قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 14
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
47:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نورchange المخالفة يستعان بها على معرفة العلة كذلك قرائن أخرى قرائن أخرى مثل نص عالم من علماء العلل أن يقول هذا الحديث له علة أن ينص عالم من علماء الحديث الكبار
يقول هذا الحديث له علة فهذا تجعل الإنسان يقف ويتدبر الأمر وينظر ما هي العلة التي نص عليها هذا العالم طيب ما هو الطريق إلى معرفة العلة الآن إنسان جاء قال أنا عندي هذا الحديث ظاهر
والصحة قلنا ممتاز ماذا تريد قال أريد أن أعرف له علة أو ليس له علة لأنكم تقولون أنتم العلة سبب خفي أم لا أنتم تقولون سبب خفي أنا أريد أن أتوصل إلى هذا السبب الخفي ما السبيل قلنا
السبيل إلى معرفة علة حديث ما جمع طرقه ما معناه تجمع طرق الحديث الآن أي حديث له طريق له إسناد إذا لم يكن له إسناد فليس بحديث صحيح ولا له طيب هذا الإسناد الموصل إلى النبي صلى الله
عليه وعليه وسلم يقال له طريق يقال له طريق أكثر الأحاديث يكون لها أكثر من طريق إما أكثر من طريق إلى النبي صلى الله عليه وسلم في كل رواه أكثر من صحابي وإما أكثر من طريق إلى الصحابي
الذي رواه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني التابعون الذين رواه عن الصحابي أكثر من واحد وإما التابع أيضا تلاميذه لهم أكثر من واحد فإذا أردت أن تتبع حديثا ما فعليك أن تعمل
مشجرة مشجرة تحط مثلا خلنا نقول الذي رواه صحابي واحد مثلا وليكن هذا الصحابي بن عباس رضي الله عنهما ثم تعمل مشجرة من رواه عن ابن عباس هذا الحديث فوجدت أنه رواه عنه سعيد بن جبير مثلا
وطاوس مثلا ثم تقول من الذي رواه عن سعيد ومن الذي رواه عن طاوس وهكذا تعمل مشجرات إلى أن تصل إلى الذي أخرج هذا الحديث سؤال بخاري مسلم أبو داود الترمذي أحمد الدارقطني الحاكم بن خزيمة
بن حبان ابن عدي أي محدث له كتاب يروي فيه بالأسرة بالإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبعد ما تعمل هذه المشجرة يخرج لك طريق من هنا وطريق من هنا وطريق من هنا فتجمع هذه الطرق تكونت
عندك مثلا ثمانية طرق مثلا عن سعيد بن جبير مثلا ثلاثة يروونه عن سعيد وهؤلاء الثلاثة كل واحد منهم مثلا يروي عنه اثنان كم صارت ثلاثة في اثنين ستة إذا ست طرق إلى سعيد مثلا بن جبير وإلى
طاوس مثلا كذلك فأنت جمعت الآن اثنين عشرة طريقا لهذا الحديث ثم تنظر طيب هذه الطرق الاثنين عشر هل هي متفقة أو مختلفة سنقول طرق سعيد بن جبير مثلا هذه الستة هل هي متفقة أو تختلف بعضهم
يزيد راويا بعضهم ينقصه راويا بعضهم يذكروا يعني راويا مثلا خلنا نقول يعني باسمه مثلا محمد بن يحيا بينما طريق آخر يسميه يحيا بن محمد مثلا هو يحيا بن محمد أم محمد بن يحيا كيف نعرف لأن
هذا يقول يحيا بن محمد هذا يقول محمد بن يحيا تنظر في الطرق الأخرى ماذا تقول فنظرت في الطرق الأخرى الأربعة مثلا لطاوس مثلا وجدت كلها تقول محمد بن يحيا فأنت إذا في جمعك لهذا حليت
