قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 7

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور وذكر تعريف الحديث الحسن فقال من حيث اللغة هو من الحسن والجمال أما الاصطلاح وهو مرادنا فذكر مجموعة من التعارف أولا الحسن يمكن تقسيمه إلى قسمين إلى حسن لذاتي وحسن لغيره وكلامه الآن الحسن لذاته وسيأتي الكلام إن شاء الله تعالى على الحسن لغيره وعلى قول الخطابي في تعريف الحديث الحسن قال هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله هذا التعريف الذي قال الخطابي بعض أهل العلم يعني استدرك هذا وعلى كل حال من الآن أعطيكم إياها نقدا كما يقال يعني من المسال التي لم يتفق عليها أهل العلم في تعريف الحديث الحسن كلام كثير لأهل العلم في تعريف الحديث الحسن لكن لم يتفقوا على يعني رأي واحد في تعريف الحديث الحسن تقريبا ما من تعريف يذكر إلا وتجد من ينتقد هذا التعريف يعني سواء قل الانتقاد أو كثر فالخطابي رحمه الله تبارك وتعالى لما ذكر الحديث الحسن قال هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله هذا تعريف للخطابي البعض عاب هذا التعريف يقول حتى الصحيح أيضا عرف مخرجه واشتهر رجاله بل حتى الضعيف يقال عرف مخرجه واشتهر رجاله لأن الشهرة ليست مرتبطة بالثقة ولا لا عدل ممكن يكونوا مشهورا أنه يكونوا مجرما ولا ما يصير يصير نعم قد يكونوا مشهورا أنه يكونوا مجرما يعني ليس بالضرورة يعني هناك المشاهر من الثقة هناك المشاهر من الكذابين وذلك يقول يقال أوثق الناس ويقال أكذب الناس ويقال إليه المنتهى في الصدق وإليه المنتهى في الكذب فقضية الشهرة لا يلزم منها الصحة لم يقبل هذا التعريف من الخطابي رحمه الله تبارك وتعالى قال الترمذي الحسن عنده في كتابه حيث أكثر من ذكر الحديث الحسن في كتابه قال هو ما لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ولا يكون الحديث شادا ويروى من غير وجه هذا يطلق عليه الترمذي حديث حسن ألا يكون في إسناده من هو متهم بالكذب ومن باب أولى لا يكون كذابا يعني لا يكون الضعف شديدا في الراوي قال ولا يكون الحديث شادا ويروى من غير وجه فهذا يسميه الترمذي حسنا وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى الحسن هو ما فيه ضعف محتمل يعني فيه ضعف ولكن مشاه أهل العلم قبله فوليس كالصحيح الذي ليس فيه ضعف لا هذا فيه ضعف ولكن الضعف يسير ولكن مشاه أهل العلم قبله أهل العلم هذا ما عرف به ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى وقال ابن حجر في تعريف الحسن تعريف الحسن بالصحيح فقال الصحيح هو ما كان بنقل عدل تام من الضبط متصل للسند غير معلم ولا شد هذا ذكرناه في تعريف الحدث الصحيح ما رأوه عدل ضابط عن مثل إلى منتام من غير شدود ولا علا أو متصل سنده بنقل عدل ضبط أو تام من الضبط من غير شدود ولا علا قال ابن الحجر فإن خفت ضبطه فهو الحسن فربط تعريف الحسن بتعريف الصحيح فكأنه يقول كما قال المؤمنين هو متصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه خف ضبطه عن مثل إلى منتام من غير شدود ولا علا طبعا عن مثل إلى منتام ما فيها داعي لأنه قلنا ايش اتصل سنده إذا عن مثل إلى منتام ما فيها ما لها معنى قال من غير شدود ولا علا أيضا هذا التعريف أيضا انتقد انتقد من حيث أنه يقول الذي خف ضبطه هل كل الثقات الذي خف ضبطهم ولا واحد منهم أو اثنان وما مستوى خفة الضبط هنا فما من تعريف حقيقة عرف به الحديث الحسن إلا وانتقد هذا التعريف يعني كذلك قول ابن الجوزي ما فيه ضعف محتمل يقول لم تحدد هنا ايش مقدار هذا الضعف الذي احتمل فكيف يحكم على الحديث بأنه حسن على كل حال يعني تعريف الحسن تقريبا يعني هذا الذي قاله الحافظ الحجر هو الذي استقر عليه الأمر الآن عندما يعرفون الحديث الحسن يذكرون تعريفه الصحيح ثم يقول فإن خف ضبط بعض رواته فهو الحسن من خلال هذا يتبين لك أن الحديث الحسن والحديث الصحيح تعريفهما واحد يعني الآن لما ذكرنا تعريف الحديث الصحيح قلنا كم يتضمن خمسة أمور ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط من غير شدود ولا علا قال لك الحسن ما اتصل سنده بنقل العدل من غير شدود ولا علا يوافقونه في كم في أربعة أمور يختلف معه في ماذا في الضبط فقط في الضبط فقط يختلف عنه هناك تام الضبط هنا إيش خف الضبط فقط وإنما يتفق معه في أربعة شروط يتفق معه في اتصال إسناد يتفق معه في العدالة يتفق معه في عدم الشدود يتفق معه في عدم العلة وإنما يختلف الصحيح عن الحسن في أن الصحيحة راويه تام الضبط بينما الحسن راويه إيش خف ضبطه خف ضبطه ولذلك الحاضر بن حجر رحمه الله تورك وتعالى لما أراد أن يعرف الحديث الحسن ابتدأ بتعريف الحديث الصحيح ثم قال إيش فإن خف ضبطه بعض رواته فهو الحسن وعلى هذا التعريف يعني الأقرب من حيث يعني أنه شامل تقريبا أو جامع مانع بالنسبة لتعريف الحديث الحسن طيب حكمه الحديث الحسن حكم الحديث الحسن هو كالصحيح في الاحتجاج به لأن ما معنى حديث حسن في النهاية هل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ثابت هذه القضية هل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ثابت فإن ثبت عن النبي فيحتج به يعني يدخل في المقبول في النهاية الحديث الحسن يدخل في المقبول وقولنا مقبول أي يحتج به مقبول يعني يحتج به وحسن وحسن لغيره كلها مقبولة يحتج بها إذا الحديث الحسن يحتج به أي مقبول يستدل به ويستند إليه ويعتمد عليه قال المؤلف قال المؤلف هنا لما تكلم عن الحديث الحسن قال هو كالصحيح في الاحتجاج به وإن كان دونه في القوة لذلك احتج به جميع الفقهاء يعني في الاستدلال في المسائل الفقهية تستدل به في المسائل العقادية على فكرة العقيدة والفقه سواء ترى دين كله دين لا فرق بين العقيدة والفقه قال وعملوا به وعلى الاحتجاج به معظم المحدثين والأصليين إلا من شد من المتقدمين المتشددين قال وقد أدرجه بعض المتساهلين في النوع الصحيح كالحاكم وابن حبان وابن خزيمة مع قولهم بأنه دون الصحيح أولا طيب يعني قضية أنه قوله أدرجه يعني بعض المتساهلين إلا من شد بعض المتساهلين عفوا يعني نقل أدرجه بعض المتساهلين في نوع الصحيح لا هو صحيح قلنا الحسن من أنواع الصحيح الحسن من أنواع الصحيح ويحتج به طيب ومقبول عند أهل العلم لذلك صح أن جميع الفقه والمحدثين احتجوا به وقبلوه إلا من شد منهم كما قال في بداية كلامه نعم قال مثاله حديث إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ذكر هذا الحديث ثم قال هذا الحديث قال عنه الترمذي هذا حديث حسن غريب ثم قال وكان هذا الحديث حسنا لماذا قال لأن رجال إسناده الأربع ثقات إلا جعفر ابن سليمان الضبعي لذلك نزل الحديث عن مرتبة الصحيح ومرتبة الحسن يعني الحقيقة لو أتى بمثال آخر غير هذا أحسن لأن هذا الحديث الجنة تحت ظلال السيوف الصحيحين لكن ليس من رواية سليمان الضبعي فالحديث مخرج في الصحيحين والأولى كان يأتي بمثال آخر من الحديث التي خرج الصحيحين ويقال إنه حديث حسن وإنه في الصحيحين في أعلى مراتب الصحيح وليس من رواية سليمان الضبعي الضبعي كان فيه ضعف من حيث الحفظ من حيث الحفظ من حيث البدعة لكن على كل حال الحديث أصله موجود في الصحيحين نعم ولكن ليس أبواب الجنة ولكن الجنة تحت ظلال السيوف مراتب الحديث الحسن قال عن مراتب الحديث الحسن قال جعل هذا الذهبي مرتبتين ما يقال عنه أحيانا إنه صحيح ومختلف في تحسينه وتضعيفه يعني حتى الحديث الحسن كما قلنا في الصحيح مراتب الصحيح في أعلى درجات الصحة في وسط في دون لكن هو صحيح الحسن كذلك ما هو في أعلى مراتب الحسن فهو هو دون كيف نعرف هذا قال الذهبي هناك أحاديث مقبولة عند أهل العلم وإن كان يعني الراوي حسن الحديث عليه ثقة ثبتة يعني حفظه وسط ثق حسن وتقريبا يتسالم أهل العلم على قبول حديثه بينما تأكد بعض الحديث يختلف بعض الحديث يقول آه غير مقبول مقبول يترددون في قبوله طيب يترددون في قبوله فهذا الذي يترددون في