قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 16

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور العلم نور العلم زاد أو لم يزد فإن كان الذي زاد أوثق قبلت زيادته وإذا كان الذي لم يزد أوثق ردت هذه الزيادة إذن متى ترد إذا جاء من طريق آخر أوثق من هذا الطريق ترد هذه الزيادة قال وكذلك أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة يعني نفس الذي زاد رجلا في هذا الحديث هو يرويه أنه سمعه من شيخ شيخه مع أن الزيادة هذه ليست صحيحة لأنه سمعه من شيخ الشيخ مع أن الوسط هذا زيد بالغلط جاء خطأا ونحن قلنا أن الأصل غالبا السقط في الإسناد السقط في الإسناد هو الأكثر وهو المنتشر لكن زيادة في الإسناد هذا أمر غريب شوية غريب أن يكون رجل زائدا هذا أمر غريب لكن يقع إن كان قليلا مقارنة تنبيه بالسقط في الإسناد وإذا قلنا أن السقط في الإسناد أنواع تذكرونها؟ شنو أنواع السقط في الإسناد؟ معلق بعد معضل إرسال مقطوع لا مو مقطوع منقطع نقول المقطوع اللي هو كلام التابعي منقطع بعد التدليس وهو نوع من الانقطاع طيب هذا كله إيش؟ انقطاع في السند كله انقطاع وهو الكثير وهو الأكثر وهو المنتشر لكن زيادة في الإسناد هذا شوية غريب وعلى كل حال يعني حتى السقط في الإسناد يؤثر لكن زيادة في الإسناد ترى لا يؤثر لأنه شيلت رجلا يعني إن كان ثقة لا يؤثر في صحة الحديث وإن كان ضعيفا أيضا لن يؤثر في صحة الحديث فالمزيد في متصل الأسانيد حالة نادرة أو خلينا نقول قليلة جدا لكنها موجودة وأحب أهل العلم أن ينبهوا عليها أنها موجودة ونصبتي لرد هذه الزيادة طيب يقول هناك اعتراضات على قبولها يقول إن كان الإسناد خالي عن زيادة بحرف عن في موضوع الزيادة فإن بغى أن يجعله منقطعا يعني إن يقول إذا كان عندنا إسنادان إسناد فيه سبعة وإسناد فيه ستة يعني إسناد فيه زيادة وإسناد فيه عدم سبعة رجال وهذه ستة رجال قالوا الغالب أن سبعة رجال هو الصح لأن الأصل الصقط في الإسناد وليس الزيادة فيقول الأصل عندنا السبعة هو الصح والستة هو الغلط إذن قلنا طيب إن ثبت أن الستة الصح شو المشكلة؟ شو المشكلة؟ ما في مشكلة لأن كما أن الراوي يخطئ فيسقط قد يخطئ فيش؟ فيزيد قد يخطئ فيزيد فيقول هنا إذا كانت الرواية بيعا فالأصل إنه إيش؟ إنه فيه نقص في الإسناد وناخذ إيش؟ الزيادة مقدمة على النقص يقول إنه إيش؟ الأحوط ها؟ قبل بالزيادة أحوط من ردها طيب ذكر أيضا نؤلف قضية أخرى وهي إن كان مصرحا فيه بالسواحة تمنى يكون سميعهم الرجل عنه أولا ثم يسمعهم هذا وارد هذا وارد يعني أحيانا تسمع من شيخك حديثا فمثلا عندنا هنا الآن لو جاء الاسم محمود طيب لو جاءنا الشيخ محمود الآن وقال حدثني مثلا الشيخ مبارك الهاجري مثلا عن الشيخ مثلا سعد الحميد مثلا في المملكة طيب أو الشيخ مشهور مثلا هنا الآن ذكر إسنادا لو بعد فترة الشيخ محمود سافر إلى المملكة أو سافر إلى أيضا المملكة الثانية الأردن مثلا لقي الشيخ سعد الحميد مثلا في المملكة السعودية أو لقي الشيخ مشهور في المملكة الأردنية طيب فقال له حدثني الشيخ مبارك الهاجري عنكم