58 - حديث ﷺ “إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا حديث أبي هرين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبة إذا تصدق أحدكم من كسب طيب إذا تصدق أحدكم بتمرة من كسب طيب فإن الله يأخذها بيمينه فيربيها لو كما يربي أحدكم فلوه الله طيب سبحانه طيب في كل شيء في أسمائه في صفاته في أفعاله سبحانه وتعالى ولا يقبل إلا طيبة لا يقبل من الصدقة إلا ما كان طيباً ولا يقبل من الصلاة إلا ما كان طيباً ولا يقبل من الزكاة إلا ما كان طيباً أي عمل لا يقبل الله عملاً حتى يكون طيباً ولذا إذا كان الإنسان عنده مال حرام وتصدق به لا تقبل صدقته لا تقبل لأن هذا المال ليس بطيب لو الإنسان عنده مال ربوي ربى مال ربى أو مال قمار مال قمار أو مال مسروق أو مال غصب أخذه غصبه للناس وجاء يخرج زكاته لا تقبل زكاته هذا ليس بطيب هذا مال للناس رجع للناس طمار هذا حرام مال حرام لا يقبل الله إلا طيباً لأن الله ليس بحاجة لهذه الأموال جل وعلا نحن الذين نحتاج إلى أن يتقبل الله تبارك وتعالى منا الله غير محتاج لهذه الأموال هو الذي أعطانا هذه الأموال هو الذي يملك كل شيء سبحانه وتعالى فالله طيب لا يقبل إلا طيباً ولذا الإنسان إذا كان عنده مال حرام ويريد أن يتخلص منه ما يذهب يتصدق به لأنها لم تقبل منه الصدقة لا يقبل مالاً حراماً لا يقبل إلا الطيب سبحانه وتعالى إذا ماذا يفعل قال يخرجه على سبيل التخلص لا على سبيل الصدقة يخرج هذا المال بنية التخلص من الحرام وليس بنية الصدقة أنه يريد أن يتخلص من هذا المال الحرام لا أنه يخرجه يعني متصدق به له لا يقبله إلا طيباً سبحانه وتعالى ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السفر يا رب يا رب هذا الرجل يبين النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتى بأسباب إجابة الدعاء مسافر أشعث أغبر رفع يديه إلى السماء ويقول يا رب يا رب هذه أربعة أسباب لإجابة الدعاء لكن جاءت موانع وهي مطعمه حرام مشربه حرام ملبسه حرام وغذي بالحرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم في النهاية أن يستجاب لذلك لا يستجاب لذلك وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا سعد أطب مطعمك تجب دعوتك ولكنه حديث ضعيف معناه صحيح هو حديث كسند لا يصح لكن المعنى صحيح أطب مطعمك تجب دعوتك لأن هذا الرجل ما الذي منع إجابة دعوته لم يطب مطعمه مطعمه حرام مشربه حرام وغذي بالحرام فلم يستجب له فالإنسان إذا أراد أن يستجيب الله له لا بد أن يتنبه إلى موانع إجابة الدعاء منها نعمة