قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 9
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:00:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور ناسخ ومنسوخ كذلك
السنة فيها ناسخ ومنسوخ أما النسخ فقال أهل العلم هو رفع الشارع حكما منه متقدما بحكم منه متأخر يعني يكون حكم متقدم يعني في الزمن ثم يستمر الناس عليه فترة ثم بعد ذاك يأتي حكم آخر يلغي
الحكم الأول ويستقر الحكم الثاني هذا هو النسخ باختصار في مسألة إباحة أو تحريم أو منع أو وجوب ثم يأتي حكم آخر يلغي الحكمة الأول فيجعل مثلا الوجوب استحبابا أو يجعل المحرم مباحا أو
مكروها إذن ينتقل به من حكم سابق إلى حكم حديث هذا هو النسخ
إذن نعيد التعريف مرة ثانية هو رفع الشارع الشارع هو الله سبحانه وتعالى ويبلغ أن الله جل وعلا هو رفع الشارع المشرع حكما منه متقدما أن يرفع الحكم المتقدم بحكم منه متأخر أن يرفعه بحكم
آخر إذن من الذي ينسخ هو الله يعني الله تبارك هو الذي ينسخ لا يأتي يعني الصحابة أو التابعون أو العلماء ينسخون لا يمكن أبدا الذي ينسخ هو الذي حكم بالأول وهو الله تبارك وتعالى صاحب
الحكم الأول هو صاحب الحكم الثاني أما العباد فإنهم لا ينسخون والرسل يبلغون عن الله تبارك وتعالى قال أحمد بن حنبل لابن وارة بعد أن قدم من نصر قال أكتبت كتب الشافعي قال لا قال أحمد
فرطته ما علمنا المجمل من المفسر ولا ناسخ الحديث من منسوخه حتى جالسنا الشافعي رحمهم الله جميعا فهذا يدل على أن الإمام الشافعية رحمه الله تبارك وكان مبرزا في هذا العلم في معرفة ناسخ
الحديث ومنسوخه كان مبرزا رحمه الله تبارك وتعالى بما نعرف الناسخ المنسوخ هذه الزبدة الآن كيف نعرف أن هذا ناسخ وهذا منسوخ هذه الآن هي الزبدة التي من أجلها نتعرف على هذا العلم كيف
نعرف هذا الحديث ناسخ وهذا الحديث منسوخ يعني ناسخ يعني إيش حكمه صار إيش ثابتا منسوخ يعني حكمه صار ملغيا كيف نعرف ذلك إما بتصريح النبي صلى الله عليه وسلم أن يصرح النبي بأن هذا الحكم
نسخ ذلك الحكم قال صلى الله عليه وآله وسلم كنت قد نهيتكم إذن هذا أين في الماضي كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها هنا نسخ الحكم المتقدم وهو النهي عن زيارة القبور بحكم متأخر
وهو إيش فزوروها أي أمر بزيارة القبور وهذا الأمر أمر استحباب على قول جماهير أهل العلم أن زيارة القبور مستحبة زيارة القبور مستحبة إجماع بين أهل العلم أنه يستحب للمرء أن يزور القبور
وبين النبي صلى الله عليه وسلم السبب في ذلك فقال فإنها تذكركم الآخرة فإنها تذكركم الآخرة وقوله إنها تذكركم الآخرة هذا صارف عن الوجوب لأنه ذكر العلة أو ذكر الأجر المترتب أو ذكر
السبيل الذي من أجه قال ذلك قالوا هذه علة صارفة من الوجوب إلى الاستحباب فهذا أمر كذلك يعني أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأمر متقدم وهو مثلا في الجماع كان في الأول قول النبي صلى
الله عليه وسلم الماء من الماء أي ماء الغسل من ماء المني ماء الغسل من ماء المني إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل وإن لم ينزل وإن لم ينزل إذن هذا أيش الحكم ناسخ للحكم
السابق وهو قوله الماء من الماء أي لا يجب ماء الغسل إلا من ماء المني هنا قال وإن لم ينزل فقد وجب الغسل فهذا سمى إيش ناسخ للحكم الأول كذلك قالوا بقول الصحابي بقول الصحابي والصحابي
مبلغ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جابر رضي الله عنه كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم أترك الوضوء مما مسته النار كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مسته النار فهنا قول
جابر كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مسته النار مع قول النبي صلى الله عليه وسلم توضوا مما مسته النار ثم ترك قالوا فهذا دليل على إيش على النسخ على النسخ ولكن هذا الحديث قال أبو حاتم
وغيره من أهل العلم إنه مضطرب المتن وإنما الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوقف الحديث أكل كتفا ولم يتوقف فأخطأ البعض فقال كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مسته النار
ولم يحجس جابر بهذا وإنما حجث جابر بأن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا فلم يتوقف فقالوا ترك الوضوء مما مسته النار ولكن لا شك أن المعنى يدل على ذلك كونه أكل كتفا كتفا معناها إيش
مشوي أن يكون مطبوخا أن يكون مسته النار ومع هذا لم يتوقف فدل على أن قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء مما مسته النار قالوا هذا ينسخ الوجوبة
بالوضوء وينقله إلى الاستحباب ينقله إلى الاستحباب لأن النبي أكل كتفا ولم يتوضأ ولو كان الوضوء واجبا لتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا قلنا إنه خاص بالنبي والخصوصية تحتاج إلى
دليل خاص الأصل عدم الخصوصية الأصل أنه مشرع صلى الله عليه وسلم الأصل أنه قدوة صلوات ربي وسلامه عليه قالوا كذلك معرفة التاريخ يعني كيف نعرف أن هذا ناسخ وهذا منسوخ قالوا إذا عرفنا
التاريخ إذا عرفنا التاريخ عرفنا أن هذا ناسخ وهذا منسوخ قالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفطر الحاجم والمحجوم أفطر الحاجم والمحجوم قالوا جاء في بعض طرق هذا الحديث أن هذا الكلام
قاله النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح عام الفتح أي سنة سنة الثامنة من الهجرة ثم جاء حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم صائم
صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم قالوا ابن عباس ما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حجة الوداع قالوا فهذا في حجة الوداع وحجة الوداع إيش متأخرة عن عام الفتح قالوا فإذا عرفنا
التاريخ حكمنا بالمتأخر حكمنا لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم ثم احتجم وهو صائم قلنا لحظة هذا يعارض هذا إذا احتجم وهو صائم معنى أفطر فلا يكون صائما ولا له لأنه
قال أفطر الحاجم والمحجوم قلنا إذن هذا الآن الحديثان ظاهرهم التعارض كيف يحتجم وهو صائم ويقولوا أفطر الحاجم والمحجوم قال قائل طيب يمكن احتجم وهو صائم ابتداء ثم بعد ذلك قال أفطر
الحاجم والمحجوم نقول وارد إذن عندنا أكثر من حالة إما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قال أفطر الحاجم والمحجوم ثم احتجم وهو صائم فيكون احتجامه ناسخا لقوله أفطر الحاجم والمحجوم
ثم بعد ذلك قال أفطر الحاجم والمحجوم فنقول قوله ناسخ لفعله أنتم معي أم لا نعم أو أن نقول أفطر الحاجم والمحجوم ضعيف واحتجم وهو صائم صحيح أو نقول احتجم وهو صائم صحيح ضعيف وأفطر الحاجم
والمحجوم نحن لا نريد أن نجمع لأن الشريعة لا يمكن أن تتعارض لا يمكن أن تتعارض أبدا تذكرون نحن لما قسمنا الأمور كيف نقولنا هذا الحديث هذا مقبول وهذا مقبول إذا كان هذا مقبولا وهذا غير
مقبول نقدم المقبول انتهى الأمر فنقول هذا الحديث أفطر الحاجم والمحجوم ضعيف انتهى الأمر لا عندنا أي مشكلة إذن لأنك لا يمكن أن تخالف حديثا صحيحا بحديث ضعيف انتهى الأمر ممتاز طيب الحل
الثاني قال الحل الثاني إذا عرفنا المتقدم منهما من المتأخر قدمنا المتأخر وقلنا به والمتقدم يكون ملغيا يعني منسوخا الحكم يعني يكون منسوخا الحالة الثالثة أننا إذا يعني عرفنا مثلا قلنا
أفطر الحاجم والمحجوم على سبيل الاستحباب يعني يستحب لهم أن يفطروا واحتج ما هو صائم فهنا جمعنا بين الحديثين أنتم معي نعم إذن لا يمكن أن نبطي الحديثين هكذا ونقول والله كأنه متعارضين
متعارضان لا يمكن هذا أبدا لا بد من الجمع بين هذين الحديثين أو رد أحدهما أو رد أحدهما فإذا ثبت ضعف أحدهما خلاص قدم الصحيح هذان الحديثان احتجمه صائم هذا في البخاري أفطر الحاجم
والمحجوم هذا في السنن وهذا صحيح وهذا صحيح نقول إذن اتركوا قضية إيش الترجيح بين الحديثين نريد أن نقبل الحديثين معا قلنا ممتاز قبلنا الحديثين طيب هل يمكن الجمع بينهما أن نقول هذا
الوجوب وهذا الاستحباب أو هذا الكراه وهذا التحريم نقول لا صعب شوي الجمع بين الحديثين قلنا طيب إذن ممكن نقول هذه حديثة عين أفطر الحاجم والمحجوم هذان بالذات ويبطح تجمه صائم لعامة
المسلمين تشريعا قالوا ماشي بس أيضا التخصيص يحتاج ليش إلى دليل خاص بهذين الرجلين قالوا إذن ما الحل قلنا طيب نحن الآن عندنا ثبت أن أحد هذين الحديثين متقدم والآخر متأخر لماذا نقدم
المتأخر على المتقدم يقول احتجمه صائم طالما أنه ثبت أنه في حجة الوداع وأفطر الحاجم والمحجوم طالما أنه ثبت أنه في فتح مكة إذن يقدم إيش المتأخر يكون ناسخا للمتقدم خاصة إذا أضفنا إلى
هذا أنه جاء في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في أول الأمر يقول أفطر الحاجم ثم ترك ابقاء على أصحابه واضح فدل هذا على أن النسخة هو الأصل وهو الأقرب فهنا قلنا بالنسخ لأننا
عرفنا التاريخ إذا لم نعرف التاريخ فلا يصلح أبدا أن ندعي النسخة في الأحكام الأمر الرابع الأمر الرابع قالوا يعني يعرف الناس من النسخ بالإجماع يعرف الناس من النسخ بالإجماع كيف
بالإجماع قالوا يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما قال من شرب الخمر فاجلدوه فإن شربها الثانية فاجلدوه فإن شربها الثالثة فاجلدوه فإن شربها الرابعة فاقتلوه هذا أمر من النبي صلى الله
عليه وسلم يخبر أن الذي يشرب الخمر المرة الرابعة ماذا يفعل به يقتل قالوا طيب إذن نطبق هذا العزل قالوا لحظة بالإجماع أن من يشرب الخمر عشر مرات يجلد فقضية القتل بالمرة الرابعة هذه شوي
صعبة قلنا طيب ماذا تريد صار الحديث منسخ قالوا أين الناسخ قال الإجماع قالوا الإجماع ينسخ قول النبي صلى الله عليه وسلم قالوا الإجماع لا ينسخ ولكن كون أهل العلم يجمعون على هذا الأمر
فدل هذا على أنه إيش منسخ لأن الأمة لا تجتمع على ضلالة لا تجتمع على ضلالة وقال بعض العلم الإجماع منقوض لأنه جاء عبد الله بن عمر بن العاص أنه قال رابعة فأنا أقتله معناها إيش ما في
إجماع ما في إجماع قال طيب إذن كيف تقول المنسوخ قالوا نسخه فعل النبي صلى الله عليه وسلم قصة عبد الله بن حمار لما أوتي به في شرب الخمر فجلده النبي صلى الله عليه وسلم فقال خالد قبحه
الله ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تكن عونا للشيطان على أخيك قالوا فقال الذي جرى عليه النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجلد شارب الخمر ولم ينقل عنه أنه قتل
أحدا وكثبت عنه أنه جلد أكثر من مرة بعض شارب الخمر فيقول هنا إذن فعل النبي هو الذي نسخ هذا الحديث على كلام في ثبوت الحديث كذلك جمع النبي بين الصلاتين حديث بن عباس المشهور الذي جمع
النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر وبين المغربي والعشاء سبعا وثمانيا صلى الله عليه وسلم فقال من غير خوف ولا سفر قال بعضهم لأبي الشعثاء لعله من مطر قال لعله لعله من مطر أبو
داود ذكر في سننه أن هذا الحديث مما أجمعت الأمة على عدم العمل به يعني هو الجمع بدون عذر الجمع بدون عذر طيب ما الذي نسخه قالوا نسخه حديث المواقيت لما جاء جبريل حديث عبد الله بن عمر
حديث أبي هرير وحديث جابر وغيرهم لما جاء جبريل وصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم أو شيء حديث عبد الله بن عمر لما جاء جبريل وصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم الظهر في أول وقت ثم صلىها في
آخر الوقت والعصر في أول وقت ثم في آخر الوقت والمغرب في وقت واحد ثم العشاء في أول وقت في آخر الوقت والفجر في أول وقت في آخر وقت قال
ثم قال الوقت بين هذين وغيرهم حديث المواقيت التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم تحددوا تحددوا كل صلاة في وقت ابتدائي ووقت انتهائها قالوا هذا ناسخ لذاك الحديث وهو أن النبي صلى الله
عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بين المغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر وبعض أهل العلم واختيار شيخ سام تيمية ذهب إلى عدم النسخ وقال يمكن الجمع بين هذه الأحاديث أن الجمع الذي ذكره ابن
عباس إنما هذا يصدق عليه في حال الحرج وإذا قال ابن عباس لما قيل له ماذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال أراد ألا يحرج أمته فقالوا إذن ليس بمنسوخ إذن هذا الحديث ليس بمنسوخ بل
يبقى العمل به عند وجود الاضطرار أو الحاجة يجوز الجمع بين الصلاة هذه مسألة فقهية نحن لا ندخلها في الفقه ولكن كمثال فقط حتى تتضح الصورة ممكن هذا تأخذنا بالفقه مع الدكتور نايف أو مع
الدكتور خالد يعني عادل يعني شوفوا أيهما ممكن يتطرق لهذا الموضوع على كل حال القصد أن هذه المسألة يعني ذكر شيخ سام تيمية أنها ممكن أن تحدث اليوم خاصة لبعض يعني الحالات الطارئة يعني
حدثني أحد الأطباء يقول أحيانا بعض العمليات الجراحية بالذات قد تستغرق أكثر من خمسة عشر ساعة من خمسة عشرة ساعة العملية ولا يمكنك أن تنصرف عنه يعني تبقى عنده خمسة عشر ساعة أو أكثر أو
قريب من ذلك أحيانا تجد دكتورا مساعدا يعني يؤدي بعض العمل عنك تذهب تصلي وترجع وأحيانا لا تجد أحيانا لا تجد فهذه ضرورة طيب وحاجة فهنا يجوز الجمع هذا هنا إيش جاء الحرج جاء الحرج فيجوز
الجمع وقص على ذلك يعني المطار الريح الجليد الخوف المرض المرافق لمريض أحيانا قد تكون أنت عند مريض ولا يمكنك أن تفارقه ممكن تماسك له الدرب مثلا ما في علاق مثلا للدرب مثلا وانت ماسك
الدرب قال لا تخلي ابن جيك ولا جوه وأذن عليه الصلاة له أن يجمع لأنه إيش ان تركه مات مثلا سقط الدرب مثلا أو وهو يحتاج خاصة إذا كان فيه دم أو ما شابه ذلك من الأمور هو يحتاج إليه فيبقى
يفوت صوت ويجمع بين الصلاتين سواء جمع تأخير أو جمع تقديم لهذه الحاجة الضرورية فهنا إذن رفع الحرج وارد رفع الحرج وارد على كل نحن لا نخلط الآن في الفقه وإنما أردنا أن نفهم فقط أن
الإجماعة لا ينسخ وإنما الإجماعة علامة على النسخ انتبهوا الإجماعة لا ينسخ وإنما هو علامة حتى قول الصحابي لا ينسخ وإنما هو إخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم إذن هذه نعرف بها
أن هذا الخبر منسوخ إذا أجمعت الأمة على أمر مخالف لهذا الحديث معناه هذا الحديث منسوخ إذا قال الصحابي شيئا يبين فيه نسخ الحديث منسوخ عرفنا النسخ إذا عرفنا التاريخ عرفنا النسخ إذا نصر
النبي بلفظه عرفنا النسخ
طيب بعد ذلك نتكلم عن الخبر المردود الخبر المردود بعد أن تكلمنا عن الخبر المقبول قلنا أربعة أقسام أم لا خبر المقبول ما هي أقسامه الصحيح الحسن الصحيح لغيره الحسن لغيره الآن نتكلم عن
الخبر المردود الخبر المردود يعني ماذا نقبل من الأخبار وماذا نرد من الأخبار وكيف نعرف الخبر المقبول من الخبر المردود نحن عرفنا الخبر المقبول قلنا الصحيح ما رواه العدل الضابط عن مثله
إلى منتام الغير شذوذ ولا علا وقلنا الحسن إذا قل للضبط فهو الحسن وقلنا يجتمع الحسن لذاته مع الحسن لذاته ارتقى إلى الصحيح لغيره وإذا اجتمع الضعيف ضعفا يسيرا مع الضعيف ضعفا يسيرا مع
بعضهما أنت ارتقي إلى الحسن لغيره أم لا طيب الآن نبدأ بالحديث المردود ما هو الحديث المردود وكيف نتعرف عليه وما أنواعه وما أسباب رده كما عرفنا شروط قبولي الحديث الصحيح أو الحسن الآن
نعرف شروط ردي الحديث الضعيف كيف نعرف الحديث المردود وكيف ومتى نرده قال هو الخبر الذي لم يترجح صدق المخبر به باختصار يا لم تطمئن القلوب إلى صدق المخبر لم تطمئن إلى صدقه إما لأنه
كذاب أو متهم بالكذب أو أنه كثير الغلط أو أنه منكر الحديث أو أو أو سيتين إن شاء الله تعالى على أسباب المهم أن الحديث الضعيف أو المردود هو الخبر الذي لم يترجح صدق المخبر إما لسوء
حفظه وإما لنكارة قوله يعني يكون كذابا أو متهم بالكذب أو ما شابه ذلك من الأمور سنتكلم إن شاء الله الآن عن هذه القضية أو انقطاع في الإسناد سنتكلم فيها إن شاء الله تعالى شروط القبول
أظن هذا واضح سهل هذا التعريف سهل وواضح قال ما هو الحديث المقبول قول هل يجتمع فيه شروط الخمسة ولا لا طيب يقول إذا غاب شرطه من هذه الشروط الخمسة فهو الخبر المردود انتهى الأمر انتهى
الأمر إذن نربط الحديث الضعيف المردود بالحديث المقبول قال ما هو الحديث المقبول الحديث المقبول يجتمع فيه خمسة شروط اتصال السند عدالة الروات الضبط عدم الشذوذ عدم العلة طيب ما هو الخبر
المردود الشاذ أو المعل أو الذي لم يتصل إسناده أو الذي لم تعدل رواته أو الذي لا يضبط رواته إذن نفس الكلام كررناها إذن الآن إذن الخبر المردود هو الذي لم تجتمع فيه شروط صحة سواء كلها
أو بعضها الخبر المردود هو الذي لم تجتمع فيه شروط القبول سواء فقدنا شرطا أو شرطين أو ثلاثة أو كل الشروط والله كل الشروط شو يصير الحديث لا أصلا لها يقول لك ما له سند أصلا هذا هذا
مقبول أو مردود مردود لا أصلا له أصلا ما له إسناد دور ما تلقيه إسناد ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم مثل قول المشهور مثلا في التأني السلام في العجلة النداء مثلا هذا ليس بحديث
أصلا هذه حكمة حكم العرب مثلا أو يقول لك المعدة بيت الداء والحمية رأس الدوء ليس بحديث أصلا ليس بحديث صح ولا لا ليس بحديث آية قل نعم كما قال الله تعالى من لم يمت بالسيف مات بغيره
تعددت الأسباب لم يمت واحدة ليس بحديث على سواها آية طيب فبعض الأحيان بعض الأحيان كلام الناس بعض الناس تجعله حديثا وبعضهم تجعله آية من كتاب الله تبارك وتعالى إذن هذا لم يجتمع في أي
شرط من شروطي الحديث المقبول طيب أسباب رد الحديث باختصار إما أن يكون السبب سقطا في الإسنادي أو يكون طعنا في الراوي إذن عندنا إما العلة في الإسناد وإما العلة في الراوي إما أن يكون في
الإسناد وإما أن يكون في الراوي السقط في الإسناد إما أن يكون ظاهرا وإما أن يكون خفيا السقط في الإسناد يكون ظاهرا وقد يكون خفيا الظاهر هو الذي يطلع عليه كل أحد سهل يعني ظاهر يعني سهل
كل أحد يطلع عليه أقصد لا يخفى على أحد من يعني الطلب البسيطي في العلم يعني يعرف أن هذا الإسناد لا يصح يعني مثلا يأتينا سفيان الثوري رحمه الله تعالى يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم واحد يقول والله حديث عجيب هذا قال أي حديث عجيب أنت سفيان الثوري قال رسول الله مفازة بين سفيان والرسول صلى الله عليه وسلم يمكن ثلاثة أو أربعة بين سفيان وبين الرسول صلى الله
عليه وسلم كيف تقول حديث عجيب فهذا يقول هذا سقطه ظاهر هذا يبين إسناد ضعيف واضح أو لا سقطه في الإسناد ظاهر هذا طيب وإما أن يكون السقطه خفيا خفيا يعني لا يطلع عليه كل واحد بل
المتخصصون خلنا نقول مش أطلع المتخصصون متخصصون يعني مرة كما يقول وإنما يعني شيء من التخصص أما الظاهر فهو المعلق والمرسل والمعضل والمنقطع قالوا هذا يعني سقطه ظاهر سقطه ظاهر يعني يطلع
عليه كل أحد معلق سيأتينا شرح كل واحد على حدة على فكرة يعني سنشرح كل واحد على حدة لكن الآن بس هذا إيش فرشة كما يقولون للموضوع إذن المعلق قالوا هذا سقطه في الإسناد ظاهر لأن يأتينا
البخاري يقول قال معاذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سقطه ظاهر لأن بين البخاري وبين معاذ إيش انقطاع فهذا يسمون سقطه إيش ظاهر أو يكون مرسلا يأتينا تابع سعيد بن جبير مثلا يقول قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا نقول لها سقطه ظاهر لأن سعيد بن جبير ليس بصحابي فهذا سقطه إيش ظاهر كذلك المعضل المعضل هو أن يسقط اثنان في الإسناد يعني مثلا يقول مالك مثلا رحمه الله
تعالى قال قال البخاري مثلا حدثنا مثلا إسحاق عن ابن المبارك عن مالك بن أنث أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا مالك أن أبا هريرة بينهم اثنين أقل شي مثلا طيب
فيقول هذا معضل هذا معضل هذا يعرف يعني المبتبئ بعلم الحديث يقول لا يمكن أن يروي مالك عن أبي هريرة مثلا أو عن عمر ابن الخطاب مثلا أو يروي مالك عن أبي بكر أو يروي مثلا الزهري عن معاذ
بن جبل يقول لا هنا في سقط ظاهر واضح مثلا طيب هذا يسمى إيش المعضل هو أن يسقط اثنان في أكثر يسقط اثنان في أكثر يمكن الزهري عن معاذ يمكن واحد عادة يسقط لكن على كل حال إذن المعضل اللي
هو واضح جدا بيسقط اثنان في أكثر المنقطع سقط في أي مكان في الاسناد يسمى منقطعا فكل مرسل منقطع وكل معضل منقطع وكل معلق منقطع لأن المعلق هذه ايش الثرية هذه ايش هل نسميها ايش معلقات
ولا لا عدل لأنها غير متصلة بالأرض فهي معلقة في السماء معلقة بشي السماء ترى العلو ترى ما السماء فوق سماء العلو فهذه معلقة في السماء طيب بيننا وبينها ايش انقطاع بيننا وبينها انقطاع
إذن كل معلق منقطع المرسل ان يأتي سعيد بن جبير او يأتي مجاهد او يأتي الزهري او يأتي سعيد بن سيب او يأتي ابن سيرين او الحسن او اي واحد من التابعين ويقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم نقول بينك وبين الرسول في انقطاع هاي سمى مرسل اذا المرسل ايضا منقطع كذلك المعضل وهو ان يسقط اثنان متواليان ايضا هذا ايش انقطاع فالمعضل منقطع والمعضل منقطع والمعلق منقطع قال لكن
هذه اصطلاحات ولا مشاحة في الاصطلاح قالوا كيف قالوا اذا كان الانقطاع في اول الاسناد نحن اصطلحنا على ان نسميه معلقا قلنا ما عندنا مانع سموه معلقا خلاص لا تسميه منقطع سمه معلق لكن
منقطع صح منقطع بس حنا سميناه معلق عندك مشكلة ما عندي مشكلة خلاص سموه معلقا قالوا واذا كان الانقطاع في اخر الاسناد على ان نسميه مرسلا سموه مرسلا بس هو منقطع منقطع لكن نسميه مرسلا
ماشي قالوا واذا سقط اثنان متواليان فحنا نسميه معضلا قالوا لكن منقطع نعم منقطع لكن نسميه معضلا لا مانع قالوا فاي انقطاع غير هذه الثلاثة نسميه منقطع غير انقطاع اي انقطاع غير هذه
الثلاثة في وسط الاسناد يعني اي انقطاع في وسط الاسناد فنسميه ايش نسميه منقطعا عندك مشكلة خلاص الحمدلله انتهينا اذا اذا ما عندنا اي مشكلة اذا الان المنقطع هو ما كان فيه سقط في
الاسناد ولم يكن معلقا ولا مرسلا ولا معضلا وضحت الصورة وما وضحت لنا اذا هذا هو المنقطع اذا المنقطع هو الذي سقط من اسناده شيء ولم يكن معلقا ولا مرسلا ولا معضلا قد تجد احيانا بعض اهل
العلم يسمي اي انقطاع في الاسناد مرسل اي انقطاع في الاسناد فهذه اصطلاحات ترعي الفكرة اصطلاحات فحاول دائما قبل ان تطلق حكما ان تعرف من المتكلم بهذا الامر لان هذه اصطلاحات يعني ما جلس
العلماء واتفقوا قالوا وكل من خالف هذا فهو ظل مظل كذا ابدا وانما هي اصطلاحات اصطلح عليها العلم وثاروا عليه الان تقريبا شبه استقرار انا قلته الان وهو ان المرسل ما سقط في اخر الاسناد
المعلق ما سقط من اول الاسناد المعضل ما سقط اثنان متواليان المنقطع ما سقط في وصف الاسناد وقد تجتمع هذه الصور قد يكون الحديث معلقا ومنقطعا معلقا ومنقطعا كيف يعني هو معلق من البداية
وفيه انقطاع في اثنان الاسناد فهو معلق ومنقطع قد يكون معضلا ومنقطعا وفيه انقطاع وفيه اعضال فيه اعضال وفيه تعليق فهي تسمونها ايش عيوب مجتمعة عيوب مجتمعة تزيد الحديثة ايش ضعفا ووهنا
واضح طيب وسناتي نتكلم عن كل واحد على حدة على فكرة طيب الخفي اللي هو الصقط في الاسناد الخفي التدليس والارسال والخفي وسناتي على كل واحد على حدة التدليس والارسال الخفي هذا صقط في
الاسناد اذا كم عيب عندنا الان صقط الاسناد العيوب التي في الاسناد التي تؤدي الى رد الحديث قلنا ايش اما ان يكون ظاهرا واما ان يكون خفيا الظاهر هو المعلق والمرسل والمعضل والمنقطع
والخفي هو التدليس والارسال الخفي واضح جميل بعد ذلك النوع الثاني هو الطعن في الراوي الطعن في الراوي الطعن في الراوي اما ان يكون الطعن في عدالة واما ان يكون الطعن في ضبطه اما ان يكون
الطعن في عدالته يعني رجل فاسق فاجر مبتدع هذا الطعن في ايش في دينه طعنه في دينه واما الطعن في ضبطه سيء الحفظ كثير الاوهام اختلط يضيع واضح ولا لا والاولى تعيب والثانية لا تعيب الاولى
وهي العدالة عيب في الانسان خار من المروءة عدالة تؤثر في دينه عيب في دينه اما الثانية هذي هيبة من الله انسان يحفظ انسان ما يحفظ هذي هيبة من الله نعم بعض الناس يقوي الحفظ عنده مثلا
مثل حفظ القران انا تشوفون انفسكم مثلا بحفظ القران او حفظ السنة تشوف نفسك تتحفظ تكرر مرة ومرتين وثلاث واربع لين تضبط طيب في انسان يحفظ ما شاء الله من اول مرة في انسان يحتاج اليش
مرتين في انسان ثلاث اربع مرات في انسان عشر مرات في انسان يتعب على نفسه حتى يكون حفظه ايه جيدا في انسان لا يبالي يحفظ متى ما تفرغ يحفظ فهذا الذي يتعب على نفسه اذا قرأ لا يكاد يخطئ
بينما الذي لا يراجع الا قليلا كل ما قرأ اخطأ صح ولا لا لماذا لان حفظه سيء حفظه سيء فاذا عندنا العدالة والضبط هذي طعنهم في من في الراوي نفسه اما العدالة اما ان يكون كذابا او ان يكون
متهجرا متهم بالكذب متهم بالكذب ليس كالكذاب الكذاب اللي حنا نسميه مصلع كذاب اشكره كلنا نقول فلان كذاب فلان كذاب هكذا يقوم فلان كذاب لكن المتهم بالكذب شاكين فيه والله انا شاك في هذا
والله كأنه هو اللي يحط لحده كأنه هو الذي يكذب فهذا يسمى ايش متهم بالكذب متهم بالكذب الاول اللي قبله ايش كذاب اقوى ايهما احسن ها ما فيهم زين ما فيهم زين لا شكل متهم بالكذب اهول من
الكذاب طيب الثالث او النوع الثالث من الطعن في العدالة الفسق الفسق كان يكون معرن بشرب الخمر او بالزينة او بالسرقة او باستهزاء بالناس والسخرية او كل الربا قطع الرحم ايذاء الوالدين
هذي كله من الفسق المعاصي بشكل عام طيب هذا الفسق يكون متهما ببدعة في الدين الخامسة الجهالة لا يعرف حاله ما ندري عنه ثقة غير ثقة يحفظ ما يحفظ ما ندري عنه مجهول يسمى مجهول مجهول يعني
الان يسألونك مثلا يقول ما رأيك بفلان تقول والله ما عرفه ما اعرفه ليش ما تعرفه والله مجهول بالنسبة لي مجهول لا اعرفه هل هو ثقة غير ثقة يعني اعطيكم مثالا جاء رجل الى عمر رضي الله عنه
فطلب شيء من عمر فقال له عمر اني لا اعرفك ما اعرفك انا ولا يضرك الا اعرفك يقول له عمر يعني ليس عيبا فيك اني لا اعرفك صحيح قال ولا يضرك الا اعرفك ايت بمن يعرفك جيب واحد يزكيك احنا مو
يتطلبون تزكية احيانا من كان ما معنى التزكية واحد يقول انا اعرفه فقال انا لا اعرفك ايتني بمن يعرفك فقام رجل عند عمر قال يا امير المؤمن انا اعرفه انا ازكيه انا ازكيه انا اعرفه فقال
له عمر انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا
اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا
اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا
اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك