113 - حديث ﷺ “أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان...” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا رسول الجنة قال نعم رواه مسلم ومعنا حرمت الحرام اجتنبته ومعنا أحللت الحلال فعلته معتقدا حلة نعم حديث جابر بن عبد الله هذا يشبه حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه وفي الصحيح أيضا أن عرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا قال أن تطوع قال وأن تخرج زكاة مالك قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وأن تصوم رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع فقال والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق فهو يشبه هذا الحديث وذلك أنه ليس جميع الناس حريصون على التقرب إلى الله تبارك وتعاونين للدرجات العلا ولذلك الله جل وعلا فمن الناس من لا تكون عنده همة لينال الدرجات العلا ومنهم من له همة كثور من كعب الأسلمي لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم انسلني شيئا قال مرافقتك في الجنة قال أو غيرها قال بل هي يا رسول الله قال عني عن نفسك من كثرة السجود في ناس تكون عندهم همة عالية ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنها أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنها تتفجر أنهار الجنة فالمسلم ينبغي أن تكون همته عالية ولكن هناك بيئة المسلمين يقول لا أنا راضي أي مكان في الجنة المهم أني أبتعد عن المحرمات وآتي الواجبات لكن مستحبات مكروهات هذه الأمور قد يكون فيها شيء من التساهل هذا الرجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت أن صليت المكتوبات أي فقط وصمت رمضان أي فقط وأحللت الحلال وحرمت الحرام أي اعتقدت تحريمه واجتنبته ولم أزد على ذلك شيئا يعني ما في نوافذ فقط الواجبات واجتناب المحرمات أدخل جنة قال نعم فدخول الجنة يسير ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الجنة أقرب إلى حركم من شراك نعله إليه فيسير جدا عن الإنسان يدخل الجنة ويقول ابن مسعود رضي الله عنه المغبون من غلبت آحاده لأن الحسن بعشر أمثالها والثواب مبذول من الله تبارك وتعالى وفي الحديث اقرأوا القرآن فإن من قرأ القرآن فله بكل حرف حسن لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ثم أن تتصور الأعمال التي تقوم بها من الأذكار والصلوات والنوافل وغيرها انظر كم يرتب الله عليها من الحسنات من تصدق بصدقة تقبلها الله بيمينه فيربها له حتى يؤمنه يوم القيامة فإذا هي مثل جبل إحد فدين الله دين رحمة والله الحمد والمنى فالقصد أن الإنسان فعلا إذا التزم الواجبات كلها وامتنع المحرمات كلها وإن كان عن المحرمة كلها وإن كان يعني ارتكب المكروهات أو قصر في المستحبات فإنه لا يلام على ذلك إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه مكفر عنكم سيئاتكم قال أهل العلم بل كبائر كفر الله عنه بذلك الصغائر والله أعلم نعم