قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 5

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور اتصال سنده وعدالة رواته وكذلك ضبطهم ثم تبحث في كتب العلل وتنظر هل هو شاذ أو معلل وتستشير من تعرف من أهل العلم ثم لك بعد ذلك أن تحكم عليه بالصحة إن كنت أهلا لذلك والآن يعني يسعد حقيقة يعني كثير من المسلمين اليوم بسلسلة صحيحة للألباني رحمه الله تبارك وتعالى وهو قد جاء إلى أحاديث كثيرة مبثوثة في الكتب فنظر فيها وهو أهل لذلك رحمه الله تبارك وتعالى وحكم عليها قال هذا حديث صحيح وهذا حديث ضعيف وهذا حديث حسن وقبل الناس والعلماء كلامه في ذلك فليس الأمر مقتصرا على أن ينص عالم سابق بل حتى الآن لو اجتهد عالم في زماننا هذا أو طالب علم يعني مهتم أو مختص أو عنده يعني شيء من الدراية بهذا العلم فله أن يحكم على الحديث ولكن وهذا سيأتينا إن شاء الله تعالى قال بعض أهل العلم بالنسبة لطلبة العلم الذين ينظرون في ظاهر الأسانيد وليس لهم الباع الطويل في معرفة علاء الحديث وجمع طرقه وكذا قالوا هذا يكتفي بأن يقول إسناده صحيح ولا يقول هذا حديث صحيح وسيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى الفرق بين الكلمتين لأن الإسناد قد يكون صحيحا ولا يكون الحديث صحيحا كأن يكون شاذا أو معللا بعلة خفية لم تطلع عليها أو أن يكون شاذا وهذان شرطان مهمان ولا يعرفهما كل أحد خاصة العلة لأننا قلنا لما ذكرنا العلة قلنا إن العلة سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهر وإيش السلام منها السلام من العلة لكن من الذي يعرف أن له علة قل متبحر متبحر فإذا كان الإنسان غير متبحر في علم الحديث فليس له الحق أن يقول هذا حديث صحيح إلا إذا سبق إلى ذلك من عالم متبحر فإذا لم يسبق إلى ذلك فيكفيه أن يقول هذا إسناد صحيح هذا إسناد صحيح وكما قلت سيأتي الكلام عن هذه المسألة إن شاء الله تبارك وتعالى نأتي الآن على الكلام عن الكتب التي ذكرها المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى وهي صحيح بن خزيمة وصحيح بن حبان ومستدرك الحاكم بدأ بمستدرك الحاكم بدأ المؤلف بمستدرك الحاكم فقال المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى مستدرك الحاكم هو كتاب ضخم من كتب الحديث ومن يقرأ في مستدرك الحاكم يجد أن أبا عبد الله الحاكم يقول ماذا بعد أن يخرج الحديث أحيانا يقول هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم أو يقول على شرطهما هكذا وأحيانا يقول على شرط البخاري فقط وأحيانا يقول على شرطه مسلم وأحيانا يقول هذا حديث صحيح ويسكت ولا يتكلم عن قضية شرط البخاري ولا شرط مسلم إذن في صنيع الحاكم هذا رحمه الله تبارك وتعالى هو يقول لك ليست كل الأحاديث على شرط البخاري ومسلم في الأصل المستدرك على الصيحين وعندما يقول مستدرك على الصيحين أي أحاديث فاتت البخارية ومسلما رحمه الله تبارك وتعالى ثم قال ذكر الأحاديث الصحيحة عنده وإن لم تكن على شرط واحد منهما معبرا عنها بأنها صحيحة الإسناد وربما وهذه للتقليل ويقول بعض الأحاديث التي لم تصح لكنه نبه عليها أي الأحاديث التي لم تصح نبه عليها الحاكم قال وهو متساهل في التصحيح فينبغي أن يتتبع ويحكم على أحاديثه بما يليق بحالها ولقد تتبعه الذهبي وحكم على أكثر أحاديثه بما يليق بحالها ولا يزال الكتاب بحاجة إلى تتبعه وعناية قوله هنا وربما ذكر بعض الأحاديث التي لم تصح لكنه نبه عليها هذا لا يسلم حقيقة لا يسلم بل مستدرك الحاكم في أحاديث ضعفة كثيرة ولم ينبه عليها الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى وأما تتبع الذهبي له في تلخيص المستدرك وهو مطبوع مع المستدرك فهذا يحتاج إلى وقفة قصيرة وذلك أن بعض أهل العلم أو أن أهل العلم على قولين أو على طريقتين في هذه المسألة فعندما يأتي الحاكم ويقول هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم مثلا يأتي الذهبي في كتابه التلخيص تلخيص المستدرك فيذكر جزءا من الإسناد ثم يذكر أيضا جزءا من المتل ثم يذكر كلام الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين مثلا أو على شرطهما أو على شرط البخاري أو على شرط المسلم أو هذا حديث صحيح ويذكر طيب فطريقة الذهبي أنه ينقل جزءا من الحديث وجزءا يعني من الإسناد ثم ينقل كلام الحاكم قد يتعقبه أحيانا وقد لا يتعقبه أحيانا أخرى أحيانا يتعقب يقول وهذا الكلام غير صحيح ليس على شرط البخاري ولا على شرط المسلم أو يقول هو على شرط البخاري فقط دون المسلم أو على شرط المسلم دون البخاري أو يقول لا يصح هذا الحديث يتعقبه وأحيانا لا يتعقب وإنما يذكر كلام الحاكم ويسكت لأهل العلمي طريقتان الطريقة الأولى بعضهم يقول ماذا يقول وافقه الذهبي قال أخرجوا الحاكم وقال على شرط الشيخين ووافقه الذهبي هذه طريقة الطريقة الثانية يقولون قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم وسكت الذهبي لا يقولوا انوافقه وإنما يقولون ايش سكتا والطريقة الثانية هي الصحيحة وذلك أن الذهبي سكت فلا ينبغي أبدا أن ينسب إلى ساكت قول إلا إذا قال الذهبي وهو كما قال أي كما قال الحاكم فهنا ينسب الكلام إلى الذهبي ويقال وافقه أما إذا نقل كلامه فقط لا يقال وافقه لأن هذا الكتاب وهذه طريقة المتقدمين هذا الكتاب صنعه الذهبي ليحفظ الأحاديث يتجرب فكان يأتي لحديث أخرجه الحاكم فيكتب جزء من إسنادي ثم يكتب جزء من متنه كلام الحاكم اختصار لخص الكتاب وتلخيص الكتاب فلا يقال بعد ذلك أنه وافقه سكت الصحيح أنه سكت ولم يوافق ولم يخالف نعم سكت وأحيانا يخالف وأحيانا يوافق أحيانا يقول هو كما قال وأحيانا يخالف وهذا كثير فالصحيح والأقرب أنه لا يقال وافقه الذهبي عندما يسكت وإنما يقال سكت الذهبي هذا أمر خاصة إذا علمنا هذا الكتاب أعني التلخيص الذي وضعه الذهبي على المستدرك هذا الكتاب من أوائل ما يعني كتبه الذهبي كان يتدرب في بداية طلب العلم في بداية طلب العلم وفي ذلك الوقت الذهبي لم يحص من العلم الشيء الكثير بإذنه يناقش الأحاديث مناقشة علمية دقيقة فكان في بداية الطلب حتى إن البعض قال إن الذهبي في تلخيص المستدرك لم يتجاوز العشرين من عمره فلا يقال بعد ذلك إنه وافقه بل حتى لو قيل إنه وافقه هذا في بداية الطلب لكن الأقرب والعلم عند الله تبارك وتنهو لا يقال وافقه وإنما يقال سكت الذهبي هذا أليق بصنيع الذهبي وأقرب رحمه الله تبارك وتعالى ثانيا قوله متساهل في التصحيح بعض أهل العلم اعتذر للحاكم رحمه الله تعالى المستدرك على الصحيحين ثم تجد في الكتاب أحاديث ضعيفة بل تجد فيه أحاديث موضوعة فكيف بعد ذلك يليق أن يقال المستدرك على الصحيحين ماذا يقول الذهبي عن المستدرك قال الذهبي عن المستدرك قال المستدرك فيه عجائب فأخرج فيه أي الحاكم مما هو على شرط الشيخين أو أحدهما قريبا من ثلث الكتاب هو الكتاب اسمه المستدرك على الصحيحين يعني الذي كان ينبغي عليهم أن يخرجه هذا معنى مستدرك يقول هذا في الثلث وقد ذكر الحافظ بن حجر أن جل هذه الأحاديث التي تستدركها موجودة في الصحيحين إذا لم يستدرك عليهم جل الأحاديث التي هي في المستدرك ويقول على شرط الشيخين هي موجودة عند الشيخين أصلا موجودة في البخاري ومسلم وهذا يؤكد قول ابن الأخرم شيء كثير لأن هذا الثلث وعدة الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم قريب من خمسة آلاف حديث المتفق عليها بين البخاري ومسلم مع المكرر الحاكم أخرج مجموعة من الأحاديث تعالى الثلث الكتاب تقريبا يقول هذا على شرط الشيخين ولم يخرجها هي موجودة في الشيخين عند الشيخين هذا أمر يقول الذهبي رحمه الله تعالى وأخرج أيضا أحاديث أسانيدها في الظاهر على شرطهما وفي الباطن هذه مسألة مهمة وفي الباطن لها علال خفية وهذا الذي قلناه في البداية لما قلنا الحديث الصحيح ما رواه العدل الضابط عن مثلنا منتام غير شذوذ ولا علة الحاكم يأتي أحيان بأحاديث ظاهرها الصحة وأحيانا رجالها رجال الشيخين البخاري ومسلم لكن لها علال فأعرض عنها مسلم فيخرجها الحاكم رحمه الله تعالى ويقول على شرط الشيخين لماذا لم يخرجها هذه الأحاديث يقول الذهب الله هذه لها علال هذه لها علال تنبه لها البخاري وتنبه لها مسلم ولذلك أعرضها عن هذه الأحاديث يقول وفي الباطن لها علال خفية قال وهي قطعة كبيرة منه قطعة كبيرة من المستدرك على الصحيحين ويقول الحاكم أنها على شرط الشيخين وليست كذلك بل لها علال تنبه لها الشيخان ولم يتنبه لها الحاكم ولا شك أن الشيخين أعني البخاري أو مسلم أعلم من الحاكم في علم الحديث رحمه الله الجميع طيب قال وربعه ربع الكتاب أسانيد حسنة وجيدة ربع الكتاب أحاديث طبعا هذه ليست دقة يعني ربع الكتاب بالضبط لك كلمات أيش تقديرية قال وربعه أسانيد حسنة وجيدة إذن قال الثلث فعل على شرط الشيخ لا قلنا إيش موجودة أكثرها موجودة في الصحيحين أصلا طيب باقي قطعة كبيرة لم يتكلم عنها لم يحدد كم نسبتها لكن قال كبيرة وهي إيش لها علال ضعيفة لم يتنبه لها الحاكم أحاديث أخرى كما قال المؤلف اللي هو الطحان حفظ الله تعالى لما قال هناك أحاديث يقول صحيحة الإسناد أي سيد ليست على شرط الشيخين ولكنه ذكرها في الكتاب قال الحافظ الذهبي رحمه الله ربع الكتاب تقريبا في أحاديث جيدة وحسان ثم قال وباقي الكتاب مناكير وعجائب وفيه نحو مئة حديث يشهد القلب بوطلانها ومن الموضوعات في هذا الكتاب حديث الطير حديث الطير فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل بطائر يأتيك الآن أحب الخلق إلى الله يأكل معك فقال لأنس انظر من يأتي فجاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه فرده أنس قال رسول مشغول يتمنى أنس أن يأتي رجل من الأنصار حتى ينال هذه الفضيلة يأكله معك أحب الخلق إلى الله فجاء ذهب علي ما حجه بعد مدة جاء علي مرة ثانية رضي الله عنه فقال لأنس الرسول مشغول يبي وحمد الأنصار يجمع يبي علي يأتي ثم بعد مرة ثالثة جاء علي فقال الرسول المشغول قال قل له علي عند الورد فقال قال ادخل قال ما أخرك قال أنس يردني ثلاث مرات هذا مكذوب باطل هذا من كذب الرافضة ولكن أدخله الحاكم رحمه الله تعالى في مستدركه الذي هو على شرط الشيخين كما يقول أو مستدرك على الصحيحين ومنه حديث علي خير البشر علي خير البشر وضعه في المستدرك وهو موضوع باتفاق أهل العلم مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا بعض أهل العلم كابن ناصر دمشق وغيره قالوا عن الحاكم إنه رافضي إلى هذه الدرجة قالوا إنه رافض لماذا قالوا يذكر حديث موضوعه في فضل علي أخذها من الرافضة ويضعها في كتابه يقول مستدرك على الصحيحين هذا رافضي هذا الرجل إلى هذه الدرجة ولكن هذا الكلام غير صحيح الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى دافع الحق قال ليس برافضي الرجل ليس برافضي مكذوب في فضال العثمان ومكذوب في فضال أي بكر ومكذوب في فضال العمر وذكر في المستدرك قال بعض أهل العلم طيب فما عذر الحاكم إذن ما عذره يضع كتابا المستدرك على الصحيحين يضع فيه أحاديث باطلة موضوعة يعني هل هو من الجهل بمكان بحيث تفوتوا هذه الأحاديث أحسن ما أجيب عن هذه القضية أنه قيل إن الحاكم جمع هذه الأحاديث كمسودة لأنه عادة له التجميع يجمع يجمع يجمع ثم بعد ذلك يبدأ يدرس هذه الحاديث ويبدأ يستخرج منها هذا يرفضه هذا يجعله وهكذا يقول أراد أن يبيضه فمات قبل أن يكمله وإذا قالوا الأجزاء الأولى والجزء الأول اللي في الطهارة والصلاة في المستدرك أحاديثه أحسن أحاديث يعني أقوى أحاديث لماذا أن بيضها الحاكم بينما أحاديث الفضال في الجزء الثالث والرابع وكذلك الأحاديث الرقاق وغيرها هذه اللي فيها أحاديث موضوعة وفيها أحاديث ضعيفة جدا فيها أحاديث ضعيفة قالوا هذه مات قبل أن يبيضها هذا أحسن ما اعتذر به للحاكم رحمه الله تبارك وتعالى في إيراد هذه الأحاديث في كتابه المستدرك وسماه المستدرك على الصحيحين وذلك الآن بعض أهل الباطل كالرافضة وغيرهم يتولي أحاديث باطلة في المستدرك في فضاء العلي أو فاطمة أو الحسن أو الحسين ويقول وهذا حديث أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين حتى يوهم الناس للحديث الصحيح مستدرك على الصحيحين ماذا توجد أكثر من ذلك مستدرك على الصحيحين ولذلك ينبغي النظر في أحاديث المستدرك ولا تقبل على علاتها بمجرد أن أخرجها الحاكم في المستدرك ويقول الحاوض بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى تكلم عن أحاديث المستدرك فقال ربع الكتاب فقط وليس الثلث كما قال الذهبي رحمه الله يعني كما قلنا هي قضية تقديرية قال ربع الكتاب فقط هو الذي موجود في الصحيحين أو على شرطه الصحيحين ونصفه أحاديث جيدة وربعه بواطيل منكرة وموضوعة وضعيفة وضعيفة جدا فتبقى المسألة إذا مستدرك الحاكم لا ينبغي الاعتماد على أحاديثه بهذه الصورة حتى الحاكم نفسه رحمه الله تبارك وتعالى ماذا قال عن كتابه المستدرك قال الحاكم يشتمل على الأحاديث المروية بأسانيد يحتج بمثلها محمد بن إسماعيل ومسلم ثم ماذا قال قال إذ لا سبيل إلى إخراج ما لا علة له إذن هذا إقرار من الحاكم أنه ما في سبيل إخراج أحاديث لا علة لها صعب جدا أن تخرج نقول هذا صعب عليك أنت لك على البخاروس ليس بصعب قد يكون عليك أنت صعب نعم لك على البخاروس ليس بصعب ما هو صحيح هذا الكلام لا يسلم له هذا الكلام فقال إذ لا سبيل إلى إخراج ما لا علة له فإنهما لم يدعي ذلك نعم صحيح لم يدعي ذلك قولا لكن دعيها إيش فعلا وقام به فعلا وهو أنهما جمع أحاديث لا علة لها رحمهم الله تبارك وتعالى من النادر جدا أن تجد حديثا في البخاري أو في مسلم وله علة نادر جدا أن يتكلم أهل العلم على أحاديث موجودة في البخاري المسلم نعم تكلم بعض أهل العلم على أحاديث موجودة في البخاري المسلم لكن قليلة جدا جدا فقول الحاكم لا سبيل إلى ذلك أن نخرج أحاديث لا علة لها نقول لها هذا الكلام لا يسلم لا يسلم هذا الكلام بل توجد أحاديث كثيرة لا علة لها وجل أحاديث البخاري ومسلم أكثر من 99% لا علة لها وصحيحة ومقبولة عند جميع أهل العلم حتى قال القاضي عياض رحمه الله تبارك وتعالى وقال رجل لامرأتي أنت طالق إذا لم يكن كل ما في البخاري المسلم صحيحا قال لا تطلق لأنه فعلا كل ما في البخاري المسلم صحيح لا تطلق إلى هذه الدرجة لا أحد يقولها بعد أن توقف كامرأتي طالق يرد البيت يقول بمشي على قاعدة القاضي عياض طيب لكن أكلها لو أحد منكم قالها ترى لا تطلق لا تطلق المرأة لأنه فعلا كل أحاديث البخاري المسلم صحيحة إلا النادر والنادر لا حكمة له أحاديث قليلة جدا ذكرها الدارة قطني رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه التتبع لكن على كل حال هذا مجاله ليس الآن طيب غير مستدرك الحاكم عندنا ابن خزيمة وابن حبان وقبل أن ندخل في كلامنا عن ابن خزيمة وابن حبان نذكر بس كلاما قصيرا للحافظ ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى يتكلم عن ابن خزيمة وابن حبان لكن تطرق للحاكم قليلا فقال ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى قد التزم ابن خزيمة وابن حبان الصحة وهما خير من المستدرك بكثير وأنضف أسانيده ومتونا يعني الحافظ من كثير يقول صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة أنضف بكثير من مستدرك الحاكم وكما قلنا العذر لأبي عبد الله الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى مسودة يعني لم يصنفه ككتاب وإنما مسودة وراد أن يبيضه إن قال قال ما في دلعها نقول لا دلعها خلاص أخطأ الحاكم الحمد لله ما في مشكلة لو قال قال لا هذا كتاب وراد أن يخرجه نقول نعم يلا هذا كتاب وراد أن يخرجه والحاكم أخطأ هذا الأمر لكن هذا الكنيدة أردنا أن نعتذر له والعلماء على كل حال يعتذر لهم ولا يعتذر بهم رحمهم الله تبارك وتعالى عندنا الآن صحيح ابن خزيمة سماه ابن خزيمة رحمه الله تبارك وتعالى مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل موصولا إليه أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غير قطع في أثناء الإسناد ولا جرح في ناقل الأخبار أين الشذوذ والعلة ما تطرق له ما تطرق له هذا ونحن قلنا إن شرط الحديث الصحيح أو شروط الحديث الصحيح ما هي أن يرويه أو أن يتصل سنده بنقل أن يتصل سنده بنقل العدل الضابط من غير شذوذ ولا علة قادحة ابن خزيمة ما تطرق للشذوذ ولا العلة القادحة أهملها كما هو الحال بالنسبة للحاكم لما قال لا يوجد حديث ليست له علة لا سبيل إلى ذلك ابن خزيمة كذلك لم يهتم بقضية العلة في الأحياء فجمع حديث طيب اهتم فقط بأن أسانيدها ظاهرها الاتصال ونقلتها عدول ضابطون واكتفى بهذا إذن لم يهتم بقضية الشذوذ والعلة قال ابن حجر وهذا الشرط مثل شرط ابن حبان سوى ابن خزيمة تلميذه ابن حبان تلميذ ابن خزيمة وهو سالك دربه وعلى طريقته وإن كان الصحيح والعلم عند الله أن كتاب ابن حبان أقوى من كتاب ابن خزيمة يعني ابن حبان أدق من شيخه ابن خزيمة رحمهم الله تبارك وتعالى مع أن المؤلف ذهب إلى خلاف ذلك المؤلف ماذا قال حافظه الله تبارك وتعالى قال صاحب ابن خزيمة هو أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان لشدة تحريه إنه يتوقف في التصحيح لأدنى كلام في الإسناد الأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أن صحيح ابن حبان أقوى من صحيح ابن خزيمة على كل حالة قضية أيهما أقوى لكن كلا الكتابين صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة كلا الكتابين لم يهتم بقضية الشذوذ والعلة وهذا الذي يميز البخارية ومسلما هذا الذي يميز البخارية ومسلما طيب هذا كلام الحاكم كما قلنا عن كتابه أن ابن خزيمة وابن حبان والحاكم لم يلتزموا بشرطين وهما عدم الشذوذ وعدم العلة ثم لم يوافقهم علماء الحديث على اتصال الإسناد وعدالة الروات في مواضع بخلاف أحاديث البخاري ومسلم والعبرة بتلقي العلماء للكتاب بالقبول وليس بدعوة المؤلف هذه مسألة لو لم نتكلم هذه الليلة إلا عنها لكفة مسألة مهمة جدا نرجو انتباه لها عندما نقول صحيح البخاري صحيح مسلم نحن عندما نقول أو قال أهل العلمي هذا حديثهم في صحيح البخاري لا تبحث يكفي أنه صحيح البخاري يكفي ذلك هذا حديث صحيح مسلم يكفي ذلك هل هذه فيها مجاملة للبخاري مسلم نحن جامل البخارية ومسلما هل لأن البخارية قال هذه الأحادي كلها صحيحة قبلت ولما قال المسلم هذه الأحادي كلها صحيحة قبلت طيب لماذا لم يقبل كلام ابن خزيمة لماذا لم يقبل كلام ابن حبان لماذا لم يقبل كلام الحاكم لماذا لم يقبل كلام الضياء في المختارة لماذا لم يقبل كلام النسائي في المجتبة القضية ليست في الدعاء المؤلف أي مؤلف إذا ادعى دعوة البخاري ادعى دعوة وسمى كتابه الجامع المختصر الجامع المسلم المختصر الصحيح سماه الصحيح ومسلم سمى كتابه الجامع الصحيح ابن خزيمة سمى كتابه مختصر المختصر الصحيح ابن حبان سمى كتابه الصحيح الحاكم سمى كتابه المستدرك على الصحيحين لماذا قبل أهل العلم كلام البخاري ومسلم ولم يقبلوا كلام ابن حبان وابن خزيمة وعارضوهما في هذا ابن خزيمة قال صحيح ابن خزيمة قال له سلامتك صحيح ابن حبان سلامتك مستدرك على الصحيحين سلامتك صحيح البخاري تم صحيح مسلم تم لماذا هل هي مجاملة للبخاري المسلم أبدا ليست القضية هكذا ولم يقبل صحيح مسلم أنه قال صحيح العبرة بنظر أهل العلم أهل العلم تفحصوا صحيح البخاري وتفحصوا صحيح مسلم وما كتاب الإلزامات والتتبع للدار قطني وغيره من أهل العلم من نظروا في البخاري إلا كذلك أهل العلم نظروا في البخاري مسلم بحثوا في أسانيد البخاري ثم جاءوا للبخاري قالوا سلمت يدك وعطوه صح وجاءوا لمسلم ونظروا في أحاديثه قال هذا صحيح نظروا في الأحاديث قالوا سلمت يدك وعطوه صح ما عدا اعتراب على بعض الأحاديث كما قلنا وأبى الله أن لا يتم إلا كتابه سبحانه وتعالى جاء ابن حبان قال هذا صحيح قالوا نظروا قالوا لا سلامتك قالوا قولوا سلمت يدك قالوا سلمت يدك بس مو موافقين نصح ما نعطيك صحا كاملا لماذا قالوا أحاديث عندك أحاديث فيها شذوذ فيها علا في أسانيد ضعيفة لم تنتبه لها في رجال تحتج أنت بهم لا يحتج بهم غيرك في أسانيد منقطعة واضح إذن لم يسلموا له ولم يسلموا لابن خزيمة ولم يسلموا للحاكم فلا تكفي القضية دعوة المؤلف إذن لم يقل أهل السنة بقبول كل ما في البخاري المسلم مجاملة لأن البخاري قال هذا حديث صحيح أو قال أبدا محيص ودراسة لهذين الكتابين بعدها سلم أهل العلم بل أجمعوا إجمع أن كل ما في البخاري المسلم صحيح حتى قال القاضي عياظ لو قال رجل المرأة أنت طالق إن لم يكن كل ما في البخاري المسلم صحيح لا تطلق ما يقولها في ابن خزيمة وابن حبان ما يقولها القاضي عياظ وابن خزيمة وابن حبان وفيكم خير واحد يقول الحين مرأتي طالق إن لم يكن كل ما في ابن حبان صحيح إذا ما راحت فيتها لها هين طيب لماذا لم يسلم له أهل العلم فإذن صحة البخاري ومسلم أو قبول البخاري ليس بالدعائهما وإنما بإجماع أهل العلم لما أجمع أهل العلم على ذلك لنا اليوم أن نقول صحيح البخاري وصحيح مسلم وكل ما في البخاري صحيح وكل ما في مسلم صحيح لا بدعواهما وإنما بإجماع العلماء على ذلك طيب