165 - حديث ﷺ “من عادا لي ولياً فقد آذنته بالحرب” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال من عاد لي وليا فقد أذنته بالحرب وما
افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن
استعاذني لأعيذنه رواه البخاري وعلى الذين يكون الربا فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وعلى الذي يسعى في الأرض فسادة فهلأ هم المحاربون لله جل في علاه قال من عاد لي وليا فقد
أذنته بالحرب أي أعلمته وأخبرته أن الحرب قد قامت بيني وبينك كل هذا انتصار من الله لأوليائه سبحانه وتعالى ثم بين من هو وليه قال وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي من ما افترضته عليه يعني
إذا فعلت ما افترضه الله فقد تقربت إلى الله كثيرا سبحانه وتعالى وتكون محبوبة ولكن هذه محبة عامة لجميع المؤمنين هناك شيء يسمونه محبة خاصة محبة أقرب قالوا ما يزال عبدي يتقرب إلي
بالنوافل حتى أحبه أي المحبة الخاصة النوافل نوافل الصلاة نوافل الصدق نوافل البر نوافل الصيام نوافل قراءة القرآن نوافل الذكر نوافل كثيرة جدا فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي تنشي بها تباركته يوفقه فلا يسمع إلا خيرا ولا يرى إلا خيرا يريد أن يذهب إلى مكان فيه معاصه ولا يدري يصلفه الله عنه سبحانه وتعالى مكان فيه
معاصي من السماع يصلفه الله ما يسمع ويذكرون من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كيف أن الله حفظه سبحانه وتعالى أنه في صغره ذهب إلى عرس فقبل أن يبدأ الغناء نام النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يقضه إلا الشمس يقول ما سمع حفظ الله له سبحانه وتعالى ورجله التي يبطش بها فلا يفعل بيده إلا ما يرضي الله ورجله التي يمشي بها فلا يقدم برجله إلا إلى ما يحبه الله توفيق يسدده الله
تبارك وتعالى يوفقه جل في علاه ثم قال زاد على ذلك لا إن سألني لا أعطينه ولا إن استعاذني لا أعيدنه من من لا يريد هذا فالله يجعلنا وإياكم من أوليائه سبحانه وتعالى نعم