82 - إكرام الجار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخ فليكرم جاره وما زال جبريل يصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه يقول النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن عمر بن العاص قال أرسل هذا الطعام إلى جيراننا قال وجارك اليهودي قال فبه فابدأ إلى هذه الدرجة حتى لو كان جارك غير مسلم أو كان مسلما فاسقا أو كان مسلما مقصرا له حق الجوار الجار أحيانا تكله ثلاثة حقوق وحيانا تكله حقان وحيانا تكله حق واحد المسلم القريب له ثلاثة حقوق مسلم جار وبينك وبينه رحم له حق الجوار وحق الرحم وحق الإسلام مسلم جار وليس قريبا لك فهذا له حق الإسلام وحق الجوار جار كافر له حق الجوار فقط وليس له حق الإسلام ولا حق القرابة لا يستطيع في جيرانه ألا يؤذيهم الأصل أن يوصل لهم الخير فإن لم يوصل لهم الخير فلا أقل من أن يكف عنهم شره وهذا من إكرام الجار أن تكف عنه شرك وأن تحسن إليه يعني كنت قبل أيام عند أحد الإخوة حبيب الله تعالى فما أدري هو الذي بدأ أو أنا الذي سألت عن جيرانه كيف علاقته مع جيرانه فقال أذكر لك بس مثالا واحدا وأنت تعرف من هم جيراني قال تفضل قال إذا صارت عندي عزيمة عشاء أو غداء يعني الحي الذي هم فيه أو الفريج اللي هم فيه يعني ما فيه مسافة يعني ارتداد ما فيه ارتداد بل كاد توقف سيارة واحدة من هذا البيت وهذا البيت تمر سيارة واحدة يقول جيراني إذا صار عندي عزيمة كلهم يخرجون سياراتهم من الفريج ويقفون سياراتهم بعيدا حتى يتمكن ضيوفي من استغلال هذا المكان إلى جيرانه بخلاف ما يحدث من بعض الناس اليوم من إذاء الجار أو عدم الإحسان إليه كل هذا مخالف للسنة والله المستعان