810 - عناد وتعنُّت المشركين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وذلك أنهم قالوا وأقسموا بالله جهد أيمانهم لإن جاءتهم آية ليؤمنون بها الله تبارك وتعالى
يكذبهم في هذه الدعوة يقول ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا سبحانه وتعالى أن هذا الأصل فيهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من
الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسنط السماء كما زعمت علينا كسفة أو تأتي بالله
والملائكة قبيلا إلى هذه الدرجة أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه تعنت تصلف عناد والله تبارك وتعالى هنا يهون الأمر على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى
المؤمنين يقول لا تلتفت إلى ما يدعون دعاوى فارغة لا قمة لها لأننا لو نزلنا إليهم الملائكة ولو كلمهم الموتى آباؤهم وأجدادهم خرجوا من قبورهم وقالوا لهم قد وجدنا ما وعد ربنا حقا وأن
هذا نبي واتبعوه والتزموا أمره وحشرنا عليهم كل شيء قبولا أي جمعنا عليهم كل شيء قبولا قبولا قالوا أي صفا صفا أو مجموعات مجموعات أو من المقابلة المواجهة واجهناهم بهم ولو حشرنا عليهم
كل شيء قبولا ما كانوا ليؤمنوا لأنهم غير مريدين للحق ثم استثنى فقال إلا أي شاء الله سبحانه وتعالى لأن الله تبارك وتعالى قد يمن على بعض الناس بالهداية وهؤلاء قلة من هؤلاء المشركين
المعاندين إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون لأن فرقا عظيما بين من يريد الحق ولكنه لم تتضح له الأمور من المعاند المكابر الذي لا يريد الحق فالله تبارك وتعالى
يصنف هؤلاء المشركين من هذا الجانب في هذا الجانب عفوا وهو أنهم لا يريدون الحق متعنتون معاندون