105 - حديث ﷺ “إذا لم تستح فاصنع ما شئت” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن أبي مسعود عقبة بن عمر للأنصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت رواه البخاري أبو مسعود البدري اشتهر بهذا أبو مسعود البدري لكن للفائدة فقط يقول أهل العلم هو لم يحضر بدر لم يحضر معركة بدر الإنسان يتبادر إلى ذهن أبو مسعود البدري نسبة إلى معركة بدر لكنه سكن في مدينة بدر التي وقعت فيها المعركة هو سكن هناك فقيل له أبو مسعود البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى النبوة الأولى قيل التي قبل محمد صلى الله عليه وسلم هذه النبوة الأولى والنبوة الأخرى هي نبوة محمد صلى الله عليه وسلم هذه النبوة الأولى تشمل جميع الأنبياء السابقين وقيل النبوة الأولى التي قبل موسى والنبوة الأخرى من موسى والذين بعده على كل حال لا يختلف الأمر المهم أن هذا من كلام النبوة الذي تناقله الناس جيل بعد جيل يتناقله الناس جيل بعد جيل يعني الكلام هذا توارثه الناس الأنبياء يقولونه والناس يتناقلونه وهو إيش إذا لم تستحي فاصنع ما شئت إذا لم تستحي فاصنع ما شئت تحتمل ثلاثة معاني المعنى الأول إذا لم تستحي يعني يكون من باب الخبر إذا كنت نزع منك الحياء يقال للإنسان إذا نزع منك الحياء ولم تبالي بشيء أصنع ما شئت ويكون على سبيل التهديد وليس على سبيل الإذن ليس إصنع ما شئت على سبيل الإذن وإنما إصنع ما شئت على سبيل التهديد وسيأتيك العقاب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت المعنى الثاني إذا لم تستحي فاصنع ما شئت أي إذا كان هذا الأمر لا يعيب ولا تستحي أن يعرف الناس عنك هذا فاصنعه إذا ولا تبالي إذا لم تستحي من هذا الفعل فاصنعه يعني مباح إذا كنت تستحي منه إذا معناه في شيء دع ما يريبك إلى إذا كان لا يريبك ولا تستحي منه فاصنعه لا بأس بذلك والمعنى الثالث قريب من الثاني إذا لم تستحي فاصنع ما شئت على سبيل الأمر لا على سبيل الإذن وإنما على سبيل الأمر على كل حال المهم المعنيان الأولان هما الأظهر وهو إذا لم تستحي فاصنع ما شئت إذا ذهب منك الحياء فستصنع ما شئت من الفساد الثاني إذا لم تستحي إذا لم يكن هذا عيبا فاصنع ما شئت على سبيل الإباحة والعلم عند الله جل وعلا نعم