قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 17

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور من أسند إليه أي أسند إلى الله كالحديث القدسي أو أسند إلى النبي أو الحديث الذي يسمى بالمرفوع أو أسند إلى الصحابي وهما يسمى بالموقوف أو ما أسند إلى التابع فمن دونه وهما يسمى بالمقطوع إذن في هذه الليلة نتكلم عن الخبر بالنسبة لمن أسند إليه يعني ما هو الحديث القدسي ما الحديث المرفوع ما الحديث الموقوف ما الحديث المقطوع هذا غير المنقطع المقطوع غير المنقطع وهذه اصطلاحات في النهاية لو سميت المقطوع منقطعا منقطع إلى فلان لكن الذي اصطلح عليه أهل العلم أن ذاك منقطع وهذا مقطوع ذاك منقطع وهذا مقطوع وإلا المعنى من حيث اللغة قريب نبدأ بالحديث القدسي الحديث القدسي هو ما نقل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم مع إسناده إياه إلى ربه عز وجل هذا هو الحديث القدسي الفرق بين الحديث القدسي والقرآن أولا اختلف أهل العلم في الحديث القدسي هل هو من الله أو من النبي صلى الله عليه وسلم مع اتفاقهم أن المعنى من الله الحديث القدسي اتفقوا على أن معناه من الله ولكن اللفظ هل هو اللفظ من الله والنبي بلغه كالقرآن أو أن معناه من الله والنبي هو الذي عبره عنه يعني هل يقال عن الحديث القدسي كلام الله أو لا يقال عنه كلام الله هل يقال للحديث القدسي إنه كلام الله أو لا يقال له كلام الله إذن اتفقوا أن الحديث القدسي معناه من الله واختلوا في اللفظ هل اللفظ أيضا من الله أو أن اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم فبعض أهل العلم قال اللفظ من الله عز وجل وبعض قال لا اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم أما المقارنة بين الحديث القدسي والقرآن حديث القدسي والقرآن فذكر أهل العلم فروقات كثيرة بين الحديث القدسي والقرآن فمن هذه الفروقات التي ذكرها المؤلف لأن المؤلفة رحمه الله تعالى كما تعلمون قال إيش قال هناك فروق كثيرة أشهرها ما يلي فلم يذكر جميع الفروق وإنما ذكر إيش أشهرها فذكر من هذه الفروق قال أن القرآن لفظه ومعناه من الله اللفظ والمعنى من الله قولا واحدا القرآن الكريم أما الحديث القدسي فمعناه من الله ولفظه قال من النبي صلى الله عليه وسلم إذن ما لئن القول بأن اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول لكم الآن أن معناه من الله ولفظه مختلف فيه إذن القرآن لفظه ومعناه من الله الحديث القدسي معناه من الله ولفظه مختلف فيه هل هو من الله أو منه الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤلف رجح أن لفظه من النبي صلى الله عليه وسلم والأظهر والعلم عند الله أن لفظه من الله الأظهر أن لفظه من الله لأن فيه إيش قال الله قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى الحديث القدسية صريحة في أن اللفظ من الله سبحانه وتعالى قال الله تبارك إني حرمت الظلمة إذا نفسي وجعلته بينكم محرما قال الله تعالى من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب فظاهره أن الألفاظ من الله ظاهره أن الألفاظ من الله وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى أن اللفظ من الله إذن الحديث القدسي كالقرآن من هذه الحيثية أن اللفظ والمعنى من الله لكن إذا أردت أن تفرق تقول الحديث القرآن لفظه ومعناه من الله قولا واحدا الحديث القدسي معناه من الله ولفظه مختلف فيه فلا فرق بين الحديث القدسي والقرآن الأمر الثاني الذي ذكره المؤلف القرآن يتعبد بتلاوته يعني الحرف بحسنة والحسنة بعشرة أمثالها مجرد أن تقرأ القرآن تأخذ أجرا على هذا ألف لامين ثلاثون حسنة صحيح لكن لا يقال هذا في الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته لا يتعبد بتلاوته كما يتعبد بتلاوت القرآن وذلك الحديث أو القرآن يشترق في ثبوته التواتر كل حرف في القرآن كريم متواتر بل كل تشكيلة في القرآن كريم الفتح والضم والكسر والسكون متواترة كل شيء في القرآن متواتر متواتر لا تنسوه ماهو متواتر قلنا إيش عن يرويه إيش جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب أما الحديث القدسي فيه المتواتر وفيه الآحاد طيب فيه الغريب واضح إذن يختلف ثلاثة فروق ذكرها المؤلم وإن شاء الله أنتم ستذكرون باقي الفروق بين القرآن والحديث القدسي ذكرونا ماذا تعرفون من الفروق بين القرآن والحديث القدسي تفضل القرآن لا تصح الصلاة بدونه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب صح ولا لا صحيح لكن الحديث القدسي يصلى به تقوله بالصلاة تسموه مثل صاحبنا قرأ بالناس وبالناس بربعة في الركعة الأولى قرأ الفاتحة وسورة الإخلاص قلوا الله في الركعة الثانية قرأ الفاتحة والله ربا هذه الدعوة التامة يشوفها دائما بالتلفزيون في حسنه من القرآن طيب فالحديث القدسي لو