132 - حديث ﷺ “أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن أبي ذر رضي الله عنه أيضا أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم
ويتصدقون بفضول أموالهم قال أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول
الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها أجر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر رواه مسلم نعم أهل الدثور أهل الأموال الدثور هي الأموال
يقولون ذهب أهل الدثور بالأجور يعني الصحابة الآخرون لأنهم يصومون ويصلون نحن نصوم ونصلي يقومون الليل نقوم الليل يجاهدون نجاهد لكن المشكلة أنهم يتصدقون ونحن فقراء فلا نستطيع أن نتصدق
فماذا نصنع أوليس الله قد جعل لكم ما تصدقون في مجال تصدقون استغربوا كيف قال بكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة بل
وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا أهله ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر وهذا من القياس وفكتوا وأكمل النبي صلى الله عليه وسلم قال كذلك إذا
وضعه في الحياة فإنه يكون له فيها أجر وهذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى من بها على أولئك الفقراء لكن جاء في الحديث أن الأغنياء من الصحابة سمعوا بهذا الحديث فصاروا يقولون مثل ما
يقولوا أصحابهم وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشدهم إلى أنهم يسبحون دبر كل صلاة 33 ويحمدون 33 ويكبرون 34 ثم رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا قد سمع أصحابنا من أهل
الدفاع وكثور بما قلت لنا يعني كان يقول زدنا يا رسول الله قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وهذا تسابقهم على الطاعة وتسابقهم على التقرب من الله تبارك وتعالى نعم