات ربي وسلامه عليه وهو من هو صلى الله عليه وعلى نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سلك طريقا يلتمس فيه علما هذا الطريق قد يكون قصيرا قد يكون طويلا قد يكون بسفر قد يكون بغير سفر المهم أنه سلك طريقا يلتمس فيه علما قال صلوات ربي وسلامه عليه سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه riktly well هذه أسباب الرحلة في عهد أهل العلم رحمه الله تبارك وتعالى نقف هنا إن شاء الله تعالى ونكمل إن شاء الله في الأسبوع القادم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك علينا محمد في أهل عنده سؤال خير والجهل فينا قد أقام وأقعد