قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور مع الدرس الثالث وقد تكلمنا عن الحديث المتواثر وحديث الآحاد وقلنا إن المتواثر مرواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفق على الكذب وأما الآحاد فهو ما كان دون ذلك وذكرنا أن الآحاد يمكن أن يقسم إلى أقسام منها المشهور وبعضهم يسميه المستفيض وبعضهم يجعلها نوعين والعزيز والغريب والغريب نوعان فرد نسبي أو غريب نسبي وغريب مطلق وهنا مسألة لا تختص بعلم الحديث وإنما هي في علم العقيدة ولكن لا بأس أن تطرق لها لكثرة الخائضين فيها ألا وهي قضية أخبار الآحاد في أحكام أو في أمور العقيدة وعلى كل حال هذا التقسيم تقسيم الحديث كما ذكرنا إلى متواثر وآحاد إنما هي جاءت من أهل الكلام خصوصا من أهل الأصول وكانت الحاجة إلى هذا العلم وهو معرفة الحديث المتواثر وحديث الآحاد فقط عند الترجيح إذا كان ثمة تعارض بين نصين ونريد أن نرجح أحدهم على الآخر فننظر أيهما أقوى فما كان متواثرا فهو أقوى من الآحاد وإن كان هذا ليس شرطا لأن أحيانا الآحاد نفسه يكون أيضا متفاوتا في القوة بعض الآحاد أقوى من بعض الآحاد الآخر حتى لو كان فردا غريبا يكون الغريب أقوى من الغريب الآخر لقوة الروات وإمامتهم وهكذا فعلى كل حال بعد أن تكلم بعض أهل العلم عن الآحاد والمتواثر وقالوا إن المتواثر يقدم على الآحاد عند التعارض خرج قول مبتدع ألا وهو رد أحاديث الآحاد إذا كانت في أمور العقيدة ولا شك أن هذا القول باطل وذلك أننا لو التزمنا هذا القول وهو أن أحاديث الآحاد لا يؤخذ فيها في الاعتقاد فهذا يعني أننا سيضيع علينا كثير من الدين والعياذ بالله وهذه نقاط جمعتها في الرد على مثل هذا القول لا فرق بين العلمي والعملي ولقاء لأن يعكس لأن الذين يفرقون في الاعتقاد وغير الاعتقاد يقولون الجانب العملي الصلاة صيام زكاة حج أمر معروف نهي عموك الأشياء العملية الممارسة طيب أما الشيء الاعتقادية التي في القلب اعتقاد بالله أو باليوم الآخر أو بما قبل ذلك أو بعلامات الساعة أو غير هذه الأمور من أمور الاعتقاد قالوا أمور الاعتقاد لا بد أن يدقق فيها فلا نقبل إلا المتواثر أما الأمور العملية هذه أسهل نقبل المتواثر ونقبل غير المتواثر وهذا القول باطل لأن لقاء لأن يعكس يقول لا أنا عندي العمل أهم من العلم لأن العلم علم مجرد بين العمل هذا ممارسة كل يوم أعمل كل يوم أصلي كل يوم أمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر أو أفعل شيئا أزكي أصوم أحفظ أعتمر العمل أهم عندي لأنه ممارس يوميا فلو عكسها قال أنا لا أقبل بالعملي إلا المتواثر والعلمي أقبل المتواثر والآحد ما عندي مشكلة لا يستطيعون الرد عليه ثم كذلك أمر الله تبارك وتعالى بسؤال أهل العلم فقال سبحانه وتعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وأهل الذكر هنا يمكن أن يكون واحدا يمكن أن يكون اثنين أو ثلاثة أو أربعة تسأل من تثق بدينه وعلمه وورعه من أهل العلم وما يفتيك به تقبل فقال فاسألوا أهل الذكر ولم يفرق بين سؤال وسؤال لم يقل إذا كان السؤال في الاعتقاد فاسأل خمسة فما فوق مثلا وإذا كانت المسألة مسألة عملية فيكفيك أن تسأل واحدا لم يفرق ربنا سبحانه وتعالى وإنما قال فاسألوا أهل الذكر في أمور الدين كلها وعملي كذلك أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة للدعوة أحيان يرسل واحدا أحيان يرسل اثنين أو ثلاثة هذا كله أحد لأن المتواتر كما قلنا جمع عن جمع جمع ولم يقل أحد إن المتواتر يمكن يكون أقل من ثلاثة وأشهر ما قيل في المتواتر إنه سبع فما فوق هذا طبعا بالنسبة لمن يقول متواتر وإلا كثير من الأهل العلم يرى أن المتواتر لا يشترط فيه عدد كما تم ترجيح ذلك في الدرس الماضي نحن نتكلم عن الذين يشترطون هذا الشرط عندهم المتواتر سبعة فما فوق النبي كان يرسل أحيان معاذ بن جبل وحده كما في الحديث الصحيحين حديث بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل معاذا إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله الحديث وأرسل أبا موسى الأشعدي ومعاذ بن جبل مرة وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة لأهل نجران وأرسل أبا بكر وأرسل عليا إلى اليمن وكانت الدعوة ابن أم مكتوم ومصعب بن عمير إلى المدينة يدعواني الله تبارك وتعالى فكان يرسل الأحد صلى الله عليه وسلم وهذا حال الدعاة اليوم واحد يذهب إلى بلد يعلم الناس الدين وينشره ويبلغه وأذكر أنه من الطرائف التي ذكرت ولا أظنها صحيحة لكن تذكر هكذا من باب الإلزام فقط أن أحدهم دخل بلدا يدعو إلى الإسلام وهو من يقول بالتفرقة بين الأحد والمتواتر في العقيدة أو في العلمي والعملي فجاء يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى وعندهم شخص مفتح شوي مستشرق يعرف السؤال هذه ويعرف أن هذا من من يقول بالاحتجاج بالعقيدة لا بد أن يكون متواترا فهذا كان يكلمه عن الإسلام وقال لحظة أنت تكلمنا عن أس الإسلام أصل الإسلام قالنا قالوا أنت واحد نحتاج متواتر جيب عشرة معاك تكلم وان عشرين أنت واحد ما يقبل منك هذا الأمر العقدي العظيم وهو أس الإسلام فكيف نقبله من واحد وأنتم تشترطون في العقيدة أن يكون الخبر عن أيش عن تواتر فأنت واحد لا نقبله منك وهذا خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل الواحد والاثنين والثلاثة صلوات ربي وسلم كما كيفما تهيأ كذلك فيه رد للدين جملة عندما يقال لا يقبل إلا المتواتر في الاعتقاد كان يقال رد الدين هذا الآن كتاب بين يديكم قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي هذه كل الأخبار متواترة فقط جمع السيوطي مئة وثلاثة عشر حديث فقط في المتواتر وغيره جعلها مئة وستين حديث فقط الأحاديث المتواترة كلها هذا عددها فقط تصور مئة وثلاثة عشر حديث فقط في المتواتر ثم إذا تصفحت الكتاب ونظرت في المتواتر في الاعتقادي ذكر هنا سبعة حديث في كتاب الإيمان ثم ذكر خمسة حديث في كتاب الإيمان يعني إثنى عشر حديثا فقط متواترة في الاعتقاد والباجي في الطهارة في الصلاة في العلم في الزكاة في الصوم في الحج في الأدب في المناقب إثنى عشر حديث في الاعتقاد فقط وهذه الأحاديث أيضا التي في الاعتقاد ذكرها السيوطي رحمه الله تعالى كلها تقريبا وردت في كتاب الله تعالى معناها أنه لا نقبله حديثا في العقيدة أبدا نلغي الاعتقاد من السنة لا نقبل من السنة شيئا في الاعتقاد فإذا قيل لا نقبل من النبي صلى الله عليه وسلم في العقيدة إلا ما كان متواترا كأننا نقول لا نقبل من السنة شيئا في الاعتقاد أبدا وهذا كان لا شك أنه رد لسنة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الأحاديث المتواترة كما قلنا في الاعتقاد قليلة جدا ثم هذا القول مستحدث يعني لم نسمع هذا منذ سنة من الصحابة لا نقبل إلا متواترا في الاعتقاد ولا سمعناه من التابعين ولا من أتباع التابعين وإنما هذا قول محدث من المتأخرين أما المتقدمون من سلفنا الصالح الذين نتبعهم ونسير على نهجهم ونقتفي أثرهم فلم ينقل عنهم شيء من ذلك فلا شك أن هذا القول باطل مردد وهو التفريق بين العقيدة والعمل في قضية الأحاديث يقبل المتواتر والآحد بعد ذلك انتقل المؤلف رحمه الله الحافظ الله تبارك وتعالى إلى الخبر المقبول الخبر المقبول وقسم المؤلف الخبر المقبول إلى أربعة أقسام قسم المؤلف الخبر المقبول إلى أربعة أقسام الصحيح لذاته والحسن لذاته والصحيح لغيره والحسن لغيره أربعة أقسام جعلها المؤلف حفظه الله تعالى وبعض أهل العلم يقول صحيح وضعيف خلاص انتهى هذه كل من أقسام الخبر المقبول الصحيح المقبول هو الصحيح والصحيح يقسمونه إلى هذه الأقسام الأربعة إما أن يكون صحيحا لذاته وإما أن يكون صحيحا لغيره وإما أن يكون حسنا لذاته وإما أن يكون حسنا لغيره ما معنى هذا الكلام نبدأ أولا بالصحيح لذاته الصحيح لذاته قال في تعريفه هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة ما رواه ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة بدأ أولا باتصال السند اتصل سنده السند وهو سلسلة الرجال كما قلنا الموصلة إما أن تكون هذه السلسلة متصلة مترابطة وإما يكون فيها انقطاع وذكرنا لكم الدرس الماضي أن هذا الانقطاع ممكن يكون في آخر السلسلة ممكن يكون في أول السلسلة ممكن يكون في وسط السلسلة ممكن يكون انقطاعا واحدا ممكن يكون أكثر من انقطاع في السلسلة حديث الصحيح تكون سلسلته متصلة من بدايتها إلى نهايتها ما يكون فيها أي انقطاع لا في بداية السلسلة ولا في نهايتها ولا في أثنائها وإنما تكون سلسلة متصلة هذه السلسلة المتصلة شرط لصحة الحديث اتصال الاسند أن يتصل سنده طبعا في استثناء يسير لأهل العلم وهو ما يسمونه بمرسل الصحابي مرسل الصحابي السلسلة منقطعة ولكنه مقبول مرسل الصحابي السلسلة يكون فيها انقطاع ولكنه مقبول عند جماهير أهل العلم بل إن البعض نقل الإجمع ما هو مرسل الصحابي مرسل الصحابي هو أن مثل حديث عائشة مثلا المشهور حديث بدء الوحي أول ما بدئ النبي بالوحي الرؤية الصادقة لم تولد أصلا في ذلك الوقت عائشة عائشة لما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة في السنة الثانية من الهجرة طيب بنا بها وهي عمرها 9 سنوات يعني لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم عائشة في ظهر أبيها لم تولد أصلا في البعثة بعد أربع سنوات من البعثة ولدت عائشة طيب كيف تحدث عن بداية الوحي كيف بدئ النبي بالوحي وكيف كذا هو الذي أخبرها أو أخبرها أبوها أو غيرهما أخبرها هذا الخبر كيف يعني وصل النبي صلى الله عليه وسلم أو كيف وصلت الرسالة إلى النبي صلى الله عليه وسلم هنقولها مرسل صحابي مرسل صحابي هنا عائشة أسقطت صحابيا إن لم تكن سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم كذلك حديث ابن عباس المشهور أيضا في قضية صحاب أبي سفيان إلى هراقل بعد صلح حديبية أيضا هذه لم يحضرها ابن عباس ابن عباس كان في مكة وقت صلح حديبية ولم يهاجر ابن عباس إلى المدينة إلا بعد الفتح ولم يحضر هذه الحادثة أصلا وهي حدثت في الشام لأبي سفيان ولكن ابن عباس أخذها من أبي سفيان بعد أن أسلم أو سمعها من غير أبي سفيان أصلا يمكن فعلى كل حال هذا يسمى مرسل صحابي فمرسل الصحابي مقبول لماذا لأن الصحابية لا يسقط إلا صحابيا لأن الصحابة كلهم بلا استثناء عدول وروايتهم مقبولة قبل هذا وإذاك لو جاءنا حديث مثلا قال فيه أحد التابعين ابن سيرين أو سعيد المسيب أو إبراهيم أو العبيدة السلمانية أو أي أحد من التابعين مثلا وجاء قال حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث صحيح دون أن نعرف هذا الرجل ما يجينا أحد يقول هذا مجهول غير معروف هذا الرجل طالما أنه قال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفينا هذا يكفينا هذا لإجماع أهل العلم على عدالة الصحابة رضي الله عنهم وعندما نقول إجماع أهل العلم على عدالة الصحابة لم يقولوا هذا تعاطفا مع الصحابة أو قالوا هذا يعني من باب إكرام الصحابة لا لا لا وإنما قالوا هذا بناء على بحث ودراسة يقول يعني بعض أهل العلم كالخطير البغدادي وغيره فلم يوجد صحابي واحد كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابي واحد تلبس ببدعة لا يعلم هذا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحفظ عدهم في قمة لأن كان يعتمدون على الحفظ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية مع حرصهم وتثبتهم في رواية الحديث لا يروون إلا ما حفظوه عن النبي صلى الله عليه وسلم والقصة المشهورة لعروة ابن الزبير لما كلم أباه الزبير ابن العوام وذلك أن الزبير العوام يعني من السابقين الأولين أسلم في السنة الأولى من البعثة وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعديل النبي صلى الله عليه وسلم وصديق النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا أحاديث الزبير من العوام عن النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وثلاثون حديثا فقط بينما عمر خمسمية علي خمسمية أو بكر ثلاثمية أبو هريرة خمست آلاف عائشة ألفان عبد الله بن مسعود ثمانمائة كيف هذا والزبير من العوام ثمانمائة وثلاثين حديث فجاءه ولده عروة وعروة يعني من علماء الحديث الأكابر رحمه الله تعالى حتى إنه قيل أن يقول عبد الملك بن عمير اجتمع عبد الملك ابن مروان وعروة ابن الزبير ومصعب ابن الزبير وعبد الله بن عمر اجتمع هلأ الأربعة كل واحد يتمنى أمنية فقال مصعب ابن الزبير أتمنى أن أتزوج عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين وأن أحكم العراق هذه أمنية مصعب ابن الزبير وقال عبد الملك ابن مروان أتمنى أن أحكم الحجاز وقال عروة ابن الزبير أتمنى أن أخذ العلم ويأخذ العلم عني وقال عبد الله بن عمر أتمنى أن يغفر الله لي يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث أو هذا الأثر يصير حديث أم أثر؟ هلأ نحن أخذناها في الدرس الماضي هذا حديث أم أثر؟ ها خلي نشوف إيه يصح فيه الوجهان نعم هناك من يسمي الأثار أحديث ولكن المشهور أنه يقال له أثر أو خبر على كل حال فيقول عبد الملك بن عمر أما مصعب ابن الزبير فتزوج عائشة بنت طلحة وتزوج سكينة بنت الحسين وحكم العراق وغيرها وأما عروة ابن الزبير فحمل العلم وحمل الناس عنه العلم وأما عبد الله بن عمر فأسأل الله أن يكون قد غفر لها لأن هذا أمر غيبي نقول أسأل الله أن يكون قد غفر له الشاهد من هذا قول عروة أتمنى أن أحمل العلم ويحمل الناس العلم عني جاء لي أبيه قال يا أبتي الناس يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أذهب أسمع هذا وأسمع هذا وأنت عندي مفروض أنت أخذ العلم عنك أنت تعطيني ليس ألف ولا ألفين ولا ثلاثة ألاف لأن الحديث عبارة عن ماذا رأيت النبي سمعت النبي كنت مع النبي وكذلك للنبي كان شكل النبي هكذا وهكذا هذه الأحاديثية فقال حدثني عن رسول الله فقال له الزبير يا أبني والله ما حفظوا ونسيت ليست القضية أن يحفظوا أنا ما نحافظ لا أنا حافظ ما حفظوا ونسيت ولا حضروا وغبت أيضا لا هم حضروا حضرت ولا حضروا وغبت ولكن الحديث عن رسول الله شديد فكان يتحرز رضي الله عنه وأرضاه على كل حال إذن من أجل هذا قالوا أن الصحابة كلهم عدو ثم قال تعال لحظة من الذي يعدل الصحابة من الذي يتكلم فلان ثقة وفلان ضعيف من علماء الجرح والتعديل أبو زرعة الرازي أحمد بن حنبل مالك بن أنس الشافعي سفيان الثوري شعب بن الحجاج أبو حاتم النسائي البخاري هؤلاء علماء الجرح والتعديل قالوا هؤلاء هم الذين يقول فلان ثقة قال الصحابة أوتق من هؤلاء بمئة المرات فكيف هؤلاء يعدلون الصحابة هؤلاء الصحابة يعدلونهم لا يعدلون الصحابة وكذا قيل لأبي زرعة عن أحمد قال أحمد يسأل عنه ولا نسأل عن أحمد فكذا نقول هؤلاء لا يسألون عن الصحابة من هم حتى يعدلوا الصحابة أو يتكلموا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا ثقة وهذا غير ثقة ثم عملوا مسح تعرفون ماذا مسح مسح جريدة روايات أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جردا فلم يعلم أبدا صحابي واحد كذب على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبيributionا أو أخطأ على النبي