52 - لماذا أُمر النبي ﷺ بالقتال؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وليس القتال لأجل أن يقولوا هذه الكلمة
يجبرون عليها أبدا لا إكراها في الدين ولكن طالما أنهم قاتلون على الامتناع عن هذه الكلمة قاتلناهم فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين وليس القتال لأجل أن ندخل الناس في الإسلام
رغما عنهم أو عنوه أبدا الإسلام ليس بحاجة إلى مرتزقة ليس بحاجة إلى منافقين ندخلهم الإسلام رغما عنهم أبدا وإنما القتال يكون للكبراء الذين يمنعون دخول الدين إلى الناس يمنعون وصول الحق
إلى الناس هؤلاء الذين يقاتلون ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لبريد وغيره لما أرسلهم قال إذا حاصرت أهل حصف فليكن أول ما تدعوهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
فقالوا فكف عنهم بس انتهى الأمر فالقتال ليس مقصودا لذاته وإنما هو وسيلة كف عنهم وأمرهم بالهجرة فإنهم أطاعوك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم وإنهم أبوا ذلك فهم كأعراب المسلمين ليس
لهم في الفئة حق والغنيمة إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإنهم أبوا عليك عن الإسلام فأمرهم بالجزية مقابل بقائهم في هذه الأرض التي هي أرض الله التي قال فيها فإنهم أبوا عليك عن الإسلام
فأمرهم بالجزية مقابل بقائهم في هذه الأرض التي هي أرض الله التي هي أرض الله تريدون أن تبقوا في أرض الله ولا تريدون عبادته لا أقل من أن تدفعوا الجزية فإن دفعوا الجزية كف عنهم فإن
أبوا الجزية قال استعن بالله وقاتلهم فهذه مراحل علاقتنا مع المشركين