قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 8
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:12:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قدر ورث الأولان
براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث
نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم
زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلمز زاد توقيا ورث
الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده
والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد
توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان
براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث
نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم
زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان
براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث
نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد
توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان
براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث
نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج
براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده
والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده حتى الصحيح لذاته على مراتب ما ننتهي هنا
يعني حتى الصحيح يعني لما قلنا سلسلة الذهب ما تذكرون سلاسل الإسناد يعني كل حديث صحيح تجد يعني هذا الحديث أقوى لأن الراوي أحفظ مثلا طيب لكن كلاهما حديثه صحيح فهذا تتعب كثيرا إذا
بترتب الحسن لذاته مراتب والصحيح لذاته مراتب تتعب جدا هنا في هذا وإننا وطالبا انتفقنا أن هذا صحيح لذاته ينتهي الأمر طيب الحسن لغيره قال هو الضعيف إذا تعددت طرقه هذا حسن لغيره عندنا
حديث ضعيف ثم آخر حديث ضعيف الضعيف يقوي الضعيف الضعيف يقوي الضعيف لكن قالوا هذا ليس على إطلاقه ليس على إطلاقه ليس كل ضعيف يقوي ضعيفا لا بد من شرطين اثنين حتى يقوي الضعيف الضعيف أو
يتقوى الضعيف بالضعيف لأمرين اثنين الأول قالوا أن يروى من طريق آخر مثله أو أقوى منه يعني إذا جاءنا حديث ضعيف جاءنا واحد أضعف منه واضح لا لا ما استفدنا شيئا واضح لا لا طيب وإذلك لما
قال قائلهم فقلت محمد بن يزيد منهم قالوا زدتنا بهم جهالة هذا الشرح واضح لا لا لأن هذا أيضا مجهول وهذا أيضا مجهول ما استفدنا شيئا فعندما يأتيك رجل ضعيف ضعيف جدا ويحدثك بحديث وانت
تدري هذا الإنسان يعني عندما يحدث يعني هنقول في لهجتنا العمية نقول خذ وخل خذ وخل يعني اخذ من كلامه وترك من كلامه في ناس لما يحدثك بحديث شنو خل وخل لا تأخذ شيئا فلما يجيك واحد خذ وخل
وسط زين مرة يحفظ ومرة ما يحفظ ومرة كلامه مضبوط ومرة كلامه غير مضبوط جاء وحدثك بحديث قال ترى في ندوة أو ترى في درس أو إن في عشاء أو في مكتب الفلاني يتوزع كتب بلاش أو أنهم عطاك أي
كلام زين وانت تعرف هذا الإنسان خذ وخل واضح لا لا يعني أحيانا تأخذ من قوله أحيانا تترك من قوله عدم يعني ضباطه في نقله الكلام فأنت تكون في شك فيجيك واحد من خل وخل يقول لا صحيح كلامه
ترى فعلا قلت أكيد خرطي واضح ولا لا فهذا لم يقوي الأول وإنما إيش زاده ضعفا وبعدين يجيك واحد كذاب مثلا معروف بالكذب ويحدث مثلا يقول أنت للظهر مطلعها صح ولا لا ثم إذا تكاثر الروات ثم
