شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبدالهادي - كتاب الجهاد - الدرس 1/الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وذكره وذكره فنوره فنوره فنوره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك علي بينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنستمر في قراءة كتاب المحرر في الحديث لمحمد بن أحمد الجماعي للصالح المعروف بابن عبد الهادي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى في القرن الثامن الهجري سنة أربعين وأربعين وسبعمائة وهو من تلاميذ شيخ الإسلام التيمية رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الكتاب تمت قراءة فصول منه ووصلنا إلى الحديث الثامن والثمانين بعد السبعمائة من هذا الكتاب المبارك ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا قراءة بقيته ووصلنا إلى كتاب الجهادي والسير وذكر في هذا مجموعة من الحديث في باب فرض الجهاد فذكر حديث أبي هرية رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق وهذا الحديث خرجه الإمام المسلم في صحيحه والأصل في المسلم أنه إذا دعي إلى الجهاد أن لا يتردد والأصل في الجهاد أنه فرض على الكفاية إذا قام به البعض سقط على الباقين والجهاد وسيلة وليس غاية وإنما هو وسيلة لتحقيق غاية وهي عبادة الله وحده سبحانه وتعالى فإن تحققت هذه العبادة دون الجهاد فبها ونعمة فإن لم تتحقق إلا بالجهاد كان الجهاد فالجهاد إذن وسيلة لتحقيق غاية عبادة الله تبارك وتعالى في الأرض وحده لا شريك له ومن ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو فالإنسان المسلم لا يجوز لأبد أن يكون جبانا وأن يعلم علم اليقين أن هذه النفس بيد الله تبارك وتعالى وأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأن الأعمار مقدرة وأنه لا يزيد في عمر الإنسان حرصه على الحياة ولا ينقص من عمره حرصه على الموت أبدا ولذلك قال وحب الشجاع النفس أورده القتال أو شيء وحب الجبان النفس أورده التقوى يعني صار تقيا لأنه يحب نفسه نعم وحب الشجاع النفس أورده الحرب وحب الجبان النفس أورده التقى فالإنسان إذا أحب نفسه أكرمها ولذا يقول خالد وليده من أشهر من عرف بالغزو والجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى كان يقول رضي الله عنه ما في جسمي موضع شبر إلا فيه ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير وقول ابن المبارك رحمه الله تبارك وتعالى فنرى أنه يعني هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أي أن الجهاد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان الإسلام في بدايته وهذا قول لبعض أهل العلم أنه لمن لم يغزو أو من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بغزو هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وليس في زماننا هذا وذهب آخرون من أهل العلم أن هذا النص عام ليس خاصا بزمن النبي صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله ولذا ينبغي المسلم أن يحدث نفسه بهذا أنه إذا تيسر له الجهاد وجاءت أسبابه وسبله فإنه يجاهل في سبيل الله تبارك وتعالى نصرة دين الله جل في علاه والأصل في الجهاد هو بذل الجهد الجهاد مأخوذ من بذل الجهد في قتال الكفار الجهاد هو بذل الجهد في قتال الكفار فلا يكون جهاد ضد المسلمين أبدا الجهاد لا يكون إلا ضد الكفار الجهاد بين المسلمين يسمى قتال فتنة القتال بين المسلمين يسمى قتال فتنة إذا كان عن شبهة وقعت لهم وإن كان عن غير شبهة فهو قتال الطائفة الظالمة أو الباغية لكن الجهاد لا يكون إلا مع الكفار فيمكن يكون قتال بين المسلمين قتال فتنة ويمكن يكون قتال بين المسلمين قتل قتال بغاه لكن الجهاد لا يكون إلا ضد الكفار لذلك عرفه أهل العلم بأنه بذل الجهد في قتال الكفار بذل الجهد في قتال الكفار مثلا لما قاتل المسلمون الصحابة رضي الله عنهم ومن معهم لما قاتلوا الخوارج ما قالوا جهال وإنما قالوا قتال قتال قتال بغاه قال لهم بغاه ولذلك لا يذفف على جريحهم ولا يتبع من هرب منهم ولا يؤسرون ولا تسبى نساؤهم ولا يغنم منهم لماذا؟ لأنهم مسلمون نعم بغاه يعاقبون على بغيهم لكن لا يترتب عليهم أحكام الكفار مثلا حديث أنس قول النبي صلى الله عليه وسلم جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم يعني هذا أيضا جهاد بل ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى ذكر في أول كتابه زاد المعاد لما تكلم عن الجهاد ذكر أن الجهاد باللسان أحيانا يكون أعظم من الجهاد بالقتال لأن الجهاد ثلاثة أنواع إما أن يكون جهاد ضد الكفار وهو القتال بالسيف أو المفسدين في الأرض من الذين يلبسون على الناس أفكارهم أهل البدع وغير ذلك هذا جهادهم باللسان يكون الجهاد باللسان بمواجهتهم ورد شبهاتهم وفضحهم وما شابه ذلك من الأمور والجهاد بالمال أكثر ما ذكر في القرآن الجهاد في المال مقدم على الجهاد بالنفس يعني ذكر الجهاد بالمال قدم على الجهاد بالنفس في أكثر ما ذكر في كتاب الله تبارك وتعالى فالقضي أن الجهاد ليس خاصا بالجهاد بالنفس بل يكون بالنفس والمال ويكون أيضا باللسان وتدخل كتابته في اللسان لو ألف كتابة يرد فيه على أهل الباطل وهذا هذا أيضا من الجهاد وهذا الحديث صحيح حديث جاهد المشركين أخرجه أصحاب السنن وأحمد والدارم وحديث عبد الله بن عمر قال جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد قال أحيو والدك قال نعم قال فرح ففيه ما في الجهاد هذا في الجهاد الكفائي لأن الجهاد نوعان جهاد كفائي وجهاد عين جهاد فرض العين يقول أهل العلم لا يكون الجهاد فرض عين إلا إذا استنفره الإمام يعني طلب من الناس القتال جميعا أو حضر مكان القتال أو دخل الكفار بلاد المسلمين فهنا يكون الجهاد فرض عين وزاد بعض أهل العلم إذا احتج إليه بشخصه يعني فيكون في حقه فرض عين وإلا الأصل فيه أنه فرض كفاية وهذا الرجل الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجهاد معه كان في فرض الكفاية ولذا النبي صلى الله عليه وسلم قال أحيو والدك قال نعم قال ففيه ما في الجهاد فيكون الجهاد هنا فرض كفاية ولو كان الجهاد فرض عين فإنه لا يستأذن فيه الوالدان لكن لو قال لا لا يطيعهما لا يطيعهما لأن هنا جاء حق الله وحق الله مقدم على حق الوالدين فإذا كان الجهاد فرض عين فلا يشترط إذن الوالدين أما إذا كان الجهاد فرض كفاية فيشترط فيه إذن الوالدين وفي الحديث الثاني الذي بعده ذكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قريب منه هو أنه جاء رجل من اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال أريد أن أجاهد معك أذن لك والدك قال لا قال ففيه ما في جاهد يعني رده النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث لا يثبت هذا الحديث لا يثبت الحديث الثاني أي ذكر المؤلف له رقم 791 هذا لا يثبت فيه دراج ودراج فيه ضعف في حفظه ويروي هذا الحديث عن أبي الهيثم وأبو الهيثم بالذات رواية دراج عن أبي الهيثم مضطربة فدراج في حفظه شيء وعن رجل روايته دائما عنهم مضطربة فلا يصح والحديث الذي سبقه يكفي عنه الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ففيه ما في جاهد يكفي عنه في الصحيحين يغني عنه والمعنى واحد والله أعلم نعم الرسول صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى خثعم كانوا مشركين فلما وصلت السرية بعض من كان يعيش فيه يعني مع تلك القبيلة سجد يعني يريد أن يقول لهم أنا مسلم سجد يريد أن يقول لهم لكن لم يلتفتوا إليه يعني الصحابة الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم فقتلوا مجموعة منهم وممن قتلوا هؤلاء الذين سجدوا فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وأن هؤلاء كانوا مسلمين الذين سجدوا أرادوا أن يقولوا نحن مسلمون فقتلهم الصحابة رضي الله عنهم فالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا إنه دفع فيهم نصف الدية نصف العقل يعني نصف الدية العقل الدية فدفع نصف دياتهم وليس دية كاملة ثم قال أنا بريء ممن عاش بين المشركين يعني ماذا تعيشون بين المشركين وأنتم مسلمون أين الهجرة لذلك لا يجد المسلم أن يعيش بين الكفار وجاء الحديث أنا بريء ممن عاش بين ظهراني الكفار لكن على كل حال هذا الحديث مرسل كما قال البخاري والدارا قطن وغيرهما ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة لا تثبت لأن الطريق الذي جاءت فيه مرسل ضعيف لا يثبت لكن على كل حال لا يجد المسلم أن يعيش بين الكفار هذا هو الأصل إلا إذا اضطر إلى ذلك وإذاك يقول الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فالأصل في المسلم إذا تمكن من الهجرة أنه لا يعيش بين الكفار خاصة في أول الإسلام في أول الإسلام بداية الدعوة كانت الهجرة إلى المدينة واجبة لأن المدينة بيضت الإسلام ويجب على كل مسلم كل من دخل في الإسلام أن يهاجر المدينة لثقوى المسلمون وسيأتينا حديث بريدة إن شاء الله تعالى لكن الشاهدة من هذا أن الهجرة كانت واجبة على كل أحد للمدينة لكن بعد فتح مكة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية ومع هذا لا ينبغي للمسلم بل لا يجوز المسلم أن يعيش بين الكفار إلا إذا اضطر إلى ذلك أو كانت هي بلده الأصلي ولا يتضرر يعني لا يعجز عن إظهار دينه مثل الآن مثلا لو واحد من اليابان مثلا أسلم لا يقال له يجب أن تترك اليابان مثلا أو واحد من مثلا كوستريكا مثلا أو من أمريكا أو من بريطانيا أو من فرنسا أو من غيرها من بلاد الكفر طيب وأسلم لا يجبر على الهجرة في زماننا هذا أنه يمكن أن يقيم يعني دينه هناك لكن إن عجز أن يقيم دينه إعمال التقية مع الكفار وأن يخفي دينه نقول له لا يجب عليك أن تهاجر إن استطعت فإن لم يستطع فلا شيء عليه لكن استطاع الهجرة وجبت عليه الهجرة إذا كان لا يستطيع أن يظهر دينه أما إذا كان يستطيع أن يظهر دينه فإنه لا يلزمه أن يهاجر في أيامنا هذه والله أعلم نعم حديث عبد الله بن عامر في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال القتل في سبيله يكفر كل شيء إلا الدين هذا مختصر وجاء عند أحمد أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول أرأيت إن قاتلت في سبيله صابراً محتسباً جاهداً مجاهداً هل يغفر لي؟ فقال النبي نعم فرجع مرة ثانية وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قلت؟ قال قلت يا رسول أرأيت إن قاتلت في سبيله صابراً محتسباً أيغفر لي؟ قال نعم ثم قال له ماذا قلت؟ فأعادها الثالثة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إلا الدين فسارني بها جبريل آنفاً يعني جاءني جبريل قال قل له نعم كل شيء إلا الدين فلا يتساهل الناس في قضايا الدين فالإنسان إذا كان عليه ديون للناس حقوق للناس عليه يجب عليه أن يوفيها لهم أو أقل شيء أنه يثبتها يكتبها يشهد عليها حتى لا تضيع حقوق الناس فإن كان ترك مالاً يعني ميراثاً يسد دينه فالحمد لله لكن إذا لم يكن ترك شيئاً فهذا يعني محاسب عند الله تبارك وتعالى أنه يضيع حقوق الناس فعلى الإنسان يتق الله تبارك وهو لا يتساهل في الديون خاصة الآن الناس بدأوا يتساهلون بهذا بل بعض الناس صار ينكر الديون التي للناس عليه بحجة أنه لا توجد عندهم أوراق أو لا يوجد عندهم ثبوتات أو كذا ولا يدري هذا المسكين أن الله يعلم حقيقة الأمور ويعلم أنه ظالم وأنه كاذب وأنه باخس لحقوق الناس فعلى الإنسان يتق الله تبارك وتعالى فالقصد أن الذنب نعم يغفر للإنسان كل شيء إذا جاهد في سبيل الله إلا الدين إلا الدين فإنه لا يغفر وأما الزيادة التي ذكرها قال وروا بن أبي عاصم الشهادة تكفر كل شيء إلا الدين والغرق يكفر ذلك كله يعني الغرق لأن الغريق شهيد قال والغرق يكفر ذلك كله هذا لا يصح هذا لا يثبت وعيف عندنا الجهاد في سبيل الله أعظم من الغرق أعظم من الغرق فلذلك هذه الزيادة منكرة متنا وسندا لا تصح سندا ومنكرة متنا نعم نعم هذه من أمور نادرة عندما نزل قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما لما نزلت هذه الآية جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم عامة هذا من القاعدين هذا من أصحاب الأعذاب أنه لا يستطيع الجهاد أعمى فاشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنا أود يا جاهد لكن لا أصح أعمى ضرير لا أستطيع يا رسول الله فنزلت كلمة في وسط الآية والنبي كانت إذا نزلت الآية وعليه يقول بين آيتي كذا وآيتي كذا أو أحيانا تنزل السورة كاملة أحيانا ينزل جزء من السورة يعني سورة الأنعام يذكر أنها نزلت كاملة أغلب السور القصيرة المفصل نزلت كاملة اقرأ باسم ربك الذي خلق أول ما نزل من القرآن لكن ما نزلت كاملة يقول أول سورة نزلت كاملة هي سورة المدثر وجل القرآن نزل منجما تنزل هذه الآية ثم هذه تنزل خمس آيات تنزل عشر آيات وهكذا حسب الأحداث أو غيرها فلما نزل قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله جاء ابن أم مكتوم قال يا رسول الله أنا لماذا لا أستوي معهم أنا أحب القتال معك أحب الجاهد معك فنزلت غير أولي الضرر فقط هذه الكلمة هذه ثلاث كلمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم ضعوها هنا فصارت الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وانفزوا هذه من نوادر القرآن الكريم أنه تنزل كلمات في آية بعد هذه الآية فيقول ضعوها هنا فوضعت هنا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم نعم نافع هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم غار على بني المصطلق يعني غزوة المريسيع ضد بني المصطلق قال وهم غارون يعني غير منتبهين له لا يشعرون به يعني فاجأهم بالغزوة صلى الله عليه وسلم قال وأنعامهم تستقي على الماء يعني هدوء غير مستعدين لقتال غير مستعدين لقتال البعض شكك في هذا في أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينذرهم والأصل أنه ينذر الناس إلى أراد أن يقاتل يدعوهم إلى الإسلام ثم بعد ذلك إذا أبوا يستعينوا على يعني يطلب منهم الجزية فإن أبوا يستعينوا بالله فيقاتلهم هذا هو الأصل فيقول كيف هنا النبي صلى الله عليه وسلم يغزوهم دون إنذار ودون أن يخبرهم أنه سيغزوهم صلى الله عليه وسلم فجاء عن ابن عباس أنه قال ما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما إلا بعد أن دعاهم هذا هو الأصل يقول ما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما حتى دعاهم وهذا أخرجه أحمد عن ابن عباس في إسناد صحيح ولكن هنا يختلف الأمر كما ذكر أهل العلم لأن أهل العلم هنا في هذا الحديث على طريقي تبناه أهل السير كابن إسحاق والزبير بن بكار والزهري وغيرهم من كتب في السيرة أو تكلم في السيرة فقالوا إن الرسول صلى الله عليه وسلم دعاهم واستعدوا لقتاله واصطفوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وبدأ القتال ثم هربوا يعني وتركوا أنعامهم وكذا فيقول لا كانوا مستعدين للقتال ولكن ألقى الله في قلوبهم الرعبة فانصرفوا للقتال ولا كذا ظاهره أنهم جاءهم وهم غروا صلى الله عليه وسلم طيب الجماهير أهل العلم خاصة أهل الحديث يخالفون أهل السير في هذا أو في هذه القصة تقول أبدا لا استعدوا للقتال ولا قاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم ولا هربوا وإنما فاجأهم النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كانت المفاجأة من النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم استحقوا ذلك لأمرين اثنين أما الأمر الأول فهو أنهم كانوا قد شاركوا مع الكفار قريش في أحد أرسلوا من قبلهم من يساعدوا كفار قريش في أحد ضد النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ منهم الغدر هذا أمر الأول الأمر الثاني قالوا إن الحارث ابن أبي ضرار الذي هو سيد بن المستلق سيد بن المستلق الحارث بن أبي ضرار هذا كان ينادي في العرب يجمعهم لقتال النبي صلى الله عليه وسلم فهم كانوا مستعدين لقتال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو كان يدعو الناس ويجمعهم لكي يقاتل النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى النبي منه ذلك فاجأهم والحرب خدعة أو خدعة أو خدعة ثلاثة يقوم مثلثة الخاء هنا لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قاتلهم لأمرين الأمر الأول أنهم كانوا يستعدون لقتاله ويدعون الناس لقتال النبي صلى الله عليه وسلم ويجمع الناس لذلك كما كان يفعل كعب الأشراف والثاني أنهم شاركوا مع المشركين في قتال النبي صلى الله عليه وسلم في أحد فلذلك جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم معاقبا لهم على مشاركة المشركين في قتال الأحد كما فعل مع اليهود بعد غزوة الأحزاب وهذا هو الصحيح هذا هو الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما فعل ذلك لأنهم بدأوا بالعداء هذا أمر أمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الغزوة الذي هو سيد بن المصطلق نعم هذا العظيم حديث بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان إذا أمر أميرا يعني إذا أرسل سرية وعليها أمير وهكذا سنته أنه إذا أرسل سرية يؤمر عليهم أميرا يوصيه في خاصة نفسه ومن معه في خاصة نفسه أن يتق الله في نفسه ويوصيه بمن معه قال ثم قال أغزو بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله أغزو ولا تغلوا الغلول هو الأخذ من الغنيمة قبل تقسيمها السرقة يعني السرقة من الغنيمة هذا هو الغلول وليك يقول الله تبارك أو ما كان نبي أن يغل وفي قراءة وما كان نبي أن يغل ومن يغل يأتي لما غل يوم القيامة فالغلول هو الأخذ من الغنيمة قبل تقسيمها السرقة من الغنيمة السرقة من الغنيمة قال ولا تغلوا ولا تغدروا المسلم لا يغدر أبدا لا يغدر هراق الأبا سفيان هل كان يغدر قال لا يسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم هل كان يغدر قال لا ونحن معه اليوم في مدة ولا ندري ما هو صانع بها يقول هذه الوحيدة التي استطعت أن أتكلم أنغز فيها النبي صلى الله عليه وسلم فالغدر محرم مع المسلم ومع الكافر الغدر لا يجوز قال ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا والتمثيل هو قطع الأطراف قطع العين قطع اليد قطع الأذن قطع الأنف هذا التمثيل هذا لا يجوز محرم أيضا وإلا في حالة واحدة وهذا إذا مثل الكفار في المسلمين جاز المسلمين يمثلوا بهم من بابي فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع العرانيين وهذا يأتينا إن شاء الله تعالى في الحدود فالعرانيون لما جاءوا وأخذوا إبل الصدقة وأخذوا الراعي فسملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه وأمسك بهم النبي صلى الله عليه وسلم أمر بهم أن يفعل بهم كما فعلوا بالراعي فسمل أعينهم وقطع أيديهم وأرجلهم صلى الله عليه وسلم فهذا التمثيل هنا جائز إذا كان ردا أما ابتداء فلا يجوز قال ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا الوليد وكما سيأتينا إن شاء الله تعالى أن نهي عن قتل الوليد ونهي عن قتل المرة ونهي عن قتل الراهب ونهي عن قتل العبيد لأن هؤلاء ليسوا من أهل القتال الزمن الذي هو المريض فألمهم لا يقتل إلا من كان من أهل القتال فالمرأة ليست من أهل القتال فلا تقتل إلا إذا شاركت في القتال فهنا تقتل كان لها رأي أو كانت قائدة أو كانت تشارك في القتال كما هو الحال الآن في بعض النساء مثلا شاركنا في القتال هذه تقتل لكن الأصل في المرأة لا تشارك في القتال والراهب لا يشارك في القتال والكبير في السن لا يشارك في القتال الشيبة والأطفال لا يشاركون في القتال والعبيد لا يشارك في القتال أهل القتال لا يقتل وإنما يقتل أهل القتال قال وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال وإذا قلنا قبل قليل أن الأصل في الجهاد أنه يعني وسيلة وليس غاية فالنبي صلى الله عليه وسلم يأمر بريدة بن الحصيب رضي الله عنه يقول إذا حصرت أهل حصن فادعهم إلى ثلاث خصال أول خصرة دخل في الإسلام هذا هو الأصل نحن جئناكم ندعوكم إلى دين الله تبارك وتعالى فإنهم أطاعك يعني شهدوا أن لا إله إلا أن محمد رسول الله فأمرهم بالهجرة لأن قلنا الهجرة في بداية الأمر كانت واجبة إلى المدينة لأن المدينة تبيضة الإسلام وكان يجب على كل من يدخل في الإسلام أن يهاجر إلى المدينة ليتقوى المسلمون هناك قال فأمرهم بالهجرة فإن أطاعوك يعني هاجروا لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم خلاص كمل صار واحد من المسلمين 100% إن أبوا الهجرة قال نعم أنا أشهد الله أنه محمد رسول الله أريد أن أبقى في بلدي قال فهؤلاء كأعراب المسلمين يعاملوا معاملة البادية ليس لهم في الفي حق لا يجب غداً ويقول طيب والغنيمة ما أخذت منها شيء الأنفال ما أخذت منها شيء ليس له شيء في الفي ما له حق لأنه أبى الهجرة الهجرة لأهل المدينة للمقاتلين الذين ينصرون دين الله تبارك وتعالى أما يبي السلامة ويبي الغنيمة ما يصير تبي الغنيمة أبذل جهداً فإذا أبوا الهجرة فهم من أعراب المسلمين ليس لهم في الفي حق هذا إذا دخلوا في الإسلام وأبوا الهجرة فإن أبوا الإسلام أصلاً قالوا لا ما نريد أن نسلم فأمرهم بالجزية والجزية هي مبلغ معين مقدر مقابل حمايتهم وأنهم يبقون على دينهم لا يكرهها في الدين أبداً لا يكره أحد على الدخول في الإسلام ولكن تريد أن تبقى في أرض الله تبقى في أرض الإسلام عليك أن تدفع الجزية وحمايتك أيضاً ولك حقوق وعليك واجبات لكن الشاهد من هذا أنه يؤمر بالجزية فإن وافقوا على الجزية كف عنهم خلاص انتهى الأمر إذن أول شيء إذا دخلوا في الإسلام كف عنهم ودعاهم إلى الهجرة فإن هاجروا صاروا كحال باقي المسلمين إن أبوا الهجرة كأعراب المسلمين طيب أبوا الإسلام الجزية فإن قبلوا الجزية كف عنهم إذا القتال ليس مقصوداً لذاته لكن أبوا الإسلام وأبوا الجزية قال فاستعم بالله وقاتلهم خلاص هؤلاء معاندون ومكابرون فهنا يقاتلون هنا يقاتلون إذا أبوا الإسلام وأبوا الجزية ثم بعد ذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا حاصرت أهل حصن فأرادوك يعني أعطينا ذمة الله وذمة الرسول لا تعطيهم ذمة الله ولا ذمة الرسول لماذا؟ لأن هذا الإنسان إذا أعطاهم ذمة الله وذمة الرسول ثم غلبته نفسه وغلبه الشيطان وخفر هذه الذمة يقول خفر الذمة الله خفر الذمة الرسول يقول لا أعطيهم ذمتك أنت حتى إذا خفرت هذه الذمة يعني لم تؤدي حقها يقول فلان خفر ذمته ولم يخفر ذمة الله ولا ذمة الرسول يقول أعطيهم ذمتك وذمة أصحابك ولا تعطيهم ذمة الله وذمة رسوله هذا الأول فلا تقول هذا حكم الله قل هذا حكمي لأن هذا اجتهاد منك قد تصيب قد تخطئ وحكم الله لا يخطئ حكم الرسول لا يخطئ فتقول هذا حكم الله ويطلع ما هو حكم الله أخطأته فكأنك يعني أضلت الناس لما قلت هذا حكم الله وليس حكم الله ولذلك يقول بل أعطيهم حكمك وحكم أصحابك لأنك لا تدري أتصيب حكم الله أم لا نعم حديث كعب بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها التورية هي أن يظهر للشخص خلافة ما يريد فيفهم منه خلافة مراده يفهم منه خلافة مراده هذا سمى التورية سمى التورية ومن التورية التي كان يستخدمها النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا أراد غزوة مثلا الشام يقول من يعرف طريق اليمن كم قبيلة نمر عليه حتى نصل اليمن ما هي الآباء التي نمر عليه على طريق اليمن كم نحتاج من الأيام حتى نصل اليمن طيب فيفهم الجالس أن ماذا أن النبي يريد اليمن وهو يريد الشام هذه هي التورية هذه هي التورية أن يفهم الذي أمامه خلاف ما يريد أن يفهم الذي أمامه خلاف ما يريد ويذكر البعض أن في التورية مندوحة عن الكذب لكن هذا الحديث ضعيف لا يثبت أن التورية مندوحة عن الكذب هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ضعيف بل ضعيف جدا فالإنسان لا يستخدم التورية إلا إذا احتاج إليها ولكن إذا أمرك أن تحلف تسقط التورية هنا ما في تورية مع الحلف الحلف على ما صدقك وليس على ما تريد أنت فمثلا لو قال لك رجل تريد أن تحضر الدرس مثلا تقول له أنا أريد أن أذهب إلى السوق وأنت صادق تريد أن تذهب إلى السوق تذهب إلى الدرس أو بعد الدرس تذهب إلى السوق لكن فهم أنك لن تحضر الدرس أنت ما قلت لن أحضر الدرس أنت قلت ماذا سأذهب إلى السوق ولم تقل لن أحضر الدرس لكن هو فهم ماذا أنك لن تحضر الدرس لأنه ما سألك عن السوق سألك عن الدرس هو سألك عن الدرس قال هل تريد أن تحضر الدرس قلت أرحل السوق أنا سأذهب إلى السوق فيفهم أنك لن تحضر الدرس هذه تورية هذه تورية لكن لو قال لك أحلف فلو حلفت قلت والله العظيم سأذهب إلى السوق تكتب عليك كذبة وحلف يمين غموس لماذا؟ لأن الحلف على ما فهمه هو لا على ما تريد أنت الحلف على ما صدقك لا على ما قلت أنت فهنا لا يجوز الحلف في التورية فإذا قلت له أرحل السوق قال لك أحلف قل والله العظيم سأذهب إلى الدرس سأذهب إلى السوق أصدق هنا لا يجوز لك أن توري هنا إذا طلب منك أن تحلف فلا يجوز لك أن توري بل يجب عليك أن تقول الحق وفي الحديث الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحرب خدعة أو خدعة أو خدعة تصح يقال خدعة وخدعة وخدعة والأشهر خدعة بفتح الخاء والمعجمة ويجوز خدعة ويجوز خدعة نحن أكثر شيء نستخدمه شنو؟ كسر الخاء خدعة نقول نعم لكن تصح خدعة وخدعة وخدعة كلها صحيحة ولكن الأشهر عند العرب خدعة بفتح الخاء وجاء في حديث أم كلثوم أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو لم أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأذن بشيء من الكذب إلا في ثلاث في الإصلاح بين الناس وفي الحرب فإن الحرب خدعة والرجل مع امرأة والمرأة مع زوجها فالقصد أن الحرب يجوز فيها الكذب لأنها خدعة الأصل فيها فيجوز الكذب في الحرب طيب إذا جاز الكذب بالحرب يجوز الحلف عليه؟ يجوز الحلف عليه إذا جاز الكذب جاز الحلف عليه ويجوز الكذب في ثلاث حالات في حديث الرجل مع امرأته والمرأة مع زوجها وفي الحرب وفي الإصلاح بين الناس وإذا جاز الكذب جاز الحلف عليه والعلم عند الله جل في علاه قوله عفوا الحديث السابق قال عبد الرحمن هو ابن مهدي هذا أو نحوه لأن ابن مهدي يروي عن سفيان وخالفه غيره فزاد ونقص في الكلام لا تتمنوا لقاء العدو إنسان ما يتمنى الفتنة لقاء العدو فتنة لقاء العدو فتنة الإنسان عندما يرى السيف أو الآن الطائرات أو المهم يرى الموت قد تتغير أحواله قد يجب قبل أن يحضر القتال لكن إذا حضر القتال وراء الموت بعينه قد تتغير الأمور كذلك بعض السلف كان يقول إني لا أخشى القتل لكني أخشى الأسر لأن الأسر أيضا إنسان قد يتعرض فيه للفتن والعذاب والإيذاء يعني مثلا يعني قطعون بعض أجزائه يعتدون على زوجته مثلا يخلعون أظفاره مثلا يفتنونه بالمال المهم أن الأسر قد يضعف الإنسان عن الصبر فيه فلذلك الإنسان لا يتمنى لقاء العدو لكن إذا لقي العدو يصبر ولكن إذا لقيتمون فاثبتوا أو فاصبروا لكن لا يتمنى لأنه لا يدري ما هو صانع هل يصبر أو لا يصبر والله المستعان نعم نعم أكمل نعم الأول اللي هو الموقوف على قيس بن عباد عن الصحابة يقول كان أصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال يقول الصراخ عند القتال وكذا يكرهونه لأنه يقول دليل على الخوف والفشل وكذا يصرخ وكذا وكذا دليل أنه خايف بينما الإنسان إذا كان رابط الجيش وكذا ما يصرخ لأنه واثق من نفسه وكذا ما يصرخ فالصراخ هذا بالعكس يرسل رسالة للعدو أن هذولي قايفين وإذاك يصرخون فكانوا يكرهون رفع الصوت يعني رفع الصوت بالصراخ وإنما كانوا إذا لقوا العدو يكثرون من ذكر الله فإذا قالوا إذا كان رفع الصوت بذكر الله كالتكبير أو غيره فلا بأس أما إذا كان رفع الصوت يصرخ بالعدو مثلا أينك كذا أبرز لي أين أنتم هذا كل كلام كانوا يكرهونه وإنما كانوا يحبون ذكر الله عند لقاء العدو أما ما رواه أبو برد عن أبيه عن النبي لا يثبت يعني لا يثبت مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه مطر الوراق ومطر ضعيف وإن كان مطر روى له مسلم متابعات لكنه ضعيف على كل حال مرفوعا لا يصرخ ولكنه موقوفا عن الصحابة يصرخ كما قال قيس بن عباد رضي الله عنهم نعم الحديث الصحيح وعنده عن معقل يعني عند أبي داود عن معقل والحديث الصحيح والحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني يؤخر القتال حتى تزول الشمس يعني بعد الظهر بعد الظهر يقاتل صلى الله عليه وسلم نعم نعم الحديث الصحيحين سئل عن أهل الدار من المشركين يعني بلد فيها هي بلد مشركين أصلا وطبيعي جدا هي أسر فيها الرجال والنساء والأطفال طيب يبيتون يعني يهجمون عليهم ليلا يهجمون عليهم ليلا أو مع طلوع الفجر يعني يفاجأون يفاجأون بهجوم المسلمين عليهم فيصيبون من نسائهم ودراريهم يعني قد يقتل لأن قتال الليل لا يعني يتحاشى طفلا أو امرأة أو كذا فقد يقتل طفل قد تقتل امرأة فيعني ما حكم هذا قال هم منهم هم منهم ولذا جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف وهو إن كان مرسلا لكنه مشهور في كتب السير وأهل الطائف المنجنيق إذا رمي معروف أنه قد يصيب الرجال وقد يصيب النساء وقد يصيب الأطفال وذكر أهل العلم إذا تترس الكفار بالنساء والأطفال جاز قتالهم جاز قتالهم ولو ماتت النساء ولو ماتت الأطفال لكن لا يتعمد قتل الأطفال وقتل النساء لا يتعمد هذا لأن هؤلاء ليسوا من أهل القتال ومر بين الحديث ولا تقتلوا وليدا وفي رواية أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى امرأة قتلت قال ما كان لهذه أن تقاتل وفي رواية ما كان لهذه أن تقاتل يعني لماذا تقتل المرأة ونهى عن قتل الرهبان وقتل العبيد وقتل النساء فهؤلاء الأصل ليسوا من أهل القتال لكن إذا كان لا يمكن الوصول إلى الكفار إلا من هذا فهنا يباح ذلك وأما قوله وزاد بن حبان ثم نهى عن قتلهم يوم وحنين هذه لا تصح هذه مدرجة والظاهر الله العلم من كلام الزهري ولا تصح هذه الزيادة فيبقى على الأصل أنه يباح ذلك إذا احتج إليه نعم فعندما رسول صلى الله عليه وسلم خرج في بعض مغازيه مع أصحابه فخرج معه رجل فقال وكان هذا الرجل معروف بالشجاعة عنده جرأة ونجدة يعني فيه شجاعة في القتال وكذا حتى إن الصحابة لما رأوا فرحوا به فقال أقاتلوا معك النبي يعرف أنه ما هو مسلم ليس مسلما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تؤمنوا بالله ورسوله يعني دخلت في الإسلام أنت قال لا بس بقاتل يحب القتال وأصيب يعني أحصل من المغنم وكذا يعني أساعدكم وتساعدوني طيب أصيبوا معكم من المغنم وتنتفعوا نبيه بالقتال إنه شجاع وجريء قوي في القتال فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم في مكان يقال له حرت الوبرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تؤمنوا بالله ورسوله قال لا قال ارجع فإنا لا نستعين بمشرك وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل النبي صلى الله عليه وسلم في مكان يقال له الشجرة منطقة يعني اسمها الشجرة وهذا لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول دعني أقاتل معك قال تؤمنوا بالله ورسوله قال لا قال ارجع فإنا لا نستعين بمشرك وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فلحق النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ مكان اسمه البيداء فقال يا رسول دعني أصيب معك قال انا فيني قوة فيني شجاعة تستفيد مني يعرض نفسه عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله قال لا اؤمن قال نعم اؤمن بالله ورسوله قال فانطلق إذن والناس فيما يعشقون مذاهب بعض الناس يقول أهرب من القتال هذا يبحث عن القتال طيب لكن بمقابل كونه يحب القتال يحب المغنم يحصل من المغنم شيئا فالشاهد من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فإنا لا نستعين بمشرك وهنا في قول النبي إنا لا نستعين بمشرك قال أهل العلم عند عدم الحاجة له عند عدم الحاجة له أما إذا احتجنا إليه فلا مانع كما استعان النبي صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن فهيرة عامر بن فهيرة عبد الله بن أريقط لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أريقط كافر ومع هذا كانت دليلا خريثا يعني يعرف الطريقة فاستعان به النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة وكذلك في حنين لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج إلى حنين أخذ أدراعا من صفان بن أمية وصفان مشرك في ذلك الوقت لم يسلم فاستعان النبي بأخذ أدراع منه فقال أغصبا يا محمد قال لا بل عارية وفي رواع عارية مردودة فاستعان به فقالوا الاستعانة بالمشرك إذا كان عند الحاجة فجائزة أما عند عدم الحاجة فلا تجوز الأصل عدم الاستعانة بالمشركين نعم حديث ابن عمر واضح أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد امرأة مقتولة فنهى عن قتل النساء والصبيان كما قلنا أنهم ليسوا من أهل القتال لكن إذا شاركوا في القتال جاز قتلهم أما إذا لم يشاركوا فالأصل نهى ولا يقتلون لا النساء ولا الصبيان ولا الشيوخ ولا الرهبان ولا العبيد ولا المرضى كل هؤلاء كل من لم يكن من أهل القتال فإنهم لا يقتل في المعركة قالوا عن الحسن عن سمراء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوا شيوخ المشركين واستفقوا شرخهم طبعا الشيوخ هنا ليسوا الشيبان الشيبان يقال لهم الهرم الشيوخ يعني الكبار والشرخ هم الشباب طيب فالشباب لا يقتلون الصغار وأما الشيوخ الكبار فيهم القوة والنشاط وكذا لا يقتلون ويقال إن الشيخ من الأربعين إلى الخمسين وبعضهم يقول من الثلاثين إلى الخمسين هم يقال له شيخ وإذا تعدى الخمسين يقال له هرم فعلى كل حال الشيوخ هم أهل القوة مقصود بهم فهنا النبي صلى الله عليه وسلم أذن بقتل الشيوخ ومنعهم من قتل الشباب لأنهم ليسوا من أهل القتال نقف للأدان يلا اتفضل طيب نقف نقف الحديث طويل تدشر الأدان إذا في أسئلة الآن وفترة ما بين الأدان والإقامة أو نكمل في أسئلة مكتوبة أو ملفوظة اتفضل كيف ضابط الحاجة في استعانة المشركين يقدرها ولي الأمر وقائد قائد المسلمين أو ولي أمر المسلمين هو الذي يقدر هذه الحاجة هل هناك حاجة للاستعانة بالمشرك أو ليست هناك حاجة هو يقدرها وكل معركة وكلها لها ظروفها الخاصة بها اي نعم اتفضل كيف كيف مرة ثانية ايه ايه لا كذلك المهم لا تحلف ايه نعم اذا استخدمت التورية ايه نعم لا تحلف ايه نعم المهم لا تحلف اذا استخدمت التورية وقال لك احلف لا تحلف دي ربع كن حذراً اللي يستخدمون التورية كثير كنون حذرين اذا قال لك احلف لا تحلف طالما انك استخدمت التورية دخل الوقت استخدمت تورية فطلب منه ان يحلف هذا يمين غموس كيف حكم ثاني لا يحرم حلالاً والكذاب عقابه عند ربه زبارك وتعالى هنا القاضي عليه ما يسمع حلفت خلاص في ذمتها مثل التي تهمت بالزنة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فحلفت كذباً شهدت اربع شهادات كذباً وزوراً وقالت ان غضب الله عليها ان كانوا صادقين وهو كانوا صادقاً فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لولا ما بيني وبينها من كتاب الله لكان بيني وبينها شأن اخرص على ما حلفت وتتحمل اسم الحلف صلى الله عليه وسلم نعم الانسان ما يتمنى لقاء العدو وانما يتمنى ان يجاهد في سبيل الله لكن لا يحرص على يعني يقول اريد ان اقاتل العدو طيب اللي هو واصبر وكذا قد لا يصبر لكن نحكي ان لو دعيت الى الغزو اني اوافق خاصة اذا كان فرض عين فيقول اذا دعيت له اجيب انه في حاجة له هنا لكن تمني لقاء العدو هنا قد الانسان لا يصبر ولا يتحمل هذا الامر فهو لا يتمنى لقاءه لكن اذا دعي اليه خلاص يعني يكون مثل يعني امر واجب عليه يكون امراً واجباً وليس من باب التمني ولكن يكون ضربة لازم اي نعم الله المستعان نعم اللي وراك سم ما حاولت ابحث عن اسم ما وجدت احد ذكره باسمه حاولت نعم اي نعم يعني الاصل ان يعني مثلاً الان جميع من يعيش في هذه البلاد ولي امرهم حاكم هذه البلاد سواء كان عنده جنسية ولا ما عنده جنسية كذلك لو ذهبنا الى السعودية مثلاً ولي امرهم هناك ولي امرنا ذهبنا الى قطر ولي امرهم ولي امرنا ذهبنا الى الجزائر ولي امرهم ولي امرنا وهكذا فالانسان حيث يعيش ولي امره حاكم هذه البلاد في الشرق حتى اذا كان مسافراً الاصل انه في هذه البلاد طبعاً بلاد اسلامية فحاكم هذه البلاد هو ولي امره طيب اذا فضل ايه فنرى ايه نرى يعني بعض من اهل العلم شيوخه كان يرون ان هذا خاص في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وليس عاماً في كل زمن هذا الكلام مبارك ومبارك كان من المجاهدين الكبار ولي قال للفضيل ابن عياض قال يا عابد الحرمين لو ابصرتنا لعلمت انك بالعبادة تلعب من كان خضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب عبد الله المبارك على انه يقول نرى ان هذا في زمن الكلام كبار من جاهدين رحمه الله تبارك وتعالى امام من ائمة المسلمين عبد الله المبارك لما دخل بغداد خرج اهل بغداد لاستقباله وكانت زبيدة زوجة هارون الرشيد على الشرفة فلما نظرت جموع الناس قالت ما هذا قالوا يستقبلون عبد الله المبارك قالت هذا والله الملك وليس ملك هارون قال هذا هو الملك وليس ملك هارون لمكانته رحمه الله تبارك وتعالى وانصحكم كثيراً بقراءة سيرة هذا الرجل عبد الله المبارك المروزي الامام رحمه الله تعالى انصحه بقراءة سيرة سيرته عجيبة تعطيك قوة وهمة وشجاعة وتقوة جميلة سيرة عبد الله المبارك رحمه الله تعالى نعم احتج اليه خاصة بشخصه نعم انا اذكر هذا اذكر هي الشروط ثلاثة التي ينقلها اهل العلمي او يذكرون يذكرها اهل العلم في كتبهم هي انه اذا حضر الصف حضر القتال او اذا استنفره الامام او اذا دخل الكفار بلاد المسلمين وكان شيخنا شيخ بن عثيمي رحمه الله تعالى يقول بشخصه كأن يكون مثلا هو يجيد فضع الخطط او المتفجرات او قيادة الطائرات او او غير ذلك يعني يكون هو متخصص في شيء يحتاج اليه ما في احد غيره يسد هذا المكان نعم كان يقول انه اذا احتج اليه بشخصه فانه يكون فرضعين في حقه هنا هو من شيوخ الامام احمد تقريبا طبقة شيوخ الامام احمد تقريبا يعني عهد الامام مالك تقريبا مع مع مالك بن انس مع الاوزاعي اه الشافعي ادركه يعني هذا العهد يعني ايه نعم قرن الثاني الهجري سم سم نعم ينبه عليهم يعني ابن عبدالهادي في هذا الكتاب يذكر الاحاديث الصحيح ويذكر بعض الاحاديث الضعيفة لينبه عليها واذاك احيان هو يضعفها يقول وهي ضعيفة او احيان يكون ضعفها ليس شديدا فيذكرها من باب الاستئناس بها او انها تكون حسنة بمجموع الطرق او كذا مرة ثانية الكذب ايه ايه التقاهي بعد تحلف عليك وهم وهم اخذ راحتها ايه احلف ما جاز فيه الكذب جاز فيه الحلف ما هي مشكلة احلف خذ راحتك سم الهجرة والله انا هذي عندي عليها علامة استفهام كبيرة يعني لا ينبغي ان نسميها هجرة سفر الهجرة اسم شرعي لا يعطى لمن خرج من بلاد المسلمين الى بلاد الكفر الهجرة اسم شرعي طيب فلا يعطى لمن خرج من بلاد الاسلام الى بلاد الكفر لا نقول هاجر قادر سافر سكن فلا نقول هاجر وهذا فعلا الامر الان هذا واقع للاسف يعني كثير من المسلمين يذهب يعيش مع الكفار طبعا هذا فيه تفصيل اذا كان لا يأمن على نفسه في بلاد الاسلام مثلا ولا يستطيع ان يعيش من هذا الباب يجوز له ذلك اما اذا كان والله يقول له ان هناك حرية او هناك معاشات احسن او هناك مثلا نظام هذا لا يجوز ليست هذه اسباب تبح له ذلك اما اذا كان لا يخشى على نفسه القتل او كذا بعض الناس مطلوبين مثلا القتل بعض الحكومات الظالمة او كذا نعم قد يكون هذا له عذر اذا كان لا يستطيع ان يذهب الى بلاد الاسلامية اما اذا كان فقط لاجل والله نظام معاشات احسن وديمقراطية على قولتهم هذا لا يجوز ابدا وذلك يجب على المسلمين الذين يعيشون بلاد كفار اذا كانت هذه اعدارهم هذه اسبابهم يجب عليهم ان يرجعوا الى بلادهم لا يعيشونها في هذه البلاد الا اذا كان لا يستطيع هذا موضوع اخر والقاعدة عندنا بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره بينه وبين ربه سبحانه وتعالى هو يقدر الامور يعني لان البعض قد يخرج من بلاد الاسلام الى بلاد الكفر باسباب تافهة ان فرص عمل اكثر وانا جربت يعني سافرت الى كثير من البلاد حقيقة وبعض البلاد جلست فيها مدة طويلة يعني مصيبة هناك المسلمون هناك يشكون يكفي انك ما تسمع الادام والبعض لا يستطيع ان يصلي في اي مكان والبعض الان كما ترون انه يعني اولاده بناته يعني بدأنا يعني ينحرفنا والاولاد بدأوا ينحرفون وبعضهم اشرك وتنصر وبعضهم الحد والبعض صار هو النفس لا يصلي يعني هو اهمل وتساهلوا في المحرمات في الخمر وغيره وحتى في اكل الحلال في قصد المال الحلال تساهلوا في الربا خاصة مع الفتاوى الباطلة التي تأتيهم من بعض من ينتسبوا الى اهل العلم فتاوى للتسهيل عليهم هناك وغير ذلك من الامور مصائب حقيقة لا يتساهل في هذا الأمر الله المستهدف