قراه الواحد في الصلاة تبقو صلاته ما تصح الصلاة لكن القرآن لا تصح الصلاة بدونه إذن هذا فرق بعد نعم القرآن لا يجوز مسه إلا على طهارة بينما الحديث القدسي يجوز مسه على طهارة بعد نعم بعد نعم القرآن محدود معروف من الفاتحة إلى الناس بينما الحديث القدسي غير محصورة غير محصورة كالقرآن واضح إن شاء الله إذا القرآن محصور من الفاتحة إلى الناس بينما الحديث القدسي غير محصورة بعد القرآن معجز متحدى به الله تحدى الإنس والجائع أن يأتوا بمثل الحديث القدسي غير متحدى به ما تحدى الله الناس بالحديث القدسي وإنما تحداهم بماذا بالقرآن إذا القرآن معجز الحديث القدسي غير معجز كالقرآن الكريم بعد القرآن يتداوى به القرآن يتداوى به فيه شفاء للناس بينما الحديث القدسي لا يتداوى به بعد نعم القرآن محفوظ كله كله الحديث القدسي فيه حديث موضوعه ولا له فيه حديث قدسي موضوعه مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم إذا ليس محفوظا كالقرآن الكريم بعد نعم القرآن لا يترجم لفظه وإنما يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم لفظه بعد نعم القرآن لا يترجم لفظه وإنما يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه بعد نعم القرآن لا يترجم لفظه وإنما يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه بعد نعم القرآن لا يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه بعد نعم القرآن لا يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه لكنه مرفوع فكلمة مرفوع لا يلزم منها أنه صحيح لما يقال هذا حديث مرفوع إلى النبي معنى مرفوع يعني نسبة إلى النبي هذا معنى مرفوع مرفوع يعني ماذا؟ نسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون صحيحاً قد يكون ضعيفاً قد يكون موضوعاً قد يكون مختلفاً فيه فكلمة مرفوع لا تلازم بينه وبين الصحة مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم تقول لي نعم مرفوع لكنه ضعيف هذا مكذوب على النبي نعم رفع إليه كذباً وزوراً رفع إليه من قبل رجل ضعيف أو رفع إليه وهو صحيح فلا تلازم بين المرفوع وبين الصحيح قد يكون المرفوع صحيحاً وقد يكون المرفوع ضعيفاً لا تلازم بين الأمرين إذن المرفوع هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أضيف إليه قولاً أضيف إليه فعلاً أضيف إليه تقريراً هذا يسمى حديث مرفوع أنواعه قال أربعة المرفوع القولي أي من قول النبي صلى الله عليه وسلم الفعلي من فعلي صلى الله عليه وسلم التقريري من تقريره صلى الله عليه وسلم الوصفي يعني فيما يصف الصحابة به النبي صلى الله عليه وسلم من شكله أو خلقه صلى الله عليه وسلم ما يصفون من شكله صورته صلى الله عليه وسلم أو ما يصفون من خلقه صلوات ربي وسلامه عليه هذا يعني كله يسمى يسمى حديثاً مرفوعاً يقال لو حديث مرفوع بغض النظر عن الصحة لا تنسوا هذه بغض النظر عن الصحة أمثلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا الفعلي فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا التقريري فعل كذا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم أو أكيل كذا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم أو قال فلان كذا والرسول جالس طيب هذا كله يسمى إيش تقريري لأن كون رسول موجود صلى الله عليه وسلم معناته إيش أذن بهذا أذن بهذا القول أذن بهذا الفعل شيء آخر لكنه أذن صلى الله عليه وسلم لأنه كما نقول نعلم جميعاً لا يسكت عن الغلط فلو كان هذا الأمر خطأ كان النبي إيش ينكر لا يؤخر البيان عن وقت الحاجة صلى الله عليه وسلم نحن قد لا ننكر قد نسكت حياء صح لا لا قد نسكت جهلاً قد نسكت خوفاً قد نسكت تردداً هذا كله غير وارد عند النبي صلى الله عليه وسلم غير وارد لأن الله تبارك وتعالى قال له يا أيها الرسول بلغ ما أنزي إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ومن تبليغ الرسالة أن يذكر كل شيء يتصل بهذه الشريعة السمحة أبداً لا يمكن أن يسكت النبي عن الخطأ صلى الله عليه وسلم سكوته موافقة سكوته رغى يعني لما قال عمر لأبي هريرة أتنشد الشعرة في المسجد أنكر عليه قال تنشد الشعرة في المسجد في خلافة عمر أبو هريرة قال لا نعم أنشدته وفيه من هو خير منك رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أنكر عليه فيعتقدون أن سكوت النبي إيش تقرير موافقة وهكذا كان فعلاً يعني لو وذلك عمر سكت ولا لا سكت لو لم يكن تقريراً وموافقة من النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول له الرسول صلى الله عليه وسلم إيش يقول له عمر ماذا الرسول يمكن سكت لأنه مستحمل لك أو رسول صلى الله عليه وسلم سكت لأنه فيه ناس أو رسول صلى الله عليه وسلم سكت يفكر في الموضوع أو رسول صلى الله عليه وسلم سكت يبي يكلمك الحالك ما يبي يحرجك لا أبداً سكت عمر وافق معناها إيش أن الأمر متقرر عندهم أن سكوت النبي إيش موافقة أمر متقرر أن سكوت النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر موافقة فإذا سكت معناها إيش وافقة إذا سكت وافقة سواء وافق على الفعل وافق على القول وافق على الحدث سكوته موافقة صلى الله عليه وسلم ثم المرفوع الوصفي مثل كلام عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وصف النبي صورة النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه في طوله في عرضه في شعره في عينه صلى الله عليه وسلم هذا كله إيش يعني يسمونه مرفوع وصفي أي يوصف النبي صلى الله عليه وسلم يوصف صورته توصف صورته أو يوصف خلقه صلوات ربي وسلامه عليه وكما قلنا نعيدها لا يلزم أن يكون كله إيش كله صحيحا صحيح أم لا ممكن واحد يوصف النبي صلى الله عليه وسلم حديث كذب عن رسول صلى الله عليه وسلم أو حديث موضوع أو حديث ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يلزم من قولنا مرفوع أنه إيش صحيح هذه أرجو أن لا تنسى طيب الموقوف الموقوف هو ما أضيف إلى الصحابي إذا نزلنا الآن المرفوع أضيف إلى من النبي صلى الله عليه وسلم طيب الموقوف ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير ما أضيف إلى الصحابي أن الصحابي الفلاني قال كذا أن الصحابي الفلاني فعل كذا وسكت هذي سمونا إيش تقرير سموناه تقرير طيب الموقوف أمثلة قال رب قال علي بن بطالب حدثوا الناس بما يعرفون هذا كلام من هذا كلام الرسول هذا كلام علي هذا كلام علي رضي الله عنه فيسمونا إيش موقوف موقوف على علي موقوف على علي وهنا يعني وقع خطأ كبير لكثير من الناس لأن من كثر ما يرون الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أحيانا يتكلمون من آرائهم هم يبدون رأيهم في مسألة يفتي في مسألة فالبعض يخطئ ويجعله إيش من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولذا من كثير من الأحاديث يختلف فيها ومرفوع أو موقوف فالصحابة يفتي في مسألة وبعضهم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أضرب لكم مثالا مشهورا هناك حديث مشهور عن أبي هراية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل ميتا فليعتسل ومن حمله فليتوضأ هذا حديث مرفوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل ميتا فليعتسل ومن حمله فليتوضأ أكثر المحدثين من العنو يقول له هذا ليس قول للنبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام أبي هريرة هذه فتوى أفتأ بها أبو هريرة هو أبو هريرة كان يقول ذلك من غسل ميتا فليعتسل ومن حمله فليتوضأ هذا رأي أبي هريرة فتوى لأبي هريرة أخطأ بعض الروابط فجعلها إيش من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإلا هو قول أبي هريرة وليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا موقوف أخطأ البعض فجعله إيش فجعله مرفوعا وهكذا حديث كثيرة يختلف فيها أهل العلم بعضهم يقول هذا موقوف وبعضهم يقول هذا مرفوع هذا موقوف وهذا مرفوع وهذا تجده في كتب الحديث يقول اختلاف الوقف والرفع يعني بعضهم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم يوقفه على الصحابة أتشوف من الصحابة أحيانا أبو بكر عمر عثمان علي عائشة ابن عباس أبو هريرة ابن عمر معاذ وهكذا لأن الصحابة رضي الله عنهم كما تعلمون يعني أعلموا الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يستفتونهم ويفتون وأقوى واختلف أهل العلم هل قول الصحابة حجة أو ليس بحجة إلى هذه الدرجة اختلاف أهل العلم هل قول الصحابة حجة أو ليس بحجة يعني فتوى معناه أن فتوى الصحابة لها إيش لها وزن وقيمة وقدر طيب فلذلك الصحابة كانوا يفتوون في كثير من المسائل ويجتهدون في مسائل الشارع طيب فالبعض يظن أحيانا عندما يفتي الصحابة في مسألة يظن أنها من قول النبي فيرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلمه في النهاية هي ايش قوله صحابي موقوف على الصحابة رضي الله عنهم الموقوف الفعلي أن ابن عباس رضي الله عنه أما وهو متيمم يعني أما متوضئين وهو متيمم وهذا يعني فيه رد على الذين يقولون إيش لا يأم المتيمم المتوضئ لأنه يقول المتوضئ أكمل طهرته أكمل من المتيمم فكيف المتيمم يأم أو ناقص الكمال كيف يأم صاحب الكمال فيحتجون يقول لا يجوز بدليل ابن عباس فعل ذلك فهذا موقوف لكنه إيش يحتج به في ترجيح المسائل في ترجيح المسائل يحتج بقول الصحابة أو فعله رضي الله عنهم أجمعين قول بعض التابعين فعلت كذا أمام فلان يعني الصحابة ولم ينكر عني وعادت الصحابة رضي الله عنهم هم ليسوا كالرسول لتقريرهم حجة لأنه قد يسكت الصحابة أحيانا قد يسكت الصحابة يعني ابن عباس رضي الله عنه تكلم فيه مسألة أظن فيه مسألة المتعة في الحج فكان ابن عباس لا يقول فيها شيئا ثم بقى يصار ينكر على الذين يأمرون بالإفراد قال له ما كنت تتكلم في عهد عمر لأن عمر كان ينهى عن التمتع بالحج ويأمر بالإفراد ابن عباس كان ساكت في زمن عمر فبعد عمر رضي الله ابن عباس كان ينكر على الذي يمنع من التمتع ويأمر بالمتعة في الحج ابن عباس فقال له ما كنت تقول هذا في عهد عمر قال كنت أهاب عمر فبعد عمر رضي الله عنه تكلم فيه مسألة ابن عباس حتى لو عند رأي مخالف أدبا مع عمر كان يسكت إذن الصحابة قد يسكت عن الحق قد يسكت عن الحق إما حياء وإما خوفا وإما ترددا في المسألة متردد المسألة كهذا لا يحدث للرسول صلى الله عليه وسلم المشرع من عند الله تبارك وتعالى إذن الصحابة تقاريره ليست كتقارير النبي صلى الله عليه وسلم تقارير الصحابة ليست كتقارير النبي لأن النبي لا يمكن أن يسكت إلا وهو هو حق لكن الصحابة ممكن ممكن أن يسكت لأسباب متردد لا علم له بالمسألة طيب خوفا أو حياء قد يسكت الصحابة فإذن تقارير الصحابة ليس حجة كتقارير النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا إيش الموقوف يستعمل اسم الموقوف فيما جعل غير الصحابة أحيانا يقولون عن قول التابع يقول موقوف على فلان موقوف على الزهري موقوف على عروة موقوف على بن سيرين موقوف على سعد المسيب موقوف على عمرة إذن قد يكون بعض الأهل يطلق كلمة الموقوف على قول التابعين أو أتباع التابعين أحيانا يطلقوا على إذن لم يستلاح لم يتفق عليه يعني لم يجلس أهل العلم يقولون هذا نسمي موقوف هذا نسمي كذا من أيام الصحابة أو التابعين لا هذه أسماء متأخرة أسماء متأخرة فقد تجد بعض أهل العلم يسمي يسمي المقطوعة أو تابع التابعين يسميه موقوفا فلا تظن أنه ما يفهم لا لكن الاصطلاح غير متفق عليه الاصطلاح غير متفق عليه أما بالنسبة للمتأخرين الآن خلاص من يقولك موقوف تفهم أنه جنوب على الصحابة مباشرة لكن قبل هذا قبل أن يستقر هذا الاصطلاح تجد بعض أهل العلم يقولوا هذا موقوف على الزهري وهذا موقوف على عروة وهذا موقوف على الحسن البصري مثلا ويسمونه موقوف فالاصطلاحات هذه أمورها إيش سهلة ولا ما يصير ما رأيكم نحاسبهم ولا مسألة سهلة مسألة أسهل مما يعني يشدد فيها نعم هناك فقهاء في خرسان يسمون المرفوع خبرا والموقوف يسمونه أثرا طيب أثر إذا تقول هذه أحاديث مرفوع وهذه آثار فيطلقون على كلام الصحابة والتابعين يسمونها إيش آثار آثار هذه تسمونها أحاديث هاي تسمونها إيش آثار حتى يفرقوا بين قول النبي وقول غيره صلى الله عليه وسلم وتبقى في النهاية هذه تعتبر إيش أصطلاحات ويقول أهل العلم لا مشاحة في الأصطلاح يعني أنا أصطلحت على هذا الشيء الأمر لا تدقق فيه لا تدقق في هذا الأمر طيب في شيء يسمونه المرفوع حكما المرفوع حكما أي له حكم المرفوع لم يكن لفظه مرفوعا عندما نقول مرفوع يعني قال رسول الله فعل رسول الله هذا إيش مرفوع صح ولا لا هذا مرفوع شيء صورته موقوف وحقيقته مرفوع صورته موقوف وحقيقته مرفوع مثلا لما يأتي الصحابي يتكلم عن أمر ماضي أمر صار من زمان عن أيام نوح يتكلم مثلا هو أدرك أيام نوح صلى الله عليه وسلم ما أدرك يتكلم عن موسى شيء موجود في القرآن يتكلم عن عيسى يتكلم عن قبل آدم أمر أيش عن بدء الخليقة أخبار ماضية تكلم عن أخبار أيش أخبار ماضية والصحابة عرف عنهم خوفهم من الله تبارك وتعالى وأنهم لا يتكلمون في هذه الأمور إلا عن علم طيب بعض الصحابة عرف عنهم الأخذ على الإسرائيليات إسرائيليات لما نقول إسرائيليات نسبة إلى إسرائيليات إسرائيليات نسبة إلى إسرائيل إسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام مرسوس عليه الصلاة والسلام اسمه محمد واسمه أحمد واسمه الحاشر يعقوب اسمه يعقوب واسمه إسرائيل فلما نقول إسرائيل يعني قلنا يعقوب عليه الصلاة والسلام ولما نقول بنو إسرائيل يعني عيال يعقوب ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام فبنو إسرائيل نسب نسب مثل حين لما نقول عن بني هاشم نسب يعني تسمون بني هاشم واضح ألا لا بني يام الآن مثلا ينسمون للرجل اسمه يام العجمان مثلا ينسمون للرجل اسمه عجيمي واضح ألا لا عجيم فهذه نسبة إلى شخص نسبة إلى شخص فبنو إسرائيل هي نسب وليس دين ممكن كل رجل من بني إسرائيل مسلم من بني إسرائيل نصراني بنو إسرائيل يهودي بنو إسرائيل ملحد من بني إسرائيل بوذي ما له شغل هذا نسب فبنو إسرائيل هذا نسب لأن إسرائيل يعقوب كل من ذرية يعقوب يسلم ويقول ليش إسرائيلي إسرائيلي نسمع إليه يعقوب عليه الصلاة والسلام يعني مثل يقول يعقوبي يعقوبي هاشمي نسمع إليه هاشم أنتم معي ولا ضعتم واضح فلما نقول إذن إسرائيليات أخبار بني إسرائيل أخبار ذرية يعقوب وذرية يعقوب ترى أكثر الأنبياء من ذرية يعقوب طبعا يوسف وموسى وداود وسليمان وأيضا وعيوب ويونس وعيسى ويحيا وزكريا كل هؤلاء ذرية يعقوب وشوف قبائلهم وجماعتهم بنو إسرائيل قصتهم مع موسى عليه الصلاة واللي كان فرعون يعذبه كلهم عيال يعقوب كلهم هذا ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام فلما نقول إذن هذه أخبار إسرائيلية أي أمور اللي جاءتنا عن عيال يعقوب ذرية يعقوب أخبار ذرية يعقوب بالقرآن زين القرآن يذكر قصص إسرائيلية يعني قصص بني إسرائيل قصة موسى عليه الصلاة والسلام عيسى عليه الصلاة والسلام هذه ايش من أخبار بني إسرائيل قصة عيسى عليه الصلاة والسلام من أخبار بني إسرائيل داود سليمان أيوب يحيا زكريا هذه كلها قصص بني إسرائيل مريم قصة بني إسرائيل هذه قصة بني إسرائيل وهناك في الحديث في السنة قصص بني إسرائيل من أصحاب الكهف قصة بني إسرائيل مثلا في السنة الثلاثة الذين دخلوا الغار قصص بني إسرائيل المرأة التي سقط الكلب فتاب الله عليها هذه بني إسرائيل هذه قصص إسرائيلية إما أن تكون جاءت في القرآن الكريم على العين والرأس وإما أن تكون في السنة الصحيحة فعلى العين والرأس وإما أن تأتي من غير القرآن ومن غير السنة يتناقلها الناس مثل حنة الآن وعندنا قصص الشيبان وقصص القبيلة الفلانية وقصص كذا يتناقلها الناس من جيل إلى جيل يتناقلها الناس ويسمعون هذه القصص لم تأتي بالقرآن ولم تأتي بالسنة هذه يسمونها قصص بني إسرائيل هذه قد تكون بعضها صحيحة وقد تكون بعضها غير صحيحة واضح الصحابة رضي الله عنهم يسمعونها مثل ما حنا نسمعها خاصة لما راحوا المدينة وعاشوا مع اليهود خاصة الأنصار بالذات أهل المدينة كانوا يسمعون من اليهود واليهود عندهم قصص آباءهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم ويتناقلهم هذه القصص فيسمعونها فهذه يسمونها قصص بني إسرائيل ففتح المسلمون بلاد الروم ومعرف أن الروم نصارا بني إسرائيل فعندهم أيضا قصص بني إسرائيل فالصحابة كغيرهم يسمعون هذه القصص أحيانا يحدثون بها يحدثون بقصص بني إسرائيل صار كذا وصار كذا وصار كذا وصار كذا يحدثون بأحوال بني إسرائيل وأحيانا بعض هذه القصص تكون عجيبة وفيها فوائد فيها حكم وفيها عبارة نحول درسنا حول قصص بني إسرائيل أعطوكم كم قصة ففيها عبارة يعني أذكر لكم مثالا فقط أذكر لكم مثالا ذكروا من قصص بني إسرائيل مثلا أن ثلاثة سافروا ففي طريقهم وجدوا جبلا من ذهب وجدوا جبل من ذهب ففرحوا به ذهب وجبل وانتحصد فقالوا نقسم هذا الجبل بيننا ثلاثا أثلاثا وبينهم جالسون قال أحدهم أشعر بالجوع فقال أحدهم أنا أجيب لكم الطعام فذهب يأتي بالطعام فلما ذهب يأتي بالطعام جلس الاثنان بنادم طمار زين قال الحين الجبل هذا مو حرام يتقسم على ثلاثة ليش ما يتقسم على اثنين قال شو كان نذبحه نذبحه ونقسم على اثنين يعني كنا شوية وجبل هو قال ليش ما نقسم على اثنين بدلا من نقسمه على ثلاثة طمع زين قال والله نعم الراي قال خلاص لا جاي نذبحه ناكل عشانة ونمشي ناخذ الذهب قال تم وفعلا هالمسكين ذات راح جاب لهم العشاء زين فقدم لهم أكل وثلاثة استغفلوا لبحوا الرجل هذا يدل على ايش طمع طمع بني اسرائيل فهذه القصة مؤثرة فلما تزيد هذه القصة وتقول شو ان هذا لما راح قال ليش ما اخذ ذهب لي بروحي وحط لهم سمب لكل زين فلما شو اسمه اذبحوا وكلوا وماتوهم بعد فراح الذهب عليهم كلهم هذه قصة من قصة من اسرائيل تبين ايش ان الطمع والجشع يعني يفقد الانسان يعني كل شيء قصة معبرة مؤثرة من قصة من اسرائيل لكن ما قالها الرسول ولا ذكرها الله قد تكون صحيحة وقد تكون تأليف واحد يبي يأثر بالناس ألف له قصة قد يحدث هذا فهذه القصة الجميلة المؤثرة تبين قد يعني يرويها بعض الناس من باب الناس قصة مؤثرة جميلة الصحابة رضي الله عنهم لا يرون مثل هذه الأشياء غالب الصحابة خاصة من يتكلموا عن أمور الماضية وكذا ما ينقلوا حديث يقولوا يكفينا القرآن والسنة يكفينا القرآن والسنة بعض الصحابة كان يتساهل في هذا ويروي قصص بني اسرائيل وذكروا هذا عن عبد الله بن عمر بن العاص وإذ كنا كانت عنده يعني زاملتان يعني كيسان كبيران حاط فيهم كتب بني اسرائيل قصص ويحدث بها أحيانا ولذلك كثير من أهل العلم أقصد يعني من التابعين لم يحدثوا عن عبد الله بن عمر بن العاص خوفهم أن يختلط عليهم حديث الرسول بحديث بني اسرائيل ولذلك قل التحديث عن عبد الله بن عمر بن العاص لهذا السبب فإذا جاءنا صحابي وأخبرنا عن شيء مرى نقبل ولا ما نقبل قال أهل العلم فيه تفصيل إذا الصحابي هذا عرف عنه أنه يحدث عن بني اسرائيل ويأخذ من كتب بني اسرائيل لا نقبل منه لا نقبل منه أن هذا قاله الرسول لأن الصحابي لما يتكلم عن أمر غيبي يعني مضى طيب أو حتى يعني أمر غيبي سيأتي زين يعني لا يمكن أن يقول هذا الكلام إلا هو سامع من الرسول صحيح وإذاك يقول ليش موقوف له حكم مرفوع موقوف ولكن له حكم مرفوع لماذا قال لأنه مستحيل الصحابي يقول عن شيء مضى أو شيء مستقبلي إلا سامع من الرسول اشدره وهم أتقى الناس وأعلى من الناس زين ولا يمكن أن يتكلموا عن أمور غيبية بهذه الطريقة لسامعين من الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا ولكن نستثني تستثنون ماذا؟ قالوا نستثني إذا عرف عن الصحابي أنه كان يأخذ من أهل الكتاب على قلتهم يعني على قلة الصحابة الذين يأخذون عن أهل الكتاب أي صحابي ثبت أنه روى شيء عن أهل الكتاب لا نقبل منه في الأمور الغيبية لأن احتمال أخذه من أهل الكتاب وليس من الرسول رسول يحدث عن أمور غيبية علامات ساعة وغيرها يحدث عن أمور غيبية صلى الله عليه وسلم أمور غيبية ستحدث أو أمور غيبية مضت يحدث النبي صلى الله عليه وسلم طيب كيف نعرف أن ما حدث به صاحبه ولم يقل قال رسول الله هو إذا قال قال رسول الله انتهى الأمر حتى لا يأخذ من بني إسرائيل لأنها صار مرفوعا نحن نتكلم عن الموقوف صحابي يخبر عن أمر مستقبلي قالوا ننظر إذا كان يأخذ عن بني إسرائيل مرفوع حكما موقوف لفظة من كلام الصحابي لكن قالوا إذا قال الصحابي عن أمر مستقبلي أو أمر مضى وهو من أمور غيبية قالوا له حكم مرفوع هو موقوف لكن له حكم مرفوع إلا إذا يحرف الصحابي أنه يأخذ من إسرائيليات قال أولي أخبار عن ما يحصل بفعله من ثواب وهذا صعب أن يأخذ من بني إسرائيل يعني يأتي صحابي يقول من قال كذا فله كذا هو الصحابي يقول صحابي يقول من قال له كذا فله كذا من قال لا إله إلا الله مئة مرة غفرت له ذنوبه من قاله قال عبد الله بن عمر قال من قال لا إله إلا الله مئة مرة غفرت له ذنوبه عبد الله بن عمر لا قال قال رسول الله قلنا لا ما قال قال رسول الله هو يقول بن عمر بن عمر قال من قال لا إله إلا الله غفرت له ذنوبه شنو شدره كيف علم بن عمر أن من قال لا إله إلا الله مئة مرة غفرت له ذنوبه ما يدري بن عمر هذا أمر إيش أمر ثواب هذا أمر لا ألمه إلا الله تبارك وتعالى أو من يخبر عن الله تبارك وتعالى قالوا إذن بن عمر أكيد سامع من الرسول لأن ابن عمر ما يقول هذا الكلام إلا وقد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم إذاك يقول إيش موقوف له حكم مرفوع موقوف ولكن له إيش له حكم مرفوع لا يمكن أن عبد الله بن عمر يقول هذا الكلام إلا وقد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله واضح جميل أو يفعل الصحابي ما لا مجال للإجتهاد فيه الصحابي في مجال يجتهد ولا ما في مجال في مجالهم أعلى من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الشافعي رحمه الله يجتهد أبو بكر ويجتهد مالك يجتهد علي لا يجتهد سفيان الثوري يجتهد ابن عباس لا يجتهد ما يصير الصحابة أهل اجتهاد وهالعلم وفضل وفهم ثاقب رضي الله عنهم قد يجتهدون في بعض المسائل لكن يقول الأمور التعبدية لا يجتهدون فيها قالوا مثل ماذا يعني مثل الصلاة الصلاة الأصل توقيفية لما يأتي علي رضي الله عنه ويصلي صلاة الكسوف أكثر من ركوعين أكيد شايف الرسول صلى الله عليه وسلم أو سامع الرسول صلى الله عليه وسلم أو سائل الرسول صلى الله عليه وسلم واضح لنا لأنه لا يمكن أن يجتهد علي في مثل هذا الأمر فيقوم موقوف ولو حكم المرفوع موقوف ولو حكم المرفوع مثل صلاة الجنازة المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي أربعة تكبيرات صلى عليه رضي الله عنه أنه صلى على سهل بن حنيف صلى عليه سهيل صلى عليه عليه رضي الله عنه كبر عليه خمس تكبيرات كبر عليه خمس تكبيرات قالوا هذا موقوف ولو حكم المرفوع موقوف ولو حكم المرفوع نعم أو يخبر الصحابي أنهم كانوا يقولون كذا أو يفعلون كذا أو لا يرون بأسا بكذا لما يأتي صحابي يقول كنا نقول كذا كنا نفعل كذا صحابي النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا موقوف ولو حكم المرفوع والصحيح أنه لا يكون كذلك إلا إذا أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال مؤلفنا فإن أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه مرفوع لما يقول الصحابي كنا نفعل كذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما نقول زمن النبي زمن تنزل الوحي فلو كان خطأا كان على طول الرسول ينكر عليهم واضح فإذا نسبه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم صار له حكم المرفوع واحد يقول طيب لو قال الصحابي كنا نفعل كذا ورسول الله يرانا آه إذا صار هذا تقرير انتقل هذا مرفوع يقينا صار تقريرا فإنه ليس متقريرا لأنه لا يوجد أن الرسول درى ولا يوجد أن الرسول سمع وضع وإنه في أنه فعل ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقوم موقوف له حكم المرفوع لماذا؟ لأنه لو كان خطأا الله ما يسكت سبحانه وتعالى كان ينزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم الوحي مباشرة يقول علمهم أن هذا غلط علمهم أن هذا ما يجوز ولو كان النبي لم يعلم الله يعلم والوحي ما زال ينزل في مجال وحي الآن فبذلك إذا نسب أو إذا يعني قيل في هذا الكلام وجعل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه موقوف له حكم المرفوع كذلك إن لم يضفه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فالصحيح أنه موقوف إذا الصحابي قال كنا نفعل كذا لكن ما قال زمن النبي قد يكون هذا متى؟ بعد وفاة النبي ممكن؟ من الصحابة عاشوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال كنا نفعل كذا قد يكون هذا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ويكون عن باب الاجتهاد فالصحيح أنه موقوف فالصحيح أنه موقوف إذن إذا قال الصحابي كنا نفعل كذا ثم أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال وزارة رسول الله بين أظهرنا إذن له حكم المرفوع إذا ما أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقط قال الصحابي كنا نفعل كذا فهذا موقوف على الصحابي واضح؟ أكيد؟ جميل أو يقول الصحابي أمرنا بكذا من الذي يأمر الصحابة؟ الرسول صلى الله عليه وسلم نهينا عن كذا من الذي ينهى؟ الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا قال الصحابي أمرنا أو نهينا خلاص له حكم مرفوع لأنه ما يأمرهم ولا ينهاهم إلا من؟ إلا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم إذا قال الصحابي من السنة كذا مرفوع خلاص إذا قالت من السنة كذا قال عبد الله بن عمر من السنة في إنزال الميت نقول بسم الله وعلى ملة رسول الله إذا قال من السنة إذا معنى سنة من؟ سنة محمد ما في سنة غير سنة محمد لما يتكلم الصحابي من السنة كذا يقصد سنة من؟ يقصد سنة محمد صلى الله عليه وسلم إذن مرفوع له حكم مرفوع إذن إذا قال الصحابي أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا أو من السنة كذا على طول له حكم المرفوع كذلك أو يقول الرئيس في الحديث عند ذكر الصحابي يرفعه قال ابن عمر يرفعه يرفعه إلى من؟ إلى رسول صلى الله عليه وسلم ينميه ينميه أيضا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه إذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم أو يبلغ به أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمات كلها تدل على أن الحديثة إيش؟ له حكم الرفع له حكم الرفع طيب أو يفسر الصحابي تفسيرا له تعلق بسبب النزول هكذا له تعلق بسبب النزول طيب فإذا ذكر آية جيد يقول فعلنا كذا فنزل قول الله كذا نزل معناها تجنب هذا سبب نزول هذه الآية فله حكم المرفوع فله حكم المرفوع أما إذا قال نزل قول الله تبارك وتعالى في هذه المسألة هذا اجتهاد هذا هنا إيش؟ اجتهاد في فهم الآية لكن لما يقول فعلنا كذا فنزل معناها نزول الآية بسبب هذه الحديثة فهذا كذلك له حكم المرفوع عند المفسرين عند المفسرين إذا قال الصحابي حدث كذا فنزل قول الله كذا هذا له حكم المرفوع هل يحتج بالموقوف؟ الموقوف مثل المرفوع فيه الصحيح فيه الضعيف فيه الموضوع طيب هل يحتج به؟ نقول أنصح سنده إلى الصحابي رضي الله تبارك وتعالى عنه غير فهذه مسألة تختلف فيها عند أهل العلم هل قول الصحابي حجة؟ أو ليس بحجة مسألة خلافية إذا كان الموقوف له حكم مرفوع فقط عن إيش؟ يحتجوه لأنه حكم مرفوع صار حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم أما إذا لم يكن له حكم مرفوع ظل موقوفاً على الصحابي رضي الله عنه فينظر إذا لم يخالفه صحابي آخر إذا لم يخالفه نص من النبي صلى الله عليه وسلم أو آية من كتاب الله تبارك وتعالى أو كان هذا الصحابي يعني من صغار الصحابة فيه تفصيل هذه المسألة حديث المقطوع وهو أسهل شيء يعني هو ما أضيفه إلى التابعي أو من دون التابعي قال الزهري قال أحمد بن حنبل قال الشافعي قال البخاري هذا كله مقطوع ليس من كلام الرسول وليس من كلام الصحابي من دون الصحابة يسمونه إيش؟ مقطوع مقطوع من كلام فلان يسمونه مقطوع كتسمية فقط أمثلة قال الحسن البصري صلي وعليه بدعته الفعلي ستر يعني هذه أمثلة من المقطوع حكم الاحتجاج به المقطوع لا يحتج به وإنما الخلاف في الموقوف هل يحتج به؟ أولاً أما المقطوع فكما قال أهل العلم هم رجال ونحن رجال هذا فهم التابعي أو كذا رأي التابعي هذا ليس بحجة لكن لا شك إن إنسان يستأنس بفهم التابعين وأتباع التابعين ذلك دائماً نقول إيش؟ القرآن والسنة على فهم سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين يعتد بفهمهم ويهتم بهم لكن ليس حجة كقول الصحابي رضي الله عنه واطلاقه على المنقطع بعد المنشك الشافعي لفظ المقطوع ورادوه اللي قلناكم بالبداية مقطوع أو منقطع وهذه المسألة يعني سهلة يعني يمكن كما يقول التنازل عنها طيب ما ظنك مصنف بن أبي شيبة فيه كثير هو أصلاً مصنف بن أبي شيبة أو من الصنف عبد الرزا أكثرها ترى آثار إما موقوف وإما مقطوع جل المصنف نادر للأحد قليل جداً الحديث في المصنفات سواء مصنف أبي شيبة أو مصنف عبد الرزاق حتى سنة البيهقي أكثرها آثار أكثرها آثار خاصة المصنفات نعم وبهذا نقف إن شاء الله تعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد في سؤال زين بعض الناس يحاتي قضية الاختبار وكذا إن شاء الله الاختبار نفس اللي سويناه في الأربعين نووية إن شاء الله تعالى سيعطيكم إن شاء الله مجموعة من الأسئلة والاختبار يكون منها إن شاء الله تعالى هي الأسئلة هي التي تكون الاختبار يعني راح أعطيكم أنا تقريباً ممكن 1200 سؤال الاختبار منها إن شاء الله تعالى كثير نزل شوي يلا خمسين سؤال والله من 1200 إلى خمسين طيب راح أعطيكم أنا مجموعة أسئلة إن شاء الله الاختبار لا يخرج من هذه الأسئلة طيب ما صحت حديث من أحيا سنتي فقد أحياني كيف يحيي النبي صلى الله عليه وسلم ما يصح هذا الحديث من أحيا سنتي فقد أحياني لكن لا شك الذي أصح منه حديث النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة فله أجرها أجر من عمل بها وسنها أحياؤها سنها أحياؤها نعم قال تعالى إننا نحن نزلنا الذكر وإننا لولا حافظون وهذا يدل على حفظ القرآن فهل هناك دليل حفظ السنة أكثر المفسرين على أن قول الله تبارك وتعالى إننا نحن نزلنا الذكر وإننا لولا حافظون على القرآن الكريم وذهب بعض المفسرين إلى أن هذه الآية إننا نحن نزلنا الذكر وإننا لولا حافظون تشمل القرآن والسنة تشمل القرآن والسنة ولكن يكفينا أن الله تبارك وتعالى قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره ويظهره كما قال أهل العلمي بالحجة والبيان وبالسيف والسنان ومن إظهار يحفظهم فالسنة محفوظة بإجماع أهل العلم محفوظة بإجماع أهل العلم لكن هذه الآية الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها في القرآن الكريم ما حكم نظام المرابحة في بعض البنوك الفقه تسألون الشيخ نايف عندكم هو يدرس فقه رجل رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام لكن الملامح مختلفة عن أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم الوالدة في السنة وما تأويل ذلك وكيف نوفقه من قول النبي مرعان هم من قدران الشيطان لا يتشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم على صورته الحقيقية لكن ممكن يكذب الشيطان ممكن الشيطان يأتي ويقول أنا رسول الله هو كذاب لكن لا يستطيع أن يأتي بصورة الرسول ويقول أنا رسول الله لا يمكن ممنوع من هذا ما يقدر لكن قد يأتي الشيطان بصورة غير صورة النبي ويقول أنا رسول الله هو كذاب الشيطان ممكن يسويها فإذا رأيت في المنام صورة غير صورة النبي التي وصفت صلوات ربي وسلامه عليه فهذا الذي ادعى عنده رسول الله كذاب والصورة ليست صورة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الشيطان من الشياطين الذي جاءك في المنام وقال لك أنا رسول الله أما إذا جاء على وصف النبي صلى الله عليه وسلم فهو النبي لأن الشيطان لا يمكن أن يتشبه بصورة النبي صلى الله عليه وسلم هل يعتبر تجديد المصحف من القرآن لا يجد مسه وكذلك حول الصفحات هذا هو الأصل هذا هو الأصل ونقول القرآن الكريم يعني هذا هو القرآن الكريم لا شك في هذا لكن لو قدر فلا يجد مسه إلا على طهارة لك واحدة أمسكها لا من القرآن الأصل منه تلده منه إلا إذا كانت حقيبة يحب أو نزع هذا مثلا من القرآن مثلا نزع منه فنقول نعم أما الأصل هذا هو القرآن الكريم مسهه ولا واحد يجي يقول لا أنا أحب ماسك القرآن ماسك الغلاف غلاف القرآن هذا غير صحيح هذا هو القرآن الكريم الذي لا يجد مسه إلا على طهارة ما رأيك من يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ الدين كاملا يعني يستتاب يستتاب من هذا الكلام النبي يبلغ الدين كاملا والله سبحانه وتعالى لما قال يا أيها الرسول بلغ ما أعوذ إليك من ربك وإن لم تفهم وبلغت رسالته فهذا مكذب لله تبارك وتعالى الذي يقول لم يبلغ وذاك تقول النبي عائشة رضي الله لقد قف شعور رأسي من يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الرسالة والعياذ بالله لا يجد أن يبلغ الدين كاملا هذا كان كفر أن النبي لم يبلغ لكن الله تبارك وتعالى أكرم أبا بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن وجعل سنتهم سنة يعني ما يفعلونه حج على الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي فجعل فهمهم للنصوص حجة على الناس وجعله سنة متبعة لكن هذا لا يعني أن النبي كتم شيئا أو ترك شيئا من الدين صلى الله عليه وسلم نرجو تحديد قبول أوراق الامتحانات الأسبوع القادم لأن فيه تأخر في تقديم بعض المواد ما فهمت تمديد قبول أوراق الامتحانات هذا عند الإدارة ليس عندي هذا حديث إنما شفاء العي السؤال قصة الواردة صحيحة ظاهر نعم الحديث حسن حديث حسن ألا سألوا حين جهلوا ألا إن شفاء العي السؤال الحديث حسن لكن ضعف أهل العلم الزيادة إنما كان يكفي أن يعصب أو يعصر على جرحه قال أهل العلم أنها ضعيفة والله أعلى وأعلم والصلاة والسلام بارك ورحمة الله ورحمة الله