قبوله يقول أقل منزلة من الذي يقبلونه مباشرة الحديث الذي يختلف أهل العلم في قبوله وعدم قبوله ليس كالحديث الذي يتفقون على قبوله تقريبا ولكنهم ينزلوه نوعا منزلة الصحيح ينزلوه منزلة الصحيح لكنه مقبول عندهم بشكل عام يعني مثال لما تأتي لي حديث يختلف في أهل العلم مثلا حديث الأذنان من الرأس تقريبا بعض أهل العلم ضعفه بعض أهل العلم قبله حديث مثلا تخليل اللحية لما خلل النبي صلى الله عليه وسلم لحيته حديث عثمان وحديث أنس مثلا هنا بعض أهل العلم مثلا اختلف في قبوله فيقول هذا ايش من الحسن الدون الذي بعض أهل العلم حسنه بعض أهل العلم لم يحسنه اختلفوا في تحسين هذا الحديث الاختلافين في رواته اختلافهم في رواته إذن الحديث الحسن يمكن يجعلنا مرتبتين مرتبة أعلى ومرتبة دون لكن في النهاية في النهاية الحديث الحسن مقبول ما عدا المختلف في هذا الذي قلنا بعض أهل العلم قد لا يقبله لشكه في حفظه راوي وهذه هي أكبر إشكالية لأهل العلم هنا وبعض الناس يقول لماذا أهل العلم يختلفون هي قضية على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يعني لا تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما قاله بعض أهل العلم يتشكك يقول هذا الراوي أنا أشك في حفظه هو ليس القضية الشك في ثقته غالبا غالبا الشك في حفظه وهذا الراوي قد يخطئ وهي نسبة الخطأ الناس يتفوتون فيها بعض الناس ما شاء الله يعني حتى نحن في حديثنا نحن الآن لما نتكلم لما يأتيك شخص ويأتيك بخبر مثلا تقول ما شاء الله فلان لهم من الذي قال قال فلان خلاص اعتمد كيف اعتمد فلان ما شاء الله حفظه جيد قال قال لي فلان فلان بس هو قال ما قال واحد ثاني لماذا تسأل معناه أحيانا يخطئ أحيان كثيرة خلنا نقول يخطئ فتتريث في قبول لكن هذه الناس يختلفون هذا يقول لا والله فلان قال لا أنا أقبل كرامه هذا يقول لا والله أنا ما أقبل كرامه لماذا لأنه ورد عنه أنه أخطأ كم مرة فهنا يقع الخلاف بين أهل العلم ولذلك قال الإمام الدابي حيرني الحسن لماذا لأنه تبقى القضية تفاوت ولذلك الأصل في الحديث الحسن أنه ينظر لكل حديث على حدة ينظر يعني مرة يقبلوا حديث مرة ما يقبلوا حديثة حتى يعني مثلا محمد بن إسحاق مثلا صاحب السيرة طيب محمد بن عبد الله بن عقيل مثلا مثلا بن لهيعة مثلا حجاج بن أرطأة مثلا ليث بن أبي سليم مثلا زياد بن أبي زياد مثلا عندكم لا إله إلا الله عبد الله العمري هؤلاء يعني بعض أهل العلم يقبل حديثهم بعض أهل العلم لا يقبلوا حديثهم لماذا لأن عندهم أخطاء عندهم أخطاء فالبعض يقول أنا يعني أمشي حديثهم بعض أهل العلم يقول أنا لا أمشي حديثهم بعض أهل العلم يقول هذا الحديث أمشيه له لماذا هذا الحديث أمشيه له قال لأنه يعني يوافق قواعد الدين يوافق قول الله تبارك وتعالى كذا أو يوافق حديثا آخر شبيها بمعناه مثلا أو هنا الذي حدث عنه ثقة ثبت يعني دقيق في روايتي أو عنه فلان ابنه أو شيء سؤال الذي أتى لي مثلا هنا ما معنى الاختلاط مثلا الاختلاط هو أن الإنسان عندما يكبر يبدأ يضيع إذا كبر الإنسان يبدأ ينسى يعني الآن يقول والله هذا يحدثك بقصة حدثك بها قبل لكن هنا الآن يسقط بعض الأسماء أو يسقط بعض الأحداث أو يزيد بعض الأحداث وانت سامعها من قبل تطلع مننا تقول والله حدثني قبل سبع سنين عن هذه القصة لكن في أشياء كثيرة قالها لم أقل لها قبل أو في أشياء كثيرة كان قالها قبل الآن يقول لم أقل لها اختلط يقول اختلط وهذا طبيعي في الإنسان إذا كبر يضعف في ماذا كل شيء النظر يضعف أنا سأقوم تلبس نظارة حق القراءة ما معناها ضعفة نظري طيب شوف يحتاج عصة معناها إيش ضعفة قدمه حتى الذاكرة أيضا إيش تضعف الذاكرة تضعف أيضا يضعف السمع تحط له سماعة أو يقولك عيد لي الكلام مرتين ثلاث قبل السبع عشر سنة حتى ما يتلعي الكام وإيه قبل السبع عشر سنة الآن تغيرت الأمور الآن ضعفة سمعي ضعفة البصر طيب فهذا طبيعي في الإنسان فالمختلط هو الذي إيش يضعف حفظه أحيان يضعف الحفظ بسبب كبر السن وهذا هو الطبيعي وحي يضعف الحفظ ترى لحادثة معينة مثل مات أبوه أو ماتت أمه أو ماتت زوجته أو ماتت ولده من ذاك اليوم هو فلان إيش مفلان تغير علينا بدا يضيع بدا يسرح يقض خيط وخيط فتحدد إيش حادثة معينة وقعت له منذ تلك الحادثة فلان تغير علينا واضح فهذا يسمونه الاختلاط اختلاط لكن متى اختلط هذا الناس يتفوتونه وغالب الناس لا يختلطون إلا إذا إيش كبروا إذا كبرا يختلط لكن بعض الناس ممكن يختلط قبل الكبر لأسباب أخرى على كل حال إذن الحسن كما قلنا على مرتبتين ما هو حسن يعني في أعلى المراتب ما هو حسن دون ذلك ما معنى قولهم حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد يعني قد تجد أحيان بعض أهل العلم يقول هذا حديث صحيح وتجد بعضهم يقول هذا حديث صحيح الإسناد طيب لماذا لا تقول صحيح لماذا تقول صحيح الإسناد ما الفرق بين الصحيح وصحيح الإسناد أو حسن وحسن الإسناد وهل بينهما فرق نعم هناك فرق بين الصحيح وصحيح الإسناد وبين حسن وحسن الإسناد ما هو الفرق الآن إذا قال لك العفل قبلها الآن ما هي شروط صحيح الحديث صحيح ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط بس إذا خمسة شروط عندما يقول لك صحيح الإسناد يضمن لك ثلاثة شروط عندما يقول هذا حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد يضمن لك ثلاثة شروط اتصل سنده بنقل العدل تم الضبط هذا بالنسبة للصحيح بنقل العدل خف ضبطه بالنسبة للحديث الحسن فإذا قال لك صحيح الإسناد وهي ماذا اتصل الإسناد العدل الضبط أو العدالة والضبط لكن لا أضمن لك عدم الشوذ ولا أضمن لك عدم العلة فإذا قال لك حديث صحيح فيضمن لك خمسة شروط الثلاثة الأولى ويضمن لك عدم الشوذ وعدم العلة فإذا قال لك إذا قرأت في كتاب قال لك وهذا حديث صحيح الإسناد يعني معناها إيش ضمن لي ثلاثة شروط ولم يضمن لي شرطين ابحث في المتن في شذوذ ولا لا في علة ولا لا فإذا هذا مسألة مهمة جدا وذلك دائما أهل العلم ينصحون طلبة العلم إذا صاروا يبحثون في الحديث يقول لا تحكم على الحديث بأنه صحيح أو ضعيف احكم على الإسناد احكم على الإسناد ولا تحكم على الحديث يقول كيف يعني مثلا وجدت إسناد عند ابن ماجة وعند الترمذة وعند عبد الرزاق أو البيهقي أو الليكون زين بحثت هذا الإسناد قرأته والله فلان ثقة فلان ثقة فلان ثقة فلان ثقة حفظ ما شاء الله عدل ومضابط انتهينا منها إذا اتصال الإسناد فلان لقيا فلان فلان لقيا فلان فلان لقيا فلان اتصل إسناده إذن اتصل إسناده بنقل العدل والضابط طيب بقي الشذوذ والعلة الشذوذ والعلة لا يمكن يحكم بها إلا بيتتبع الطرق جمع الطرق الحديث لابد أن تجمع الطرق الحديث حتى يتبين لك فيه شذوذ ولا ما فيه شذوذ هل خالفه غيره أم يخالفه غيره تحتاج الآن أن تجمع الطرق الحديث عند أحمد وعند الترمذة عند ابن عساكر وعند الدارا قطني وعند ابن الحاكم وعند البخاري وعند مسلم وعند شوف من الذي أخرجه الآن تجد الحديث الواحد أخرجه عشرون من المصنفين فتجمع الطرق هذا الحديث من كل مكان عند الطبران وغيره تجمعها كلها وتنظر فيها تبدأ تدرس الإسناد دراسة تامة بعد أن جمعت جميع طرقه ثم تخرج بنتيجة ما فيه شذوذ ما فيه علة هنا لك الحق أن تقول ليش حديثهم صحيح أما أن تنظر إلى إسناد واحد تقول حديثهم صحيح ليس لك الحق وإنما تقول صحيحه الإسناد أحكم على الإسناد حتى ضعيف نفس الشيء عندما تقول ضعيف لا تقول ضعيفا وإنما تقول ضعيفه الإسناد لماذا لقد تكون له طرق أخرى صحيحة ولا له هل يشترط أن هذا الحديث لا يروي إلا الثقات ممكن يرويه الضعفاء فهذا الحديث مثلا رواه الإمام مالك ورواه ليث بن أبي سليم ليث بن أبي سليم فيه ضعف في حفظه ومالك ثقة ثبت فعندما تنظر الإسناد ليث فقط تحكم عنه تقول وهذا حديثهم ضعيف لأن فيه ليث بن أبي سليم مثلا إن كان قاضيا عالما لكنه حفظه سيء مثلا تقول وهذا الحديث ضعيف يقول هذا الحديث ضعيف حديث موجود صحيح مثلا الحديث ذكرناه الآن الجن تحت ظلال السيوف صح ولا لا الجن تحت ظلال السيوف يقول لا يصح هذا الحديث صحيحين فتحكم على إسناد الترمذي ولا تحكم على متن الحديث لأن متن الحديث موجود صحيحين وكذلك هنا مثلا فتقول حديث ليس ضعيف ولكن حديث مالك صحيح مع أن المتن إيش واحد المتن واحد فتقول هذا حديث ضعيف وإنما تقول هذا إسناد ضعيف هذا إسناد ضعيف لكن المتن نفسه صحيح موجود عند البخاري من رواية مالك فكيف تضعف الحديث أنت عليس ضعفت الحديث والمخرج من هذا أن تحكم على الإسناد ولا تحكم على المتن فتقول هذا إسناد ضعيف أو هذا إسناد صحيح لكن إذا كنت من أهل العلم وطلبت العلم في الحديث ومتمكن وجمعت طرق الحديث ودرستها دراسة تامة بعد ذلك لك الحق أن تقول حديث صحيح أو حديث ضعيف لماذا؟ لأنك درسته من كل جانبي وأمنت الشذوذ وأمنت العلة أو أثبتت الشذوذ وأثبتت العلة عند ذلك لك الحق أن تقول حديث صحيح أو حديث ضعيف قبل هذا ليس لك الحق إلا أن تقول إسناد صحيح وإسناد ضعيف وضحت إن شاء الله تعالى إذن فرق بين عندما تقرأ لأهل العلم عندما يقول وهذا إسناد صحيح فكأنه يقول لك إذا قال هذا إسناد صحيح كأنه يقول لك ضمنت لك ثلاثة ولم أضمن لك اثنين كن منتبها وإذا قال لك حديث صحيح كأنه يقول لك ضمنت لك الخمسة كلها لكن أيضا يقول أهل العلم إذا جاءك إمام حافظ مثل العراقي مثلا أو السخاوي أو بن حجر أو الذهبي أو بن كثير أو بن تيمية أو أحمد أو غيرهم من العلماء الكبار في الحديث وقال لك هذا حديث صحيح للإسناد غالبا أيضا صحيح المتن لماذا؟ لأنه لو كان فيه شذوذ أو علة كان يش ينبه عليه فكونه سكت فلعله تساهل في الكلمة قال صحيح للإسناد أو صحيح ما فرقت عنده لأن هذا التفريغ ترى عند المتأخرين صحيح للإسناد وضعيف للإسناد أو حديث صحيح وحديث ضعيف بالنسبة للمتقدمين قد يقول صحيح للإسناد ويقصد إيش؟ الإسناد والمتن واضح؟ وقد يقول ضعيف للإسناد ويقصد إيش؟ الإسناد والمتن إذن في هذه المسألة إذا جاءك إمام حافظ إمام حافظ معتمد كما قلنا العراقي أحمد ترمذي مثلا سخاوي يعني عالم من علماء الحديث وقال لك هذا حديث صحيح للإسناد فالمقصود الإسناد والمتن مقصود الإسناد والمتن لكن أنت إذا لم تبحث في هذا الحديث أو لم تكن من أهل هذه الصنعة فجزاك الله خير قف عند قولك إيش؟ صحيح للإسناد ضعيف للإسناد لا تتجاوز وتقول حديث صحيح إلا بعد أن تجمع طرق الحديث وتدرسها وأنت من أهل هذا الفن ثم عليك لك الحق أن تقول حديث صحيح وحديث صحيح مع هذا كله والأفضل والأولى والأحرى أن تستشير أهل العلم يعني بعد أن تكمل الدراسة تذهب لبعض من تثق به من أهل العلم من المتخصين بهذا العلم تعرض عليه تقول ما رأيك؟ أنا بحث في هذا الحديث ودرسته ودراسته تاما يفيدك يقول لك نعم لكن هل بحث في هذا الحديث عند أحمد؟ بإسناد يعني يشكل عليك يمكن قد يضعف هذا الإسناد لأن فيه علة بيّن أحمد أن فيه علة مثلا أو لو رجعت له عند الدار قطنة أو لو رجعت له أو يقول لك صح أنا موافق كلامك صحيح 100% تم واضح؟ فإذن أيضا استشارة أهل العلم في هذا المسألة مسألة مهمة طيب إذن عارفنا الفرق بين قول حديث صحيح أو إسناد صحيح وكذلك حديث ضعيف أو إسناد ضعيف قول الترمذي حاسنون صحيح المتنبي قال عن شعره الذي يعني فائق شعره فائق طبعا متميز جدا وبعض المرات يقصد أشياء لا ينتبه لها الناس في شعره فيقول أنا مملأ جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصمه يقول أنا أسرد الأبيات وأنم والناس يختصمون في معاني هذه الأبيات كل له قوله كل له رأيه الترمذي رحمه الله تعالى ألقى كلمة في جامعه وهي حاسنون صحيح وأكثر من استخدامها واختلف الناس بعد الترمذي في مراده من هذه الكلمة ماذا يريد الترمذي من قوله حاسنون صحيح يعني قال إذا قلت حاسنون صحيح فأريده كذا وكذا وانتهى الأمر لكنه لم يبين أنا مملأ جفوني عن شواردها لم يبينها لم يبين مراده من هذه الكلمة ثم اختصم الخلق جراها وكلمات كثيرة لأهل العلم بل إن البعض ألف رسائل في مراد الترمذي حاسنون صحيح رحمه الله تعالى