111 - أكثر ما يُدخل الناس النار! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وورد حديث أن الأعضاء أعضاء الجسم تقول للسان نحن بك إن استقمت استقمنا وإن عوججت عوججنا لكنه لا يصح هذا الحديث لكن لا شك أن معناه في شيء من الصحة أن اللسان فعلا يعني مهلكة يموت المرء من عثرة بلسانه وليس يموت من عثرة الرجل فيه تودي برأسه وعثرته بالرجل تبرع على مهلي وكم في المقابر من قتيل لسانه كانت تخاف لقاءه الأقران والنبي صلى الله عليه وسلم يقول احفظ لي ما بين لحييك وما بين فخذيك أضمن لك الجنة ما بين لحييك هذا اللحيان هذا وهذا وهو اللسان وما بين فخذيك وهو الفرج أضمن لك الجنة ويقول صلى الله عليه وسلم أكثر ما يدخن الناس النار من الشهوات شهوة اللسان بالسب والغيبة والنميمة والكذب والكفر وغير ذلك مما يشتهيه اللسان يتكلمه دائما فإنسان يحفظ لسانه ولما سأل معاذ بن جبل النبي صلى الله عليه وسلم قال أملك عليك هذا قال أو مؤاخذون نحن يا رسول الله بما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم حصائد الألسنة فالقصد إذن أن الإنسان يتق الله في لسانه ويمسك لسانه عن الغيبة والكذب وغير ذلك من الأمور حتى يسلم وهذا فيه الاستقامة نعم