هنا كلمات ننقلها فقط عن ابن خزيمة وابن حبان قال ابن كثير قد التزم ابن خزيمة وابن حبان الصحة وهما خير من المستدرك بكثير وأنظفوا أسانيد ومتونا وعلى كل حال فلا بد من النظر للتمييز لا بد من النظر أما البخاري ومسلم الكثير يقول لا ينبغي النظر في البخاري ومسلم خلاص نظر أهل العلم فيهما وقبل ما فيهما قال فلا بد من النظر للتمييز وكم في كتاب ابن خزيمة أيضا من حديث محكوم منه أي من ابن خزيمة بصحتي وهو لا يرتقي عن رفعة الحسن يعني لا يسلم له ما ادعاه في ذلك وقال ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى حكم الأحاديث التي في كتاب ابن خزيمة وابن حبان صلاحية الاحتجاج بها فلم ينقل نص في ذلك عن أحد الأئمة ما نقل في ذلك نقل عن السيوطي رحمه الله تبارك وتعالى في تدريب الراوي أنه قال صحيح ابن خزيمة أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان وهذا الذي اختاره الطحان حفظ الله تبارك وتعالى أنه قال يعني ابن خزيمة أصح من ابن حبان ابن حجر ذكر أن ابن حبان أقوى من ابن خزيمة في الحديث وقولهم أنه ماشي على منوعه ويأخذ منه صح يأخذ منه وشيخه لكن لم يأخذ منه شيئا كثيرا يعني أحاديث صحيح ابن حبان قريبة من ثمانية آلاف أحاديث صحيح ابن حبان قريبة من ثمانية آلاف حديث بينما روى عن شيخه عفوا حديث ابن خزيمة ابن حبان قريبة من خمسة آلاف روى عن شيخه ابن خزيمة ثلاثمائة حديث فقط يعني من خمسة آلاف حديث عندما يروي ثلاثمائة حديث فقط عن شيخه لا يقال هنا مشاعلة شيخ أخذ كل حديثه من شيخه ابن خزيمة بل هو شيخ من شيوخه شيخ من شيوخه وابن خزيمة إمام لإمة رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال ابن خزيمة إمام وابن حبان إمام والحاكم إمام في الحديث هؤلاء إمة في الحديث ولكن لا يصلون إلى مرتبة البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى الجميع لأحاديث التي خارج الصحيحين خارج البخاري ومسلم أين نجدها بعد ذلك كيف نعرف الحديث الصحيح كما قلنا قبل قليل أن يكون مخرجا في كتاب التزم الصحة كالبخاري ومسلم أو أن ينص عالم من علماء الحديث على أن هذا الحديث صحيح أو أن يبحث العالم طالب العلمي يبحث في هذا الحديث ويصل من خلاله ويبحث إلى صحة إسناد هذا الحديث ويقول صحيح الإسناد إلا إذا جمع طرق الحديث ونظر فيها وشملها كلها ثم له لأن يحكم بعد ذلك أما إذا نظر في إسناد واحد يقول إسناد صحيح ولا يقول حديث صحيح إلا إذا سبق إلى ذلك طيب نتكلم عن المؤلف عن صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة قال المؤلف عن صحيح ابن حبان قال هذا الكتاب ترتيبه مخترع على المسانيد ولهذا أسماه التقاسيم والأنواع والكشف عن الحديث في كتابه عسير جدا وقد رتبه بعض المتأخرين على الأبواب اللي هو مغلطاي للتقاسيم والأنواع رتبه على الأبواب اللي هو الموجود الآن صحيح ابن حبان هذا مرتب بعد الترتيب قال ومصنفه متساهل في الحكم على الحديث بالصحة لكنه أقل تساهلا من الحاكم أما ابن خزيمة وهو أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان لشدة التحرير وقلنا هذا كان لا يسلم تبارك الله أن صحيح ابن حبان أقوى من صحيح ابن خزيمة ومتقاربان على كل حال طيب إنسان الآن جاء ما هو طالب علم وقرأ حديث في صحيح ابن حبان أو صحيح ابن خزيمة قبله الأصل تسلم الغالب في حديث ابن خزيمة وحديث ابن حبان الغالب عليها الصحة الغالب عليها الصحة كذاك لو وجدت حديث في المستدرك ولم يعلق الذهب عليه يعني بالرد إما سكت وإما وافق قبله أيضا الأصل قبول ولكن طالب العلم عليه أن يبحث في جميع حديث ابن حبان في جميع حديث صحيح ابن خزيمة في جميع حديث مستدرك الحاكم لكن غير طالب العلم غير طالب العلم فإنه يكفيه أن الحديث في مستدرك الحاكم وسكت عليه الذهبي أو في صحيح ابن حبان أو صحيح ابن خزيمة اقبله وتطبه نفسك إلا إذا سمعت من أحد أهل العلم أنه قال هذا الحديث لا يصح أو لا يثبت نعم ثم المستخرجات على الصحيحين المستخرج أنه يقال مستخرج على الصحيح شوف كل هذا دليل على أهمية الصحيحين ومنزلة الصحيحين مستخرجات مستدركات طيب شروح هذا يبين لك أن هذين الكتابين كتب الله لهم القبول سبحانه وتعالى المستخرج هو أن يأتي المصنف إلى كتاب الحديث فيخرج أحاديثه بأسانيدة لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه الآن عندما نقول صاحي البخاري البخاري يروي الحديث عن شيخه إسحاق مثلا وإسحاق يرويه عن ابن المبارك وابن المبارك يرويه عن مالك ومالك يرويه عن نافع ونافع يرويه عن ابن عمر هذا إسناد للبخاري فيأتي المستخرج كأبي نعيم مثلا فيأتي وله شيخ غير البخاري شيخ آخرين فيروي عن شيخه عن شيخ عن شيخ عن مالك طيب أين إسحاق وعبد الله المبارك أنا ألتقي مع البخاري ألتقي معه في نافع ألتقي معه في ابن عمر ألتقي معه في مالك ألتقي معه في إسحاق ألتقي معه في ابن المبارك المهم أني ألتقي مع البخاري واضح ألا لا إلى أن يتفق معه في المتن فإذا قلنا البخاري هنا فقد يلتقي معه في البداية هنا بشيخه يروي عن شيخ ما يأخذ عن البخاري عن غير طريق البخاري يأخذ إما يلتقي مع البخاري في شيخه في إسحاق مثلا أو في زهير بالمعاوية المهم أن يلتقي معه في شيخه أو ما يصيد البخاري في شيخه يلتقي معه في شيخ شيخه أو يلتقي معه في شيخ شيخ أو يلتقي معه في الصحابي المهم متن واحد المتن واحد فأحيانا يصل مع البخاري في شيخه أو شيخ شيخ المهم أن يلتقي مع البخاري إما في أول إسناد وإما في آخر الإسناد وإما في الوسط لكن يلتقي معه المتن واحد هذا يسمى مستخرج هذا يسمونه مستخرج استخرج أسانيد أخرى التقى بها مع البخاري في نفس المتن واضح أو عيد؟ اللي يقول مو واضح يرفع يده فقط واحد اثنان طيب نعيد لا بس المستخرج يقول أنا سأستخرج أحاديث على شرط البخاري مع البخاري أمشي مع البخاري قال تروي عنه قال إذا رويت عنه ما في فايدة إذا رويت عنه هذا البخاري موجود لكن أنا بأتي بطريق آخر ألتقي معه في شيخه أو شيخ شيخه أو شيخ شيخ شيخه أو في الصحابي لكن المتن واحد هذا يسمى مستخرج هذا يسمى مستخرج أقرأ التعريف الآن قال أن يأتي المصنف اللي هو أبو نعيم مثلا أو الإسفرائيني طيب أو الأصفهاني أو غيرهما أو غيرهم أن يأتي المصنف إلى كتاب الحديث فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب فيلتقي معه في شيخه أو من فوقه فيقال هذا مستخرج على البخاري أشهر المستخرجات إسماعيلي على البخاري إسفرائيني على مسلم أبو نعيم على البخاري ومسلم استخرج على البخاري ومسلم يعني على كتابينه معا أصحاب المستخرجات هل التزم لفظ البخاري يعني مثلا حديث إنما الأعمال بالنيات مثلا أو حديث بني الإسلام على خمس أو حديث من كان يؤمن الله في لقاء الخيران واليسو أو حديث الحلال بين والحرام من الحديث الصحيحين لما يأتي صاحب المستخرج هل يلتزم بنفس اللفظ اللي موجود في البخاري نقول لا حسب اللي وصل له لأنه ما أخذ من البخاري أخذ من طريق آخر ولا لا من شيخ البخاري أو شيخ شيخه أو شيخ شيخ واضح ولا لا والتقى معه لكن مو بالضرورة أن يلتقي معه بالمتن يعني ما أقصد المتن الحديث من حيث الجملة واحد لكن بعض الكلمات تختلف ممكن وارد حتى حديث الأعمال بالنيات في رواية إنه أعمال بالنية وليس بالنيات في طرق الحديث فليس بالضروري أن يلتقي معه بنفس المتن يعني في البخاري مثلا وبينهما أمور مشتبهات في مسلم وبينهما أمور متشابهات وفي رواية عند البخاري وبينهما مشتبهات ما في أمور يعني هذه الكلمات لأن هذا اللفظ اللي سمعه هو يعطيك اللفظ اللي سمعه بالضبط لأنهم يكتبون يكتب اللفظ بلفظ اللي سمعه فالمهم أنه لا يلتزم قطعا بالمتن بنفس الألفاظ لماذا هذا اللي أنا أذكر لك ما وصلني أذكر لك ما وصلني نعم قال لأنهم يروون بألفاظهم هم مما أخذوه من شيوخهم فهل يجوز أن ننقل حديثا من البغوي أو البيهقي ونعزوه إلى البخاري ومسلم لقوله ما أخرجه البخاري ومسلم أو من المستخرجة نقول أخرجه البخاري لا يجوز لا يجوز نقول أخرجه البغوي أو أخرجه أبو نعيم أو أخرجه إسماعيلي أو أخرجه مثلا أساكر أو أخرجه وحتى لو قال عشر يقول أخرجه ونسبه أو وقال كذا عن البخاري ومسلم لكن لا تنسبه أنت للبخاري ومسلم حتى تنظر فيه طيب فوائد المستخرجات ما فائدة المستخرجات هذه واحد يقول تحصيل حاصل المستخرجات لا فيها فوائد فيها فوائد من هذه الفوائد علو الإسناد هذه فائدة خاصة بالمؤلف علو الإسناد علو الإسناد يعني البخاري لما يذكر حديثا بينه وبين النبي خمسة من الإسناد عالي وهكذا الإسناد العالي كلما قل عدد الرجال الذي توصلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى المتن هاي سمونا إيش كلما قل إسناد عالي وكلما كثر عدد الرجال قالوا إسناد نازل فوائد المستخرجات أنه أحيانا الصاحب المستخرج يقول لك ليش ما تخذ من البخاري قال لا أنا حصلت إسناد أعلى من البخاري بينه وبين الرسول سبعة في هذا الحديث رسول خمسة فهذه من فوائد المستخرجات إيش علو طلب علو الإسناد هذا الآن يعني ما لها يعني فائدة كثيرة الآن لكن في السواق كانوا يحرصون عليه يعني يأتي شيخ مثلا أنا آتي مثلا لعمر مثلا أو فهد زين أجهد عمر أقول فيه أنت سمعت حديث عن مثلا صالح آل الشيخ مثلا أقول سمعت حديث عن شيخ صالح آل الشيخ فيه كذا كذا يقول نعم سمعته اسمه حدثني صالح آل الشيخ فواحد قاعد قاعد يرحلون للعلماء الكبار في السن حتى يأخذوا منهم أسانيد إيش أسانيد عالية إذن من فوائد المستخرجات علو الإسناد أحيانا زيادة على قدر الصحيح أحيانا زيادة كلمة طيب زيادة لفظة تجدها عند صاحب المستخرج أحيانا تقوية الحديث كثرة الطرق يعني هذا طريق لما يتي طريق آخر يتقوى لمتواتر شنو حديث بعدين يتي واحد ثاني معا يتي واحد ثالث معا يتي واحد رابع معا كلما كثرت الطرق كلما إيش قوية الحديث كذلك من فوائد المستخرجات أحيانا بعض الروات هذا مرة بين الدرس السابق لما قلنا لما قال حديث رواه مالك عن الزهري عن نافع طيب عن ابن عمر قال هذا حديث يعني صحيح وكذا قلنا الزهري يدلس أحيانا ورواه بالعنعنة كيف يقول يقول لا في مستخرج أبي نعين قال الزهري حدثني نافع واضح فإذا المستخرج أحيانا تجد فيه تحديث المدلس تجد فيه أن المدلس قال حدثني هنا فيأمن أو تأمن من التدليس تأمن من التدليس أحيانا يقول يقول ابن عمر مثلا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله مثل حدث كثير فيه جاء رجل حديث أبي ذر جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يقاتل حمية ورجل يقاتل شجاعة ورجل يقاتل في سبيل الله أيها في سبيل الله رجل من الرجل هذا فيأتي صاحب المستخرج يقول جاء رجل من البادية أو جاء رجل اسمه عمر بن حريث إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كذا فإذا صاحب المستخرج يبين لك المبهم من المبهم هذا يقول هو فلان مثلا وأحيانا المهمل يأتي صاحب الصحيح مثلا يقول حدثنا فلان قال حدثنا عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله من عبد الله عبد الله بن الزبير عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر بن العاصو عبد الله بن مسعود وعندنا عبد الله بن عباس وعندنا عبد الله بن أبي أوفى واضح كثيرون عبد الله من عبد الله هذا قال شوف شيخه وشوفه قال لح ريحك مستخرج شوفه قال هو عبد الله بن مسعود انتهينا خلاص فإذا المهمل يبينه من عبد الله هذا يقول هو عبد الله بن عباس أو عبد الله بن مسعود أو عبد الله بن عمر وهكذا يبين لك المهمل حدثنا سفيان في عندنا سفيان بن عيينة في عندنا سفيان التوري في عندنا سفيان بن وكيع من سفيان هذا فيأتيك صاحب المستخرج مثلا المستخرج فيقول حداد سفيان بن عيينة فريحك بيالك من سفيان هذا وهكذا فإذا صاحب المستخرج أحيانا يبين لك المهمل أو المبهم أو يصرح لك بالتحديث الذي يعني يتهم بالتدليس وهكذا إذن هذه من فوائد المستخرجات ما المحكم بصحته مما رواه الشيخان الأفضل أن يعبر عنه بقوله ما المحكم بصحته مما في الصحيحين رواه خارج الصحيحين البخاري عنده كتب غير الصحيحين غير الصحيح عنده التاريخ وعنده الردع الجهمية وعنده رفع اليدين وعنده التفسير عنده كتب غير الصحيحين طيب عنده الضعفاء غير الصحيح ومسلم عنده كتاب التمييز وعنده كتاب الكونة غير الصحيح فالأفضل أن يقول في الصحيحين وليس ما رواه الشيخان لأن تاريخ البخاري فيه حديث ضعيفة قراءة خلف الإمام فيه حديث ضعيفة رفع اليدين فيه قراءة حديث ضعيفة هو الذي احتمى البخاري وجعله في الحديث الصحيح فقط هو الصحيح فقط صحيح المسلم المختصر نعم بعد ذلك كلام عن المعلقات نؤجله إن شاء الله تعالى إلى ما بعد الحج ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى