141 - السمع والطاعة لولي الأمر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد مع أن تأمر العبد لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأئمة من قريش لكن لو حصل وتأمر عبد بأن انقلب أخذ الخلافة غصبا أو غير ذلك كما هو الحال
اليوم في أكثر بلاد المسلمين لم يتأمر قرشي والأصل أن الإمام من قريش الأئمة من قريش واقع اليوم لا المتأمرون على بلاد المسلمين ليسوا قرشيين والقرشيون الله يستر منهم طيب فالقصد الآن
أنه لو تأمر عبد قال تسمع وتطيب سواء كان بانقلاب أو تأمر على إمارات صغيرة وليس هي الإمامة العظمى ليست هي الإمامة العظمى وهي الخلافة وإنما إمارات صغيرة مثل لما كان عمر كان عنده ولاة
مبكر كان عنده الرسول صلى الله عليه وسلم كان عنده ولاة على المناطق وهكذا إمارات صغيرة فلو تأمر عليك عبد عبشي تسمع وتطيب وهذا ليس تصغيرا للعبد ولكن لأنهم العرب في ذلك الوقت يعني يرون
أنفسهم فوق يكسر نفس النفس ويقول لا حتى لو تأمر عليك عبد ترى أنك خير منه وأنت لست كذاك لست خيرا منه أيضا تسمع وتطيب لأن أكرمكم عند الله أتقاكم