المشكلة اللي هي إيش هل هو محمد بن يحيا أو يحيا بن محمد كيف عرفته لما جمعت الطرق وجدت أنه كلها تقول محمد بن يحيا مثلا وطريق واحد يقول يحيا بن محمد إذن الذي قال يحيا بن محمد غالبا
يكون وإيش قد أخطأ وهمة أبدل يعني اسم الأب اسم الإبن مثلا طيب وكذلك الطريق الآخر مثلا زيادة في المتن هذا فيه زيادة في المتن فتنظر الذي زاد في المتن هنا الطرق الأخرى الخمسة هل زادت
هذه الكلمة أو لم تزدها إذا لم تزد هذه الكلمة معناها إيش الذي زاد إيش أخطأ غالبا طيب وبعدين تشوف بعد رواية طاوس الزيادة القصد أن كل ما جمعت الطرق كل ما تبينت لك الأمور وكل ما أكثرت
من جمع الطرق تضحت الأمور وصارت واضحة تماما تستطيع أن تحكم وأنت مرتاح الآن لماذا لأن مسألة إيش صارت إيش واضحة تماما أذكر لكم مثالا تعرفون الحديث المشهور أفلح وأبيه إن صدق لما جاء
رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليل حيث صيحين حيث طالح بن عبيد الله قال ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليل قال هل علي غيرها قال لا إلا
أن تطوع قال وأن تخرج زكاة مالك قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال وأن تصوم رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع فخرج الرجل وهو يقول والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص عندها
قال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق هنا أهل العلم قفوا كيف النبي يقسم بغير الله واضح كيف يقول النبي أفلح وأبيه إن صدق ولا يجوز الحلف بغير الله تبارك وتعالى وهل يمكن أن
النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه مثل هذا الكلام فبعضهم قال هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم النبي يجوز له ما لا يجوز لغيره خاصة أن الحلف بغير الله قال أهل العلم يعني هذا لسد
الذرائع أن يعبد غير الله تبارك وتعالى والنبي أبعد الناس عن هذا فإذا قالها النبي صلى الله عليه وسلم جاز له ذلك وبعضهم قال وأبيه يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أي ورب أبيه مثلا بتقدير
محذوف مثلا بتقديري محذوف حتى لا يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أقسمها بغير الله مثلا طيب وبدأ أهل العلم يعني ينظرون في هذه المسألة وبعضهم قال لا هي يعني خطأ من الراوي خطأ من بعض
الروات ما حنش لنا بهذه التخمينات هذه الحين واضح أم لا قال بعضهم نجمع طرق الحديث ثم بعدها تتضح الأمور إن شاء الله تعالى فجمع بعضهم طرق هذا الحديث فوجد أن من يروي هذا الحديث كلهم
يقولون أفلح والله إن صدق ما يقول أفلح وأبيه واضح إلا راوين واحد إلا راوين واحد وهو سعد بن إبراهيم الوحيد الذي جاء من طريقه أفلح وأبيه وإلا باقي الطرق ومنها طريق يرويه الإمام مالك
في طبقة سعد بن إبراهيم والإمام مالك أوثق الإمام مالك يقول أفلح والله إن صدق ما في هو أبيه قالوا آه بس لحظة شوي حنا الحين بلنا الرسول خصوصية صلى الله عليه وسلم قلنا كذا هذا يمكن
الحديث فيه كلام يمكن كلمة هو أبيه ما تثبت أصلا لأن خالف غيرهم من الثقات وهؤلاء الثقات منهم مالك ابن أنس جبل الحفظ رحمه الله تعالى قالوا حنا عندنا الآن شك في الراوي سعد بن إبراهيم
شاكين فيه إبراهيم ثقة ثبت بعد ما هو سهل ثقة ثبت قال طيب ابحثوا زيادة ابحثوا زيادة فوجدوا أن سعد بن إبراهيم الذين يروون عن سعد أيضا بعضهم يقول أفلح والله إن صدق وبعضهم يقول أفلح
وأبيه إن صدق قالوا بس الاضطراب من سعد خلاص الاضطراب من سعد لأن حتى سعد مرة يرويه أفلح والله ومرة يرويه أفلح وأبيه إذن الخطأ منه الخطأ منه كيف عرفنا أن الخطأ من سعد بن إبراهيم بجمع
الطرق فجمع الطرق يريحكه تمام بس أهم شيء لا تستعجل النتيجة بعضهم يشوف ها خالفة مالك بس خلاص اختم عليه لا اتعب اتعب وذلك قولنا إيش يعني يخوض غمار هذا العلم من الكبار من العلماء
الفطاح من العلماء يعني علماء الحديث المشهورون طيب عموم علماء الحديث يعني عندهم علم بالعلال هذا الكبار وذلك الإنسان لا يستعجل مجرد وجد مخالفة حكم مباشرة وإنما يتريف حتى يصير يتيجة
فلما جمع الطرق هذا الحديث ونظر فيها وجد أن جميع طبقة سعد بن إبراهيم يقولون أفلح والله سعد بن إبراهيم أيضا يرويه مرتين مرة يوافق الثقات فيقول أفلح والله ومرة يرويه أفلح وأبيه أن صدق
سعد بن إبراهيم أخطأ فيه وانتهى الأمر وهذا لا يعيبه لأنه كما قلنا قبل ليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا لا هل يمكن لثقة أن لا يخطئ لا يمكن تعرفون شعب بن الحجاج شعب بن الحجاج يقال له
أمير المؤمنين في الحديث أمير المؤمنين في الحديث وسفيان الثوري أيضا يقال له أمير المؤمنين في الحديث هل تعلمون أنه اختلف شعب بن الحجاج مع سفيان الثوري في أربعين حديثا يختلفان إما في
السند وإما في المتن بعض أهل العلم يقول إذا كان اختلاف شعب مع سفيان في الإسناد فالقول قول شعب لأن اهتمامه بالرجال أكثر من اهتمامه بالمتون وإذا كان الاختلاف بينهما في المتن فقول
سفيان مقدم لأن اهتمامه بالمتون الحديث أكثر من اهتمامه برجال الحديث وعلى كل حال هذه الأحاديث الأربعون التي اختلف فيها شعب وسفيان يقول أهل العلم القول فيها قول سفيان يعني في أربعين
موضوع سفيان يعني يصيب ويخطئ شعب لكن لما تأتي إلى أربعين موضع مقابل عشرة آلاف أو قريب من ذلك رواها شعب بن الحجاج فهذه لا شيء خاصة إذا كانت أخطاء يسيرة في اسم راوي أو في كلمة زادت أو
نقصت ليس في حديث كامل وإنما يكون أحيانا في لفظة أو ما شابه ذلك من الأمور فإذا تتبعنا طرق الحديث وصلنا إلى النتيجة المرادة بعض أهل العلم حاول أن يرقع هذا الأمر لأنه أيضا صعب جدا أنك
تأتي وتقول أخطأ بهذه السهولة لأن الأصل أنه ثقة وأنه حفظة خاصة أن في السابق بعضهم ضبط صدر وضبط كتاب فمن الصعب جدا أن تتهمه أو تنسب إليه الخطأ فبعضهم قال لعل الخطأ جاء من الكتاب
الخطأ جاء من الكتاب كيف؟
قول لأنك يعني إذا كتبت كلمة الله عم سبورك إذا كتبت كلمة الله طيب الله عندما تكتبها ألف ثم لام لام ها صحيح أم لا؟
أكتب كلمة أبي أيضا ألف سنة للباء سنة للياء ثم ها لو رفعت السنة شوية وبدون نقط صارت والله مثل إيش؟
مثل هو أبيه تماما لأنه يكتبون بدون نقط طيب فإذا كتبت أبيه كتبت الله إما تنزل اللامين لالله تحت حتى تكونها سنة خاصة إذا كتبها سريعا أو رفعت سنة الباء والياء قليلا فصارت أبيه والله
أيش؟
يعني متقاربة جدا فقال لعله أخطأ الكاتب قرأها وأبيه وهي أيش؟
والله على كل حال ليس موضوع نوعنا الآن أن نناقش هذا الحديث هل هو الثابت وأبيه أو الثابت والله؟
وإن كان الذي في الصحيحين والله وليس وأبيه وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى أن الرواية الصحيحة أفلح والله إن صدق لكن على كل حال المقصود أنه كيف عرفنا أنه أخطأ؟
بتتبع الطرق بجمع الطرق بجمع الطرق فأنت إذا جمعت الطرق ستحل لك مشاكل كثيرة إن كان هناك مشاكل طبعا قد من جمع الطرق فيعرف وذلك يقولون لا تعرف خطأ الراوي إلا إذا عرفت أن له مخالفا ولكن
كيف تعرف أنه أخطأ؟
كيف تعرف أن هذا الراوي أخطأ؟
إذا رأيت مخالفا له وإلا ما تعرف خطأه ما تعرف خطأه إلا بمعرفة غيره إذا رأيت غيره قد خالفه هنا قلت في شيء غلط يا هذا يا هذا ثم تنظر في حال الرجلين فإذا هذا ثقة ثبت وإذا هذا حسن
الحديث فإذا ذكرت على الحسن وهكذا بحسب الأحاديث نلاحظ أنه طيل هنا لكن أنا أتصور هذا الموضوع من أهم المواضيع حقيقة في هذا يعني العلم حديث مشهور ولعل أكثركم يحفظه وهو حديث وائل بن حجر
وفيه أن أو خل حديث وائل بن حجر نعم وعلي بن عياش يرويه عن وائل بن حجر ويرويه عن علي بن عياش جماعة هلاء الجماعة الذين رووا هذا الحديث رواية مشهورة وهو حديث دعاء بعد الأذان اللهم رب
هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا وسيط الفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته هذا سيخرجه البخاري في صحيحه في زيادة إنك لا تخلف الميعاد هذه الزيادة لم يخرجها البخاري تركها
البخاري البخاري ترك هذه الزيادة فلم يرويها ورواها غيره كالبيهقي رواه بهذه الزيادة إنك لا تخلف الميعاد طيب الآن نقول إنك لا تخلف الميعاد أم لا نقول واحد قال والله أنا طالما الحديث
في البخاري البخاري ليس فيه إنك لا تخلف الميعاد ما أقول طيب ممتاز تعالوا ننظر الذي زاد إنك لا تخلف الميعاد من الذي زاد هذا قالوا وجدنا رجلا يقال له محمد بن عوف الطائي هو الذي زاد
هذه الزيادة قالوا طيب انظروا في حالي هل الرجل ثقة قالوا ثقة حافظ يعني ترى ثقة حافظ أو ثقة ثبت أو ثقة حجة أو ثقة ثقة هذا معناته فوق الثقة يعني هو فيه ثقة وفيه إيش فيه فوق الثقة وحتى
ثقة ثبت ثقة حجة فيه فوقه ثقة ثبت حجة يعني طيب إيش ثقة ثقة ثقة أو كما قال الحافظ بن حجر عن الإمام البخاري قال إيش من يذكر قال جبل الحفظ ما قال جبلهم في الحفظ قال جبل الحفظي وقال
الذهبي عن الدار قطني قال إيش إمام الدنيا يعني إلى هذه في بعضهم تأخذ منه إيش كلمات قوية جدا أوثق الناس أمير المؤمنين في الحديث يعني هذه كلمات كلها تدل على أن هذا الرجل إيش بلغتنا
الكويتية إنه مصك إنه شخص مصك هذا حافظ حافظ ثقيل من العيار الثقيل كما يقولون وفيه ناس ثقة ثبت فيه ناس ثقة فيه ناس حسن الحديث فيه ناس يخطئ فيه ناس ضعيف فيه ناس سيء الحب فيه ناس منكر
الحديث متروك بعدين يوصل إيش كذاب بعدين إيش أكذب الناس وهكذا تفاوت في الجرح والتعديل سيأتينا الكلام عنهم إن شاء الله تعالى فالقضي فيه تفاوت بين الناس في هذه القضية فنظرنا فإذا محمد
بن عوف يعطى اللفظين يعني إيش ثقة من درجة إيش عليا ثقة حافظ الرجل فلما تأتي لرجل ثقة حافظ وتضعف حديثه المسألة إيش صعبة شوية صعبة شوية وإذاك بعض أهل العلم صح هذا الحديث قال الحديث
صحيح رواة كلهم ثقات وما في أي كلام الحديث ثقة محمد بن عوف ثقة ثبت ثقة حافظ يقبل حديثه إذن نقول إنك لا تخلف المعاك بعض أهل العلم قال لا ما الصراحة في نفسي شيء قال ثقة حافظ أنا ما
عندي مشكلة معه لكن هل هو معصوم قالوا لا ليس بمعصوم
إذن خلكم أريحيين شوي يعني تقبلوا إنه ممكن يخطئ قالوا ممكن يخطئ لكن لا تخطئ الثقات بسهولة أنت بعد تصير يعني سهل على الثقات هكذا تخطئت الثقات أيضا الأمر يحتاج إليش روية قلنا طيب من
خالفه من خالف محمد بن عوف قالوا خالفه أحمد بن حنبل والله وين رحت أنت أحمد بن حنبل إمام ثقة ثبت حجة إمام طيب يعني هذا إذا أخذ لقبين أحمد يأخذ خمسة ألقاب في الحفظ والإتقان فقالوا
مخالفة أحمد لمحمد بن عوف تهز محمد بن عوف قال تهزوا هذه مخالفة لأن أحمد ثقة ثبت حافظ حجة الإمام محمد بن عوف ثقة حافظ فإذا اختلف أحمد مع محمد بن عوف يقدم قول أحمد قال طيب لماذا لا
تقبل قولي ويكون الحديث قاله النبي مرتين أو رواه وائل مرتين مرة رواه بزيادة ورد ورد ورد ورد قلنا طيب قالوا بس في مشكلة قلنا قال في موافق لأحمد وناس وافقوا أحمد قال من وافق أحمد
قالوا البخاري أيضا البخاري رواه عن علي بن عياش بدون هذه الزيادة والحين محمد بن عوف توهق رحمه الله ما توهق هوس هل نقول لأي دوهة طيب توهقوا الآن قال مخالف أحمد أنصار أحمد والبخاري
والبخاري إيش قلنا جبل الحفظ خالفوا أيضا قال عسى ما فيه حد بعد قالوا فيه قالوا أبو عوانة لوضاح واللي هذا أحمد ثقة ثبت من خالفه بعد واللي يجيب لك تسعة آخرين فصار محمد عوف خالف إثني
عشر رجلا ثلاثة منهم أو خلنا نقول اثنان منهم أوثق منه وهما أحمد والبخاري وتقريبا ثلاثة مثله ثقة حافظ ثقة ثبت وخمسة ثقات ثقة وقال له ثقة يعني دونه وواحد صدوق فأكثر أهل العلم قالوا لا
ما يصير أنا أحب إلي أن أقول محمد بن عوف أخطأ أحب إلي من أن أقول الحديث له طريقا أو رواه واء المرتين لأن الأصل ما يرويه إيش مرة واحدة ولا يخصه ناسا دونه وأيضا إذا رواه أكثر من مرة
يرويه كاملا في كل مرة ما يختصر وثم يرويه كاملا فقالوا إذن والحل قال والله الحل نقول الزيادة ضعيفة وانتهى الأمر فبعض أهل العلم ضعف هذه الزيادة قال إنك لا تقبل المعاد لا تقبل لماذا
قال لوجود هذه المخالفة خالفه إثنى عشر رجلا ومنهم من هو فوقه ومنهم من هو مثله ومنهم من هو دونه لكن كلهم مقبولوا الحديث حديثهم مقبول كلهم يعني ثقات أو حسن الحديث فقولهم مقدمة وبعض
أهل الانترى ما زال وهذه فتوى الشيخ عبدالعزم باز الله يرحمه الشيخ عبدالعزم يقولها ويقول محمد بن عوف ثقة حافظ قوله مقبول فالقصد أنه ليس على كل حال يعني المسألة تكون يعني محسوبة هكذا
ولكن وإن كان الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الزيادة غير ثابتة أن الزيادة غير ثابتة وقريب منها كذلك الحديث المشهور وهو حديث تحريك الأصبع في التشهد تحريك الأصبع هل كان النبي
صلى الله عليه وسلم يحرك أصبعه أو كان يشير بدونه تحريك صلى الله عليه وسلم هذا الحديث كذلك طيب رواه زائد بن قدامة زائد بن قدامة رواه هذا الحديث طيب وقال ورأيته يحركها يدعو بها في
روايته بينما ثلاثة عشر راويا يروونه عن الشيخ نفسه لا يذكرون رأيته يحركها يدعو بها يذكرون الحديث كاملا ولا يذكرون فيه ورأيته يحركها يدعو بها بس وقفوا عنده وأشار بأصبعه ولم يذكروا
زيادة التحريك قلنا هنا زائد ما حاله قالوا زائد ثقة ثبت ثقة ثبت قالوا إذن حديثه الأصل إيش مقبول الأصل في حديثي أنه إيش أنه مقبول من خالفه قالوا خالفه شعبة والله الأمير المؤمن في
الحديث قال نعم وبعد منه وسفيان الثوري وبعد وكيع بن الجراح كلهم أوثق من هؤلاء طيب ثم بعد ذلك أيضا تسعة من الثقات واحد حسن الحديث فلما تأتي لمثل هذا الحديث أيضا
طيب وترى زائد خالف ثلاثة عشر راويا منهم من هو أوثق منهم من هو مثله ومنهم من هو دونه بعض أهل العلم يقول أنا أقبل زيادة لزائد بن قدامة أقبلها لماذا قال لأنه ثقة ثبت ثقة ثبت فأنا أقبل
زيادته وآخرون قالوا لا نقبل زيادته لأن المخالفين له إيش كثر وهم أحفظوا منه سواء عددا أو ضبطا ومن حيث الضبط فيهم من هو إيش أضبط منه حفظا فقال أكثر أهل العلم أو كثير من أهل أن هذه
زيادة لا تصح زيادة زائدة بن قدامة لما قال رأيته يحركها يدعو بها على كل المقصود من هذا أنك لا يمكنك أن تحكم على حديث بالصحة أو الضعف حتى تبحث في طرقه وهذه مسألة مهمة جدا عندما نتكلم
نقول هذا حديث صحيح أو هذا إسلامي هنا تأتي الفائدة عندما تنظر في حديث ما وتنظر في إسناده لا يجوز لك أبدا أن تقول هذا حديث صحيح حتى لو وجدت أن إسناده إيش متصلا وأن رواته ثقات لا يجوز
لك أن تقول هذا أنا ما أقول لا يجوز لك واحد يقول لي دخلتنا بالحلاوة والحرام لا يجوز لك في عم الحديث طيب لا يحق لك أن تقول هذا حديث صحيح وإنما أقصى ما يمكنك أن تقول هذا إسناد صحيح
ولا تقول حديث صحيح إلا بعد أن تجمع طرق الحديث فإذا جمعت طرق الحديث ووجدتها متفقة أو ليس له إلا طريق واحد مثلا عند ذلك أحكم على حديث بأنه حديث صحيح أما إذا نظرت في إسناد لوحده فلا
يصح لك أن تقول هذا حديث صحيح وإنما تقول هذا إسناد صحيح وبعض العلماء الكبار لشدة تحريهم هم أنفسهم إذا حكموا على الحديث يقول هذا إسناد صحيح ولا يقولون هذا حديث صحيح لعل له طرق لم
يطلع عليها فيكتفي بقول هذا إسناد صحيح إلى هذه الدرجة فما بالنا نحن نكون جريئين أحيانا ونحكم على الحديث بأنه حديث صحيح ونحن لم نتتبع طرق هذا الحديث يعني كمثال الحديث ذكرناه قريبا
الآن اللي فيه زيادة إنك لا تخف الميعاد لو نظر الإنسان الحديث على حدة من رواية علي بن عياش إسناد إيش صحيح إسناد صحيح لكن لا يدل أن يحكم عليه ولو حكم عليه قال هذا حديث صحيح ثم تبين
له إيش هذا الجمع من المخالفين يقول والله تسرعت في الحكم على هذا الحديث وفعلا تسرع لذلك ينبغي أن لا نتسرع في هذه القضية وإنما نكون دقيقين أنا ترى على فكرة قد يقول طولت في الموضوع
أنا ترى عندي قاعدة وإن شاء الله تعالى توافقوني عليها وإن لم توافقوني عليها فأنا سائر عليها شئتم عما بيتم وهي أن أنا عندي الكيف مقدم على الكم الكيف مقدم على الكم يعني أن نأخذ شيئا
قليلا لكن بإتقان إن شاء الله تعالى أفضل أن نأخذ كما كبيرا بدون إتقان مع أننا إن شاء الله تعالى جميع أبواب المصطلح سنعود إليها إن شاء الله تعالى الفصل القادم إن شاء الله تعالى في
ألفية العراقي وسنأخذها على مدار إن شاء الله ثلاث سنوات إن شاء الله تعالى فنأخذ بالتفصيل ما نقال الممل إن شاء الله تعالى لكن بالتفصيل الممتع إن شاء الله تعالى طيب إذن قلنا الطريق
التي الطريقة التي تعرف بها الحديث المعل هي إيش جمع طرق الحديث طيب أين تقع العلة قالوا تقع العلة في الإسناد زين كان يكون فيه يعني أحدهم يرويه متصلا وثاني يرويه مرسلا واحد يرويه
متصلا وثاني يرويه منقطعا وهكذا إذن تكون العلة أين في الإسناد قد تكون العلة في الإسناد وقد تقع العلة في المتن بزيادة لفظة طيب بتقديم أو تأخير وهكذا طبعا هنا قال حديث البسملة ضربه
مثال لأن هذا الحديث حكم عليه ابن عبدالبر رحمه الله تعالى بأنه حديث مضطرب ذكر أنه حديث مضطرب شيتي عندما نتكلم عن الحديث المضطرب لكن قصد أنه علله أو عله أعله بالاضطراب عله بالاضطراب
لأن حديث أنس مرة يقول إيش وفي رواية كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لا في أولها ولا في آخر السورة وفي رواية أنه كان يستفتح بالحمد وفي رواية كان يستمتح بكان لا يقرأ بسم الله
الرحمن الرحيم لا يقول في أولها ولا في آخر الممنأ أكثر من متن وهي مختلفة والحديث واحد حديث أنس في الصيحين فأعله بالاضطراب أعله بالاضطراب المتن بالاضطراب المتن وإن شاء الله تعالى
تتكلمنا عن حديث المضطرب سنتكلم عن هذا الحديث كمثال إن شاء الله تعالى وعلى كل حال ترى الصحيح أنه ليس بالضرب هذا الحديث وكلام ابن عبدالبر رحمه الله تعالى لم يوافقوا عليه أكثر أهل
العلم وخالفوه في هذا الأمر هل العلة في الإثناد تقدح في المتن؟
يعني قد تقدح في المتن وقد لا تقدح لأن قلنا قد تكون العلة غير قادحة أصلا كإسقاط راوي ثقة لا يضر فيكون المتن صحيح أو يكون المتن جاء من طريق آخر صحيح فليس على كل حال ما العلة في
الإثناد تقدحه في المتن نعم أشهر المصنفات فيه العلة لابن المديني العلة الحديث لابن أبي حاتم العلة مع افضل ريال لأحمد العلة الكبير وعلى الصغير للترمذي العلة الواردة في العهد النبوي
للدار قطني وهو أجمعها كما قلنا يعني هذه كلها على مجلد مجلد بينما كتاب الدار قطني يعني 16 مجلد طبعا مع التحقيق خلنا نقول بدون تحقيق أقل شي 6 مجلدات أو 5 مجلدات كتاب ضخم وجميل جدا في
علم العلل كل طالب علم مهتم بعلم الحديث ينبغي أن يكون هذا الكتاب عنده وهو كتاب العلل للإمام الدار قطني رحمه الله تبارك وتعالى ونقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبارك يا أمينة محمد والخير كل الخير في علم الهدى