شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبدالهادي - كتاب الجهاد - الدرس 2/الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد في غزوة بدر في معركة بدر لما تواجه المسلمون مع المشركين للقتال ذكر أهل السير والمحدثون هذه القصة وهي أنه كان من عادة العرب في ذلك الوقت أنه تكون هناك مبارزة في أول القتال كالتحمية للقتال وذكر أهل السير المحدثون ذكروا هذا أما أهل السير فقالوا علي هو الذي قاتل الوليد هم اتفقوا على أن حمزة قاتل عتبة واختلوا في شيبة والوليد بن عتبة من قاتلهما والذي رواه علي أصح هو الذي واجه شيبة بن ربيعة وحمزة واجه عتبة بن ربيعة وعبيدة بن الحارث واجه الوليد بن عتبة في هذه المعركة معركة بدر في بدايتها خرج هؤلاء الثلاثة من المشركين شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة طبعا هؤلاء إخوة هند بن عتبة هند بن عتبة زوجة أبي سفيان وهؤلاء من بني عبد شمس أبناء عومة النبي صلى الله عليه وسلم لأن عبد شمس وهاشم أخوان شقيقان توأم فشيبة وعتبة والوليد بن عتبة خرجوا للمبارزة قالوا من يبارزون فخرج لهم ثلاثة من الأنصار عبد الله بن رواحة ومعاذ بن عفراء ومعوذ بن عفراء فقالوا من أنتم فقال أنا عبد الله بن رواحة أنا معاذ بن عفراء أنا معوذ بن عفراء قالوا أكفاء كرام أكفاء يعني نحترمكم وكذا ولكن نريد بني عمنا نبي ناس من قريش تقاتلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة وهؤلاء أبناء عم النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فاختار النبي ثلاثة من أبناء عمه صلى الله عليه وسلم قالوا قوموا إليهم فتبارجوا فعلي قتل عتبة قتل شيبة وحمزة قتل عتبة لكن الوليد وعبيدة بن الحارث كل واحد أصاب صاحبه فمال علي وحمزة إلى الوليد فقتله فانتصر هؤلاء الثلاثة من المسلمين على الثلاثة من المسلمين وحمل عبيدة بن الحارث لكنه توفي من إصابته رضي الله عنه عبيدة بن الحارث وهذا أخو أبو سفيان بن الحارث وسيأتي الآن ذكره أبو سفيان بن الحارث اللي هو كان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم وهو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب غير أبو سفيان بن لوصخرة بن حرب والد معاوية يختلفوا عنه فالمهم أن عبيدة بن الحارث قتل في هذه المعركة وفي هؤلاء الثلاثة نزل قول الله يتبرع هذان خصمان اختصموا في ربهم وعند هذه المعركة كما هو معلوم بانتصار ساحق للمسلمين وسمي هذا اليوم يوم الفرقان وانتصار المسميع المشركين في بدر نعم والحديث صحيح نعم أبو حاتم البستي اللي هو بن حبان أبو حاتم بن حبان البستي رحمه الله تبارك وصحب اللي هو المشهور صاحي بن حبان اللي هو التقاسيم والأنواع هذا الحديث ضعيف في إسناده ولكن من حسنه من أهل العنكة الألباني رحمه الله تعالى فإنما حسنه بمجموع طرقه من حسنه من أهل العلم حسنه بمجموع طرقه يعني ما في طريق تسلم من ضعف فبعض أهل العلم يرى أن هذه الطرق الضعيفة إذا اجتمعت يقوي بعضها بعضا فحسنه بمجموع طرقه والذي يسمى عند أهل العلم الحسن لغيره هذا الذي يسمى عند أهل العلم الحسن لغيره وفيه أن الله تبارك وتعالى يحب بعض الغيرة ولا يحب أخرى الغيرة التي يحبها الله أن تكون مع الريبة يعني فيه دافع للغيرة فيه سبب للغيرة فهذه يحبها الله أن الغيرة طيبة إنسان لا بد أن يغار على أهله والمرأة تغار على زوجها هذا شيء طيب والنبي يقول أتعجبون من غيرة سعد فأنا أغيره من سعد يقول صلى الله عليه وسلم والله أغيره مني جل وعلا فالغيرة إذا كانت مع ريبة نعم أما الغيرة لأي بدون سبب يغار يغار هذا قد يفسد حياته ويفسد حياة من يحب والخيالة قال منها ما يحبه الله ومنها ما لا يحبه الله قال الخيالة التي يحبها الله أن تكون في الحرب وهذه جاء فيها يعني نص خاص وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم أحد لما عرض سيفه وقال من يأخذ سيفي هذا يعني يقاتل فيه فرفع جماعة من الصحابة أيديهم وقال من يأخذه بحقه فخاف بعض الصحابة أن لا يؤدوا حقه فرفع أبو دجانة سماك يده وقال أنا يا رسول الله فأعطاه إياه فأخذ يمشي بسيف الرسول يختال يعني يفتخر أن أنا الآن عندي سيف الرسول صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذه مشة يبغضها الله إلا في هذا الموطن وهي مشة الاختيال والأصل في الخيالة أنه محرم كما قال الله تبارك وتعالى ولا تمشي في الأرض مرحة إن الله لا يحبك إلا مختال فخور استثني في موضع الحرب لأنه يغيظ الكفار استثني الخيالة في موضع الحرب قال لأنه يغيظ الكفار نعم لكن الحديث على كل حال هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصحة نعم بعض الناس يعني يأخذ بعض الآيات على ظاهرها دون أن يعلم سبب نزولها ومعرفة أسباب النزول مهم جدا لفهم الآيات قتال الروم كانوا يقاتلون فرجل من المسلمين يعني من شجاعته دخل في صفوف الروم حتى قتل فقالوا قتل نفسه ألقى بيده إلى التهلكة ألقى بيده إلى التهلكة فغضب أبو أيوب الأنصاري وقال لهم نزلت فينا هذه الآية معاشر الأنصار لما فتح الله على رسوله يعني بعد فتح مكة وظهر الإسلام قال الآن نحن الآن نرتاح الآن الذين دخلوا في الإسلام حديثا وأولادنا هم الذين يجاهدون نحن أدنا الذي علينا الآن نتفرغ لمزارعنا ولضياعنا نصلح ما فسد منها ونتفرغ للجلوس يعني نترك الجهاد فأنزل الله تبارك وتعالى وأنفقه سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة يقول فكانت التهلكة في ترك الجهاد يعني ليس ما فهمتم أنتم أن التهلكة هي أن الإنسان يقاتل العدو ويضخن فيهم لا التهلكة في ترك الجهاد والرضا بالزرع هذه هي التهلكة وهذا كما قلنا يبين يعني فهم الآية بمعرفة سبب نزولها بمعرفة سبب نزولها فنزل فأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فكانت التهلكة في ترك الجهاد وترك النفقة في الجهاد هذه هي التهلكة وزال أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى دفن في بلاد الروم وأظن قبره الآن في تركيا ويزار هناك يعني هذا القبر للأسف يعني يعني أقصد يعني جعل مزار جعل قبة أظن من الذي ذهب إليه شافه قبر أبي أيوب في تركيا فما سمعت أنه الآن مزار هناك في تركيا رأيته؟ وقفلنا هناك في قتال الروم لما كانت تركيا قبل أن تفتح القسطنطينية فتح القسطنطينية في عهد محمد الفاتح رحمه الله تبارك وتعالى ولكن قتله مع في جيش يزيد لما حاصروا القسطنطينية فترة من الزمان لكن لم تفتح قدر الله سبحانه وتعالى إلا في عهد محمد الفاتح أيام الدولة العثمانية نعم وعادتهم ربنا نعم في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم بعد معركتي الأحزاب وخيانة اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم ومجرأ انتهت المعركة ورجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جاءه جبريل قال وضعت السلاح قال نعم قال فإنماك لم تضع سلحتها مر أصحابك لتجو إلى بني النظير فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم نزلت آيات سورة الحشر والذي أخرج الذين كفروا من ديارهم لأولي الحشر ما ظننتم أي يخرجوا وظنوا أنهم مانعتم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يالي الأبصار حتى بلأ أو ما قطعتم الليلة أو تركتمها قائمتها بإذن الله وليخزي الفاسقين فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم غزب بني النظير وحرق أشجارهم والأصل في تحريق الشجر أنه ممنوع لكن إذا كان هذا لغاضة الكفار أو لإجبارهم على الاستسلام فإنه جائز في مثل هذه الحالة ولذلك قال الله تبارك وتعالى ما قطعتم الليلة للأشجار أو تركتمها قائمة على الأصول فبإذن الله إن الله هو الذي أمر يعني أنت ما فعلت هذا من نفسك ولكن الله أمر بهذا بإذن الله تحتمل هنا إذنه الشرعي وتحتمل إذنه القدري يعني بإذنه برضاه وبإذنه بتوفيره لذلك الأمر تقديره له سبحانه وتعالى قالوا فيه يقول حسان وهان على سرات بني لؤي حريق بالبويرة مستطير يعني يقول حسان بن لؤي قريش بن لؤي قريش يعني حسان يعيب على قريش يقول أنت لأن قريش كانت جاءت لحصار المدينة في معركة الخندق جاءوا بعشرة ألاف معهم بن فزارة وحاصروا مدينة النبي صلى الله عليه وسلم واتفقوا مع اليهود على أن اليهود من الداخل وهؤلاء من الخارج ويقضون على المسلمين ثم اختلفوا يعني قريش اختلفت مع اليهود بسعي بعض الصحابة رضي الله عنهم الذين لم يعني يظهروا إسلامهم قيل منهم نعيم بن مسعود أنه ذهب إلى قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلي يعني في الكذب حتى أفسد بينهم قال لك ذلك ولم يعلموا بإسلامه أنه يهودي ما زال يهودي فذهب إلى قريش وقال لهم يعني أو ذهب إلى اليهود أول شي قال لهم هؤلاء ابناء عم محمد صلى الله عليه وسلم وممكن إذا انتهى القتال رجعوا وتفرغ لكم محمد وقتلكم ما يدريكم أنهم يقفون معكم إذا قاتلكم محمد قالوا له فما العمل قالوا اطلبوا منهم أن يجعلوا عندكم عشرة من أولادهم كرهاء حيث إنه إذا غدروا غدروا تقتل أولادهم فهنا لن يغدروا فقالوا نعم الرأي ثم ذهب إلى قريش وقال له وقال لهم إن يهود ستخونكم قالوا وكيف علمت ذلك قالوا اتفقوا مع محمد على أن يأخذوا عشرة من أولادكم ويسلموهم لمحمد فلما التقى اليهود مع قريش فقالوا لهم أعطونا عشرة من أولادكم قالوا يسلمونهم لمحمد فلم يتفقوا فلما انتهت معركة الأحزاب الخندق ورجعت قريش مهزومة أرسل عليهم الله الريح فرجعوا مهزومين تفرغ النبي لليهود صلى الله عليه وسلم وحرق عليهم بيوتهم وزروعهم اللي هي النخيل أمر بتحريقها فحسان بن ثابت يقول لليهود يقول وهان على سرات بني لؤين يعني قريش وين قريش ما نصرتهم يقول لهم وهان على سرات بني لؤين حريقهم بالبويرة مستطير يعني ليش ما نصرتهم حرقنا مزارعهم حرقنا نخيلهم ولم تنصرهم فيذكر أن أبا سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم رد على حسان فقال له أدام الله ذلك من صنيع يعني حرقوا ما في مشكلة يقول له يقول أدام الله ذلك من صنيع وحرق في نواحيها السعير يعني يقول له أبو سفيان بن الحارث لا حرقوا حرقوا إن شاء الله الحريق يوصلكم لأن أنتم جيرانهم يقول أنتم جيرانهم حرقوا إن شاء الله الحريق يوصلكم وتحترقون أنتم وهذا أبو سفيان كان كافرا وهو الذي هج النبي صلى الله عليه وسلم مسبى النبي صلى الله عليه وسلم ورد عليه حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة الذي قال حسان بن ثابت رد على أبو سفيان في أكثر من مكان وأبو سفيان هذا بعد ذلك أسلم وكان إذا دخل على النبي النبي يخرج هو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم لأنه من أعمام النبي الحارث وهو أكبر أبناء عبد المطلب وبه كان يكتنى قال له أبو الحارث عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم هذا أبو سفيان ابن عم من ولد الحارث كان بعدما أسلم إذا دخل المجلس والنبي موجود النبي يخرج على طول بعدما أسلم فتضايق أبو سفيان وذهب إلى علي وقال له يا علي لماذا يعاملني النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة يقول أنت تهجوه وتسبه لما كنت مشركا وهنا يرد على يقول إن شاء الله أنتم اللي تحترقون وكذا فكانه رافع لواء هجو النبي وهو ابن عمه يقول ما تذكر أنت ماذا صنعت يقول له علي رضي الله عنه النبي زعلان عليك صح وإذا دخلت يخرج لهذا السبب طيب أنا أسلمت الآن ومتبت وكذا وندمت على ما كان مني فأشار إليه علي رضي الله عنه بقوله إذا جئت إليه وراد أن يخرج فاستقبله يعني قف بوجهه وقل تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين كما قال إخوة يوسف ليوسف عليه السلام فقال نعم أفعل فلما دخل المجلس خرج النبي فاستقبله أبو سفيان وقال له تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين فلم يملك النبي إلا أن قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحمه أرحمه كان وقافاً مع كتاب الله قطعاً صلى الله عليه وسلم فهذا أبو سفيان هنا يرد على حسان يقول له حسان يقول له وينك ما نصرت اليهود حرقنا قال إن شاء الله الحريق يصلكم أنتم جيرانهم قال أبو سفيان الحريق نعم طبعاً ويقال للعكس يقال أن أبو سفيان أبو سفيان الحريق هو الذي قال وهان على سرات بريل وأي حريق بالبويرة مستطيل والله عزيزي عند الله نعم نعم فلان وفلان اللي هم هبار ابن الأسود ونافع ابن عبد عمر وكان يهجوان النبي صلى الله عليه وسلم بانه صلى الله عليه وسلم فقال إذا لقيتموهما فحرقوهما بالنار ثم استدرك صلى الله عليه وسلم فقال لا يعديه بالنار إلا الله فلا تحرقهم بالنار وجاء عند البخاري أيضاً أن مجموعة من السبائية الذين جاءوا إلى علي رضي الله عنه قال له أنت هو قال ومن هو قالوا أنت الله يقول لي علي رضي الله عنه ففي صحيح البخاري ابن علي رضي الله أمر بقتلهم وتحريقهم بالنار حفر الأخاديب وقال كل من لم يرجع عن هذا القول أحرقته بالنار فبلغ ذلك ابن عباس رضي الله عنه فقال لو كنت مكانه لم أحرقهما بالنار لم أحرقهم بالنار لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعديه بالنار إلا الله ولقتلتهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه لكن هو أنكر التحريق بالنار أنكر التحريق في القصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أذن بالتحريق بالنار ثم نهى عنه صلى الله عليه وسلم نعم هذا يبين لنا قضية مهمة جداً أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يرون ما لهم ويرون ما عليهم وعندهم أن هذا دين ويجب تبليغه حتى لو كان فيه مطعناً لو كان فيه مطعناً عليهم كذا كانوا يرونه رضي الله عنهم فهذا عوف بن مالك يقول كنا في غزو مع خالد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على فكرة خالد منذ أسلم أمره النبي على القتال صلى الله عليه وسلم بعد المؤته خلاص خالد دائماً هو القائد عند النبي صلى الله عليه وسلم فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر خالداً في قتال حمير من أهل يمن بعدما انتهت المعركة جاء رجل من المسلمين يطلب السلب من مقتول من قتله لأن الأصل قول النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتلاً فله سلبه والسلب هو الدرع والثياب والسلاح والذهب إذا كان عليه ذهب أو مال أو شيء لمعه المقاتل الذي قتله يأخذه له فخالد ما أعطى هذا الرجل السلب فعوف بن مالك كلم خالداً لماذا لا تعطيه السلب أنا سأشكوك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذهب عوف بن مالك إلى النبي يشكوه يشكو خالداً يقول خالد ما أعطاه سلبه فالنبي صلى الله عليه وسلم استدعى خالداً قال لماذا لم تعطيه السلب فقال خالد استكثرته عليه يعني سلبه كان كثيراً جعلته في الغنيمة يعني ما أخذه له خالد يعني جعله في الغنيمة قال استكثرته يا رسول الله قال فأعطيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لخالد أعطيه خالد أعطى فلما أعطى خالد يقول عوف ومر بي خالد فمسكت من ثواب قلت غلبتك يعني اشتكيت عليك وخلتي غصب تعطيه يعني مثل هذا كذا فالنبي سمعت وراه ويفعل ذلك بخالد فقال يا خالد لا تعطيه السلب مع أن السلب ليس لعوف لكن عوف كان يشمت بخالد يعني أنا غلبتك أو شكيتك للرسول شوف الرسول صار خلاك تعطيه غصب عليك أو كذا فالنبي لما سمعه غضب فقال يا خالد لا تعطيه السلب ثم التفت إلى عوف وقال يعني أنت ما كان قصدك أن تبي تعطيه حق وكذا قعدت شمت بأميري هذا أميري أنا حاطة أمير تطيعونه وما تنزل من قدره يعني ما تنزل من قدر الأمير فقال يعني هؤلاء أمرائي لابد أن يحترموا لابد أن يقدروا لابد كذا قال مثلكم ومثلهم كمثل الرجل معه يعني يرعى إبلا أو غنما فذهب بها يستسقي يعني تشرب الماء ترتوي فشربت فشربت أحسن ما فيه وتركت الكدر وهو يأتي يشرب بعدها يقول له هكذا أمرائي يعني الزل لكم والشيل لهم فأمر خالد أن لا يعطيه السلب يعني كما يقال انتصر النبي لخالد رضي الله عنه أنه أمير من قبلي فيجب احترامه نعم القصد أنه كيف عوف رضى هذا الحديث مع أنه عليه يبين الصحابة رضي الله عنه كانوا يعني ما عندهم مجان في هذه الأمور أن هذا دين يستفيد منه من جاء بعده ومن هذا نفهم لما تروي عائشة قصة النبي صلى الله عليه وسلم غضب عليها أو يروي علي أو يروي عمر أو يروي ابن عمر يعني هذه القصص لأنهم يرون أن هذا دين وأنه لكل زمان ولكل مكان نعم يعني الغنيمة الآن إذا انتصرنا على الكفار في قتال هنا غنيمة وهي الأرباح اللي نجنيها من هذا القتال أسلحة أغنام إبل بقر أموال أي شيء هذا يسمى غنيمة هذه الغنيمة الغنيمة معروف أنها تقسم خمسة أخماس أربعة أخماس الغنيمة التي هي ثمانون بالمئة تعطى للجيش الذي قاتل تقسم عليهم بالتساوي الجيش الذي قاتل مو بالتساوي الآن سأتي تفصيلها طيب تقسم على الجيش عشرون بالمئة هذا الخمس هذا يذهب لبيت المال وعندما يذهب لبيت المال الله سبحانه وتعالى هو قسمة معروفة وأن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسة هو للرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل فيذهب لبيت المال ويقسم في بيت المال إلى خمسة أخماس هذا العشرون بالمئة تقسم إلى خمسة أخماس أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة لله والرسول أربعة بالمئة أربعة لذوي القربة اليتامة للمساكين لابن السبيل تقسم لهم هذه الأخماس وثمانون بالمئة للجيش كما قلنا السلب الأسلاب التي هي لمن قتل قتيلاً يعني حاجات الشخصية هذه ما تدخل في الغنيمة هذه قبل الغنيمة تقسم الأسلاب فيقال من قتل وهذه اختلف في أهل العلم هل هذا في كل معركة أن من يقتل قتيل له سلبه أو إذا حكم القائد قال من قتل من باب تشجيع لهم قال من قتل قتيل فله سلبه أو أنه الأصل أنه له إلا إذا قال القائد قال لا أحد يأخذ شيء لا أحد يأخذ شيء تأخذ بس نصيبك من الغنيمة ما فيه سلب أيضاً هذا يرجع إلى القائد هذه الأمور يقدرها قائد الجيش نعم نعم أدرحما بن عوف يحدث يقول يعني في معركة بدر يقول بينما يعني القتال بين المسلمين والمشركين جاء شابان فقال أدرحما بن عوف قال له أحدهما هل تعرف أبا جهل لأن هذين الشابين من الأنصار ليس من قريش فقال هل تعرف أبا جهل قال نعم ما حاجتك فيه أعرف أنا أدرحما بن عوف من قريش فقال نعم ما حاجتك فيه قال بلغني أنه يسب الرسول نعم بجهل كان فرعون هذه الأمة يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغنا أنه يسب النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يفارق سوادي سوادة حتى يموت الأعجل منه يقاتل يقاتلني إما أقتله أو يقتلني يقول فالتزمني صاحبه فقال هل تعرف أبا جهل بسم الله الرحمن الرحيم نعم وماذا تعرف أبا جهل قال بلغني أنه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم نفس الكرام الذي قاله صاحبه يقول شوي شفت أبا جهل يجول في الناس يعني يقاتل فقلت للشابين هذا صاحبكما هذا أبا جهل يقول فابتدراه وفي رواية كالصقرين جاء لأبي جهل حماس عند هذين الشابين فصرعه وقتله على طول مباشرة في المعركة فأتي النبي صلى الله عليه وسلم وكل واحد يقول أنا قتلت عدو الله أبا جهل يعني كان يفرح النبي صلى الله عليه وسلم قتلت عدو الله قتلت فرعون هذه الأمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل مسحتم سيفيكما قال لا قال ورني فأرى هذا السيف ورى هذا السيف نظر قال كلاكما قتله يعني كلاكما شارك في قتله ثم أمر بسلبه إلى وهذا الشاهد هنا إلى معاذ بن عمر بن الجموح والثاني معاذ بن عفراء فالمهم أنه أعطاه السلب سلب أبي جهل وفي حديث آخر أن ابن مسعود هو الذي قتل أبا جهل لكن الظاهر والعلم عند الله أن هذين الشابين قتل ضرب أبا جهل فسقط صريعا لكنه ما زال فيه حياة فجاءه عبد الله بن مسعود وهو يعني يلفظ أنفاسه فرآه ابن مسعود يعرفه يعني يعيش في مكة فيعرفه أبا جهل فلما رآه قال هذا أنت يا أبا جهل يعني ها شوف كيف صرت وهو سيد قريش أبو جهل في تلك الفترة قال هذا أنت يا أبا جهل فقال له هل هو إلا رجل قتله قومهم أو هو رجل قتلته شجاع أبو جهل يعني على أنه خبيث فرعون هاني لك شجاع وإذا كان نبي صلى الله عليه وسلم معز الإسلام بيحب الرجلين إليك عمر بن هشام أو عمر بن الخطاب فكان نبي يتمنى أن يسلم أبو جهل وقوة وشجاعة ومنزل في قومه أو سيد بن مخزو لكن كفره غلبه والعياذ بالله وسماه نبي فرعون هذه الأمة فالمهم قال وهل هو إلا رجل قتله قومهم إن حتى وهو على فراش الموت يعني يفاقق الحين يعني يلفظ أنفاسه شجاع يعني مو خايف وفي رواية في كتب السير أن ابن مسعود وضع قدمه على صدر أبي جهل يعني يهينه في الأرض فنظر له أبو جهل فقال لقد رقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم يقول أنت تحط رجلك على صدري وين صارت هذه يقول له أنت رعي غنم أنا سيد قريش أنت تحط رجلك على صدري لقد رقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم قال أخذاك الله يا عدو الله ما فيها رويعي غنم أنا هذا ابن مسعود يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم والله لساقه أثقل عند الله من جبل أحد يوم القيامة إن أكرمكم عند الله أثقاكم وليس أنسبكم فالقصد أن أبا جهل قتل في هذه المعركة وأعطى النبي سلبه لمعاذ بن عمر بن الجموح نعم المطعم بن عدي معلوم أنه أجار النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الطائف لما خرج النبي إلى الطائف فعل فيه ما فعل أبناء ابن ياليل وأهانوا النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلوا خلفه العبيد والأطفال يرمونه بالحجارة وخرج مهموما من الطائف صلى الله عليه وسلم حتى بلغ قرن الثعالب صلى الله عليه وسلم وصار يشكو إلى الله ضعفه وأرسل الله ملك الجبال إليه قال إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين يعني أهل مكة الذين أخرجوك وفعلوا بك ما فعلوا فالمهم أن النبي الآن يريد أن يرجع إلى مكة بعد أن لم يستجب له أهل الطائف أراد أن يرجع إلى مكة وليس أن يؤذيه أحد خاصة أنه حصل له أذى كثير صحيح مكة ديرته لكن الآن يكون قد تجرأوا عليه صلى الله عليه وسلم خاصة إذا بلغهم ما فعل به أهل الطائف فأراد أن يدخل تحت حماية أحد صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى عروة بن مسعود فقال له أنزل في جوارك أرسل طبعاً طريق زيدة بن حارثة وياه قال اذهب إلى عروة بن مسعود الآن لم يدخل إلى مكة النبي قريب من مكة جلس على ما دخل مكة زيدة بن حارثة قال اذهب إلى عروة بن مسعود قل له يجيرني حتى أدخل وعروة بن مسعود من عقلائهم وهو الذي نزل فيه قول الله ثوارك وقال لا نزل هذا القرآن على رجل من قرية ثينين عظيم يعني سيد من سادات ثقيف فجاءه زيد بن حارثة قال محمد صلى الله عليه وسلم يريد أن يزل في جوارك قال أنا حليب أنا يعني داخل في حلف أنا مع قريش فذهب إلى الأخنس ابن شريق أرسله النبي إلى الأخنس ابن شريق فقال الأخنس أنا أجير على كل قريش لكن لا أجير على بني فلان ولا على بني فلان أخشى أن هؤلاء يؤذونك فأرسله النبي إلى مطعم بن عدي والمطعم بن عدي من بن عبد مناف من أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد نوفل بن عبد مناف والنبي من أولاد هاشم بن عبد مناف فأرسله إلى المطعم بن عدي قبلته جواره أنا أجيره ثم أرسل إلى بني عمه وأولاده وقال لهم قد أجرت محمدا أحملوا سلاحكم فخرجوا كل واحد معه سلاحه ثم وقف عند الكعبة ثم قال قد أجرت محمدا فلا يهيجنه أحد يعني ليه جهد نحن مع أنه كافر مطعم بن عدي لكن هذه عادات عند العرب في ذلك الوقت قال قد أجرت محمدا فلا يهيجنه أحد يعني ليهيج أقتله اللي تحرش فيه أو كذا وخرج بالسيف ومعه أولاده وابناء عمتك وها رفع سيفه يعني قاتل اللي يؤذيه فرجع زيد بن حالث النبي صلى الله عليه وسلم قال قد أجارك المطعم بن عدي فدخل النبي إلى مكة ولم يؤذه أحد حتى ذكروا أن أبا جهل جاء إلى المطعم بن عدي فقال أمجير أو متابع يعني أنت دخلت في الإسلام أو فقط مجير قال أبا المجير لا لم أدخل في الإسلام قال قد أجرنا من أجرت خلاص نجيره نحن كذلك فدخل النبي مطمئنا في غزوة بدر كان المطعم بن عدي توفي قبلها فالنبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر معروف أنه أسير سبعون من المشركين فالنبي استشار الصحابة ماذا نفعل بهؤلاء الأسرى عمر أشار بقتلهم أبو بكر أشار بالفداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم بن عدي موجودا حيا وجاء وسألني هؤلاء النتنة لا أعطيتهم يا بن مقابل يريد أن يرد الفضل نجد بن عامر الحروري رأس من رؤوس الخوارج رأس من رؤوس الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه فهذا نجد الحروري أرسل بأسئلة إلى ابن عباس يسأله فابن عباس يعني يقول والله لو لا أن أخشى أن يقع في أحموقة يعني في غلط كبير ما أجبتنا أن هذا ما هو كفو لأن هذا رأس الخوارج من فرقة ضالة يقول لو لا أني أخشى أنه يعني يفسد في الأرض لكن أعلمه الصح لأن أخشى أن يقع في خطأ أكبر منه هذا اللي هي يسمونها المصالح المفاسد فقدم يعني دفع المفسدة على جلب المصلحة وإلا يقول هذا ما هو كفو أن يدرس أنه معاند مكابر لكن مع هذا أخبره ما سأل فأجابه رضي الله عنه وأرضاه فكان قد سأل النجد الحروري قال تسألني عن المرأة والعبد يحضراني القتال يعني هل لهم السهم في القتال فقال ابن عباس له لأن السهم للمقاتلين فقط العبيد لا يسهم لهم والنساء لا يسهم لهم حتى لو شاركوا في القتال حتى لو قدر أن العبد شارك في القتال أو المرأة شاركت في القتال ليس لهم سهم يعني سهم محدد لكن يحذى لهم يعني يعطيه مثلا بعد تقسيم اللي هي النفل القائد يقول أنت شاركتي وكذا الله هذه هدية يعني عطية ليس سهم في القتال وكذلك العبد ليس له سهم وإنما يحذى هدية مثل الفرس الفرس فقط هي التي لها سهم في القتال باقي الحيوانات لو شارك واحد شارك على حمار شارك على بعير ليس لها سهم لكن ممكن إذا أبل بلاء حسن يعطى هكذا يعني نفلا لكن كالسهم السهم فقط للرجل المقاتل والفرس الذي قاتل أما غير ذلك فليس لها ليس لهم سهم فسأل عن المرأة والعبد يشاري كان في القتال قال يحذيان يعني ما في نسبة محددة لأن الرجل نسبة محددة الفرس له سهم والفرس له سهمان نسبة محددة أما المرأة فليس لها نسبة محددة والعبد قال ليست له نسبة محددة قال وسألتني عن قتل الولدان فإن النبي لم يقتلهم لأن لا يقتل الولدان الأطفال الشرخ قلنا قبل قليل الشباب لا يقتلون قال لا يقتلوا إلا أن تعلم منهم ما علم موسى والخضر من شأن الغلامة لأنه قد خشي ابن عباث أن هذا يستدل حتى إذا لقي غلاما فقتله يقول هذا قتل غلاما قال لا إذا صرت مثل موسى والخضر يعني نبيا اقتل من شئت لكن أنت لست نبيا أمسك عن القتل وسأله عن اليتم متى يزول قال إذا بلغ الحلم وعلمت منه رشدا وإذاك يقول لا يتم بعد بلوغ لا يتم بعد بلوغ والله تبارك وتعالى يقول وابتلوا اليتام حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليه أموالهم إذا بلغوا النكاح يعني بلغوا الرجولة أو الأنوثة بشكل عام الرجل أو المرأة المهم بلغوا وآنست منه رشدا فادفع إليه المال قال وكتبت سألني عن دوي القربة لأن الله تبارك وتعالى يقول لا عفوا يقول الله تبارك وتعالى قال من هم ذو القربة هؤلاء والمشهور أن ذو القربة هم ذو قربة النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم قالوا ذو القربة الحاكم في أي زمن ذو القربة الحاكم في أي زمن هم الذين يعطون من هذا السهم له الأربعة بالمئة والجمهور على أنه مقصود بذوي القربة ذوي قربة النبي صلى الله عليه وسلم لأنها لا تحرم عليهم الزكاة فعوضوا عن الزكاة بخمس الخمس من المغنم وهذا هو الصحيح وأما قول ابن عباس أجابه لما قال من هم ذو القربة قال أما عندنا فنحن لكن قومنا أبوا علينا ذاك يعني بني أمية أنهم منعوهم من هذا من ذوي القربة وجعلوها لذوي قربة الحاكم له ولي الأمر نعم نعم والحديث هذا قصة وهو لما خلع أهل المدينة يزيد ابن معاوية في الحرة وقعت الحرة المشهورة لما نزعوا يزيد ابن معاوية وطردوا أميرة المدينة جمع ابن عمر أهله وخدمه وحشمه وحذرهم من أن يخلعوا يزيد مع أهل المدينة وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا جمع الله الأولين والآخرين يرفع لكل غادر اللواء ويقال هذه غادرة فلان بن فلان ولا أرى غادرة إلا أن رجل بايعناه يعني يزيد ابن معاوية ثم نغدروا فيه فلا أعلم من أحدا منكم يعني نزع يدهم من طاعة خلفة خلفة نعم يعني النبي أمرهم بالجهاد ثم قال كل قبيلة أو هذه القبيلة بين الأحيان من كل رجل يعني يخرج نصف الرجال نصف الرجال يخرجون نصف الرجال يبقون ثم قال والذين يبقون إذا خلفوهم بخير يأخذون نصف أجر المجاهد نعم نعم هذا من الكلام الجميل من النبي صلى الله عليه وسلم كان الجامع المانع منه صلى الله عليه وسلم سأله قال رجل يقاتل الحمية رجل يقاتل الشجاعة رجل يقاتل المغنم ما تنتهي ورجل يقاتل غضبا ورجل يقاتل لأصحابه ما تخلص فالنبي صلى الله عليه وسلم بدل ما يجيب يقول هذا كذا وهذا كذا وهذا كذا وضع القاعدة قال من قاتل لي تكون كلمة الله ولي العليا فهو في سبيله انتهى الأمر انتقس على هذه القاعدة أي قتال شوف يدخل تحت هذه أو لا يدخل تحتها نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يوم الفتح جاءه بعض الناس فقالوا له جئنا كمهاجرين يا رسول الله قال لا هجرة بعد الفتح انتهى قبل الفتح كنا محتاجين كان مفروض تأتون للهجرة في ذلك الوقت الآن انتهت الهجرة لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية بس لا هجرة بعد الفتح والمقصود بالهجرة الهجرة الخاصة التي كانت للمدينة خاصة وليس المقصود الهجرة مطلقا لأن الهجرة تنقسم إلى ثلاثة أقسام هناك الهجرة إلى المدينة خاصة وهذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كان قبل الفتح والذي كان يؤمر كل من يسلم أن يهاجر إلى المدينة ثم هناك الهجرة العامة من بلاد الكفر إلى بلاد وذلك لا تنقطع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة أو لا تنقطع التوبة حتى تنقطع الهجرة أو لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها فالهجرة لا تنقطع طبعا الإنسان في بلاد الكفر فعليه أن يهاجر إلى بلاد الإسلام كما قلنا قبل قليل والهجرة الثالثة هي هجرة المعاصي الإنسان يهجر المعاصي يهجر ما يغضب الله تبارك أو هذه أيضا قائمة مستقلة ويستمر نعم قال ولكن وإذا استنفرتم فانفروا هذا الذي قلنا قبل قليل أن الجهاد يكون فرض عين في ثلاث حالات ومنها إذا استنفره الإمام أمر بالجهاد وهنا يجب عليه أن يطيع نعم والظاهر العالم الله العلم صحيح أن هذا الحصة يصاحب الألبان وغيره من أهل العلم وفيه أن هذا الرجل قال له وكان أصغر القوم قالوا له اجلس عند إبلنا وحاجاتنا غراضنا حتى ننتهي من النبي صلى الله عليه وسلم ثم أنت تدخل بعد ذلك فانتظر حتى قضوا حاجتهم رجعوا إلي بجلسوا عند أمتعتهم وعند إبلهم فدخله على النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما حاجتك يعني ماذا تريد فقال أنقضت الهجرة فقال المقصود أن يسأل مسألة شرعية فقال أن حاجتك أحسن من حاجة إخوانك طلبوا دنيا كان طلبهم طلب دنيا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم حاجتك أحسن من حاجتهم فقال أنت تطلب العلم فقال حاجتك خير من حاجتهم ثم قال لا تنقطع الهجرة أبدا كما قلنا قبل قليل لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها نعم نعم فك العاني قد ذكر بعض أهل العلم أن العاني يدخل في قول الله تبارك وتعالى إنما الصدقات الفقراء والمساكوى العاملين عليها والمؤلفة قلوبهم في الرقاب قالوا في الرقاب يدخل فيها فك العاني هو الأسير ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم أي أسيرات عندكم نعم هذا الحديث فيه أن حاطب بن بلتعة رضي الله عنه أخطأ وهو أنه لما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد فتح مكة لأن قريش غدرت بعد صلح حديبية كان صلح حديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش عشر سنوات غدروا في سنة ثانية مباشرة في سنة الثامنة فعزم النبي صلى الله عليه وسلم على غزوهم لأنهم نقضوا العهد الذي بينه وبينهم وأخبر القريبين منه من أصحابه أنه يريد فتح مكة من هؤلاء حاطب بن بلتعة فحاطب بن بلتعة رضي الله عنه أرسل رسالة إلى مكة يقول لهم سيغزوكم النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الملك إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بما فعل حاطب وأنه أرسل رسالة مع مرأة ضعين المرأة اسمها سارة أرسل معها كتابا إلى مكة هذه المرأة لا تقرأ ولا تكتب يعني ما تعرف في أحوال رسالة بس المهم وصليها مثل الرموز الآن رمز يرسمها مع شخص وكذا لكن الذي يصل إلىه والذي يفهمه فأرسل معها الرسالة فالنبي صلى الله عليه وسلم جاءه الملك وأخبره أخبره عن المرأة وعن حاطب وعن مكان المرأة الآن أين هي الآن فنادى النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وزبيرة بن العوام وعداد بن الأسود الكندي فقال اذهبوا إلى روضة خاخ مكان في الطريق من مكة والمدينة تجدون هناك ضعينة يعني امرأة اسمها سارة أرسل معها حاطب كتابا خذوا منها الكتاب فقط يعني بس انتهي الأمر فأتوا هذه المرأة فأوقفوها فقالوا لها أين الكتاب قالت أي كتاب قال الذي أرسله معك حاطب قالت ما أرسل معي شيئا ففتشوا متاعها فلم يجدوا شيئا ما وجدوا كتابا فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال والله ما كذب رسول الله ولا كذبنا يعني الوحي عندما جاء للنبي وقال إن معك كتابا ما كذب النبي والنبي لما قال لنا إن معك كتابا أيضا ما كذب النبي صلى الله عليه وسلم لتخرج لنا الكتاب أو لننزع لنا الثياب وهنا هذه ضرورات توبيح المحظور لأن هذه فيها مصلحة المسلمين فنزع ثياب هذه المرأة لا شيء بالنسبة لهذه القضية وهذه من الضرورات التي تتباح فيها المحظورات فلما رأت الجدة من علي رضي الله عنه قالت انصرفوا عني قليلا فوضعت يدها في عقاصها شعرها حاطت الورقة فأخرجت هذه الورقة المكتوب بها أو جلد أو شيء ممكتوب فيه فسلمته لعلي فأخذوا منها الكتاب ورجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رجعوا إلى النبي أعطوه الكتاب فتحه النبي صلى الله عليه وسلم قرأوه له قال الناس في مكة أن النبي سيغزوكم فاستدعى حاطبا قال ما هذا يا حاطب خيانة ما هذا يا حاطب قال والله يا رسول الله ما ارتدته بعد الإسلام ولكن أنا امرأ ملصق في قريش يعني حليف يعني مثل عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود ليس عبدا الحليف يعني مثل عروة بن مسعود مثل عبد الله بن مسعود مثل الزعيم الأحابيش مثل هؤلاء يعيشون في مكة وليسوا من أهلها لكن عايشين في مكة فقال أنا ملصق وعيالي في مكة ما زالوا وخشيت أنه يعني إذا يعني ما انتصرنا عليهم أن تكون لي يد ما يؤذون أولادي يعني هناك فعمر غضب هنا فقال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق العذر غير مقبول فدعني أضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يدريك يا عمر لعل الله اطلع إلى أهل بدر وقال فعلوا ما شئتم قد غفرت لكم حاطب من أهل بدر لكن يعني خطأ وارد أخطأ في هذه رضي الله عنه فأنزل الله فيه وفي أمثاله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدو عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة حذره من هذا يقول ابن القيم رحمه الله وفي هذا أنه يجوز إطلاق كلمة منافق عليه النبي ما أنكر عليه ما قال له لماذا تقول عنه منافق ولكن قال له وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال ابن القيم رحمه الله يجوز إطلاق لفظ المنافق غضبا لله إذا رأيت فعلا يدل على النفاق يا كافر يا منافق يا مبتدع يا ضال غضبا لله ما يضر ما يضر إذا قالها الإنسان لأحد إذا رأى منه فعلا مثل هذا الفعل والله أعلم نعم نعم الأصل في المعركة إذا كانت كما قلنا أربعة أخماس الغنيمة كل المجاهدين أنفسهم ويعطى الرجل سهما والفرس يعطى سهما إنه أكثر من الرجل لماذا لأن أثره في القتال أكثر طبعا السهمين للفرس يعني لصاحب الفرس بس يعلف فيها الفرس ويهتم به وكذا فيكون للفرس سهمين وللفرس سهم واحد وبعض أهل العلم يرى أن هذا في الفرس العربي هذا مذهب أحمد الفرس العربي أما الفرس الهجين أو البرذون اللي نص عربي أو النمو عربي أصلا لا هو ولا أمه ولا أبوه زين يقول يعطى سهم واحد الفرس العربي لأن أدائه أقوى وأعظم في القتال فيعطى سهمين ويذكرن عن هند أنها قالت لزوجها تقول وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراث تحللها بغلو تقول عن زوجها فإن تلد مهرا كريما فبالحري وإن يكو أقراف فما أنتج الفحل معجب بزوجها حيل يعني فالشاهد من هذا أن الفرس العربي يتميز عن غيره أداؤه في القتال أقوى نعم هذا رجل يقول أنا كنت أقاتل في زمن معاوية رضي الله عنه فوجدت جرة فيها ذهب يعني زين فأتيت بها يعني على أساس أن لي أنا وجدتها فأعطيتها القائد فقسمها بين الجيش يعني ما أعطاني إياها وأعطاني حالي حال أي واحد فحزنت لهذا الأمر كنت يعني قال لا هذه ليست من السلب من قتل قتلا فلوسا هذه ليست من السلب وإنما تعطى كما يعطى غيره ثم كأنه أشفق عليه يعني سر في نفسه شيء يقول كنت أستطيع أخفيها ولا يدري فيها أحد من أمانتنا فقال نصيبي لك قال لا ما أبي شيء ما أبي نصيبك قال لا أريد نصيبك ولكن أعطيني حقي فقط نعم حديث بن عمر أن النبي كان ينفل بعض من يبعث من السراء لأنفسهم خاصة هذا أحيانا يكون القائد قائد الجيش حتى يشجع الجيش مثلا يقول مثلا من فتح هذا الحصن فله زيادة يعني ينفله له مئة ألف له مئة له ألف له كذا من قتل ذاك الرجل مثلا رجل من المشركين عظيم مثلا مؤثر أو كذا من فتح لنا هذا الثغر من فعل واضح لا لا يشجع الناس فهذا يجوز هذا النفل يسمى النفل ينفله يعني هذا قبل توزيع الغنيمة الغنيمة وتوزيعها ينفل البعض وفي الحديث الآخر أنه قال ينفل الربع في البدأ والثلث في النهاية يعني في البدأ يكون كل قوة بكامل قوة فيعطيه الربع لكن في النهاية يكون الناس خقت عبت فينفل الثلث يعني وين الشجعان وين اللي كذا الشاهد من هذا كله أن التنفيذ جائز أنه ينفل يعني يعطي زيادة لأناس على جهدهم الذي يبذلونه في القتال نعم نعم نعم نعم نعم يقول عن ابن عمر كنا نصيح في مغازين العسل والعنب فنأكله يعني ليس لا يدخل في الخمس هذا يجوز الجنود أن يأكلوا إذا وجدوا عسل أو عنب لأنه كذا لا بأس بذلك ويقول أن عبداللي ابن عمر أبقى فلحق بالروم فظهر عليه خالد يعني لما انتصروا على الروم رده إلى ابن عمر يعني ما جعله من الخمس ما جعله لأنه ملك لعبدالله ابن عمر قال وفرس كذلك ابن عمر عار لحق بأرض الروم فأيضا رده المهم يقصد أن ما كان ملكا لأحد المسلمين لا يدخل فيه الغنيمة نعم وقد صنع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صنع لما النبي صلى الله عليه وسلم أخرج اليهود من المدينة ذهبوا إلى خيبر فلما كان زمن عمر أخرجهم من خيبر إلى الشام يعني طهر جزيرة العرب من اليهود والنصارى نعم يعني المقصود أن أي قرية أتيتموها أقمتم فيها فسهمكم بها يعني الذي أخذتموه منها وإذا عصت الله والرسول فخمسها لله والرسول هنا موضوع آخر أنه صارت كافرة الآن عصت فهنا يكون تدخل في الأنفال فتكون لله والرسول نعم أموال بني النظير كانت نفلا نفلها الله نبيه صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله ولرسوله ذو القربة واليتام المساكن وابن السبيل فالقصد أن هذا النفل لا يدخل في الخمس يعني فرق بين النفل ويسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والفرق بين النفل والغنيمة أن الغنيمة تأخذ بعد قتال والنفل يأخذ بدون قتال الغنيمة تأخذ بعد قتال ولذلك يعطى الجنود الذين قاتلوا أربعة أخماس لكن النفل هو الذي يفر منه يعني المسلمون المجاهدون ما بذلوا شيئا فهذا كل لله والرسول كلها لبيت المال نعم هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أن أترك آخر الناس ببانا ليس لهم شيء لما ما فتحت علي قري إلا قسمتها يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا مستعدة أوزع لكم كل الفلوس الموجودة في بيت المال أي مال أقسم بينكم كلكم لكن أنا أخشى باش أن أستحتاج أخشى غدا لازم يبقى في بيت المال شيء لا يقسم على الناس هذا كان طريقة عمر أيضا عثمان كان الذي يأتيه من الغنائم يوزع المسلمين صحيح في بيت المال لكن كان تيده كريمة جدا في إعطاء الناس من الغنائم التي كانت تأتي المسلمين نعم وهو حديث حسن إن شاء الله تعالى أنه هذه الأغنام قسمها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها من الغنيمة أعطاهم النبي شيئا وجعل شيئا في بيت المال نعم وقت الصلح يعني اللي هي السنتين التي استمر فيها الصلح أو أقل من سنتين الفترة التي استمر فيها الصلح كانت قريش أرسلت أبا رافع للنبي صلى الله عليه وسلم كرسول بريد يعني من رسول برد رسل فيقول دخل في قلبي الإسلام فقلت خلاص ما نراجع يقول أبو رافع خلاص أبقى في المدينة مع أنه جاي رسول من قبلهم قال النبي لا ارجع إليهم لا أخدر أنا يعني يقولون رسول غدر أخذه رافع من يقول أنك أنت اللي اختار من يقول أنك أنت اخترت الآن سيقولون حبسه النبي واتهم أنا بالغدر يقول صلى الله عليه وسلم قال لا ترجع إليهم فأني لا أحبس الرسل اللي هم البرد لا أحبسهم أبدا ترجع إليهم ثم إذا رجعت هدأت الأمور إن شئت فتعال الآن لا أنت رسول التزم بما أرسلوك نعم نعم هذا الحديث فيه ضعف لكن معناه صحيح النبي صلى الله عليه وسلم أخذ وبره الوبر من القعير صلى الله عليه وسلم طيب نقف هنا لنتلقى بعض الأسئلة ثم نكمل إن شاء الله تعالى باب الجزية والمهادنة نأخذ خمس دقائق أو عشر دقائق للأسئلة أحد عنده سؤال إذا ما فيه سئلة نكمل فضل بين الغلول وإيش مغنم صدقة الغلول هو البوق السرقة الغلول هو السرقة أخذ من الغنيمة قبل توزيعها يحط عنده وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال عن رجل هنيئا له الجنة قال والله إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا في قبره فالغلول هو السرقة من الغنيمة قبل توزيعها هذا غير الصدقة الغلول بوق سرقة إن الله لا يقبل صدقة من غلول يعني شيء بايق ما تصدق فيه تورية السرقة والغلول لا الغلول خاص بالمعركة بالأخذ من الغنيمة يعني الغلول نوع من الغنيمة الثرقة باب أوسع ليس خاصا بالقتال الغلول أخذ من الغنيمة خاصة نعم نعم كيف؟ إيه الاختيار عند الصدقة يعني واحد يتفاخر من تصدق عشان يشجع الناس إن يتصدقون لكن كلنا ضعيف نعم النبي لا الله العالم لعله وحي لعله جاه وحي ولعله النبي صلى الله عليه وسلم تذكر ذلك من نفسه الله أعلم تفضل لا الجهاد له ضوابط الجهاد ليس فوضى الجهاد لو يكون تحت راية يكون سم مشكلة الله يهديهم ما بيدنا شي الله يهديهم نعم إيه مكتوب عندنا عن الحارث بن مضرب لا الحارث بن مضرس الكتاب عندكم حارث بن مضرب ها؟ ها؟ ثمانية وثمانية مضرس بالسين بالسين زك الله خير زك الله خير في عنده سؤال؟ لا المهم مع أبو جهل أبو سفيان بن الحارث لا أذكر هذا حاجة لا أذكر صحة نعم إذا إذا ور وقسم وصدق على ما صدقه ما في إذا حلف على ما صدقه ما في كفارة هذا اليمين غموس ما في كفارة اليمين اللي فيه كفار اليمين على المستقبل هذا يتكلم عن شيء مضى فما ما في ماذا؟ إيه إيه معاذ بن عمر ما عطى شيء لأنه رأى أن هذا أثر سين فيه أقوى في قتله إذاك عطاها السلب ساس لا يقسم السلب قسمين عطاها لي واحد منهما أتقدير النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم سمع؟ أخرج المشكلة إيه؟ إيه طبعاً جزيرة العرب هي للحين تسمى شبه الجزيرة العربية والله لعن كما يعني رجعه الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله تعالى لما تسمى شبه الجزيرة العربية هي الخليج والسعودية واليمن هذا شبه الجزيرة العربية هي جزيرة العرب التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم وأما إخراجه هون مقصود لا تكون لهم قوة أما إذا جاءوا كعمال أو خدم أو زوار أو كذا لا بأس بس ما يكون لهم قوة يعني ومنع أو كذا إيه هذا يختلف وإذاك عمر الخطاب أليس هو الذي أخرجهم؟ جزيرة العرب من الذي قتله؟ مجوسي ما أخرجه تركه ليش؟ لأنه كان صانع عامل وإذا كانوا كعمال وكخدم وكذا ما فيه بس شرطة طيب نقرأ الجزء الجزء الثابت صحيح البخاري أن عبد الرحمن بن عوف قال إن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوسي هجر وأما سن بهم سنة أهل الكتابة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يغني عنه الحديث الأول واختلف أهل العلم هل الجزية خاصة باليهود والنصارى؟ كما قال الله تبارك وتعالى حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون ولا يدينوا دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيد وهم صاغرون فقال الآية في أهل الكتاب وأهل الكتاب معروف اليهود والنصارى ولذا ذهب بعض أهل العلمين إلى أن الجزية لا تأخذ إلا من اليهود والنصارى وغير اليهود والنصارى ما في جزية يعني كما هو الحال بالنسبة لعيسى عليه الصلاة والسلام عيسى عندما ينزل في آخر الزمان لا يقبل الجزية يسقط الجزية إما القتال وإما الإسلام الآن في زماننا هذا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم هل تأخذ الجزية من غير اليهود والنصارى نص الكتاب اليهود والنصارى فذهب أكثر أهل العلمين إلى أن الجزية لا تأخذ إلا من اليهود والنصارى وفي حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن النبي أخذ الجزية من مجوس هجر وهذا لا يهود ولا نصارى فكيف فذهب الأكثر إلى أن هذا يعني أن المجوس يأخذون حكم اليهود والنصارى إذن تكون الجزية من اليهود والنصارى بنص الكتاب ومن المجوس بنصي السنة أما غير هؤلاء كالبوذيين والهندوس والملاحدة والوثنيين وكذا قالوا لا تأخذ منهم الجزية وهذا مذهب أكثر رجل وذهب الإمام مالك إلى أن الجزية تأخذ من كل كافر قال وهذا الذي جرى عليه عمل الصحابة في فتوحاتهم وكذا أنهم مروا على بلاد كثيرة وليسوا كلهم يهود ولا نصارى فيهم اليهود فيهم النصارى فيهم الوثنيون ومع هذا أخذوا الجزية أعطاها الجميع وهذا الذي اختاره ابن قيم في كتابه أحكام أهل الذمة ورجحه واختيار ابن تيمية وهو أن الجزية تأخذ من كل كافر وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم في هذا الحديث اللي هو صلح حديبية صلح حديبية كما هو معلوم كان النبي حريصا عليه صلى الله عليه وسلم وقال أني أتصالح معهم على أي شيء يحفظ الدماء وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان قادرا على غزو مكة لكنه أراد الصلح صلى الله عليه وسلم وكانت قريش أصابها الهلع والخوف من النبي صلى الله عليه وسلم حتى تم صلح حديبية وكان يمثل المسلمين طبعا النبي صلى الله عليه وسلم ويمثل قريشا سهيل بن عمر ولما تم بنود الصلح منها أن هذا الصلح يستمر عشر سنوات القادمة يأتي بسلاح الراكب ويبقى في مكة ثلاث أيام فقط وأن من خرج من المشركين إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وطالبت به قريش على النبي أن يرده ومن خرج من المسلمين إلى قريش مرتدا وطالب به النبي فقريش ليست ملزمة برده ومن أراد أن يدخل في حلف النبي دخل ومن أراد أن يدخل في حلف قريش دخل فالشاهد من هذا أن أثناء كتابة الصلح بعد الاتفاق عليه كان علي رضي الله عنه الذي يكتب فكتب علي بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمر اعترض اكتب كما كان يكتب آباؤك بسمك اللهم وفي بعض رواية أن قال سهيل بن عمر ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة اللي هو مسلم الكذاب كان يسمي نفسه رحمن اليمامة قال اكتب بسمك اللهم كما كان يكتب آباؤك بسم الله الرحمن الرحيم لا نعرفها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب بسمك اللهم ثم قال هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله فقال اعترض نحن لو أنا أوقع أنك أنت رسول الله معناته كيف أقاتل رسول الله احنا ما نؤمنك رسول الله نحن نعترض على هذه لا تكتب رسول الله اكتب اسمك واسم أبيك وأنا تكتب اسمي واسم أبيك لا تكتب لي رسول الله فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يمحوها فمحيت ثم كتب محمد بن عبد الله وتم هذا الصلح الذي هو يسمى بصلح الحديبية نعم نعم نعم فيه أنه لا يزدقت للمعاهد طالما أننا عطيناه العهد فالمسلم لا يقدر أبدا ولا يزدقت للمعاهد وإن كان كافرا المعاهد هو الكافر لكن كافر دخل بعهد فلا يزدقت له قال من قتل معاهدا لم يرح راحة الجنة وإن ريحها مسيرة أربعين عام كل هذا للتشديد على قتل معاهد وجاء في بعض الطرق من قتل معاهد فأنا خصيمه يوم القيامة يقول النبي صلى الله عليه وسلم لذا لا يزدقت المعاهدين كما يظن بعض الجهلة أن يقتل كافرا في بلاد المسلمين هذا لا يجوز أن هذا الكافر دخل بعهد وبأمان فلا يجوز قتله وإنما الذي يجوز قتله هو المحارب أما المعاهد والمستأمن والذمي هؤلاء كلهم لا يجوز قتلهم نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة لأبينا محمد يعني عنده سؤال من بني حنبل هذه قبيلة حنبل كيف؟ من بني مالك بن حنبل عندكم إيش؟ حسن؟ لا هي حنبل حنبل كله الكتابي هو الذي يعيش بيننا من اليهود والنصارى والمستأمن الذي دخل بأمان والمعاهد كذلك من عاهدناه عطيناه والعهد والأمان كلهم واحد هنا من دخلوا بأمان هنا من السرقة هذه الغلول في القتال ولكن أخذ أموال الدولة هذا من السرقة هذا من السرقة لكن بعض أهل العلم يقول أخذ مال الدولة كان شيخنا رحمه الله تعالى يقول أشد لأن هذا أخذ من جميع أموال الناس لأن هذه أموال عامة يكون خصيمه كل الناس نعم تقسيم شون تقسيم السلف؟ السلب إيه؟ يجوز يجوز إذا اثنينهم لم يثبت أيهما قتله كل واحد يقول أنا قتلته لا مانع أن يقسم السلب نعم لا مانع في يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما يرقق القلوب ويحفظ حياة الزوجية وليس على إطلاقه يعني حياة كلها كذب مصيبة هذه لو كانت تقاتل تقتل حتى شيخ من الغنانة تعطى لكن ليس سهما وإنما تحدى يعني يقدره القائد حتى العبد يقدره القائد يعني أبلت بلاء حسنا أبلى بلاء حسنا يقدر له القائد ويعطي حتى الكافر هذا الرجل الذي خرج معناه قال أصيبه معك وأغنم معك طيب قد يعطى الكافر أيضا كما عطى النبي صلى الله عليه وسلم لصفوان بن أمي يعطاه مئة من الإبل غنائم حنين يعطى حتى الكافر لكن يعطى حذية وليس سهما لأنه ليست في الأصل هي ليست من أهل الجهاد صلح نعم هدنة نعم هدنة هدنة نعم هدنة نعم وإذا قالوا توقف القتال لمصلحة المسلمين يعني القائد ممكن يعمل صلحا لمصلحة المسلمين ما في مانع السهم غير لا حتى حذية لكن السهم للرجال المقاتلين أما الحذية يحذيه تكون للنساء أو للعبيد أو للكفار الذين يساعدون في القتال هذا يقدر للشيء يعني تقدير شيء تقديري السهم لا يأخذ غصب سهم ليس سهم لا لا مشر يقدر حسب البذل اللي بذله يقدرها القائد نفسه والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم بارك عمينا محمد جزاكم الله خير