167 - مَنْ هم أولياء الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم بين من هو وليه قالوا ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي من ما افترضته عليه يعني إذا فعلت ما افترضه الله فقد تقربت إلى الله كثيرا سبحانه وتعالى وتكون محبوبا له ولكن هذه محبة عامة لجميع المؤمنين هناك شيء يسمونه محبة خاصة محبة أقرب قالوا ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه أي المحبة الخاصة النوافل نوافل الصلاة نوافل الصدق نوافل البر نوافل الصيام نوافل قراءة القرآن نوافل الذكر نوافل كثيرة جدا فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها أي أن الله تباركته يوفقه فلا يسمع إلا خيرا ولا يرى إلا خيرا يريد أن يذهب إلى مكان فيه معاصه ولا يدري يصلفه الله عنه سبحانه وتعالى مكان فيه معاصي من السماع يصلفه الله ما يسمعه ويذكرون من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أن الله حفظه سبحانه وتعالى أنه في صغره ذهب إلى عرس فقبل أن يبدأ الغناء نام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقضه إلا الشمس يقول ما سمع حفظ الله له سبحانه وتعالى ويده التي يبطش بها فلا يفعل بيده إلا ما يرضي الله ورجله التي يمشي بها فلا يقدم برجله إلا إلى ما يحبه الله توفيق يسدده الله تبارك وتعالى يوفقه جل في علاه ثم قال زاد على ذلك من مننا لا يريد هذا؟ فالله يجعلنا وإياكم من أوليائه سبحانه وتعالى نعم