51 - حديث ﷺ “أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد
رسول الله ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وأن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وليس القتال لأجل أن يقولوا هذه الكلمة يجبرون عليها أبدا لا إكراهة في الدين ولكن
طالما أنهم قاتلون على الامتناع عن هذه الكلمة قاتلناهم وليس القتال لأجل أن ندخل الناس في الإسلام رغما عنهم أو عنوه أبدا الإسلام ليس بحاجة إلى مرتزقة ليس بحاجة إلى منافقين ندخلهم
الإسلام رغما عنهم أبدا وإنما القتال يكون للكبراء الذين يمنعون دخول الدين إلى الناس يمنعون وصول الحق إلى الناس هؤلاء الذين يقاتلون ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسلهم
قال إذا حاصرت أهل حصف فليكن أول ما تدعوهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم قالوا فكف عنهم فالقتال ليس مقصودا لذاته وإنما هو وسيلة كف عنهم وأمرهم بالهجرة فإنهم
أطاعوك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم وإنهم أبوا ذلك فهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق والغنيمة إلا أن يجاهدوا مع المسلمين إنهم أبوا عليك يعني الإسلام فأمرهم بالجزية مقابل
بقائهم في هذه الأرض التي هي أرض الله التي قال فيها وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون تريدون أن تبقوا في أرض الله ولا تريدون عبادته لا أقل من أن تدفعوا الجزية فإن دفعوا الجزية كف
عنهم فإن أبوا الجزية قال استعن بالله وقاتلهم فهذه مراحل علاقتنا مع المشركين وكيف فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأمالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله وهذه التي جادل فيها عمرو رضي
الله عنه أبا بكر رضي الله عنه في حروب الردة أو لنقل في حروب مانع الزكاة مع المرتديين لأن الناس انقسموا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أربعة أقسام قسم ثبت على الإسلام وقسم
ارتد عن الإسلام وتابع أنبياء آخرين أبد العنسي وسجاح ومسيلمة وأمثالهم وهناك من ارتد عن الإسلام ولم يتابع نبيا وإنما رجع عرابيا كما كان وهناك من منع الزكاة ولكن لم يرتد عن الإسلام
وإنما امتنع من دفع الزكاة فأبو بكر رضي الله عنه قاتل هؤلاء كلهم عمر استشكل عليه قتال من منع الزكاة فقال له أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا
إله إلا الله وأنه محرم أحمد رسول الله قال نعم قالوا هم قد قالوها قال والله لو قاتلن من فرغ بين الصلاة والزكاة والزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا وفي رواية عنقا كانوا يؤدونه إلى
رسول الله لقاتلتم عليه العناق اللي هي الثخلة الصغيرة الصخلة الصغيرة والعقال والعقال هو ما يربط به البعير العقال ما يعقل به البعير قال لو منعوني هذا خسته وقلة ثمنه يقاتلهم عليه كما
إذا منعوا الزكاة فالقصد إذن أنه من منع الزكاة قتل علىها وذكر أهل العلم أن الناس يقاتلون إذا منعوا الصلاة إذا منعوا الزكاة إذا منعوا الصوم إذا منعوا الحج بل قال بعضهم إذا منعوا
الأذان لو قرية من القرى أو بلدة من البلاد انتنعوا قالوا ما نؤذن وكذا لولي الأمر ولي أمر المسمية أن يأمرهم بالأذان فإن أبوا قاتلهم على هذا الأمر نعم