154 - حديث ﷺ “لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ولا يكذبه ولا يحقره التقواها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا أي لا يحسد بعضكم بعضا هو تمني ما عند الغير تمني ما عند الغير أن يأتي إليه وأشد من هذا أن يتمنى أن يخرج من يد الغير ولو لم يصل إليه هذا خبث يعني كونه يطمع أن يكون عنده هذا لا يجوز لكن يقول حتى إذا لم يكن على الأقل لا يكون عنده هذا أخبث الحسد هذا أخبث الحسد أنه يقول ولو لم يأتيني المهم ليسره عنده والعياذ بالله وهذا الحسد محرم قطعا لا تحاسدوا ولا تناجشوا والتناجش هو رفع السلعة لمن لا يريد شراءها وعادة يكونوا باتفاق بين البائع وبين بعض أصدقائه يقول ارفعوا سعر السلعة يعني أثناء المزاد حتى يغتر الذي لا يعرف السوق فيشتري بسعر عالم لأنكم ترفعونه بسعر هذا هو النجش وهو حرام لا يجوز قال ولا تباغضوا أي لا يبغض بعضكم بعضا ولا تدابروا التدابر يعني يعطي كل واحد ظهره للثاني يعني لا يتكلمان مع بعض الأصل في المسلم يقبل بوجهه على أخيه لما يعطيه ظهره يعني نوع من المغاضبة هو نوع من المغاضبة بينهما قال ولا يبع بعضكم على بيع بعض البيع على البيع كان يشتري من شخص نكون نحن ثلاثة مثلا فأتي أنا وأشتري من هذا بكم قال بعشرة فأشتريه منه أو أريد أن أشتريه تفقنا على الشراء يتدخل يقول أبيعك بثمان تركه وتعال اشتر مني هذا بيع على بيع هذا بيع لا يجوز والشراء على الشراء كذلك الشراء على الشراء كالبيع على البيع كذلك لا يجوز قال وفي رواية لا يخطب على خطبة أخيه كذلك إذا علمت أنه خطب امرأة ووافقوا أعطوه كذلك لا يجد لك أن تخطب حتى تنتظر إما أن يعطوه وإما أن يتم الزواج وإما أن يفل فلك أن تتقدم لكن إذا أعطوه ووافقوا عليه ولو لم يعقدوا بعد لا يجد لك أن تخطب على خطبة أخيك قال وكونوا عباد الله إخوانا أي بترك ما مضى مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال المسلم أخ المسلم فإذا كان كذلك لا يظلمه لا يخذله إذا احتاج إليه لا يكذبه إذا تحدث أو يتهمه بالكذب ولا يحقره يستحقره يقلل من قدره ثم قال بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم لو لم يكن فيك من الشر إلا أن تحقر أخاك المسلم لك فهذا شر عظيم وأشار إلى صدره وقال التقوى هاهنا التقوى هاهنا أي أن التقوى من أعمال القلوب ثم ختم بقوله كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم