163 - حديث ﷺ “إن الله كتب الحسنات والسيّئات ثم بيّن ذلك” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن ابن عباس رضي الله عنه مع الرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا أخي وفقنا الله وإياك إلى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الألفاظ وقوله عنده إشارة إلى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها وقال في السيئة التي همّ بها ثم تركا كتبها الله عنده حسنة كاملة فأكدها بكاملة وإن عملها كتبها الله سيئة واحدة فأكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق نعم الحسنة إذا عملها الإنسان تكتب له حسنة ثم تضاعف إلى عشر أضعاف ثم تضاعف إلى سبعمائة ضعف من ذا الذي يقرض الله قرضا حزفا يضاعفه له أضعافا كثيرة مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف بمن يشاء سبحانه وتعالى الله عظيم بينما السيئة إذا عملها تكتب سيئة واحدة إذا تركها بشرط أنه تركها خوفا من الله فإنها تكتب حسنة لأن الذي لا يرتكب السيئة له ثلاثة أحوال إما أن يتركها خوفا من الله فهذا تكتب له حسنة وإما أن لا يفعلها شغل عنها رايح يغازر رايح يسرق رايح يكذب رايح كذا وجوه ربع قال تعالى قال ها يالله انفرت ما عملها لكن ما تركها لله ولا عجز عنها فهذا لا له ولا عليه الثالث أراد شرب الخمر راح وإذا الذي يبيع الخمر سافر مسكر رفض أن يبيعه ما عملها لكن تكتب عليه سيئة لأنه عزم عليها فهذه ثلاثة أحوال لمن قصدت سيئة وأما من قصد الحسنة إذا لم يعملها كتبت حسنة إذا عملها حسنة وعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله تبارك وتعالى فضل الله عظمه وهنا قال ابن مسعود وأمثاله رضي الله عنه خابة وغبنة من غلبت آحاده عشراته نعم