قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 10

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور العلم نور العلم نور العلم أسباب رد الحديث سقط في الإسناد أو طعن في الراوي إما أن يكون الطعن في الإسناد من حيث السقط وإما أن يكون الطعن في الراوي من حيث الضعف أما السقط في الإسناد فإما أن يكون ظاهرا وإما أن يكون خفيا السقط في الإسناد يكون ظاهرا ويكون خفيا الظاهر كالحديث المعلق والحديث المرسل والحديث المعضل والحديث المنقطع هذا يسمى سقط ظاهر واضح الكل يرى أقصد بالكل كل من له عناية ولو يسيرة بعلم الحديث وعلم الرجال فإنه يستطيع أن يعرف أن هذا الحديث مرسل أو أن هذا الحديث معلق أو أن هذا الحديث معضل أو أن هذا الحديث منقطع يعني واضح تقريبا هذا السقط يكون واضحا وإذا تسموه سقطا ظاهرا يكون السقط ظاهرا الثاني أن يكون السقط خفيا يعني يحتاج إلى جد واجتهاد أو يحتاج إلى علماء يعني متخصصين في هذا العلم ومنه الحديث المدلس ومنه المرسل الخفي سيتي شرح شرح لجميع هذه الأشياء ثم الطعن في الراوي إما أن يكون بسبب عدالته وإما أن يكون بسبب ضبطه والطعن في العدالة إما أن يكون بسبب كذبه أو أن يكون بسبب فسقه أو يكون بسبب بدعته أو يكون بسبب جهالته لا نعلمه لا نعرفه مجهول قد يكون هذا المجهول ثقة وقد يكون هذا المجهول كذابا قد يكون هذا المجهول تقيا وقد يكون هذا المجهول فاسقا فطالما أنه مجهول فنحن توقف في قبول حديثه وهذا كله من باب شدة الاعتناء بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما الضبط فإما أن يكون بسبب فحش الغلط وإما أن يكون بسبب سوء الحفظ وإما أن يكون بسبب الغفلة وإما أن يكون بكثرة الأوهام وإما أن يكون بمخالفة الثقة وكل هذه الخمسة لا تطعن في عدالة الرجل قد يكون الرجل إماما تقيا ورعا زاهدا لكنه يعني فيه سوء في حفظه وذلك يقول في هذا المسجد يقصد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وناس لو اتمنتهم على بيت المال لكانوا أهلا له ولكن لا يؤتمنون على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسوء حفظهم أو لغفلتهم أو كثرة أوهامهم أو فحش غلطهم أو اختلاطهم أو غير ذلك من الأسباب إذن السوء الحفظي أو خلنا نقول الضبط قلة الضبط لا تطعن في العدالة لا يجد أن أئمة من أئمة الدين يعني متبعون ولهم أتباع ولهم آراء وأهل تقوى وزهد وإمامة لكنهم ضعفاء في الحديث لما يجد الضبط وهذا لا يعيبهم لا يعيبهم فالبعض يظن أنه عندما يترك حديث البعض أو يعرض عن حديث البعض دائما بسبب عدم عدالته غير صحيح هناك عبد الله بن عمر العمري إمام في الفقه لكنه لا يأخذ حديثه ضعيف في الحديث سيء الحفظ ليث بن أبي سليم أو سليم قاضي قاضي قضاة ومعها لا يأخذ حديثه ابن لهيعة قاضي قضاة مصر وهو ضعيف عند أهل العلم عبد الرحمن بن أبي أنعم قاضي أفريقيا ولا يأخذ حديثه أبو حنيفة الإمام لا يأخذ حديثه فهؤلاء ترك حديثهم أو أعرض أهل العلم عن أحاديثهم بسبب سوء حفظهم أو ضعف حفظهم بعض أهل العلم أو كثير من أهل العلم عن قبول حديثهم لسوء الحفظ وهذا كما قلت لا يطعن في عدالتهم لا يطعن في عدالتهم على كل حال طبعا منذ ذلك تكلمنا عن الحديث الضعيف وأنواعه وقلنا منه الضعيف فقط هكذا يقولون ضعيف بعض ضعيف جدا بعضهم الواهي بعضهم المنكر بعضهم يسمي الحديث المتروك بعضهم يحدث الموضوع يقول الحديث المكذوب يعني أنواع كثيرة جدا ذكرها أهل العلم ثم تكلمنا عن حكمي روايته وذكرنا أقوال أهل العلم في ذلك في الاحتجاج بالحديث الضعيف أو رواية الحديث الضعيف في فضاء الأعمال فصلنا هذا أم لا نعم فصلنا هذا وقلنا الصحيح أنه يروى في فضاء الأعمال لا بأس بذلك وأما الاحتجاج به على حكم لا يحتج به على حكم لأنه لا يحتج بحكم إلا بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب إن شاء الله تعالى في التفصيل الآن اللي هي أنواع السقط في الإسناد أنواع السقط في الإسناد وقلنا النوع الأول من السقط في الإسناد هو الظاهر السقط الظاهر السقط الظاهر عندنا سقط ظاهر وعندنا سقط خفي وقلنا السقط الظاهر المعلق والمرسل والمعضل والمنقطع والسقط الخفي المدلس والمرسل الخفي ونبدأ إن شاء الله تعالى بالسقط الظاهر نبدأ بالسقط الظاهر أولها الحديث المعلق المعلق هو ما حذف من مبدأ إسناده راون فأكثر على التوالي هذا هو الحديث المعلق ما سقط من إسناده من أول إسناده راون فأكثر عندما يقال أول الإسناد يقصدون من عند المصنف آخر الإسناد يقصدون الرسول صلى الله عليه وسلم عالي الإسناد أعلى شيء في الإسناد هو الرسول صلى الله عليه وسلم وطبعا قبل الرسول صلى الله عليه وسلم يأتيك الصحابي بعد الصحابي وهكذا إلى أن تصل إلى المصنف المصنف كالبخاري على سبيل المثال أو مسلم أو أحمد أو مالك أو ترمذي أو النساي أو بن حبان أي واحد من هؤلاء العلماء رحمهم الله تبارك وتعالى هؤلاء لم يدركوا النبي صلى الله عليه وسلم فكيف وصل إليهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث النبي من الذي سمعه أو رأاه أو حضره أصحاب النبي أصحاب النبي هؤلاء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أدركوا الصحابة عاشوا مع الصحابة سواء كانوا من أولادهم أو من غير أولادهم فهؤلاء التابعون لقوا الصحابة فالصحابة حدثوهم قالوا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا رأيت النبي يفعل كذا فعل كذا في عهد النبي وسكت وهو يرى صلوات ربه عليه وسلم له أول والفعل والتقرير فالتابعون أخذوا من الصحابة ثم يأتي أتباع التابعين الجيل الذي بعد التابعين فيأخذ عن التابعين وهذا الجيل ماذا يقول يقول حدثني التابعي فلان مثلا كان هذا التابعي عروة أو كان الحسن البصري أو كان الزهري أو كان قتادة أو كان غير هؤلاء فيقول حدثني التابعي فلان عن الصحابي فلان عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يستطيع هذا تابع التابعي كمالك مثلا أو أبي حنيفة أو عبدالله المبارك أو سفيان أو الأوزاعي لا يستطيع هؤلاء أتباع التابعين لا يستطيع أن يقولوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو قال واحد منهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل منه لا يقبل أهل العلم منه ذلك وإنما يقولون له كيف وصلت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيضطر أن يقول حدثني فلان التابعي عن فلان الصحابي عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يسمى الإسناد الآن وهكذا من بعد تابع التابعي إلى أن تصل إلى المصنف فإن كان المصنف مالك ابن أنس رحمه الله تعالى أو كان المصنف إسحاق أو كان المصنف البخاري أو كان النفو الترمذي أو كان النسائي أو ابن ماجة أو ابن حبان أو ابن خزيم أي واحد من هؤلاء المصنفين فهو يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله أو فعله أو تقريره عن طريق هذا الإسناد عن طريق هذا الإسناد وهذه القضية وهي قضية العناية بالإسناد لا توجد إلا عند أمة الإسلام والله الحمد لله وعند أهل السنة فقط هم الذين يحفظون أسانيد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فهم يجلون البخارية ومسلما وأحمدا والنسائي والدارا قطني والحاكم وابن ماجة والترمذي وغيرهم من أهلهم يجلونهم ويقدرونهم ويعظمونهم ويرونهم أنهم قدوات وأسوات وعلماء أجلاء ولكن معها لا يقبلون منهم إذا قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يذكروا لهم إسنادهم أبدا لا يقبل حتى لو جاءنا واحد مثل الإمام مالك ابن أنس وقال قال رسول الله كذا يقول أبدا سلامتك وذلك تجدون في موطة الإمام مالك شيء يسمى بالبلاغات البلاغات وهذه قد أكثر منها الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى جاءت الإمام مالك ابن أنس مع أنه تابع تابعي إمام مالك فيأتي فيقول بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كذا أهل العلم يقول سلامتك إيتنا بالإسناد إيتنا بالإسناد لا نقبل حتى نسمع الإسناد كاملا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هذا أريد أن ننبه على حديث اشتهر بين الناس وهو حديث بدء الوحي رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري في صحيحه هذا الحديث في ثناياه أنه لما ذكرت عائشة بدء الوحي النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحنث في قرحراء ثم فتر الوحي انقطع الوحي في أثنائه هذا الحديث قال وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتور الوحي كان ربما يصعد إلى عالجبال يريد أن يتردى منه يعني محاولة الانتحار هنا قوله بلغنا هذا معناه إيش إسناد غير متصل وإن ذكره الإمام البخاري مع ضمن الحديث لأن هذا الحديث رواه الزهري والزهري روى الحديث بالإسناد كاملا فلما بلغ إلى هذه الفقرة قطع الإسناد الذي يحدث ويقال وبلغنا لأنه يتكلم عن الحديث لما وصل إلى هذه المرحلة المرحلة التي فتر فيها الوحي طيب الزهري هنا نبه أن هذا ليس من كلام عائشة أن النبي حاول ينتحر صلى الله عليه وسلم وإنما قال فهذه سمونا بلاغ لكنه إيش أدخله الزهري من ضمن الحديث فهذه سمونا إدراج أدراجه الزهري رحمه الله تبارك ومن ضمن الحديث لأنه الآن وصل إلى هذه المعلومة فأحب أن يقولها الآن مثل أنت لما تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث خاصة إذا كان الحديث طويلا وفي أثناء الحديث تختر لك خاطرة أو حديث آخر يؤكد هذه القضية أو آية مثلا تؤكد هذا المعنى فتذكر الآية ثم تعود مرة ثانية وتكمل الحديث وإنما ذكرت هذه الآية أو ذكرت هذه الفقرة لتشرح أو تبين أو تضيف الزهري فعل ذلك رحمه الله تبارك وتعالى لما وصل إلى هنا وفترة الوحي قال وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما ذهب إلى عائل جبال لتردى منها لسبب فترة الوحي هذا يسمونه بلاغ فلما يأتينا واحد مثل الزهري رحمه الله تبارك وتعالى هو من صغار التابعين ويقول بلاغنا الزهري على الأقل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اثنان أقل شيء غالبا نادر جدا حديث قليل جدا للزهري يروي عن أنس عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا جلأ حديث الزهري بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم شخصان فعندما يأتي الزهري وهم من صغار التابعين ويقول بلاغنا نقول من الذي بلغك من الذي بلغك فهذا من الضعيف فهذا من الضعيف لماذا لأننا لم نعلم الواسطة لم نعلم الواسطة فالقصد إذن أنه لا بد من معرفة الواسطة جميعا ثم بعد ذلك نعرف عدالتهم ثم بعد ذلك نضمن اتصال الإسناد إذن نعرف نتأكد من اتصال الإسناد نعرف الواسطة ونتأكد من عدالتهم ونتأكد من ما سمع كل واحد من الآخر بهذا يحكم على الحديث طيب المعلق ما هو المعلق أن يسقط أحدهم من الإسناد من أين قالوا من أول الإسناد من عند المصنف من المصنف قال المصنف ترمذي نسائي بن ماجة أحمد بخاري مالك مسلم ابن خزيمة ابن حبان دارا قطني الحاكم بن عساكة أي أي مصنف هذا المصنف لا يذكر شيخه المباشر لا يذكر شيخه وإنما يذكر شيخه شيخه فهنا أسقط شيخه فنقول له من شيخك هنا سمعتهم أنت لم تسمع هذا الحديث من هذا الشخص الذي ذكرته سقط واحد هذا الساقط من هو طبعا هو غير موجود لا أستطيع أن أسأله طيب هذا الحديث بالانقطاع ثم هذا الذي سقط هل هو ثقة هل هو ضعيف لا ندري لا نعلم وليس كل شيوخهم ثقات يأتينا واحد يقول معقول يعني البخاري يحدث عن واحد ضعيف أو المسلم يحدث عن واحد ضعيف معقول لكن ليس داخل الصحيح مثلا البخاري لا يحدث عن ضعيف داخل الصحيح يعني داخل الصحيح البخاري المسلم لا يحدث عن ضعيف داخل الصحيح البخاري لكن عنده كتب أخرى البخاري عنده رفع اليدين عنده الرد على الجهمية عنده التاريخ الكبير والصغير والأوسط عندهم مشكلة تحديث عن ضعيف لا يوجد مشكلة لكن بينا لك أنه ضعيف انتهى الأمر طيب وكذا النسائي وابن ماجة وأحمد يحدث عن ضعيف لا يوجد مشكلة ليست القضية ممنوعة لكن إذا أسقط عند شخصا فلا ندري هذا الشخص هل هو ثقة أم ضعيف فكان الاحتياط في دين الله أن نقول إيش نتوقف في قبول هذا الحديث إلى متى قال إلى أن نعرف هذا الذي سقط الشيخ شيخه مباشرة فهنا سقط كم عادة واحد ويمكن أكثر عادة واحد لكن قد يعلق بأكثر من ذلك البخاري يأتينا ويقول قال مالك ابن أنس نقول لا هنا أسقطت اثنين أو يأتينا ويقول قال أبو هريرة أسقطت أربعة أو ثلاثة أو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول أسقطت خمسة كل هذا معلق إذا المعلق واحد فما أكثر فأكثر إذا أسقط واحدا من أول الإسناد معلق إذا أسقط اثنين معلق ثلاثة معلق أربعة معلق المهم أنه لا يذكر شيخه لا يذكر شيخه يكون معلقا وقد ضربت لكم مثالا بهذه الثرية التي ترونها هذه المعلقات وتسمى معلقات هذه المعلقات الآن قد تكون هذه المعلقة قريبة وقد تكون بعيدة لكن كلها في النهاية معلقات فما كانت قريبة منك يعني السطح قريب جدا مثل سطوح بيوتنا مثلا يعني منخفضا يعني الطويل الطويل يمكن يصيب بيده طيب لكنه معلق سبحان الله لا غير متصل بالأرض في المسجد الآن معلقة أبعد شوي طيب أعلى لو تروح إلى أماكن أخرى أعلى تجد المعلقات أكثر فإذا في النهاية لكن كلها معلقات فإذا سقط واحد معلق إذا سقط اثنان معلق إذا سقط ثلاثة معلق لكن أهم شيء أن يكون السقط من أول الإسناد من عند المصنف شيخه المصنف لا يذكر ثم لا يذكر هو فقط لا يذكر هو وشيخه لا يذكر هو وشيخه وشيخه وشيخه لا يذكر هو وكل من بعده هذا كلها تعتبر معلقات هذا إذن المعلق حكمه معلق مردود ضعيف لا يقبل لماذا لأنه هناك سقط ولا ندري هذا السقط هل هو سقط منه ثقة أو لا حافظ أو لا فنحتاط لدين الله تبارك وتعالى ولا نقبل من الذي سقط منه رجل وإنما نقول نتوقف في قبوله نتوقف في قبوله حتى نعلم من الذي سقط فإذا لم نعلم نظل متوقفين ما في مشكلة ما علمنا فانتهى الأمر طيب بعد ذلك أنا أريد أن أنتقل النقطة قبل أن أنتقل إلى المرسل المعلقات في الصحيحين في البخاري ومصنف هناك معلقات خاصة في البخاري وقد ذكرنا لكم في درس سابق 300 معلق لكن جل هذه المعلقات موصولة في البخاري في أماكن أخرى وإنما يذكرها اختصارا لأنه لا يريد أن يعيد لك الإسنادة كاملا فيذكره في مكان آخر والتي لم يصلها البخاري لم يخرجها البخاري المعلقات تقريبا 160 معلق فقط هذه التي ليس لها إسناد ثاني عند البخاري أما جميع معلقات البخاري اللي هي أكثر من 1200 معلق هذه كلها موجودة في البخاري في أماكن أخرى وإنما ذكرها معلقة اختصارا طيب أما المعلقات التي لم يذكرها في أماكن أخرى فما حكمها هل هي صحيحة مقبولة أو ضعيفة مردودة قال أهل العلم بعد الفحص والدراسة لهذه المعلقات طبعا أكثر من يعني بذل في هذا الإمام بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى سواء في الفتح فتح الباري أو في كتاب خاص وهو تغليق التعليق أو تعليق التعليق على كل حال في فتح الباري وفي تغليق التعليق الإمام الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى وصل هذه المعلقات تقريبا كلها وحكم عليها وبيّن الصحيحة منها والضعيف طيب ثم خلص إلى نتيجة وهذه النتيجة سبق إليها الحافظ بن حجر قالها ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى وغيره ممن اعتنى بصحيح الإمام البخاري فقال هؤلاء العلماء قالوا الذي وجدناه من المعلقات في صحيح البخاري أنها يمكن تقسيمها إلى قسمين يمكن أن تقسم إلى قسمين القسم الأول ما رواه البخاري بصيغة الجزم ما هي صيغة الجزم يقول قال روى حكى ذكرى هكا صيغة جزم يقول تابعنا كل ما رواه البخاري في صيغة الجزم كلها صحيحة كلها صحيحة صحيحة إلى من قال صحيحة إلى من علقت إليه أو عليه يعني مثلا قال البخاري قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا هذا معلق قل له معلق معلق ما ذكر شيخه طيب قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا هذا معلق يا إمام البخاري قال لي بس أنا قلت قاله قلنا ماذا تريد بقاله قال أنا أضمن لكم طب ما قالها البخاري لكن أهل العلم استنبطوها من يعني من خلال دراسة صحيح البخاري طيب وصلوا إلى هذه النتيجة طيب استنتاج فقال أهل العلم وجدنا أنه إذا قال قال أبو هريرة معناه الذين أسقطهم يضمن لك صحة الخبر إلى أبيه هريرة يقول أنا أسقطت من قلنا أسقط كل من بينك وبين أبي هريرة قال هؤلاء أنا أضمنهم لك عندي صحيح عندي صحيح طبعا نحن هنا إذا قال البخاري هذا حديث صحيح لا نقبل منه حتى نرى إيش الإسناد فكيف نقبل منه إذا قال قال أبو هريرة واضح قال أهل العلم نحن لا نقول نقبل منه أو لا نقبل منه لكن نقول بحثنا يقول حافظ الحجر وابن كثير وغيرهما يقول بحثنا في كل الأحيان وجدنا أن جميع ما قال فيه قال أو ذكر أو حكى أو روى وجدناها صحيحة الإسناد لكن تلقاها عند مسلم تلقاها عند النساء عند الترمذي عند الدار قطني عند ابن حبان عند الحاكم عند ابن السكن عند مثلا ابن إسحاق عند الدارمي تلقاها وجدناها جميع هذه الأثانيد رجع إليها فقال عندما ترجع إلى فتح الباري أو تغليق التعليق قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك الحافظ من حجر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه من فلان فلان فلان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إسناد صحيح طيب أو يقول لك هذا الحديث موجود عند مسلم أخرجه مسلم من طريق فلان عن فلان عن فلان عن أبي هريرة عن نبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث موجود عند أبي داود فلان عن فلان ويذكر لك صحة إسناده طيب فقالوا وجدنا أن جميع ما يذكره البخاري بصيغة الجزم قال حكى روى ذكر وجدناه صحيحا لكن صحيح إلى من إلى أبي هريرة إلى من ذكره لأن المعلق أحيانا يذكر من يذكر شيخ شيخه كما قلنا يذكر شيخ شيخ شيخ وهكذا واضح يا ليس بالضرر أن يكون صحيحا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن يضمن لك البخاري من أسقطه فقط ولذلك جاء في حديث عند البخاري قال طاوس قال معاد بن جبل قال طاوس قال ما ذكر حديثا في البيع طيب في زكاة الحب والثمار فقال قال طاوس قال معاد بن جبل فيقول بن حجر يقول هو صحيح إلى طاوس إذن الذين أسقطهم لكن طاوس لم يسمع من معاد لكن طاوس بن كيسان لم يسمع من معاد هنا لا يعاب على البخاري البخاري يقول أنا اللي أسقطهم أضمنهم لك اللي أظهرتهم ابحث أنت فيهم وضحت إن شاء الله تعالى نعم فيقول الحافظ بن حجر منقطع بين طاوس وبين معاد بن جبل يقول البخاري ما في مشكلة أنا إذا قلت قال ذكر حكى روى أضمن لك من سقط ولا أضمن لك من ظهر أضمن لك إيش من أسقطته ولا أضمن لك من أظهرته فهو صحيح إلى من علقه إليه علقه إلى من هنا إلى طاوس فهو يقول أنا أضمن لك إلى طاوس بعد طاوس ابحث أنت في الإسنان وهذا لا يدخل في صحيح البخاري المعلقات لا تعتبر من صحيح والصحيح المسند هذا الذي يقال له صحيح البخاري الصحيح المسند أما هذا فليس من صحيح البخاري وإنما هذه إضافات أضافها البخاري إما لبيان مسألة فقهية أو شرح حديث أو تفسير أو ما شابه ذلك من الأمور أما إذا رواه البخاري بصيغة التمريض لو تغير جلستك أتصور أحسن هنا طيب لا لا وهو روية حكية ذكرة قيلة هذه صيغة التمريض يقول حظنا بحثنا فيها التي جاءت بصيغة التمريض فوجدنا فيها الصحيح وفيها الضعيف فيها الصحيح وفيها الضعيف فأنت إذن إذا كنت طالب علم وتستطيع أن تبحث في الأسانيد وتنظر فيها فأي معلق يذكره البخاري ابحث عنه سواء كان بصيغة التمريض أو صيغة الجزم ابحث مخرج الحديث وحكم عليه وإذا كنت لست طالبا للحديث ولا تستطيع أن تبحث نقول لك يعني ما أرأته في صيح البخاري معلقا بصيغة الجزم قال حكى ذكر رواه خذه وأنت مطمئن إن شاء الله تعالى لأن هذا هو الأصل في هذه وما وجدته بصيغة التمريض حكي ذكر روية تجنبه لأن فيه الصحيح وفيه الضعيف إن شاء الله وضحت الصورة أما المعلقات صحيح مسلم فقليلة جدا قالوا هم في كل المعلقات في مسلم 12 حديثا وأحد 10 منها ذكرها مسلم في مكان أخرى يعني ما في شيء تقريبا لا ذكرى للمعلقات صحيح مسلم ولك أن تعلم أن تغليق التعليق للإمام الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى صحيح البخاري خمس مجلدات كبيرة المجلد الواحد من 500 صفحة بينما كتاب معلقات صحيح مسلم مجلد صغير 100 صفحة وهارس مع المقدمة وما كذا فلا شيء معلقات مسلم يسمى المعلقات البخاري وهنا مسألة أضيفها فقط طالما أننا تكلمنا عن المعلقات هناك حديث مشهور اشتهر وصار عليه لغط وكلام كثير عند البخاري رحمه الله تعالى وهو حديث أنه يأتي أقوام من أمة يستحلون الحرة والحرية والخمرة والمعازف وهذا الحديث قال فيه البخاري قال هشام بن عمار وذكر الأسماء قال ولم يقل حدثنا هشام بن عمار فقالوا هذا معلق وقال البعض هذا معلق من معلقات البخاري وبالتالي من قال إنه معلق قال معلق ليس من الصحيح وضح وهو ابن حزم رحمه الله تعالى قال معلق ليس من الصحيح وإذا كان معلق ليس من الصحيح إذن المعلقات الأصل فيها الضعف يقول ابن حزم وطالما أن هذا الحديث معلق إذن هناك سقط في الإسناد بين البخاري وبين هشام بن عمار ولا نعرف من هذا الذي سقط فلا نقبل هذا الحديث وحكم عليه بالضعف لهذا قال ابن حزم رحمه الله تعالى أنه لا يوجد دليل على تحريم المعازف لأنه ضعف هذا الحديث بسبب ماذا بسبب أنه قال إنه معلق أن هذا الحديث معلق وذهب دل شراح صحيح البخاري إن لم يكن كلهم إلى أن هذا الحديث ليس من معلق وإنه حديث متصل ليس من معلق نعم ما قال البخاري حدثني هشام بن عمار لكن هشام بن عمار شيخ البخاري فأحيانا يحدث الإنسان عن شيخه يقول حدثني أو سمعته أحيانا يقول قال كما يقول الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وهو سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فيقول البخاري لما قال قال هشام بن عمار طيب قال سمعه منه يكون سمعه منه الإمام البخاري خاصة أن البخاري ليس من المدلسين لم يعرف أن البخاري مدلس بذلك المدلس فقط هو الذي إذا قال قال أو عن أو أن أو أن فلان هذا الذي لا يقبل حديثه حتى يصرح بالتحديث وعلى تفصيل سيأتينا إن شاء الله تعالى لكن غير المدلس قال عن أو أن أو قال فالأصل أنه مقبول حديثه أنه مقبول والبخاري ليس مدلسا فالأصل أنه سمعه من هشام بن عمار هذا أول شيء إذن هشام بن عمار أولا شيخه البخاري وحدث عنه البخاري في أماكن أخرى الأمر الثاني أن البخاري ليس مدلسا وإذا قال قال هشام بن عمار يحمر على السماع وهذا قول جماهيري أهل العلم كما سيأتينا إن شاء الله تعالى كذلك ثم كذلك حتى لو قلنا إنه يعني معلق فإنها بصيغة إيش الجزم وقلنا المعلقات صاحب البخاري التي بصيغة الجزم فهي إيش صحيحة إلى من علق إليه وهو علق إله هشام بن عمار إذن صحيحة إله هشام بن عمار واضح فالحديث صحيح ثم حتى لو قلنا إنه معلق وضعيف كذا الحديث صحيح عند أبي داود عند أبي داود متصل الحديث حدثنا طيب إله هشام بن عمار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الاعتذار بأنه معلق اعتذار غير صحيح أبدا طيب إذن هذا بالنسبة للحديث المعلق فيها عندنا سؤال معلق بعده الحديث المرسل المرسل هو ما سقط منه من بعد التابعي البعض يعرف المرسل يقول من سقط منه الصحابي غير صحيح غير صحيح تعرف هذا غير صحيح المرسل هو من سقط منه الصحابي أنه لو علمنا أن الذي سقط صحابي ما عندنا مشكلة الحديث الخاص صار صحيح لأن الصحابة كلهم عدود رضي الله عنه فإذا علمت يقينا وإذا قال أهل العلم لو قال التابعي مثل سعيد بن جبير أو زهري أو سعيد مسيب أو بن مسيرين أو الحسن البصري أو عروة أو غيرهم من التابعين جاء التابعي وقال صحابي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحدده الحديث صحيح باتفاق أهل العلم حديث صحيح باتفاق أهل العلم مع أنه لم يحدد الصحابي فإذا جهالة الصحابي لا تذر فإذا قلنا المرسل هو من سقط منه الصحابي كان نقول لأيش متصل الإسناد لأن الصحابي خلاص لو سقط صحابي ما عندنا مشكلة الصحابي ثقة والصحابة كلهم ثقات ولا مشاهدة بها ولكن هذا غير صحيح هذا التعريف غير صحيح بل المرسل من سقط منه من بعد التابعي المرسل من سقط منه من بعد التابعي ولماذا حكم عليها أهل العلم بالضعف كما سيأتينا إن شاء الله تعالى لأنهم لا يدرون هذا الذي سقط من بعد التابعي من هو لأنه قد يكون تابعيا آخر والتابعون ليسوا عدول كالصحابة فيهم الثقة وفيهم غير الثقة فيهم الكذاب وفيهم العدل وفيهم المبتدع وفيهم السني فلذلك الصحيح في التعريف أن يقال من سقط منه من بعد التابعي كنتم تذكرون في أول درس أخذناه لما تكلمنا عن أهمية علم الحديث واجتهاد العلماء في حفظ الإسناد وكذا قصة شعبة لما أخذ الحديث عن أبي إسحاق السبيعي وأبو إسحاق السبيعي تابعي طيب ثم لما تتبعنا هذا الحديث وجدنا أن أبا إسحاق السبيعي أخذه من من عبد الله بن عطاء وعبد الله بن عطاء أخذه من سعد بن إبراهيم وسعد بن إبراهيم أخذه من شار زيادة من مخراقه زيادة من مخراقه أخذه من شار ابن حوشب وشار ابن حوشب أخذه عن شار عن أبي العالية طيب فستة من التابعين يروي أحدهم عن الآخر فلا نستطيع ممكن أن يسقط من بعد التابعي وقد يكون التابعي ضعيفا وفي من التابعين من هو ضعيف وإن كان الأكثر في التابعين أنهم ثقات وأنهم حفاظ لكن يوجد ضعفاء بل يوجد متهمون من التابعين من كذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كل حال إذن التعريف الصحيح للمرسل هو من سقط منه من بعد التابعي ولا يقال من سقط منه الصحابي هنا المؤلف ذكر مثالا للمرسل قال مثاله ما أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب البيوع قال حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجيم قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن مسيب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة ثم قال وسعيد تابعي إذن هناك بين سعيد وبين الرسول صلى الله عليه وسلم شخص طيب فقال إذن هذا مرسل وقد يعني ناقش أهل العلم المؤلف عبد الله تعالى في هذا المثال وقالوا يعني ما وجدت مثال لمن صحيح مسلم لتبين المرسل وهذا خطأ حقيقة أن يؤخذ مثال للمرسل من صحيح مسلم وذلك أنكروا على المؤلفة خاصة أنه توجد كتب اسمها كتب المراسين كتب المراسين لأبي داود المراسين لابن أبي حاتم بس كتب بس اهتمت بالأحاديث المرسلة خذ من هناك مثال أما تأتي لصحيح مسلم وتأخذ منه مثال على المرسل هذا غير صحيح أبدا أول لإجماع الأمة على صحة ما في مسلم رحمه الله تبارك وتعالى ثم إن الإمام مسلما رحمه الله تعالى في هذا الحديث بالذات لما ذكر هذه الرواية رواية سعيد المسيب أتبعها بالمتصل يبين لك أن هذا الحديث متصل ولكن من طريق آخر فقال وقال أخبرني عبد الله يعني ابن عمر عن زيد بن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث فالقصد إذن أن المثال لم يوفق فيه المؤلف حقيقة في ذكره مثال للمرسل حديث مرسل من كل وجه لأنه حديث مرسل ولما حديث سعيد المسيب هذا محموع على الاتصال خاصة وقد نقل بعض أهل العلم كابن عبد البار والعلائي وغيرهما نقلوا الإجماعة على قبول مراسل سعيد المسيب سعيد المسيب بالذات وذلك قال الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى مراسل سعيد المسيب كلها متصلة تتبعتها فوجدتها كلها متصلة مراسل سعيد المسيب بالذات فلذلك تصور أنه لم يوفق في هذا المثال الذي ذكره نعم حكم المرسل مجمل أقوال أهل العلم في المرسل القول الأول أنه ضعيف مردود وهذا قول جماهير المحدثين أن المرسل يعني نوع من أنواع الحديث الضعيف لأنه فيه سقط قلنا من سقط منه من بعده التابعي فيرون أن المرسل ضعيف وحجتهم هو الجهل بحال الراوي المحذوف ما نذم أن المحذوف هذا ما نذم أنه لكن لو علمنا أنه صحابي غد الشر كما يقولون ما ندري فنتوقف في قبوله القول الثاني أنه صحيح يحتج به وهذا المشهور في مذاهب أحمد وأبي حنيفة ومالك أنه يعني يحتج بالمرسل ولكن قالوا بشرط أن يكون المرسل ثقة وذهب بعضهم لماذا قال لأنه إذا كان المرسل ثقة فيعني صعب أن يسقط إنسان غير ثقة لكن المثال الذي ذكرناه قبل قليل شعب عن أبي إسحاق السفيعي أسقط ضعيفا ولا لا فهذا لا يسلم حقيقة أنه المرسل لا يسقط إلا ثقة غير مسلم هذا نعم قال ولا يرسل إلا عن ثقة إذا وجدناه لا يرسل عن ثقة ما عندنا مشكلة كسعيد مسيب مثلا لا يرسل إلا عن ثقة لا يرسل إلا عن صحابي فهذا ما عندنا فيه مشكلة نعم القول الثالث قبوله بشرط يعني ليس كل مرسل مقبول ولا كل مرسل مردود ولكن يقولنا بشرط وهذا هو المشهور عن الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال الشافعي بشرط أربعة ثلاثة شروط في الراوي المرسل وشرط واحد في الحديث المرسل يعني جعل الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى شروطا للمرسل لكي يقبل فقال أن يكون المرسل من كبار التابعين التابعون ثلاثة أنواع هناك كبار التابعين الذين أدركوا يعني كبار الصحابة كسعيد مسيب ومحمد بن سيرين والحسن البصري وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو عثمان النهدي هؤلاء كبار التابعين هؤلاء أدركوا كبار الصحابة يعني بعضهم يمكن شوي يدرك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لكن لا يدرك الرسول صلى الله عليه وسلم فأدركوا كبار الصحابة فهؤلاء يسمون كبار التابعين هناك أواصط التابعين أدركوا أواصط الصحابة هناك صغار التابعين هؤلاء أدرك لا صحابي صحابيين ثلاثة هكذا بالكاد كقتادة ومجاهد زهري طيب هل أدركوا بعض الصحابة رضي الله عنه وبعضهم مختلف في كونه تابع أو غير تابع هل أدرك صحابي كأبي حنيفة مثلا اختلفوا هل أدرك أحد صحابة أو لم يدرك مثل عمر بن عبد العزيز من صغار تابعين كذلك فصغار التابعين هم الذين أدركوا بعض الصحابة فهنا الشافع قال الشرط الأول أنه ما يكون المرسل من صغار التابعين كالزهري أو أبي العالي أو القتادة طيب لا ما يكون من صغار التابعين يكون من كبار التابعين هذا الشرط الأول يذكر أو الشافعي الشرط الثاني أنه إذا سمى من أرسل عنه سمى ثقة وإذا سئل عن اسم الراو الذي حذفه فإنه يذكر اسم شخص ثقة يعني عادة هذا المرسل يعني أحيانا يرسل أحيانا يسألون الناس ممن سمعت هذا الحي فيذكر وحيانا لا يسأل لكن يقول كل ما سألنا أنت أرسلت هذا عمن هذا قال هذا عن أبي هريرة أرسلت هذا عمن هذا عن عبد الهام بن عوف أرسلت هذا عمن هذا عن زيد بن ثابت هذا يقول كل ما نسأله ولا يذكر صحابيا أو يذكر ثقة ما عمر سألناه ذكر ضعيفا طيب فيقول هذا معناته إيش أنه لا يرسل إلا عن ثقة أو عن صحابي شرط الثالث يقول إذا شاركوا الحفاظ المأمونون لم يخالفوه أي أن الراوي المرسل ضابط تم الضبط بحيث إذا شاركوا رواة الضابطون ونفقونها على روايته هذا الشرط الثالث أنه ما يخالف حديثا مرسلا ثم جاء الحفاظ مثلا ورأوا هذا الحديث من طريق آخر مسند مثلا وخالفوه قالوا حنا قايلين من أول هو أسقط شخصا الظاهر أسقط رجلا ضعيفا بدليل أن هؤلاء خالفوه لكن إذا وجدنا هذا الحديث المرسل وجدناه من طريق آخر متصل مسند لكنه إيش دائما يوافقونه فدل هذا على أنه إيش يعني أسقط ثقة أو أسقط صحابي منك من الذي أسقط إذن هذه ثلاث شروط في من؟ في المرسل نفسه أن ينضم إلى هذه الشروط الثلاثة واحد مما يأتي الأول أن يروى الحديث من وجه آخر مسندا يعني يقويه يعني هذا مرسل نفس المتن يروى من حديث من طريق المسند فاللي هو تذكره الصحي لغيره أو الحسن لغيره يعني يقويه يقوي حديث آخر مسند أو يروى من وجه آخر مرسل يعني هذا مرسل سعيد المسيب هذا مرسل أبن سيرين فأبن سيرين مع سعيد المسيب إيش؟ يساعد واحدهما الآخر فيرتقيان أو حسن البصري مع مثلا أبي عثمان النهدي المهم أنه يأتي مرسل آخر معه يقويه أو أن يوافق قول صحابي يعني موقوف يعني هذا مرسل إلى النبي وهذا موقوف إلى صحابي ونفس الكلام قالوا إذن هذا يدل على صحته هذا يدل على صحته قال أو يفتي بمقتضاء أكثر أهل العلم يكون هو المشهور عند أهل العلم بالفتوى فهذا يؤكد أن هذا الحديث إيش؟ صحيح أو مقبول إذن هذه الأقوال بالنسبة للحديث المرسل مرسل الصحابي مرسل الصحابي هو يعني الرواية التي يرويها صغار الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مثلا ابن عباس رضي الله عنه يقول بعض أهل العلم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث روى عن النبي كم؟ ألف وخمسمائة أحاديث تقريبا طيب كيف روى عن النبي ألف وخمسمائة ولم يسمع منه إلا أربعة أحاديث؟ قالوا هذه كلها مرسل مرسل ممن سمع من النبي سمع من أبي بكر سمع من عمر من عثمان من علي من أبي عبيدة من الزبير من طلحة من عبد الرحمن بن عوف من زيد بن ثابت من سعد بن معاذ من سعد بن عبادة لا سعد بن معاذ مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من سعد بن عبادة من عبد الله بن عمر من عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله من أكبر منه ما يأخذ من الصغار وما يأخذ من الكبار فنادر جدا جدا جدا أن يروي صحابي عن تابعي فالصحابي إذا روى عادة أن يروي عن صحابي وإذاك أحاديث عائشة كمثال بعض الأحاديث الأحاديث فترة المكية مثل حديث بدء الوحي اللي ذكرناها الآن أول ما بودئ النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي الرؤية الصادقة في هذا الوقت عائشة لم تولد أصلا بدء الوحي هذا الذي حدث للنبي في غار حراء كان يتحنث بغار حراء عائشة لم تولد في ذلك الوقت صلى الله عليه وسلم في المدينة في السنة الثالثة عشر من البعثة وهي عمرها سبع سنوات يعني بدء الوحي عائشة في ظهر ابوها رضي الله عنها ولم تولد عائشة إلا بعد بعثة النبي بست سنوات صلى الله عليه وسلم فكيف تحدث عن بدء الوحي قالوا سمعته من الرسول بعد ما هذا أو سمعته من أبي بكر أو واضح أو لا لذلك عائشة رضي الله عنه لم تدرك خديجة يعني يقول بعض أهل العلم لم تدرك خديجة يعني أو لم ترى خديجة لم تعرفها فالقصد إذن أن هذه الأحاديث تسمونها مراسيل أحاديث التي رواها أبو هريرة مثلا عن الفترة المكية أبو هريرة ما دخل مكة إلا يعني بعد هجرته للنبي صلى الله عليه وسلم من اليمن في بداية السنة السابعة من الهجرة طيب الفترة المكية ما عاشها أبو هريرة مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما يأتينا أبو هريرة ويحدث بأحاديث عن الفترة المكية مراسيل لأن عبد الله بن الزبير توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله عشر سنوات فهي تسمى مراسيل أو أقل من عشر سنوات فهي تسمى مراسيل فالقصد مراسيل الصحابة ما حكمها قال أهل العلم مراسيل الصحابة كلها صحيحة وهذا نقل عليه الإجماع الأسنى وغيره وذكر ذلك العلائي أن هذا قول جماهير أهل العلم ولم يخالف فيه إلا النادر أن مراسيل الصحابة كلها صحيحة طيب لماذا يرسل الصحابة طيب إما أنه لصغر سنه أو تأخر إسلامه أو غيابه أحيانا الصحابة يكون كبيرا طيب وذلك يقول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان إذا حدثنا أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صدقناه صدقناه يقول ابن عباس إذا حدثنا أحد من أصحاب النبي صدقناه فلما ركب الناس يعني فتن لا سننتوقف في قبول الحديث فالصحابة كلهم صادقون ثقات فأي واحد يأتي حديث عن صحاب يرويه مباشرة ما يقول حدثني فلان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فيه مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بناء على أن الذي حدثه ثقة فما يحتاج أن يبحث فيه من جديد وإنما ينقله مباشرة نعم إذن مرسل الصحابي قال المؤلف الصحيح الذي قطع به الجمهور أنه صحيح محتج به لأن رواية الصحابة عن تابعين نادرة وإذا رأوا عنهم بيّنوها فإذا لم يبينوها قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالأصل أنهم سمعوها من صحابي آخر وحثفوا الصحابي لا يضر كما تقدم يعني في عدالة الصحابة وقيل إن مرسل صاكى مرسل غيره وهذا القول ضعيف مردود إذن صحيح أن مرسل الصحابي مقبول مطلقا طيب بعد ذلك المعضل والمعضل بسيط أكثر من راوي متصلين يعني أكثر من راوي يكونوا معضلا يسقط اثنان وربعة ثلاثة وربعة أربعة وربعة معضل الآن لما قلنا البخاري مثلا لما قال ليس البخاري يعني غير البخاري لما قال مثلا قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول هذا معلق ومعضل معلق ومعضل في وقت ذاته أما معلق لأنه لم يذكر شيخه وأما معضل لأنه إيش سقط اثنان متواليان فأكثر فإذا ممكن يكون معلقا ويكونوا معضلا فالمعضل يسقط اثنان المعضل يسقط اثنان في أول الإسناد في آخر الإسناد في نص الإسناد المهم أن يكون متصلين أن يكونوا متصلين فإذا جاءنا عروة بن الزبير عفوا ليس عروة بن الزبير لو جاءنا الإمام مالك مثلا وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول لحظة أقل شيء بينك وبين الرسول اثنان أقل شيء بين مالك والرسول صلى الله عليه وسلم اثنان إذن هذا منقطع أو مقطوع كما يقولون ومعضل معضل لماذا؟ سقط منه اثنان طيب إذا كان في وسط الإسناد أيضا معضل المهم إذا سقط اثنان متصلان أو أكثر فهو معضل وقد يجتمع في الحديث صورة المعضل والمنقطع المعضل والمعلق المعضل والمرسل فهذا بالنسبة لي صورة المعضل والمعضل ضعيف جدا لماذا؟ لأن السقط إيش؟ اثنان فأكثر لأهلي العنف ولماذا نقول ضعيف وضعيف جدا؟ لأن تذكرون لما تتكلم الحسن لغيره ما هو الحسن لغيره؟ ضعيف مع ضعيف لكن إذا جاء ضعيف وضعيف جدا لا ما يقوي أحدهم والآخر إذن الفرق بين الضعيف والضعيف جدا أن الضعيف ممكن أن يتقوى لكن الضعيف جدا لا يمكن يتقوى يعني اتركه انساه طيب اجتمعه مع المعلق قلنا إذا حذفه اثنان فأكثر من أول الإسناد طيب بعد المعضل كما ذكره أو المنقطع طيب ما سجله بعد المنقطع على كل حال المنقطع هو يعني كل حديث لم يتصل إسناده فمنقطع إذا المعلق منقطع والمرسل منقطع والمعضل منقطع إذا المنقطع يشمل جميع أنواع السقط المنقطع يشمل جميع أنواع السقط فالمعضل منقطع والمعلق منقطع والمرسل منقطع طيب إذن ليش سميناه منقطع إذا؟ هو الذي وقع فيه انقطاع في الإسناد ولم يكن مرسلا ولا معلقا ولا معضلا واضح؟ كيف يعني؟ شلون منقطع وليس معضل وليس مرسل وليس معلق؟ قلنا الآن إذا كان الانقطاع في أول الإسناد قلنا هذا إيش؟ معلق إذا كان في آخر الإسناد؟ مرسل إذا كان في وصل الإسناد اثنان فأكثر؟ معضل طيب ما فيه انقطاعات أخرى؟ شلون؟ قلنا الشيخ مثلا مؤلف يذكر شيخه ثم لا يذكر شيخه شيخه هل هذا معلق؟ لا لأنه ذكر شيخه هل هذا مرسل؟ لا هل هذا معضل؟ لا ما تسمونه؟ قالوا منقطع بس هذا لنبي هذا المنقطع إذن المنقطع هو أي سقط في الإسناد ولم يكن معلقا ولا مرسلا ولا معضلا وإن كان جميع السقط يقال له انقطاع المرسل منقطع ولكن هذه استلاحات فقط لأنه إذا جاءك وقال لك هذا حديث منقطع خلاص منقطع خلاص ضعيف واضح أو لا؟ لكن لما يقول لك تقول لا تحاول أنت تسأل زيادة تقول أين الانقطاع؟ يقول لك بين سعيد المسيب وبين الرسول صلى الله عليه وسلم الله يهديك شلون تقول منقطع هذا منقطع هذا الثاني يا أخي بس هذا مرسل منقطع أو لا هو منقطع؟ منقطع بس سميه مرسلا ليش؟ قال لأن المرسل يعني أحسن أنواع الحديث الضعيف وبعض أهل العلم مشاهد خاصة بعد صالة الانقطاع سعيد المسيب ترى هذا جماهير أهل العلم تقبله هناك من نقل الإجماع لقب المرسل سعيد المسيب فلا تسميه منقطعا سميه مرسلا حتى تتضح الصورة لي أكثر واحد ثاني قال وهذا حديث منقطع قال منقطع ما في مشكلة منقطع وعندنا حديث مرسل المنقطع مع المرسل يتقويان قال لا وين؟ هذا منقطع سقط منه اثنان قال يا أخي قل معظم حتى ما نقويه بغيره واضح؟ إذن لماذا سموه منقطعا يعني أو فصل منقطع عن غيره حتى فقط أيش؟ تتضح الصورة حتى تتضح أصلا المنقطع غير المعضل غير المعلق غير المرسل ونقف هنا شرطة نعطيكم