قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 12

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قدر تأخرت عنكم الأسبوع الماضي ولعلنا إن شاء الله جل وعلا نعوض ما فاتنا وقد تكلمنا في آخر درس مضى عن التدليس وهو آخر مبحث قبل الدخول في مبحث رد الحديث بسبب الطعن في الراوي فرد الحديث إما أن يكون بسبب طعن في الإسناد مروي وكلامنا قد كانت توقفة عند الكلام عن التدليس وقلنا إن التدليس هو أن يروي عن من سمع منه ما لم يسمع منه بصيغة تحتمل السمع أن يروي عن من سمع منه يعني عن شيخه شيئا لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السمع أشرحه باختصار لأذكر فقط لأربط الماضية بالحاضر أن يكون للشخص شيخ لزيد شيخ وهو عمر وشيخ زيد وهو عمر يحدث عنه كثيرا أو قليلا بغض النظر المهم أنه يحدث عنه وثبت سماعه منه وقال في أكثر من مرة حدثني وسمعت وجلست ورأيت فهو قد سمع منه يقينا في بعض الأحاديث لم يسمعها منه إما لسفر الشيخ أو سفر التلميذ أو غيابه فلم يسمع منه بعض حديثه ولكنه سمعه عنه بواسطة بواسطة تلاميذ آخرين وهذا كان مشهورا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذ إنهم ليسوا جميعا يستطيعون أن يحضروا مجالس النبي صلى الله عليه وسلم دائما فبعضهم يحضر وبعضهم يخرج لحاجة عياله ثم يلتقي بالليل مع صاحبه فيقول له حدثني ماذا سمعت اليوم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستفيد هذا العلم التدليس هنا أن يأتي زيد التلميذ فتبلغه أحاديث عن شيخه عمر لم يسمعها هو مباشرة وإنما سمعها بواسطة فإذا جاء وحدث بها يسقط هذه الواسطة لا يقول حدثني فلان عن شيخي وإن كان الأصل أن يقول ذلك أن يقول حدثني فلان عن شيخي لم أسمع هذا من شيخه وإنما سمعتهم بواسطة ويذكر هذه الواسطة لكنه لا يذكر الواسطة هنا ويحدث عن شيخه مباشرة ولكنه لأنه ليس بكذاب لا يقول سمعته ولا يقول حدثني وإنما يأتي بكلمة محتملة مثل قوله قال شيخنا كذا أو عن شيخنا أنه قال كذا فعامة من يسمعه يقول هذا قد سمعه من شيخه لأن هذا هو الأصل لأن هذا شيخه وهو يسمع منه دائما بل قد يتساهل الباب ويرويه عنه بالسماع لتساهله في نقل الألفاظ فيقول حدثني زيد قال حدثني شيخي عمر وزيد لم يقل حدثني وإنما قال قال أو عن أو أن فيأتي هذا التلميذ تلميذ زيد فيرويه عنه بالسماع خطأا أو تساهلا فيمر الحديث على أنه سمع والمصيبة هنا ما هي المصيبة هنا تكمن في كون الشيخ الواسطة الذي أخذ منه زيد هذا الحديث عن عمر أن يكون غير ثقة مثلا أو أن يكون سيء الحفظ فيسقط هذا من الإسناد ثم بعد ذلك يظن البعض أن الإسناد متصدق ويمر هذا الحديث ولكن لله الحمد والمنة قد قيض الله تبارك وتعالى لهذا الدين لحفظ هذا الدين قيض له رجالا قيض لهذا الدين رجالا من كثرة تتبعهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرفون كل حديث هل سمعه من فلان أو لم يسمعه من فلان إلى هذه الدرجة حتى ذكر أن يحيى بن معين حضر مجلسا يوما ما لأبي نعيم فذكر أبو نعيم حديثا وأنه سمع هذا الحديث من ابن المبارك عن ابن عون فقام يحيى بن معين أمام الناس وقال له يا أبا نعيم هذا الحديث ما سمعته أنت من ابن المبارك ولا سمعه ابن المبارك من ابن عون قال ويحكى ماذا تقول كيف ترد عليها كذا أمام الناس قال هو كما قلت لك راجع أصولك أنت الآن تحدث من حفظك راجع أصولك ما سمعت هذا من ابن المبارك ولا سمعه ابن المبارك من ابن عون فقال أبو نعيم للحاضرين مكانكم هو يعرف من الذي يتكلم الذي يتكلم يحيى بن معين أبو زكريا إمام الجرح والتعديل في وقته فقال مكانكم ثم خرج إليهم قال فما تقول يا أبا زكريا قال إنما سمعت هذا من ابن علية وابن علية سمعه من المبارك وابن المبارك سمعه من ابن سيرين وليس عن ابن عون قال اكتبوا كما قال أبو زكريا من ذا الذي يقول إن يحيى ليس أمير المؤمنين في الحديث هذه الأشياء إنما عرفها يحيى بتتبعه حتى صار يحفظ أحاديث ابن عون كلها ويحفظ أحاديث ابن المبارك كلها ويحفظ أحاديث ابن علية كلها ويحفظ أحاديث ابن سيرين كلها ويحفظ أحاديث أبي نعيم كلها ولذلك لا يمكن أحد أن يفوت عليه حديثا حتى إنهم ذكروا يوما حديثا لابن معين أو ذكروا له رجلا قالوا له ما تقول في فلان قال أحاديثه مستقيمة قالوا فإنه يحدث عن فلان عن فلان عن فلان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أو قد حدث بهذا قالوا نعم قال كنت أظن أن حديثه مستقيم فإن كان حدث بهذا فهو كذاب إلى هذه الدرجة إن كان حدث بهذا فهو كذاب ما الذي دفعه إلى قول هذا الكلام أنه يعرف ويحفظ تلك الأحاديث ويحفظ طرقهم وهؤلاء قوم الله جل وعلا سخرهم ليحفظ بهم هذا الدين وليرفع بذلك شأنهم رحمهم الله تبارك وتعالى والأمثلة على هذا كثيرة جدا على كل حال إذن التدليس هو أن يحدث عن شيخه الذي سمع منه شيئا لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السماع وليس في التصريح بالسماع إنما تحتمل كلمة محتملة حكم التدليس تدليس الإسناد الأصل فيه أنه مكروه لماذا؟ لأنه فيه إسقاطا لبعض الروات لكن هذا الراوي الذي سقط قد يكون ثقة ثبتا وقد يكون كذابا أشيرا وقد يكون بين ذلك ثقة صدوقا سيئ الحفظ يتفاوت الناس في درجاتهم ولذلك كره أهل العلم التدليس لهذا السبب أنه قد يسقط المدلس أحيانا متهما أو كذابا أو متروكا أو سيئ الحفظ جدا أو غيرهم من الضعفاء ولذلك قال شعبة بن الحجاج التدليس أخو الكذب وكان من أشد الناس على المدلسين شعبة بن الحجاج كلمة كبيرة مرة قال لئن أزني أحب إلي من أن أدلس إلى هذه الدرجة وذلك كان بعض أجنم يرى أن شعبة يبالغ كثيرا في الرد على التدليس لكن هذا كله إنما يفعله شعبة وغيره من أهل العلم يعني محافظة على سنة محمد صلى الله عليه وسلم غيرة على دين الله تبارك وتعالى ولذا القصة المشهورة لشعبة بن الحجاج أن حماد بن زيد يقول جئنا أو حماد بن سليمان لا حماد بن زيد يقول جئنا شعبة فقلنا له كفة عن عياش بن أبي ربيعة عن أبان بن أبي عياش بن أبي ربيعة قالوا كفة عنه لمكانة أسرته أبوه عياش صحابي كفة عن أبان يعني على الأقل لمكانة أسرته كفة عنه يا لا تتكلم فيه في كل مجلس وكذا فأعطاهم المواثيق أن يكف عنه فلما انصرفوا يقول وإذا من الغد وإذا هم في جنازة ينتظرون دفنها فرأى شعبة بن الحجاج رأى حماد بن زيد فصاحبه يا أبا سليمان العهد الذي بيني وبينك أني أكف عن أبان بن أبي عياش العهد الذي بيني وبينك قد خرقته والله لا أكف عنه أبدا إنه دين إنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أستطيع يقول هذا دين وهذا الرجل يكذب أو متهم بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فلن أكف عنهم أنا وعدتك ولكني تراجعت فهؤلاء القوم هيئهم الله تبارك وتعالى لحفظ هذا الدين تدليس التسوية تدليس التسوية أشد كراهة يقول أهل العلمين أشد كراهة من تدليس الإسناد طبعا لما عرفه المؤلم هنا قال هو رواية الراوي عن شيخه ثم إسقاط راو ضعيف بين ثقتين ليسوي الإسناد يعني أن يأتي زيد وعمر وهذا اشتهر عند الوليد بن مسلم الوليد بن مسلم وبقي بن الوليد يقول يعني عنهم العراق وغيره يعني كن منه يعني أما حديثه بقيه فكن منها على تقية بقي بن الوليد تلميذ الأوزاعي وكان يجل الأوزاعية كثيرا فكان الأوزاعي أحيانا يروي بعض الأحاديث عن رجال ضعفاء ولكنه يذكرهم لأن هكذا وصله الحديث حدثه هذا الضعيف عن شيخه الثقة ابن سيرين أو سعيد أو غيره فيأتي بقية فيقول لا يليق بشخص كالأوزاعي عن أن يروي عن مثل هذا الضعيف كيف يسوي الإسناد يسقط الرجل الذي بعد الأوزاعي فيقول عن الأوزاعي أو حدثني الأوزاعي عن ابن سيرين مباشرة ويسقط ذلك الرجل الذي بين الأوزاعي وبين ابن سيرين والأوزاعي سمع من ابن سيرين فيسقط الرجل الذي بينهما فيظن الظان أن الأوزاعية وهو ثقة إمام ثبت حجة أنه سمع هذا من ابن سيرين ولكن كما قلت لم يمر تنبه أهل العلمي لهذا الأمر وهذا يظهر بتتبع طرق الأحاديث يعني من خلال تخريج الأحاديث وتتبع طرقها يتبين هذا الأمر مباشرة لأنه ليس فقط بقية الذي روى عن الأوزاعي يجدون بقية تلاميذ الأوزاعي يحدثون بهذا الحديث ولكن عن الأوزاعي عن ذلك الرجل عن ابن سيرين فيقول ما معنى بقية الوحيد الذي لا يزال يتحدث عنه فلما تتبعوا أحاديث بقية وجدوها أنه يكثر من هذه الحركات أنه يسقط شيخ شيخه ليسوي الإسناد وكاتنيته طيبة وهي أنه يجل شيخه عن أن يروي عن الضعفة شيخه يقول أنا رويت عن هذا الضعف أنت لماذا تسقطه فهو يأتي ويسقط هذا الراوي الضعيف وهذه ترى يعني تصرفات صحيح البعض قد يستنكرها ويرى أنها غريبة وكذا وهذا يدلنا على أمر مهم جدا وهو أنه لا تكفي النية الحسنة حتى يكون العمل أيضا حسنا النية الحسنة وحدها لا تكفي لا بد أن تكون النية حسنة وأن يكون العمل حسنا إذن تدليس التسوية هو أن يسوي الإسناد يخرج الضعفاء من الإسناد ويسويه كأنه ليس فيه ضعيف هذا يسمى تدليس التسوية تدليس التسوية ولكن ليس بالضرورة أن تدليس التسوية دائما يكون بإسقاط ضعيف بل قد يسقط البعض ثقاته ويسوي الإسناد كذلك لإرادة علو الإسناد أو غير ذلك من الأسواق ولكن في الجملة في الغالب أن تدليس التسوية إنما يستخدم لإسقاط بعض الضعفاء وقلنا هو أشد كراها لماذا لأنه واضح أنه فيه تغريبات وغير بالناس فيه غش للناس وإن كانت النية طيبة لكن لا تكفي نيته الطيبة قال العراقي إنه قادح في من تعمد فعله ولذلك بقي بن الوليد كمثال بعض أهل العلم يضعف حديثه مطلقا بسبب استخدامه لهذه الطريقة وهي تدليس التسوية وبعض أهل العلم الذي يمشي حديثا الرجل ما يكذب لكن عندها الحركات هذه فبعض أهل العلم يقول لا بشرط واحد ما هو قالوا حدثنا من أول إسناد لآخر الإسناد لازم فيه حدثنا لازم فيه حدثنا من أول إسناد إلى آخر الإسناد إلى الصحابي لابد فيه كل حدثنا حدثنا حدثنا حدثنا لأنه لا يكذب الرجل لا يكذب لا يمكن أن يضع مكان حدثنا عنه أو مكان عن حدثنا لا يمكن طيب لكن هو يسوي الإسناد بيعني اجتهاد منه بطريقة معينة ليحسنه فيشترط بعضهم أن يكونوا الطريق من أوله إلى آخره فيه حدثنا إذا كذا قالوا أهو رجل رجل في حد ذاته لا يكذب رجل لا يكذب لكن عنده يعني مثل هذه التصرفات وهذا هو الصحيح أن أحاديث بقية مقبولة وإذاك أهل العلم هذا يقول عن أحاديث بقية كن منها على تقية يعني كن حذرا فقط من أحاديث بقية رحمه الله تدليس الشيوخ تدليس الشيوخ سهل سهل عادة إنما يعني يفعل لاختبارات تدليس الشيوخ عادة يفعل او التكثر التكثر واشتهر بهذا يقولون الخطيب البغدادي في تاريخه الخطيب البغدادي في تاريخه اشتهر بهذا تدليس الشيوخ وتدليس الشيوخ هو أن يسمي شيخه باسم لا يعرف به يعني مثلا كلكم يعرف الإمام أحمد بن حنبل الإمام أحمد بن حنبل هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البغدادي العراقي صح ولا له نعم هذا الإمام أحمد كنيته أبو عبد الله مع أن ولده الكبير صالح ولده الكبير صالح فلو جاءنا أحد الآن عن الإمام أحمد روى عنه أحد قال حدثني أحمد بن محمد بن حنبل واضح ثم جاء مرة ثم قال حدثني أحمد بن محمد البغدادي ثم جاء مرة ثم قال حدثني أبو صالح الشيباني ثم جاء مرة رابعة وقال حدثني أبو عبد الله البغدادي وهكذا أنت تظن أن هذا ما شاء الله عند أكثر من عشر شيوخ هم شخص واحد ولكن البعض يفعل مثل هذا تكثرا بالشيوخ حتى يقول أني عندي شيوخ كثر وبعضهم قد يفعل هذا يعني عادة وبعضهم قد يفعل هذا اختبارا ويذكر أن الإمام الذهبي قبل أن يأخذ شهادة التخصص من شيخه ابن دقيق العيد أن ابن دقيق العيد اختبره اختبر الذهبي فقال له حدثنا أو ذكره طريقا قال فيه أبو محمد الهلالي عن أبي حمزة الأنصاري قال نعم هو أبو محمد الهلالي سفيان بن عيينة عن أبي محمد البصري وهو حميد الطويل عن أبي حمزة الأنصاري وهو أنس بن مالك قال الآن اذهب فحدث خلاص أنت الآن تستحق أن تكون محدثا لماذا؟ لأن هذه الكونة والألقاب التي تذكرها غير معروفة غير معروفين بها يعني أنس بن مالك هو أبو حمزة وهو أنصاري لكن غير مشهور بهذا دائما الناس إذا حدثوا عن أنس يقولون ايش؟ عن أنس ابن مالك ما يقول عن أبي حمزة عن أنس ابن مالك وسفيان بن عيينة يقول ابن عيينة أو سفيان لكن لا يقول أبو محمد الهلالي وكذا حميد الطويل يقول حميد أو الطويل فالقصد إذن أن هذا التدليس تدليس الشيوخ هو أن يذكر الشيخ بغير ما اشتهر به بغير ما اشتهر به وقد يكون أحيانا يعني لمعنى سيء كما حدث من عطية العوفي عطية بن سعد العوفي هذا كان اشتهر بالتحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مكثر عن أبي سعيد الخدري الصحابي الجليل رضي الله عنه مفتي المدينة فاتفق عطية بن سعد العوفي مع رجل يقال له محمد بن سعيد المصلوب فقال له أنا أحدث عنك وأكنيك بأبي سعيد مع أن أبا سعيد ليست كنية له فاتفق بينهم على تكنيتي بهذه الكنية ثم قال حدثني الآن وهو يعرف أن هذا المصلوب كذب فصار يحدثه ويأتي عطية بن سعد العوفي فيقول حدثنا أبو سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وحدثنا أبو سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وحدثنا أبو سعيد عندما يقول حدثني أبو سعيد أنه يتكلم عن أبي سعيد الخدري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فتبين أهل العلم أن هذه الأحاديث المناكير التي يحدث بها عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري فيما يظهر للناس ليست من أحاديث أبي سعيد وأحاديث أبي سعيد محفوظة وتلاميذ أبي سعيد المشهورون لا يحدثون عنه بمثل هذه البواطل فوجدوا أن العوفي يتفرد بهذه الأحاديث فلما سئل هل سمعت هذا من أبي سعيد فقال إنما سمعته من حمد بن سعيد مصلوب فقال ولكنك تقول أبو سعيد قال هو أبو سعيد أنا ما كذبت ولذلك ضعف أهل العلم أحاديث عطية بن سعد العوفي هو ما كذب لكنه دلس دلس تدليس الشيوخ ولذلك علم الحديث حقيقة يعني علم دقيق جدا وبذل فيه أهل العلم جهودا مضنية ليوصلوا لنا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بإناء من ذهب حقيقة وذلك يجب علينا أن نعرف لهم قدرهم وأن نترحم عليهم ولا يعرف قدر علماء الحديث وعلماء الرجال إلا من سبر غورهم وقرأ مآثرهم وكيف أنهم بهم حفظ الله تبارك وتعالى هذا الدين وشرفهم وهو لا يريد أن يقول للناس أنا أحدث عن ذلك الشيخ الضعيف يرى أنها منقصة له أن يحدث عن شيخ ضعيف يسقط ذلك الشيخ تأخر وفاة الشيخ تأخر وفاة الشيخ وذلك أن بعض الناس يعني يدلس بعض الشيوخ لتأخر وفاتهم لأنه لا يريد أن يشاركه الصغار لأن الشيخ إذا إنسان سمع منه اليوم وظل يسمع منه عشرين سنة مثلا بين فترة وفترة ثم يأتي صغار كانوا قبل يعني في ظهور آبائهم الآن بدأوا يطلبون الحديث وسمعوا من الشيخ كالذي سمعه هو فينقهر يقول هؤلاء أقراني أنا الآن هذا قريني زميلي ثلاثين سنة وأربعين سنة أو كذا وصار قرينا لي فيسقط ذلك الشيخ حتى يقول لا أنا أعرف بعد الشيخ شيخه وليس هذا الشيخ أنا أخذ من شيخه مباشرة من فوق فيكون هنا التأخر وفاة الشيخ فيحصل للبعض حرق وهذا الأمر قد لا تجدونه عندكم لكن في السابق كان قضية علو الأسناد يعني مسألة مهمة جدا شوفوا الآن بعض الناس اليوم إيش اهتماماتهم مثلا اهتماماتهم بالسيارات بعض الناس بعض الناس قد تكون اهتماماتهم بآخر صرع في شيء معين في ذلك الزمان كان اهتمامات كثير من الناس علو الأسناد يسمع بشيخ في بغداد كبير في السن وها قريب يموت يقول الحق عليه يسافر لبغداد حتى يسمع منه قبل حتى يقول لنا الشيخ فلان أنا سمعته منه سمعته منه ويرى أن هذا يرفع له ليش لأن فعلا لأن بعد ذلك سيأتي الناس يقول اوه فلان سامع من فلان خل روح له حنا روح نسمع منه لأنه سمع من فلان أدرك فلانا وأدرك فلانا فكانوا حريصين على طلب علو الأسناد وكان أحيان يشد الرحان لطلب علو الأسناد أنتم تعرفون القصة ذكرناها مرارا قصة شعب بن الحجاج مع إسرائيل بن يونس مع أبي إسحاق السبيعي لما سافر من البصرة إلى مكة ثم إلى المدينة من الكوفة عفوا إلى مكة ثم إلى المدينة ثم إلى البصرة طيب كل هذا لأجل ماذا لأجل طلب علو الأسناد ليتأكد من صحة الحديث هل صح أو لم يصح يسمعه من الشخص المباشر وهكذا فلذلك كانوا إذن من الأسباب التي تدفعهم للتدليس هو تأخر وفاة الشيخ كذلك صغر سن الشيخ العكس صغر سن الشيخ لكنه أدرك بعض الكبار يعني جاء شيخ إلى الكويت مثلا ويكون هذا الشيخ سمع من الأكابر إما في بلده أم في بلاد أخرى رحل إليها وسمع من الأكابر أشياء لم يسمعها أهل هذا البلد ولا يستطيعون السفر إلى الأكابر فيأتي هذا الشاب فيحدث فالناس تقبل على حديثه بعض الكبار في السن اللي هذا بسن أولادهم أو كذا يشعرون بشيء من الحياء أنه يقول هل بزر شيخي هالصغير هذا يصير شيخا لي وهو يريد حديثه أشياء ليست عنده فيسمع منه ثم إذا حدث أسقطه إذا حدث يسقطه لماذا قال حتى لا يقال إني سمعت من فلان أنا إذا رأيت أسمع من الكبار أشياء أسمع من الصغار لكنه مضطر أن يسمع منه لأنه عنده أشياء لا توجد عند غيره فيسقطه أحيانا لصغري سنه كذلك كثرة الرواية عن الشيخ هذه من دوافع تدليس الشيوخ كثرة الرواية عن الشيخ الخطير البغدادي عنده بعض شيوخ يكثر عنهم فكل مرة يسميه اسم حتى لا يقال إنه يعني كل حديثه أخذه من ذلك الشيخ فمرة يسميه كذا ومرة يسميه كذا ومرة يسميه كذا حتى لا يقال إنما عندك غيره ما في شيوخ آخرين آخرون غير هذا الشيخ فيغير اسمه أو لقبه أو ما شابه ذلك أيضا تكثرا وهذا على كل حال هذا ليس عيبا هذا ليس عيبا لكن هذا كان حرصهم على قضية التكثر بالشيوخ والبحث عن علو الإسناد وغير ذلك من الأمور الأغراض الحاملة على تدليس الإسناد قال أهل العلمي الأغراض الحاملة على ذلك منها توهيم علو الإسناد ليوهم الناس أن إسناده عالي فيدلس يسقط شخصا شيخه يسقطه حتى يقال إسناده إيش إسناده عالي ومعنى الإسناد العالي أكرر هو قلة عدد الرجال كلما قل عدد الرجال الموصلة إلى المتن إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم كلما كان الإسناد يقال له إيش إسناد عالي إسناد عالي فإذا من الأغراض الحاملة على التدليس طلبوا علو الإسناد أو توهيم علو الإسناد فوت شيخ شيء من الحديث عن شيخ سمع منه الكثير يعني أن يكون هذا الشيخ شيخا له ويسمع سمع منه كثيرا لكن في ظرف ما سافر وفاتته بعض الأحاديث عن هذا الشيخ فيرى أنه من الغضابة أنه يقول للناس إنه فاتني شيء من الحديث فماذا يصنع يسقط الواسطة يسقط الواسطة حتى يقول سمعت منه كل هذا سمعت منه كل هذا وهذا يحدث اليوم ترى هذا يحدث اليوم وحدث لي أنا شخصيا يعني في بعض الأشياء يعني أنا أذكر بعض الأحداث التي يعني فاتتني من شيخنا بن عثيمين رحمه الله تبارك وتعالى في أحداث أنا ما حضرتها للشيخ وإنما حضرها إخواني بعد طلبة العلم الذين كانوا معنا ورأوا ذلك من الشيخ وسمعتها منهم أحيانا أحدث وأقول حدثني فلان أنه حصل للشيخ كذا وأحيانا لا والله أجلس المجلس وأقول والله مر الشيخ خسر لكذا وكذا وكذا ولا أذكر الواسطة التي بيني وبين الشيخ لا أذكر الواسطة مع أني ما حضرت هذه الحادثة لكن لثقتي بذلك الرجل طالب من طلبة الشيخ لثقتي به أسقطته وأحدث بهذا ويتوهم السامعون أني إيش أني حضرت هذه الحادثة وأني سمعت هذا الكلام من الشيخ لكنني ما قلت حدثني ولا قلت حضرت طيب ولا أيضا يعني كذابا أو متهما وإنما رأيت أن المسألة عادية يعني حدث بها شو المشكلة كلها يعني مسألة فيها فائدة علمية أو تربوية أو ما شابه ذلك منه فأسقطه ترى أخوكم مدلس موسهل طيب فأسقطوا هذا الواسطة من هذا القضية وأنا أتصور إن شاء الله تعالى أن كلكم مدلسون أم لا نعم صحيح يعني خاصة في زماننا هذا قلة اهتمام الناس بهذا الأمر يعني في السبق كانوا يهتمون بهذا الأمر من حدثك من سمعت من كذا من كذا يحدث هذا الآن يعني تساهل الناس في ذلك لكن أهم شيء أنك لا تسقط كذابا هذه المصيبة لا يأتي الإنسان يسقط كذابا ثم يحدث بالحديث على أنه وقع والناس يصدقونه على أنه حضر هذا الأمر لأنه يحدث عن من سمع منه ما لم يسمع منه لكن أهم شيء أن الذي أسقطته يكون ثقة عندك وتكون أنت مطمئنا لهذه القصة أو لهذه النقولات التي تنقلها يجب أن تكون مطمئنا له وأنه وقع تحدث بها ما في بس ولو أسقطت الواسطة لكن إن وقع في قلبك شيء من الشك في هذه الأشياء وأنها يحتمل أنها لم تقع وأنها يعني أن هذا الذي حدثك بها أنه زاد أو نقص أو ألف القصة من رأسه فهنا لا يجوز أبدا بأي حمل حان يحدث الإنسان بها فكيف إذا كان الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من باب أولى ولذلك شعبة ماذا قال لي حمد بن زيد إن الأمر دين الأمر دين هذا دين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشريع دين فالتعامل معه ليس كالتعامل مع غيره كذلك الأغراض المذكورة في تدليس الشيوخ الثلاثة التي ذكرناها لماذا يدلسنا تدليس الشيوخ صغر هذا الشيخ أو كبر هذا الشيخ أو كثرة الرواية عنه طيب أسباب دم التدليس لماذا دم أهل العلم التدليس لماذا دموه أوشين شرايك التدليس حلو زين اللي يقول التدليس زين يرفع عيده ولو واحد أشوه لقل واحد زين اللي يقول التدليس مو زين يرفع عيده الله كلكم الله يستر زين أنتم قوم شعبة رحمه الله تبارك وتعالى شعبة شديدة على التدليس نعم أولا أسباب دمه أولا إيهامه السماع ممن لم يسمع منه المدلس يعني يوهم أنه سمع ما لم يسمع يوهم غيره أنه سمع شيئا حقيقة هو أيش لم يسمعه لم يسمعه فهذا فيه إيهام هذا فيه إيهام للناس عدوله عن الكشف إلى الاحتمال يعني بدل ما يجأتي ويصرح ويوضح لك ممن سمع هذا عطاك كلمة إيش تحتمل السماع واضح له لا عدوله عن الكشف يقول حدثني عدل عنها إلى كلمة تحتمل السماع ولا شك أن الوضوح أفضل من الاحتمال الوضوح أفضل من الاحتمال هو كما قال الشاعر يقول أنام ملأ جفون عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصمه يعني هو يرمي هذا الحجب هذا الحجب سمع منه لا أكيد سمعه منه لا لا ما سمعه منه طيب انت ريح الناس ويقول سمعته ولم تسمعه صح ولا لا فهو عدل عن الكشف إلى الاحتمال وخلى الناس أيش في حي صبيس كما يقال هل سمع لم يسمع أو كذا نعم علمه بأنه لو ذكر الذي دلس عنه لم يكن مرضيا هذا طبعا إذا كان المدلس ضعيفا أما إذا كان المدلس ثقة يعني أسقط ثقة دلس ثقة لنقولنا أحيانا يدلس إهمالا أو بغرض أو يكون اختصارا أو ما شابه ذلك من الأمور طيب لكن إذا كان دلس ضعيفا هذا أصعب شيء هذا أصعب شيء وهذا الذي قال عنه شعبة التدليس أخو الكذب وهو أن يدلس ضعيفا أن يسقط ضعيفا نعم هذا الذي جعل أهل العلم يذمون التدليس وأهله رواية المدلس هل المدلس ثقة يقبل حديثه أو ضعيف يرد حديثه القول الأول رد رواية المدلس مطلقا يعني المدلس لا تقبل روايته خلص لماذا لأنه يقول عنده سوابق أسقط رجالا من الإسناد وأحيانا كما قلنا أسقط ضعفا من الإسناد ولذلك البعض لشدة تحريه قال لا يقبل حديث المدلس يرد حديث المدلس مطلقا القول الثاني وهو قول جماهير أهل العلم التفصيل في رواية المدلس إن صرح بالسماع قبلت روايته يعني إذا قال المدلس حدثني أو سمعت أو حضرت مجلس فلان فقال كذا مثلا يعني أهم أن يأتي بكلمة تؤكد لنا أنه سمع قالوا قبلت روايته وإلا فلا تقبل إذن عندهم أنه إذا صرح بالسماع قبلت روايته إن لم يصرح لم تقبل روايته صرح يقول سمعته يقول حدثني هو ثقة نعم ما فيه تدلس هو مدلس هو يدلس عادة لكن هنا صرح بالسماع ما دلس هنا طيب قالوا إذا صرح المدلس بالسماع لا نقبل روايته أما إذا قال لنا عن وأن وقال قالوا لا نقبل روايته لماذا عنده سوابق قالوا عنده سوابق تذكرون حديث كذا قال عن وأسقط رجلا تذكرون حديث كذا قال قال وأسقط فلانا فنحن على حذر من حديثي طالما هو ليس بكذب نعم إذا قال حدثني إذا قال سمعت على العين والرأس وليس بكذب لا يكذب أبدا أتقى من أن يكذب الرجل رجل دين يخاف الله لكن عند التساهل في هذه قضية التدلس يتساهل في هذا فإذا قال حدثني وإذا قال سمعته فالرجل ثقة ومقبول حديثه أما إذا قال قال وعن وأن كلمات هذه المحتملة قالوا لا نقبل روايته لا نقبل روايته والبعض كما قلنا قبل قليل كالذين يسوون تدلس تسوية يكون جميع الإسناد فيه التصريح بالسمع لأنه ليس فقط عن شيخه يدلس يدلس عن شيخ شيخه يعني متوسع شوي في الموضوع فلذلك يقول لابد اشتراط السمع في كل طرق أو كل طبقات الإسناد في كل طبقات الإسناد لابد أن يصرح بالسمع وهذا هو الصحيح هذا هو الصحيح أن رواية المدلس على التفصيل رواية المدلس على التفصيل إن صرح بالسمع قبلت طبعا إذا كان ثقة إذا صرح بالسمع قبلت وإذا لم يصرح بالسمع يتوقف لا نقول ترد لأن في احتمال هنا لا احتمال سمع هذا الحديث لكنه قال قال وعنه ترى في احتمال فهلله هو ليس يقين أنه دلس المدلس ليس يقين إذا قال قال أو عنه دلس لا لكن احتمال في احتمال أنه دلس فلذلك الكلمة الأصح بدل أن يقال ترد روايته يقال يتوقف في قبول روايته حتى نجد مثلا طريقا آخر صرح فيه بالسمع أو نجد متابعا له ثقة يعني روى الحديث بهذا الطريق بهذا الإسناد فعند ذلك نصحيح حديثه أو حتى بغير هذا الطريق لكن حدث المدلس صحيحا لغيره لكن القصد أن حديثه يرد له وإنما يقال يتوقف في قبوله يتوقف في قبوله حديثه حتى يصرح بالسمع نعم بما يعرف التدلس قالوا إما أن يخبر المدلس عن نفسه يقول دلسته يسأل سمعت هذا من فلان قال لا أنا سمعت من فلان لأنه قلنا المدلس ليس بكذاب مدلس ليس بكذاب لكن لا أحد سأله ساكت لكن واحد سأله قال سمعت من فلان قال لا الحديث شعبة مشهور لما سأل السبع قال سمعته من عبد الله بن عطاء قال لا عفوا قال سمعته من عقبة بن عاني قال لا قال ممن سمعته قال سمعته من عبد الله بن عطاء مع أنه حدث به عن عقبة بن عامر مباشرة لكن لما سئل سمعته قال لا إذن هو مدلس وهو مدلس بصحق سبيع على فكرة طيب لكن لما سئل اعترف قال لم أسمعه من عقبة وإنما سمعته من عبد الله بن عطاء فذهب شعبة إلى عبد الله بن عطاء قال سمعته من عقبة بن عامر قال لا قال ممن سمعته قال من سعد بن إبراهيم قال سمعته من عقبة بن عامر قال لا ممن سمعته قال سمعته من من زياد بن مخراق فذهب إلى زياد بن مخراق قال سمعته من عقبة بن عامر قال لا وإنما سمعته من شاهر بن حوشب عن أبي ريحانة عن عقبة بن عامر فإذن هنا كل هؤلاء مدلسون كل هؤلاء مدلسون أبو سحق السبيعي عبد الله بن عطاء سعد بن إبراهيم زياد بن مخراق كل هؤلاء مدلسون لكنهم لما واجاهم شعبة وسألهم سمعت هذا قال لا قالوا الصد إذن هم ليسوا بكذابين إذن هم ليسوا ليسوا بكذابين لكن بأشي الحديث أسقط الواسطة أسقط الواسطة لكن لما سئل سمعت قال لا إذن المدلس ليس بكذاب المدلس ليس بكذاب ولكنه كما قلنا يتساهل في تمرير الحديث إذن بما يعرف التدليس بإقراره فيقول لم أسمع هذا الحديث من فلان يعني دلسته هناك واسقة بيني وبينه الأمر الثاني بنص إمام من أئمة هذا الشأن بناء على معرفته ذلك من البحث والتتبع أئمة هذا الشأن يعني حيال المدلس هذا مات فيأتي علماء الحديث فينظرون في هذه الحديث فيقول هذا الحديث لم يسمعه فلان من فلان لماذا قال أول هو لم يقل حدثني لأنه ليس بكذاب وإنما أتى بكلمة محتملة وأنا عندي يقين بينهما واسطة كيف عرفت أن بينهما واسطة قال تتبعت طرق الحديث شفت هذا الحديث حديث من قالوا حديث أبي هريرة قال طيب من يروي عن أبي هريرة قالوا يروي عن أبن سيرين ومجاهد وسعيد وغيره وعروة كل هؤلاء يروونه عن أبي هريرة قال ممتاز طرق فلان وطرق فلان يجمع الطرق كلها ثم يقول شفتوا دائما بين فلان وفلان يكونوا رجل إذن فلان دلسه فلان أيش دلسه فعلماء الحديث بتتبعهم لطرق الحديث يعرفون الحديث المدلس من الحديث السليم بتتبع الطرق بتتبع الطرق وهذا كما قلنا جهد وحافظة جبارة يعني الآن يمكن حنا بالكمبيوتر وكذا وبسهولة لي هذا الحديث عطني الروات عن أبن سيرين عطني الروات عن أبن عون عطني الروات عن أبن مبارك وتسلسل وهذا وتخلص بسرعة وفعلا تستطيع أن تخرج لكن هذا إذا توصلت إلى الجميع لأن هذه معلومات تدخل في الكمبيوتر إذا في معلومات ما أدخل في الكمبيوتر ما راح يجيبها لك ما راح يجيبها لك هذه المعلومات ولهيك العلماء هم كانوا كمبيوتر متنقل كل واحد كمبيوتره براسه يحفظ يحفظ يحفظ طرق الحديث ويحفظ الروات فلذلك إذا سمع حديثا وليس بصحيح تحس إن كأنها إيش يعني شيء يهزه يقول وقف يوقف يقول لا هذا الحديث في شيء مش درك قال في شيء ما دري في شيء قلبي يقول لي إن حديث في شيء ويبدأ يتتبع يتتبع يتبع حتى يصل إلى الحق في هذه المثألة نعم المرسل الخفي أن يروي الراوي عم اللقية وعاصره ما لم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع وغيره كقاله مرسل خفي لقيه أو عاصره يروي عنه ما لم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع والأصل عادة في المرسل الخفي في غالب استعمال أهل عنه لم يسمع منه شيئا أصلا لكنه عاش معه في نفس الزمن عاصره وذلك يقول أهل عنه بعض المرات في تراجم بعض الروات يقول فلان لقي فلان لكنه لم يسمع منه لم يسمع منه يعطيكم مثالا واضحا عبيد الله بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد المسعود عبيد الله بن عبد الله بن عبد المسعود قال لم يسمع من أبيه أبوه لم يسمع منه يا حبيب المكير قال لم يسمع من أبيه حان أبوه يعني عايش معاه ذين وبيت واحد وكذا يقول لم يسمع منه ولا حديث فروايته عن أبيه منقطعة يقولون روايته عن أبيه لماذا قال لأنه لم يهتم بعلم الحديث إلا بعد موت أبيه مثلا أو من صغره عايش مع خواله مثلا أو في ولادته أبوه كان قد سافر ثم رجع يعني أبوه من السفر وجلت شهرين ومات ولم ينقل أنه سمع منه إلى هذه الدرجة يعرفون من سمع من من لم يسمع فالمرسل الخفي ولذلك سموه خفيا لأنه لقيه أو عاصره فإذا حدث عنه عادة إذا حدث شخص عن شخص عاصره أو لقيه عادة إذا حدث عنه قلنا سمعه خاصة مع توفر سبل السفر واللقية وكذا توفرة لكن لشدة تحريهم ترجمة سبحان الله تدخل إلى تهذيب التهذيب أو تهذيب الكمال خاصة الكتب التي تفصل في حال الرواة فيقول فلان هو فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان يذكرون قبيلته ثم يذكرون إذا كان مولى أو صليبة يعني من أصل القبيلة ولأنه ملحق بالقبيلة زين ثم بعد ذلك يذكرون متى ولد ولد فيه تاريخ كذا ثم بعد ذلك يذكرون سمعه من فلان وفلان شيوخه يذكرون شيوخه ثم يذكرون من ضمن شيوخه وفلان بعد ذلك يقول ولم يسمع منه وفلان وأرسل عنه أرسل عن فلان وفلان لم يدركه وفلان رآه ولم يسمع منه رآه هكذا يقول رآه ولم يسمع منه ثم يذكرون تلاميذه هذه الدقة لا توجد إلا عند أهل السنة لا توجد هذه الدقة لا توجد إلا في كتب أهل السنة إذا ما تقرأ كتب أهل السنة كتب الرجال كالجرح التعديل لابن أبي حاتم أو الكامل لابن عدي أو التهذيب لابن حجر أو التهذيب الكمال للمزي أو غيرها من الكتب التي تمت بتاريخ الرجال وتاريخ ابن معين وغيرها لما تقرأ هذه الكتب وتشوف ما بذلوا في سبيل حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا تملك إلا أن تدعو لهم بالمغفرة لا تملك إلا هذا وكيف أنهم يدققون ويفصلون هذه المسألة ولذلك إذا جاءك حديث هكذا فلان فلان ترجع إلى ترجمته في كتب المراسيل حديث عن المراسيل أو كتب المختلطين أو كتب عم من عاصر ولم يسمع فتجد هذه الكتب تفصل فلان سمع من فلان ولم يسمع من فلان فلان أدرك فلان ولم يسمع من فلان يفصلون أحوالهم على هذه الدقة بما يعرف الأرسال الخفي إما نص بعض الأئمة على أن هذا الراوي لم يلقى من حدث عنها أو لم يسمع منه مطلقا نص من أحد العلماء يسأل إن حدث بعضهم ما شاء الله لقيت فلان قال لا والله ما أدركته لكن لم أنقه أدركته لم أنقه لما جاء البلد كنت أنا مريض مثلا أو لما زارنا في بلادنا كنت أنا مسافرا المهم أنه هو يصرح بنفسه أنه لم يسمع منه لم يسمع منه أو مجيء الحديث من وجه آخر فيه زيادة شخص بين هذا الراوي وهذا الراوي يعني ما نجد ولا حديث فيه تصريح بالسمع وكل أحاديث التي فيها فلان عن فلان لما نتتبعها نجد بينهما واسطة دائما كل الأحاديث التي يحدث بها عن فلان لما نبحث في طرق هذا الحديث ونجمع هذه الطرق نجد دائما بينهما واسطة عند ذلك يتبين أنه لم يسمع منه شيئا نعم حكم المرسل الخفي ضعيف لأنه منقطع المرسل الخفي ضعيف لأنه نوع انقطاع نوع انقطاع أنه يحدث عن من لقيه ولم يسمع منه أو عاصره ولم يلقاه بصيغة احتمل السماع وهو في الحقيقة لم يسمع منه إذن إيش الإسناد منقطع فيه انقطاع بينه وبينه واسطة فإذا ظهر انقطاعه وضحى فحكم حكم منقطع إلا إذا عرفنا أن الواثقة بينهما ثقة فهنا يحكم بصحته طيب بعد ذلك نختم بالمعنعاني والمؤنعاني معنعن يعني فلان عن فلان مؤنن فلان أن فلانا قال بس هذا الفرق بينهما أن هذا يأتي بلفظ عن وهذا يأتي بلفظ أن وأن يقول راوي عن فلان أو أن فلانا قال هل هو متصل أو منقطع اختلف العلماء فيه على قولين قيل إنه منقطع حتى يتبع انتصاله وهذا قول لبعض أهل العلم قالوا الأصل يعني يشترط في كل طبقة من طبقات الحديث أن يكون حدثنا يشترط في كل طبقة حدثنا وإلا حكم عليه بالانقطاع إذا كانت يعني صياغ السماع عن وأن فيعتبرونه منقطعا وهذا القول غير معتمد أصلا ولما ترجع إلى كتب الحديث الصحيحين أو غيرهما طيب تجد كثيرا عن وأن وقال فلان وليس كلها فيها حدثنا أو سمعت في طبقات الحديث فلان وليس كلها فيها حدثنا أو سمعت في طبقات الحديث فلان وليس كلها في حدثنا أو سمعت في طبقات الحديث