رأيت أن جميع هؤلاء الروات أضعف من الثاني يطمئن قلبك أو يشك يشك تقول سبحان الله ما يروي إلا هؤلاء فقع في قلبك شيء من الشك بعكس لما يجيك واحد ثقة ويحدثك بحديث فتقول ما شاء الله فلان
ثقة قبلت فيجيك واحد ثاني ثقة ويحدثك يجيك ثالث ثقة هسميناها إيش هذا ما سميناها المتواتر لما تكثر الروات سميناها المتواتر هذا عكسه تماما هذا إذن كل ما كثر النقلة كلما اطمئن قلبك هذا
العكس كلما كثر النقلة كلما زاد شكك صحيح نعم لما يجينا خذ خل اللي هو الوسط هذا اللي مرة يحفظ ومرة ما يحفظ ويجينا واحد ثاني خذ خل تقول ممكن صح يجيك واحد ثالث خذ خل يعني هه يطمئن قلبك
إنه هؤلاء ليسوا بكذابين لكن لما يجيك من الهدون لا تشك هنا وإذا قال أهل العلمي أن يروى من طريق آخر مثله يعني ضعفه مثل ضعفه وسط طيب أو أقوى منه يسيرا أو أقوى منه يسيرا حتى هذا أقوى
منه إذا قلنا الأقوى منه هو الحسن لذاته زين رجعنا إلى كلامنا في إيش في الحسن لذاته عندما يرتقي إلى الصحيح لغيره طيب والأولى أن نترك أقوى منه نقول إيش مثله كذلك نفس الكلام السابق
الشرط الثاني أن لا يكون الضعف شديدا أن لا يكون خل خل واضح لنا إنما يكون خذ خل خذ خل خذ خل خذ خل يطمئن قلبك أنه منهم أما يجيك خذ خل بعدين اللي وراه كلهم خل خل كذابين ومتركين ومتهمين
واضح لنا إذن هنا لا يطمئن القلب إليه ولا يقبل هذا الحديث ولا يقبل هذا الحديث نحتاج نعيد الحسن لغيره إذن الحسن لغيره الضعيف الذي لا يكون ضعفه شديدا يعني وحده لا تقبله لكن إن انضم
إليه مثله يطمئن قلبك قليلا وهذا أكثر نوع يقع فيه الخلاف من أهل العلم لأن بعض أهل العلم يقول ضعيف وضعيف لا يرتقي عني بعضهم يقول لا يرتقي فهذه مسألة إيش ترجع إلى إيش يعني اجتهاد
العالم اجتهاد المحدد وذلك يقول الذهب رحمه الله حيرني الحديث الحسن يقصد هذا يقول أهل العلم يقصد هذا الحديث الحسن اللي هو الحسن لغيره اللي هو الضعيف إذا كثرت طرقه بعض أهل العلم يقول
الحديث الضعيف إذا كثرت طرقه يرتقي وبعضهم يقول الحديث الضعيف إذا كثرت طرقه فهي مسألة اجتهادية إذن بين أهل العلم بعضهم يقويه ويمشيه وبعضهم إيش يتوقف فيه ولا يقبله إن شاء الله وضح هذا
ما يسمى بالحديث الحسن لغيره وهناك كلمة لابن القطان الفاسي والحافظ بن حجر ذكرها مؤيدا لها وهي أن الحديث الحسن لغيره هذا الذي هو متأرجح حقيقة الحديث الحسن لغيره متأرجح يعني ليس على
كل حال يكون مقبولا هذا الحديث الحسن لا يؤخذ منه حكم شرعي ولا تؤخذ منه مسألة عقدية لأن المسائل هذه الحكم الشرعي وتأسيس أصل وعقد وكذا لا يؤخذ إلا من الحديث الثابت بذاتها سواء كان
حسنا أو صحيحا لكن يكون ثابتا لذاته أما الضعيف هذا الذي يرتقي ويختلف فيه أهل العلم هذا يرقيه وهذا لا يرقيه هذا لا نتوقف فيه ولا نأخذ منه حكما مسألة حديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا
وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه يعني بعض أهل العلم مثلا يأتيك يقول لك مثلا التسمية ركن من أركان وضوء أو شرط في صحة الوضوء لماذا؟
لأنه قال لا صلاة لمن لا وضوء له يصير واحد صلي بدون وضوء؟
لا صلاة لا باتفاق هذا ثم الزيادة ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه المفروض الظاهر أنه إذا كان الوضوء شرطا للصلاة ولا تصح الصلاة إلا به وقال الكلام ذاته ولا وضوء لمن لم يذكر اسم
الله عليه إذن أيضا يكون التسمية شرطا في صحة الوضوء فاختلف أهل العلم فبعضهم قال الوضوء واجب وبعضهم قال شرط بناء على هذا الحديث وبعضهم تنزل عن الشرط وقال واجب وبعضهم قال سنة وبعضهم
