قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 13
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
58:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قدر رد الحديث بسبب
طعن في الراوي قال المؤلف رحمه الله حفظه الله تبارك وتعالى المردود بسبب الطعن في الراوي إما أن يجرح من حيث صدقه وكذبه أو أن يجرح من حيث فسقه وبدعته كثير الأوهام فاحش الغلط يخالف
الثقات أو أن يجرح في دينه لأن الأول لا يجرح في دينه كون الإنسان كثير الغلط سيء الحفظ كثير الأوهام كثير الغفلة يخالف الثقات هذا لا طعن له في دينه وإنما طعن في حفظه ولا يعيبه لأن هذه
ملكة عند الإنسان يحفظ أو لا يحفظ أما النوع الثالث من الطعن هو الطعن في دينه أو فاسقا أو مبتدعا أو متهما بالكذب فهذا طعن في دينه ففرق إذن بين الأمرين وسنتكلم عن الأمرين كل على حدة
وبتفاصيله إن شاء الله تعالى النوع الأول أسباب الطعن في الراوي قلنا إما أن تكون بالعدالة وهو الكذب ثم التهمة بالكذب وسنبين الفرق بينهما الفرق بين الكذب وبين التهمة بالكذب الكذب يعني
معروف أنه كذب التهمة بالكذب شاكين فيه نتهمه لكن ليس عندنا دليل قطعي أنه كهذا الفرق بين الكذاب وبين المتهم بالكذب الثالث الفسق أن يكون فاسقا كمن يجهر بالمعاصي أقصد الكبائر يجهر فعل
الكبائر سواء بتركي واجب أو بفعلي محرم البدعة نتكلم عنها أنها من أسباب رد الرواية كذلك الجهالة الجهالة لا نعرف من يقول حدثني رجل حدثني رجل طيب هذا الرجل ثقة غير ثقة مسلم غير مسلم
مبتدع فاسق ما نعرف عنه شيئا فهذا أيضا سبب لرد الرواية بسبب الطعن في عدالة الراوي في عدالة الراوي الفرق بين الخامس اللي هو الجهالة وبين من سبقه معروف بينما الخامس هنا يعني من باب
الاحتياط من باب الاحتياط للدين قد يكون هذا المجهول ثقة قد يكون إماما لكن الاحتياط للدين يدفعنا إلى أن نتوقف في قبول روايته حتى نعرف من هذا الرجل من هذا الرجل الذي يتكلم عنه
والجهالة كما سيأتينا جهالتان جهالة حال وجهالة عين وجهالة العين أشد من جهالة الحال لكن لن أتسرع في الكلام عليها الآن أما الأسباب التي تتعلق بالطعن في ضبط الراوي في ضبط الراوي فإما
أن يكون فاحش الغلطي يغلط كثيرا كثيرا ما يغلط هو ثقة متدين يخاف الله ولا يكذب ولا يتهب بكذب لكن يغلط كثيرا يركب حديث على حديث ينسى يعني فاحش الغلط يقولون فاحش الغلط كذلك سوء الحفظ
وهو قريب من ذلك لكن الفرق بينهما أن فاحش الغلطي وسيتين تفصل بينها فاحش الغلطي هو الذي يضع شيئا ما كان شيئا أما سيء الحفظ ينسى سيء الحفظ ينسى ما حدث به الغفلة أن تكثر عليه الغفلة أن
تكثر عليه الغفلة يعني حنا نقول من أهل الله يعني يدخلون عليه حديثا هذا حديثك فيقول نعم حديثي فيحدث به يعني مسكين فهذا أيضا نوع الرابع كثرة الأوهام أن يهم كثيرا يقول هو عن فلان قالوا
أو عن فلان قال صح يمكن عن فلان قال كذا لعله قال كذا نعم لعله قال كذا يهم كثيرا يهموا كلها تتعلق بالحفظ هذه فاحش الغلط وسوء الحفظ والغفلة وكثرة الأوهام كلها تتعلق بحفظه الخامس
مخالفة الثقات مخالفة الثقات وهما سيأتينا إن شاء الله تعالى أنه يسمى حديث الشاذ أو المنكر كما سيأتي إن شاء الله تعالى المهم أن مخالفة الثقات أيضا نوع من أنواع الضعف في الراوي يعني
يروي شيئا لما يأتي الثقات الآخرون يروون شيئا يخالفوا روايته وهم كلهم شيخهم واحد كلهم يصدرون عن شخص هم يقولون شيئا وهو يقول شيئا كذا مرة يخالفهم كذا مرة يخالفهم فهنا يقال له إيش
يكثر من مخالفة الثقات أيضا هذا دليل على ماذا يحفظه أم لا يدعوه على السوء يحفظه إذن كلها تقريبا هذه الخمسة تعود إلى شيء واحد وهو عدم الضبط عدم الضبط ألا يكون ضابطا نعم نبدأ الآن
بالنوع الأول وهو الحديث الموضوع الحديث الموضوع هو الكذب المختلق المصنوع يعني صنعه هو صنعه من صناعته أخرج هذا الحديث من بيته ما حدث به الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو صنع هذا الحديث
صنع إسناده وصنع متنه هو رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رتبته ما درجة الحديث الموضوع هو شر الأحاديث الضعيفة شر الأحاديث ضعيفة بعض أهل
العلم يقول شر منه ما يقال له لا أصل له يعني هناك موضوع هناك شيء لا أصل له أصلا لا أصل له ليس له إسناد هذا معنى لا أصل له بعض أهل العلم يرى أن لا أصل له أشد من الموضوع لأن الموضوع
له إسناد لكن كلاهما مرفوض طبعا الموضوع مرفوض والذي لا أصل له أيضا مرفوض لكن الفرق بينهما أن الموضوع تجده في كتب الحديث في كتب الموضوعات مثلا في اللآلة المصنوعة أو في الموضوعات لابن
الجوزي أو في تنزيه الشريعة أو في الفواد المجموعة يعني كتب الحديث الموضوعة تجد هذا الحديث يذكر مثلا طيب وله إسناد فلان عن فلان عن مركب لكن موجود لكن الذي لا أصل له هو أصل ليس من
كلام النبي صلى الله عليه وسلم أقصد يعني لم يروع النبي صلى الله عليه وسلم وليس له إسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون من كلام الناس حكمة قالها بعضهم لكذا نسبها إلى النبي صلى
الله عليه وسلم كما يقولون مثلا المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء هذا الحديث قاله لا أصل له أصلا ما في لها إسناد إلى الرسول لا إسناد صحيح ولا إسناد ضعيف ولا إسناد مكثوب يقولون هذا
لا أصل له لا أصل له فهناك إذن حديث يقال لا أصل لها نحن نتكلم الآن عن الحديث الموضوع قال هو شر الأحاديث الضعيفة وأقبحها وبعض العلماء يعده قسما مستقلا وليس نوعا من الأحاديث الضعيفة
يقول لنا لا يجب أن يقال لهذا إنه حديث أصلا كيف يقال له حديث الحديث هو الذي يعني ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون أخطأ الراوي أو كذلك موضوع وكلمة حديث يعني حديث من؟
حديث النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم لا يرى أن يسمى الموضوع حديثا ولكن من باب أنه نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبقى هذا إصطلاح ولا مشاحة في ألف إصطلاح ما حكم روايته؟
أجمع العلماء على أنه لا تحل روايته لمن علم حاله من علم حال الحديث يعلم أن هذا الحديث موضوع مكذوب لا يجزى أن يحدث به إلا أن يبين وضعه إلا أن يبين وضعه طيب طبعا لحديث النبي صلى الله
عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين طيب إذا ما أدري لا أعلم أن هذا الحديث موضوع عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يجوز لي أن أحدث به؟
ابتلي الناس اليوم بأمر ألا وهو أنهم يحدثون بكل ما يسمعون خاصة الآن عن طريق الأنترنت وأحيانا بعض الناس يتصل ويسأل يقول جاءتني رسالة أنشر هذا الحديث وإلا أثمته أو أنشر هذا الحديث
تؤجر لما تأتي تقرأ هذا الحديث وإذا هو حديث موضوع أو لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل من ينشر هذا الحديث وهو يجهل لكنه لخوفه من هذه الرسالة التي جاءته وأنك تأثم أو أنك تؤجر
فيفرح بها فيقوم بنشره ولا يدري عن صحتي لا يجوز لا يجوز لك أن تنشر شيئا لا تعلم صحته صلى الله عليه وسلم وأنت تساعد في نشر هذه الأحاديث المكذوبة فلا يجوز أنا الآن أعكسها هم يقول إذا
نشرتها إذا لم تنشرها تأثم أنا أقول إذا نشرتها تأثم إذا كنت لا تعلم الصحة هذا الحديث إلا إذا جاءتك هذه الرسالة ممن تثق به أنه لا يرسل لك إلا الأحاديث الصحيحة ولا أقول أنشرها تؤجر
ولكن لك أن تنشرها لما إذا لم تعرف هل هذا الحديث صحيح أو ضعيف هل هو مكذوب على النبي أو ثابت فإنه لا يجوز لك أن تتساهل في هذا الأمر وأن تنشر كل ما تسمع ولذا جاء في الحديث كفى بالمرء
كذبا أن يحدث بكل ما سمع فإذا حدث الإنسان بكل ما سمع يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم فسينقل كذبا كثيرا لأن الناس ينقسمون إلى قسمين أعني الذين ينقلون الكذب منهم من ينقل الكذب عمدا
يعلم أنه كذب وينقله وينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من ينقل الكذب جهلا فإياك إياك أن تكون من هؤلاء أو أولئك فلا تنسبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما تعلم ثبوته عنه
أو أخذته ممن تثق به الذي نقل لك هذا أو ألقاه إليك ثقة فانقله وتوكل على الله الحديث قال لهما طريقان الأول إما أن ينشئ الوضاع كلاما من عنده ثم يضع له إسنادا ينشئ كلاما من عنده أي ليس
من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ثم يضع له إسنادا يأتي بكلام من عنده ويضع له ولكل نوع من هذا سيأتي أمثلة إن شاء الله تعالى لكن قصد النوع الأول أن ينشئ كلاما من عند نفسه إذا ليس من
كلام النبي
ثم بعد ذلك يركب له إسنادا يناسبه الثاني إما أن يأخذ كلاما لغيره سواء كان لحكماء أو أطباء أو شعاراء أو عقلاء أو مجانين ثم بعد ذلك يضع له إسنادا إذن إما أن يكون الكلام هو الذي أنشأه
وإما أن يكون الكلام أنشأه غيره ويضع له إسنادا إذن في الحالتين هو الذي ألف الإسناد هو الذي ألف الإسناد من عندي نفسه كيف يعرف الحديث الموضوع يعني كيف نستطيع أن نميز الحديث الموضوع من
الحديث الصحيح عندما يأتينا حديث منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم كالذي يرسل الآن كما أقول في الأنترنت أو في الآيفون أو البلاكبيري بعد شنو فيه فيسبوك ها شو عندكم بعد تويتر بعد ها
ها ما أعرف ها على كل حال هذه الأحاديث التي تصلك من خلال هذه الأدوات الكثيرة الآن صار هذا الأمر يسيرا جدا كيف تميز الحديث الضعيف من الحديث أو الحديث الموضوع كيف تميز الحديث الموضوع
من الحديث غير الموضوع أنا ما قلت الحديث الصحيح لأن هناك شيء اسمه الحديث الضعيف في الراوي على أقسام هناك حديث ضعيف لكن لا تصل إلى أن تكون موضوعه وإنما يتوقف أهل العلم في قبولها
لاحتمال عدم صحتها أو صحة نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيتوقفون في قبولها بعكس الموضوع الذي يجزمون بأنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم طيب ما هي الطرق ما الطرق التي من
خلالها نعرف الحديث الموضوع المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إما بإقرار الوضع أن يعترف أن يقول وضعت هذا الحديث كذبت بهذا الحديث يعني من هذا أبو عصمة نوح بن أبي مريم رجل
قال له أبو عصمة اسمه نوح ابن أبي مريم وضع حديثا عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضاء القرآن سورة سورة من الفاتحة إلى الناس اكتشف كما قال سفيان الثوري لو كذب أحد
في المشرق ليلا نفوضح في المغرب صباحا ما فيه الله سبحانه وتعالى يسر لهذا الدين رجالا يفضحون كذب الكذابين ولما سئل ابن المبارك ماذا نصنع بهذه الحديث الموضوع قال يبقى لها الجهابذة
يبقى لها الجهابذة ولما أتي بابن أبي العوجاء لهارون الرشيد وقد وضع أو قال لهارون ماذا تصنع بألفي حديث طبعا لما نقول ألفي حديث متون ثم وضع لها إيش أسانيد قال ماذا تصنع بألفي حديث
وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم تصوروا هذا الشخص أيش شخص واحد هذا الشخص اضرب في ألف من الكذابين وكذا شوف كم وضعوا على النبي صلى الله عليه وسلم من الحديث ولكن الله تبارك
وتعالى يسر علماءه يعني يفضحون هذا الكذب قال ماذا تصنع بألفي حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هارون الرشيد عندي عبد الله بن المبارك وأبو إسحاق الفزاري ينخلانها نخلا
ينخلانها نخلا يعني طلعون الكذب طلعون الكذب فنوح بن أبي مرقم أبو عصمة ألف حديثا من عندي نفسه ورواه عن عكرمة عن ابن عباس من قراء الفاتحة فله كذا من قراء البقرة جاءت له شفيعا من قراء
العمران حجبته عن النار من قراء النساء وهكذا حتى وصل إلى سورة النصر فأهل العلم في زمنه قالوا تعال تلاميذ عكرمة كثر ولا واحد يروي عن عكرمة هذا الحديث إلا أنت من أين لك هذا الحديث متى
سمعته ولماذا يخصك أنت بهذا الحديث حديث مثل هذا يخفى واضح الله فاضطر إلى أن يعترف قال هذا أنا وضعته أنا ألفت هذا الحديث قالوا له لماذا يعني لماذا وضعت هذا الحديث فقال رأيت الناس قد
انصرفوا إلى فقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق فأردت أن أردهم إلى القرآن النية طيبة نيته طيبة ويريد الخير ولكن لا تكفي النية الطيبة حتى يكون العمل طيبا وكذلك ينقل هذا عن غيري وميسرة
كذلك ينوى عنه ولكن رواه عن أبي ابن كعب على كل حال إذن يعرف بإقراره أن يقرى الراوي بأنه وضع حديثا على النبي صلى الله عليه وسلم قال أو ما يتنزل منزلة إقراره يعني هو إقرار بصورة غير
مباشرة كان يقال حدث عن شيخ مر بنا عن خالد بن معدان لما قال رجل حدثنا شيخكم الرجل الصالح وصار يحدث بأحاديث كثيرة فقال له قال من شيخنا الرجل الصالح هذا الذي تحدث عنه قال هو خالد بن
معدان قالوا نعم خالد معدان شيخنا ورجل صالح لكن متى رأيته وأين قال رأيته في غزو أرمينيا سنة 2280 ومئة فقالوا له خالد معدان لم يذهب إلى أرمينيا وغزوه دائما كان في أفريقيا ثم هو توفي
سنة 79 ومئة فسكت الرجل ما استطاع أن يتكلم فهنا إقراره بأنه حدثه في سنة كذا وخالد مات في سنة كذا دليل على ماذا أقر بالكذب أقر هنا بأنه كذاب إذن إما أن يقر أشكار يقول أنا كذبت كنوح
بن أبي مريم عبد الله بن ميسرة أو أن ينزل منزلة الإقرار أن ينزل منزلة الإقرار فهما سواء الثالث أن تكون قرينة في الراوي كان يكون الراوي قد عرف بالكذب اشتغل يكذب في حديثه بين الناس
فجاء بحديث قال من حدث بهذا قالوا هذا حدث به فلان من فلان اضرب عليه كيف اضرب فلان كذاب
طيب يمكن صدق ويمكن ما صدق نعرفه بالكذب كذا مرة يكذب كذا مرة حتى كذا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يكذب في حديثه مع الناس وإذاك سيأتينا إن شاء الله تعالى الكذاب لو تاب ولما يصير
يتوب يصير يتوب؟
ها؟
يصير الحمد لله طيب الكذاب لو تاب هل يقبل حديثه أو لا يقبل حديثه؟
قال أهل العلم فيه تفصيل قالوا إذا كان يكذب على الرسول قبل أن يتوب فإنه لا يقبل حديثه ولو تاب قال طالما أنه تجرأ وكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقبل حديثه ولو تاب لكن
توبته بينه وبين ربه قد نعطيه بيت المال قد نؤمنه على كل شيء لكن حديث الرسول لا نؤمنه عليه لأنه خانه يوم من الأيام احتياطاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم نقول لا نقبل حديثه مطلقاً
حتى لو تاب وتوبته بينه وبينه قد يكون أتقى لله منا وقد يكون حسن إسلامه وصار من العباد وصار من المجاهدين الآمريين المعروفين كله وارد الرسول لا نقبله منه أبداً خلص اغفل أغلق هذا الباب
وهذا متفق عليه بين أهل العلم أنه من كذب على النبي لا تقبل روايته ولو تاب الثاني وهو الذي كان يكذب في حديثه مع الناس لكن لم يثبت أبداً أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم لكن يكذب
على الناس يجي يقول فلان قال عنك كذا وما قال عنه كذا يأتي يقول فلان جاء من السفر ولم يأتي من السفر كم تاب لكن لا يتجرأ إلى أن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا لو تاب من
الكذب هل يقبل حديثه طبعاً هذا لا يقبل حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عرف بالكذب لكنه ما كذب على النبي ولا مرة طيب هذا لو تاب هل يقبل حديثه اختلف أهل العلم وأكثر أهل العلم
على عدم قبول حديثه لماذا قال لأنه تجرأ على الكذب حتى على الناس نخشى أنه يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقبلون حديث هذا قول أكثر وبعض أهل العلم قال له هو ما كذب على
الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لما كان يكذب ما وصل به الأمر إلى أن يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم إذن نقبل حديثه إذا تاب وهذه مسألة فيها خلاف بين أهل العلم القصد هنا
القرينة في الراوي طيب أن يكون الراوي يعني عرف بالكذب هذه قرينة وذكر أهل العلم كذلك من القرائن أن يروي حديثاً يوافق بدعته يكون على بدعة وستأتينا إن شاء الله في الحديث عن البدعة
وقبول رواية المبتدعة وعدم قبولها أن يكون ذا بدعة ثم يروي حديثاً ينصر بدعته كما قال الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال حدثوا عن كل صاحب بدعة إلا الخطابية فإنهم يكذبون ويتخذون الكذب
ديناً يكذبون ويتخذون الكذب ديناً يعني تدين إلى الله بالكذب وقال بعض التائبين من أهل البدع فاحذروا وأنتم تأخذون حديثاً رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا كنا يتكلم عن نفسه لما كان
مبتدعاً بعد ما تاب يقول فإنا كنا إذا استحسننا أمراً جعلناه حديثاً وإذا اعتقدنا أمراً جعلناه حديثاً انتبهوا ترى عندي سوابق يقول عندي سوابق وربع كلهم هكذا ترى يقول لهم فاحذروا من هذا
وهذا إيش يقولون الذي قال هذا الكلام رجل من الخوارج الذين يعني كان الكذب عندهم أقل بكثير من باقي الفرق المبتدعة فكيف بالفرق الأخرى فيكون من بابي أو لا الحالة الرابعة أن تكون قرينة
في المروي المروي نفسه يكون المتن يكون منكراً المتن يكون منكراً هذا حديث كثيرة جداً يعني هذا حديث أديك الأبيض صديقي مثلاً مثلاً حديث أن سفينة نوح لما غرقت الأرض ذهبت إلى الكعبة
وطافت سبع أشواط صلت ركعتين عند المقام أكرموا الأرز النخلة عمتكم النخلة أكرموا عمتكم النخلة يعني تشوف متنة حركيكاً يعني لا يمكن أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الكلام وذلك
يقول السراج البلقيني رحمه الله تبارك وتعالى يقول إن ليئمة الحديث ملكة يعرفون بها الموضوع لأن أحياناً بعض الناس اللي ما له دبرة في الحديث ولا كذا يسمع حديثاً عن النبي صلى الله عليه
وسلم قد يكون الحديث صحيحاً يقول الله هذا شكلك كلنا موضوع شنو علاقتك بالحديث ماذا تعرف من الحديث ويقدر يكون في صيحين يحكم عليه بالوضع على طول مباشرة والله يقول ما شكله مو من كلام
الرسول طيب ما علاقتك أنت بكلام الرسول هل تمارس تقرأ كثيراً حديث الرسول حتى تبين هذا وإذلك الأمر هنا يرجع إلى علماء الحديث الذين يمرسون وإذاك البلقيني ماذا يقول يقول إن الحديث
الموضوع له علامات عند أهل العلم يعرفونه بها ثم ضرب لهذا مثالاً قال كأن يكون رجلاً يخدم رجلاً فترة من الزمن سنوات وهو يخدمه خدمه الخاص فيعرف ما يحب وما يكره بسبب طول خدمة مثلاً ما
يحب يشرب الماء بارداً دائماً يقول لا تأتيني بماء بارد وعليه وحياناً ينزرني مثلاً أنا لا أشرب الماء البارد مثلاً أو يكون لا يحب الكذب أو لا يحب فلاناً يعني يعرف ماذا يحب وما لا يحب
يحب هذا ولا يحب هذا بحكم خبرته به سنوات هو ملازم له خادم له فيأتي أحد فيروي عن ذلك الرجل أنه يحب شيئاً وهو يعلم أنه يكره ذلك الشيء فمباشرة يحكم بأن هذا الرجل لم يصدق كذب عليه
لماذا؟
قال أنا أعرفه جيداً لا يحب كذا بل يكره وكذلك كيف أعرف هذا؟
لكثرة الملازمة لكثرة فعلماء الحديث لكثرة اشتغالهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قراءة وحفظة ودراسة ومناقشة وغير ذلك فيميزون حديث النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتينا إن شاء الله
تعالى عندما نتكلم عن الحديث المعلل أو المعل كمثال قال ابن مهدي رحمه الله تعالى لما قيل له كيف تعرف الحديث يعني الضعيف من الحديث الصحيح قال أرأيت لو أن صاحب الذهب يعني اللي يبيع
الذهب ويشتري الذهب وكذا لو عرض عليه ذهب جيد وذهب ظهرج يعني مغشوش كيف يعرفه هذا من هذا؟
قال يعرفه بالخبرة مجرى أن ينظر إليه وأنتوا تشوفون هذا الشيء يلق كذا يقول لنا شوف هذا الذهب ومشاء الله تشوف شاريه لا نميز لكن الذي يعالج الذهب وكذا من يشوف على طول قال ها مو ذهب هذا
هذا طول بشرة أو راعي الألماس مثلا هذا مطبيعي على طول من يشوف هذا الألماس مطبيعي يا أخي أفحص أو كذا ما يحتاج أفحص واضح كيف عرفه؟
بكثرة الممارسة بكثرة الممارسة من يشوف قال هذا كذا وأنتوا تشوفون بعد صاحب القراجات السيارات وكذا ميشوف قال هذه مدعومة شو درك؟
قال شوف الصبغ هذا مو بالضبط نفس هذا مدعومة من هنا أو يضربها يقولها مدعومة على طول أو يعرف كيف عرفه؟
بكثرة الممارسة بكثرة الممارسة قال فكذلك نحن نعرف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من غيب حديثه عندما ينسب إليه بكثرة ما نمارس بكثرة ما نمارس هذا العلم داعي الوضع لماذا يضعون الحديث؟
من أبرزها التقرب إلى الله تعالى طاح الدين يعني تقرب إلى الله تبارك وتعالى فيضعوا حديثا مثل من؟
صاحبنا نوح نوح بن أبي مريم طيب وأنا قلت عبد الله بميسرة ميسرة طيب هذا أني وضع حديثين في فضاء القرآن لم ما قيل لهم لماذا؟
حتى يقرأ الناس القرآن أعرض الناس عن القرآن إذن الوضع ما دافعه هنا؟
التقرب إلى الله وهذا نوح بن أبي مريم كان يسمى نوح الجامع نوح الجامع يقول ابن حبان يقول جمع كل شيء إلا الصدق يعني هذا نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق مبتلى بالكذب هو رجل يعني خلنا
نقول يعني يبي الخير للناس لكن كيف السبيل أو الوصول إلى هذا الخير هذا تخصص بالنسبة له يكذب يألف كذا ما عنده مشكلة لكن المهم أن يصل الناس إلى الخير فيه ناس كذي؟
ها؟
تعرفون الناس كذي؟
ها؟
يكذبون وكذا بس عساس يوصلوا الناس إلى الخير نعم فيه ناس كذي فيه ناس يكذبون فعلا يقول لك والله علشان أهديه أو علشان يحب القرآن وكذا ويكذب والكذب لا يجوز إلا في ثلاث ما هي؟
إصلاح ذات البين وفي الحرب وبين الزوج ومرأته وزوجتي والزوجة وزوجها لكن شوفوا إصلاح ذات البين يجوز فيها الكذب وبعضهم يقول إذا كان الإصلاح بين الناس بعضهم بعض يجوز فكيف أنا سأصلح بينه
وبين الخالق؟
زين فيأخذ راحته في الكذب والعياذ بالله على كل حال هذا نوع من أو سبب من الأسباب هناك كذب للانتصار للمذهب أن ينتصر لمذهبي في الكذب وهذا كثرة عند الرافضة وإذاك تجد في الكذابين أو
المتهمين بالكذب أكثرهم من الرافضة أكثرهم من الرافضة سواء الكذابون أو المتهمون بالكذب أو تأتي إلى حديث موضوع أكثرها إما في فضاء الآل البيت أو في مثال بالصحابة أو تنصر عقيدة الرافضة
فالكذب عندهم كثير جدا كثير جدا حتى صار بعض أهل العلم يعني من خلنا نقول ماذا يسمونها؟
مو حكمة يسمونها مثل قاعدة مثل مثل من الأمثلة يقول أكذب من رافضي إلى هذه الدرجة أكذب من هذا أكذب من رافضي إلى هذه الدرجة ويقول شيخ سانتيميا سبحان من خلق الكذب ثم أعطى تسعة عشاره
للرافضة لكثرة الكذب عندهم لنصرة المذهب لنصرة المذهب إذن قد يكون الكذب لنصرة المذهب قد يكون الكذب للطعن في الإسلام وهذا حال الزنادق يعني يريدون أن يطعنوا في هذا الدين فيكذبون على
النبي صلى الله عليه وسلم ويأتون بأحاديث لا خطام لها ولا أصول لها ولا قالها النبي صلى الله عليه وسلم فقط ليصدوا الناس عن دين الله تبارك وتعالى كأحاديث تطعن في أخلاق النبي صلى الله
عليه وسلم أو أحاديث فيها الطعن في القرآن الكريم أو أحاديث فيها الطعن في شريعة الله تبارك وتعالى كل هذه الحديث وضعت للنيل من دين الله تبارك وتعالى وضعت هذه الحديث للنيل من دين الله
تبارك وتعالى التسلف للحكام وهذا شهرة أو قصة شهرت لغياث ابن إبراهيم لما دخل على أمير المؤمنين المهدي العباسي وكان يحب الحمام خليفة يحب الحمام يصير ولا ما يصير اللي يقول يصير الفعيدة
ما فيها شيء هواية كيف طيب خليفة مطيرتي مو شرط مطيرتي بس يحب الحمام يعني طيب فالشاهد كان يحب الحمام وهناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في نصل أو خف أو حافر النصل له السهم الخف
للبعير والحافر للخيل النبي قال لا سبق إلا في ثلاث فدخل غياث ابن إبراهيم هذا على المهدي فقال حدثني فناوت ركب إسنادا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا سبق إلا في أربعة في نصل أو
خف أو حافر أو جناح زاد إيش أو جناح لماذا يتقرب للحاكم تسلف للحاكم فالحاكم قال أعطوه عشرة آلاف دينار عطوا عشرة آلاف دينار طيب خاطري فلما خرج قال الحاكم أشهد أن قفاه قفاه كذاب هم
الحكام داكوكتر عندهم علم واحد يقول إيش حق يعطي عشرة آلاف هذه ليست مشكلتي لكن هكذا جاءت القصة فقال أشهد أن قفاه قفاه كذاب ثم نادى من عنده قال اذبحوا كل الحمام خلص اللي عندي بس بطلنا
حمام إذا كانت هذه الحمام تدفع الناس إلى أن يكذبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم إذبحوا كل الحمام الذي عندي إذا من أسباب الكذب هي التزلف للحكام يتزلف الحاكم فيؤلف حديثا ليطيب خاطرة
الحاكم ليتقرب إليه التكسب وطلب الرزق تكسب طلب الرزق كمن ألف حديثا عن نبيه صلى الله عليه وسلم كل الهريسة فإنها طعام أنزل من الجنة رجل يبيع هريسة زين والظهر ما مش يسوقها عنده فركب
إسنادا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كل الهريسة فإنها طعام أنزل من الجنة فإذا لماذا وضع هذا الحديث تكسب يبيع رجل يبيع يعني مثلما روى حديثا من أكل رمانة طيب أضاءت له يعني ما بين
السماء من الأرض إلى السماء من أكل رمانتين فله قصر في الجنة لأن وصلها عشر رمانات خلاص هذا في عليين يبيع يمشي بضاعته فهؤلاء يكذبون في الحديث لماذا للتكسب للتكسب وهؤلاء ما علموا أنهم
بهذا يتكسبون من رزق الدنيا ولكنهم ينالون عذابا عظيما عند الله تبارك وتعالى ويكفينا من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فالقضية ليست سهلة أن
يأتي الإنسان ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم قصد الشهرة قصد الشهرة شان قصد الشهرة يعني أن يكون عنده حديث ليس عند غيره يأتي بالغرائب الغرائب هي الأحاليث لا توجد إلا عنده فلان
والله عنده أحاليث ما عمر سمعنا بها لا توجد إلا عنده فالبعض يظن أن هذا الإنسان يعني الذي عنده هذه الغرائب أنها صحيحة وهو يكذب فيها على النبي صلى الله عليه وسلم ليثبث لهم أنه عنده ما
ليس عند غيره هنا أسباب أخرى يعني منها ذكر أهل العلمي أنها يعني الغضب سعد بن طريف هذا الكذبة مخباتة يقول ابن حبان ما كان يستلفها يعني الكذبة جاهز على طول زعلت زين من زعل مسلما فله
نار جهنم خالدا مخلدا فيها على طول ويعطيك إسناد يركب إسنادا فكان جالسا مع بعض أصدقائه جلسائه فدخل عليه ولده هو يبكي فقال ما لك تبكي قال ضربني المعلم فقال حدثني عكرمة عن ابن عباس أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن شراركم معلموكم إن شراركم معلموكم لا يحنون على يتيم ولا يعطفون على مسكين من كيسه شراركم معلموكم خلص طلع الحديث حطل إسناد حدثني عكرمة عن ابن عباس
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانتقام للنفس ما عنده فيها على طول وإذا كما قلنا ابن حبان يقول عن هذا الرجل يقول كان يضع الحديث على الفور على طول مباشرة على الفور يضع الحديث ما
يتأخر فيه طيب الكرامية طبعا قبل أن ندخل في الكرامية أفوني الآن أحب أن أنبه عليهما عندكم في قول حكم روايته حكم رواية الحديث الموضوع قال أجمع العلماء على أنه لا تحل روايته لأحد علم
حاله قال لحديث مسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذف أو أحد الكاذبين هذا أخرجه مسلم في المقدمة وليس في صحيح مسلم وحديث المقدمة ليست حديث صحيح مسلم لأن فيها حديث ضعيف أصلا المقدمة لا
يقال أن أخرجه مسلم هكذا وإنما تقيل أخرجه مسلم في المقدمة فالمقدمة غير الصحيح المقدمة غير الصحيح فمسلم لم يخرج هذا الحديث صحيح وإنما أخرجه في المقدمة فكان يجب على المؤلف أن ينبه إلى
هذا وهنا يقول أخرجه مسلم في المقدمة كذلك عندما تكلم على نقطة السادسة وهي قصد الشهرة قصد الشهرة قال وذلك بإرادة الأحاديث الغريبة التي لا توجد عند أحد من شيوخ الحديث فيقلبون سند
الحديث ليستغرب فيرغبوا في سماعه منهم كابن أبي دحية والصحيح ابن أبي حية وليس دحية حية وليس دحية ظهر خطأ مطبعي ظهر أنه خطأ مطبعي زيادة الدال زيادة الدال وإنما هو ابن أبي حية كابن أبي
حية وليس ابن أبي دحية طيب الكرامية الكرامية فرقة من الفرق اشتهر عند أهل العلم أنهم يضعون أحاديث على النبي صلى الله عليه وسلم في باب الترغيب والترهيب يرون أن هذا جائز يرون أن هذا
جائز لما قيل لهم إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قالوا هناك زيادة لهذا الحديث قالوا وما هي قالوا من كذب علي متعمدا ليضل الناس فليتبوأ
مقعده من النار ونحن لا نكذب لنضل بالعكس نحن نكذب لنهدي لنهدي الناس نحن نكذب لنضل وإنما نكذب لنهدي الناس فلا ندخل في هذا لا ندخل في هذا وهذه الزيادة باطلة والحديث متواتر عن النبي
صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار من الأحاديث المتواتر رواه أكثر من ثلاثين صحابي وليس فيها ليضل الناس وليس فيها ليضل الناس فشوف سبحان الله كذبوا بحديث
ليبرروا كذبهم على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه المصيبة حقيقة عندلك على الجهد الجهد ترى بعض الناس فيهم طيبة وفيهم خير وفيهم دين لكن لا يعرفون من أين يؤته هذا الخير وإذا قالوا
أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل يعني يجب على الإنسان إذا كان يدعو إلى الله تبارك وتعالى أن يدعو بالطريق الصحيح صلى الله عليه وسلم ليهدي الناس هذا لا يجوز فالقصد أن
هؤلاء كان لهم هذا المذهب هو الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بقصد الخير بقصد هداية الناس وهذا باب باطل إنما جاءهم به إبليس لعنهم الله ولذا قال بعضهم نحن لا نكذب على النبي نحن
نكذب للنبي صلى الله عليه وسلم نكذب له لنهدي الناس لا نكذب عليه الذي يكذب عليه والذي يريد أن يحرف الدين يريد أن يضل الناس نحن نريد الخير نحن نكذب له ولا نكذب عليه هل يستقيم هذا لا
يستقيم لا يستقيم كذبوا عليه كذبوا له في النهاية هم عايش فعلوا كذب نسبوا إلى النبي ما ليس له صلوات ربه وسلامه عليه المفسرون والأحاديث الموضوعة للأسف رأيتم حديث أبي عصمة أبو عصمة
يروي عن عباس وميسرة يروي عن أبي في فضائل القرآن بعض كتب التفسير تذكر هذه الأحاديث يعني الزمخشري كمثال عند حديث نوح بن أبي مريم هذا عمده في كل سورة يقدم الحديث هذا يذكر فضل سورة
البقرة فضل سورة العمران فضل سورة النساء المائدة الأنعام وهكذا إلى الناس اعتماده على الحديث نوح بن أبي مريم أبي عصمة لماذا لأن الزمخشري ليس له عناية بالحديث فمر عليه هذا الحديث
المكذوب فكيف عمت الناس الزمخشري عالم عالم مر عليه الثعلبي مر عليه الواحد مر عليه بل الشوكاني ذكره أو ذكر غيره من الأحاديث التي في التفسير وهي مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم
فيذكرون هذه الأحاديث وأكثر الأحيان لا ينبهون عليها إما لعدم معرفتهم لأنهم لا عناية لهم بالحديث كما قال الشخص المتيمي عن الثعلبي تلميذه الواحدة يقول كان حاطب ليل يقول رجل فيه خير
وفيه دين وفيه سنة لكن حاطب ليل في الحديث أي شيء يسمعه منسوبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يذكره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا من باب
الكذب ولكن من باب جماعة الأنترنت اليوم انشر انشر يصل له ينشره يصل له ينشره فهو سمع هذه الأحاديث المكذوبة فنشرها ووضعها في كتابه وهذا خطأ وهذا خطأ ولذلك بعض المفسرين للأسف يعني
تساهلوا في هذا الأمر فنقلوا أحاديث مكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مجرد أنها إيش تذكر ترويه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أشهر المصنفات في الأحاديث الموضوعة كتاب الموضوعات
لابن الجوزي كتاب الموضوعات وجعل له مقدمة طيبة جدا الإمام بن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى والكتاب ضخم جدا جمع فيه أربعة وسبعين وثمانمائة وألف حديث موضوع ألف ثمانمائة واربعة وسبعين
حديث التي جمعها ابن الجوزي في كتابه عفواً ألف ثمانمائة وسبعة واربعين ألف ثمانمائة وسبعة واربعين حديث عدد الحديث ذكرها ابن الجوزي في كتابه الموضوعات وهو أضخم كتاب في الموضوعات وهو
العمدة حقيقة في هذا الباب وإن كان غيره ألف في الموضوعات كاللالة المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي تنزيه الشريعة المرفوعة لحديث مكذوبة عن يوسف صلى الله عليه وسلم شنيعة والمكذوبة
لابن عراق الكناني وكذلك الشوكاني الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة يعني هناك كتب حقيقة ألف في الموضوعات ولكن أفضلها كتاب ابن الجوزي كتاب ابن الجوزي وأضخمها أشملها يعني اللي
عنده كتاب ابن الجوزي يكفيه الذي عنده كتاب ابن الجوزي يكفيه هو مطبوع الآن ومحقق في أربع مجلدات مطبوع محقق في أربع مجلدات وهو كتاب طيب جدا طبعا هنا كتاب ابن الجوزي الموضوعات المؤلف
قال عنه هو أقدم ما صنف في هذا الفن لكنه متساهل في الحكم على الحديث في الوضع ولذا انتقده العلماء يعني على هذا الحقيقة يعني ابن الجوزي ظلم أنا أتصور أنه ظلم في هذا لأنه في الجملة
يعني كونه يذكر ألف وثمانمية وسبعة واربعين حديث قريب من ألفين حديث موضوع وتكون الحديث المنتقد عليه ثلاثة أربعة خمسة ستة لا شيء لا شيء خاصة تتكلم عن زمن ابن الجوزي يعني ما تتكلم عن
زمن هذا يعني الانترنت والمكتبة الشاملة وكتب المطبوعة كلها مخطوطات مخطوطات وحفظ مخطوطات وحفظ فلما يخطئ في خمسة أو ستة أحاديث تنتقد عليه من جملة سبع واربعين وثمانمائة وألف أنا أتصور
هذا العدد لا شيء قليل جدا المنتقد ثم إذا نظرت في المنتقد هذا ووجدت أن هذا المنتقد على ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى له فيه وجهة نظر ووافقه عليه كثير من أهل العلمي عند ذلك تكون
في صفه حقيقي يعني من الأحاديث التي ذكرها ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى وانتقدت على ابن الجوزي في ذكره لها في كتاب الموضوعات حديث قراءة آية الكرسي دبر الصلاة الآن كثير من الناس
يقرؤون آية الكرسي دبر الصلاة الموجودة في الأذكار إذا الأذكار معلقة الآن موجود آية الكرسي هذا الحديث ذكر ابن الجوزي من الموضوعات أنه حديث موضوع وأنه لم يثبت هذا الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم ابن حجر قال لا مو موضوع لكنه مع هذا لم يستطع ابن حجر أن يثبت صحة هذا الحديث ومن صحعه من أهل المحسنة لغيره والأقرب والعلم عندنا الحديث لا يصح أصلا عن النبي صلى الله
عليه وسلم لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ابن الجوزي رحمه الله تعالى تبين له يعني من خلال إراءة الحديث أن هذا الحديث موضوع فحكم عليه
بالوضع لكن يكون ضعيفا أو ضعيفا جدا عند بعض أهل العلم هنا لا يؤلم ابن الجوزي رحمه الله تعالى هذا الأمر لما ستبقى مسألة اجتهادية في هذا الحديث من الحديث أيضا ذكرها الحظ ابن حجر أن
ابن الجوزي ذكرها في الموضوعات وهو ليس بالموضوع حديث صلاة التسابيح وذلك حديث صلاة التسابيح حسنه بعض أهل العلم كالنووي وفي زمننا هذا الألباني واذكرنا قال به ابن المبارك وغيرهم من أهل
العلم أظن السيوطي أنهم حسنوا هذا الحديث أو صححوه فانتقدوا ابن الجوزي في ذكره له في الموضوعات مع أن بعض أهل العلم وافق ابن الجوزي على هذا كابن تيمية مثلا قالنا هذا حديث موضوع حديث
صلاة التسابيح وحكم عليه بالوضع أيضا ابن باز وغيره من أهل العلم وحتى من السابقين من حكم عليه بالوضع فهنا لا يقال ينتقد ابن الجوزي لذكر هذا الحديث في الموضوعات لكون بعض أهل العلم
حسنها لكن أنا أختار أنه موضوع على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أنه وافقه على القول بوضعه علماء آخرون نعم ممن تقيد على ابن الجوزي ولم يذكره ابن حجار ولكن ذكره السيوطي وهو فعلا لم
يوفق فيه ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى وهو الحديث الذي فيه يوشك إن طالت بك مدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم نبي هريرة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر في سخط الله يغدون
في غضب الله ويروحون في سخط الله قال ابن الجوزي هذا حديث موضوع وهذه غفلة من ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى الحديث صحيح مسلم هذا الحديث صحيح مسلم وذكره ابن الجوزي في الموضوعات
فهذا الحديث نعم نقول هذه غفلة من ابن الجوزي لكن عندما تقع غفلة في حديث أو حديثين أو ثلاثة أو أربعة من جملة سبعين وأربعين أو ثمانمائة أو ألف يعني لا شيء فيبقى كتاب ابن الجوزي حقيقة
عمدة في هذا الباب خاصة مع المقدمة الجميلة التي قدم بها ابن الجوزي لهذا الكتاب الطيب طيب كذلك قلناك كتاب لالة المصنوعة للسيوطي كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة للحديث الشريعة موضوع ابن
عراق الكناني هذه يعني كتب أُلفت في الحديث الموضوع ومن أفضل ما أُلف في الحديث الموضوع من حيث معرفته يعني كيف نعرف الحديث الموضوع كيف نعرف الحديث الموضوع كما قلنا قال المؤلف قبل قليل
إما لركاكة لفظه وإما لمخالفته لصريح القرآن وإما لمخالفته لمتواتر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم إما مخالفته لقواعد اللغة وإما مخالفته أو اعتراف الواضع يعني الأسباب التي من خلالها
نعرف الحديثة الموضوع أفضل ما أُلف في هذا كتاب المنار المنيف في معرفة الحديث الضعيف لابن القيم لابن قيم الجوزية رحمه الله تبارك وعنده كتيب جميل جدا المنار المنيف أنا أنصح كل طالب
علم أن يقرأ في هذا الكتاب هو كتاب صغير كتيب المنار المنيف لابن القيم في معرفة الحديث الضعيف جميل جدا يضع لك قواعد من خلالها يعني مع الممارسة طبعا لقراءة الحديث وكذا تعرف كيف يعني
هذا الحديث لما تقرأه يقول هذا كأنه ضعيف كأنه موضوع وسيأتينا إن شاء الله في الحديث المعلل أن ابن مهدي يقول الذي لا يعرف الحديث يظن أننا يعني نتكلم رجما بالحديث عندما نقول هذا حديث
موضوع أو هذا حديث ضعيف أو هذا حديث لا يصح لا يعرف يقول هؤلاء يتكلمون بالغيب ما هذا الكلام ما قيمته هذا الكلام ولكن الذي يعرف علم الحديث يعرف أننا نتكلم بعلم وإن شاء الله سيأتي كثير
تفصيل لهذا عندما نتكلم عن الحديث المعل إن شاء الله تعالى ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد الإرث خير الإرث علم نبينا والخير كل الخير في علم الهدى