118 - حديث ﷺ “الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان...” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها رواه مسلم فالصلاة لا تصح بدون طهور فقالوا الطهور شطر الإيمان أي الوضوء شطر الصلاة فلا تصح الصلاة بدون طهور وإذا قلنا أن الإيمان هو المعنى العام فالطهور طهرة القلب وهي أعمال القلوب فيكون نصفه أعمال قلوب ونصفه أعمال البدن وذكرنا أكثر من مرة أن الإيمان والإسلام إذا انفرد أحدهما عن الآخر فيشمل الإيمان والإسلام قال والحمد لله تملأ الميزان هذه الكلمة الطيبة المباركة إذا قالها الإنسان يمتلئ ميزانه عند الله تبارك وتعالى ويثقل بهذه الكلمة الطيبة المباركة وسبحان الله والحمد لله تملأان أو تملأ هذا شك من الراوي كما قلنا أكثر من مرة هذا شك من الراوي هل قال النبي تملأان أو قال تملأ صلوات ربي وسلامه عما بين السماوات والأرض أي من الأجور العظيمة المترتبة على هذه الكلمات قال والصلاة نور أي نور لصاحبها تضيء له والصلاة صيلة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى قال والصدقة برهان برهان على صدق الإيمان لأن المال عزيز على الإنسان ولا يتمكن من إخراج المال بطيب نفس إلا من كان إيمانه صادقا وإذا كانت صدقة برهان على صدق الإيمان الصدقة تكون برهان على صدق الإيمان لأنه بذل المال والإنسان لا يبذل ماله إلا إذا كان يرجو من ورائه شيئا ونحن كمسلمين نرجو الثواب من عند الله تبارك وتعالى قال والصبر ضياء قال ضياء كضوء الشمس لأن الصبر فيه مرارة فيه حرارة فيه تعب والصبر كما قالوا مثل اسمه يعني من الصبار الصبر مر مذاقته والصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسل لكن الصبر والتصبر أحيانا الإنسان يصبر على مصيبة يصبر على أذى يصبر على أقدار الله تبارك وتعالى يصبر عن المعصية يصبر على الطاعة فيها مشق على النفس وهنا يظهر المؤمن من غير المؤمن في صبره وتجلده وتحمله ورضاه بقضاء الله وقدره ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم مصائب تصيب الناس يصبر نفسه يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا فالصبر ضياء لأنه فيه حرارة فيه تعب فيه أذى على النفس لكن المسلم يتحمل لأنه ينظر إلى العواقب ماذا بعد الصبر ماذا سأنال فيهون عليه صبره ويتحمل لأجل ذلك قال والقرآن حجة لك أو عليك لأن الإنسان إذا قرأ القرآن وفهمه صار حجة له عند الله تبارك وتعالى إذا استقام على طريقته وإذا انحرف عنه صار حجة عليه لأن الذي يعلم ليس كالذي لا يعلم وأما الحديث المشهور بين الناس كم قارئ للقرآن والقرآن يلعنه من باب أنه يكون حجة هذا ليس بحديث ثامت عن النفس أبدا ضعيف هذا جدا وهو إلى الموضوع أقرب منه إلى الضعيف لكن القرآن فعلا يكون حجة على الإنسان أو حجة له عند الله تبارك وتعالى ويقال لقارئ القرآن قرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ وهذا حجة له وقد يكون حجة عليه يقرأ القرآن يحفظ القرآن لكن لا يعمل به فيكون حجة عليه كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوارج يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم هذا يكون حجة عليهم نعم قال كل الناس يغدو يغدو يعني يخرج بعد الفجر الغدو بعد الفجر مباشرة كلكم يغدو غدونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفجر تغدو خماصا وترجع وتروح بطانا يعني تخرج بعد الفجر وإذا كتسمى صلاة الفجر صلاة الغداء كل الناس يغدو فبائعوا النفس فمعتقوها أو مبيقوها يعني الإنسان قد أفلح من زكاها وقد خاب من دستان سلطة بركة وتعالى يجعلنا من زكاها