172 - صحّة حديث “لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي والأربعون عن أبي محمد عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح نعم وهذا الحديث من الأحاديث التي تكلم فيها بالأربعين نوية وظاهر الله العلم هو لا يصح لا يثبت والعلم عند الله جل وعلا وقوله لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به يعني بحيث أن الإنسان يكون هواه تبعه خلص يعني استقامت أموره وأظن لكم مثالا لو أن إنسانا كان يشرب الخمر والعياذ بالله ثم قيل له الخمر حرام ومن كبائر الذنوب ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن من يشرب الخمر وكذا فتأثر الرجل وقال سأترك الخمر فتركها فعلا وهو مأجور على هذا ولكنه بين فترة وأخرى تراوده نفسه على شرب الخمر فيمنعها وتراوده فيمنعها حتى يتوفاه الله تبارك وتعالى والحمد لله ثابت أموره طيبة آخر مثله أيضا يشرب الخمر وقيل له وقيل قال تركت الخمر بل كرهت الخمر فهذا صار هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم صار يحب ما يحبه ويبغض ما يبغض بينما الأول ما زال هواه ينازعه ولكنه ثابت من الأفضل قال الذي تبع هواه دينه فكره الحرام لأنه حرام وصار هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم الدين والشرع فصار يرضاه لنفسه ولغيره نعم