80 - حديث ﷺ “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت...” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه رواه البخاري ومسلم نعم وهذا الحديث فيه ثلاث وصايا من النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر في كل واحدة وهذا من باب الحث من النبي صلى الله عليه وسلم أنتم تؤمنون بالله إلا فافعلوا ذلك وهذا حث من النبي صلى الله عليه وسلم وترغيب في مثل هذا العمل قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر وكان بعض السلف يقول إذا جلست في مجلس فتكلمت فأعجبك كلامك فاسكت حتى لا يصيبك الغرور وإذا كنت ساكتا فأعجبك سكوتك فتكلم حتى أيضا لا تصاب يعني شيء من العجب بالنفس خاصة إذا مدحت بذلك وخير الكلام كما يقال ما قلة ودل فالإنسان قدر ما يستطيع يقلل من كلامه ويكثر من السمع قال ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره وما زال جبريل يصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه يقول النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن عمر بن العاص قال أرسل هذا الطعام إلى الجار إلى جيراننا قال وجارك اليهودي قال فبه فابدأ إلى هذه الدرجة حتى لو كان جارك غير مسلم أو كان مسلما فاسقا أو كان مسلما مقصرا له حق الجوار وإذا قال أهل العلم الجار أحيانا تكون له ثلاثة حقوق وحيانا تكون له حقان وحيانا تكون له حق واحد المسلم القريب له ثلاثة حقوق مسلم جار وبينك وبينه رحم له حق الجوار وحق الرحم وحق الإسلام مسلم جار وليس قريبا لك فهذا له حق الإسلام وحق الجوار جار كافر له حق الجوار فقط وليس له حق الإسلام ولا حق القرابة فلذلك الإنسان يتق إلا قدر ما يستطيع في جيرانه ألا يؤذيهم الأصل أن يوصل لهم الخير فإن لم يوصل لهم الخير فلا أقل من أن يكف عنهم شره وهذا من إكرام الجار أن تكف عنه شرك وأن تحسن إليه يعني كنت قبل أيام عند أحد الإخوة حفظ الله تعالى فما أدري هو الذي بدأ أو أنا الذي سألت عن جيرانه كيف علاقته مع جيرانه فقال أذكر لك بس مثالا واحدا وقال إذا صارت عندي عزيمة عشاء أو غداء يعني الحي الذي هم فيه أو الفريج اللي هم فيه يعني ما فيه مسافة يعني ارتداد ما فيه ارتداد بل كاد توقف سيارة واحدة من هذا البيت وهذا البيت تمر سيارة واحدة يقول جيراني إذا صار عندي عزيمة كلهم يخرجون سياراتهم من الفريج ويقفون سياراتهم بعيدا حتى يتمكن ضيوفي من استغلال هذا المكان يدر ما يستطيع يحسن إلى جيرانه بخلاف ما يحدث من بعض الناس اليوم من إيذاء الجار أو عدم الإحسان إليه كل هذا مخالف للسنة والله المستعان قال ومن كان يؤمن بالله اليوم والآخر فليكرم ضيفه إكرام الضيف يوم وليلة خاصة إذا كان غريبا يوم وليلة واجب ثم ليلتين ثلاث ليالي هذا مستحب هذه الجائزة سمى جائزة الضيف لكن يوم وليلة هذا واجب لك فيه فضل وإنما أديت واجبا عليك وهو إكرام الضيف وإكرام الضيف ليس بالتكلف سنتكلف ما ليس عنده وإنما إكرامه من الموجود المهم أن تكون نفس طيبة والكلام طيبا والترحيب طيبا بهذا الضيف والله المستعان نعم