كيف الترمذي استطاع أن يجمع بين هاتين الكلمتين حاسنون صحيح يا حاسن يا صحيح أما حاسنون صحيح فكيف يكون ذلك قال بعضها العلم قال مراده حاسنون بإسناد صحيح بإسناد يعني الحديث يكون له أكثر من إسناد إن نظرت إلى هذا الإسناد فهو صحيح وإن نظرت إلى هذا الإسناد فهو حسن لكن لو جمعت الإسنادين فهو حديث صحيح ما عندنا مشكلة طيب لماذا قلت حاسنون صحيح أنا أريد حاسنون بهذا الإسناد صحيح بهذا الإسناد واضح طيب هذا معنى وقال بعضهم لا هو يريد شيئا آخر ماذا يريد قال صحيح عند قوم حاسن عند قوم فيكون الراوي مختلف فيه بعضهم يرى أن هذا الراوي ثقة بعضهم يرى أن هذا يعني أقل درجة من الثقة مقبول حديثه لكن أقل من الثقة فهو يقول صحيح عند قوم الذين يقبلون هذا الراوي على الإطلاق حاسن عند قوم الذين يشكون في هذا الراوي فإذا كترمذي ريح الناس وقال ليش حاسن صحيح عند قوم صحيح عند آخرين وقال هذا القول مردود عليهما لأنه أحيانا يقول حاسن صحيح إسناد واحد للحديث ما أكثر من إسناد حديث له إسناد واحد ويقول ليش حاسن صحيح فكيف يستقيم بعد ذلك أن يقال حاسن بإسناد صحيح هو أصلا ما لا إسناد واحد أحيانا يقول هذه الكلمة الترمذي حاسن صحيح لحديث ليس له إلا إسناد واحد فكيف يستقيم أنه يريد حاسن بإسناد صحيح إلا إلا إسناد واحد يا حاسن يا صحيح ما يستقيم أن يكون يعني له إسناد وهو له إسناد واحد وكذلك إذا قالوا حاسن عند قوم صحيح عند قوم يقول طيب هل شفتوا بالترمذي يقول حاسن ضعيف أو صحيح ضعيف لأنه يظن هناك حديث صحيح عند قوم ضعيفة عند آخرين أو حاسنة عند قوم ضعيفة عند آخرين فما وجدنا في الترمذي كله أنه قال صحيح ضعيف مثلا أو حاسن ضعيف لا يوجد عند الترمذي صحيح ضعيف ويقول وما مراده صحيح عند قوم ضعيف عند آخرين ولكن يقول حاسن صحيح وهقنا الترمذي رحمه الله تعالى ومن الأجوبة التي قيلت في كلام الترمذي قالوا الترمذي نفسه متردد في هذا الحكم في الحكم على الحديث فكان يقول حاسن أو صحيح قالوا طيب لماذا لم يقل حاسن أو صحيح لماذا قال حاسن صحيح يعني الحديث يتجاذبه الأمران ولكن هذا قاله أيضا في حديث متفق عليها حديث متفق عليها وتقريبا مسلم عند أهل العلم أنها صحيحة ويقول عنها إيش حاسن صحيح رحمه الله تعالى وقيل عندما يقول الترمذي حاسن صحيح يريد حسن المعنى صحيح المبنى حسن المعنى صحيح المبنى يعني يقول حسن أنا أتكلم عن معنى صحيح أتكلم عن مبنى اللي هو الإسناد عندما يقول صحيح الإسناد حسن المعنى صحيح الإسناد حسن المعنى وهذا الأخير هو الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى عندما يقول حسن صحيح يريد بحسن حسن المعنى ويريد بالصحيح صحة المبنى حديث صحيح من حيث القواعد اللي هي ما اتصل سنده برواية العدل الضابط هذا قرص صحيح لكن أنا عندما أقول حسن يعني كلام حسن كلام جميل حسن المعنى حسن المعنى يريد حسن المعنى ولذلك أحيانا تجد بعض أهل العلم كخاصة الحافظ ابن عبدالبر رحمه وتعالى يقول إيش وهذا حديث حسن ليس إسناده بمتصل هذا حديث حسن ليس إسناده بمتصل يريد حسن إيش كلام جميل كلام جيد يشبه كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن الإسناد لا ما يتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الجهل يقول كل كلام جميل ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم غلط يعني مثل كتاب نهج البلاغة مثلا نهج بلاغة عبارة عن ماذا أي كلام للنبي لنبي الله داود لشاعر ينسبه لعلي كل كلام جميل نسبه إلى علي ليس بصحيح علي إمام وعالم وحكيم وبلير وشاعر كل ما تقوله فيه فيه لكن ليس معناه هذا كل كلام جميل نسبه له وإنما ينسب له ما قاله كذلك النبي صلى الله عليه وسلم ليس صحيح أن كل كلام جميل يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذلك عندكم الكتاب السخاوي طيب مقاصد الحسنة حديث جميلة جدا تنسب إلى النبي يقول هذا ليس من كلام النبي يعني مثل الآن منتشر عند الناس مثلا المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء كلام جميل فيأتي عالم يقول حديث حسن زين ولكنه ليس له إسناد يقول حسن وليس له إسناد حسن يعني معناه جميل لأن هذا كلام جيد المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء كلام جميل جدا لكن لا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيأتيك أحدهم ويقول حسن حديث حسن ليس له إسناد صحيح فيقصد حسن أيش المعنى حسن المعنى وابن عبدالبر يقول أحيانا يقول حديث حسن وإسناده ليس بجيد إذن يكون ما مراد الترمذي رحمه الله تعالى حسن المعنى المعنى أيش به كلام النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول لك صحيح أي صحيح الإسناد وهذا قول لبعض أهل العلم على كل حال كما قلت وهقنا الترمذي رحمه الله تعالى ألقى هذه الكلمة حسن من صحيح ثم قال اختصموا وش يقولون السوريون اصطفلوا اصطفلوا ما معناها لا تقال لهذه تقال للذنب افعل ما بدى لك لكن ليس يعني فيها ذنب فيها نوع من الذنب افعل ما بدى لك إذن نحذفها طيب إذن المهم أن الإمام الترمذية رحمه الله تعالى ألقى هذه الكلمة حسن صحيح ولم يخبر عن مراده رحمه الله تعالى على كل حال لو أخذت بقول من قال من أهل العلم حسن عند قوم صحيح عند آخرين أو حسن بإسناد صحيح بإسناد أو حسن أو صحيح أو حسن المعنى صحيح المبنى كل قول من هذه الأقوال قال به بعض أهل العلم فأي أحد منكم يعي تبنى أحد هذه الأقوال ترى له ذلك أنه له إمام سبقه بهذا القول فأي الأقوال أخذت فالأمر فيه سعى إن شاء الله تبارك وتعالى ثم تكلم المؤلف حبيب الله تعالى عن طريقة البغوي في كتابه تحديث المصابيح قال درجة الإمام البغوي في كتابه المصابيح خاص له وهو أنه يرمز الأحاديث التي في الصحيحين أو أحدها بقوله صحيح فإذا جاء الحديث في الصحيحين يعني متفق عليه أو عند المخاري أو عند المسلم فيقول صحيح والأحاديث التي في السنة الأربعة يقول حسن ولا يقول صحيح ولا يقول صحيح هذا في كتاب المصابيح للبغوي رحمه الله تبارك وتعالى إنه كتاب مصابيح السنة 15 مجلد طيب قال وهو اصطلاح لا يستقيم مع الاصطلاح العام طيب لدى المحدثين لأنه في السنة الأربعة الصحيح والحسن والضعيف والمنكر يقول يعني افرض منكر شون تقول عنه ضعيف شون تقول عنه حسن يعني طيب ممكن صحيح كيف تقول عنه حسن يعني الآن أحاديث السنن ماشي أحاديث الصحيحين قلنا كلها صحيحة ما في مشكلة عندنا لكن الإشكالية في أحاديث السنن يقول الشيخ رطحان يقول أحاديث السنن الآن فيها الصحيح وفيها الحسن وفيها الضعيف وفيها المنكر بل فيها الموضوع كما عند ابن ماجر رحمه الله طيب طيب كيف كل حديث في السنن تقول عنه حسن افرض صحيح لأنه أعلى من الحسن افرض ضعيف وهدون الحسن افرض منكر وهدون الدون فعليه أساس ينكر على البغوي أنه كيف يقول مثل هذا الكلام يقول لي أنه في السنن الأربعة الصحيح والحسن والضعيف والمنكر وقال ولذلك نبه ابن الصلاح والنووي على ذلك فينبغي على القارئ في كتاب المصابين أن يكون على علم من الصلاح البغوي الخاص به في هذا الكتاب عند قوله صحيح أو حسن وهذا ضروري جدا حقيقة وهذا ليس بالبغوي فقط بكل الكتب أي كتاب تقرأه اقرأ مقدمته اقرأ طريقة المؤلف ماذا قصد المؤلف بهذه الكلمات ولذلك قول لا مشاحة في الصلاح لأنه قد يصطلح على شيء أنت لا ينسجم معك لكن هذا الصلاح هو أنت لا تلزمه أن يصطلح بما تشاء أنت ولكن هذا الصلاح هو الذي يصطلح عليه فالمؤلف حفظ الله تبارك وتعالى فاته أن ينبه إلى أمر ألا وهو أن البغوي رحمه الله تعالى قال في المقدمة أيضا وما كان فيها أي في الكتب من ضعيف أو غريب أشرت إليه وعرضت عما كان منكرا أو موضوعا إذا هذا لا يستقيم معك المؤلف واضح لأن البغوي رحمه الله تعالى قال قال أبد إذا في ضعيف أنا أنبه عليه وإذا منكر أو موضوع ما أذكره أصلا فإذا اعتراضه على البغوي إيش غير صحيح وإذاك المؤلف حفظ الله تعالى ما يقول هنا ينبغي على القارئ في كتابه أن يكون على علم من اصطلاح البغوي نقول أنت فاتك أيضا ما