شرح كتاب المحرر في الحديث الدرس الثالث الشيخ د . عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:03:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة يبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فقط إضافة
على ما سبق ذكره بالنسبة لسجود السهو إضافة إلى ما سبق ذكره عن أحكام سجود السهو وهو بيان علاقتي سجود السهو ومع الواجب ومع المستحب لأن الإنسان أحيانا قد ينسى ركنا يعني إما أن يزيد أو
ينقص ركنا وإما أن يزيد أو ينقص واجبا وإما أن يزيد أو ينقص أمرا مستحبا يعني إما أن يكون السهو في الركني أو في الواجب أو في المستحب فإذا كان السهو في الركني فإذا كان الركن زيادة فلا
يفعل إلا أن يسجد السهو ويكون سجود السهو هنا واجبا وهو يجبر تلك الزيادة سجود السهو مع زيادة الركني يكون واجبا ويجبر تلك الزيادة أي الخطأ الذي وقع يجبره سجود السهو يكون واجبا وإذا
كان نقصا يعني نقص شيئا من الصلاة فإن السجود السهو يجبره ولا يغني عنه ويجب يجبر النقص ولا يغني عنه ويجب أي يجبر الإثمة فلا إثمة عليه ولكن لا بد أن يأتي بذلك الركن الذي سقط إذ لا
يكفي سجود السهو بل لا بد أن يأتي بذلك الركن وأما إذا كان السهو عن واجب فإن سجود السهو يجبره ويغني عنه ويجب وإذا كان السهو عن أمر مستحب فإن سجود السهو يجبره ويغني عنه ولا يجب إذن
هذه حالات سجود السهو مع الركن والواجب والمستحب مع الركن يجبره ولا يغني عنه لا بد أن يؤتى به الركن يجبره ولا يغني عنه ويجب سجود السهو مع الواجب يجبره ويغني عنه ويجب أيضا سجود السهو
مع المستحب يجبره ويغني عنه ولا يجب والمستحب كان يترك الإنسان رفع اليدين في الصلاة أو لا يضع يمنه على يسره في الصلاة أو لا يشير بأصبعه في التشهد أو لا يجلس الجلسة الثابتة عن النبي
صلى الله عليه وسلم سواء كانت افتراشا أو توركا في الصلاة هذا كله قد يتركه الإنسان وهذه أمور مستحبة فهذه الأمور المستحبة إذا تركها الإنسان عامدا فإنه لا يسجد للسهو لأنه لم يسهو وأما
إذا تركها ناسيا نسي أن يرفع يديه في تكبيرة الإحرام نسي أن يضع يمنه على يسره في الصلاة نسي أن يتورك في التشهد نسي أن يشير بأصبعه في التشهد كذلك نسي ولم يتعمد لأن اسم السجود سهو فإذا
نسي ذلك يسجد للسهو استحبابا لا على سبيل الوجوب ويجبر ذلك السجود ذلك السهو لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لكل سهو سجدتان فعمه صلى الله عليه وسلم فكل سهو يسجد له سجدتان لكن هاتان
السجدتان قد تكونان واجبتين كما في الركن والواجب وقد تكونان مستحبتين كما في المستحب والعلم عند الله جل وعلا ونبدأ بأحاديث اليوم إن شاء الله تعالى ولمستحب وركعتان تأتي الخير للغاية
نعم قال الإمام أبو عبد الله بن عبد الهادي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه المحرر وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدعو أربعا قبل الظهري وركعتين قبل الغدات
الغدات هي صلاة الفجر والركعتان التي تأتي قبل صلاة الفجر التي هي بعد الأذان وقبل الإقامة وهي سنة الفجر القبلية السنة الفجر القبلية هي آكد السنة الرواتب قالت لا يدعو أربعا قبل الظهر
اختلف أهل العلم في الأربع التي قبل الظهر كما سيأتي بيانه إن شاء الله تبارك وتعالى هل هي من السنة الرواتب أم أنها من النوافل المطلقة قال وعنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم
على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر هي آكد النوافل كان يتركها حضرا ولا سفرا وأما بقية النوافل فكان يتركها في السفر الرواتب راتبة الظهر القبلية والبعدية راتبة المغرب
راتبة العشاء كان يتركها في السفر صلى الله عليه وسلم إلا راتبة الفجر ما كان يتركها لا في سفر ولا في حضر لبيان أهنيتها قال ولمسلم ركعتاء الفجر خير من الدنيا وما فيها ذكرها المؤلف هنا
وأراد بها فيما يظهر سنة الفجر وذهب بعضه على العلم لأن المرادة من الحديث هي صلاة الفجر الفريضة هي التي خير من الدنيا وما فيها وليست سنة الفجر وإنما هنا صلاة الفجر التي قال الله