هذا الكلام قال نعم أنا حدثته بهذا قال حدثني به فحدثوا به فالآن محمود عندها إيش عنده من جهتين عنده من طريق مبارك عن الشيخ سعد وعنده من طريق الشيخ مبارك عن الشيخ مشهور وعنده إيش مباشرة إلى الشيخ مشهور أو مباشرة إلى الشيخ سعد فلما يأتينا الشيخ محمود ويقول له إيش حدثني الشيخ سعد الحميد مثلا واضح أو لا ومرة ثانية جاء تقول حدثني الشيخ مبارك الهاجري عن الشيخ سعد الحميد هذا عدل أنت سمعته منه ولا لا قال لا سمعته منه قال إذا المبارك الهاجري دخل غلط إذن هذا مزيد في متصل الأسانيد قال لا لا لا انتبهوا نعم قال لا أنا سامع مرة من مبارك عن الشيخ سعد ومرة سامع من الشيخ مبارك عن الشيخ من الشيخ سعد مباشرة فهنا إذا ما في مزيد وإنما له إيش طريقان وممكن هذا ولا صعب ممكن وكثير هذا الأمر أنك تشمع شيء بواسطة ومن الشيخ مباشرة وهذا وارد وكثير فهذا محتمل في ذلك يعني لا يحكم على أنه مزيد في متصل الأسانيد إلا إيش إذا تأكدنا فعلا أنه إيش أنه زاده خطأا وهذا قد يحدث وهذا قد يحدث خاصة من المشاهير المشاهير يعني مثلا مالك عن نافع عن ابن عمر مثلا أو الزهري مثلا الزهري عن سالم عن ابن عمر الزهري عن مجاهد عن مثلا أنس مثلا طيب فلما يأتينا الزهري ويرويها عن أنس مباشرة يرويها عن أنس مباشرة فواحد يخطئ لأنه كثيرا ما يسمع الزهري عن مثلا ابن سيرين عن أنس مثلا أو الزهري عن سعيد مصيب عن أنس أو الزهري عن الحسن البصري عن أنس كثيرا ما يسمع هذا طيب فيجيه مع أن هذا الحديث لا هذا جاي من الزهري عن أنس مباشرة لكننا نتعود أن بين الزهري وبين أنس إيش أو ابن سيرين أو اللي مجاهد أو أي من أهل العلم فيأتي لما يروي فيه يقول ايش الزهري عن ابن سيرين عن أنس طيب منين جبت ابن سيرين منين جبت ابن سيرين ابن سيرين ما روي الزهري روي هذا عن أنس مباشرة قال لا نسيت فزيادته الابن سيرين شري مزيد في متصل الأسانيد شلي خليه زيده تعود نتعود أن هذا الإسناد دائما هكذا بهذه الطريقة لكن هل هذا يؤثر في صحة الحديث ينظر فابن سيرين فابن سيرين ثقة ثبت إمام واضح لا لا فوجوده وعدمه لا يؤثر في صحة الحديث والزهري سمع من أنس فوجدنا ابن سيرين ما وجدنا ابن سيرين ما وجدنا لكن المشكلة لو كان مو ابن سيرين ولكن كان رجلا ضعيفا فهنا لا يؤثر لأن إذا أثبتنا هذا الإسناد بوجود هذا الرجل ضعفنا الحديث وإذا بدونه صححنا الحديث فأحيان بعض الميلاد يقول هذا حديث ضعيف ليش فيه فلان فيأتي عالم آخر يقول لا ذكر فلان خطأ أصلا والحديث مباشرة من الزهري عن أنس وفلان دخل بالغلط فيصحح الحديث وضحت نعم إذن المزيد في متصل الأساند أولا هو نادر أو قليل جدا طيب لكنه موجود لكنه موجود طيب بعد هذا تكلمنا عن المضطرب ولان نتكلم عن المصحف المصحف المصحف تعريفه تغيير الكلمة في الحديث إلى غير ما رواه ثقات لفظا ومعنى المصحف تغيير وذلك يقولون لا تأخذ القرآن عن مصحفي ولا تأخذ الحديث عن صحفي مصحف هذا اللي يكتبون الصحفي هو الذي يصحف يصحف يعني يخطئ يخطئ طيب حط كلمة مكان كلمة مراجم حط مزاحم مثلا عبدالله بن يحيى عبدالله بن نجي يعني الصورة نفسها تقريبا لكن يصحفها يصحفها طيب هذا التصحيف الانسان ينتبه له يقول لا تأخذ القرآن من مصحفي يعني الذي أخذ القرآن من المصحف لا تأخذ من القرآن لأنه أكيد فيه أخطال لأن القرآن يأخذ إيش بالتلقي ولشون تعرف ألف لام ميم وألم ترى كيف فعله ألف لام ميم ذلك الكتاب ألم ترى كيف فعله كلهم كتابتهم ألف لام ميم ألف لام ميم تكتب هكذا لكن كيف تعرف أن هذه تلفظ ألف لام ميم وهذه تلفظ ألم بالسماع بالتلقي ما أخذ القرآن عن تلقي على طول عرف يقرأ ويكتب وما عمره قرأ القرآن ولا كذا وهو دكتور أو أستاذ يعني يقرأ ويكتب وكذا ومصحف في الحديث قال هو فن جليل دقيق تكمن أهمية في كشف الأخطاء التي وقع فيها بعض الرواة وإنما ينهض بأعباء هذه الممة الحذاق من الحفاظ رحمه الله تبارك وتعالى كالإمام الدارا قطني تقسيماته قسم أهل العلم المصحف في هذا التقسام أولا باعتبار موقعه ينقسم إلى قسمين هما تصحيف في الإسناد قال مثال حديث شعبة عن العوام بن مراجم صحفه ابن معين فقال العوام بن مزاحم هو مراجم لكن أي أكثر مراجم ولا مزاحم لسه مزاحم فلما قال العوام بن مراجم ما سمعها صح أو كتبها غلط فبعد ذلك رواها إيش العوام بن مزاحم العوام بن مزاحم هذا تصحيف هذا إيش تصحيف في اللفظ طيب كذلك تصحيف في المتن وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجر في المسجد احتجر الاحتجار هو اختيار مكانه معين مثل احتجز احتجر احتجز معنى واحد ازين احتجر مكانه احتجز مكانه فجاء باللهيع قال الرسول صلى الله عليه وسلم احتجمه في المسجد يكون ما سمعها عدل يكون قاعد بعيد مثلا أو كان يفكر في شيء ثاني وقالها الشيخ والله الشيخ نفسه ما وضح الراء لأن ترى بعض حتى في المسالة شو يقول ياكل الراء مثلا ومثلا ما يوضح مخارج الحروف واحد يقول راء ولا ميم هذه ازين فسمعها غلط سمعها احتجم هو احتجر ان نبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وهي في الاصحى هذا يسمونها ايش تصحيف صحفها من احتجر الى احتجم من احتجر الى احتجم وهذا ترى يحدث كثيرا ان احنا نصحف واحيانا نصحف في الاسماء تقول له مثلا واحد يعرفك على نفسه يقول معك باسل عبد العزيز قال يا حياك الله هذا باسل بعدين قال والله اليوم ما شاء الله جانا الاخ جاسم وكذا ايه جاسم باسل قال كهو لكن ضيع دليل على قلة الضبط التصحيف معناته انه ما ضبط عد ما ضبط ليش ما ضبط اما يكون هو اصلا حفظه ضعيف واما يكون بسيب من الاسواق كان بالا من شغول في ذاك الوقت او يكون واحد شغل في ذاك الوقت اي سيب من الاسباب جاء له لم يضبط هذا الاسم او هذه اللفظة فصحفها الى غيرها باسل صارت جاسم او صارت باسم او صارت بسام او صارت اه حسن تصير واسم تصير حسن ولا صعبة شوية صعبة ها طيب المهم انه صح غيرها عن وجهها غيرها عن وجهها طيب باعتبار منشأه اه تصحيف بصر يعني هو قاعد يقرأ من الكتاب لكن لشرعة القراءة احيانا انت وانت قرأ ما تحسن انك خطرت سطر ولا ما تصير تصير من سطر وانت نزلت سطر او احيانا تعيد السطر نفسه وانت قرأ احيانا اثناء القراءة السريعة وكذا احيانا او اذا دايخ بعد في كل نوم تخطر صفحات ها تحرك الصفحة وانت ما دريت عنها فالمهم ان الانسان احيانا تصحيف يكون تصحيف ايش تصحيف في النظر مثل ما جاء في حديث من صامر رمضان ستأتبعه ستا من شوال واحد قاعد يقراها ونظر ضيف يعني مثل انا الحين احتاج نظارة للقراءة طيب فيكون احيانا انسان نظر فقاعد يقراه يحاول يقراه صح مثلا خاصة قبل ما في نظارات وكذا يعني على قدهم يعني في نظارات اتبعه شيئا من شوال شنو شيئا هي ستا لكن ستا من شيئا كتابتها شنو قريبة ولا لا قريبة فاحدهم اخطأ فرواه ايش من صامر رمضان ثم اتبعه شيئا من شوال بدل ما يقول ايش ستا من شوال شنو اللي خلاه يغلط فيها هنقول عتب على النظر العتب على النظر فنظره لم يساعده فرآها شيئا بدل ستا من شوال فهذا يصفونه تصحيف نظر تصحيف نظر تصحيف السمع اللي قلناه مثل قليل قبل قليل لما قال العوام بن مزاحم او احتجر فقال احتجم طيب نفس الشيء هذا ممكن انسان يصحف عن طريق ايش السمع ما سمعها صح مثل ما جاء في الحديث ان احدهم روى عن عاصم الاحوال فقال ايش واصل الاحدب الله ثم لا ترى شوفوا قصص المصحفين لو تقرون كتاب مصحفين العسكري العسكري نكت نكت طرائف في التصحيف زين تعال شوف هذا شو قال وهذا شو حط وهذا كذا انا سمعت اماما يخطب الجمعة في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمنة كيس فطن والحديث فيه ضعف ترى يعني ما يثبت زين لكن ان المؤمن كيس فطن شون قرأها الحجي قال وهم حضر يعني خطبة جمعة قال ان المؤمنة قال النبي بعد حديث ضعيف وهم غلط فيه قال النبي صلى الله عليه وسلم ان المؤمنة كيس فطن هي كيس فطن قال كيس قطن وذلك لنعومة ملمسه ورفقه باخوانه وبدأ يشرحها زين وهي كيس فطن حطها كيس قطن زين وقام يذكر فوائد القطن زين وكيف ان القطن ناعم وكيف ان القطن هيين وتنالمت عليه ولا نزل معاك واخوك نفس الشي اذا احتجت لا تسنت عليه ولا تحس انه يساعدك وبدأ يشرحها وين هذا ايش تصحيف تصحيف واذكر ان احدهم خطب الجمعة خطبة كاملة زين ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة ومقتل وساء سبيله زين مافي اية شديد الاية ولا تنكحوا ما نكحه اباؤكم انه كان فاحشة ومقتل وساء سبيله مالت الربا ولا تقربوا الربا انه كان فاحشة وساء سبيله ومقتل زين هذا جابها اخطأ في الاية زين ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة ومقتل وساء وشرح الخطبة كلها عن مقتل وهي موجودة بالاية اصلا هذا شنو صار عنده تصحيف نظر بدل ما يقرأ اية الاسراء قرأ اية النساء وركب هذه الاية على هذه فهذا تصحيف فلذلك لما تقرأ في المصحفين وكذا يفعلون وكذا تجد العجب تجد العجب وطرائف طرائف يذكرها يعني حتى هذه يسمونها العلم الملح علم الحديث من الملح يهي يعني الواحد قول ما ينام بيريح شوية يقرأ من هذه التصحيفات يريح شوي يقرأ يضحك شوي وينام بدل ما النكت اللي على فلان وعلى علان وكويتي وصعيدي وهندي ومدل شنو تطلزون على العالم اقرأ هذه ملح وفوائد في نفس الوقت ان يستفيد هذه الامر القصد ان هذا منا التصحيف طيب باعتبار لفظه ومعناه زين تصحيف يعني اللفظ او المعنى وينقسم الى قسمين اما تصحيف اللفظ وهو الاكثر الا مثل اللي جناها يصحف اللفظ يعني يختفي اللفظ الخطأ في المعنى انه يفهم غلط يفهم غلط يعني معروف ان النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده عنزة العنزة اللي رمح صغير رمح صغير كان عند النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان خارج المدينة طالع مع اصحابي رضي الله عنه يحط صلاة الله عليه وسلم يحط هذه العنزة سترة له فقال احد الصحابة ان الرسول صلى الله عليه وسلم الى عنزة في واحد من قبيلة عنزة فقال والله ما من قبيلة في العرب لها فضل كفضلنا صلى الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم الى عنزة وين عنزة العنزة الرمح وليس القبيلة يقول لا صلى الى القبيلة يقصد هو زين يعني هذا تصحيف المعنى فهما خطأا فهما فهما الخطأ لكن هو ما قال ما غير اللفظ اللفظ نفسه لكن ما فهم كلمة عنزة راح على قبيلة عنزة وليس الى العنزة التي هي الرمح هذا من تحريف المعنى او تصحيف المعنى صحف فهما معنا غير المعنى المراد طيب الحاضر الحجر رحمه الله تعالى قال المصحف هو ما كان التغيير فيه بالنسبة الى نقط الحروف مع بقاء صورة الخط لكن ايش النقطة مزاحم مراجم نفس الصورة لكن النقطة اختلفت صح ولا لا ما غير شيء الثاني ما كان التغيير فيه بالنسبة لشكل الحرف مثل عاصم الاحوال صار شنو واصل الاحدب واضح ولا لا غير الكلمة كلها يعني مو بس الحروف غيرها الحروف غيرها كيس قطن وكيس فطن شو الفرق نقطة بدل فطن الفا صارت ايش صارت طقاف يعني بدل نقطة صارت نقطتين على كتابة اهل المغرب المغرب ترى الفا يحطون عليها نقطة واحدة فوق والقاف نقطة واحدة تحت او العكس الفا نقطة واحدة تحت والقاف نقطة واحدة فوق بس زين يعني غير كتابة نحن نقطتين على القاف لان هاي اجتهادات ترى هي مو توقيفية الكتابة فالقصد ان التصحيف احيانا يكون في النقط وحيانا يكون ايش في الحروف وحيانا يكون في التشكيل ولا لا ممكن يكون في التشكيل احيانا يكون في التشكيل نفسه تغير معنى الكلمة تشكيل نفسه تغير معنى الكلمة الفتحة والضمة تغير معنى الكلمة مثل ما اشتهر عن اظنه معبد الجهني او الجهد بن صفوان انسيت انا احدهما جاء لابي عمرو بن العلاء القارئ المشهور احد القراء السبعة جاء هو قال له ارأيت قول الله تبارك وتعالى وكلم الله موسى تكليمة من المتكلم الله مرفوع ضم لفظ الجلالة وكلم الله موسى تكليمة لكن لما صار الجهمية لا يعتقل ان الله يتكلم فذهب معبد او الجهم الى ابي عمرو بن العلاء واظنه الجهم فقال له هلا قرأت وكلم الله موسى تكليمة فقال صارت الله بالفتحة ما المتكلم موسى يصير لفظ الجلالة مفعول به فموسى هو الذي كلم الله وليس الله هو الذي كلمه موسى بالتشكيل اذا ايش يمكن يتغير المعنى بالتشكيل بالفتحة والضمة فيتغير المعنى تماما على كل حال ان حاضر الحجر قال هنا اذا التصحيف اما يكون بالنقط واما يكون بالحروف ونحن نزيد ايش واما يكون بالتشكيل ايضا بالتشكيل ايضا يمكن ايش ان يقع التصحيف طيب هل يقدح التصحيف بالراوي نقول ان كان متعمدا ايش يقدح لانها لعب قاعد يعمث في حديث النبي صلى الله عليه وسلم اما اذا كان غير متعمد منظر هل هو مكثر من التصحيف او مقل اما قضية انه صحف مرة مرتاهدة ما يخلو منه احنا قلنا شعبه صحف وشعبه امير مؤمن في الحديث فاذا كان يعني قليلا فهذا مما يتسامح به خاصة اذا كان بعد التصحيف ايش يعني قريب مزاحم مراجم يعني قريبها فهذا لا يضر اما اذا كثر التصحيف دل على ايش قلة الضبط اذا كثر التصحيف فانه يدل على ايش على قلة الضبط طيب السبب في وقوع التصحيف من الراوي اما انه اخذ الحديث كما قلنا الصحفي اخذ الحديث من الكتب ما سمعه من المشايخ وانما قرأه من كتاب خاصة بعد ان صار الكتاب غير منقط او غير مشكل فيقع منه التصحيف اشهر المصنفات في التصحيفات او التصحيف للدارة قطني اصلاح خطأ المحدثين للخطاب التصحيفات المحدثين لابي احمد العسكري وهذا اللي انا انصحكم به تصحيفات المحدثين العسكري قوامات نام تقراك صفحتين واحلام سعيدة على طول طيب فالقصد ان التصحيف هذا وارد طيب سؤال هنا طبعا في الشيخ ما ذكر هذا الامر يذكره اهل العلم بعضهم اسمه التحريف والتحريف والتصحيف اللي هو تغيير حروف مكان حروف او كذا زين السؤال الان لو وجدنا تصحيفا هل نصححه او لا لو صحف احدهم هل نصحح هذا الخطأ او لا نصححه نعم بالحاشية نصححه بالحاشية زين بعد ها من عند راي وجدت تصحيفا هل تصححه او تتركه لاحيا بالحديث تصحيف احتجم النبي احتجر النبي يعني لما اروي هذا الحديث عن ابن الهيعة مثلا اقرأ احتجمه ولا اقرأ احتجره اقرأه على وجهه ولا اصححه اذا وجدنا خطأ في الحديث مثلا وجدنا خطأ في الاعراب مثلا في الاعراب مثلا مثلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنين من الرجال ما يصير اثنين اثنان واضح ولا لا تصحيف هذا فهل نصحح مثلا اذكرها كما هي ونحط بين قوسين والصحيح اثنان ها وينبه ان فيه تصحيف طيب على كل حال ابن سيرين رحمه الله تعالى يرى انه لا يجوز ان يمس اتركه كما هو نبذح عليه قول فيه تصحيف هنا لكن لا تصححه لا تصححه اتركه كما هو جيد والجمهور يعني انه يجوز تصحيحه يجوز تصحيح التصحيف خاصة اذا نسبه الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني النبي ما يخطأ في الاعراب صلى الله عليه وسلم وتجوز مع الكلم مستحيل رسول صلى الله عليه وسلم يقول مثلا قال ابي عبد الله مثلا او ينادي واحد يقول يا ابو عبد الله مستحيل ما يخطأ النبي صلى الله عليه وسلم في هذه يعني افصح العرب صلى الله عليه وسلم عليه فهذه لا يخطأ في النبي صلى الله عليه وسلم فلو فرضنا جاءنا حديث مثلا ان رسول صلى الله عليه وسلم قال يا ابو بكر مثلا يقول لا مستحيل الرسول يقول يا ابو بكر الرسول يقول يا ابا بكر اذا وجدنا حديثا هكذا هل نصحيحه او نتركه كما هو وننبه ابن سيرين يقول اتركه كما هو ولا شون تعرف اخطاء المخطئين لا تجيسه اتركه كما هو وبعضهم يقول لا صحيح صحيح حتى في الان في المخطوطات الان لما طالب مثلا يحقق مخطوطة يقول اتركه كما هو لا تجيسه اخطأ اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيس الاصل اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