قاله البغوي في مقدمته البغوي ما ذكر ذكر أن الضعيف أنبه عليه وأن المنكر والموضوع أنا لا أذكره أصلا فاعتراض المؤلف على البغوي ها عليه اعتراض ولا لا نعترض عليه نقول لا البغوي ما شي صح ما فهمت مراد البغوي رحمه الله تعالى أو ما انتبهت إلى مقدمته التي أمرتنا بقراءته لكن يمكن أن يستقيم هذا في قضية واحدة فقط وهي قضية حسن وصحيح أن البغوي يذكر عن جميع حديث سنه حسن وفيها ما هو صحيح بل في السنن ما هو أقوى من بعض الأحاديث التي في البخاري أو في مسلم قد تكون أحاديث في مسند في عفوا سنن أبي داود أو الترمذي أو النسائي طيب أقوى من أحاديث موجودة في البخاري أو في مسلم من حيث قوة الإسناد أقصد طيب قلنا مثلا لو اعترض معترض هنا على البغوي رحمه الله تعالى وقال مثلا أن البغوي رحمه الله تعالى يعني لو قال يعني ليس فقط حسن فيها الصحيح السنن لكان هذا القول وجيا وحتى في الصحيحين فيها حديث حسن حتى الصحيحين فيها حديث يعني تنزل عن رتبة الصحي إلى رتبة الحسن لكن في الجملة كلها مقبول ويبقى هذه القضية كما قلنا أصطلاح ولا مشاحة في الأصطلاح كون يسميها الصحيحة أو يسميها حسن في النهاية كلها مقبولة كلها مقبولة التي في الصحيحين أو في السنن طالما أنها اجتمعت بها الشروط الخمسة العدالة والضبط واتصال الإسناد وعدم الشوذ وعدم العلة طيب ما ظنات الحديث الحسن ما ظن الحديث الحسن يعني أين نجد الحديث الحسن طالما المؤلف رحمه الله تعالى يعني لم يفرد العلماء كتبا خاصة بالحديث الحسن المجرد كمن أفردوا الصحيح لكن هل هناك كتب حديث الحسن فقط أو ليس هناك طيب ولكن من كتب التي تجد فيها الحديث الحسن قال جامع الترمذي جامع الترمذي والمشهور بسنة الترمذي قال فهو أصلا في معرفة الحسن يعني الحديث الحسن ولكن ينبغي التنبيه على النسخ تلاف النسخ لأن فعلا النسخ الترمذي هناك يعني تجد هذا قال هنا حسن قال هنا حسن صحيح هنا قال حسن غريب هنا قال يعني حسن فقط ففعلا لا بد التنبه من النسخ الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى ثم ذكر سنن أبي داود سنن أبي داود وذكر أن أبا داود رحمه الله تبارك وتعالى ذكر في رسالته إلى مكة أنه يذكر فيه يعني في السنن الصحيح وما يشبهه ويقاربه وما كان فيه وهن شديد بينه وهذا ليس عليه اعتراضك فيه تفصيل حقيقة بالنسبة لسنن أبي داود سنن الترمذي ثم ذكر سنن الدار قطني وأنا اعترض على سنن الدار قطني حقيقة وكونه يذكر في مضان الحديث الحسن ليس كذلك نعم سنن الدار قطني في حديث الحسن ولكن بالعكس سنن الدار قطني يعني هي مضان الحديث الضعيف لأن الدار قطني صنف هذا الكتاب لبيان الحديث الضعيفة الدار قطني إمام جبل إمام دار قطني هو الذي ألف الإلزامات والتتبع الرد على البخاري ومسلم وكان الذهبي يقول عن الدار قطني هذا إمام الدنيا في الحفظ يقول ما علم في الدنيا أحفظ من هذا الرجل الدار قطني رحمه الله فهو إمام في الحديث وإذن أكثر في السنن من الحديث الضعيفة وذلك أهل العلم يقول من أراد أن ينظف في الحديث الضعيف ينظف في سنن الدار قطني فالدار قطني مفروض أن يوضع كتابه في مضان الحديث الضعيفة التي يستدل بها العلماء ولا يذكر في مضان الحديث الحسن لأن الحديث الضعيف في السنن أكثر من الحديث الحسن في السنن فالأصل أن سنن الدار قطني تذكر ليست هنا وإنما في مضان الحديث الضعيف وليس هذا لضعف في الدار قطني انتبهوا ولكن الدار قطني هو قصد ذلك قصد أن يذكر لحظة ضعيفة مثل الآن سلسلة لحظة صحيفة سلسلة لحظة ضعيفة مثل الألباني ذكر لحظة ضعيفة نحط الألباني متساوي المتشدد ما لا شغل هنا قصد الصحيف وهنا قصد الضعيف فهذا لا يؤثر على علمي كذلك الدرقطني إذا ألف كتاب في الضعيف لا يعني هذا أنه هو ضعيف رحمه الله تبارك وبركاته بل هو إمام جبل في الحفظ على كل حال هذه المسألة تحتاج إلى بسط حقيقة وهي الكلام عن سنة الترمذي وسنة أبي داود ولكن نعود إلى الدرس القادم ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد