171 - الزهد بالدنيا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب قال تحت ظل شجر ثم قام وتركها هذا هو الزهد في الدنيا كن في الدنيا كأنك غريب لا تلتصق بهذه الدنيا لا تتمسك
بهذه الدنيا لأنها ستمر سريعة وكل الذين تركوا الدنيا الآن في قبورهم متاهت أمورهم كن في الدنيا كأنك أو عابروا سبيل مرور الآخرة هي دار المقر أما الدنيا فدار المرور نار مرور فقط هكذا
الدنيا ونقل عن نوح عليه الصلاة والسلام أنه قيل له كيف رأيت الدنيا وهو عاش قريب من ألف سنة قال كأني دخلت إلى بيت من حجرة فخرجت من الحجرة الأخرى هذه الدنيا هذا اللي عاش ألف سنة فكيف
من يعيش ثلاثين أو أربعين أو خمسين أو ستين ما شاء الله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابروا سبيل ابن عمر استفاد هذه النصيحة من النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول إذا أمسيت لا تنتظر
الصباح يعني توقع أنك ميت وإذا أصبحت لا تنتظر المساء توقع أنك ميت واخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك استعد يعني عش للآخرة وليس هذا معنى أنك تهمل الدنيا لا تزوج وعيل ورب عيالك وتمتع
بهذه الدنيا لكن لا يتعلق قلبك بها فليكن قلبك متعلقا بالآخرة نعم شكرا