170 - حديث ﷺ “كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الأربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء واخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك رواه البخاري نعم يقول أخذ رسول الله بمنكبي هذا هو المنكب فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل يعني لا تتمسك بالدنيا تقلل من الدنيا كما ذكرنا قبل عن علي بن أبي طالب لما سئل عن التقوى قال الرضا بالقليل الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب قال تحت ظل شجر ثم قام وتركها هذا هو الزهد في الدنيا كن في الدنيا كأنك غريب لا تلتصق بهذه الدنيا لا تتمسك بهذه الدنيا لأنها ستمر سريعة وكل الذين تركوا الدنيا الآن في قبورهم انتهت أمورهم كن في الدنيا كأنك أو عابر سبيل مرور بس هذه الدنيا وذلك تسمى دار المرور والآخرة هي دار المقر أما الدنيا فدار المرور نار مرور فقط هكذا الدنيا ونقل عن نوح عليه الصلاة والسلام أنه قيل له كيف رأيت الدنيا وهو عاش قريب من ألف سنة قال كأني دخلت إلى بيت من حجرة فخرجت من الحجرة الأخرى هذه الدنيا هذا اللي عاش ألف سنة فكيف من يعيش ثلاثين أو أربعين أو خمسين أو ستين ما شاء الله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ابن عمر استفاد صلى الله عليه وسلم فكان يقول إذا أمسيت لا تنتظر الصباح يعني توقع أنك ميت وإذا أصبحت لا تنتظر المساء توقع أنك ميت واخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك استعد يعني عش للآخرة وليس هذا معنى أنك تهمل الدنيا لا تزوج وعيل ورب عيالك وتمتع بهذه الدنيا لكن لا يتعلق قلبك بها فليكن قلبك متعلقا بالآخرة نعم