قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور وفي هذه الليلة نشرع في كتابي تيسيري مصطلح الحديث المقرر وهو للشيخ الدكتور محمود الطحان وهذا الكتاب تم اختياره من قبل اللجنة العلمية لحسن ترتيبه وجودة معلوماته وإن شاء الله تعالى إذا كان هناك يعني بعض الملاحظات تره الشيخ حفظه الله تبارك وتعالى يتم التنبيه عليها في وقتها إن شاء الله تعالى بدأ الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى بدكر نبذة تاريخية عن نشأة علم المصطلح ثم ذكر أولى المصنفين فيه فذكر مجموعة من المصنفين والمصنفات في هذا العلم المبارك أول من صنف وهو يا عبد الرحمن الرامه رمزي في القرن الرابع الهجري توفي سنة ستين وثلاثمائة في كتابه المحدث الفاصل بين الراوي والواعي والكتاب مطبوع ويعد هذا الكتاب أول ما صنف في علم المصطلح ثم بعد ذلك كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم الليسابوري صاحب المستدرك أبي عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى في القرن الخامس ثلاثة خمس واربعمائة في كتابه معرفة علوم الحديث ثم بعد ذلك كتاب الكفاية في علم الرواية وكتاب الجامع لأخلاق الراول وآداب السامع وكلاهما للخطيب البغدابي وهو أيضا من علماء القرن الخامس الهجري توفي سنة ستين واربعمائة ثم كتاب الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السامع للقاضي عياض المتوفى في القرن السادس سنة أربعين واربعين وخمسمائة ثم علوم الحديث للحافظ بن الصلاح أبي عمر أثمان بن الصلاح المتوفى سنة ثلاثين واربعين وستمائة وهذا الكتاب يعد أشهر كتب المصطلح واهتم به أهل العلم كثيرا من مختصر ومعلق وشارح وناقد ومادح فالقصد أن هذا الكتاب يعتبر أشهر كتب الاصطلاح أو مصطلح الحديث أشهر كتب مصطلح الحديث هو كتاب علوم الحديث لأبي عمر بن الصلاح أثمان بن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى ثم كتاب التقريب والتيسير للنووي محيد دين يحيى النووي بن زكريا المتوفى سنة ستة وسبعين وستمائة وتدريب الراوي شرح لتقريب النووي للحافظ السيوطي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة يعني في القرن العاشر الهجري وقبله لكن قدمته السيوطي لأن كتابه شرح لمن سبقه وهو تقريب النووي نظم الدرر المعروف بألفية العراقي الفية العراقي نظم الدرر في القرن التاسع سنة ستة وثمانمائة وهنا يعني وقع خطأ للمؤلف رحمه حفظه الله تعالى وذلك أن ألفية العراقي لا يقال لها نظم الدرر لأن نظم الدرر ليس اسم ألفية العراقي وهي مطبوعة ألفية العراقي بشرح العراقي العراقي شرحها وسمها تبصرة والتذكرة التبصرة والتذكرة وكتاب مطبوع شرح العراقي لألفيته مطبوع واسمه التبصرة والتذكرة وليس نظم الدرر كما سماها المؤلف وإنما نظم الدرر ذكر بعضها العلم أنها اسم ألفية السيوطي السيوطي ألفية ويقال لها نظم الدرر أما ألفية العراقي فهي التبصرة والتذكرة والسيوطي له ألفية أيضا في العلوم الحديث كما أن العراقي له ألفية ثم فتح المغيث شرح ألفية الحديث للسخاوي رحمه الله تعالى ومتوفى سنة اثنين وتسعمائة قرن العاشر الهجري نخبة الفكر وهي رسالة مختصرة في علم الاصطلاح الاصطلاح الحديث معرفة عوم الحديث للحافظ بن حجر رحمه الله تعالى وهذه أيضا اشتهرت اشتهرت جدا لصغر حجمها وكثرة فائدتها وذلك أن الإمام الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى مبرز في هذا العلم واستفاد من من سبقه وكتب هذه الرسالة الصغيرة وهي نخبة الفكر وهي طيبة جدا ثم المنظومة البيقونية للبيقوني هذا حديث في القرن الحادي عشر سنة ثمانين بعد الالف للبيقوني رحمه الله تبارك وتعالى هناك رسالة أخرى أُلفت في المصطلح كثيرة خاصة في زماننا هذا الآن أُلفت رسالة صغيرة من هذا الكتاب الذي بين أيدينا والذي سنتكلم عليه إن شاء الله تبارك وتعالى نبدأ بهذا الكتاب بدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بذلك التعريفات وهي عبارة عن مقدمة ومطيئة للكتاب فعرف علم المصطلح أنه علم بأصول وقواعد بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السندي والمثل من حيث القبول والرد مع أنه لم يتكلم عن هذا فقط ولم يتكلم فقط عن الحديث المقبول المردود لأن هذا حيث مردود تقريبا يمكن ربع كتاب فقط وباقي الكتاب كله في الأنواع الأداب المحدث وأداب السامع الحديث والمتواتر والآحاد والعنعنة والمسلسل والمدبج يعني لم يكن الكتاب فقط في هذا الموضوع لو كان الكتاب في هذا الموضوع كان رسالة ربع هذا الكتاب الذي بين أيديكم طبعا ذكر موضوعه وثمرته ثم ذكر تعريف الحديث والخبر والأثر يعني تعريف الحديث والخبر والأثر وما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة بعضها العلم يقول الحديث ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير ولا يذكرون الصفة وضام يذكر الصفة ويفصل فيها قول صفة خلقية أو خلقية خلقية يعني في هيئته وصورته صلوات ربي وسلامه عليه خلقية في أخلاقه صلوات ربي وسلامه في شجاعته وسماحته وجوده حلمه وما شابه ذلك من الصفات الكاملة التي اتصف بها النبي صلوات ربي وسلامه عليه ولما ذكر الخبر قال هو النبأ ثم قال هو مرادف للحديث يعني بعض أهل العلم يسمي الحديث خبرا يعني ما نسب إلى النبي أو ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة يقول هذا خبر يقول وفي الخبر ويقول حديثا فالحديث قال هو فقط المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إما أن يكون مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يكون الخبر عن غير النبي فالحديث عن النبي والخبر عن غير النبي ولكن بعض أهل العلم يعكس يعني يجعل الحديث ما أضيفه إلى النبي والحديث أيضا ما أضيفه إلى غير النبي يقول الحديث فلان وهو موقوف عليه فهذا الأمر غير مسلم أن الحديث هو فقط ما رفع إلى النبي هناك من أهل العلم يسمي الحديث الذي لم يرفع إلى النبي يسميه حديثا ويبقى موقوفا أو مقطوعا يقول أنه حديث قول الإمام البخاري ولعل الكثيرين منكم يعني يحفظونه عن البخاري رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال أحفظ مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح أحفظ مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح وقال أبو زرعة الرازي لعبد الله بن الإمام أحمد قرين أحمد وروا عنه في الوقت ذاته فقال لعبد الله بن الإمام أحمد إن أباك يعني أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث يعني كم مليون قال إن أباك يحفظ ألف ألف حديث فقال له عبد الله وكيف علمت ذلك كيف علمت ذلك قال ذاكرته فيه يعني أسأله ويجيبه أسأله ويجيبه أسأله ويجيبه فعرفت أنه يحفظ هذا الحديث هذا الكلام طيب قال ألف ألف إيش خبر ولا حديث حديث واليوم البخاري قال أحفظ مئة ألف خبر ولا حديث حديث مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح وقال يعني أحمد يحفظ أكثر من البخاري صحيح نعم نعم أحمد شيخ البخاري أحمد شيخ البخاري والمشهور أنه يحفظ على كل حد غض النظر ليس هذا الوقت الآن نقارن بينهما رحم الله الجميع ولكن القصبة هنا هل يوجد مئة ألف حديث صحيح هل يوجد مئتي ألف حديث ضعيف هل يوجد مليون يعني ألف ألف حديث الذي كان يحفظه أحمد رحمه الله تبارك وتعالى قال أهل العلم يقينا أن البخارية وأبا زرعة لما تكلم عن أحمد لا يقصدان الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا تصل إلى هذا العدد مستحيل مستحيل أن تصل إلى هذا العدد بل قال السيوط إنها لا تصل إلى خمسين ألف حديث صحيح لا تصل ولا تكاد تصل إلى هذا العدد الكبير خمسين ألف حديث كثير جدا سواء قلنا قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة خلقية أو صفة خلقية يقول لا تصل إلى هذا العدد طيب إذن ماذا يعني أبو زرعة وماذا يعني البخاري لما قال مئة ألف أو أبو زرعة قال ألف ألف قالوا أولا يقصد ثلاثة ألف أشياء الأول الحديث إذا جاء بعدة أسانيد الحديث يكون له أكثر من إسناد يكون للحديث أكثر من إسناد فيسمون كل إسناد حديثا مع أن المتن واحد مثلا الحديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار رواه أكثر من عشرين صحابي فيقول له هذه عشرين حديث فهو حديث واحد ولكن من قال عنه عشرون حديثا وقد يتعدى هذا الحديث أكثر من عشرين إذا بدأ يفصل في كل صحابي أيضا له عنه طرق فقد يصل هذا الحديث إلى خمسين حديثا فيسمون خمسين حديث وهو في المتن واحد وإذاك يقال ذكر في ترجمة الإمام الدارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى والدارا قطني قال عنه الذهب هذا حافظ الدنيا لأن ما علم حافظ كالدارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى يقولنا الدارا قطني جاءه رجل فأهداه هدية كتابا قلما ساعة في ساعة أكبر في ساعات آيبوت طيب أعطاه هدية أعطى للدارا قطني هدية رحمه الله تبارك وتعالى فلما أخذها الدارا قطني قال لا أحذي لك هدية مقابلها هدية فحدثه بحديث تهادو تحابو من ثمانية عشر طريقا حديث فهذا إذن الأول أن الحديث الواحد إذا كثرت طرقه يجعلنا كل طريقنا حديثا وفي شيء واضح جدا الآن الآن ماذا يقولون لكم الآن عن مسند أحمد مثلا كم عدد حديث مسند أحمد المشهور عند أهل العلم يتناقلونه أربعون ألف حديث الذي جمعه الحافظ أحمد شاكر رحمه الله تبارك وتعالى سبعة وعشرون ألف حديث يمكن لما تحسبه في النهاية ما تصل إلى سبعة عشر ألف حديث فقط عشرون ألف حديث مكرر يعني حديث واحد يكرره أحمد عن أبي هريرة وعن ابن عمر أو عن أنس أو عن عائشة أو عن ابن عباس أو الحسن أو غيرهم طيب يكرره أكثر من مرة بأسانيد مختلفة فيعتبر هذا حديثا وهذا حديثا وهذا حديثا وهذا حديثا وهكذا فإذن بمكرر نعود مرة ثانية إذن المئة ألف التي يحفظها البخاري أو الألف ألف التي يحفظها أحمد تنقسم إلى أولا الحديث الواحد قد يكون مكرر إما بتنوع عدد الصحابة الراوونة لهذا الحديث بعدد صحابة الراوين لهذا الحديث أو بكل صحابي والروات عنهم قالوا ويدخل فيه الموقفات يعني كلام الصحابي نفسه ويدخل فيه المقطوعات وهو كلام التابعين خاصة في التفسير والتعليم والفقه وفي العقيدة الآن لما ترجع للتفسير خاصة التفاصيل التي تنقل بالإسناد كتفسير الطبري مثلا يأتيك حدثنا في نافنا عن مقاتل ابن سليمان قال كذا حدثنا في نافنا عن سعيد بن جبير وروايات كثيرة جدا ممتلة تفسير الطبري بروايات تفسيرية عن التابعين وأحيانا عن الصحابة وأحيانا عن النبي صلى الله عليه وسلم فكل واحد من هذين يعرفونه حديثا وكذا الأول رسمة لمرويات في العقيدة السنة المشهورة كالسنة لإمام أحمد سنة لعبد الله بن أحمد سنة للطبراني السنة للالكائي هذه كلها تذكر بالأسانيد ويعد كل أثر يعني يحسب على أنه حديث وكذا الأمر بالنسبة للفقه لما ينقلون عن بعض الصحابة الكتاب الأوسط مثلا لابن المنذر رحمه الله تعالى يذكر بالأسانيد إلى الصحابة إلى التابعين آراءهم في المسائل وكذا يحفظونها إذن المئة ألف أو المئة ألف أو الألف ألف كل هذا على الصحيح فإذا كان الأمر كذلك إذن الحديث الذي قصده البخاري بقوله أحفظ مئة ألف حديث ليس هو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير أو صفة فقط لا وإنما مع المكرر ومع الموقوفات والمقطوعات وبهذا لما تقول أن الإمام أحمد مثلا كان يحفظ ألف ألف حديث ممكن من هذا الباب رحمه الله تبارك وتعالى الخبر قال إذن مرادف للحديث لهما أضيف للنبي أو ما جاء عن غير النبي صلى الله عليه وسلم قلنا هذا الحديث يمكن أن يطلق عليه هذا الأمر قال ما جاء عنه وعن غيره عنه وعن غيره أيضا إما عنه فقط وإما عن غيره فقط وإما عنه وعن غيره معه صلوات ربنا سلام عليكم أما الأثر قالوا فكذلك اصطلاح الأثر مرادف للحديث يعني وفي الأثر كان الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحف اصنع ما شئت أثر عن من هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إذن يطلق على الحديث اسمه إيش أثر وقد يطلق الأثر ويراد به قول الصحابي القول التابعي فيقول من أثر وهذا هو الأشهر إذا قيل أثر فيريدون به قول الصحابي وقال تعالى لكن قد يطلق بعض أهل العلم كلمة أثر ويريد به حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك تكلم عن أقسام الحديث التي يعني بها يكون حديثا سند ومثل قال الحديث ينقسم إلى سند ومثل هذا يتقسيم الحديث فالحديث إذا مكون من إسناده مكون من مثل ثم تكلم عن الإسناد قال سلسلة الرجال الموصلة للمثل إذن هذا هو الإسناد شوفون السلسلة هذه أو هذه هذه سلاسل اللي ماسكة الثريات هذه إيش؟ سلاسل سلسلة هذه طيب فيقول الحديث هو سلسلة الإسناد الموصلة إلى المثل إذن من الثرية إلى الجدار هذه سلسلة اللي تمسك الثرية لو انقطعت السلسلة رسال الله لا تنقطع بطيح شوفوا من تصيم هذه إذن قوله الإسناد هو سلسلة الرجال الموصلة للمثل هذا كلام صحيح قطعا الإسناد هو السلسلة لكن حيننا الإسناد عندنا إسناد صحيح وإسناد وعيف إسناد متصل وإسناد منقطع إسناد معلق ومرسل طيب السلسلة هل يمكن أن تكون سلسلة وهي مقطعة؟ أصلا اسم سلسلة يعني شنو؟ متصلة متسلسلة متشابكة هذه السلسلة لو انقطعت صار سلسلتين سلسلة واحدة أو لأ؟ انتم واعيون أم خالفين به؟ إذا مراضين قولوا مراضين قولوا ما عندك سلفة ما عندك مشكلة انتم موافقين الآن؟ لما نقول كلمة سلسلة يعني شنو؟ متصلة الحلقات هذه سلسلة فإذا قطعناها من الوسط هذه سلسلة وهذه سلسلة ولا يمكننا أبني ولا يجوز أن نقول هاتاني سلسلة صحيح؟ لأنها صارت إيش؟ منقطعة صارت منقطعة إذن قول المؤلف سلسلة الرجال مسلمة تنمية مقبولة يعني لكن نقول هذا بالنسبة للإسناد المتصل فقط لكن في إسناد منقطع في معلق في مرسل صحيح؟ فهذا لا يصلح أن يقال له إيش؟ سلسلة وإنما هذا على الغالب الغالب في الأسانيد إنها تكون إيش؟ متصلة صحيحة أو ضعيفة هذا موضوع آخر لكنها متصلة لكن المشكلة كما سيتينا إن شاء الله تعالى من أنواع الأسانيد في شيء اسمه إسناد معلق مثل الثرية هذه معلقة لكن لو فرضنا أن الثرية هذه سلسلة في الأعلى لها سلسلة في الأسفل ونمسك بها نقول أنا متصل بها اتصالنا إيش؟ تاما صحيح؟ لكن الآن بيني وبينها إيش؟ فراغ فيسمون إيش؟ وذلك نسميها إيش هم هذه؟ معلقات نسميها معلق ترى هذا الحديث معلقات إذن المعلق هو غير متصل المعلق هو غير المتصل فهذه الآن تعتبر معلقة لكن لو اتصلنا بها فكانت إيش؟ كانت سلسلة متصلة صارت سلسلة متصلة فأكثر الأحاديث أصلا متصلة للإسناد والأسانيد المعلقة اللي يكون الانقطاع من الأسفل أو المرسلة اللي يكون الانقطاع من الأعلى طيب أو المنقطعة يعني من الوسط فيها انقطاع داخل ليس من الأعلى وليس من الأسفل في الأثناء في الوسط طيب هذه لا يمكن نقلها سلسلة لأن مفهوم السلسلة إيش؟ اتصال الحلقة مفهوم السلسلة اتصال الحلقة ولكن كما قلت أخذ رحمة الله تعالى بالغالب الغالب أن الأسانيد إيش تكون إيش؟ متصلة وقليل هي الأحاديث المعلقة أو المعضلة أو المنقطعة أو المرسلة قليلة بالنسبة لي للمتصلة إذا قال سلسلة الرجال الموصلة للمتصلة وهذا أمر يعني سهل يمكن إيش؟ يمكن تجاوزك حدث فقط أنبع على هذه القضية المتن فهو ما ينتهي إليه السند من الكلام المتن ما ينتهي إليه السند من الكلام يعني إسناد حدثنا فلان قال حدثنا إيش شبت وصلى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء من الإيمان هذا هو المتن المتن هو قول النبي أو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف على راحته إذن هذا هو المتن أكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم المتن هو إقرار النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم ربعة من الجال إذن هذا هو المتن صفة النبي صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن إذن هذا هو المتن وهو إيش؟ صفة النبي الخلقية صلوات ربه وسلامه واضحة إن شاء الله تعالى إذن عندنا إسناد وهي السلسلة كما قال المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى الموصلة إلى المتن وهو القول أو الفعل أو التقرير أو الصفة الخلقية أو الخلقية إن شاء الله واضح طيب إذا عندنا إسناد ومتن قال هذه مكونات الحديث أي حديث في الدنيا هو عبارة عن إسناد ومتن الإسناد السلسلة التي توصلك إلى المتن والمتن هو القول أو الفعل أو التقرير أو الصفة خلقية كانت أو خلقية هذا إسناد وهذا متن ثم بعد ذلك تكلم المؤلف رحمه الله الحمد لله تعالى وتعالى لمرة أخرى نقول رحمه الله ترجوز الرحمة على الحي ففوتوه لا تدققوه طيب قال المسند بدأ بتعريفات قال المسند هو كل كتاب جمع فيه مرويات كل صحابي على حدة كمسند أحمد يعني هذا الكلام يعني مقبول يعني مقبول هذا الكلام أنه يعني المسند كل كتاب جمع فيه مرويات كل صحابي على حدة لكن السؤال صحيح البخاري هل هو مسند أو غير مسند طيب موشي أسألكم سؤال اللي يقول صحيح البخاري مسند يرفع إليه طيب اللي يقول صحيح البخاري لا يعتبر مسند يرفع إليه كنا أكثر طيب اللي حافظ اسم صحيح البخاري يرفع إليه يلا الجامع المسند الصحيح المختصر صحيح؟ اي نعم واضح؟ البخاري بسميه الجامع المسند الجامع المسند الصحيح المختصر هو مسميه كذا يلا خلينا نعيد السؤال مرة ثانية اللي يقول صحيح البخاري ليس بمسند يرفع إليه مصر؟ أدري بس هل هو مسند أو غير مسند؟ هو يسميه المسند يعني ما عنده سالفة البخاري؟ ها يلا أجر تفكر على الله يعني حادثة بيبكر بروح حادثة عمر بروح ترتيبه كل صحابي على حدة صحيح هذا قو لكن الآن صحيح البخاري هل هو مرتب هكذا؟ ولا على الأبواب؟ على الأبواب هل هو مسند ولا غير مسند؟ هل يجوز أن نقول مسند ولا غلط إذا يقولنا مسند؟ أنا بقول صحيح البخاري كتابه مسند أنا مصيب أو مخطئ؟ طيب اللي يقول أنا مصيب يرفع يده طيب اللي يقول أنا مخطئ يرفع يده ما النشأ بالتعريف ها نتكلم هنا عن صحيح البخاري هل هو كتابه مسند ولا لا؟ هل يحدث بالأسانيد؟ أو يحدث بدون أسانيد؟ يحدث بالأسانيد إذن كتاب البخاري صحيحه مسند مسند صحيح البخاري وليش؟ المسند الصحيح مسلم سماه مسند الصحيح هو مرتب عليه؟ على الأبواب أيضاً لكن للتفرقة فقط قال أهل العلمي الكتاب الذي وهذا سيأتينا إن شاء الله تعالى نتكلم عليه الكتاب الذي جمع يعني كل الفنون يسمونه الجامع فالبخاري يسمونه جامع البخاري ومسلم جامع مسلم والترمذي يسمونه جامع الترمذي والكتاب الذي اكتفى ببعض الأبواب الفقهية وليس جميعها يقال له ايش؟ سنن كسنن النساء وسنن ترمذي سنن النساء وسنن أبي داود وسنن ابن ماجة وغيرها والكتاب الذي جمع حديث كل صحابي على حدة سموه المسند كمسند أحمد ومسند الطبراني ومسند الطبراني خلوه شوية لها كلام خاص جامع لهم معجم خلوه على الطرف طيب كمسند أحمد ومسند الداري مش في مشكلة الدارمي بعد الدارمي سماها المسند هو ترتيبه على الأبواب الفقهية حتى ان البعض قال مسند الدارمي غير سنن الدارمي ووصلنا سنن الدارمي هي مسند الدارمي والأشكال عليهم ان مرة سماها مسند ومرة سماها سنن لأنه مرتبع الأبواب الفقهية مسند دارمي طيب مثل مسند أسحاق ابن راهوي طيب الآن الطبراني طبعا رتبه على شيوخه معجم الطبراني رتبه على الشيوخ وليس على مسند الصحابة اللي هو الصغير والأوسط كبير على المسانيين لكن الشاهد هنا الآن قول المؤلف وكل كتاب جمع فيه صاحبه يعني مرويات كل صحابة على حدة كمسند أحمد هذا الكلام لا يسلم على الإطلاق لأن كما قلنا البخاري سمى كتابه موسند وهو كذلك وصحيح أن المسند كل كتاب يروي عن النبي بالإسند سواء رتبه على أبواب الفقهية أو رتبه على شيوخ المؤلف أو رتبه على أسماء الصحابة الصحيح أن كل هذا يعتبر موسند موسند أنه اهتم بالإسناد روى بالأسانيد طالما أنه روى بالأسانيد فهو موسند ولكن على كل حال كما قلنا هذا اصطلاح والاصطلاح لا مشاحة فيه ويمكن أن يتجاوز هذا الأمر والآن كما قلنا الذي جرى عليه العمل الآن أن البخاري ومسلم والترمي سمونها جوامع الآثار دون الحديث المرفوعة وهناك كما قلنا المسانيد وهناك السنل يعني المسألة فيها ساعة إن شاء الله وقلنا أول ثاني أن المسند هو الحديث المرفوع المتصل سنداً بغض النظر عن ترتيبه الكتاب أو المسند أن يراد به السند نفسه السند نفسه يقول المسند يعني الإسناد المسند مراد به الإسناد نفسه والثاني هما أشهر والثاني أشهر هو صح إن شاء الله تعالى طيب ثم قسم الخبر إلى اسمين قسم الخبر طبعاً قبلها تكلم عن اللي هي المحدث والحافظ والحاكم يعني لتسميات الذين يهتمون بعلم الحديث لهم تسميات يعني الحافظ أو المحدث أو الحاكم وهذه ترى يعني اصطلاحات ممكن أنا أسمي فلانا محدثاً وغير يسمي حافظ والثالث يسميه يعني اسماً آخر يسميه مثلاً أمير المؤمنين مثلاً في الحديث مثلاً كما وطلق هذا على سفيان الثوري أو على أحمد أو على إسحاق أو على شعبة بالحجار قال أمير المؤمنين في الحديث هذه ألقاب يعني يراد بها المده ألقاب يراد بها المده وقال فلان حافظ فلان محدث فلان أمير المؤمنين في الحديث كلها ألقاب يعني تداولها الباب وأرادوا بها مدحاً لمن لقب بهذا اللقب بعد ذلك تكلم المؤلف كما قال الله تبارك وتعالى لتقسيم الحديث باعتبار وصوله إلينا وقسمه إلى قسمين إلى متواتر وأحد إلى متواتر وأحد نسمع حديث متواتر وحديث غير متواتر نعرف الآن إن شاء الله تعالى ما هو الحديث المتواتر وما هو حديث الأحد قال أولاً في تعريف المتواتر ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب تحيل العادة يعني يستحيل عادة تحيل يعني مستحيل بمعنى مستحيل يرويه عدد كثير يستحيل عادة أن يتواطع الكذب في الأمور العادية الناس لا تتواطع على الكذب بهذا العدد الكبير يقول هذا هو الخبر المتواتر وقبل أن نخوف في المتواتر تعريفه والكلام عليه وشروطه وكذا لا تجد في كلام السابقين قبل القرن الرابع وكذا اسم الحديث متواتر هذا كله جاء من علم الكلام وتقسيم الحديث إلى متواتر وأحد هذا من علم أصول الفقه وليس من علم أصول الحديث تقسيم الحديث إلى متواتر وأحد من علم أصول الفقه وليس من علم الحديث وذلك أن الأصوليين عندهم قضية وهي إذا تعارض الخبران عندنا تعارض خبر مع خبر حديث مع حديث ماذا نقدم نقدم هذا الحديث أو هذا الحديث قالوا لا تقدم شيئا اجمع بين الحديثين لعل أحدهما يعني مقيد والثاني مطلق ولعل أحدهما خاص والثاني عام لعل أحدهما ناسف والثاني منسوخ يعني طرق الجنب هذا يراد به التحريم هذا يراد به التراهة هذا يراد به النهي هذا نهي الكراهة أو هذا الأمر للجواز وليس للوجوب ونهي الكراهة وليس للتحريم يعني يحاولون يجمعوا بينه النصوص طيب قال لك ماشي هذا جيد حاول أن تجمع بين النصوص قدر ما تستطيع اقفلت ما في مجال أن نجمع بين النصين هذا يقول يمين وهذا يقول يسار واضح يقول لا يمكن الجمع بينهما ماذا نفعل قلنا يعني كيف لا يمكن الجمع يقينا واحد منهم ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم يقينا أن أحد الحديثين أخطأ فيه بعض الرواة يمكن يخطئ الرواة ولا معصومين بعد يمكن يخطئهم قالوا إذن يكون أحد الحديثين فيه خطأ قال إذن من نقدم أي الحديثين نقدم القدم الأقوى قدم إيش الأقوى حديث رواه مالك وحديث رواه ابن إسحاق كلاهما رواه عن الزهري ناخذ قول مالك إلا قول ابن إسحاق قال لا ناخذ قول مالك مالك إلا قول ابن إسحاق قال لا يمكن مالك إلا ابن إسحاق على قوت فرد حمزة ثاير ثاير في كل فيه مالك إلا ابن إسحاق قلنا نجمع ما في مجال مالك إلا ابن إسحاق قلنا لا مالك طيب ماذا صنعنا بحديث ابن إسحاق رددناه رددناه لماذا رددناه يقول تعارض مع ما هو أقوى منه هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى في ممحة الشاد إن شاء الله تعالى الشاد هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه هذا حديث الشاد أن يخالف الثقة من هو أوثق منه يعني مثال سريع فقط قبل أن نصل إلى الشاد إن شاء الله تعالى نوصل هذه الصورة فقط يعني الآن لما يأتينا حديث مشهور أظن الجميع يحفظونه وما نقوله دبر الأذان اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً وسيئة الفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته هذا حديث صاحب بخار جاء في حديث آخر عند البيهقي اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً وسيئة الفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لا تغلف المعاد الذي بصاحب بخار ليس فيه إنك لا تغلف المعاد الذي عند البيهقي فيه إنك لا تغلف المعاد طيب الآن أيهما قوم النبي قال إنك لا تغلف المعاد إلا ما قال هذا الكلام الآن هل قالها النبي أو خير لما قالها إذا قضية خير نقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً وسيئة الفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لا تغلف المعاد يا قيوم يا رحمن يا رحيم بك نحيا وبك نموت سنقول هذا بعد الأذان خير القضية ليس قضية خير وشر إنما قضية ما ثبت عن النبي وما لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الآن هو إلا أن نعرف هل النبي صلى الله عليه وسلم قال إنك لا تغلف المعاد إلا ما قال قالوا طيب أين المشكلة قلنا المشكلة عندنا حديثاً حديث حديث علي بن عياش على كل حال طيب حديث رواه البخاري يعني ترامب علي بن عياش البخاري وأحمد وأبو عوانة وغيرهم ومعهما تسعة من الثقات كلهم وقفوا وابعثوا مقامهم الذي وعدته جاء أحد الرواك وهو محمد بن عوف الطائي فزاد عن علي بن عياش أيضاً إنك لا تغلف المعاد فقلنا لحظة شوية المشكلة عندنا إما في علي بن عياش وإما في الاثنى عشر وإما في محمد بن عوف صحيح؟ المشكلة ليست في النبي صلى الله عليه وسلم إذا قلنا المشكلة في علي بن عياش قلنا علي بن عياش حدث للحديث مرتين مرة لما حضر هؤلاء الاثنى عشر وقف عنده وابعثوا مقامهم وقف عنده وابعثوا مقامهم أو صهراً أو جاراً أو كان تلميذه الخاص فيكون علي بن عياش هنا هو الذي أخطأ مرة حدث كذا ومرة حدث كذا وخصه بهذا طيب لأن هذا يسمع منه كثيراً فهذا إذن ضاهط حافظ طيب هذا الحالة الأولى إذن أن نتهم علي بن عياش بالخطأ مرة حدث به كامل مرة حدث به ناقصاً أو أن نتهم اثنى عشر نقول نسوا الزيادة لن يحفظوا حفظاً جيداً والزيادة نساها جميع هؤلاء الحالة الثالثة أن نقول محمد بن عوف الطائي هو الذي وهمه يعني ما حفظ عجل زاد إنك لا تغفره المعاد كان يظن إنها منه وليست منه فإذن إما أن نوهم من علي بن عياش وإما أن نوهم من اثنى عشر وإما أن نوهم محمد بن عوف الطائي قلنا زين ما يصير نجمع قلنا نجمع بحالة واحدة قلنا أن يكون علي بن عياش له علاقة خاصة بمحمد بن عوف الطائي وإما أن لا يوجد علاقة خاصة بينهم إذاً خلص خطأ خطأ علي بن عياش قلنا لا إذا خطأ علي بن عياش متى حدثه لي وحدي ما في خصوصية بين حتى يحدثه لي وحدي إذاً أصل علي بن عياش حدثه كله محوري باثنى عشر ومحمد بن عوف الطائي إذاً خطأ لاثنى عشر من تراوي صعبة صح صعبة لا وفيهم منو بخاري وأحمد أبو عوانة مصاكة حفاظ محمد بن عوف الثقة لكن مخطئ الواحد من خطأ الاثنى عشر مخطئ الواحد مخطئ الواحد إذاً إذا لم يمكن الجمع هنا مخطئ الواحد وما في مشكلة وهذا لا يضرب حمد بن عوف لأنه ليس من شروط الرابع أن يكون معصوماً ولا يخطئ ولا لا أبداً أبداً ممكن يخطئ مرة يخطئ مرتين يخطئ ثلاث يعد عليه الخطأ بالآحاد هذا حافظ لأشوف كم حديث بحديث حدث من حمد بن عوف ولو يخطئ مئات فما عندنا مشكلة فإذاً هنا إذا تعارض عندنا خبراء و لا يمكن الجمع بينهما بأي حال وأي صورة من الصور نقول تعارض شو الحل قال قدم الأقوى كيف تعرف الأقوى كيف تعرف الأقوى شوف كم عدد الرواة هنا كم عدد الرواة هنا واضح لا لا فمن هنا قالوا الأحاديث تنقسم لأحاديث متواتر وآحاد فإذا جان حديث متواتر يعني رواه عدد كبير يعني مثلكم أنتم مثلاً ما شاء الله كلكم رويتم قولاً واحداً ما شاء الله كلكم رويتم قولاً ما شاء الله كلكم رويتم الحديث ولا يتكلمون فيه أصلاً وإنما يهمهم صحة السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو عدم صحته نعم إذن نعود مرة ثانية إلى تعريف المتواتر هو ما رواه عدد الكثير طبعاً يقولون جمع عن جمع عدد الكثير في كل طبقة الآن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يروي لما يذكر حديثاً الذي يرويه عن النبي جمعاً من الصحابة مثل ما قلنا الآن من كذب علي متعمداً يتبوأ مقعدهم للنار أو من كذب علي متعمداً يلجي النار طيب هذا رواه عن النبي أنس وجابر وعلي وأبو هريرة وعائشة وأقول له لا عدد كبير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم هؤلاء الصحابة أيضاً رواه عنهم عدد كبير والعدد الكبير رواه عنهم كل ما لا ينتشر الحديث وأقول له لا يسمون حديث متواتر في كل طبقة الصحابة يعتبرون طبقة التابعون الذين يعتبرون طبقة التابعين الذين يروون عن التابعين يعتبرون طبقة أتباع التابعين الذين يروون عنهم يعتبرون طبقة هذه هي الطبقات طبقات لسلسلة الإسناد نفسها هاي اسمها طبقات طبقة فطبقة فطبقة فطبقة طيب لما يقول مالك عن نافع عن ابن عمر مالك طبقة نافع طبقة ابن عمر طبقة وهكذا فيقول المتواتر ما يرويه جمع في كل طبقة طيب هذا معناه كلام جمع عن جمع يعني عدد كبير عن عدد كبير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب إذا لم تحل العادة تواطؤهم يعني إذا أمكن يكذبوا يعني يجتمعوا على كذب لا يقبل حديثهم لا يقبل حديثهم الآن النصارى كلهم يقولون عيسى ابن الله تقريبا ما عدا يمكن يعني بعض الفرق الصغيرة من النصارى ولكن جل فرق النصارى تقول ايش عيسى ابن الله ويقول الله ثالث ثلاثة مثلا هل نقول الآن هذا تواتر خلاص نقبل قول عيسى نقول لا يتواطون على الكذب يتواطون على الكذب الآن كل الشيعة مثلا طيب يقولون مثلا إن عليا هو الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ويأتونك بحديث مثلا تفسير قول الله تبارك إنما وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويتون الزكاة وهم راكعون طيب فيقول تواتر يقول لا يمكن تواطؤهم على الكذب فعندما تتفق طائفة طيب يعني تتهم بالكذب مثلا الشيعة اتفقوا على حديث الخواري اتفقوا على المرجعة اتفقوا على القدرية اتفقوا على حديث لا يقول إلا هم نقول لا هؤلاء يمكن تواطؤهم على الكذب يمكن يتفقوا على الكذب فلا يقبل منهم فلا يقبل منهم إذن يشترى أنه تحيل العادة أن يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب هذا هو يسمى من الحديث المتواتر طيب شروط المتواتر بناء على هذا التعريف قال أولا أن يرويه عدد كثير ما معنى عدد كثير قال بعض العلم العدد الكثير عشرة فما فوق وقال بعضهم لا العدد الكثير سبعة فما فوق قال بعضهم لا العدد الكثير خمسة فما فوق بعضهم قال لا العدد الكثير ثلاثمية فما فوق يعني ما في شي يعني ضابط المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى اختار ايش عشرة فما فوق هذا هو ايش هذا المتواتر هذا رأي المؤلف طبعا هناك آراء أخرى هناك كلاب لشيخ سنتيمية أحببت أن أقرأه لكم على تحديد العدد يعني هل يلزم تحديد عدد أو لا يلزم تحديد عدد يقول شيخ الإسلام ابن تيمية يقول وأما عدد ما يحصل به التواتر فمن الناس من جعل له عددا محصورا يعني شون قلنا خمسة سبعة عشرة عشرين مئة وهكذا يقول فمن الناس من جعل له عددا محصورا ثم يفرق هؤلاء فقيل أكثر من أربعة وقيل اثنى عشر وقيل أربعون وقيل سبعون وقيل ثلاثمائة وثلاثة عشر وقيل غير ذلك وكل هذه الأقوال باطلة لتكافؤها في الدعوة يعني كل واحد يدعي عددا ليس عنده دليل عليه فإذا دعواهم كلهم ايش لا تقوم على دليل إذا قال تكافؤهم في الدعوة كلهم يدعون دعوة بدون دليل قال والصحيح الذي عليهم جمهور عندما يقال جمهور يعني أكثر قال والصحيح الذي عليهم جمهور أن التواترة ليس له عدد محصور والعلم الحاصل بخبر من الأخبار يحصل في القلب ضرورة يعني يقبله الإنسان ضرورة يعني عندما يأتيه خبر يصدق مباشرة فيقول هذا هو المتواترة ما قبله القلب مباشرة كما يحصل الشبع عقيب الأكل يشبع والري عند الشرب وليس لما يشبع كل واحد ويرويه قدره معين ولا لا يعني في ناس تشبع معدتها صغيرة بسرعة يشبع في ناس ما شاء الله وسط في ناس أكثر تاكل طيب الأكل واحد شمعنا هذا الشبع الآن بلقمتين هذا شبع بعشر هذا شبع بعشرين هذا شاله الصيني هو يطالع يبي بعد طيب ما الشبع متى ما شبع الإنسان خلاص هذا في حقه بلغ التواتر يعني يقول الشبع وقع باختلاف كل إنسان على حدة يقول كما يحصل الشبع عقيب الأكل والري عند الشرب وليس لما يشبع كل واحد ويرويه قدره معين بل قد يكون الشبع لكثرة الطعام واحد شبع لأنه أكل كثير وقد يكون لجودته لحم ثقيل واحد أكل لحم شبع بس كافي غثيت لأن اللحم مو مثل السلطة مو مثل الشوربة مو مثل يختلف الأكل يختلف طيب وقد يكون لاستغناء الآكل بقليله واحد معدته صغيرة ديب يشبع بأقل شيء ذاك الآن من العمليات تسوينا حاجة لمتان شنو تحزين المعدة وقص المعدة وتدبيس المعدة يصغرون معدته عشان شنو يشبع بسرعة فيقول وقد يكون لاستغناء الآكل بقليله شوي قليل شبعه وقد يكون لاشتغال نفسه بفرح واحد فرحان من شيء يبي يوصل يلا أكل بس شبعت شبعت الحمد لله فعلا يشبعه لأنه إيش لأنه باله منشغل وشيء آخر حس بنفسك أنت أحيانا حاولناها عن نفسنا طيب أنت أحيانا يعني لما تكون جوعان وقت الغداء وما تتغدى وقت الغداء يجي العصر بعدين تقول شنو بس مو جوعان راح وقت الغداء راح خاص أنا مو جوعان طيب مفروض الحين جوعان أكثر ولا لا مفروض أنت الآن جاءك لأن المدة إيش طالت لكن لا أقول أحيانا مو جوعان شيء آخر يقول أو غضب أو حزن يعني شغاله بغضب أو حزن ما هو مشتياكم لقمت بس شبعت ما هو مشتياكم خلاص شبعت خلاص شبعت كافي يكتفي بهذا القدر قال وكذلك العلم الحاصل عقيب الخبر تارة يكون لكثرة المخبرين لقلنا عشرة عشرين خمسين أمية طيب وإذا كثروا فقد يفيد خبرهم العلم يعني كثرة الخبر يفيد العلم في فائدة يقولون أبو عوانة رحمة الله تبارك وتعالى كان عبدا مملوكا فجاء رجل إلى سيده سيد أبي عوانة في مزدلفة جاء فقال له لله يطر يبي فلوس قال له عطني شيء فقال له ما عندي شيء يعني ما عطى ما عطى اللي ما عطى منه السيد ما عطى أبو عوانة معنا عبد ذين قام أخذ شيء من الطعام وخاطر الفقير وعطاه دين قال تفضل قال السيد ما يعطيني وانت يا العبد تعطيني والله لا أكرم منك راح أكرمك يقول له طلع هذا العبد الناس طلع من مزدلفة وين رايحة راح للحرم حرم أو رمي الجمرة دين تحتمي جمرة العقبة الكبرى هذا قاعدة أوطاني جدنا كل ما مروا عليه ناس روحوا يشكروا فلان ترى أعتق أبو عوانة كل ما مروا عليه ناس قال ترى أبو عوانة أعتق معروف أبو عوانة عالم دين وهو عبد سبحان الله وقال له اعتق أبو عوانة والناس راحوا حق ذاك جزاك الله خير انك اعتق يعني ما اعتقت هايبو جزاك الله خير انك اعتق والله ما اعتقت يبا خلاص اعتقت خلاص صدق ان اعتق يعني كثرة احيانا كثرة المخبرين قد تجعلك تغير تصدق تصدق تصدق استحن كثرة هذك هو ما اعتق بس هذا تشدق عساس يعني اكرمتني اكرمك يجوز يجوز ولا ما يجوز يلا عسى الله يغفرنا احسن لأبو عوانة الموضوع اعتق أبو عوانة اهم شيء هذا اهم شيء فالقصد احيانا كثرة المخبرين تصدق وقد لا يكون خبر بالضرورة ان يكون ايش بالضرورة ان يكون صحيحا وهذا موضوع الاشعاعات ترى شنو الاشعاعات الاشعاعات واحد يطير لك المجهد والناس يصدقوا وتراقلها زين وينتشر الخبر بين ناسه وإيس له أصل طيب يقول شخصا تيميا كذلك العلم الحاس لعقيب الخبر تارة يكون لكثرة المخبرين وإذا كثروا فقد يفيدوا خبرهم العلم وإن كانوا كفار لكن ليس هنا خبر حديث يعني خبر عادي يعني لما يجيك ياباني مثلا أو توهكت كم عدد سكان توكيو يلا من يعرف عطونا اي رقم يلا ما تعرفوه عطونا اي رقم عشر مليون هنقول عشر مليون لما يجيك ياباني تسألك كم عدد سكان توكيو كانت عشر مليون تروح السفارة اليابانية مثلا تسألك يابانيين كل يوماين كم عدد سكان توكيو عشر مليون عشر مليون عشر مليون عشر مليون ديش الانترنت تسأل كم عدد سكان توكيو عشر مليون عشر مليون عشر مليون خلاص صدق او ما تصدق صدق مع ان الي اخبروك كلهم ما فيهم مسلم كلهم كفار الي اخبروك لكن تصدق لماذا لكثرة المخبرين وان كانوا كفارا واضح لا لا لكن حديث الرسول طبعا لا ميجوز لازم مسلم يشترط في قبول الحديث انه مسلم لكن ويتكلم عن اي خبر وتارة يكون لدينهم وضبطهم اما علماء كبار فانت مجرد يجيك الخبر من واحد تعرف انت ثبت وثيقة يخاف الله وما ينقل اي شيء الا بدقة وهذا اطمئن يقولوا والله لو خمسين واحد جايين وقالين لي خبر وفلان قالين لي خبر اقدم فلان عليهم ليش لان انا ما اعرفهم اليوليو في مرات يغلطون لكن فلان ما شاء الله اية بالحفظ ما عمره غلط ودقيق في نقل الروايات وتثبت وكذا فمجرد ان يجيك الخبر من فلان انت تحلف عليه والله العظيم صار ايش درك فلان قال يمكن فلان غلطان لا فلان ما يغلط من كذا ما هو ايش مطمئن لخبر فلان طيب فرب رجلين او ثلاثة يحصل من العلم بخبرهم ما لا يحصل بعشر وعشرين لا يوثق بدينهم وضبطهم القضية ايه القضية كثرة وتارة قد يحصل العلم بكون كل من المخبرين اخبر بمثل ما اخبر به الاخر طيب يقول واذا عرف ان العلم باخبار المخبرين له اسباب غير مجرد العدد علم ان من قيد العلم بعدد معين وسوى بين جميع الاخبار في ذلك فقد غلط غلطا عظيما اذا هذا ممكن وهي ان تحديد العدد غير صحيح تحديد العدد من المتواتر عشر او عشرين او اقل او اكثر ليس له دليل ابدا اذا الشرط الاول ان يرويه عدد كثير والصحيح انه بدون عدد واذا قال الحاضر الحاجر رحمه الله تبارك وتعالى يقول لا معنى لتعيين العدد ليس صحيح ان نتحدد عدد المعين يقول هذا غير صحيح الشرط الثاني ان يكون ذلك في كل طبقة يعني المتواتر الطبقة الاولى الطواتر الطبقة الثانية عدد عدد عدد في كل طبقة او ثقات المهم ان ايش هذا المتواتر ان يكون واحدة من الطبقات او ايه واحد وعد مش حالك لما يعتبروا متواترة ان يكون مستندهم الحس المستند يكون ايش الحس شنو مستند الحس يعني شاف او سمع هذا مستند الحس شاف او سمع هذا معنى مستنده الحس اما مستنده العقل لا هذا ما يكفي لان هذا مو خبر هذا ظن هذا ظن ممكن الناس كثيرين يعني يتناقلون اخبارا زين وليس مستندهم الحس وهو السماع اذا كان الناس يتثبتون سمعتم ام ما سمعت سمعت الناس يقولون لا ما يكفي سمعت من شخص نفسه او لا او احنا قلوا اظن كذلك هذا يظن وهذا يظن وهذا يظن واخبروا بالخبر على الظن ما يصلح لابد ان يكون مستند الحس اي سمع او رأى اذا كان من الممكن ان يكذبوا يتفقوا على الكذب فهولا لا يقال عن خبرهم انه متواتر ونقف هنا والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله ورحمة الله وامانا ومحمد بالنسبة لاختبار ان شاء الله تعالى كان موضوعنا في الفترة الماضية وان شاء الله تعالى بين كل موضوع موضوع نحطنا جمعة اسئلة ان شاء الله تعالى ويكون الاختبار منها كذلك ان شاء الله تعالى بس تنبيه لكم جميعا جزاكم الله خيرا وهي قضية ان بعض انا شفت بعيني صراحة وبعض الاخوة اخبروا اني بهذا بعض الاخوة جزاهم الله خير ما يصوت عدم يعني ياخذ مكان سياقتين يعني رجال الالتزام بالخطوط الارضية حتى تتسع تتسع الامكان الاخوانكة يعني بعضهم زعلان يدي عليك يعني شو السيروفة غلط الله ياخذ الله كذا زي اذا قال الله يهديه هذيه فارجون تراعون هذه القضية ولا تسكرون الشارع يعني وانت لو توقف بعيدتي تمشى ان شاء الله لك عجل ان شاء الله والله اعلا واعلا