قال ليس كذلك ليس بسنة نظرنا في هذا الحديث فوجدناه من هذا النوع الحسن لغيره هذا الحديث من هذا النوع الحسن لغيره طبعا الحسن لغيره عند البعض لأننا قلنا الحسن لغيره اختلف في أهل العلم
بعضهم يقبله بعضهم لا يقبله يعني ابن الجوزي كمثال ذكر هذا الحديث اللي هو لا صلاة لمن لم يذكر لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ذكره في الموضوعات إلى هذه الدرجة إذن هو في
الأصل ضعيف الحديث لكن بعض أهل العلم رقاه إلى الحسن لغيره
ثم جاء البعض لما وجد البعض رقاه وقلنا إن ترقيته إلى الحسن لغيره هذا من قسم أي حديث المقبول أو المرفوض المقبول أنا هنتكلم عن الحديث المقبول أو المردود الآن المقبول صحيح لذاته صحيح
لغيره حسن لذاته حسن لغيره هذا رقاه إلى المقبول إلى حسن لغيره فصار مقبولا فبنى عليه حكما وقال إن الوضوء شرط أو عفوا إن التسمية شرط لصحة الوضوء بناء على هذا الحديث واجبة بالنسبة
للوضوء إذا ذكرها إذا لم يذكرها تسقط بناء على هذا الحديث فلما نظرنا في هذا الحديث فإذا هذا الحديث أقصى ما يرتقي إلى أن يكون حسنا لغيره قلنا لحظة الحسن لغيره لا يبغي أن يبنى عليه حكم
مثل هذا الحكم تفسد فيه الصلاة وتصح فيه الصلاة يحكم على الصلاة بأنها فاسدة أو صحيحة بناء على حديث حسن لغيره مختلف فيه وهذه مسألة مهمة جدا وكما قال الحاضر بن حجر أو نقله عن ابن
القطان الفاسي وأيده الحاضر بن حجر ألا تبنى أحكام على حديث حسن لغيره عند البعض وقد يكون ضعيفا عند آخرين وإذاك يقول ابن الصلاة كثرة الطرق ليست على كل حال دليلا على صحة الحديث بل كثرة
الطرق قد تزيد الحديث ضعفا فنتنبه لهذه القضية إن شاء الله تبارك وتعالى إذن الحسن لغيره هو الضعيف إذا جاء من طريق آخر مثله وبشرط أن يكون أيش ألا يكون الضعف شديدا يعني لا يكون فيه
كذاب ولا متروك ولا متهم ولا منكر الحديث طيب ولا شديد يعني سيء الحفظ وإنما يكون أيش مجهول مثلا مجهول الحال وليس مجهول العين طيب يكون فيه مجهول يكون فيه عنعنة يكون فيه إرسال يكون فيه
رجل يعني مختلط يكون فيه رجل يعني ضعيف طيب ليس ضعفه شديدا وإنما يقال مثلا يخطئ ويصيب مثلا طيب أو له أوهام هكذا هذه الأوصاف أو صويلح أو صالح بعض أهل يعبر عنها طيب هذه الأوصاف صدوق
يخطئ هذه هي التي إيش إذا اجتمع هذا مع هذا يرتقي اجتمع هذا مع هذا يرتقي نعم مرتبته أدنى من الحسن لذاته طيب إيش فائدة المراتب هنا نحن نقول مرتبته هذا في حال التعارض كما سيأتينا إن
شاء الله تعالى إذا تعارض عندنا حديثان ولم نتمكن من الجمع بينهما نرجع نشوف كيف ما رتبت هذا وما رتبت هذا قالوا هذا حسن لغيره قلنا هذا حسن لذاته حسن لذاته أقوى واضح إذا لم يمكن الجمع
فنرد الحسن لغيره للحسن لذاته لذاته للصحيح لغيره ونرد الصحيح لغيره للصحيح لذاته وهكذا كما سيأتينا إن شاء الله تعالى بيان ذلك نعم حكمه طبعا مقبول محتج به طبعا كلمة محتج به هذه يعني
فيها نظر شوي خلونا على مقبول ها ويالله ها مقبول وبالكاد يعني أما أنه محتج به فهذه تحتاج إلى نظر حقيقي خبر الأحد المحتفو بالقراءة بعد هذا تكلم المؤلف حبيب الله تعالى عن خبر الأحد
المقبول المحتفو بالقراءة يعني أن هذا الحديث خبر الأحد المحتفو بالقراءة هل يفيد العلم أو يفيد الظن مجرد الظن أو يفيد العلم ابن حزم رحمه الله تعالى يقول أخبار الأحد أخبار الأحد مطلقا
تفيد العلم النووي رحمه الله تعالى قال أخبار الأحد تفيد الظن على فكرة أن تفيد الظن ترى الذين يقولون تفيد الظن يقول أكثر يعني مهارد الشريعة تفيد الظن يعني الظن يريدون أن لا يقطع لا
تحلف عليه أنه حديث صحيح أو ثابت هذا معناه تفيد الظن لكن غلبة الظن غلبة الظن أمر مقبول تماما في الشرع ما في أي مشكلة عندنا في غلبة الظن القرآن الكريم مثلا إنسان يقسم بالله أن هذا
كلام الله تبارك وتعالى لما يجيك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هل تستطيع أن تقسم بالله أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إذا كان متواترا أقسم بالله أنه قاله النبي صلى الله
عليه وسلم أو إذا كانوا في الصيحين مثلا أقسم بالله أنه قال مثلا طيب فبعض أهل العلم يقول لا بس الحديث المتواتر هو الذي تستطيع أن تقسم بالله أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا
لم يكن متواترا كان أحدا سواء كان مشهورا أو أحا أو غريبا أو عزيزا فلا تقسم ولكن يغلب على الظن أنه قاله النبي ابن حزم يقول لا كل حديث صح سنده فهو يفيد العلم يعني كأنه يقول إيش أقسم
بالله أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم واضح قال يفيد العلم النووي رحمه الله تعالى قال لا يفيد الظن يفيد الظن الجمهور ابن تيمية ابن حجر ابن الصلاح ابن كثير السيوطي وهذا تقريبا عليه
الأكثر قالوا يفيد العلم إذا احتفت به قراءة مع وجود قراءة معينة يفيد العلم يعني تستطيع أن تقسم بالله أما إذا كان بدون هذه القراءة فقالوا يفيد الظن قلنا طيب ما هذه القراءة قالوا أولا
أن يكون الحديث في الصحيحين أو أحدهما هذه قرينة ليش قال لأن الصحيحين على قبول إيش كل ما فيهما فهذا نعم هذا يفيد العلم إذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما غير الحديث المتكلم فيها
كما قلنا قبل طيب إذا كان في الصحيحين أو أحدهما فيفيد اليقين أو العلم نقلنا على القاضي عياض تذكرون ماذا قال القاضي عياض عن الرجل الذي قال امرأتي طالق إن لم يكن كل ما في البخاري مسلم
صحيح ماذا قال القاضي عياض قال تطلق أو ما تطلق قال ما تطلق ليش كل ما في البخاري مسلم صحيح كل ما في البخاري إذا هذا يدل على ما أنه يفيد اليقين يفيد العلم يفيد العلم إذا هذه قرينة أن
يكون الحديث في الصحيحين لأن الصحيحين ماذا أجمعت الأمة على قبول ما فيهما قالوا لجلالتهما وتقدمهما يعني علم البخاري وعلم مسلم وتلقي الأمة لكتابيهما بالقبول هذا الثالث هو الأصل هو
الأصل لتلقي الأمة لهما بالقبول طيب النوع الثاني الذي يفيد العلم يعني أو خلنا نقول قرائم الحديث أن يكون الحديث مشهورا يعني فوق الغريب وفوق العزيز أولا لا نعم يعني أعلى مراتب الأحد
أعلى مراتب الأحد أن يكون مشهورا وله أكثر من طريق يعني طرق مشهورة أكثر من طريق مشهور قال هذا يفيد أيش يفيد العلم صحيح لا يصل المتواتر لكن يفيد العلم يفيد العلم الحالة الثالثة يرويه
أئمة يرويه أئمة لما تقول طيب من رواة هذا الحديث قال هذا يرويه الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر هذا يرويه الزهري عن ابن سيرين عن أبي هريرة هذا يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن
ابن مسعود ووضحوا لا لا إذن هؤلاء يسمونه أئمة يعني ما هم رواة عاديين وإنما أئمة كبار حفظة فقال إذا وجدت حديثا مسلسل بالأئمة الكبار هذا أيضا يفيد أيش لأن هؤلاء الخطأ عندهم أيش نادر
غير معصومين لكن الخطأ أيش نادر قليل جدا الخطأ عند هؤلاء وإذا يقولون هذه قرينة هذه قرينة على أن هذا الحديث أيش صحيح احلف بالله أنه مقبول صحيح لماذا قال يفيد العلم لماذا قال لأن
إسناده أيش مسلسل بالأئمة ما لم يكن يقولون أيش ما لم يكن غريبا يعني كحديث مثلا إنه معناه بالنيات يعني غريب يرويه واحد عن واحد عن واحد لا له طرق له طرق ليس غريبا طيب ومسلسل بالأئمة
يعني هذا طريق فيه أئمة هذا طريق فيه أئمة قل له بس خلاص يكفي هذا الحديث يكفيني أنه أستطيع أن أقسم بالله أنه صحيح طبعا مع أن الحديث الغريب انتبهوا إن معناه بالنيات هذا ليس فقط من جهة
أئمة وإنه من جهة أيش أنه في الصحيح في الصحيحين واضح ولا لا هذا الفرق ترى طيب إذن أخبار الأحد إذن هل تفيد العلم أو تفيد الظن ما لما قلنا نقول ابن حزم عنده تفيد العلم إنه يقول تفيد
الظن بعض الأهل المتوسط قال مع قراءة يفيد العلم بدون قراءة يفيد الظن قالوا ما القراءة قال أن يكون في الصحيحين أو في أحدهما أن يكون مشهورا وله أكثر من طريق يعني أكثر من طريق مشهور
طيب ويعني أكثر من طرق وأن يكون يعني رواه أئمة أسانيده مسلسلة بالأئمة قالوا هنا هذه قراءة على أن هذا الحديثة إيش يفيد العلم يفيد العلم طيب حكمه هو أقوى شيء في الأحد أقوى شيء في قسم
الأحد طيب بعد ذلك قسم أهل العلم الأحاديثة إلى محكم ومختلف محكم الحديث ومختلف الحديث أو مختلف الحديث يعني بكسر اللام أو بفتحها يجوز الأمران المحكم ما هو الحديث المحكم قال الحديث
المحكم هو الحديث المقبول الذي سليم من معارضة مثله حديث الذي لم يعارضه حديث هاي سمونا حديث إيش حديث محكم حديث محكم مثل حديث إنما الأعمال بالنيات هل جاء حديث الأعمال ليست بالنيات أو
أنه لا قيمة للنية أو شيء لم يأتي إذن هذا يقول الحديث إيش حديث محكم هذا حديث محكم لأنه لم يعارضه حديث مثله طيب فيسمونا حديث محكم طيب الحديث المحكمة هي الأصل وهي الأكثر جل أحاديث
الشريعة محكمة طيب والمتعارضة قليلة الحديث التي ظاهرها التعارض أو متعارضة قليلة جدا مقارنة بالأحاديث المحكمة طيب مختلف الحديث يقال مختلف ويقال مختلف وكل معنين واضح صحيح مختلف الحديث
الحديث مختلف مختلف الحديث الحديث الذي خالف حديثا وهي شيء واحد يعني حديث مختلف عن غيره حديث مختلف أي خالفه غيره المعنى واحد تستطيع أن تقول مختلف الحديث ومختلف الحديث هو الحديث
المقبول المقبول ما هو المقبول أربعة أنواع صحيح لذاته صحيح لغيره حسن لذاته حسن هذا حديث المقبول طيب قال هو الحديث المقبول المعارض بمثله يعني معارض بحديث إيش مقبول يعني حديث صحيح
عارضه حديث حسن حديث صحيح لغيره حديث صحيح لغيره المهم حديث مقبول من الأنواع الأربعة خالفه حديث مقبول من الحديث أو من الأقسام الأربعة مو شرط صحيح مع صحيح لذاته ممكن صحيح لذاته خالفه
حسن لذاته حسن لغيره خالفه حسن لذاته صحيح لذاته خالفه صحيح لذاته المهم أنه من أنواع الأربعة خالفه واحد من أنواع الأربعة معي ولا تعبت ودخته المحاضرة الأخيرة الآن تحركتها النظارة تخرع
ها كمل زين لأن الآن في تفصيلات ترى تفصيلات الآن دقيقة بس جميلة جدا إن شاء الله توضح الصورة لكم طيب قال هو الحديث المقبول المعارض بمثله مع إمكان الجمع بينهما آه
إذن إذا أمكن الجمع بينهما قال أهل العلم هذا مختلف الحديث أو مختلف الحديث يمكن الجمع بينهما انتهى الأمر استطعنا أن نجمع بينهما انتهى الأمر كيف نجمع بينهما قال هذا الحديث يتكلم عن
شيء وهذا يتكلم عن شيء هذا الحديث يتكلم عن مسألة وهذا الحديث يتكلم عن مسألة أخرى هذا الحديث عام وهذا الحديث خاص هذا الحديث مقيد وهذا الحديث مطلق هذا الحديث مجمل وهذا الحديث مبين هذا
إيش سمونا إيش مختلف الحديث يعني جمع بينهما يجمع بين الحديث وفي كتب في هذا الأمر كتاب مختلف الحديث لشافعي رحمه الله تعالى اختلاف الحديث للشافعي رحمه الله تعالى تأويل مختلف الحديث
لابن قتيبة ومشكل الآثار وهو أفضلها على الإطلاق للطحاوي رحمهم الله جميعا فالقصد إذن مختلف الحديث يأتي بعض العلماء إلى هذه الحديث ظاهر الاختلاف فيجمع بينها يقول ابن خزيمة رحمه الله
تعالى لا أعرفه وابن خزيمة عندما يقال ابن خزيمة يقال له إمام الأئمة يقول ابن خزيمة لا أعرف حديثين متضدين لا أعرف يقول ما فيه ما فيه لا يوجد يقول لا أعرف حديثين متضدين فمن كان عنده
فليأتني به لأؤلف بينهما أي واحد عنده حديثين متضدين خليه يجيني وأنا بيّن له التأليف بينهما اللي هو تأويل مختلف الحديث ابن خزيمة تعالوا وألف لكم بين هذه الأحياء وأبيّن لكم أنه لا
يوجد خلاف وهذا حق هذا حق لا يمكن أن يختلف حديثان لا يمكن لماذا لأن الحديث هل يمكن أن تختلف آيتان أسألكم لا يمكن ليش لأنها من لدن حكيم خبير من الله الحديث ممن أيضا من الله إنه إلا
وحي يوحى فكما أن القرآن من الله السنة من الله تبارك وتعالى لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم إذن لا يمكن أن يعارض حديث حديثا لا يمكن أن تتعارض السنن لا يمكن أبدا أن يكون هناك
تعارض بين حديث وحديث أو حديث وآية أو آية وآية لا يمكن أبدا أن يكون هناك تعارض في هذا الأمر لماذا لأنها كلها من عند العليم سبحانه وتعالى فالتعارض إذن انساه لا يمكن يكون تعارض وذلك
يقول بن القيم رحمه الله تعالى يقول وذلك ابن خزيب قال تعالوا أنا فهمكم أنتم المفاهمين الحديث لا يختلف مع الحديث لكن أنتم لم تفهموا الحديث يقول يعني أو عندما نشوف حديثين متعارضين في
ظاهرهما يقول ورجعوا إلى ثلاثة أمور أحدهما أحدها أن يكون أحدهما ناسخا والآخر منسوخا أو أن يغلط الثقة أو أن يفهم السامع فهما خطأا واضح فإذا وجدت تعارضا بين حديثين نقول لك اصبر ثلاث
احتمالات لا يوجد احتمال رابع ثلاث احتمالات قال ما هي هذه الاحتمال قلنا أحد الحديثين ضعيف يقول صحيح صحيح لكن أحد الرواة أخطأ لأنه لا يمكن أن يسب الخطأ إلى النبي صلى الله عليه وسلم
يكون أحد الرواة أخطأ أضرب لكم مثالا لما يأتينا حديث ابن عباس رضي الله عنهما ويقول تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم واضح لما تأتي ميمونة وتقول تزوجني رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو حلال ما يصير وكل الحديثين صحيح للإسلام كلاهما في البخاري لنلحظه شوي نحظه تزوجك حلال وزوجك محرم هل يمكن رسول زوجها مرتين مرة وهو حلال ومرة وهو محرم لا يمكن تزوجك مرة
واحدة طيب الحديث هذا صحيح وهذا صحيح لنلحظه في غلط وين غلط كل رواة تثيقات لحظه في غلط وين غلط الغلط عند ابن عباس ابن عباس وهم رحمه الله ورضيه عنه ابن عباس عمره عشر سنين ولم يحضر هذه
الحادثة وهذه المرأة هي صاحبة الشأن وهنا تتزوجت النبي صلى الله عليه وسلم تزوجني وهو حلال أيهما أعلم هي إذن قالوا غلط الراوي خاصة إذا قلنا إن أبا رافع الوسيط بين النبي وبين ميمونة
وراوي هذا الحديث أيضا يقول تزوجه وهو حلال إذن نقول ماذا هنا نقول نقول أخطأ أحد الروات واضح لنا إذن إما أن يكون الغلط ممن من الراوي أو يكون أحدهما ناسخا والثاني منسوخا إذا لا تعارض
هذا كان حكم في يوم وهذا حكم في يوم آخر إذن في ناسخ ومنسوخ يقدم الناسخ ويترك المنسوخ أو أن يكون أنت ما تفهم عمر أنا أخذ راحتي معك ترى أن يكون الذي توهم الخطأ هو لم يفهم يقول تعال
حديثان متعارضان قلنا لحظة شوي حديثان أصبر شوي كان شوف متعارضان وين تعارض قال اسمع ماذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثلا إن في المال حق سوى الزكاة شوف متعارضان نقول لا ليس في
المال حق واجب سوى الزكاة إن في المال حقا غير واجب وهو في التطوع والصدقات قال إيه إنت لم تفهم إذن الآن صارت هي يعني أنت ما فهمت إذن ليس العيب في النص وإنما العيب في الفهم فإما أن
يكون العيب في الفهم وإما أن يكون العيب في النقل وإما أن يكون هناك ناسخ ومنسوخ ولا ينسب الغلط إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذن مثال حديث لا عدوى ولا طيرة النبي قال لا عدوى ولا طيرة
ثم قال في حديث آخر فر من المجذوم فرارك من الأسد فر من المجذوم فرارك لحظة
طيب هو قال لا عدوى كيف يقول فر لا دم لا عدوى والله بروح ولا عندي مشكلة أنا ولا أهتم لأنه قال لا عدوى قال طيب هو قال فر من المجذوم قال تناقض لا تق الله الرسل لا يتناقض قال إذن ماذا
قلنا فهمك أنت ما فهمت طيب فهموني قلنا النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول لا عدوى ولا لا عدوى إلا بأمر الله العدوى لا تنتقل بنفسها إلا بأمر الله يمكن أن يوقف العدوى سبحانه وتكما
أوقف إحراق النار على إبراهيم صلى الله عليه وسلم فالله يوقف العدوى فلا عدوى إلا بإذن الله لا عدوى إلا بإذن الله وإذا قال فر من المجذوم هذا من بذل الأسباب وإذلك لما قال يعني أحد
السلف من الصحابة لما قال له أحد من فارس وكان قد أسر وظنه عبد الله من حذافة السهمي فقال له حياتك بيدي إن شئت أذهبتها وإن شئت تركتك تعيش حياتك بيدي يقول لعبد الله من حذافة فماذا قال
له عبد الله من حذافة قال والله لو أعلم أن حياتي بيدك لاتخذتك إلها فلذلك هنا يحتاج الأمر إلى فهم يحتاج إلى فهم وقال له ما معنى إذن قوله لا عدوى ولا طيرى قل لا عدوى ولا طيرى بذاتها
وإنما هي السبب سبب وإذا قال فر من المجذوم فرارك أراد أن لا يتعلق الناس بالأسباب وإنما يتعلقون بمسبب الأسباب وهو الله سبحانه وتعالى فهنا هذا جمع هذا إيش تأليف بين حديثين ظاهرهما
التعارض فأولف بينهما أولف بينهما طيب الحديث المقبول الحديث المقبول إما أن يسلم من المعارضة فيعمل به هو الحديث المحكم إنه معمال بالنيات أتركه لا يسلم من المعارضة عارضه غيره نقول
تعال هذا الذي عارضه إما أن يكون صحيحا وإما أن يكون ضعيفا عندنا حديث صحيح عندنا حديث صحيح عارضه حديث صحيح مثله قلنا ماشي بعد قال عارضه حديث ضعيف قلنا لا لحظة شوي حديث ضعيف انساه
خلنا معه حديث صحيح فقط لأن الضعيف إذا خالف الصحيح شو نسوي فيه نرده نرده أصلا هو مردود بدون ما يخالف فكيف إذا خالف الصحيح قلنا نرده قلنا إذا ماذا تقبل نقول إيش الصحيح إذا عارضه صحيح
مثله أو المقبول إذا عارضه مقبول مثله واضح أم لا طيب قالوا زين عندنا مقبول عارضه مقبول مثله ماذا تفعلون قلنا ماشي إن شاء الله أبشر قلنا إيش إما إنه يمكن الجمع بينهما مثل الحديث
ذكرنا قليل فر من المجذوم ولا عدوى ولا طير اللي هو مختلف الحديث زين قلنا نجمع بينهما قال جمعت بينهما الحمد لله مقبول ومقبول كلاهو مقبول جمعت بينهما انتهل ما عندنا مشكلة طيب إذا لم
يمكن الجمع بينهما لا يمكن الجمع بينهما شو تسوي إنه في حل إن شاء الله ماذا تفعل قلنا إذا لم يمكن الجمع بينهما أن نعرف الناسخ من المنسوخ نقدموا الناسخ على المنسوخ نقدم الحديث الناسخ
على الحديث المنسوخ وانتهى الأمر يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلا لعن الله زوارات القبور هذا إيش نهي ثم قال كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها قالوا هذا إيش نسخ مثلا
طيب قالوا إذا علمنا الناسخ من المنسوخ قدمنا الناسخ على المنسوخ
ثم يأتي ابن عباس ويقول احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم محرم فننظر في قوله أفطر الحاجم والمحجوم نجده في السنة الثامنة ونأتي إلى قوله احتجم وهو صائم ومحرم نجده في السنة
العاشرة فنقول إيش نقدم الناسخ على المنسوخ إذن في حال التعارض إذا عرفنا الناسخ من المنسوخ قدمنا الناسخ على المنسوخ قالك لحظة شو وإذا ما عرفت ما عرفت ما في تاريخ يثبت أن هذا ناسخ هذا
منسوخ طبعا الآن لا أحد فيكم ينقل عني أني أقول أن حديث كنت قد نهيتكم على زيارة القبور ناسخ لحديث لعن الله زوارات القبور لهذا مثلا ذكرته كمثال طار هكذا لنسانتي للنسخ في باب منفصل
لوحده مع أن الذي تميل لنفسه أن المرأة يجوز أن تزور القبور يعني لكن ليس من باب النسخ وإنما لحديث أخرى على كل حال اللا نعلم ما علمنا الناسخ من المنسوخ قالوا إذا ما علمت ترجيح بوجه من
الوجه رجح بين الحديثين رجح بين الحديثين قال كيف رجح قلنا رجح قال كيف قلنا الآن الحديث المقبول أليس هو على أربعة أوجه صحيح لذاته صحيح لغيره حسن لذاته حسن لغيره قال نعم قلنا قدموا
الصحيح لذاته على الصحيح لغيره إذا كان أحدهم صحيح لذاته والآخر صحيح لغيره قدميش صحيح لذاته اترك ذاك أحدهم حسن والثاني حسن لغيره قدميش الحسن بعد قال أحدهم متواتر أحدهم غير أحد قدم
المتواتر أحدهم في الصحيحين والآخر عنده أبي داود قدم الذي في الصحيحين وهكذا هذا إسناده أقوى هذا إسناده أقل قدم الأقوى وهذا ترجيح هذا إيش ترجيح بين الحديثين قال ما لا يمكن ترجيح
قفلها وهروح قفلها يعني كل ما نحاول نسيس الأمور وسهلها معاه يقفلها علينا قلنا له ابتدائنا إيش قلنا مختلف الحديث قال لا يمكن الجمع بينهم قلنا الشو اسمه إيش قلنا أحدهم مقبول أحدهم
ضعيف قال لا كلهم مقبول قلنا طيب المقبول أحدهم ناسق أحدهم منسق قال ما فيه ناسق ما نعرف التاريخ قلنا طيب رجح قال ما فيه ترجيح قفلها علينا كلش عدل حنة طبعا ما نعاند ها إذا قفلها علينا
كلش معا يكون الأمر إيش التوقف خلاص وفوق كل دي علم عليم اذهب إلى من هو أعلم منك إذا وصلت مرحلة لأنك لا يمكن أضرب بريك فرامل أقفل أوقف السيارة أوقف حركتك واذهب إلى أهل العلم الذين
تثقوا بعلمهم وفضلهم تذهب إليه تقول حل لي هذه المشكلة وما هي مشكلتك كذا كذا كذا كذا شوية شوية يطلعك لا أنت فهمت غلط أصلا ما في تعارض واضح ولا لا ولا يقولك لا يبقى هذا الحديث منسوخ
أو يقولك هذا الحديث أصلا ضعيف أو يقولك مثلا في ترجيح هذا الحديث تشوف رواه مالك عن نافع وهذا الحديث رواه بن إسحاق كيف تقارن مالك بن إسحاق واضح ولا لا أو هذا الحديث له علة خفية أنت
لا تعلمها نبه إليها النساء في كتابه كذا وفوق كل دي علم عليم فتذهب إلى من هو أعلم منك فيبين لك هذه القضية بعد ذلك ناسخ الحديث ومنسوخه كنت أريد أن أقف في نهاية هذا حتى نقف عند الحديث
المردود وأسفل لكن أطلت عليكم كثيرا أنا أعرف خلاص نأجل أعمر خلاص نأجل نبتدئ به إن شاء الله الدرس القادم والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبارك عمينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى