109 - حديث ﷺ “قل آمنت بالله ثم استقم” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن أبي عمر وقيل أبي عمره سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك قال قل آمنت بالله ثم استقم رواه مسلم وهذا أمر عظيم الاستقامة ليست في الأمر السهل وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا استقيموا ولن تحصوا أي لن تتمكنوا من الاستقامة مئة بالمئة وإذا قال فاستقم كما أمرت يعني بالذي تستطيع فاتقوا الله ما استطعتم والاستقامة هي سلوك الطريق الصحيح الاستقامة هي سلوك الطريق الصحيح ولا يمكن الإنسان يكون مستقيما حتى يكون عنده علم ثم بعد ذلك عنده القصد في سلوك الطريق الصحيح فالله تبارك وتعالى يوفقه إلى هذا الأمر وورد حديث إن الأعضاء أعضاء الجسم تقول للسان نحن بك إن استقمت استقمنا وإن عوججت عوججنا لكنه لا يصح هذا الحديث لكن لا شك أن معناه فيه شيء من الصحة أن اللسان فعلا يعني مهلكة يموت المرء من عثرة بلسانه وليس يموت من عثرة الرجل فعثرته من فيه تدي برأسه وعثرته بالرجل تبرأ على مهلي وكم في المقابر من قتيل لسانه كانت تخاف لقاءه الأقران والنبي صلى الله عليه وسلم يقول احفظ لي ما بين لحييك وما بين فخذيك أضمن لك الجنة ما بين لحييك هذا اللحيان هذا وهذا وهو اللسان وما بين فخذيك وهو الفرج أضمن لك الجنة ويقول صلى الله عليه وسلم أكثر ما يدخل الناس النار اللسان والفرج من الشهوات شهوة اللسان بالسب والغيبة والنميمة والكذب والكفر وغير ذلك مما يشتهيه اللسان يتكلمه دائما فإنسان يحفظ لسانه ولما سأل معاذ بن جبل النبي صلى الله عليه وسلم قال أملك عليك هذا قال أو مؤاخدون نحن يا رسول الله بما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة حصائد الألسنة فالقصد إذن أن الإنسان يتق الله في لسانه ويمسك لسانه عن الغيبة والكذب وغير ذلك من الأمور حتى يسلم وهذا فيه الاستقامة نعم