تبارك وتعالى بها وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا فالمقصود هنا قيل الفريضة وقيل السنة الراتبة نعم يقول عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في
يوم وليلة بنا الله بهن له بيتا في الجنة وفي رؤية موسى تطوعا حتى يخرج الفراظ وأن المقصود هنا التطوع والمقصود بالتطوع هنا الرواتب على قول كثير من أهل العلم أن المقصود هنا هي الرواتب
الاثنتين عشرة وهما ركع ثاني قبل الفجر أربع قبل الظهر ركع ثاني بعد الظهر ركع ثاني بعد المغر ركع ثاني بعد العشاء وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا التطوع المطلق وأن الرواتب عشر كما في
حديث ابن عمر في مسلم أنه قال كان نبي صلى الله عليه وسلم يحافظ على عشر ركعتين قبل الظهر وركعتين بعده وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر الحديث الذي مر بناه حديث
ابن عمر فاختلف أهل العلم هل الرواتب عشر أم اثنتا عشرة ركعة هل الرواتب عشر ركعات أو اثنتا عشرة ركعة اختلاف بين أهل العلم من حديث ابن عمر يظهر أن الرواتب عشر وبالتالي تكون قبل الظهر
ركعتين فقط قبل الظهر وليس أربع ومن أخذ بحديث أم حبيبة قال الرواتب اثنتا عشرة ركعة وتزيد ركعتين قبل الظهر فتكون قبل الظهر أربع على ركعتين قبل الفجر وركعتين قبل الظهر وركعتين بعد
الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء هذا متفق عليه إنها من الرواتب ولكن اختلف هل قبل الظهر أربع ركعات أو ركعتان هل قبل الظهر أربع أو ركعتان فمن قال بحديث أم حبيبة قال أربع
قبل الظهر الرواتب ومن قال بحديث ابن عمر قال قبل الظهر ركعتان والركعتان الأخرين من النوافل المطلقة وليست من الرواتب وهذا أظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الرواتب عشر ولكن لا شك
الذي قال من أهل العلم بأن الرواتب اثنتا عشرة فقوله وجيه جدا وعن عائشة أيضا جاء في حديث عائشة رضي الله عنها عند النسائي أربعا قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين
بعد العشاء وركعتين قبل الفجر تأييد المغرب هذا الحديث أم حبيبة رضي الله تبارك وتعالى عنهما نعم طبعا عفوا طبعا حديث أم حبيبة في مسلم لكن الزيادة التي ذكرها المؤلف وقد رواه الترمذي
الصحح والنساء وفيه أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر هذا لا يثبت بهذا التفصيل لا يثبت بهذا التفصيل وإنما ثبت من حديث عائشة الذي
ذكرته لكم قريبا نعم حديث أم حبيبة من المؤمنين رضي الله عنها رملة بنت أبي سفيان قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربعين بعدها حرمه الله على
النار من هذا أخذ أهل العلم أنها نافلة اللي هي الأربع قبل الظهر والأربع بعدها أنها من النوافل المطلقة وليست من سنن الراتبة هذا حديث صحيح نعم حديث عاصم النضمرة عن علي رضي الله عنه
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين هذا حديث طويل رواه عاصم عن علي رضي الله عنه
وفيه أن عليا قال حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة واختلف أهل العلم في هذا الحديث فحسنه بعض أهل العلم وقواه وبعض أهل العلم ضعفه من وجهين الوجه الأول قالوا هذا مخالف
لحديث عائشة وحديث أم حبيبة وحديث ابن عمر أنهم لم يزيدوا على ثنتين عشرة ركعة وابن عمر قال عشر وهنا يقول ست عشرة ركعة وكذلك الأمر الثاني الكلام في عاصم نفسه اختلف أهل العلم في عاصم
بن ضمرة فقوى أمره بعضهم وبعضهم ضعفه حتى قال فيه ابن عدي لا يروي إلا عن علي ويتفرد عن علي بأشياء منكرة وعادت الرواة عنه يكون انثقات فالبلية منه يقول البلية من عاصم الحبان كذلك تكلم
فيه كلاما شديدا والجوزجاني وذهب شيخ السامتين إلى أن هذا الحديث موضوع نظر إليه من حيث سنده ومن حيث متنه فقال إنه موضوع ورد هذا الحديث وكذلك ابن القيم وهناك من أهل العلم انقبله بحكم
أن عاصم بن ضمرة حسن الحديث وأن الحديث التي رواها قليل جدا وهو لا يروي إلا عن علي وكان يقول إني أستحي أن ألقى الله قد رويت عن غير علي وقل عنده في حب علي رضي الله عنه يقول أستحي أن
أروي عن غير علي فقط يكفيني علي بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقصد أن أهل العلم مختلفون في حال عاصم ابن ضمرة فمن ضعفه وتكلم فيه رد هذا الحديث خاصة وأنه يرى أن متن الحديث
منكر حيث ذكر ست عشرة ركعه حديث طويل فقالوا لا يحتمله عاصم لمخالفته لما ثبت عن أم حبيبة وعائشة وابن عمر فردوا هذا الحديث ومشاه بعض أهل العلم وحسنه كابن عبدالهادي وأحمد وأيضا الباني
من هذا الزمان رحمهم الله تبارك وتعالى جميعا فقووا هذا الحديث وقبلوه على كل الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن عاصم لا يحتمله ومتنه غريبا حقيقة والعلم عند الله جل وعلى نعم
هذا الحديث كذلك رحمه الله نصلى أربعا قبل العصر ومختلف فيه أهل العلم في صحته وضعفه فضعفه أبو زرعة الرازي واتهم مسلم محمد بن مسلم وقيل محمد بن إبراهيم ابن مسلم نقتله في اسمه محمد بن
مسلم أو محمد بن إبراهيم ابن مسلم والأقرب أنه محمد بن إبراهيم ابن مسلم ويروي عن جده وروى هذا الحديث عن جده وهو قليل الحديث جدا حتى أن بعض أهل العلم قال الحكم على الرجل صعب جدا لقلة
روايته حيث أن تعرض روايته على رواية الثقات فينظر لكن روايته قليلة جدا لذلك صعب الحكم عليه ولكن الأمر كما قيل حتى الحديث الذي سبقه حديث عاصم من الضمرة الأمر فيه أمور مستحبة ليس فيه
تأصيل مسألة أو حكم أو بيان سنة جديدة أو كذا فالأمر في هذا واسع إن شاء الله جل وعلا نعم نعم المغرب ليست قبلها سنة راتبة وإنما السنة الراتبة بعد المغرب السنة الراتبة بعد المغرب وليست
قبلها سنة راتبة قبل المغرب لكن أنسا رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أمر بالصلاة ركعتين قبل المغرب فقيل لأنس أكان يصليهما الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا كان
يرانا فلم ينهنا ولم يأمرنا يقول كان يرانا فلم ينهنا ولم يأمرنا يعني هذا يسمى الإقرار عند أهل العلم الإقرار والإقرار سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما ثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم من قول أو فعل أو تقريب وهذا تقريب أنه يراهم يصلون قبل المغرب ولا ينكر عليهم فدل على رضاه صلى الله عليه وسلم بل جاءت رواية صريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل المغرب
ثم قال صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب ثلاث مرات ثم قال لمن شاء حتى يبين أنه ليس على سبيل وجوب وإنما على سبيل الاستحباب المؤكد على سبيل الاستحباب يكون يؤكدها ثلاث مرات صلى الله
عليه وسلم دليل على شدة استحبابها فيحرص المسلم أن يصلي ركعتين قبل المغرب يحرص أن يصلي ركعتين قبل المغرب لكنها ليست من الرواتب ليست من الرواتب الراتبة بعد المغرب وأما قبل المغرب فهي
سنة مستحبة وليست راتبة لأمر النبي بها صلى الله عليه وسلم أمر استحباب لأنه قال في ختام لمن شاء كررها ثلاثة
ثم قال لمن شاء يبين أنها ليست واجبة بل ولا تصل إلى أن تكون سنة مؤكدة ولذا لما سئل أنس هل كان رسول الله يصليها قال كان يرانا فلم يأمرنا ولم ينهانا فلو كانت راتبة كان يصليها النبي
صلى الله عليه وسلم وأما الزيادة التي عند ابن حبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قبل المغرب ركعتين فأم تثبت عن النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم هذا الحديث حديث زرارة أن عائشة
رضي الله عنه سئلت عن صلاة الرسول في جوف اللفقات كان يصلي العشاء في جماعة ثم يرجع إليه في أربع ركعات أما كونه كان يصلي العشاء في جماعة فهذا أمر متواتل عنه صلى الله عليه وسلم ثم يأو
إلى فراشه كذلك وكان يقوم بعد ذلك يصلي من الليل أما الأربع ركعات هذه التي بعد العشاء في البيت لم تثبت لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربع ركعات هذه الزيادة لا تصح ولذا
نبه أبو داود رحمه الله تعالى وقال في سماع زرارة من عائشة كلب يعني لم يثبت سماعه منها وبالتالي يكون منقطعا أما كونه يصلي في جماعة وأنه ينام إذا رجع إلى بيته فهذا ثابت عن النبي من
فعله صلى الله عليه وسلم لكن أربع ركعات هذه لا تصح وإنما كان يقوم من الليل صلى الله عليه وسلم كان في حديث عائشة في الصحيحين وحديث أبي هريرة وحديث أنس وحديث جابر وحديث أبو مسعود
وحديث حذيفة حديث كثيرة جدا في صفة قيام النبي صلى الله عليه وسلم وليس فيها أبدا أنه كان يصلي أربعا بعد العشاء وإنما كان يصلي إحدى عشرة ركعة كما سيأتي ذكره وبيانه نعم هنا النبي كان
يخفف ركعتين قبل صلاة الصبح لسنة الفجر سنة الفجر القبلية سنة الراتبة تقول حتى إني لا أقول أقرأ بأم الكتاب أم لا يعني من شدة تخفيفه لهم خاصة أنه قد جاء في الحديث أن النبي صلى الله
عليه وسلم أو كما سيأتين إن شاء الله تعالى أنه كان يقرأ في هاتين الركعتين بيقول يا أيها الكافرون نقول هو الله أحد أو بقول الله تبارك وتعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا في الركعة
الأولى في الركعة الثانية إذ قال عيسى بن مرمى الحواري من أنصاري إلى الله فهنا من هذا قالت عائشة لا أدري قرأ بأم الكتاب أو لا تخفيفه لهاتين الركعتين تقول كأنه فقط قرأ أم الكتاب وأيضا
لم يقرأها كاملة يعني هذه رسالة من عائشة كمثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من بنا مسجدا لله ولو كمفحص قطاء تريد بيان أن هاتين الركعتين كانت خفيفتين تريد أن تبين رضي الله عنها أن
هاتين الركعتين كانت خفيفتين ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي يصليه ما ثم ينام ثم بعد ذلك يقوم إلى صلاته الفجر صلى الله عليه وسلم وليس المقصود طبعا أنه لا يقرأ أم الكتاب
ولكن هذا دليل أيضا أنه كان يقرأ أم الكتاب مترسلا كما قالت أم سلمة كان يقف على رؤوس الآي يعني آية آية نعم نعم هتان الركعتين كان يخففهم النبي صلى الله عليه وسلم فربما قرأ صلى الله
عليه وسلم في الركعة الأولى قل يا أيها الكافرون في سنة الفجر وفي الثانية قل هو الله أحد أو كان يقرأ صلى الله عليه وسلم قل آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل أو
وفي الركعة الثانية قرأ وإذ قال عيسى بن مريم من أنصاري إلى الله قال الحوار نحن أنصار الله وشد بأننا مسلمون يعني كان يخفف هتين الركعتين صلى الله عليه وسلم وليس بالضرورة أن يقرأ
المصلي هتين الآيتين أو هتين السورتين له أن يقرأ ما شاء من القرآن ولو اكتفى بالفاتحة صحة الصلاة ولكن نحن نريد الآن أن نصل إلى معرفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ماذا كان يحرص عليه
النبي صلى الله عليه وسلم ولذا من السنة أن يقرأ الإنسان في الركعة الأولى قل يا أيها الكافرون في الركعة الثانية قل هو الله أحد وأحيانا يقرأ في الأولى قل آمنا بالله وما أنزل إلينا في
الركعة الثانية إذ قال الحوار يونى يا عيسى بن مريم يعني يحرص قدر ما يستطيع أن يتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويتركها أحيانا حتى لا يظن هو فيلتزم بالآن كأنه أمر واجب لأن الأمر
مستحب وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم
عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم
عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل
وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب
والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس
على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله
جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب
والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند
الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل
الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا
نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم
عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على
سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل
وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب
والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس
على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله
جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم عند الله جل وعلا نعم وليس على سبيل الوجوب والعلم