قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 15

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قدر وإن أنبه إلى مثال ذكرته ووقع فيه خطأ في اسم الراوي والمثال الصحيح الذي عرضه الإمام مسلم على الإمام البخاري لما سألوا عن حديث كفارة المجلس والصحيح أن مسلما سأل البخاري عن هذا الحديث ومن رواية ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة لما عرض هذا الحديث على الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قال الإمام البخاري هذا حديث مليح ولكن له علة فقال مسلم دعني أقبل قدميك يا أستاذ الأستاذين ويا سيد المحجثين فأخبرني ما هذه العلة فقال الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى إنه لا أظن أن موسى بن عقبة سمع هذا من سهيل مع أن موسى بن عقبة غير مشهور بهذا لكن قد يدلس الإنسان أحيانا وهذه العلة أن تكون خفية كما قلنا أن تكون العلة خفية فقال إن موسى بن عقبة لم يسمع هذا من سهيل إذن هناك سقط في الإسناد فقال مسلم البخاري فدعني أقبل بين عينك وهذا يدلنا على منزلة البخاري رحمه الله تبارك وهو علمه الجم الكثير فرحمه الله الجميع قصة تذكر في هذا الباب وهي أن رجلا أتى أبا حاتم الرازي رحمه الله تعالى أو أتى أبا زرعته الرازي رحمه الله تعالى فسأله عن هذا يعني العلم علم الحديث قال أهو علم أو كهانة يعني تتكلمون هذا الحديث في علة كذا وفلان لم يسمع فل فلان هذا علم أو كهانة لأنهم يأتون بأشياء غريبة الناس لا تعرفها لا يعرفها خاصة العلة الخفية فقال أهذا علم أم كهانة فقال له أبو زرعة الذي لا يعرف هذا العلم يقول كهانة والذي يعرف هذا العلم يقول إنه علم وإني سأرشدك فسألني عن أي حديث شئته وهذا يدل عن الرجل السائل يعني له حظ من العلم قال سألني عن أي حديث وأذكر لك علته ثم اذهب إلى محمد بن مسلم بن وارة ثم سأله عن هذا الحديث فسأله عن هذا الحديث فإن اتفقت كلمتنا فاعلم أنه علم وإن اختلفت كلمتنا فاعلم أنها كهانة ليس بعلم قال نعم أفعل فسأله عن حديث فقال له أبو زرعة هذا الحديث فيه علة كذا وكذا وكذا ذكر له كذا علة حديث قال فاذهب بها الآن يقول الرجل فذهبت فسألت محمد بن مسلم بن وارة فأجاب بنفس إجابتي أبو زرعة فأجاب بالإجابة نفسها فرجع إلى أبي زرعة قال والله إنه علم والله إنه علم ما هو كذلك فالقصد أن هذا العلم من أدق العلوم يعني علم علل الحديث من أدق العلوم ولذلك ينبغي على طالب العلم أن يحرص على معرفته أو التعرف عليه على الأقل نعم بعد ذلك تكلم المؤلف حافظه الله تبارك وتعالى عن مخالفة الثقات مخالفة الثقات هي من أهم العلوم بل مخالفة الثقات هي التي يعرف بها صحيح الحديث من ضعيفه غالبا يعني كيف أعرف أن هذا الرابي أخطأ في هذا الحديث غالبا لا أعرف خطأه إلا إذا رأيت غيره قد خالفه وإلا إذا لم يروي الحديث إلا هذا الرجل فمن الصعب جدا أن أعرف علة هذا الحديث يعني نكارة في المتن أو مخالفة للغة أو مخالفة للقرآن أو مصادمة للعقل أو التاريخ لكن إذا كان كلاما عاما كيف أعرف أن هذا الرجل أخطأ في هذا الحديث لا يعرف إلا بمعرفته باقي الروايات بمخالفته للثقات أو موافقته للثقات عادة فتقبل روايته ولذلك يقول ابن الصلاح رحمه الله تعالى يعرف كون الراوي ضابطا بأن تعتبر روايته بروايات الثقات إذن هذا هو الفيصل الذي يفصل في الرجل هل هو ثقة أو غير ثقة أن تقارن روايته بروايات الثقات ذكر المؤلف تحت هذا الباب خمسة أنواع ثم المضطرب ثم المصحف وسنذكرها واحدا واحدا إن شاء الله تعالى كما ذكرها المؤلف حافظه الله تعالى بدأ بالمدرج الإدراج هو إدخال الشيء بالشيء الإدراج أدرجت الشيء في الشيء أدخلته ولذلك نقول عن الميت أنه يدرج في كفنه أن يدخل في الكفن يدرج في الكفن أن يدخل فيه في الشيء الإدراج هو إدخال الشيء في الشيء والاصطلاح ما غير سياق إسناده بأن أدخل شيء في الإسناد أو في المتن يعني أن يأتي أحد الروايات فيدخل شيئا في الإسناد أو يدخل شيئا في المتن هذا يسمى إيش الإدراج وسيأتي بأمثلة إن شاء الله تعالى أولا مدرج الإسناد مدرج الإسناد ذكر مثالا على ذلك قصة ثابت بن موسى الزاهد روى حديثا من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار أصل هذه القصة كما يقول أهل العلم أن ثابت بن موسى دخل على شريك بن عبد الله القاضي المعروف وهو يملي حديثا فدخل متأخرا ولما وصل شريك إلى نهاية الإسناد توقف حتى يكتب التلاميذ الإسناد كتابة ضعيفة والأقلام ضعيفة والورق قليل فحتى يكتبوا الإسناد انتظرهم حتى يكتبوا الإسناد فدخل ثابت بن موسى الزاهد فلما نظر إليه شريك وجهه منيرا فقال تلك الكلمة من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار يعني أحسن فيه الظن أنه كان يصلي الليل ويكثر من صلاة الليل وذلك حسن وجهه في النهار طيب عند ذلك ظن البعض أن هذا هذا هو المتن أن هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو كان يتكلم بهذا الكلام حيث ريثما ينتهون من كتابة الإسناد فركب بعضهم الإسناد أو هذا المتن على هذا الإسناد ظن منه أن هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو كلام جميل لا يستبعد أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الكلام فهذا يسمونه إدراج إسناد وليس له نعم قالوا قد يكون الإدراج في أول الحديث وقد يكون في وسط الحديث وقد يكون في آخر الحديث الآن يذكر أمثلة للإدراج في أول الحديث وفي وسطه وفي آخره المثال الأول مثال الإدراج في أول الحديث النبي صلى الله عليه وسلم رأوا ناس يتوضؤون فكانوا من عجلتهم في الوضوء لم يغسلوا أقدامهم جيدا يعني لم يسبها الماء فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار واضحة ويل للأعقاب من النار وهذا يعني وعيد من النبي صلى الله عليه وسلم لمن لا يحسن الوضوء بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روا هذا الحديث أراد أن يبين لهم يعني ينصحهم ينصح لهم فقال وهو يذكر الحديث بعد أن ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه فقال أسبغ الوضوء ويل للأعقاب من النار سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي سمعه من النبي ويل للأعقاب من النار أسبغ الوضوء هذه كلمته وهو هذه كلمته وهو فظن البعض أن جميع ذلك كلام النبي صلى الله عليه وسلم طيب كيف نعرف أن هذا أو أن الجملة الأولى من كلامه والجملة الثانية من كلام النبي صلى الله عليه وسلم إما بالنظر لمن رواه من غيره من الصحابة صحابة آخرون رواه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يقولون إيش ويل للأعقاب من النار ما يقولون أسبغ الوضوء هذا فقط يقول أسبغ الوضوء أو أنه روا الحديث مرات أخرى ولم يقل فيها إيش أسبغ الوضوء فتبين أن كلمة أسبغ الوضوء ماذا يعني نصيحة هي نصيحة من عنده تجوز لما تجوز سالك أسبغ الوضوء بس هو يعني أراد أن ينصحنا قال أسبغ الوضوء ويل للأعقاب من النار سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم خلوا حطوا فرصة ما يجوز أوهم السامع أن هذا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم من يوافقه أن ما يجوز يرفع عيده سام تدليس ماشي اللي يوافقه يرفع عيده زين الذي يقول لا ما فيه شيء وأراد أن ينصح الناس ولم يقل قال رسول الله أسبغ الوضوء يرفع عيده هو أكثر شكراك تراجع على كل حال لكن القصد أنه قطعا ليس بكذب لا يتم أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم عليه طيب هناك إدراج في وسط الحديث في أثنائه وخاصة هذا يكون في الأحاديث الطويلة والأحاديث اللي فيها كلمات غريبة فيدرج كلمة ليشرح شيئا أو لينبه إلى أمر وهذا اشتهر به الإمام الزهري رحمه الله تعالى لأن الزهرية رحمه الله قد اشتهر بالفقه فكان ينبه إلى مثل هذه الأشياء وهناك حديث أظن كلكم يحفظه حديث عائشة في بدء الوحي وهو ما استفتح به الإمام البخاري كتاب العلم إنه تقول عائشة أول ما بدي النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي الرؤية الصادقة يراها في المنام حتى تكون مثل فلقي الصبح ثم حب إليه الخلاء فكان يتحنث الليالي ذوات العدد في غار حراء بعدين وهو التعبد وهو التعبد هذا ليس من كلام عائشة ولكنه من كلام الزهري أراد أن يشرح معنى يتحنث لأن عائشة تروي الحديث قالت وكان يتحنث الليالي ذوات العدد فالزهري وهو يروي الحديث والناس تكتبه أو تسمعه منه قال وكان النبي يتحنث الليالي ذوات العدد وهو التعبد وهو أكمل الحديث وهو التعبد هذه من أيش؟ من كيسه طيب من كيس الزهري رحمه الله تعالى فقال أن أراد ماذا؟ أراد أن يشرح معنى التحنث فقال وهو التعبد فهذا يسمى إدراج يسمى إدراج النوع الثالث من الإدراج أن يكون في آخر الحديث أن يكون إدراج في آخر الحديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم في العديث المشهور أيضا أن أمتي يأتون يوم القيامة غررا محجلين من أثار الوضوء ثم قال فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ذهب أكثر أهل العلم إلى أن قوله فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام أبي هريرة يعني نصيحة للناس يعني بعد ما روى لهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتون أمتي يوم القيامة يأتون غررا محجلين من أثار الوضوء ثم أراد أن ينصحهم فقال لهم إيش؟ قال فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل هذا من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ذهب أكثر أهل العلم إلى أنها من كلام أبي هريرة والبعض يعني قال لا هي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال فيها خلاف بين أهل العلم هل هي من كلام هذه الجملة يعني هل هي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو من كلام أبي هريرة دواعي الإدراج لماذا يدرجون يعني في الحديث أدرج لبيان حكم شرعي كمثل قوله أسبغ الوضوء ويل للعقاب من النار أسبغ الوضوء هذا إيش؟ بيان حكم شرعي أنه ما قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعقاب من النار إلا ليسبغ الناس الوضوء أو استنباط حكم شرعي استنباط حكم شرعي كما في حديث ابن مسعود المشهور لما علمه النبي صلى الله عليه وسلم قال كان صائم يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلمنا السورة من القرآن ثم ذكر التشهد قال ثم ادعو الله بما شئت بعدين قال إيش؟ فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك فإن شئت فقم هذه فإن فعلت ذلك وقد تمت صلاتك فإن شئت فقم من كلام ابن مسعود وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكيف عرفناها؟ تثبع الطرق بجمع طرق هذا الحديث طيب نجد أن ابن مسعود في بعضها طرق فإن فعلت ذلك فقد تمت صلاتك فإن شئت فقم فتعرفون أن أحد الرواق ظن لما قال له ابن مسعود هذه النصيحة إن فعلت ذلك فقد تمت صلاتك فإن شئت فقم ظن أنها من كلام النبي فنسبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كانت هي من كلام ابن مسعود أنه أدرج هذا الكلام بعد حديث النبي بدون فاصل يعني لم يفصل بين كلامه وكلام النبي صلى الله عليه وسلم فهل كان المفروض أن يقول أبو هريرة مثلا كان يعلمنا تشاهدة في الصلاة كما يعلمنا السورة من القرآن ثم قرأ التشاهدة ثم قال ثم ادعو الله بما شئت نقطة فإن فعلت ذلك تمت صلاتك فإن شئت فقم لازم يقول نقطة يعني خلص الكلام كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو انتهى ليس بالضرورة فأتشاهد أنه قد يدرج الرواة بعض الكلام فيظن البعض أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وليس كذلك طيب كيف يدرك الإدراج كما قلنا كما ذكر المؤلف هنا قال وروده منفصلا في رواية أخرى قال أبو هريرة قال ابن مسعود قال ابن عباس فيظهر أنه إيش إدراج أن ينص عليه بعض الأئمة المطلعين أن يقرى الراوي أنه أدرج هذا الكلام أو استحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول مثل هذا الكلام فكلها يعرف فيها إيش الحديث طيب حكم الإدراج طبعا استحالة أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث هناك حديث لأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر أن اثنين يعطيهم الله تبارك وأجرهم مرتين ومنها عبد آمن بالله وأحسن إلى سيده يعني فقال والله لو لا يعني الهجرة لا أحببت أن أكون عبدا بارا بأمي أن أكون عبدا بارا بأمي هذا لا يمكن أن يقوله النبي صلى الله عليه وسلم لأن أمه إيش ماتت وهو صغير عمره ست سنوات أمه ميتة شون يبرها طيب وكذلك لا يمكن أن يتمنى النبي أن يكون عبدا لا يمكن فلذلك هذا استحالة أن يكون من قول النبي صلى الله عليه وسلم لسببين وفاة أمه وأيضا لا يتمنى النبي أن يكون عبدا صلى الله عليه وسلم عليه أن يكون نبي عبد أن يكون نبي عبدا أبدا أن النبياء كلهم أحرار طيب حكم الإدراج فيه تفصيل إذا كان الإدراج عن عند ورادا يلبس على الناس ويفسد عليهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهذا إيش حرام حرام حديث حفص بن غياث لما دخل على الهادي المهدي عفواً حد خلفاء بين العباس وكان يعرف أنه يحب الحمام قال سمعت ذكر إسناداً ثم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا سرق إلا في نصل أو خف أو حافر أو جناح والحديث المشهور في مسلم لا سرق إلا في ثلاثة نصل أو خف أو حافر ما في جناح فأضاف كلمة جناح عشان يونس الملك الخليفة عشان يطربنا الخليفة يحب الحمام ومرت بنا هذه لما ذكرنا الكذابين الوضاعين فذكر جناح في الحديث أو جناح وقفوا الخليفة فلما انصرف قال والله أشهد أن هذا قفى كذاب ثم قال اقتلوا الحمام اللي عندي كله واطعموه الناس والله ما جرأه الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما رأاه من حبي للحمام واحد يقول زي شو حق يعطي مكافأة مفروض يطقي يذبحي يسجنه وكذا ما نشغل فيه كيف عارفة الله وجهة مظر لما هذا بات يروح يكذب عليه عرشان فالمهم أنه رأى أن يتركه شاهدوا الأمري هذا إدراج ولا لا هذا تكسب دنيوي ولا لا هذا كذب على النبي وهذا لا شك أنه حرام وهذا يدخل في من كذب علي متعمدا يليجو النار فهذا حرام طيب إذا كان الإدراج بقصد شرح كلمة أو تفصيلها أو كذا فهذا جائز وهذا جائز والأولى بيانه الأولى أن يبين الأولى أن يبين نعم ثم ذكر أشهر المصنفات الفصل للوصل المدرج في النقل تقريب المنهى بترتيب المدرج طيب في سؤال على المدرج تفضل هذا يأتي إدخال راوي في المزيد في متصل الأسانيد إدخال راوي كامل في المزيد من متصل الأسانيد لكن الإدراج هنا ليس إدخال راوي أحيانا يقول حدثنا سفيان بان يقولك وهو ابن عيينة تشوفها بين قوسين مثلا وهو ابن عيينة أو وكيق وهو ابن الجراح الرؤاسي مثلا هذا إدراج إما يكون من مسلم أو من البخاري أو من غيرهم يدرج ليشرح من هذا الراوي هذا إدراج في الإسناد أدرج متن في سند ليس له يعني أدرج متن في سند ليس له هكذا يعني ذكره مثلا أدرج هذا المتن على هذا السند من هذا الباب يعني طيب بعد ذلك الحديث المقلوب من اسمها مقلوب أظن اتضحت صورته أم لا نعم إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه بتقديم أو تأخير أنا سأقول لكم يعني أو شيء مقلوب السند بدل كعب بن مرة يحط مرة ابن كعب وهذا يحبث كثيرا وأذكر أننا أثناء طلب العلم دراسة فأشكل علينا راون في سنن الدار قطني بحثنا عنه في كتب الرجال ما وجدناه وعلى فكرة يعني رجال الدار قطني متعبون جدا لأنه متأخر الدار قطني رحمه الله تبارك وتعالى فكثير من رجاله قد لا تجد لهم تراجم براحة يعني فالمهم هناك راوي أتعبنا بحثنا عنه بحثنا عنه فلم نجده أذكر كان اسمه محمد بن يحيى ما توصلنا لشيء فأذكر ذهبنا إلى شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله تعالى فذهبنا إليه وسألنا عن هذا الراوي فقلنا ما وجدنا ترجمة لهذا الراوي محمد بن يحيى من رجال الدار قطني فأذكر أنه قال لنا طيب ما فكرتم أنه يمكن يكون قلب أن السنن الدار قطني يعني سيئة في الطبع مطبوعة طباعة سيئة جدا والأخطاء فيها كثيرة جدا والذي يميل إليه قلبي أن هناك خطأ في الطباعة اقلبوه من محمد بن يحيى إلى يحيى بن محمد ثم إذا لم تجد شيء تعالوا رحنا قلبناه اتضح تماما وجدنا أن هذا شيخه نفسه وتلميذه نفسه وكذا فهذا قلب اسم الراوي من محمد بن يحيى إلى يحيى بن محمد من كعب بن مرة إلى مرة ابن كعب ولذلك نصيحة أنك إذا أشكل عليك إسناد أو رجل لم تعرفك حاول مرات أنك إيش اقلب الاسم مثلا غير يعني يكون أخطأ في الاسم مثلا حط الأب ابنا وحط الابن أبا فأحيانا قد تصل إلى نتيجة من هذا الباب طيب إذن هذا مقلوب السند مقلوب المتن هو الأشهر ومنه الحديث المشهور الذي أعلم يقينا جميعا تحفظونه سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم ورجل تصدق بصدق فأخفى حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه جاء عند مسلم حتى لا تعلم يمينه ما أنفقت شماله والحديث الصحيح حتى لا تعلم شماله ما أنفقت شماله حتى لا تعلم شماله ما أنفقت شماله حديث أن الجنة والنار احتجتا أو تحاجتا طيب فحكم الله بينهما فقال ولكل منكم علي ملؤها أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا هذا الحديث الصحيحين جاءت رواية في البخاري أما الجنة فلا يظلم ربك أحدا وأما النار فينشئ الله لها خلقا ما هذا قلب واقع قلب من الراوي أخطأ في هذه الرواية فبدل ما يقول الجنة ينشئ الله خلقا والنار لا يظلم ربك أحدا عكسهم فقال الجنة لا يظلم ربك أحدا والنار ينشئ الله لها خلقا هذا الذي صنع قلبه وكذلك الحديث المشهور تحفظونه جميعا أظن بعد هو حديث أبي هريرة نعم حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبرك أحد كما يبرك البعير وليضع يديه قبله ركبتيه بعض أهل العلم يقول هذا في قلب والحديث وليضع ركبتيه قبل يديه مع أن الصحيح أنه ليس في قلب لكن القصد أن هناك من قال أنه هناك قلبا في هذا الحديث وأنه بدل أن يقول وليضع يديه قبل ركبتيه وبدل أن يقول وليضع ركبتيه وهذا قلب من القيم رحمه الله تفزاد من القيم يقول هذا حديث فيه قلب والصحيح أنه وليضع ركبتيه قبل يديه والذي عليه الأكثر أنه ليس هناك قلب في الحديث وإنما هو ليضع يديه قبل ركبتيه على كل الأصل عدم القلب لا تسرع يعني بعض الناس من يشوف حديث ما يأزله قال شنو قلب خلاص روح قلب لا الأصل عدم الأصل الضبط الأصل في الرواة أنهم أيش ضبطوا الرواية وإنما يتطرق إلى القلب القلب ها يتطرق هذا إذا يعني هناك أسباب تدعو إلى هذا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى هذا يقال إنه قلب وأنا أتكلم الآن تذكرت رواية أيضا مشهورة أنا كل شيء أقول وأنتم تحفظونه لأن فعلا هذه الأمثلة متداولة وأنتم تحفظونها على يقين حديث النبي صلى الله عليه وسلم عباس في صيحين أنه قال سبعون ألف من أمتي يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون جاءت رواية عند مسلم هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون زاد إيش لا يرقون وذهب أكثر أهل العلم على أن هذا إدراج من الراوي إدراج خطأ من الرواة وإنما هي لا يسترقون ولا يكتبون ما فيها لا يرقون وإنما بعض الرواة أخطأ فأدرج لا يرقون وإنما هي لا يسترقون ولا يكتبون وهي رواية أخرجها مسلم أيضا مقدمة على هذه الرواية الأسباب الحاملة على القلب قال إما أن يكون بقصد الإغراب يعني يتعمد أن يغرب على الناس وهذا بعض الناس يتعمدوا حتى يظن الناس أنه إيش عنده شي جديد وهذا لا شك أنه مذموم وأحيانا قصد الامتحان إذا كان يريد أن يمتحنه فيقلب وهذا جائز قصد الامتحان جائز وهذا قد وضع الإيمان البخاري رحمه الله تعالى قصته مشهور كلكم يعرفوها الليلة كلكم يعرفوها قصة الإيمان البخاري رحمه الله تعالى لما دخل بغداد أو لما قصد بغداد فقال علماء بغداد وكانت قد وصلتهم أخبار الإيمان البخاري والناس تتكلم في حفظه وسعة علمه وإمامته رحمه الله تعالى فقالوا نختبره فاستقبلوه على مدخل بغداد قبل أن يدخل البلد واستقبال عظيم خرج له الناس والخيام واجتمع الناس وعقدوا له مجلسا واجتمع عشرة من العلماء علماء الحديث في بغداد اجتمع على العشرة وجمعوا مئة حديث وعطوا كل واحد من هؤلاء العشرة عشرة حديث وقام كل واحد من هؤلاء العشرة والحديث الذي عنده قلبه يعني يركب إسناد هذا على متن هذا شون تبديل قحافي هكذا فيشيلون إسناد هذا الحديث ويضعونه لمتن هذا الحديث ويشيلون متن هذا الحديث لإسناد وهكذا كل واحد عنده عشرة فجلس الإمام البخاري وجلس العلماء والناس مجتمعة تسمع توريان لأن العلماء سمعوا به وبعلمي والناس سمعوا به لكن الآن من الذي يميز العلماء فلما دخل الإمام البخاري بغداد أو على مشارف بغداد قال نريد أن أسألك عن بعض الحديث قال تفضل فسأله فبدأ الأول فذكر الحديث الأول مقلوب طبعا إسناد ليس لهذا المتن فلما قرأه قال الإمام البخاري لا أعرفه ما عرف هذا الحديث فذكر الحديث الثاني قال لا أعرفه عشرة أحاديث كل البخاري يقول ما عرف هذا الحديث لأن إسناد ليس لهذا المتن فيكتفي بقوله لا أعرفه العلماء قالوا إيش تنبه الرجل يعني تنبه لهذا الأمر قال تنبه الرجل مشه الثاني عشرة أحاديث البخاري يقول إيش لا أعرفه لا أعرفه لا أعرفه العلماء قالوا لا الرجل منتبه لو غيره كان قال صحيح صحيح مشه لا الرجل منتبه عامة الناس قاعد يقولون لا أعرفه لا أعرفه وصر إمام سهل هذه بس لا أعرفه تصر إمام ممتاز فالمهم أنه لما انتهى العشرة من أحاديثهم قال البخاري انتهيتم قال أما أنت بدأ بالأول الحديث الذي ذكرته كذا وكذا ليس صحته وكذا وكذا أرتبهم له ذكر الضعيف اللي قلبه حفظه الحين تبا حفظ البخاري وصحح الأحاديث رتبها عدل ركب الأسانيد الصحيحة المتون الصحيحة المتون الضعيف المتون على الأسانيد الغير حفظها الآن ورتب هذا وهذا وهذا وهذا فأقر له الجميع حتى العام قال لا والله ممسهل هذا لا ما نقدر فالمهم أن هذا قلب هذا الذي فعله قلب للأسانيد فانتبه لها الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى كذلك قصة مشهورة وقعت لأبي نعيم الفضل بن دكين كان الإمام أحمد مع ابن معين مع أحمد بن منصور رمادي قد خرجوا إلى اليمن وفي طريقهم مروا على أبي نعيم الفضل بن دكين فقال أحمد نزوره وقال ابن معين أريد أن أختبره أريد أن أشوف حفظه يعني ما زال جيدا ولا ضعف حفظه وابو نعيم حافظ فقال له أحمد إنه حافظ يعني لا لا تحاول تختبره الرجل حافظ يعني ثقة ثبت قال أريد أن أختبره قال أنت وما شئت كيفك فابن معين ماذا أعطى أحمد بن منصور رمادي اللي هو المرافق لهما أعطاه مجموعة أحاديث ودخل بين هذه الأحاديث حديث ليس من حديث أبي نعيم فجلسوا ثلاثتهم على الدكة بره الباب معروفة الدكة مصريين الدكة مو معروفة الدكة وضحت صحيح زينه صحيح بس حط كافة وتتضح ممتاز المهم فجلسوا فبدأ أحمد بن منصور رمادي يقرأ قال حدثكم فلان قال حدثكم فلان وابو نعيم يقول نعم نعم نعم يوم مصل عشر حاديث زرق له حديث ليس من حديثه أدخله بينها فقال له أبو نعيم اضرب على هذا هذا ليس من حديثي هذا الحديث لا فقال لابن معين ما شاء الله ضافط الرجل كمل ذكر له سبع ثمان حاديث وذك نعم نعم زرق له واحد فقال لا هذا ليس من حديثي اضرب عليه يا نشطبة قال نعم أكمل قرأ نعم نعم ثلاثة عشر واحد عشر حاديث زرق له واحد وليه يقول بس لان تقصدين تختبرونني انتبه ان المقصودة ان فيه اختبار قاعد يصير له وما يرضى زين فقام قال له في الأمر شيء فالتفت إلى أحمد بن حنبل فقال أما هذا فأورع من أن يفعلها يعني عنده ورع يمنعه أن يفعلها يسوي لها الاختبار هذا ثم التفت إلى أحمد بن منصور الرمادي قال وأما هذا اللي قاعد يقرأ قال وأما فأقل من أن يفعلها ما يتجرأ عليه ثم التفت إلى قال وراء راها إلا منك أيها الخبيث طبعا ومشكلة عن أحمد وإسحاق وابن معين إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وابن معين وذكرت الأحاديث فإذا ذكروا الحديث فإذا تكلموا في الرجال في رجال الحديث تكلم أحمد تكلم ابن معين ويسكت أحمد ويسكت إسحاق ويتكلم ابن معين في رجال الحديث بين يدي أحمد وبين يدي إسحاق فإذا تطرقوا لطرق الحديث تكلم إسحاق وإذا تكلموا في فقه الحديث تكلم أحمد فالقصد أن هؤلاء يعني كانوا إمة كبارا رحمهم الله تبارك وتعالى حكم القلبي إن كان بقصد الإغراب كنقولنا إيش لا يجوز وإن كان بقصد الاختبار فإنه جائز وإن كان خطأ فهذا باب أولى إنه معفو عنه أشهر المصنفات رافع الارتياب المقلوب من أسمائه والألقاب طيب المزيد في متصل الأسانيد هذا سهل جدا المزيد في متصل الأسانيد زيادة راون في أثناء السنة الظاهر والاتصال يعني عكس التدليس التدليس إسقاط راوي هذا زيادة راوي وهو قليل جدا مقارنة بالتدليس يعني التدليس كثير وهو إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا عزيزة في الحديث لا في سنده ولا في متنه فيقول أهل العلم هذا الطراب إيش لا يضر هذا الطراب لا يضر ولا يؤثر فيه الحديث نعم سبب وضع في المضطرب قلنا هو دليل على عدم الضبط دليل على عدم الضبط المصنفات المقترب في بيان المضطرب ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى