139 - حديث ﷺ “أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون عن أبي نجيح للعرباض بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة رواه أبو داود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح أنك توديعنا فأوصينا فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد مع أن تأمر العبد لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأئمة من قريش لكن لو حصل وتأمر عبد بأن انقلب أخذ الخلافة غصبا أو غير ذلك كما هو الحال اليوم في أكثر بلاد المسلمين لم يتأمر قرشي والأصل أن الإمام من قريش الأئمة من قريش واقع اليوم لا المتأمرون على بلاد المسلمين ليسوا قرشيين والقرشيون الله يستر منهم طيب فالقصد الآن أنه لو تأمر عبد قال تسمع وتطيع سواء كان بانقلاب أو تأمر على إمارات صغيرة وليس هي الإمامة العظمى ليست هي الإمامة العظمى وهي الخلافة وإنما إمارات صغيرة مثل لما كان عمر كان عنده ولاة كان عنده ولاة على المناطق وهكذا إمارات صغيرة فلو تأمر عليك عبد عبشي تسمع وتطيع وهذا ليس صغيرا للعبد ولكن لأنهم هم العرب في ذلك الوقت يعني يرون أنفسهم فوق يكسر نفس النفس قال لا حتى لو تأمر عليك عبد ترى أنك خير منه وأنت لست كذاك لست خيرا منه أيضا تسمع وتطيع لأن أكرمكم عند الله أتقاكم قال فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا وعليكم دلهم على الطريق الصحيح قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ومن هذا قال أهل العلم إن سنة الخلفاء الراشدين متبعة وهي غير سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان سنة الخلفاء الراشدين هي سنة النبي إذن لماذا يخص الخلفاء الراشدين كل من أمر باتباع سنة النبي يؤمر بطاعته لكن سنة الخلفاء الراشدين هي فهمهم فهمهم للنصوص سنة الخلفاء الراشدين فهمهم للنصوص ولذا علي رضي الله عنه جلد عثمان الوليد بن عقبة قال علي لعبد الله بن جعفر أم فجلده فجلده عبد الله بن جعفر وعلي يعد فلما وصل إلى أربعين قال حسبك جلد رسول الله أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة كل سنة فسنة الخلفاء الراشدين هو ما يفهمه الخلفاء الراشدون من النصوص ثم يقيسون عليها ومن ذلك جمع القرآن بفعل الخلفاء الراشدين من ذلك أذان الجمعة الأول من فعل الخلفاء الراشدين منها علي رضي الله عنه ما قاله عن عمر أنه جلد ثمانين في الخمر لما تساهل الناس هذي كذلك من سنة الخلفاء الراشدين فالقصد أن سنة الخلفاء الراشدين سنة خاصة بهم فيما يفهمونه من النصوص رضي الله عنهم ثم قال عضوا عليها بالنواجد أي تمسكوا بها وإياكم محدثات الأمور وهي البدع فإن كل بدعة ضلالة نعم