135 - حديث ﷺ “البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس رواه مسلم وعوا بصة بن معبد غضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جئت تسأل عن البر قلت نعم فقال استفت قلبك البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك حديث حسن رويناه في مسندي الإمامين أحمد بن حنبل نعم البر حسن الخلق البر تطلق ويراد بها الجنة لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون ويطلق البر ويراد به الأعمال الصالحة ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملاكث والكتاب والنبيين وآت المال على حبه ذو القربة واليتام الأعمال الصالحة بشكل عام وتأتي البر بمعنى بر الوالدين وتأتي البر كما هو في هذا الحديث قال البر حسن الخلق فكل هذا من البر كل هذا من البر قال البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس هذا الإثم يعني مات بالناس شوفونه إذن إثم هذا ليش مات بالناس شوفونه ليش بستح من الناس إذن تسوي شيء غلط فالإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس وفي الحديث الآخر حديث وابصة قال النبي صلى الله عليه وسلم جئت تسأل عن البر قال نعم قال استفتي قلبك البر مطمئنت إليه النفس واطمئن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس وين أفتاك الناس وأفتوك يعني إن قالوا لك جائز كذا لكنك متردد خائف منهم احذر وين أفتاك الناس وأفتوك واستفتاء القلب إنما يكون في مثل هذه الأمور أما الإنسان يستفتي قلبه حلال أو حرام أو كذا لا يجوز وإنما يسأل كما قال الله تبارك وإنما يسأل أهل الدكر إن كنتم لا تعلمون نعم